كفاءة مبيد الأعشاب بيتنال اكسبرت وموعد إضافة السماد البوتاسي والفوسفوري في المؤشرات الإنتاجية والنوعيّة لمحصول الشّوندر السّكري

عبدالكريم الحماد(1) وبهاء الرهبان*(2) وأسود المحيميد(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

(2). إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. بهاء الرهبان. البريد الإلكتروني: bahaarahban@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 28/07/2016            تاريخ القبول:  31/08/2016

الملخص

أجريت التجربة على محصول الشوندر السكري، صنف كاوي انتربولي نيو متعدد الأجنة، خلال الموسم الزراعي 2014/2013 للعروة الخريفية، في قرية حطلة بمحافظة دير الزور. استخدم في هذه التجربة مبيد الأعشاب بيتنال اكسبرت بعد الإنبات بمعدل 2 لتر/هكتار لمره واحدة (مادته الفعالة:  75 g/L Phenmedipham + 25 g/L Desmedipham + 151g/L Ethofumesat). وأجريت عملية التعشيب اليدوي بمعدل ثلاث مرات، بالإضافة لشاهد غير معشّب. بينما أضيفت الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية بطريقتين، الطريقة الأولى أضيفت كامل الكميّة دفعة واحدة قبل الزراعة، وفي الطريقة الثانية أضيفت كميّة الأسمدة على ثلاث دفعات (ثلث قبل الزراعة، ثلث بعد التفريد (سماد ذواب)، ثلث بعد شهر من التفريد (سماد ذواب) ) وشاهد بدون تسميد. نفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة Split plot design وبثلاثة مكررات. كانت الأعشاب عريضة الأوراق هي السائدة بينما الأعشاب رفيعة الأوراق كانت قليلة جداً. أظهرت النتائج تفوق معاملة التعشيب اليدوي معنويّاً في فعاليّة المكافحة (100%) وناتج السّكر الفعلي (6.53 طن/هكتار) والمردود الجّذري (46.72 طن/هكتار) على معاملة المبيد بيتنال اكسبرت مسجلةً: 89.78% و6.27 طن/هكتار و 44.39 طن/هكتار على التوالي. تفوقت معاملة الشاهد غير المعشب بدرجة حلاوة 17.18% معنويّاً على كافة معاملات المكافحة، في حين  لم تظهر فروق معنوية بين معاملة المبيد بيتنال اكسبرت ومعاملة التعشيب اليدوي. تفوقت طريقة التسميد بثلاث دفعات معنوياً في المردود الجذري (41.11 طن/هكتار) على طريقة التسميد دفعة واحدة قبل الزراعة بمردود جذري (38.56 طن/هكتار).  لم تظهر فروق معنوية بين طريقتي التسميد في السّكر الفعلي. تفوقت طريقة التسميد دفعة واحدة قبل الزراعة معنوياً في درجة الحلاوة (16.67%) على طريقة التسميد بثلاث دفعات بدرجة حلاوة بلغت (16.39%)، وأثًر التداخل بين طرق مكافحة الأعشاب والتسميد بشكل معنوي في درجة الحلاوة فقط.

الكلمات المفتاحية : شوندر سكري، مبيد أعشاب، تسميد.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

القدرة على الائتلاف لصفة الغلة الحبية وبعض الصفات الثانوية لطرز وراثية من الذرة الصفراء تحت ظروف الإجهاد المائي

ماجدة الرويلي*(1) وأيمن العودة(2) وسمير الأحمد(1) ومحمد رشاد العبيد(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية .

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

         تاريخ الاستلام: 09/07/2016           تاريخ القبول:  10/10/2017

الملخص

نفذت عملية التهجين نصف التبادلي بين ست سلالات من الذرة الصفراء في مركز بحوث دير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في الموسم الزراعي 2010 وقيّمت الهجن الخمسة عشر الناتجة في الموسم الزراعي 2011 من خلال تعريضها للإجهاد المائي خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب بالمقارنة مع الصنف غوطة 82 والهجين الفردي باسل-1، بهدف دراسة القدرة العامة والخاصة على الإئتلاف لصفات: الغلة الحبية، وطول الفاصل الزمني بين الإزهار المذكر والمؤنث (ASI)، وعدد العرانيس في النبات، وعدد الحبوب في العرنوس، ووزن المائة حبة، ودليل الحصاد، وتحديد الطرز الأكثر تحملاً للاجهاد المائي خلال مراحل النمو المختلفة من حياة النبات مع المحافظة على كفاءتها الانتاجية، في تجربة حقلية وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية وبثلاثة مكررات. بينت النتائج أن التباين العائد GCA ,SCA  لكل من الهجن والسلالات كان عالي المعنوية في معظم الصفات المدروسة تحت ظروف الزراعة المختلفة (المروية والمجهدة) وهذا يدل على التباعد الوراثي والاختلافات الوراثية بين السلالات الأبوية المستخدمة، كما  أظهرت النسبة مابين تباين القدرة العامة والخاصة على الائتلاف (δ2GCA /δ2SCA) أهميّة الفعل الوراثي اللاتراكمي في وراثة صفة الغلّة الحبيّة تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب، أما باقي الصفات المدروسة فقد سيطر الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثتها تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلة امتلاء الحبوب والزراعة المروية بشكل كامل، كما تميز الأب الثالثp3  (IL344T.C-2007) والثاني p2 (IL1081T.C-2009) بأفضل قدرة عامة على الائتلاف وأظهر الهجين p2×p3 (IL1081-09×IL344-07) والهجين p1×p3 (IL441-2009×IL344-2007) أفضل قدرة خاصّة على الائتلاف لصفة الغلة الحبية.

الكلمات المفتاحية: الذرة الصفراء، القدرة على التوافق، الإجهاد المائي، الغلّة الحبيّة، التهجين نصف التبادلي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة هيدرولوجية ورصد بعض مؤشرات التلوث في حوض نهر الكبير الشمالي

حسام حاج حسين*(1) ومصطفى بدا(2) وعيسى فريد علي(3) وابراهيم زغتيتي(1) وعبير كربوج(2)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية- إدارة بحوث الموارد الطبيعية، دمشق، سورية.

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، قسم بحوث الصرف ونوعية المياه، دمشق، سورية.

(3). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد- فرع اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. حسام الحاج حسين. البريد الإلكتروني: hussam_syr1@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 24/07/2016            تاريخ القبول:  05/10/2016

الملخص

بغرض دراسة التلوث في نهر الكبير الشمالي، تم إجراء دراسة هيدرولوجية وتقييم لنوعية مياه النهر ودرجة تلوثها وفقاً للمواصفة القياسية السورية (SNS-2752, 2008)، ومن أجل ذلك تم إنشاء الخرائط الغرضية التالية: المسيلات مائية، الأحواض الصبابة، الأجسام المائية، نقاط التجميع، نقاط الصرف، واستخدمت توسعة Arc Hydro ضمن برنامج GIS من أجل اختيار مواقع الإعتيان على طول مجرى النهر (9 مواقع على موسمين 2009-2010 هي: المصب، سوق الهال، جسر عطا الله، السفكون، كفريا، خان الجوز، وادي الشيخان، مرج الزهور، عين العشرة)، دُرس التغير في تركيز كل من المؤشرات: نترات NO3، نتريت NO2، كبريتات SO4-2، كالسيوم Ca+2، مغنيزيومMg+2، صوديوم Na+، بوتاسيوم K+، الرقم الهيدروجيني pH، الأملاح المنحلة TDS، الناقلية الكهربائية EC، والكربون العضوي الكلي TOC. أظهرت النتائج اختلاف قيم pH المقاسة باختلاف نقاط المراقبة المدروسة، إلا أنها كانت ذات سلوك متشابه تقريباً خلال الأشهر بالنسبة لنقطة المراقبة ذاتها، وتجاوزت الحدود المسموح بها في المواصفة القياسية السورية (SNS) في سوق الهال وجسر عطا الله والسفكون وعين العشرة في كل أشهر السنة، وبلغت أعلى قيمة لـها في حزيران/يونيو في السفكون (9.52)، بينما بلغت أدنى قيمة (7.83) في شباط/فبراير في مرج الزهور، وقد ظهر السلوك ذاته بالنسبة EC وللأملاح الكلية الذائبة (TDS)، حيث لم تتجاوز نتائج دراسة قيمة EC والأملاح الكلية الذائبة (TDS) لمعظم نقاط المراقبة القيم المسموح بها في(SNS)  باستثناء المصب وسوق الهال حيث تجاوزتا الحد المسموح في كل أشهر السنة، وكانت أدنى قيمة EC لكل من النقطتين في شهر آذار/مارس حيث بلغت على التوالي (0.93–0.803 dS/m)، وللأملاح الكليّة الذائبة (386– 372 mg/l) على التوالي، وأعلى قيمة EC كانت في شهر كانون الثاني/يناير، وبلغت على التوالي (1.33–1.745 dS/m)، وللأملاح الكلية الذائبة (TDS) (630 –860 mg/l) على التوالي، أما بالنسبة لعنصر الصوديوم فقد أظهرت الدراسة عدم تجاوز القيم المتحصل عليها للعينات المدروسة الحدود المسموح بها في (SNS) (69 mg/l)، باستثناء المصب والتي تجاوزت فيه الحدود المسموح بها في معظم أشهر السنة، وبلغت أعلى قيمة (117.4 mg/l) في شهر كانون الثاني/يناير. لوحظ تجاوز تركيز عنصر المغنيزيوم للحدود المسموح بها في (SNS) في كل من نقطتي المراقبة في المصب وسوق الهال في كل من شهري حزيران/يونيو وتشرين الثاني/نوفمبر (60.8 mg/l)، وبلغت أعلى قيمة له في المصب في شهر تشرين الثاني/نوفمبر (69.31 mg/l)، بينما تجاوزت قيم البوتاسيوم الحدود المسموح بها في (SNS) في جميع المواقع وفي كافة أشهر السنة، وبلغت أعلى قيمة له (19.3 mg/l) في المصب في شهر تشرين الثاني/نوفمبر بينما كانت أدنى قيمة له (2.3 mg/l) في شهر شباط/فبراير في موقع كفريا. تجاوزت قيمة الكربون العضوي الكلي (TOC) الحدود المسموح بها في (SNS) في معظم أشهر السنة وفي معظم المواقع حيث بلغت أعلى قيمة له (14.85 mg/l) في شهر آب/أغسطس في سوق الهال، وأدنى قيمة له (2.26 mg/l) في كفريا في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، أما مركبات الآزوت المعدني NO2, NO3)) فتجاوزت قيم النتريت الحدود المسموح بها في (SNS) في معظم أشهر السنة المدروسة باستثناء آذار/مارس وآب/أغسطس، وبشكل عكسي لم تتجاوز قيم النترات الحدود المسموح بها في (SNS) في معظم نقاط المراقبة وفي معظم أشهر السنة، وبلغت أعلى قيمة للنتريت في شباط/فبراير في وادي الشيخان (0.8 mg/l)، أما النترات فقد بلغت أعلى قيمة له (80.76 mg/l) في شهر حزيران/يونيو في المصب، ويفسّر ذلك بالصرف غير المعالج لبعض المنشآت (مسلخ محافظة اللاذقية المركزي ومكب القمامة في البصة) قبل نقطة المصب، كما أنّ هذا الموقع يتأثّر الى حدّ ما بالأسمدة الكيميائية التي تصل إلى مياه النهر من الأراضي المجاورة الخاضعة للاستثمار الزراعي المكثف (بساتين حمضيات وزراعات محمية)، بالنسبة للكالسيوم Ca+2 والكبريتات SO4-2 فكانت قيمهما ضمن الحدود المسموحة في كل المواقع وفي كل أشهر السّنة.

الكلمات المفتاحيّة: نهر الكبير الشمالي، التلوث، الخرائط الغرضية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة الفعالية التثبيطية لعزلات بكتريا Lactobacillus spp. تجاه الفطريات وسموم الأفلاتوكسين B1

قيثار رشيد مجيد(1)  وآمال كاظم غضبان(1) وفالح مهدي صالح٭(1)

 (1). قسم علوم الأغذية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، البصرة، العراق.

(*للمراسلة: د. فالح مهدي صالح. البريد الإلكتروني: husienforever1@gmail.com).

         تاريخ الاستلام: 27/07/2017           تاريخ القبول:  18/08/2017

الملخص

أجريت هذه الدراسة في الفترة الواقعة بين شهري نيسان/أبريل من العام 2015 وآب/أغسطس من العام 2016 من أجل دراسة القابلية التثبيطية لبكتريا Lactobacillus spp. ضد الفطريات وسموم الأفلاتوكسين مخبريـّــاً باستعمال العزلات المحليــــة L. casei  (AKF1) وL.  plantarum (AKF2) و L.casei (AKF3) و L. plantarum (AKF4) و L. Jonsonii (AKF5). بينت نتائج التحليل الإحصائي أن أعلى نسبة تثبيط  عند مستوى احتمالية (P≤0.05) للعزلة AKF 4 وذلك باستعمال البكتريا الحيّة والمقتولة حراريّاً ومركّباتها الأيضيّة (97 و 62.33 و97 % على التوالي)، مقارنة مع العزلة AKF3 التي أعطت أقل نسبة تثبيط للفطريات باستعمال البكتريا الحيّة والمقتولة حراريّاً ومركباتها الأيضيّة (59 و14.33 و59 % على التوالي). وتم ربط الأفلاتوكسين مخبريّاً من قبل العزلات ((AKF1,2,3,4,5 وذلك في الوسط السائل MRS المضاف له سمّ الأفلاتوكسين B1 بتركيز 200 جزء بالبليون. وجد أن أعلى نسبة ربط لسموم الأفلاتوكسين قد وصلت حتى 99.9 % للعزلة AKF4 وبتركيز لقاح 1X108 وحدة تكوين مستعمرة/مل عندما تكون البكتريا حيّة ولمدة 48 ساعة. كما أن تركيز الخلايا المقتولة حرارياً  500 جزء بالبليون للعزلات (AKF1,2,5) ولمدة 48 ساعة وعند درجة حرارة 37 °م ورقم هيدروجيني 6.5 أعطى نسبة ربط 100%. في حين AKF4 أعطت فعالية ربط عالية عند التحضين لمدة 24 ساعة و48 ساعة وتحت الظروف نفسها. أظهرت النتائج كفاءة الربط للخلايا المقتولة حرارياً بنسبة 100%، أما خلايا العزلات الحيّة فكانت نسبة الربط تتراوح بين 99.87 إلى 100% عند الغسل بالماء ومركب الاسيتونايترل Acetonitrile ومحلول الفوسفات الملحي الدارئ Phosphate buffer saline.

الكلمات المفتاحية: القمح،  بكتريا حامض اللاكتيك ، ربط الافلاتوكسين1B، تثبيط نمو الفطريات.  

البحث كاملاُ باللغة العربية: PDF

دراسة المكونات الفعالة في أوراق القلقاس البري السوري

أحمد محي الدين عبد العزيز الأيوبي٭(1) وخليل ابراهيم كردي(1) وعبد الله قطاع(1) وصالح طريف طريفي(2)

(1). قسم الكيمياء، كلية العلوم، جامعة حلب، سورية.

(2). قسم الكيمياء الصيدلية والرقابة الدوائية، كلية الصيدلة، جامعة حلب، سورية.

(*للمراسلة: ك. أحمد محي الدين عبد العزيز الأيوبي، البريد الالكتروني: Ayoubi2Ahmad@Gmail.com).

تاريخ الاستلام: 24/05/2016                   تاريخ القبول:  10/08/2016

الملخص
تناول هذا البحث دراسة محتوى أوراق القلقاس البري السوري Arum dioscorides L. صنف syriacum Blume من المكّونات الفعالة، حيث تبين وجود بلّلورات حمّاضات (أوكزالات) الكالسيوم الإبريّة، كما بينت النتائج أن محتوى أوراق النبات من البروتين 4.72%. وتم الكشف عن وجود كل من الفلافونيدات والكومارينات والمواد الدباغية والستيروئيدات والتربينات الثلاثيّة والصابونينات والأحماض الأمينيّة والقلويدات في الخلاصة الميتانوليّة، وعدم احتواء الخلاصة الميتانولية لأوراق النبات على الغليكوزيدات القلبية والأنترانوئيدات. كما تبين أن الاستخلاص باستعمال الميتانول مع التعريض للأمواج فوق الصوتية فترة 20 دقيقة كان أفضل من النقع لمدة 24 ساعة، حيث أعطت طريقة الميتانول مردود استخلاص قدره 7.64% في حين أعطت طريقة النقع مردوداً قدره 8.86%. كما بينت النتائج أن المحتوى الكلي من الفينولات في الأوراق من الخلاصة الميتانولية قد بلغ 13.29 ملغ مكافئ حمض العفص/غ نبات جاف، ومن الفلافونيدات 7.32 ملغ مكافئ روتين/غ نبات جاف.
الكلمات المفتاحية: القلقاس البري، حزم حماضات الكالسيوم الإبرية، المكونات الفعالة، المحتوى الكلي للفينولات، المحتوى الكلي للفلافونيدات.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

اقتصاديات إنتاج الزيتون البعل في محافظة حمص

معمر ديوب*(1) وختام ادريس(2) ونسرين ادريس(2)

(1). مركز بحوث سلميّة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). دائرة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. معمر ديوب، البريد الإلكتروني: m-dayoub@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/07/2016                   تاريخ القبول:  20/08/2016

الملخص

هدف البحث بشكل رئيس إلى التحليل الاقتصادي الوصفي والقياسي لدوال تكاليف إنتاج الزيتون البعل في محافظة حمص/سورية، وتحديد الحجوم المحققة للكفاءة الاقتصادية والمعظمة للربح. جمعت البيانات الأولية الميدانية عامي 2012 و2013، التي حصل عليها من خلال المقابلة الشخصية مع المزارعين، حيث قسم المزارعون وفقاً لمناطق الاستقرار الزراعي (الأولى، الثانية)، وباستخدام التَّحليل الاقتصاديِّ الوصفي لتكاليف وعائدات إنتاج الزيتون، تبين أن أعلى متوسط تكلفة إنتاج 1 كغ من الزيتون (120.98) ل.س في منطقة الاستقرار الأولى عام 2013، وأدنى متوسط تكلفة إنتاج (76.76) ل.س في منطقة الاستقرار الثانية عام 2012، وبشكل عام ظهر ارتفاع واضح في تكاليف الإنتاج للعام 2013 لمعظم بنود تكاليف العمليات والمستلزمات الزراعية مقارنة مع 2012 وصلت إلى الضعف تقريباً، ويعزى هذا إلى ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وأجور اليد العاملة. كما ظهر ارتفاع معنوي في تكاليف إنتاج زيت الزيتون للعام 2013 مقارنة مع العام 2012 حيث بلغت تكلفة إنتاج 1 كغ من زيت الزيتون البعل في منطقتي الاستقرار الأولى والثانية للعام 2012 (436.58)،(388.52) ل.س/كغ، وللعام 2013 (528.66)، (522.83) ل.س/كغ، على التوالي، وذلك بسبب تأثر المحصول بموجات الحرارة المرتفعة، وتساقط الأزهار ما أدى إلى انخفاض كبير في نسب الإثمار، إضافة إلى أسباب أخرى، منها ارتفاع تكاليف إنتاج الزيت، بدءاً من أجور اليد العاملة وانتهاء بأجور المعاصر والنقل، وصعوبة عملية نقل الزيت من محافظة إلى أخرى. حسبت الحجوم المحقّقة للكفاءة الاقتصادية باستخدام النماذج القياسية لدالّة التكاليف. بلغ الإنتاج الأمثل والمساحة المثلى في المنطقة الأولى من العام 2012 (3533.33 كغ، 3.00 هكتار) على التوالي، بينما قدّر في عام 2013 بـنحو (4021.74 كغ،  4.4 هكتار)، وفي المنطقة الثانية قدّر الإنتاج الأمثل والمساحة المثلى بـنحو (3783.78 كغ، 3.59 هكتار) في عام 2012 وبـنحو (4500 كغ، 3.93 هكتار) للعام 2013، حيث لوحظ أن المساحة المثلى والإنتاج الأمثل ازدادت قيمة كل منها في العام 2013، بينما انخفضت قيمتهما في الموسم 2012 ويعود هذا الاختلاف، لظاهرة المعاومة التي تحدث في أشجار الزيتون، وارتفاع تكاليف الإنتاج. خلصت الدراسة إلى ضرورة دعم مستلزمات الانتاج، لاسيما في الزراعات البعلية للزيتون، كونها تشكل دخلاً هاماً لأسر المنطقة، وتساهم في تحقيق الاستقرار واستدامة الانتاج الزراعي.

الكلمات المفتاحية: تحليل اقتصادي قياسي، تكاليف إنتاج الزيتون، زراعة بعلية، الكفاءة الاقتصادية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

بعض العوامل المؤثرة في نسبة التوائم عند أغنام العواس السورية

عبدالناصر العمر(1)* ومحمد ركبي(2) وعبدالكريم سلطان(1) وأيمن دبا(3)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3).  إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د.عبدالناصر العمر. البريد الالكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 08/05/2017           تاريخ القبول:  08/07/2017

الملخص
يهدف البحث إلى دراسة تأثير نموذج ميلاد النعاج والعمر وسنة الولادة في زيادة نسبة التوائم عند أغنام العواس السورية. نُفذت الدراسة في محطّة بحوث جدرين لأغنام العواس التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماه، سورية، خلال سبعة مواسم إنتاجية (2005-2011). جُمعت بيانات 4437 رأس (1976 نعجة عواس، 68 ذكر تلقيح، 2393 مولود). سُجّل تاريخ ونموذج الولادة (مفرد، توأم)، وتم إحصاء نسب التوائم، وأعداد ونسب الحملان النافقة حتى الفطام خلال فترة الدراسة. قُسّمت النعاج إلى أربعة مجموعات: (1) نعاج توأمية الميلاد ملقحة بذكور توأمية الميلاد، (2) نعاج توأمية الميلاد ملقحة بذكور مفردة الميلاد، (3) نعاج أحادية الميلاد ملقحة بذكور توأمية الميلاد، و(4) نعاج أحادية الميلاد ملقحة بذكور أحادية نموذج الولادة. بلغت نسبة التوائم في مجموعات النعاج (1) و(2) و(3) و(4): 23.90 ، و30.27، و19.22، و19.03% على التوالي. أظهر التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية (p≤0.05) لصالح المجموعة الثانية (نعاج توأمية الميلاد بذكور مفردة الميلاد). ازداد متوسط الولادات التوأمية في المحطة من 16.2% في عام 2005 إلى 25% في عام 2011. وكان لموسم الولادة تأثير معنوي (p≤0.01) في نسبة الولادات التوأمية، حيث وجد ارتباط عالي المعنوية r=0.995)) بين عمر النعجة وانجاب التوائم، وازدادت نسبة الولادات التوأمية مع تقدم عمر النعجة من 11.3% بعمر سنتين إلى 27.1% بعمر 5 سنوات. كما بلغت نسبة نفوق الحملان من الولادة وحتى الفطام 6.43% دون وجود فروق معنوية في نسب النفوق بين الحملان الفردية والتوأمية. تبين هذه الدراسة ضرورة إيلاء الأفضلية لإناث أغنام العواس توأمية الميلاد في برامج الانتخاب، والاحتفاظ بها لرفع إنتاجية التوائم وزيادة العائد الاقتصادي من تربية الأغنام.

الكلمات المفتاحية: نموذج الميلاد، إنتاج التوائم، أغنام العواس السورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تعريف بعض أصناف وطرز التفاح المحلية المنتشرة في سورية باستخدام مؤشرات SSR

بيان مزهر*(1) وعلا الحلبي(1)

(1). شعبة التقانات الحيوية، قسم بحوث التفاحيات والكرمة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. بيان مزهر. البريد الإلكتروني: bmuzher@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 24/08/2016            تاريخ القبول:  27/09/2016

الملخص
نفذ البحث خلال عامي 2012-2013 بهدف تعريف وتوثيق بعض أصناف وطرز التفاح المحلية المنتشرة في مناطق بيئية مختلفة في سورية باستخدام مؤشرات SSR. جمع 15 صنفاً وطرازاً محليّاً بالإضافة للصنفين غولدن ديليشس ورويال غالا وثلاثة طرز بذريّة، ونفذت التحاليل الوراثية باستخدام 16 زوجاً من بادئات SSR. كشف 15 منها التعددية الشكلية بين الطرز المدروسة، وبلغ عدد الأليلات المتعددة شكلياً 40 أليلاً بنسبة تعددية شكلية 97.56%، وتراوح عدد الأليلات بين1 و4 أليلات بمتوسط 2.56 أليلاً في الموقع الوراثي. تراوحت درجة التشابه الوراثي بين 13- 100% وقسّم التحليل العنقودي الأصناف والطرز المدروسة إلى مجموعتين، ضمّت الأولى الصنفين غولدن ديليشس ورويال غالا مع الطرازين البذريين A وB ومعظم طرز المنطقة الساحلية والصنف سكارجي، وضمّت الثانية الطراز البذري C مع سبعة طرز منها الأصناف سكري1 وسكري2 وشمامطي. بلغت نسبتي التغاير المورثي المتوقع (He) والملاحظ Ho)) 0.495 و0.285 على التوالي. وبالنتيجة استطاعت مؤشرات SSR كشف التباين الوراثي بين الطرز المدروسة التابعة لأصناف التفاح المحليّة، واختصار الوقت والجهد لتحديد هويتها.

الكلمات المفتاحية: تفاح، أصناف محلية، SSR ،التشابه الوراثي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير معاملات مختلفة من التّسميد في الحالة الغذائية للعناصر الصغرى لشجرة العنب

محمود الشحادات*(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. محمود الشحادات. البريد الالكتروني: mahmod.h.sh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 06/04/2016                         تاريخ القبول: 14/06/2016
الملخص

نفذ البحث في محافظة درعا خلال المواسم 2008 و2009 و2010، على أشجار عنب بعمر 10 سنوات من صنف الحلواني، لدراسة تأثير معاملات مختلفة من التسميد في الحالة الغذائية للعناصر الصغرى في العنب، استعملت ثلاثة معدلات للسماد المعدني(N.P.K)، إضافة إلى الشاهد وهي 75) كغ N /هـكتار + 25 كغ /P2O5هـكتار +50 كغ /K2Oهـكتار ) للمعدل الأول، وضعفاه للثاني، وأربعة أضعافه للثالث. أضيف السوبر فوسفات الثلاثي نثراً على السطح أو في خطوط على عمق 30 سم، رشّت جميع أشجار التجربة بمحلول سمادي من العناصر الصغرى يحوي سلفات الحديدي 26% وسلفات الزنك 24% وحمض البوريك 17%، بمعدل (1 غ/ل) لكل من المركبات السمادية السابقة، في حين أضيف السماد العضوي للمعاملات المخصصة للتسميد العضوي بمعدل (30) طناً/هكتارـ. أظهرت النتائج وجود زيادة معنوية في محتوى أعناق الأوراق من العناصر الصغرى عند التسميد العضوي مقارنة بالمعاملات التي لم تسمد باستثناء محتوى الاعناق من النحاس. لوحظت زيادة معنوية في محتوى أعناق الأوراق من (الحديد 249.61 PPM والمنغنيز 195.56 PPM والبورون 54.30 PPM والمغنيزيوم 0.430 % والكالسيوم 2.42 %) عند التسميد الفوسفاتي على عمق 30 سم مقارنة بمعاملات الإضافة نثراً (الحديد 277.15 PPM والمنغنيز 186.36 PPM والبورون 52.51PPM والمغنيزيوم 0.387 % والكالسيوم 2.18 %). لم يكن لموضع إضافة الفوسفات أي تأثير في محتوى أعناق الأوراق من النحاس، في حين انخفض محتوى الزنك في أعناق الأوراق في معاملات الإضافة العميقة للفوسفات36.27PPM ، حيث تفوّقت معاملات الإضافة نثراً على سطح التربة معنوياً في هذا المجال 43.10PPM . حقّق المعدل الثالث زيادةً في محتوى أعناق الأوراق من (المنغنيز 237.31PPM ، البورون 60.15 PPM )، وحقّق المعدل الأول أعلى محتوى للأعناق من (النحاس 10.93 PPM، الزنك 49.71 PPM، المغنيزيوم 0.46%، الكالسيوم 2.46%) ، في حين كان المعدل الثاني أفضل المعدلات في زيادة تركيز الحديد 299.06 PPM في الأعناق مقارنة بالشاهد 139.06 PPM، لذلك ينصح بإضافة السّماد العضوي في مزارع العنب لأثره الإيجابي في زيادة كفاءة امتصاص العناصر المعدنية الصغرى، وإضافة السّماد الفوسفاتي على عمق 30 سم لتأثيره في زيادة محتوى أعناق الأوراق من الحديد والمنغنيز والبورون والمغنيزيوم.

الكلمات المفتاحية : العنب، الصنف الحلواني، السماد العضوي، السماد الفوسفاتي، العناصر الصغرى.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الري الجزئي وارتفاع الثلم في كفاءة استخدام المياه لمحصول البطاطا Solanum tuberosum L. في محافظة مأرب باليمن

حازم حزام أحمد الأشول*(1)  وبندر محسن أحمد المنقذي(2)

(1). قسم التربة والمياه، المحطة الاقليمية للبحوث بالمرتفعات الشمالية، جدر، الهيئة العامة للبحوث والارشاد الزراعي، صنعاء، الجمهورية اليمنية.

(2). قسم البساتين، محطة بحوث المناطق الشرقية، مأرب، الجمهورية اليمنية.

(*للمراسلة: د. حازم حزام أحمد الأشول. البريد الإلكتروني: hazemalashwal@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 16/12/2016                   تاريخ القبول:  15/02/2016

الملخص

 تم تنفيذ التجربة في المزرعة البحثية التابعة لمحطة بحوث المناطق الشرقية الواقعة في مديرية المنين بمحافظة مأرب للموسم الزراعي 2009-2010، بهدف دراسة تأثير الري الجزئي وارتفاع الثلم في كفاءة استخدام المياه لمحصول البطاطا في المناطق الجافة. صمّمت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة من الدرجة الأولى بثلاثة مكررات لدراسة عاملين هما: الأول عامل طريقة الري (I) ويتضمن ثلاث معاملات هي: ري كامل (FI)، وري جزئي متناوب (API): وفية يتم ري خط وترك خط، وري جزئي ثابت (FPA): وهو مثل API ولكن دون تبديل في ري الخطوط، والثاني عامل ارتفاع حافة الخط (الثلم) (R) ويتضمن معاملتين هما: أثلام كبيرة (LR)، بارتفاع 35-30 سم, وأثلام صغيرة (SR)، بارتفاع 25-20 سم. أظهرت النتائج أن تطبيق الري الجزئي حقق كفاءة أعلى لاستخدام المياه إذ بلغت 0.0696 و0.0677 طن/مم. هكتار بالنسبة لمعاملتي الري المتناوب والثابت على التوالي، مقارنة بالري الكامل التي بلغت 0.0461 طن/مم. هكتار، وقد حقق الري الجزئي المتناوب زيادة معنوية بلغت 50.98% مقارنة بالري الكامل، دون أي تأثير معنوي في مؤشرات النمو والإنتاج، كما خفّض الري الجزئي مقدار كمية التبخر-نتح والنتح والتبخر والتسرب العميق بمقدار28.39 % و19.81 % و49.87 % و50.71 % على التوالي مقارنة بالري الكامل، كما لم تحقق معاملات ارتفاع الثلم والتفاعل بينها وبين معاملات طريقة الري أي فروق معنوية في الغلة وكفاءة استخدام المياه.

الكلمات المفتاحية: ارتفاع الثلم، الري الجزئي، البطاطس، كفاءة استخدام المياه.

البحث كاملاً باللغة العربية: تأثير الري الجزئي وارتفاع الثلم في كفاءة استخدام المياه لمحصول البطاطا Solanum tuberosum L.  في محافظة مأرب باليمن