تأثير الأسمدة ومياه الري على تراكم النترات والنتريت في البندورة المنتجة من البيوت البلاستيكية

غيّــاث حيدر سليمان1*

1 قسم طب الأسرة والمجتمع، كلية الطب البشري، جامعة طرطوس، سورية.

(*للمراسلة: د. غيّــاث حيدر سليمان، البريد الإلكتروني: dr.gheath1983@gmail.com، الهاتف: 00963966892190)

تاريخ الاستلام: 18 /11 /2025        تاريخ القبول: 22/ 04/ 2026

الملخّص

تشكل التركيزات المرتفعة من النترات والنتريت في الغذاء والماء مخاطر كبيرة على صحة الإنسان والبيئة. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مستويات النترات والنتريت في البندورة المزروعة في البيوت البلاستيكية في المنطقة الساحلية من سوريا. تم جمع مائة عينة بندورة بشكل عشوائي من 50 بيتاً بلاستيكياً (عيّنتان من كل بيت بلاستيكي) موزعة على عشر قرى في سهل عكار، طرطوس، سوريا. تم إعداد استمارة معلومات مفصلة لكل بيت بلاستيكي، توثق مساحة البيت البلاستيكي، وأنواع الأسمدة المستخدمة، ومصدر مياه الري. تم تحليل عينات المياه باستخدام جهاز colorimeter، وتم قياس تركيزات النترات والنتريت في عينات البندورة باستخدام جهاز spectrophotometer. كشفت النتائج أن أعلى تركيز للنترات سُجّل في العينات من قرية رياف (307.87 ملغ/كغ)، في حين تم الكشف عن أدنى تركيز في العينات المأخوذة من قرية عين الزبدة (101.26 ملغ/كغ). كما لوحظ أعلى تركيز للنتريت في قرية رياف (0.058 ملغ/كغ)، بينما وُجد التركيز الأدنى في قرية الدكيكة (0.066 ملغ/كغ). قد تُعزى المستويات المرتفعة من النترات والنتريت في عينات البيوت البلاستيكية إلى استخدام مياه ري تحتوي على تركيزات عالية من هذه المركبات، إلى جانب الإفراط في تطبيق الأسمدة المعدنية والعضوية.  

الكلمات المفتاحية: النترات، النتريت، البندورة، الأسمدة، البيت البلاستيكي.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: pdf

تأثير التغيرات المناخية وانعكاسها في ديناميكية رطوبة التربة في شمال محافظة حلب (محطة أبحاث المسلمية)

محمد حسام بهلوان1 ومحمد خلدون درمش1 ويوسف الخلف1 وعبد المحسن السيد عمر2 ووفاء عيسى3

1 قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

2 قسم المحاصيل، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

3 قسم الإحصاء الرياضي، كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: يوسف الخلف، البريد الإلكتروني: yousef-khalaph@alepuniv.edu.sy )

تاريخ الاستلام: 25/ 1/ 2026        تاريخ القبول: 8/ 4/ 2026

الملخّص

يهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير التغيرات المناخية في محطة أبحاث المسلمية بمحافظة حلب خلال الفترة الممتدة من (2000-2025) وبشكل خاص الإشعاع الشمسي والهطل المطري ودرجات حرارة سطح التربة وسرعة الرياح وانعكاس هذه العناصر على رطوبة التربة وذلك عن طريق الحصول على البيانات من وكالة ناسا الفضائية. أظهرت النتائج وجود ارتفاع واضح في قيمة الإشعاع الشمسي ودرجات حرارة سطح التربة وتراجع ملموس في كميات الهطل المطري مقابل زيادة في سرعات الرياح التي تتعرض لها محطة أبحاث المسلمية، وتبين أن الهطل المطري أهم العوامل المؤثرة على رطوبة التربة، حيث كان تأثير كمية الهطل المطري قوياً جداً وطردياً ومعنوياً في رطوبة التربة، وكذلك كان تأثير الإشعاع الشمسي في قيم رطوبة التربة قوياً وعكسياً ومعنوياً، في حين أن تأثير باقي عناصر المناخ (حرارة سطح التربة وسرعة الرياح) لم يكن معنوياً. كما أن سلسلة رطوبة التربة اتصفت بالدورية بدور ثمان سنوات وثمان أشهر تقريباً لكنها لم تمتلك اتجاه عام نحو التزايد أو التناقص.  

الكلمات المفتاحية: التغيرات المناخية، الجفاف، الإشعاع الشمسي، رطوبة التربة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تصنيع صندوق الماء Water box من خلائط سيللوزية قابلة للتحلل

ميساء كعكة1*

1 قسم الموارد الطبيعية المتجددة والبيئة – كلية الهندسة الزراعية – جامعة حلب.

(*للمراسلة: ميساء كعكة، البريد الإلكتروني: maisaakakeh@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 10/ 8/ 2025           تاريخ القبول: 26/ 3/ 2026

الملخّص

أجريت هذه الدراسة بهدف اختبار أفضل الخلائط السللوزية الصديقة للبيئة والتي يمكن استخدامها في تصنيع صندوق الماء water box أو ما يسمى في الدول العربية بالشرنقة، والذي أثبت باستخدامه نجاح عمليات التشجير مع الترشيد باستهلاك المياه المستخدمة لري الغراس. أُجري البحث في مختبرات كلية الهندسة الزراعية، قسم الموارد الطبيعية المتجددة والبيئة، جامعة حلب. تم استخدام خلائط سللوزية مختلفة منها السللوز الناتج عن الورق والكرتون المُعاد تدويرهما، السللوز المستخرج من سعف النخيل والسللوز الناتج عن ورق الذرة الصفراء. أضيفت بعض المواد المانعة لتسرب الماء كالشمع والفلين والجيلاتين والطوب، ومن ثم تشكيل نموذج مخبري مصغر عن صندوق الماء واختبار قدرته على الاحتفاظ بالماء. أظهرت النتائج إمكانية استخدام السللوز الناتج عن ورق الذرة الصفراء، بدون إضافة أية مواد مانعة للتسرب. بينما كانت العينات المصنوعة من السللوز الناتج عن تكرير الورق أقل احتفاظا بالماء وأعطت نتائج جيدة عند تبطينها داخلياً ببعض المواد المانعة للتسرب كالشمع والغضار المشوي، حيث احتفظت بالماء لأكثر من 24 ساعة دون تسريب. وهذا يُفسر إمكانية استخدام هذه العينات لتخزين المياه نظرًا لقدرتها على الاحتفاظ بالماء، ولأنها مصنوعة من مواد صديقة للبيئة وقابلة للتحلل في التربة مع الزمن، مما يحافظ على النظام البيئي. بينما كانت العينات المصنعة من سللوز سعف النخيل أقل احتفاظاً بالماء. أوصى البحث بإمكانية استخدام سللوز ورق الذرة من أجل الحصول على مادة بديلة عن البلاستيك الصناعي من أجل عملية تصنيع خزانات المياه الموضعية حول الغراس.  

الكلمات المفتاحية: صندوق الماء (الشرنقة)، المواد المانعة للتسرب، السيللوز.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

حساب إنتاجية مياه الري، وعلاقتها بالمساحات المزروعة في محافظة اللاذقية خلال الفترة 2018-2023

محمد غسان سليمان1*  و نضال درويش1  و حيان سليمان1  و سوسن هيفا2

1 قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

2 قسم علوم التربة والمياه، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. محمد غسان سليمان، البريد الإلكتروني: Muhammad.suliemann@gmail.com/ Muhammad.sulieman@Tishreen.edu.sy)

تاريخ الاستلام: 26/ 5/ 2025       تاريخ القبول: 23/ 11/ 2025

الملخّص

أجريت الدراسة خلال الفترة (2018-2023) بهدف التعرف على واقع كمية المياه المخزنة في السدود، والمساحات المزروعة في محافظة اللاذقية، بالإضافة إلى حساب الإنتاجية العامة لماء الري خلال الفترة المدروسة، مما يُسهم في سد الفجوة المعرفية المتعلقة في معرفة كفاءة الموارد المائية في القطاع الزراعي، وتوفير أداة علمية تساعد صناع القرار والجهات المختصة في تخطيط السياسات المائية والزراعية، واستُخدم المنهج الوصفي التحليلي في معالجة موضوع الدراسة. بينت النتائج أن كمية مياه الري تلعب دوراً حاسماً في التوسع الزراعي، إذ شكلت الخضار الشتوية المروية بالمتوسط 1% من إجمالي الإنتاج المروي، في حين شكلت الخضار الصيفية المروية نحو 8% من إجمالي الإنتاج المروي، والأشجار المثمرة نحو 91% من إجمالي الإنتاج المروي. وبلغ متوسط كمية المياه المستهلكة في ري الخضار الشتوية نحو 1.63 مليون متر مكعب/سنة، في حين بلغت كمية المياه المستهلكة في ري الخضار الصيفية نحو 13.71 مليون متر مكعب/سنة، أما من جهة الأشجار المثمرة فقد بلغت نحو 147.6 مليون متر مكعب/سنة. وكان متوسط إنتاجية المتر المكعب من ماء الري للخضار الشتوية نحو 3.42 كيلوغرام/متر المكعب، وفي الخضار الصيفية نحو 4.25 كيلوغرام/متر المكعب، وفي الأشجار المثمرة نحو 4.45 كيلوغرام/متر المكعب، وشكل متوسط إنتاج الحمضيات نحو 98% من إجمالي إنتاج الأشجار المثمرة، بمعدل استهلاك ماء الري نحو 144.6 مليون متر مكعب/سنة، ومتوسط إنتاجية بنحو 4.5 كغ/متر مكعب. أما المقنن المائي للهكتار الواحد فبلغ نحو 5507.3 متر مكعب/هكتار/سنة. وتوصي الدراسة بضرورة التوسع في استخدام تقنيات الري الحديثة، خصوصاﹰ في بساتين الحمضيات، لرفع إنتاجية المياه وتقليل الهدر.

الكلمات المفتاحية: مقنن مائي، كفاءة مياه الري، الزراعة المروية، المياه، السدود.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الزراعة دون حراثة في تمعدن الآزوت ومحتوى التربة من المادة العضوية

عفراء ميهوب*1 ومحمد دكّة1 وباسمة برهوم2 وقصي الرحية2

1 قسم علوم التربة والمياه، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

2 مركز بحوث الزراعية ، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

(للمراسلة: م.عفراء ميهوب، البريد الإلكتروني: afraa ismael@latakia.edu.sy)

تاريخ الاستلام: 1/ 09/ 2025         تاريخ القبول: 31/ 03/ 2026

الملخّص

نفذ هذا البحث في حقل زيتون تابع لمركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، مطبق فيه نظام الزراعة دون حراثة لمدة ثمان سنوات مقارنة بالزراعة مع حراثة، بواقع معاملتين (دون حراثة، مع حراثة) وثلاثة مكررات لكل معاملة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة. أخذت عينات تربة من كافة القطع التجريبية على أربعة أعماق 0 – 10 سم, 10-20 سم، 20-40 سم، 40-60 سم للموسمين الزراعيين 2022 و2023 م. بينت نتائج الدراسة تفوق الزراعة دون حراثة بشكل معنوي على الزراعة مع حراثة في محتوى التربة من الآزوت المتاح في العمق (0 – 20 سم) في حين لم يكن هنالك فروقات معنوية بين المؤشرات المدروسة في الطبقات الأعمق من التربة (أكثر من 20 سم)، كما بينت النتائج زيادة محتوى التربة من المادة العضوية والآزوت في ربيع العام 2023 بالمقارنة مع ربيع العام 2022 وكانت هذه الزيادة أكبر عند تطبيق الزراعة دون حراثة.  

الكلمات المفتاحية: زراعة دون حراثة، زراعة مع حراثة، مادة عضوية، آزوت كلي، آزوت متاح.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة تغيرات الغطاء النباتي وتقدير العامل C باستخدام مؤشر الغطاء النباتي القياسي NDVI في منطقة حوض سد بلوران في محافظة اللاذقية

رنيم شدود*1 ووفاء غندور1 ومنى بركات2

1 قسم علم الحياة النباتية، جامعة اللاذقية، سورية.

3 قسم علوم التربة والمياه. كلية الزراعة، جامعة اللاذقية، سورية

(للمراسلة: رنيم شدود، البريد الإلكتروني: raneem.shaddod@latakia-univ.edu.sy الهاتف:0938900294)

تاريخ الاستلام: 27/ 01/ 2026           تاريخ القبول: 6 /04 /2026

الملخّص

تهدف هذه البحث إلى تحليل التغيرات الحاصلة في توزيع خطر الانجراف ضمن منطقة حوض سد بلوران من خلال استخدام نموذج كورين خلال الفترة ما بين 2015 و2025. أُجريت هذه الدراسة في منطقة حوض سد بلوران، حيث تم إعداد خريطة توضح التوزيع المكاني للانجراف وتحدد مستوى خطورتها، وتصنيفها بناءً على نموذج كورين. تم احتساب عامل قابلية التربة للانجراف من خلال تقييم خصائص التربة من حيث القوام والعمق والنسبة المئوية للتغطية بالحصى، حيث تم تصنيف هذه الخصائص حسب تأثيرها على انجراف التربة ثم إعداد الخرائط اللازمة لذلك. من ناحية أخرى، تم حساب معامل الهطل المطري، وأُعدت خريطة الانحدار في منطقة البحث، وتم تصنيفها وفق التأثير الذي تحدثه في انجراف التربة. كذلك، تم تجهيز خريطة للخطر المحتمل للانجراف باستخدام تقنيات نظم المعلومات الجغرافية (GIS).أعدت خريطة الغطاء الأرضي لموقع الدراسة للعامين 2015-2025 وتمت تصنيفها إلى صفين بناءً على مستوى الحماية التي توفرها للتربة، ومن ثم تم إعداد خريطة للخطر الفعلي للانجراف للعامين 2015-2025. أظهرت نتائج الدراسة أن مناطق الانجراف ذات الخطورة العالية تركزت في الأجزاء الغربية والجنوبية من المواقع المدروسة، بالإضافة إلى انخفاض قدرة الغطاء النباتي على تقليل مساحة المناطق المعرضة لخطر انجراف شديد في عام 2025 مقارنة بعام 2015، حيث بلغت نسبة التخفيض في عام 2015 حوالي 16.22%، في حين كانت نسبة التخفيض عام 2025/9.95 %/ وهذا يشير الى التدهور الشديد الذي لحق بالغطاء النباتي.  

الكلمات المفتاحية: نظم المعلومات الجغرافية – الانجراف المائي للتربة – سد بلوران – الخطر المحتمل للانجراف – أنموذج كورين – سد بلوران – اللاذقية – سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير المادة العضوية في حركية الفوسفور وانغساله عبر آفاق التربة في الزراعة المحمية: دراسة أعمدة

صبا سعيد*1 وغياث علوش1 وجهاد ابراهيم1

1 قسم علوم التربة والمياه، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. صبا سعيد، البريد الإلكتروني: siba.saeed29@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 7 /12 /2025         تاريخ القبول: 12 /03 / 2026

الملخّص

أجريت الدراسة في أعمدة (قطر 25 سم ملئت بتربة لومية لعمق 40 سم) في بيت بلاستيكي في موقع جامعة اللاذقية عام 2021، بإضافة ثلاث مستويات من المادة العضوية OM (زبل الأبقار المتخمر 0- 4 و8%)، ووزعت الأعمدة وفق التوزع العشوائي الكامل. هدفت التجربة إلى تقصي تأثير OM في حركة الفوسفور عبر آفاق التربة (10 – 20 و30 سم) باستخدام الليزومترات (Lysimiters)، وشكّل العمق 40 سم الماء المنغسل، وذلك أسبوعياً ولمدة 70 يوماً. كما تم سحب عينات من التربة في الآفاق المدروسة وأجري عليها تجزئة للفوسفور لتتبع حركية الفوسفور وتحولاته في التربة. للمادة العضوية دور في زيادة تركيز MRP (الفوسفور المتفاعل مع الموليبدات) في محاليل التربة للأعماق المدروسة، وتزداد التراكيز مع زيادة معدل اضافة OM، كما ساهمت OM في حركة الفوسفور العضوي حيث كان التركيز الأعلى له في الأفقين 20 و30 سم، والذي ارتبط بعلاقة خطية وثيقة مع الكربون العضوي. ساهمت OM في بقاء الفوسفور المضاف متاحاً للنبات، وذلك بزيادة تراكيز الفوسفور المتاح بيولوجياً والعضوي والمتبادل، وحقق المعدل 8% OM أعلى تركيز في كل عمق.  بلغت الكمية الإجمالية المنغسلة من الفوسفور الكلي الذائب في ماء الصرف بعد 70 يوم من عمر التجربة 25.3 – 62.4 و96.2 مغ TDP/عمود لمعاملات المادة العضوية 0- 4 و8%، على التتالي، الأمر الذي يشكل خطراً بيئياً على المسطحات المائية القريبة.لقد عزيت الزيادة في حركة الفوسفور إلى الادمصاص التنافسي والتعقيد العضوي وتحسين النشاط المكروبي بتأثير إضافة المادة العضوية.  

الكلمات المفتاحية: تجزئة الفوسفور، المادة العضوية، الفوسفور المتاح، انغسال-P، الكربون الذائب.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير حرائق الغابات في السمية النباتية للتربة في محمية الأرز والشوح، شمال غرب اللاذقية، سورية

رامـا داود1*

1 قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: رامـا داود، البريد الإلكتروني: ramadaoud91@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 16/ 02/ 2026          تاريخ القبول: 8/ 04/ 2026

الملخّص

هدفت هذه الدراسة إلى تحديد درجة السمية النباتية لتربة محمية الأرز والشوح (منطقة صلنفة، اللاذقية، سورية) عقب حريق عام 2020. وقد استُخدمت السمية النباتية كمؤشر حيوي فعّال لتقييم صحة التربة وتعافيها من خلال دراسة النشاط الحيوي في الترب المتأثرة بالحرائق. جُمعت عينات التربة على السفح الشرقي للمحمية بعد ثلاث سنوات من الحريق وعلى عمقين (0-10 سم و10-30 سم). غطت العينات المأخوذة جميع مستويات شدة الحريق (مرتفعة، متوسطة، ومنخفضة)، إضافة إلى أخذ عينات من المواقع غير المحروقة على السفح لاستخدامها كشاهد. أظهرت النتائج وجود سمية نباتية مرتفعة في الترب المعرضة لحرائق مرتفعة الشدة، تجلّت في تثبيط ملحوظ لنمو المجموع الجذري والخضري. حيث انخفض متوسط أطوال المجموع الجذري والخضري بنسبة 40% و52% على التوالي في العينات المحروقة، كما انخفضت الكتلة الحيوية للجذور بنسبة 29% مقارنةً بالشاهد. وقد يُعزى هذا الانخفاض إلى تكوّن مركبات عضوية سامة تعيق استطالة الجذور نتيجة التحلل الحراري الجزئي للمادة العضوية عند درجات حرارة مرتفعة. وعلى النقيض من ذلك، أظهرت الحرائق منخفضة الشدة تأثيراً تحفيزياً لنمو الجذور والمجموع الخضري، ويرجَّح أن ذلك يعود إلى تحرر العناصر الغذائية من الرماد بعد الحريق. كما أظهرت الدراسة عدم وجود تأثير معنوي لعمق التربة في طول الجذور والمجموع الخضري، في حين كان للعمق تأثير معنوي على الكتلة الحيوية للجذور.  

الكلمات المفتاحية: حرائق الغابات، السمية النباتية للتربة، المؤشرات الحيوية، محمية الأرز والشوح، شدة الحريق.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: pdf

تقييم متكامل للحالة البيئية لبعض المواقع السياحية في غابات الصنوبر البروتي باستخدام حزمة من مؤشرات التنوع الحيوي التقليدية والحديثة

رهف نزهه*1 وأسامة رضوان1 ووائل علي1

1 كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. رهف نزهة، البريد الإلكتروني: rahafnezha2019@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 20/ 12/ 2025        تاريخ القبول: 26/03 / 2026

الملخّص

أجريت الدراسة عام 2024 في ثلاثة مواقع سياحية لغابات لصنوبر البروتي في منطقة اللاذقية وهي الروضة (J1)، بللوران (J2) والنهر الأسود (J3). بهدف فهم ديناميكية مجتمعاتها النباتية وتقييم تأثير الضغوط البشرية عليها، من خلال استخدام حزمة من مؤشرات التنوع الحيوي التقليدية (الغنى النوعي، معامل شانون، معامل سيمبسون، معامل جاكرد) وبعض المؤشرات المطورة الدَّالة على التنوع الحيوي النباتي قيمة المؤشر (IV) بهدف تحديد الأنواع المؤشرة الدالة القوية، والأنواع المؤشرة المعنوية في كل موقع، وقيمة المؤشر الكلية TIV)) لتصنيف المواقع ضمن غابات الصنوبر البروتي المدروسة. أظهرت النتائج تبايناً واضحاً في الغنى النوعي والتنوع بين المواقع، فيما أظهرت نتائج قيمة المؤشر (IV)، تحديد مجموعة من الأنواع المؤشرة القوية والأنواع المؤشرة المعنوية، ومن أبرز هذه الأنواع، سجل النوع Calycotome villosa كؤشر معنوي في J1، والنوع Poterium spinosum كمؤشر قوي ومعنوي في J2 والنوع Arbutus andrachne كمؤشر قوي ومعنوي في J3. يظهر استخدام المؤشرات التقليدية والمؤشرات المطورة مفهوماً متكاملاً لتقييم المواقع السياحية تحت تأثير الضغوط البشرية، وتوفر اساساً علمياً لتوجيه جهود الحفاظ والإدارة المستدامة لهذه النظم البيئية الحساسة.  

الكلمات المفتاحية: التنوع الحيوي، الصنوبر البروتي، قيمة المؤشر، قيمة المؤشر الكلية، مواقع سياحية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم متكامل للحالة البيئية لبعض المواقع السياحية في غابات الصنوبر البروتي باستخدام حزمة من مؤشرات التنوع الحيوي التقليدية والحديثة

رهف نزهه*1 وأسامة رضوان1 ووائل علي1

1 كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. رهف نزهة، البريد الإلكتروني: rahafnezha2019@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 20/ 12/ 2025        تاريخ القبول: 26 /03 / 2026

الملخّص

أجريت الدراسة عام 2024 في ثلاثة مواقع سياحية لغابات لصنوبر البروتي في منطقة اللاذقية وهي الروضة (J1)، بللوران (J2) والنهر الأسود (J3). بهدف فهم ديناميكية مجتمعاتها النباتية وتقييم تأثير الضغوط البشرية عليها، من خلال استخدام حزمة من مؤشرات التنوع الحيوي التقليدية (الغنى النوعي، معامل شانون، معامل سيمبسون، معامل جاكرد) وبعض المؤشرات المطورة الدَّالة على التنوع الحيوي النباتي قيمة المؤشر (IV) بهدف تحديد الأنواع المؤشرة الدالة القوية، والأنواع المؤشرة المعنوية في كل موقع، وقيمة المؤشر الكلية TIV)) لتصنيف المواقع ضمن غابات الصنوبر البروتي المدروسة. أظهرت النتائج تبايناً واضحاً في الغنى النوعي والتنوع بين المواقع، فيما أظهرت نتائج قيمة المؤشر (IV)، تحديد مجموعة من الأنواع المؤشرة القوية والأنواع المؤشرة المعنوية، ومن أبرز هذه الأنواع، سجل النوع Calycotome villosa كؤشر معنوي في J1، والنوع Poterium spinosum كمؤشر قوي ومعنوي في J2 والنوع Arbutus andrachne كمؤشر قوي ومعنوي في J3. يظهر استخدام المؤشرات التقليدية والمؤشرات المطورة مفهوماً متكاملاً لتقييم المواقع السياحية تحت تأثير الضغوط البشرية، وتوفر اساساً علمياً لتوجيه جهود الحفاظ والإدارة المستدامة لهذه النظم البيئية الحساسة.  

الكلمات المفتاحية: التنوع الحيوي، الصنوبر البروتي، قيمة المؤشر، قيمة المؤشر الكلية، مواقع سياحية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf