تأثير الأشعة فوق البنفسجية والميكروية في بعض مؤشرات الإنبات البذري لنبات الشعير (Hordeum vulgare L)

فاطمة الزهراء عنجريني1 و عماد الدين الخلف 1  و نجوى مسلماني1  

1 قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة حلب، سورية.

(*للمراسلة: فاطمة عنجريني، البريد الإلكتروني: fatimaenj92@gmail.com، هاتف: 0966304282)

تاريخ الاستلام: 12/ 1/ 2026        تاريخ القبول: 31/ 3/ 2026

الملخّص

تُعد مرحلة الإنبات البذري من أكثر المراحل حساسية في دورة حياة النبات، إذ تحدد نجاح البادرات ونموها اللاحق وتنعكس بشكل مباشر على الإنتاجية. يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير المعاملات الفيزيائية ومنها الأشعة فوق البنفسجية (UV-C)، والأشعة الميكروية على مؤشرات إنبات بذور الشعير (.Hordeum vulgare L) وذلك بهدف استكشاف بدائل غير كيميائية صديقة للبيئة لتحسين حيوية البذور.  أُجريت التجربة في مختبر أبحاث البيئة النباتية والتلوث، قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة حلب، باستخدام بذور صنف العربي الأبيض، تم تطبيق ثلاث طرق للمعاملة لكل من الإشعاعين حيث عولجت البذور بالتعرض المباشر للإشعاع أو بالسقاية أو النقع في ماء معالج إشعاعيًا لنوعي الأشعة، فوق البنفسجية بطول موجة 254 نانومتر وبفترات زمنية (15-30-60-10) دقيقة والأشعة الميكروية بتردد 2450 ميغاهرتز وبفترات زمنية (5-10-20-30-60) ثانية. تم تقييم مؤشرات نسبة الإنبات البذري، معدل الإنبات، وزمن الإنبات الوسطي بعد سبعة أيام. أظهرت المعاملات بالأشعة فوق البنفسجية تحسنًا معنويًا في الصفات المدروسة، إذ بلغت أعلى نسبة إنبات 99% وأعلى معدل إنبات 14 بذرة/يوم عند نقع البذور في ماء معالج لمدة 120 دقيقة، مع انخفاض زمن الإنبات الوسطي إلى 1.6 يوم مقارنة بـ 2.1 يوم في معاملة الشاهد. في المقابل، كان للأشعة الميكروية تأثير سلبي عند التعريض المباشر، حيث انخفضت نسبة الإنبات إلى 1% وانعدمت عند 60 ثانية، بينما أظهرت معاملات النقع بالماء المعرض تحسنًا نسبيًا في معدل الإنبات وتسارع الإنبات. تشير النتائج إلى أن استجابة بذور الشعير للمعاملات الفيزيائية تعتمد على نوع الإشعاع وطريقة تطبيقه ومدة التعريض، وتبرز الأشعة فوق البنفسجية كوسيلة واعدة لتحسين كفاءة الإنبات عند استخدامها ضمن حدود مدروسة.

الكلمات المفتاحية: الأشعة فوق البنفسجية، الأشعة الميكروية، نسبة الانبات، معدل الإنبات، نبات الشعير.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير استخدام أسمدة الزنك والحديد والمولبيدنيوم في بعض المؤشرات الإنتاجية لمحصول الحمص (Cicer arietinum L) في ظروف مدينة حمص

يامن الحسن1*  و عبد الله العيسى1     و محمود الحمدان2

1 قسم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حمص، سورية.

 2 مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.

(*للمراسلة: م. يامن الحسن، البريد الإلكتروني: yamenalhasan71@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 12/ 1/ 2026       تاريخ القبول: 4/ 3/ 2026

الملخّص

نُفّذَ هذا البحث بهدف دراسة تأثير التسميد بالعناصر الصغرى (الزنك، والحديد، والمولبيدنيوم) في بعض المؤشرات الإنتاجية لمحصول الحمص تحت الظروف الحقلية في مركز البحوث العلمية الزراعية بمدينة حمص – سورية خلال الموسم الزراعي 2024، صُمِّمت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثماني معاملات وثلاثة مكررات، تضمنت المعاملات: الشاهد (دون إضافة)، والتسميد المنفرد بكبريتات الزنك 5 كغ/ ه، وشيلات الحديد 5 كغ/ ه، ومولبيدات الأمونيوم 200 مل/ ه، والتسميد المشترك زنك مع حديد (2.5، 2.5 كغ/ ه)، وزنك مع مولبيدنيوم (2.5 كغ/ ه، 100مل/ ه)، وحديد مع مولبيدنيوم (2.5 كغ/ ه، 100 مل/ ه)، والمعاملة الثلاثية زنك وحديد ومولبيدنيوم (1.66 كغ/ ه، 1.66 كغ/ ه، 66.6 مل/ ه)، وأظهرت النتائج فروقاً معنوية (P≤0.05) في جميع المؤشرات المدروسة، حيث تفوّقت المعاملة الثنائية (الزنك + الحديد) بشكل معنوي؛ فسجلت أعلى قيم لارتفاع النبات (55 سم)، وعدد القرون (86 قرون/نبات)، وعدد البذور (94 بذرة/نبات)، ووزن البذور (54 غ/نبات)، وهو ما انعكس إيجاباً على الإنتاجية الكلية التي بلغت ذروتها (481 كغ/دونم). كما سجلت المعاملة الثنائية (الزنك + المولبيدنيوم) أعلى عدد للعقد الجذرية (33 عقدة/نبات)، وأكدت الدراسة على أن استراتيجية التسميد المتوازن، وخاصة الجمع بين الزنك والحديد، هي الأكثر كفاءة في تعزيز الإنتاجية الشاملة للحمص.  

الكلمات المفتاحية: الحمص، التسميد المتوازن، الزنك، الحديد، المولبيدنيوم، المؤشرات الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التباين ودرجة التوريث والتقدم الوراثي عند بعض الطرز من الفول العادي Vicia faba تحت ظروف منطقة اللاذقية

يارا عامر زربا1*

1 قسم المحاصيل الحقلية – كلية الهندسة الزراعية جامعة اللاذقية – سورية.

(*للمراسلة: يارا عامر زربا، البريد الإلكتروني: yara.zarba@latakia-univ.edu.sy هاتف: 0992470255)

تاريخ الاستلام: 6/ 12/ 2025         تاريخ القبول: 26/ 3/ 2026

الملخّص

أجري تقييم خمسة طرز وراثية محلية من الفول العادي Vicia faba هي: (AGUADOLCE LB 1266 GIZE. 461، البلدي، القبرصي، الاسباني) تم الحصول عليها من إدارة بحوث المحاصيل في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. زرعت الطرز خلال موسم الزراعة 2023-2024 (في مزرعة بدمسرخو (مدينة اللاذقية). باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) وبثلاث مكررات، لاعتماد المتفوق منها إنتاجياً كأصناف محسنة عالية الإنتاجية في تلك المنطقة، إضافة لاستخدام بقية الطرز المتميزة بصفات معينة كأصول وراثية اعتماداً على الصفات التي تتفوق بها على الطرز المحلية لإدخالها في برامج التربية مستقبلاً. أشارت النتائج إلى اختلاف الطرز الوراثية للفول العادي بجملة من المواصفات القيمة الخاصة بسبب تباينها الوراثي والجغرافي، ولم يكن طراز وراثي واحد يحتوي على كل أو معظم الصفات المطلوبة نتيجة لارتباط المورثات المتحكمة بالصفات معاً إيجاباً أو سلباً، حيث تفوق الطراز الاسباني على جميع الطرز المدروسة بصفات طول القرن، بعدد ووزن البذور بالقرن الواحد، ووزن البذور في النبات. كما تفوق الطراز القبرصي معنوياً بصفات الباكورية في الإزهار على الطراز البلدي، وعلى الطرازين الوراثيين Giza461 والاسباني بالنضج، وعلى جميع الطرز المدروسة في صفتي وزن القرن، ووزن 100 بذرة، بالإضافة إلى ارتفاع قيم درجة التوريث العامة للإنتاجية وعناصرها المدروسة مترافقة مع تقدم وراثي عالي ويمكن استخدامها كمؤشرات انتخابية في أعمال التربية اللاحقة.  امكانية الانتخاب للغلة البذرية من خلال الانتخاب لصفة وزن 100 بذرة وعدد القرون في النبات لارتباطهم الايجابي فيما بينهم، بالإضافة لسيطرة درجة التوريث العالية لهذه الصفات مع وجود تقدم وراثي مقبول.  

الكلمات المفتاحية: تقدم وراثي، درجة توريثـ، فول عادي، معامل ارتباط.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير مواعيد الزراعة والكثافة النباتية في بعض الصفات الإنتاجية والنوعية لفول الصويا (.Glycine max L) تحت ظروف محافظة دير الزور

نصار الحلو1* و  محمد خير العثمان1  و  طلال العيبان1 و  صالح المصطفى2

1 قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعه الفرات، دير الزور، سورية.

 2 الهيئة العامة للبحوث الزراعية، مركز بحوث دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: نصار الحلو، البريد الإلكتروني: nsaralhlw784@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/ 12/ 2025       تاريخ القبول: 24/ 2/ 2026

الملخّص

أُجريت تجربة حقلية في محطة سعلو/مركز بحوث دير الزور الزراعية – سورية خلال موسم 2024 لدراسة أثر مواعيد الزراعة والكثافة النباتية في بعض الصفات الإنتاجية والنوعية لسلالة فول الصويا (Glycine max L.)  SB-335 نُفذت التجربة بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة بقطع منشقة وبثلاث مكررات؛ تمت الزراعة بثلاثة مواعيد في القطاعات الرئيسية ( 1و 15و 30أيار(، وبثلاث كثافات زراعية (166،83 ، 55 ألف نبات/ ه) للقطع المنشقة .أظهرت النتائج إن الزراعة في الموعد المبكر 1) أيار (وبكثافة  55ألف نبات/ ه قد أعطت أفضل النتائج فقد تفوقت معنوياً على بقية المعاملات في معظم الصفات المدروسة حيث أعطت أعلى عدد القرون/نبات (28.43 قرن/النبات) ووزن 100 بذرة ( 13.52غ) إنتاجية البذور 3.16) طن/ ه) ونسبة الدهن (16.44 %)، ونقص في ارتفاع في ارتفاع القرن الأول (6.5 سم). كما أعطى موعد الزراعة المبكر أعلى إنتاجية عند الكثافة العالية ≈166) ألف نبات/ه) وبلغت 3.61 طن/ ه.  

الكلمات المفتاحية: فول الصويا، Glycine max، موعد الزراعة، الكثافة النباتية، الغلة البذرية، وزن 100 بذرة، نسبة الدهن.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التحليل الوراثي لبعض الصفات التكنولوجية في بعض من هجن القطن

محمد نور العساف1و جميلة درباس1  و أحمد شمس الدين شعبان2

1 إدارة بحوث القطن، حلب.

2 جامعة حلب، كلية الهندسة الزراعية، قسم المحاصيل الحقلية

(*للمراسلة: محمد نور العساف، البريد الإلكتروني: assafnoor57@gmail.com )

تاريخ الاستلام: 1/ 1/ 2026        تاريخ القبول: 7/ 4/ 2026

الملخّص

نفذ البحث في محطة تل حديا لأبحاث القطن التابعة لإدارة بحوث القطن في سورية خلال الموسم 2022، لدراسة القدرة العامة والخاصة للتوافق لانتخاب أفضل الانعزالات الوراثية لبعض الصفات التكنولوجية لستة عشر هجيناً (F2) تم الحصول عليها وفقاً لتصميم التهجين (سلالة × مختبر) من ثمانية طرز وراثية من القطن هي: كسلالات حلب118، حلب90، رقة5 وحلب124، وكمختبرات Lider، Stonvill468، Fantum وNcch. زرعت الطرز الأبوية والهجن بثلاث مكررات وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة. اشارت نتائج تحليل التباين لمتوسط مربعات السلالات والمختبرات (GCA) ومتوسط مربعات الانحرافات (السلالات × المختبرات) (SCA) فروقاً ذات دلالة إحصائية لكافة الطرز الوراثية في صفة طول التيلة، وللهجن والمختبرات في صفة التماسك وللمختبرات في صفة النعومة. كما أن التباين الناتج عن المختبرات (GCA) كان ذو معنوية لجميع الصفات المدروسة باستثناء صفة المتانة (الاستطالة) مما يشير إلى أهمية تأثير المورثات ذات الاثر التراكمي في توريث الصفات المدروسة. كما تبين أن الطراز Stonvill468 كان ذو قيم تأثيرات عامة على التوافق عالية المعنوية لصفة طول التيلة والنعومة، وأن الطراز Lider ذو قيم تأثيرات (GCA) مرغوبة لصفة طول التيلة والمتانة (برسلي)، بينما كان الطراز Ncch ذو قيمة تأثيرات (GCA) عالية المعنوية لصفة المتانة (التماسك). كذلك تميز الطراز حلب118 بقيمة تأثيرات عالية المعنوية لصفة طول التيلة. وظهرت قيم معنوية وعالية المعنوية للقدرة الخاصة على التوافق لصفة طول التيلة في الهجينين (حلب118×Lider)، )حلب124×(Stonvill468 ولصفة المتانة (برسلي) في الهجين (حلب90×Lider)، ولصفة التماسك في الهجين (حلب90×Ncch)، ولصفة النعومة والمتانة (برسلي) في الهجين (رقة5×Lider)، ولصفات الطول والنعومة والمتانة (برسلي) والاستطالة في الهجين (حلب118×Stonvill468) وهذه الهجن ناتجة عن أبوين مقدرتهما العامة على التوافق عالية الى متوسطة والتفاعل الوراثي لديها من النوع (تراكمي×تراكمي) ومن المفيد انتخاب هذه الهجن ومتابعتها في الأجيال القادمة نظراً لانخفاض نسبة الانعزالات الوراثية.  

الكلمات المفتاحية: تأثيرات المقدرة على التوافق، تحليل سلالة × مختبر، القطن، هجن.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تحليل البنية الارتباطية والتأثيرات المباشرة وغير المباشرة لمكونات الغلة في هجن من القمح الطري

محمد باقر العبد الواحد1* و فيصل بكورو ثامر الحنيش 2

1 قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حمص، سورية.

2 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث المحاصيل، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: محمد باقر العبد الواحد، البريد الإلكتروني: Baker963949351833@gmail.com )

تاريخ الاستلام: 1/ 2/ 2026      تاريخ القبول: 12/ 3/ 2026

الملخّص

درست ثلاثة هجن فردية من القمح الطري (.Triticum aestivum L) في محطة بحوث قرحتا خلال موسمي 2020-2021 و2021-2022، بهدف تقييم العلاقات الارتباطية بين صفة الغلة الحبية ومكوناتها، وتحديد أهم الصفات المؤثرة فيها باستخدام تحليل معامل المسار. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) بثلاثة مكررات، وحُللت البيانات إحصائياً باستخدام معاملات الارتباط البسيط، والتأثيرات المباشرة وغير المباشرة لمكونات الغلة، ومعامل التحديد (R²) والأهمية النسبية لكل صفة في تباين الغلة الحبية. أظهرت نتائج تحليل الارتباط وجود علاقات ارتباطية موجبة ومعنوية عند مستوى دلالة احصائية 1% بين الغلة الحبية وكل من عدد الحبوب في النبات (GPP)، وعدد الحبوب في السنبلة (GPS)، ووزن الألف حبة (TKW)، وعدد السنابل في النبات (SPP)، ودليل الحصاد (HI) في الهجن الثلاثة. كشفت نتائج تحليل معامل المسار أن صفة عدد الحبوب في النبات (GPP) كانت الصفة الأكثر إسهاماً مباشراً في تباين الغلة الحبية في جميع الهجن، حيث بلغت قيمة معامل المسار للتأثير المباشر 0.749، 0.613، و0.980 للهجن الأول والثاني والثالث على التوالي، وبلغت الأهمية النسبية لهذه الصفة (68.35%، 53.61%، 88.91%) على التوالي، تلتها صفة وزن الألف حبة (TKW). بلغت قيم معامل التحديد (R²) للنماذج الإحصائية للهجن الثلاثة (0.979، 0.994، 0.996) على التوالي، مما يشير إلى أن الصفات المدروسة تفسر أكثر من 98% من التباين في الغلة الحبية. تؤكد النتائج المتحصل عليها أن صفة عدد الحبوب في النبات تعد صفة رئيسية يجب التركيز عليها عند الانتخاب المباشر في برامج التربية، حيث يمكن اعتمادها معياراً انتخابياً أساسياً لتحسين الغلة الحبية، إلى جانب الأخذ بعين الاعتبار التحسين المتزامن لوزن الألف حبة والحفاظ على قدرة التفريع العالية (عدد السنابل) كعوامل داعمة لتعظيم الإنتاجية في هذه الهجن الواعدة من القمح الطري.  

الكلمات المفتاحية: القمح الطري، معامل الارتباط، تحليل المسار، الغلة الحبية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقدير المعالم الوراثية وطبيعة الفعل المورثي لصفات الغلة ومكوناتها في هجن من القمح الطري (Triticum aestivum L.)

محمد باقر العبد الواحد1* وفصل بكور1 وثامر الحنيش2

1 قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حمص، سورية.

2 إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(للمراسلة:م. محمد باقر العبد الواحد، البريد الإلكتروني: Baker963949351833@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 31/ 01/ 2026        تاريخ القبول: 12 /03 / 2026

الملخّص

دُرست ثلاثة هجن فردية من القمح الطري (Triticum aestivum L.) في محطة بحوث قرحتا خلال موسمي 2020-2021 و2021-2022، بهدف تقدير المعالم الوراثية وفهم طبيعة الفعل المورثي المسيطر على صفات الغلة ومكوناتها. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) بثلاثة مكررات، وحُللت البيانات إحصائياً لتقدير معاملي التباين المظهري (PCV) والوراثي (GCV)، ودرجة التوريث بالمعنيين الواسع (HBS) والضيق (HNS)، والتقدم الوراثي المتوقع (GA%). أظهرت النتائج تقارباً كبيراً بين قيم معاملي التباين المظهري (PCV) والوراثي (GCV) لصفات عدد السنابل في النبات (SPP) حيث تراوحت قيم (PCV) بين (10.37 و12.31%) وقيم (GCV) بين (8.89 و11.12%) كما تقاربت القيم لصفة عدد الحبوب في السنبلة (GPS) بمدى (PCV) (9.47 –9.68%) و(GCV) (8.58–8.91%)، ولصفة وزن الألف حبة (TKW) بمدى (PCV) (6.86–7.49%) و(GCV) (6.18–6.76%) في جميع الهجن، يشير هذا التقارب إلى محدودية التأثير البيئي وثبات هذه الصفات. كشفت نتائج التحليل الوراثي أن درجة التوريث بالمعنى الواسع كانت مرتفعة وعالية جداً لجميع الصفات في كافة الهجن (تراوحت بين 0.73 و0.85)، بينما تباينت درجة التوريث بالمعنى الضيق، حيث تميز الهجين الأول بقيم متوسطة لدرجة التوريث (HNS) لصفة الغلة الحبية (0.56) ومرتفعة لدليل الحصاد (0.91)، بينما انخفضت هذه القيم بشكل ملحوظ في الهجين الثاني لصالح الفعل الوراثي غير الإضافي. سجلت قيم التقدم الوراثي المتوقع تبايناً واضحاً، حيث حقق الهجين الأول أعلى نسبة تقدم وراثي للغلة الحبية بلغت (24.31%) ولدليل الحصاد (50.78%)، مما يشير إلى سيادة الفعل الوراثي التراكمي (الإضافي). تؤكد النتائج أن الانتخاب المباشر لتحسين الغلة الحبية ودليل الحصاد يُعد فعالاً ومجدياً في الهجين الأول ابتداءً من الأجيال المبكرة، بينما يُنصح في الهجينين الثاني والثالث بتأجيل الانتخاب إلى الأجيال المتقدمة لضمان تفكك تأثيرات السيادة، نظراً لسيطرة الفعل الوراثي غير التراكمي على وراثة الغلة فيهما.  

الكلمات المفتاحية: القمح الطري، المعالم الوراثية، درجة التوريث، التقدم الوراثي، الفعل الوراثي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الرش الورقي بالزنك النانوي على انتاجية الشوندر الأحمر تحت ظروف الإجهاد المائي

ندى ملا1* و عبد المحسن السيد عمر1 و عزيزة عجوري2

1 قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، سورية.

2 علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، سورية.

(*للمراسلة: ندى ملا، البريد الإلكتروني: nadamalla29@gmail.com، هاتف: 0994624153)

تاريخ الاستلام: 26/ 7/ 2025     تاريخ القبول: 9/ 12/ 2025

الملخّص

هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثير الرش الورقي بتراكيز مختلفة من الزنك النانوي على انتاجية الشوندر الأحمر تحت ظروف الإجهاد المائي، نفذت تجربة حقلية في أرض مخصصة للأبحاث بجانب كلية الهندسة الزراعية بجامعة حلب، خلال الموسم الزراعي 2024-2025. استخدم تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاث مكررات وتضمن البحث 12معاملة، ناتجة عن تطبيق ثلاث معاملات ري (ري كل 5 أيام، ري كل 10 أيام، ري كل 15 يوم)، وأربع تراكيز للرش بالزنك النانوي (0، 50، 100، 150ملغ/ل). أظهرت النتائج تفوق المعاملة (ري كل 5أيام + التركيز150 ملغ/ل) معنوياً في الوزن الرطب للجذور (كغ/م2)، حجم الجذور (سم3)، طول الجذور (سم). حيث بلغت قيمتها على التوالي (1462,02كغ/م2، 309,88سم3، 16,55سم) على التوالي. بينما سجلت المعاملة (ري كل 15 يوم + التركيز 0 ملغ/ل) أقل القيم (39,87 كغ/م2، 9,72 سم3، 1,57 سم) على التوالي. بناءً على نتائج هذه الدراسة، يقترح تطبيق المعاملة (ري كل 5أيام مع رش الزنك النانوي بتركيز150 ملغ/ل) لتحسين إنتاجية الشوندر الأحمر تحت ظروف الإجهاد المائي.

الكلمات المفتاحية: الشوندر الأحمر، الزنك النانوي، الإجهاد المائي، الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم تحمل طرز من الفول السوداني .Arachis hypogaea L للإجهاد الحلولي المستحدث باستخدام بولي ايثيلين غليكول (PEG6000)

فادي عباس1* و غرود العسود2 و ثامر الحنيش2  و منى جمعة2

1 مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

2 إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية

(*للمراسلة: فادي عباس، البريد الإلكتروني:  fadiab77@gmail.com، +963993163270)

تاريخ الاستلام: 3/ 12/ 2025     تاريخ القبول: 15/ 1/ 2026

الملخّص

نفذت هذه التجربة في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث حمص، خلال العام 2025، حيث استخدم مركب بولي ايتيلين غليكول (PEG6000) بهدف إحداث عدة جهود حلولية (0، -0.2، -0.4، -0.6، -0.8  MPa) في وسط إنبات عشرة طرز وراثية من الفول السوداني لدراسة نسبة الإنبات وسرعته وطول الجذير والسويقة، وبالتالي تصنيف الطرز بناءً على المؤشرات السابقة ومؤشر تحمل الجفاف النسبي إلى متحملة وحساسة للإجهاد الحلولي خلال مرحلة الإنبات.  صممت التجربة وفق التصميم كامل العشوائية (CRD)، وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج وجود تباين وراثي بين الطرز الوراثية المدروسة، في استجابتها لتغيرات تركيز PEG6000 في وسط النمو، حيث تراجعت نسبة الإنبات% مع تراجع الجهد الحلولي لوسط الإنبات (0، -0.2، -0.4، -0.6، -0.8  MPa) بمعدلات (91.11، 66.67، 60.37، 52.78، 15.93%على الترتيب)،  كما تراجعت سرعة الإنبات بالقيم (1.95، 1.40، 1.26، 1.07، 0.31 على الترتيب)، كما تراجع كل من طول الجذير والسويقة لجميع الطرز مع تراجع الجهد الحلولي للوسط، وكان معدل التراجع في طول السويقة أعلى، واعتبر الجهد -0.6 MPa  الجهد الأنسب لغربلة الطرز كون طول البادرة قد تناقص عنده بحدود 50%، ثم زاد التراجع بشكل حاد عند الجهد -0.8 MPa، كما تباينت استجابة الطرز المدروسة للإجهاد الحلولي وأمكن بناءً على مؤشري تحمل الجفاف النسبي وبالاعتماد على مخطط التوزيع  Z.distribution اعتبار الطرز الوراثية Sori-2، Florispan، Batem 2025، NC-7 الأكثر تحملاًـ للإجهاد،  وبالتالي يمكن اختيارها للزراعة في البيئات الأكثر عرضةً لظروف نقص المياه مقارنةً مع الطرز الأخرى، في حين وجد أن الطرز Gazipaza، Gom-4، Sori-1، Sahel كانت الأكثر حساسية للإجهاد الحلولي.  

الكلمات المفتاحية: الإجهاد الحلولي، بولي ايثيلين غليكول PEG6000، مرحلة الإنبات، البادرة، الفول السوداني.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الكثافة النّباتيّة والأسمدة المعدنيّة والحيويّة في بعض الصّفات الشّكليّة والإنتاجيّة للقطن (Gossypium hirsutum) تحت ظروف محافظة دير الزور

عمار أحمد عمار1* و محمد خير العثمان1 و صالح حسين المصطفى2

1 كلية الهندسة الزراعية، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

2 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: عمار أحمد عمار، البريد الإلكتروني:  ammaraliammar1993@gmail.com، هاتف: 00963938693212)

تاريخ الاستلام: 31/ 8/ 2025     تاريخ القبول: 4/ 1/ 2026

الملخّص

نفذت تجربة حقلية في محطة بحوث سعلو التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور خلال الموسم الزراعي 2023 بهدف دراسة تأثير الكثافة النباتية والاسمدة المعدنية والحيوية في بعض الصفات الشكلية والانتاجية لصنف القطن دير الزور 22، وذلك باستخدام تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بنظام القطع المنشقة split plot حيث خصصت القطع الرئيسية لمعاملة الكثافة النباتية والقطع الفرعية لمعاملات التسميد المعدني والحيوي وبثلاث مكررات. تمت زراعة القطن بثلاثة انظمة لتوزيع النباتات (20، 30، 40 سم بين النبات والآخر ضمن الخط)، على خطوط المسافة بينها ثابتة 70 سم اما التسميد المعدني والحيوي (بدون تسميد حيوي أو معدني، 100% سماد معدني (NP)، 75% سماد معدني (NP) + سماد حيوي، 50% سماد معدني (NP) + سماد حيوي، 25% سماد معدني (NP) + سماد حيوي، 100% سماد حيوي فقط). أثرت الكثافة النباتية معنوياً في كل الصفات المدروسة إذ أدت زيادة الكثافة النباتية عن طريق تضييق المسافة بين النباتات من 40 إلى 20 سم إلى زيادة ارتفاع النبات 92.47) سم) ومحصول القطن المحبوب4852.3)  كغ/هكتار) بينما انخفض بصورة معنوية كل من عدد الأفرع الثمرية/النبات(10.83)  وعدد الجوز المتفتح/النبات ((15.77. أظهرت النتائج أنه لا يوجد فروق معنوية بين معاملة التسميد 100% سماد معدني (NP) و 75% سماد معدني (NP) + سماد حيوي في ارتفاع النبات93.44)  و92.29 سم)، عدد الأفرع الثمرية/النبات (13.56 و13.18)، عدد الجوزات المتفتحة/النبات (20.93 و19.89) وإنتاجية القطن المحبوب (4860.2 و4736.1 كغ/هكتار، على الترتيب). خلصت الدراسة إلى أن رش القطن بالمخصب الحيوي EM1 مع التسميد المعدني كان لها أثر إيجابي على الصفات المدروسة.  

الكلمات المفتاحية: القطن، Gossypium hirsutum، سماد معدني، سماد حيوي، الكثافة النباتية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf