تأثير حمض الجبريلييك وبعض المعاملات الفيزيائية والكيميائية في كسر سكون بذور التوت الشامي Morus nigra.L

حسام بارودي  *1 و جرجس مخول 2

1 مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

2 قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. حسام بارودي، البريد الإلكتروني: hussambaroudi@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 20/ 11/ 2025   تاريخ القبول: 4/03 / 2026

الملخّص

أجريت هذه الدراسة في مخبر الإنبات في كلية الهندسة الزراعية باللاذقية خلال موسم 2025، بهدف تقييم فعالية مجموعة من المعاملات في كسر طور السكون وتحفيز إنبات بذور التوت الأسود الشامي Morus nigra L. استخدمت بذور محلية جمعت من موقع متن الساحل بمحافظة طرطوس، وخضعت لمعاملات ما قبل الإنبات شملت النقع في الماء (عادي، فاتر، مغلي)، المعالجة بحمض الجبريلييك GA₃ بتركيزين (250 و500 جزء في المليون)، والخدش الكيميائي بحمض الكبريتيك. زُرعت البذور في أطباق بتري تحت ظروف ضوئية ومظلمة، وتم تقييم الإنبات يومياً لمدة 60 يوماً. أظهرت النتائج فروقاً معنوية واضحة بين المعاملات، حيث سجلت معاملةGA₃ بتركيز 250 جزء في المليون أعلى نسبة إنبات (100٪) وتواتر إنبات مرتفع (3.33 في الضوء، 3.09 في الظلام). بينما لم تُظهر المعاملات المائية فعالية تُذكر، ولم تتجاوز نسب الإنبات فيها 28٪. كما أظهرت معاملة حمض الكبريتيك تحت الإضاءة وتيرة إنبات عالية (4.00) لكنها ارتبطت بانخفاض نسبي في نسبة الإنبات (82.33٪). تشير النتائج إلى أن فعالية المعاملة لا تعتمد فقط على نوع المادة المستخدمة، بل تتأثر أيضاً بظروف الإضاءة، مما يعكس وجود سكون فسيولوجي في بذور التوت الأسود يتطلب محفزات هرمونية أو بيئية لكسره.  

الكلمات المفتاحية: توت شامي، Morus nigra، بذور، إنبات، سكون، وتيرة إنبات.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير موعد الزراعة والكثافة النباتية على مؤشرات النمو ومكونات الغلة البذرية لطرز وراثية من السمسم (Sesamum indicum.L) شرقي دير الزور

ريم العيد 1* وياسر السليمان 2 ونهلة المحمود 2

1 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

  2 مركز بحوث دير الزور، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: د.ريم العيد، البريد الإلكتروني: reem.ay.aleed@gmail.com، هاتف: 0955989164)

تاريخ الاستلام: 14/ 12/            2025   تاريخ القبول: 24/ 02/ 2026

الملخّص

نفذت التجربة في محطة بحوث سعلو التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في دير الزور خلال الموسميين الزراعيين 2021, 2022 على طرازيين من السمسم هي /الزوري- الحوراني/ وتمت زراعتها في ثلاثة مواعيد (1/5 – 15/5 – 1/6) وبواقع أربع كثافات نباتية (170، 200، 250، 330) ألف نبات/هكتار. وفقاً لتصميم القطع المنشقة من الدرجة الثانية split-split plots design بثلاثة مكررات، بهدف دراسة تأثير الكثافة النباتية وموعد الزراعة في نمو وإنتاجية محصول السمسم، وتحديد أي الطرازيين ملائم للزراعة في منطقة الدراسة. وتم دراسة ما يلي: عدد الأيام حتى الإزهار، عدد الأيام حتى النضج الفيزيولوجي، ارتفاع النبات، عدد الكبسولات في النبات، وزن الألف بذرة، الغلة البذرية. وقد حققت الكثافة النباتية 200 ألف نبات/هكتار زيادة معنوية في كل من عدد الكبسولات في النبات ووزن الألف بذرة والغلة البذرية. في حين أظهرت هذه الصفات استجابة عكسية لزيادة الكثافة النباتية من 200 ألف إلى 330 ألف نبات/هكتار.  وقد أبدى موعد الزراعة 15 أيار زيادة معنوية في كل من عدد الأيام حتى النضج، وزن الألف بذرة، الغلة البذرية. مقارنةً بموعدي الزراعة المبكر والمتأخر. كما أظهرت النتائج تفوق الصنف حوراني على الزوري، حيث أعطى أعلى غلة بذرية بلغت 2747 كغ/هكتار عند زراعته بكثافة نباتية 200 ألف نبات/هكتار في 15 أيار.  

الكلمات المفتاحية: موعد الزراعة، الكثافة النباتية، النمو، الغلة البذرية، السمسم.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الري بمياه مختلفة الملوحة على النمو الخضري لشتلات المانجو (.Mangifera indica L) صنف “تيمور” في محافظة إب، اليمن

أمل عبدالحكيم أحمد* 1 وعبدالرقيب علي 1  ونجيب محمد2

  1. قسم البستنه وتقاناتها، كلية الزراعة والأغذية والبيئة، جامعة صنعاء، صنعاء،  اليمن.

    2. قسم الأراضي والمياه والبيئة، كلية الزراعة والأغذية والبيئة، جامعة صنعاء، اليمن.

(*للمراسلة: أمل عبدالحكيم أحمد، البريد الإلكتروني:alshadadi99@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/ 09/  2025     تاريخ القبول: 15/ 01/ 2026

الملخّص

أُجريت هذه الدراسة لتقييم تأثير مستويات مختلفة من ملوحة مياه الري (0.75 (شاهد)، 2.99، 5.3، 7.5 ديسي سيمنز.م⁻¹) على النمو الخضري لشتلات المانجو (.Mangifera indica L) صنف “تيمور” لمدة 90 يومًا. نُفذت التجربة تحت ظروف النفق البلاستيكي في محافظة إب، اليمن، باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD)  بأربعة مكررات. أظهرت النتائج فروقًا معنوية (p < 0.05) بين مستويات الملوحة في الصفات المدروسة (طول الساق، عدد الأوراق، والمساحة الورقية). سجلت معاملة 2.99 ديسي سيمنز.م⁻¹ أعلى زيادة في طول الساق (32.5%)، بينما أعطت معاملة الشاهد (0.75 ديسي سيمنز.م⁻¹) أعلى متوسط لعدد الأوراق (9.8 ورقة/شتلة) والمساحة الورقية (32.79 سم²). أدت الملوحة العالية (≥ 5.3 ديسي سيمنز.م⁻¹) إلى انخفاض معنوي في جميع صفات النمو الخضري المقاسة. بشكل عام، أظهرت الشتلات تحملاً عند المستويات المنخفضة والمتوسطة، بينما تأثرت سلبًا بالتركيزات الأعلى.

الكلمات المفتاحية: الملوحة، شتلات المانجو، النمو الخضري، مياه الري، صنف تيمور.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير استخدام الصبار الأملس في تغذية خراف العواس على بعض المؤشرات الإنتاجية

عماد الحوراني*1

1 مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

(*للمراسلة: عماد الحوراني، البريد الإلكتروني: imad_horani2000@yahoo.com هاتف:0940682103).

تاريخ الاستلام: 16/ 06/  2024      تاريخ القبول: 16/ 09/  2024

الملخّص

أجريت التجربة في وعر الريف الغربي لمحافظة حمص عام 2020 على 20 رأساً من خراف العواس المتقاربة بالعمر والوزن بهدف دراسة تأثير إضافة الصبار الأملس في العليقة المركزة لخراف العواس، قسمت حيوانات التجربة إلى مجموعتين متماثلتين بالوزن 3536.48± كغ و 0.28±36.14 كغ، غذيت المجموعة الأولى (الشاهد) على عليقة مركزة مكونة من (65% شعير + كسبة قطن 15% + نخالة 19%)، في حين تم استبدال جزء من عليقة المجموعة الثانية بالصبار الأملس على أساس المادة الجافة للخلطة المركزة فكانت (56% شعير +كسبة 19% + 14% نخالة +10% قطع ألواح صبار) ورعي حر لكلا المجموعتين. أظهرت النتائج تفوق مجموعة الشاهد على مجموعة الصبار بالوزن الكلي المكتسب 0.17 ±43.21 كغ و42.81±0.22 كغ للمجموعتين على التوالي. كما تفوقت مجموعة الشاهد أيضاً في معدل النمو اليومي 149.55 كغ و 148.22 كغ لمجموعتي الشاهد والصبار على التوالي، ولكن هذا التفوق لم يكن معنويا عند درجة (0.05). في حين كان هناك تقارب شديد في معدل استهلاك العلف اليومي 1094 غ/يوم  و1088 غ/يوم لمجموعة الشاهد ومجموعة الصبار على التوالي، وبالتالي كان معامل التحويل  7.32 و 7.34 للمجموعتين  المذكورتين على التوالي، كما أظهرت النتائج استساغة جيدة للصبار الأملس من قبل الخراف. وعليه يمكن أن نستنتج إمكانية إضافة الصبار الأملس إلى علائق تغذية خراف العواس مما يساعد في توفير مصدر علفي غير تقليدي بدل العلائق المركزة دون أي تأثير سلبي على الحيوانات.

الكلمات المفتاحية: الصبار الأملس، خراف العواس، بدائل علفية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الرش الورقي بالميلاتونين (MT) على تبغ شك البنت تحت ظروف الإجهاد الجفافي المُحدث بالبولي ايتيلين غليكول (PEG)

أحمد أدهم صوفي1*

1  قسم المحاصيل الحقلية،  كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية،  سورية.

(*للمراسلة: د. احمد ادهم صوفي البريد الإلكتروني: 7mada.movo9@gmail.com، الهاتف: 963991266905+)

تاريخ الاستلام: 23/ 07/  2024      تاريخ القبول: 8/ 10/  2024

الملخّص

نُفذ البحث في عام 2024م، بالمزرعة التجريبية بقرية قره فلاح التابعة لمحافظة اللاذقية- سورية، لدراسة تأثير المعاملة بالميلاتونين بالتراكيز (50، 100 و150) ميكروليتر في بعض المؤشرات البيوكيميائية لنبات التبغ البلدي (شك البنت) وإنتاجيته تحت ظروف الإجهاد الجفافي المصطنع بمحلول يحوي البولي ايتيلين غليكول (PEG)، والذي تمَّ استخدامه بالتراكيز (15، 30 و45)%، التي تعادل الضغوط الاسموزية (-0.52، -1.04 و-1.56) ميغا باسكال، وذلك في تجربة عاملية استخدم فيها التصميم العشوائي الكامل (R.C.D) بثلاثة مكررات، تمَّ قياس العديد من المؤشرات، منها محتوى الأوراق من كلٍّ من: الكلوروفيل (ميكروغرام/غ)، البرولين (ميكرومول/غ)، المالونيل دي-ألدهيد MDA (نانومول/غ)، بالإضافة إلى غلّة الأوراق الخضراء والجافّة (غ/نبات(. أظهرت النتائج انخفاض غلة التبغ الخضراء التي بلغت (75 غ/ نبات) والجافّة (20 غ/ نبات) تحت ظروف الإجهاد الجفافي عند التركيز 45%، كما انخفض أيضاً محتوى الأوراق من الكلوروفيل بشكل مطّرد مع زيادة الإجهاد المطبق والذي بلغ (463 ميكروغرام/غ)، وعلى النقيض من ذلك ازداد محتوى الأوراق من  الكلوروفيل وذلك عند الرش بالميلاتونين عند التركيز 50 ميكروليتر (710 ميكروغرام/غ)، ما انعكس بشكلٍ إيجابي على الغلّة الورقية الخضراء والجافّة، كما انخفض أيضاً محتوى الأوراق من البرولين (0.9 ميكرومول/غ) وخاصّةً عند التركيز المنخفض من الميلاتونين. بينّت النتائج تفوّق المعاملة بالتركيز المخفف من حمض الميلاتونين على جميع المعاملات والشاهد وذلك عند جميع المؤشرات المدروسة، ولذلك ينصح باستخدام حمض الميلاتونين وخاصّة عند التركيز المنخفض (50) ميكروليتر، لدوره في تحسين العديد من المؤشرات الكيميائية، ما ينعكس على زيادة إنتاجيّة التبغ تحت ظروف الإجهاد الجفافي.

الكلمات المفتاحية: الميلاتونين، التبغ، صنف شك البنت، الإجهاد الجفافي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير المعاملة بالمخصب الحيوي مارين ونترات البوتاسيوم في نمو وإنتاج الخيار (Cucumis Sativus L.) في البيت البلاستيكي

نسمة مصطفى صهراوي1*  و نصر شيخ سليمان1

1 قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: نسمة مصطفى صهراوي، البريد الإلكتروني: nasma.sahrawy@tishreen.edu.sy ، هاتف: 0958472751)

تاريخ الاستلام: 10/ 1/ 2025     تاريخ القبول: 28/ 5/ 2025

الملخّص

نفذ البحث في قرية البريج التي تبعد 4 كم عن مدينة جبلة ضمن بيت بلاستيكي غير مدفأْ خلال الموسم الزراعي 2022- 2023 لدراسة التغذية الورقية بالمخصب الحيوي (مارين مستخلص العشبة البحرية Ascophylum nodosum) ونترات البوتاسيوم NO3 وتأثيرها في النمو الخضري والثمري لصنف الخيار برنس وهو صنف غير هجين. استخدم في الدراسة سبع معاملات تضمنت شاهد، الرش الورقي بالمخصب بالتركيزين 1، 2 مل، ونترات البوتاسيوم NO3 بالتركيزين 4،6غ/لتر بشكل منفرد، والرش الورقي المختلط بالمخصب (مارين) تركيز 1 مل/ لتر ونترات البوتاسيوم NO3 4 غ/لتر، والرش بالمخصب (مارين) تركيز 2 مل/لتر ونترات البوتاسيوم NO3  6 غ/لتر. تمت الدراسة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة وزعت كل معاملة في أربع مكررات، حيث يحوي كل مكرر 14 نبات. أجريت عملية الرش الورقي في ثلاث مواعيد بفاصل أسبوعين بين الرشة والأخرى، وكانت الرشة الأولى بعد ثلاثة أسابيع من زراعة الشتول في البيت البلاستيكي. أظهرت النتائج تفوق جميع معاملات الرش الورقي بالمخصب (مارين) ونترات البوتاسيوم NO3 بفروق معنوية على نباتات الشاهد غير المرشوش من حيث طول النبات، ومساحة المسطح الورقي، ودليل المسطح الورقي وحققت معاملة الرش الورقي المختلط بالمخصب (مارين) 2 مل/لتر ونترات البوتاسيوم 6 غ/لتر أكبر مسطح ورقي بلغ 9156 سم2/ نبات وأقل مسطح ورقي في نباتات الشاهد بلغ 5338 سم2/ نبات. كما بينت النتائج تفوق معاملات الرش الورقي بفروق معنوية على معاملة الشاهد في جميع صفات الإزهار والإثمار والإنتاج الكلي وقد حققت معاملة الرش بخليط من المخصب (مارين) 2 مل/لتر ونترات البوتاسيوم 6 غ/لتر أكبر عدد من الأزهار 75.2 زهرة/نبات وأعلى كمية من الكلي بلغ 16.41 كغ/م2.  

الكلمات المفتاحية: أعشاب بحرية، خيار، بيوت محمية، النمو الثمري، النمو الخضري، نترات البوتاسيوم.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير التكامل بين كمبوست مخلفات المدن والأسمدة المعدنية (NPK) في بعض مؤشرات النمو والإنتاجية للذرة الصفراء السكرية (Zea mays L. Saccharata. Sturt) في الساحل السوري

ميس ديب1*  و علي مصطفىو غنى جوهرة1 و عبير علي1

1 مركز بحوث طرطوس، الهيئة العامة للبحوث، سورية.

(*للمراسلة: ميس ديب، البريد الإلكتروني: mais.deeb@yahoo.com  ، هاتف: 0932734781)

تاريخ الاستلام: 17/ 10/ 2024     تاريخ القبول: 25/ 6/ 2025

الملخّص

أجريت الدراسة في مركز البحوث العلمية الزراعية في محافظة طرطوس خلال الموسمين الزراعيين 2022-2023، 2022-2024 وذلك بدراسة تأثير إضافة ثلاثة مستويات من كمبوست مخلفات المدن المصنّع في معمل وادي الهدة (30, 15 45 طن/ ه) بمفردها ومتداخلة مع %50 من التوصية السمادية لزراعة الذرة الصفراء، بالإضافة إلى معاملة شاهد بدون تسميد، ومعاملة تسميد معدني فقط (%100 توصية سمادية) في نمو وإنتاجية الذرة الصفراء السكرية. واعتمد تصميم العشوائية الكاملة في تصميم البحث وبواقع ثلاثة مكررات لكل معاملة. أظهرت نتائج الدراسة تأثيراً إيجابياً لإضافة مزيج الكمبوست والتسميد المعدني في تحسين نمو وإنتاجية محصول الذرة الصفراء السكرية. إذ لوحظ زيادة في جميع مؤشرات النمو المدروسة مع زيادة معدلات إضافة الكمبوست، حيث أعطت معاملة التسميد المعدني بالتوصية السمادية ومعاملة إضافة السماد المختلط 45 طن/ه كمبوست + %50 توصية سمادية أعلى قيمة لكل من المؤشرات: متوسط ارتفاع النبات173)، 171.3 سم) على التوالي، والوزن الرطب (566، 519.3غ) والجاف للنبات (92.67,118 غ/النبات)، وإنتاجية وحدة المساحة (15.8،13.91 طن/ه) على التوالي. بينما أعطت معاملة التسميد المختلط (45 طن/ه كمبوست + %50 توصية سمادية) أعلى قيمة لمساحة المسطح الورقي (7523سم2)، ودليل المسطح الورقي (2.69 م2/م2)، تلتها معاملة التسميد المعدني بالتوصية السمادية والتي أعطت مساحة مسطح ورقي7493 سم2/نبات، ودليل المسطح الورقي 2.68 م22.  

الكلمات المفتاحية: كمبوست، مخلفات المدن، تسميد، نمو، إنتاجية، الذرة الصفراء السكرية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تلف المادة الوراثية وآليات إصلاحها

مجيد شناوة سفيح العميري1*  و صباح محمد الحاج نعسان 2

1 قسم التحليلات المرضية، كلية العلوم الطبية، جامعة الشطرة، الشطرة، العراق.

2  قسم الإنتاج الحيواني، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حمص، حمص، سورية.

(*للمراسلة: مجيد شناوة العميري، البريد الإلكتروني:  dr.majeed@shu.edu.ig)

تاريخ الاستلام: 4/ 11/ 2024     تاريخ القبول: 3/ 8/ 2025

الملخّص

استعرض البحث أهمية المادة الوراثية (DNA) ودورها في تنظيم العمليات الحيوية والحفاظ على استقرار الجينوم، والعوامل التي تؤدي إلى تلف المادة الوراثية سواء كانت داخلية كالإجهاد التأكسدي أو خارجية كالأشعة الضارة والمواد الكيميائية، كما ركز البحث على الآليات البيولوجية المتطورة التي تستخدمها الخلايا لإصلاح تلف الحمض النووي مثل إصلاح إزالة القواعد (BER) Base Excision Repair وإصلاح الكسور المزدوجة (NHEJ Non-Homologous End Joining وHR Homologous Recombination) والأهمية الإكلينيكية والبيولوجية لآليات الإصلاح التي تسهم في حماية الجسم من الطفرات الجينية والأمراض الخطيرة كالسرطان.  

الكلمات المفتاحية: تلف المادة الوراثية، الحمض النووي، آليات الإصلاح، الجينوم.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

فعالية البرمجة الخطية الرياضية في إدارة الموارد المائية للتركيبة المحصولية المروية / دراسة حالة

مايا العبد الله1*  و عفراء سلوم 2  و صفوان أبوعسّاف 1

1 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، سورية.

2 قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة دمشق، سورية.

(*للمراسلة: مايا العبد الله، البريد الإلكتروني:  Mayaabdala6@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 11/ 5/ 2024     تاريخ القبول: 16/ 9/ 2024

الملخّص

يهدف البحث إلى التوصل إلى عدة بدائل من التراكيب المحصولية المروية المثلى والتي تحقق تدنية استهلاك مياه الري، وتعظيم صافي العائد من وحدة المياه في محافظة السويداء، في مناطق انتشار زراعة المحاصيل والخضار الشتوية والصيفية المروية لموسم عام 2020 وذلك ضمن قيود الموارد الإنتاجية الزراعية المتاحة. من خلال معالجة البيانات الثانوية وتحليلها، والبيانات الأولية التي جُمعت من خلال استمارة المسح الميداني وصياغة نموذج برمجة خطية رياضية يتم به إعادة هيكلة التركيب المحصولي وإعادة توزيع المساحات المحصولية والموارد الإنتاجية، وبينت النتائج: أن البديل الأول حقق زيادة 13.26% عن صافي عائد وحدة مياه الري في التركيبة الفعلية، بقيمة فرق 2.54 مليون ل.س، والبديل الثاني حقق  وفر بنسبة 44.86% عن كمية المياه التركيبة الفعلية مع ضمان الاحتياج الأمثل من مياه الري لكل محصول، فبلغ إجمالي الاحتياج المائي للتركيبة المقترحة 3.25 مليون م3، مقابل 5.9 مليون م3 من المياه للتركيبة الفعلية، ونظراً لمرونة النماذج المقترحة وفقاً لتغير المدخلات وأسعارها أوصت الدراسة بـ: تعديل التركيب المحصولي في السويداء لتحقيق التركيب المحصولي الأمثل الذي يحقق تدنية مياه الري، وتعظيم العائد من وحدة مياه الري كاستراتيجية تخطيطية سنوية وفقاً للتغيرات الحاصلة.  

الكلمات المفتاحية: إدارة مثلى، برمجة خطية، تدنية، تعظيم، السويداء.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تصنيف العوامل المحددة لكفاءة إنتاج مزارع ابقار الحليب بالتحليل العاملي الاستكشافي في محافظة اللاذقية

لمى علي درغام1*  و مجد فاطر نعامه1

1 قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، سورية.

(*للمراسلة: لمى درغام، البريد الإلكتروني: drrghamlamaas@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 3/ 11/ 2024     تاريخ القبول: 28/ 5/ 2025

الملخّص

هدف البحث إلى تحليل الكفاءة الإنتاجية لمزارع أبقار الحليب في محافظة اللاذقية من خلال استكشاف العوامل المؤثرة عليها، ولتحقيق أهداف البحث تم جمع البيانات من عينة عشوائية طبقية من 196 مزرعة خلال العام 2024، تضمنت 30 متغيراً باستخدام استمارة استبيان. اعتمد البحث المنهج التحليلي الوصفي، بالإضافة إلى إجراء التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) لتحديد العوامل الرئيسية، أظهرت نتائج تحليل المكونات الرئيسية (PCA) تأثيراً ملحوظاً لخمسة عوامل على كفاءة إنتاج مزارع أبقار الحليب في محافظة اللاذقية وهي: المستوى العالي من الحوافز والتدريب، البنية التحتية والتقنيات، الصحة والإنتاجية، التكاليف والتحديات الاقتصادية، توافر الموارد، واختزلت في مرحلة التدوير إلى ثلاثة عوامل رئيسية: الدعم الحكومي والتمويل، التأثيرات البيئية والصحية، والتقنيات الحديثة والإدارة الفعالة، وبينت نتائج تحليل التباين (ANOVA) وجود آثر ذو دلالة إحصائية للعوامل الثلاثة على الكفاءة الإنتاجية، بناءً على هذه النتائج، يتضح أن تحسين التدريب، البنية التحتية، وتوافر الموارد، بالإضافة إلى اعتماد التقنيات الحديثة، يمثل أساساً لتعزيز الكفاءة الإنتاجية في مزارع أبقار الحليب.  

الكلمات المفتاحية: التحليل العاملي، الكفاءة الإنتاجية، مزارع، أبقار الحليب، اللاذقية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf