تأثير الرش الورقي بهيومات البوتاسيوم والأحماض الأمينية ومستخلص الأعشاب البحرية في نمو وإنتاجية نبات البازلاء (.Pisum sativum L)

رولا بايرلي1 و نور القباني 1*

1 قسم علوم البستنة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. نور القباني، البريد الإلكتروني: 0947729325 nqabbani84@Gmail.com)

تاريخ الاستلام: 25/ 11/ 2025         تاريخ القبول: 4/ 3/ 2026

الملخّص

أجريت هذه الدراسة في بيت بلاستيكي، منطقة العدوي، محافظة دمشق، سوريا، خلال الفترة ما بين 2024-2025 (منتصف كانون الأول، 2024) بهدف دراسة تأثير الرش الورقي بهيومات البوتاسيوم (0، 2، 4، 6 مل/ل) والأحماض الأمينية (0، 2، 4، 6 مل/ل) ومستخلص الطحالب البحرية (0، 50، 100، 200 مع/ل) في نمو وإنتاجية نبات البازلاء، الهجين أوترلو. شملت هذه الدراسة على 10 معاملات بحيث تحتوي كل معاملة على خمس مكررات. حللت النتائج باستخدام التصميم العشوائي البسيط. أدى الرش الورقي بهيومات البوتاسيوم بتركيز 6 مل/ل إلى أعلى ارتفاع للنبات (80.85 سم). إضافة إلى ذلك، أدى الرش الورقي بمستخلص الأعشاب البحرية بتركيز 200 غ/ ل إلى أعلى القيم (5.20، 48.30 سم2، 19.18، 6.33، 10.56 سم، 145.89 كغ/ دونم بالنسبة لعدد التفرعات/ النبات، المساحة الورقية، عدد القرون/ النبات، طول القرون والإنتاجية على التوالي). من جهة أخرى، تم تسجيل أقل القيم لجميع المعايير المورفولوجية والإنتاجية المدروسة في نباتات الشاهد.  

الكلمات المفتاحية: بازلاء، هيومات البوتاسيوم، أحماض أمينية، مستخلص الأعشاب البحرية، نمو، إنتاجية.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: pdf

دراسة تطعيم أربعة أصناف من البطيخ الأحمر على ثلاثة أصول من القرع العسلي وتأثيره في الصفات الانتاجية

منهل فاضل علي1*  و عبود حمود الجاسم2   و ابراهيم ندى الشتيوي3

1 طالب دكتوراه، قسم علوم البستنة، كلية الزراعة، جامعة الفرات، سورية.

2 قسم علوم البستنة، كلية الزراعة، جامعة الفرات، سورية.

(*للمراسلة: منهل فاضل علي، البريد الإلكتروني: manhalfadelali01@gmail.comالهاتف: 0992611823)

تاريخ الاستلام: 27/ 6/ 2025      تاريخ القبول: 6/ 11/ 2025

الملخّص

أجري هذا البحث بهدف دراسة تأثير تطعيم ثلاثة أصول من القرع العسلي على أربع اصناف من البطيخ الأحمر وتأثيرها في الصفات الانتاجية. جرى التطعيم بطريقة التطعيم الجانبي لأربع اصناف من البطيخ الأحمر (رعد، ايليتا، نيفادا، شليان بلاك)، على ثلاثة أصول (Zag, Speder, Sasha) من القرع تتبع للجنس Cucurbita moschata بالإضافة إلى الشاهد بدون تطعيم (Control)، نفذ البحث في محافظة الحسكة (مدينة الحسكة) للموسمين 2024-2025. نفذ البحث وفق تصميم القطاعات المنشقة وبثلاثة مكررات وقورنت متوسطات كل تركيب وراثي من نبات البطيخ الأحمر على حدة، زرعت بذور البطيخ الأحمر في (5/2/2024-2025) بينما زرعت بذور القرع في (17/2/2024-2025) وأجريت عملية التطعيم الجانبي في (27/2/2024-2025) وأظهرت النتائج ما يأتي: تفوق الأصل (Zag) على بقية الأصول (Speder, Sasha)، والشاهد بدون تطعيم، في جميع الصفات الانتاجية: الوزن الجاف للمجموع الخضري (غ. نبات-1)، الوزن الجاف للمجموع الجذري (غ. نبات-1)، سمك قشرة الثمرة (سم. ثمرة-1)، سمك لب الثمرة (سم. ثمرة-1)، وزن الثمرة (كغ. ثمرة-1)، انتاجية النبات (كغ. نبات-1)، الانتاجية من الثمار التسويقية (طن. هكتار-1)، الانتاجية الكلية (طن. هكتار-1). عدم ظهور اختلافات بين الطعوم المستخدمة (رعد، ايليتا، نيفادا، شليان بلاك)، وتفوقها جميعها على النبات الشاهد بدون تطعيم (Control).

الكلمات المفتاحية: الطعم، الأصل، التطعيم، البطيخ الأحمر، القرع العسلي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الأشعة فوق البنفسجية والميكروية في بعض مؤشرات الإنبات البذري لنبات البندورة (Lycopersicon esculentum Mill)

فاطمة الزهراء عنجريني*1 وعماد الدين الخلف1 ونجوى مسلماني1

1 قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: فاطمة الزهراء عنجريني، البريد الإلكتروني: fatimaenj92@gmail.com، هاتف: 0966304282)

تاريخ الاستلام: 24/ 12/ 2025          تاريخ القبول: 4/ 03/ 2026

الملخّص

أُجري هذا البحث في مختبر أبحاث البيئة النباتية والتلوث، قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة حلب/سورية، لدراسة تأثير الأشعة فوق البنفسجية ((UV-C، 254 نانومتر والأشعة الميكروية (2450 ميغاهرتز) في مؤشرات الإنبات البذري لنبات البندورة (Lycopersicon esculentum Mill.)، عولجت البذور وفق 3 معاملات هي التعرض المباشر للإشعاع، الري بالماء المعالج بالأشعة ونقع بالماء المعالج بالأشعة، ثم قيّمت نسبة ومعدل الإنبات، زمن الإنبات الوسطي، وطول المجموعين الجذري والخضري بعد 7 أيام. أظهرت المعاملات بالأشعة فوق البنفسجية تحسنًا معنويًا في نسبة الإنبات التي بلغت 98.8% عند الري بماء معالج لمدة 120 دقيقة مقارنة بـ 93.4% للشاهد، وارتفع معدل الإنبات إلى 11.9 بذرة/يوم مع انخفاض زمن الإنبات الوسطي إلى 1.5 يوم. كما زاد طول الجذر إلى 10.1 سم وطول المجموع الخضري إلى 6.5 سم. في المقابل، أظهرت الأشعة الميكروية تأثيرًا مزدوجًا؛ إذ حسّنت الفترات القصيرة (5 – 10 ثوانٍ) بعض مؤشرات الإنبات، بينما أدت الفترات الطويلة إلى انخفاض حاد في نسبة الإنبات وصلت إلى 1.2% عند 60 ثانية نتيجة الإجهاد الحراري. أظهرت النتائج أن معاملة نقع البذور بماء معالج بالأشعة الميكروية لمدة 30 ثانية أو البنفسجية لمدة 120 دقيقة، قد حققت أفضل النتائج من حيث كافة المؤشرات المدروسة.

الكلمات المفتاحية: الأشعة فوق البنفسجية، الأشعة الميكروية، نسبة الانبات، معدل الإنبات، نبات البندورة، Lycopersicon esculentum Mill.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الخف اليدوي والكيميائي والتقليم الصيفي في انتظام الحمل وإنتاجية صنف التفاح غولدن ديليشيس (Malus domestica Borkh) المطعوم على الأصل MM106 في ظروف منطقة سرغايا

آمالي الاحمد1* وبيان مزهر2 وعلا الحلبي2 ومحمد ثائر عنقود3 وحسن رستم3

1 مركز بحوث طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

2  قسم بحوث التفاحيات والكرمة، إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

 3 محطة بحوث سرغايا، مركز بحوث ريف دمشق، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

(*للمراسلة: آمالي عبدو الاحمد، البريد الإلكتروني: hotmail.com@amalealahmad).

تاريخ الاستلام: 9/ 03/ 2026           تاريخ القبول: 22/ 04/ 2026

الملخّص

أجري البحث في محطة بحوث سرغايا (ريف دمشق) خلال عامي 2024 و2025 على أشجار التفاح صنف غولدن ديليشيس المطعمة على الأصل MM 106، لدراسة تأثير خف الثمار والتقليم الصيفي في انتظام الحمل. في الموسم الأول (حمل غزير)، خفضت كل المعاملات معنوياً نسبة الثمار المتبقية بعد التساقط الحزيراني وعند القطاف. كما انخفضت الإنتاجية لتتراوح بين 2.20 طن/دونم في معاملة التقليم الصيفي مع الخف الكيميائي و2.40 طن/دونم في الخف اليدوي، مقارنة مع الشاهد (2.53 طن/دونم). أما في الموسم الثاني (حمل خفيف)، فقد سجل التقليم الصيفي النسبة الأعلى للعقد (%15.16) والثمار المتبقية بعد التساقط الحزيراني (13.63%) أكثر من الشاهد (10.23%، 8.46% على التوالي). كما زاد الخف اليدوي من نسبة الثمار المتبقية عند القطاف (13.01%). إذاً فقد تحسنت الإنتاجية مع التقليم الصيفي + التخفيف الكيميائي ومع التخفيف الكيميائي وحده. بشكل عام، حيث أدى تخفيف الثمار وتطبيق التقليم الصيفي خلال موسم الحمل الثقيل إلى تحسين انتظام الإثمار السنوي وزيادة استقرار الإنتاج.  

الكلمات المفتاحية: التفاح، غولدن ديليشيس، الخف، التقليم الصيفي، تبادل الحمل، الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقدير الفينولات والفلافونيدات والنشاط المضاد للتأكسد لبعض مستخلصات مياسم الزعفران (.Crocus sativus L)

لورين علي أحمد 1* 

1 مركز بحوث طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (GCSAR)، سورية.

(*للمراسلة: لورين علي أحمد، البريد الإلكتروني:  Lorin.ali55@ymail.com.، هاتف: 0938273520)

تاريخ الاستلام: 24/ 10/ 2025     تاريخ القبول: 12/ 1/ 2026

الملخّص

هدف البحث إلى تحضير مستخلصات مائية وإيتانولية لمياسم الزعفران المزروع (Crocus sativus L.) وتقدير محتواها من الفينولات والفلافونيدات والنشاط المضاد للتأكسد باستخدام طريقة DPPH. أظهرت النتائج بأن المستخلص الإيتانولي تفوق معنوياً على المستخلص المائي بمحتواه من الفينولات والتي بلغت 7.16 و4.6 ملغ. غ-1 على التوالي، وبمحتواه من الفلافونيدات والتي كانت 4.60 و3.57 ملغ. غ-1 على التوالي. كما بينت النتائج بأن القدرة على تثبيط جذر DPPH ازدادت معنوياً بزيادة تركيز المستخلص المحضر وقد تفوق المستخلص الإيتانولي على المائي معنوياً في النسبة المئوية للتثبيط والتي وصلت إلى 67.54% عند التركيز 0.4 ملغ. غ-1 في المستخلص الإيتانولي وإلى 63.6% عند التركيز 0.4 ملغ. غ-1 في المستخلص المائي، وكانت قيمة التركيز المثبط ل 50% من جذر DPPH IC50 لكل منهما 0.033 و0.057 ملغ. غ-1 على التوالي.

الكلمات المفتاحية: زعفران، فينولات، مياسم، مضادات تأكسد.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير أوساط زراعية عضوية في إنبات بذور ونمو غراس الغار النبيل Laurus nobilis L.

لميس إبراهيم1*  و ميرنا عشي1  و حسن علاء الدين2

1 قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة اللاذقية، سورية.

2 قسم الحراج والبيئة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: لميس إبراهيم، البريد الإلكتروني:  lames88445@gmail.com ، lames.ibrahem@latakia-univ.edu.sy، هاتف: 0946744697)

تاريخ الاستلام: 7/ 8/ 2025     تاريخ القبول: 9/ 12/ 2025

الملخّص

هدفت الدراسة إلى تقييم تأثير أوساط زراعية عضوية محضرة من نوعين من الكمبوست (كمبوست محاصيل بقولية” عدس، فول، حمص” ونجيلية” قمح، شعير”، وكبوست مخلفات معامل نجارة الخشب والمخلفات البقولية) في إنبات بذور الغار النبيل Laurus nobilis L. ونمو غراسه.  تم استخدام أربعة أوساط زراعية: (T1) الشاهد: تربة المشتل، وثلاثة أوساط تحتوي على الكمبوست بشكل كلي أو جزئي (T2)50% كمبوست مخلفات بقولية ونجيلية+ 50% كمبوست نجارة الخشب والمخلفات البقولية، (T3) 50% كمبوست مخلفات بقولية ونجيلية+ 50% تربة المشتل، (T4) 50% كمبوست نجارة الخشب والمخلفات البقولية+ 50% تربة المشتل. أظهرت النتائج تفوق المعاملة T2 في جميع مؤشرات الإنبات، حيث بلغت متوسط نسبة الإنبات 81.66% ومتوسط سرعة الإنبات 20.8 يوم/ بذرة، بينما سجلت معاملة الشاهد T1أدني نسبة إنبات 41.66% وأقل سرعة إنبات 25.81يوم/بذرة.  كما أظهرت الأوساط العضوية تحسناً واضحاً في النمو المورفولوجي، حيث تفوقت المعاملتان T3وT4 من حيث طول المجموع الخضري والجذري. بينما حققت المعاملة T2 أعلى متوسط وزن جاف (1.74غ خضري، 2.44غ جذري)، وأعلى متوسط عدد أوراق24.3) ورقة/نبات).

الكلمات المفتاحية: أوساط زراعية، كمبوست، بقايا محاصيل بقولية ونجيلية، نجارة الخشب، إنبات، الغار النبيل.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة تأثير قوة الهجين لتحسين نوعية الثمار في الباذنجان (Solanum melongena L.) المعدّ للزراعة المحمية

حسن أسد1* و حسان خوجه2 و غيثاء حسن1

1 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث طرطوس، سورية.

2 كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: حسن أسد، البريد الإلكتروني:  ashsn132@gmail.com ، هاتف: 0994137992)

تاريخ الاستلام: 27/ 5/ 2025     تاريخ القبول: 8/ 10/ 2025

الملخّص

نفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس – محطة بحوث الجماسة – خلال الموسمين الزراعيين (2020- 2021)، (2021- 2022) ضمن ظروف الزراعة المحمية، أجري البحث على ستة طرز وراثية {T1 , T2 , T3 , T4 , T5 , T6} من الباذنجان (Solanum melongena L.) المعدّ للزراعة المحمية. من خلال تطبيق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة في ثلاثة مكررات. هدف البحث دراسة تأثير قوة الهجين في الجيل الأول لصفات (الانتاجية/ النبات، نسبة السكريات الكلية%، نسبة المادة الصلبة الذائبة%، نسبة الحموضة%، نسبة المادة الجافة%، درجة الصلابة كغ/سم2). حيث أجريت تصالبات الآباء بالتهجين نصف التبادلي والحصول على 15 هجين. أظهرت النتائج وجود تباينات معنوية بين متوسطات الطرز للصفات المدروسة. أعطى الهجين (T3× T5) أكبر قوة هجين معنوية (24.998**) لصفة الانتاجية/النبات، كما أظهر الهجين الرابع (T1× T5) أعلى قوة هجين معنوية (%23.655**) لنسبة السكريات الكلية، والهجين الثالث (T1× T4) لنسبة المادة الصلبة الذائبة في الثمار (%9.414**)، بينما الهجين الثاني (T1× T3) لنسبة الحموضة ( -9.942**%) والهجين (T3× T5) لنسبة المادة الجافة (%15.237**)، أما الهجين ({T5× T6) أظهر أعلى قوة هجين معنوية (22.258**) كغ/سم2 لصفة درجة الصلابة في الثمار.  

الكلمات المفتاحية: باذنجان، زراعة محمية، قوة الهجين، هجن نصف تبادلية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التوصيف المورفولوجي لطرز من الآس Myrtus communis L.‎‏ المنتشرة ‏في ناحيتي الفاخورة والمزيرعة باللاذقية، والقرابة الوراثية بينها اعتماداً على المواصفات المورفولوجية

علي صبحةو لمى حمدان2

1 الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية.

كلية الهندسة الزراعية، قسم العلوم الأساسية، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. علي صبحة البريد الإلكتروني: asabha46@gmail.com،هاتف: (0933919149

تاريخ الاستلام: 25/ 9/ 2025     تاريخ القبول: 9/ 2/ 2026

الملخّص

تم تنفيذ البحث في (مركز التقانات الحيوية في كلية الهندسة الزراعية في جامعة اللاذقية) خلال عامي 2024-2025، بهدف التوصيف المورفولوجي للطرز البرية من الآس .Myrtus communis L ، وإيجاد القرابة الوراثية فيما بينها بالاعتماد على المواصفات المورفولوجية في ثلاث قرى تابعة لناحيتي الفاخورة والمزيرعة وهي: دباش، يرتي، المزيرعة، بينت النتائج وجود أربعة طرز برية للآس تتواجد على شكل تجمعات شجيرية، وتختلف في العديد من الصفات المورفولوجية .الطراز الأول تميز بثمار صغيرة ذات اللون الأسود المزرق، الطراز الثاني ذو ثمار خضراء ضامرة، الطراز الثالث ذو ثمار كروية بيضاء، الطراز الرابع ذو الثمار البيضاء المتطاولة المائلة للصفرة يتفوق على باقي الطرز بأبعاد الثمرة ووزن البذور وبالوزن الرطب للأوراق وكذلك بسماكة الورقة، هذا الطراز موجود في قريتي يرتي والمزيرعة بشكل رئيسي، سجلت فروق معنوية بين الطرز الأربعة في أبعاد الورقة، ومتوسط عدد الفروع الهيكلية على الساق والتي كانت (7,8,9) فروع للطرز الأربعة. لم توجد فروق معنوية بين الطرز الأربعة في أبعاد الزهرة وعدد الأسدية في الزهرة وهي بالمتوسط (143) سداة، وكذلك في موعد بداية الإزهار للطرز بين (7-10) من حزيران وبداية العقد بين (1-3) من تموز، في حين كان موعد الإزهار الأعظمي للآس بين (20-23) حزيران، بينما موعد العقد الأعظمي بين (14-19) تموز. أظهر مخطط القرابة الوراثية وجود اختلافات بين كافة الطرز المدروسة، فقد توزعت الطرز الأربعة في مجموعتين متميزتين، ضمت المجموعة الأولى الطرازين 1 و2، والمجموعة الثانية الطرازين 3 و4، بمعامل عدم تشابه بين المجموعتين قدره 0.7. 

الكلمات المفتاحية: .Myrtus communis L، التوصيف المورفولوجي، الطرز البريَة، القرابة الوراثية، اللاذقية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير شاي الفيرمي كومبوست ومستخلص الطحالب البحرية في نمو وإنتاجية الفاصولياء الخضراء

زينب عبد العزيز شباب*1  وغيثاء ونّس1  وعزيزة عجوري2

1. قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية. 

2. قسم التربة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. زينب شباب، البريد الإلكتروني: zeinab.shabab99@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 24/ 10/  2025     تاريخ القبول: 24/ 12/ 2025

الملخّص

نفذ البحث في حقل مكشوف بقرية الذهبية في ريف حلب خلال الموسم الزراعي 2024 بهدف دراسة تأثير التسميد بشاي الفيرمي كومبوست ومستخلص الطحالب البحرية في نمو وإنتاجية نبات الفاصولياء الخضراء صنف (بنت تيما)، وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) بثلاث مكررات لكل معاملة. شملت الدراسة عشر معاملات: الشاهد، التسميد المعدني(NPK)، شاي فيرمي كومبوست بتركيزين (10 و15 غ/ل)، مستخلص الطحالب البحرية بتركيزين (1 و2 غ/ل)، إضافةً إلى المعاملات المشتركة بينهما. أظهرت النتائج أن معاملات شاي الفيرمي كومبوست ومستخلص الطحالب البحرية، ولا سيّما عند تطبيقهما معًا، ساهمت في تقليل عدد الأيام حتى بدء الإزهار وزيادة عدد الأزهار والقرون بالإضافة إلى نسبة العقد مقارنة مع الشاهد. وتفوّقت معاملة (شاي الفيرمي كومبوست 15 غ/ل + مستخلص الطحالب البحرية 2 غ/ل) تفوقًا معنويًا على باقي المعاملات، مسجلةً أقل عدد أيام للإزهار (30.17 يومًا)، وأعلى القيم في عدد الأزهار (116.72 زهرة/نبات)، ونسبة العقد (62.36%)، وعدد القرون (72.79 قرنًا/نبات)، وإنتاجية النبات الواحد (0.48 كغ)، وإنتاجية وحدة المساحة (3.22 كغ/م²)، ولوحظ تفوق معاملة شاي الفيرمي كومبوست بتركيز (15 غ/ل) على باقي المعاملات في متوسط وزن القرن إذ بلغت (6.79 غ)، كما جاءت المعاملتان (شاي الفيرمي كومبوست 10 غ /ل + مستخلص الطحالب البحرية 2 غ/ ل) و (شاي الفيرمي كومبوست  15 غ /ل + مستخلص الطحالب البحرية 1 غ/ ل) بنتائج متقاربة ومتفوقة معنويًا على معظم المعاملات الأخرى، في حين سجّلت معاملة الشاهد أدنى القيم في جميع الصفات المدروسة. تُظهر هذه النتائج أن التسميد المشترك باستخدام شاي الفيرمي كومبوست ومستخلص الطحالب البحرية يُعد خيارًا فعّالًا ومستدامًا لتحسين نمو وإنتاجية الفاصولياء الخضراء مقارنةً بالتسميد المعدني.                                                           

الكلمات المفتاحية: الفاصولياء الخضراء، شاي الفيرمي كومبوست، مستخلص الطحالب البحرية، الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة العنصر النباتي وعلاقته مع العناصر الهندسية (حالة الدراسة: شارع المغرب العربي-مدينة اللاذقية)

بلال السيد1*

1 مجلس مدينة اللاذقية ، اللاذقيّة، سورية.

(*للمراسلة: بلال السيد belal_as11@hotmail.com   رقم الهاتف 0996704464)

تاريخ الاستلام: 15/ 07/ 2025        تاريخ القبول: 30/ 9/ 2025

الملخّص

أجري البحث في مدينة اللاذقية في شارع المغرب العربي عام 2024. ويهدف البحث إلى تقييم تنوع الأشجار وطريقة ترتيبها من خلال تطبيق مبادئ التصميم الأساسية.  بينت نتائج البحث أن الشارع يحتوي على أربعة أنواع filifera H. Washingtonia  و Eucalyptus rostrata Schlecht و. Ficus nitida Lو  Melia  azedrach L. وبلغت نسبة كل نوع من المجموع الكلي 49.07%, 25.92%, 15.74%, 9.25% على التوالي , وبالتالي نلاحظ عدم وجود توزع منتظم للأفراد على الأنواع الموجودة مما يقلل من أهمية هذا التنوع وقدرته على تحقيق أهدافه. كما بينت نتائج البحث أن المبادئ الأساسية في الترتيب من تكرار وتسلسل لم تؤخذ بعين الاعتبار؛ فالأنواع لم تزرع بشكل وحدات متكررة وبنسبة محددة لكل نوع ,بل توزعت هذه الأنواع بشكل غير منتظم وتمت الزراعة بشكل عشوائي.  وأظهرت نتائج البحث أن غياب عمليات الخدمة وتخريب الغراس من قبل المارة وقطع الأشجار من قبل أصحاب المحال نتيجة سوء اختيار الأنواع من أهم أسباب موت الأشجار في الشارع، لذلك يجب أختيار أنواع ذات ساق قائمة وعالية مما يسمح برؤية الواجهات مثلاً. كما أظهر البحث أن متوسط العمر المتوقع للنوع E.rostrata Schlecht بلغ (52) سنة وللنوع F.nitida (29)سنة . كما بينت النتائج أنه لم تراع غالبية القواعد العلمية فيما يتعلق بعلاقة الشجرة مع العناصر الهندسية الخدمية والانشائية للشارع مما أثر على القيمة التعريفية والجمالية لهذه العناصر.

الكلمات المفتاحية: أشجار الشوارع، العناصر الهندسية، العناصر الخدمية، موت أشجار الشوارع.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf