تأثير إضافة أسمدة عضوية في محتوى حبوب الذرة الصفراء من الزيت والنشاء والبروتين

توفيق النقري 1*

1 دائرة الموارد الطبيعية، مركز حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

(*للمراسلة: توفيق النقريtwfekalnkary@gmail.com ، موبايل: 0937259745).

تاريخ الاستلام: 27/ 10/ 2025       تاريخ القبول: 15/ 01/ 2026

الملخّص

أجريت تجربة حقلية في ريف دمشق قرية كفرين، باستخدام أربع مستويات (0-15-30-45) طن/ه من كل من كومبوست قمامة المدن وتفل الزيتون، وحمأة الصرف الصحي, وسماد الأبقار خلال موسمي زراعة 2017, 2018 وزرعت التربة ببذار الذرة الصفراء صنف (سلمية-1) بتاريخ (22/5/2017,  27/5/2018)، وتم حصاد الحبوب بتاريخ (8/9/2017 , 24/9/2018 ) في كل من الموسمين الأول والثاني على التوالي. وذلك بهدف معرفة تأثير إضافة مستويات مختلفة من عدة أنواع من الأسمدة العضوية في محتوى حبوب الذرة الصفراء من الزيت والنشاء والبروتين، بينت النتائج أن زيادة مستويات الأسمدة العضوية المستخدمة في تسميد التربة أدى إلى زيادة تدريجية في محتوى حبوب الذرة من الزيت والنشاء والبروتين إذ ظهرت فروق معنوية بين معظم المعاملات, وهناك تفوق معنوي لمعظم المعاملات في محتوى الحبوب من الزيت والنشاء والبروتين في موسمي البحث مقارنة مع الشاهد (باستثناء محتوى الحبوب من الزيت في الموسم الأول), حيث بلغت نسبة الزيت (4.73%) في الموسم الثاني عند إضافة المستوى الثالث لكومبوست قمامة المدن مقارنة بالشاهد (4.11%), وكذلك بلغت نسبة النشاء والبروتين (65.21%, 10.97%) على التوالي في الموسم الثاني عند إضافة المستوى الثالث لحمأة الصرف الصحي مقارنة بالشاهد (61.02%, 8.97%), كما تفوقت كل المعاملات في الموسم الثاني معنوياً على المعاملات المتماثلة في الموسم الأول.

الكلمات المفتاحية: كومبوست قمامة المدن، حمأة الصرف الصحي، تفل زيتون، زيت، نشاء، بروتين.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التخمر المشترك لمخلفات الفول مع روث الأبقار – النموذج الحركي لإنتاج الغاز الحيوي

داود ملوك1*

1 كلية الزراعة، جامعة حماه، حماه ،سلمية، سورية.

(*للمراسلة: داود ملوك dawod_81@hotmail.com  هاتف: 0338811109 موبايل: 0992765291)

تاريخ الاستلام: 4/ 12/ 2025  تاريخ القبول: 4/ 01/ 2026

الملخّص

تعد معالجة المخلفات الزراعية الثانوية باستخدام تقنية الغاز الحيوي خياراً جيداً للحفاظ على بيئة نظيفة ومصدراً متجدداً لإنتاج الطاقة. تم في هذا البحث دراسة تأثير التخمر اللاهوائي المشترك لمخلفات الفول (BW)  مع روث الأبقار (CM) في إنتاج الغاز الحيوي، وذلك للحصول على بيانات لحركية تحلل المادة العضوية وزيادة إنتاج الغاز الحيوي. أجريت التجربة باستخدام وحدات تخمير لاهوائية سعة كل منها لتر واحد، عند درجة الحرارة الثابتة 37   C° ولمدة ثلاثين يوماً. تراوح حجم الغاز الحيوي الناتج بين LN/Kg VS  262-147، وذلك للتخمر المشترك لمخلفات الفول مع روث الأبقار عند نسب خلط BW إلى CM 25:75، 50:50، 75:25 على التوالي. كانت النسبة المثالية للتخمر المشترك لمخلفات الفول مع روث الأبقار50:50  من حيث إنتاج الغاز الحيوي والذي بلغ  LN/Kg VS 191. قيست درجة الحموضة pH لوسط التخمر اللاهوائي يومياً، باستعمال جهاز مختبر صُمم خصيصاً لهذا الغرض، وكانت قيم درجة الحموضة ملائمة لعملية التخمر اللاهوائي وتراوحت بين 5.4 – 7.99. توافقت بيانات التجارب المخبرية مع النموذج الحركي لإنتاج الغاز الحيوي الذي تم وضعه، وكانت قيم ثوابت معدل التفاعل تتراوح بين (0.09 – 0.07).

الكلمات المفتاحية: الغاز الحيوي، التخمر المشترك، النموذج الحركي، مخلفات الفول.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير مستويات من كومبوست مخلفات التبغ والسماد المعدني في التركيب الكيميائي لأوراق نبات الذرة الصفراء Zea Mays L وفي بعض مؤشرات النمو والإنتاج

محار حشمه1*  و منى بركات2  و بولص خوري3

1 مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

2 قسم علوم التربة والمياه، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

2 قسم المحاصيل الحقية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: محار حسن حشمه، البريد الإلكتروني:  maharayash0@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 20/ 5/ 2025     تاريخ القبول: 7/ 9/ 2025

الملخّص

نفذت تجربة زراعة حقلية على موسمين باستخدام نبات الذرة الصفراء هجين فيحاء خلال الفترة الممتدة بين عامي (2019 – 2021) في محطة بحوث الصنوبر، بهدف دراسة التأثير الناتج عن إضافة مستويات مختلفة من كومبوست مخلفات التبغ مع الأسمدة المعدنية إلى تربة لومية رملية في محتوى المجموع الخضري من العناصر الغذائية الكبرى (N-P-K) عند مرحلة تكوين النورة الزهرية المذكرة (VT) وفي بعض المؤشرات الانتاجية للمحصول. طبقت معاملات (C3- C2 –C1- C0) بما يقابل (0-10-20-40) طن/ه من المخلفات العضوية المتخمرة تقاطعت مع مستويات (F3- F2- F1- F0) بما يقابل (0-25-50-75)% من الأسمدة المعدنية (اليوريا- سلفات البوتاسيوم- السوبر فوسفات)، استناداً إلى توصية وزارة الزراعة، بالإضافة لمعاملة المزارع CF والتي تمثل(100% من توصية وزارة الزراعة مع 15 طن/ه من الزبل البقري)، استخدم في التجربة تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاث مكررات لكل معاملة. أظهرت النتائج تأثيراً إيجابياً لكومبوست مخلفات التبغ في زيادة كفاءة الاستفادة من الاسمدة المعدنية المضافة إلى التربة حيث سُجلت زيادة معنوية لمستويات العناصر الغذائية في المجموع الخضري في مرحلة الازهار مع زيادة مستويات الكمبوست المنفردة أو المختلطة بالسماد المعدني. بينت نتائج تحليل التباين أيضاً وجود تأثير معنوي لمعاملات التسميد المطبقة على متوسط طول العرنوس وقطره وعدد صفوفه. كما أدت زيادة معدلات التسميد المضافة إلى زيادة الغلة الحبية، حيث وجدت أعلى قيمة لها في المعاملتين CFو C3F3، بقيمة 8.6 طن/ه و 8.4 طن/ه على التوالي.  

الكلمات المفتاحية: كومبوست مخلفات التبغ، السماد المعدني، الذرة الصفراء.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم مواقع حرائق الغابات في محافظة طرطوس باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية

ماهر سعيد علي1*

1 قسم الحراج والبيئة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

2 قسم علوم التربة والمياه، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: ماهر سعيد علي، البريد الإلكتروني: maher.s.ali@tishreen.edu.sy، هاتف: 0981553030)

تاريخ الاستلام: 21/ 5/ 2025     تاريخ القبول: 17/ 8/ 2025

الملخّص

تشكل حرائق الغابات بطبيعتها المفاجئة والمدمرة تهديدات هائلة للنظم البيئية الطبيعية والمجتمعات البشرية في ظل مناخ متغير. وفي هذا الصدد، يعد تقييم المناطق المحروقة ورصدها خطوة حاسمة في تطوير تدابير للإدارة المستدامة للغابات. وبما أن مراقبة حرائق الغابات التقليدية تستغرق وقتاً طويلاً وهي غير دقيقة، فلا بدّ من معالجة هذه المشكلة باستخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم ديناميكيات مواقع الغابات المحروقة وخطورة الاضطرابات الناجمة عن الحرائق في 2016-2020 في محافظة طرطوس، باستخدام أرشيف صور الأقمار الصناعية لاندسات وبيانات المؤشرات الطيفية. تشير نتائج البحث إلى أنه خلال فترة الدراسة، تم احترق ما يقارب 3244.93 هكتاراً من مساحة الغابات في محافظة طرطوس، ومنها مساحة 5290.15 هكتاراً من الغطاء الحراجي في عام 2020 فقط. تم التحقق من دقة البيانات باستخدام المعايير الحديثة لاختبار دقة الخرائط الموضوعية الناتجة. يمكن استخدام هذه الدراسة في إعداد تدابير وقائية فعّالة من خلال تحديد المواقع الأكثر عرضة لحرائق الغابات.  

الكلمات المفتاحية: حرائق الغابات، سينتينل، محافظة طرطوس، مؤشرNBR، مؤشرNDVI.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: pdf

تأثير إضافة محسنات التربة العضوية في انتاجية السمسم (.Sesamum indicum L)

لبنى البشي1*

1 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: لبنى البشي، البريد الإلكتروني:  lubnabashshe90@gmail.com، هاتف: 0956019396)

تاريخ الاستلام: 2/ 5/ 2025     تاريخ القبول: 29/ 9/ 2025

الملخّص

نفذت التجربة في محطة بحوث سعلو التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور بهدف معرفة تأثير إضافة المحسنات العضوية في انتاجية السمسم (Sesamum indicum L.). تم زراعة محصول السمسم للموسم الزراعي (2022-2021)، صُممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة RCBD وبواقع ثلاثة مكررات لكل معاملة. تم استخدام ثلاثة أنواع من الأسمدة وهي: سماد  الأبقار المتحلل(O) أضيف بثلاث معدلات (10،  20، 40) طن /الهكتار، سماد الكومبوست (CO) المصنع من بقايا المحاصيل: أضيف بثلاث معدلات(10،  20، 40) طن /الهكتار، وحامض الهيوميك Humic acid (H) تم اضافته إلى التربة بعد 33  يوم من الزراعة بتركيز ثابت 3  غم.ليتر-1 بثلاثة مستويات: (1، 2، 3) ليتر للقطعة التجريبية مقارنةً بإضافة السماد الكيميائي الآزوتي والذي اضيف بحسب الكمية المنصوح بإضافتها من قبل وزارة الزراعة، بالإضافة لمعاملة الشاهد: حيث لم يتم اضافة أي أنواع من الأسمدة العضوية أو المعدنية. أظهرت نتائج التفاعل بين معاملات التسميد العضوي مقارنة بالتسميد المعدني الآزوتي تفوق معاملة التسميد الكيميائي N)) معنوياً على جميع المعاملات وسجلت أعلى قيمة لمتوسط الانتاجية بلغ (95.67  كغ/دونم). وعلى الرغم من تفوق المعاملة (N) على معاملات المحسنات العضوية لكنها لم تختلف معنوياً عن المعاملات (H2) و (CO3) و(O3) حيث أعطت كل من المعاملات انتاجية بلغت بالمتوسط (78.5)، (75.0)، (72.3) كغ/دونم، بفارق عن المعاملة (N) (17.95، 21.6 ،24.4)% على التوالي. أما فيما بين المعاملات العضوية فقد ظهرت فروق معنوية فيما بينها وأن الزيادة في الانتاج كانت طردية مع الزيادة في كميات السماد العضوي، عدا المعاملة (H) فقد تفوقت المعاملة (H2) على المعاملة (H 3).  

الكلمات المفتاحية: السمسم، سماد الابقار، الكومبوست، حمض الهيوميك.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الارتفاع عن سطح البحر في التنوع الحيوي النباتي في محافظة اللاذقية

سومر مريم* 1 وزهير الشاطر1 وطلال أمين1

1 قسم الحراج والبيئة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: سومر مريم، البريد الإلكتروني: mariamsomar80@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 5/ 04/ 2025              تاريخ القبول: 29/ 09/ 2025

الملخّص

هدف البحث إلى تقييم التنوع الحيوي النباتي في محافظة اللاذقية من الناحية التركيبية والوظيفية، والمساهمة في فهم تأثير الارتفاع عن سطح البحر في هذا التنوع. أجريت الدراسة خلال العامين 2022 و2023 في 67 عينة مربعة الشكل مساحة كل منها 400م2، موزعة على أربعة نطاقات ارتفاعية متتالية (0-299، 300-599، 600-899، >900م). في كل عينة، تم جمع بيانات الموقع (احداثيات، ارتفاع عن سطح البحر، معرض)  وإجراء الكشوف النباتية باستخدام طريقة براون – بلانكيه، ثم حساب مؤشرات التنوع التركيبي (الغنى النوعي، مؤشر Shannon)، وحساب نسبة التشابه النبتي بين النطاقات المدروسة باستخدام دليل Sorenson. دُرس التنوع الوظيفي من خلال خمسة عناصر، مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بوظائف النظام البيئي (النظام الجنسي، نمط التلقيح، شكل الحياة، نمط التشتت والنمط الجغرافي الحيوي). تمت مقارنة المتوسطات لنسب توزع الأنواع حسب سماتها الوظيفية باستخدام اختبارMann-Whitney  عند العتبة 0.05، كما استخدم معامل Spearman  لقياس الارتباط بين خصائص التنوع الحيوي والارتفاع عن سطح البحر وذلك بوساطة البرنامج الإحصائي SPSS. أظهرت النتائج ارتباطاً معنوياً بين الارتفاع عن سطح البحر والغنى النوعي (rSpearman=0.28, p=0.02)، كما ارتبط العديد من السمات الوظيفية معنوياً بالارتفاع عن سطح البحر. من ناحية أخرى، أظهرت النتائج اختلافاً واضحاً في التركيب النبتي مع الارتفاع عن سطح البحر، وذلك من خلال تناقص قيم دليل Sorenson لنسب التشابه النبتي مع الارتفاع، إذ سجلت أعلى نسبة تشابه نبتي بين النطاقين الأول والثاني (39%)، وأقل نسبة تشابه بين النطاقين الأول والرابع (31%)، في حين أن الارتباط بين الارتفاع عن سطح البحر ومؤشر Shannon لم يكن معنوياً. أظهرت مقارنة قيم التنوع التركيبي بين النطاقات الارتفاعية، اختلافات غير معنوية (p>0.05)، في حين كانت أغلب الاختلافات المعنوية في نسب السمات الوظيفية بين النطاقات، هي بين النطاقين الأول والرابع، كالاختلافات في نسبة الأنواع ثنائية المسكن dioecious، والأنواع ذات التلقيح المائي hydrogamy، والأنواع الأرضية Geophytes، والأنواع ذات التشتت الذاتي Autochores. أظهرت الدراسة كذلك تنوعاً كبيراً في الأنماط الجغرافية الحيوية للأنواع المسجلة، إذ تم تسجيل 26 نمطاً جغرافياً حيوياً مختلفاً، وارتبط توزع هذه الأنماط بشكل قوي مع الارتفاع عن سطح البحر، فقد سادت الأنواع الأوروبية والأورو-آسيوية والجبلية والقطبية والشمالية والشرق متوسطية في الارتفاعات الأعلى، بينما سادت بقية الأنواع المتوسطية (متوسطية، ووسط وغرب متوسطية)، والإيرانية-الطورانية والمدارية وشبه المدارية في الارتفاعات الأدنى.

الكلمات المفتاحية: التنوع التركييبي، التنوع الوظيفي، الارتفاع عن سطح البحر، النمط الجغرافي الحيوي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير تغير المناخ في تراجع فعالية الهطل وتزايد شدة الجفاف وتكراره في القامشلي خلال الفترة 1958-2018

ميشيل سكاف1 ورنا صقر *1 وليلى عبود1  وايلين محفوض1          

1 كلية الهندسة الزراعية, جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: رنا صقر، البريد الإلكتروني: rana.saker@tishreen.edu.sy هاتف 0993294699 ).

تاريخ الاستلام: 19/ 05/ 2025              تاريخ القبول: 21/ 07/ 2025

الملخّص

 تم استخدام القيم الشهرية لمتوسطات درجات الحرارة وكميات الهطل للفترة 1958-2018 لدراسة التغير في معدلات درجات الحرارة وكميات الهطل وتأثيرها في تغير فعالية الهطل وفي تغير خصائص الجفاف في القامشلي. وقد استخدم مؤشر ثورنثوايت لحساب قيم فعالية الهطل ومؤشري الهطل القياسي (SPI) وكشف الجفاف(RD) لتقدير شدة الجفاف وتكراره خلال فترة الدراسة. وقد استخدمت مخططات الصندوق والتحليل الاحصائي الوصفي لدراسة الخصائص الاحصائية لدرجات الحرارة وكميات الهطل، كما استخدمت خطوط الاتجاه لتقدير اتجاه وقيمة التغير في العناصر والمؤشرات وتم التحقق من معنوية التغير باستخدام اختبار مان كندال، كذلك استخدم اختبار نقطة التغير لتحديد فترات حدوث التغير. ولمقارنة التغير في قيم العناصر والمؤشرات بين الفترتين 1958-1988 و 1988-2018 استخدم اختبار T مع القيم الاحتمالية والفرق في نسبة تكرار الجفاف.  أظهرت النتائج وجود اتجاه حاد ومعنوي نحو تراجع فعالية الهطل بتأثير ارتفاع درجات الحرارة  وتراجع معدلات الأمطار، كما بينت النتائج تزايد شدة الجفاف وتكراره خلال العقود الأخيرة.

الكلمات المفتاحية: تغير المناخ، فعالية الهطل، الجفاف، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير إضافة مستويات مختلفة من التوصية السمادية في بعض الصفات الشكلية والإنتاجية لمحصول القطن (صنف حلب 118) في محافظة حلب

حنان الحاج عمر*1 وعزيزة عجوري1 وعبد الغني الخالدي2 وأحمد الجمعة2 وبدر الدين جلب3

1 قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كـلية الزراعة، جامعة حـلـب، حلب، سورية.

2 مركز بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.  

 3إدارة بحوث الموارد، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بحلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. حنان الحاج عمر، البريد الإلكتروني: hanan.gcsar77@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/ 07/ 2025     تاريخ القبول: 7/ 09/ 2025

الملخّص

يزرع في سورية العديد من المحاصيل الصناعية ويعد محصول القطن أهم تلك المحاصيل إذ يزرع للحصول على أليافه ويستخرج الزيت من بذوره علاوة على أهميته العلفية واستخدام بقاياه كحطب للتدفئة، ولأنه محصول مروي وفترة نموه طويلة نسبياً لذا من الضروري تحديد الاحتياجات السمادية من (NPK) ولذلك نفذت تجربة حقلية في محطة بحوث تل حديا في حلب خلال موسمي 2022 و2023 بهدف دراسة أثر إضافة مستويات مختلفة من التوصية السمادية في بعض المؤشرات الشكلية والإنتاجية لصنف القطن /حلب 118/ المروية بالتنقيط. تضمنت التجربة 6 معاملات اعتماداً على التوصية السمادية (75، 100% من التوصية السمادية للقطن من العناصر NPK، و50، 75، 125% من التوصية السمادية للآزوت مع 100% لعنصري P وK، إضافة إلى الشاهد بدون تسميد). أظهرت النتائج وجود انخفاض في عدد الأفرع الخضرية نتيجة لانخفاض نسبة الآزوت عن 100% من التوصية السمادية. كما أثر تقليل الآزوت إلى 50% سلباً في متوسط عدد الأفرع الثمرية، وارتفاع النبات، ووزن الجوزة. بينما زيادة نسبة الازوت عن التوصية السمادية لم تكن مجدية لزيادة عدد الأفرع الثمرية، وارتفاع النبات، ووزن الجوزة. في حين انخفضت الغلة لدى تقليل نسبة الآزوت أو العناصر كافة إلى 75% من التوصية السمادية، ولوحظ الانخفاض المعنوي الكبير لدى تقليل كمية الآزوت فقط إلى النصف مما يشير إلى التوصية السمادية المتبعة حالياً مناسبة.

الكلمات المفتاحية: القطن، الصفات الإنتاجية، NPK، التوصية السمادية، الري بالتنقيط، حلب 118.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التغيرات المناخية وأثرها في إنتاجية بعض المحاصيل الاقتصادية في ‏الجمهورية اليمنية

عبد الواحد عبد الله سيف*(1) وحازم حزام الأشوال(1) ومحمد عبد الواسع الخرساني(2)

(1). المحطة الإقليمية للبحوث الزراعية في المرتفعات الشمالية، صنعاء، اليمن.

(2). مركز بحوث الموارد الطبيعية، ذمار، اليمن.

(*للمراسلة: د. عبد الواحد عبدالله سيف. البريد الإلكتروني: amozaid@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/03/2020                تاريخ القبول:  23/04/2020

الملخص

تم دراسة تأثير التغييرات المناخية على محصولين استراتيجيين هما القمح والذرة الرفيعة المنزرعة في اقليمي المرتفعات الشمالية (صنعاء) والوسطى (ذمار) في الجمهورية اليمنية باستخدام النموذج AquaCrop وكذا تقييم فعالية هذا النموذج في محاكاة إنتاجية هذين المحصولين بفعل التغيرات المناخية على المدى القريب (2020-2030)، والمتوسط (2040-2050)، مقارنة بسنوات الأساس (1985-2005). نفذت الدراسة تحت أنظمة ري مختلفة في بيئتين زراعيتين في نطاق المرتفعات (إقليم المرتفعات الشمالية، والمرتفعات الوسطى) ولهذا الغرض فقد استخدمت بيانات ثلاثة نماذج مناخية وسيناريوهين (RCP 4.5 وRCP-8.5) لكل نموذج، بعد إجراء عملية المعايرة والتي استخدمت فيها البيانات المناخية اليومية (لفترة عشر سنوات) والمرتبطة بدرجة الحرارة العظمى (Tmax) والصغرى (Tmin)، والرطوبة النسبية (RH %)، وسرعة الرياح (Wind speed m/sec)، والاشعاع الشمسي (Radiation MJ/m2.day) والهطول المطري مم/يوم ومتغيرات المحصول والإنتاجية المحصولية عند المحاكاة، إذ تم معايرة مؤشر موعد وكمية مياه الري، والمحتوى الرطوبي وإدارة الحقل (مستوى التسميد، ومكافحة الأعشاب) للمحصولين المشار اليهما سابقاً بهدف الحصول على  تطابق  نسبي بين القيم الفعلية والمقدرة بالبرنامج الخاص بالإنتاجية. جمعت البيانات السالفة الذكر من  محطات الأرصاد القريبة من المزارع البحثية التي اختيرت كموقع للدراسة وهي محطة العرة بصنعاء، ومحطة بحوث المرتفعات الوسطى بذمار. هذه المحطات البحثية متفاوتة من حيث ارتفاعها عن مستوى سطح البحر وطبيعتها المناخية والايكولوجية. استخدم بعض المؤشرات الإحصائية لتحديد الدقة وسلامة المعايرة عند تحديد القيم الفعلية والمقدرة بالبرنامج. أظهرت نتائج الدراسة أن محصولي القمح والذرة سيشهدان انخفاضاً معنوياً في متوسط الإنتاج الحبي والاستهلاك المائي عند ثبات تركيز (CO2)، كما ستتناقص دورة النمو نتيجة الارتفاع في درجة الحرارة في النماذج الثلاثة على المدى المتوسط 2040-2050 مقارنةً بفترة الأساس 1985-2005 ويكون هذا التناقص أكثر معنوية عند السيناريو (RCP-8.5) مقارنةً بالسيناريو (RCP 4.5  (أما عند الزيادة في تركيز (CO2) فإن محصول القمح في (ذمار وصنعاء) سيشهد تحسناً في الإنتاجية والاحتياج المائي على المدى المتوسط (2040-2050) وذلك تحت ظروف الري التكميلي، في حين تناقصت الإنتاجية الحبية والاحتياج المائي للذرة الرفيعة في كلا السيناريوين، لكن هذا التناقص كان أقل في صنعاء مقارنةً بذمار في حالة التركيز المتزايد لثاني أكسيد الكربون، وذلك بسب تذبذب كمية الأمطار الهاطلة، وحدوث الجفاف المتكرر، كون الذرة تعتمد في زراعتها على الأمطار.

الكلمات المفتاحية: التغيرات المناخية، الإنتاجية، المحاصيل الاقتصادية.

البحث كاملاً بالغة العربية: PDF

الارتباط بين كمية الهطل المطري ورطوبة التربة السطحية خلال سلسلة ‏زمنية في الساحل السوري باستخدام بيانات الاستشعار عن بعد

ندى وفيق محمد*(1) ووسيم المسبر(2) وإياد أحمد الخالد(3)

(1). وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.

(2). قسم الأراضي، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية.

(3). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. ندى وفيق محمد. البريد الإلكتروني: nada.muhammad1988@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/12/2020                تاريخ القبول:  09/02/2020

الملخص

نفذت هذه الدراسة في منطقة الساحل السوري بهدف دراسة العلاقة بين كمية الهطل المطري و رطوبة التربة السطحية بعمق 10 سم لسلسلة زمنية تبدأ من عام 2005 حتى 2010 واسُتخدم لهذا الغرض بيانات مشتقة من الصور الفضائية للهطل المطري من نوع Tropical Rainfall Measuring Mission TRMM بمعدل صورة كل شهر لفترة الدراسة من بداية كانون الثاني لعام 2005 حتى كانون الأول لعام 2010 أي ما مجموعه 72 صورة إضافة إلى استخدام الصور الفضائية لرطوبة التربة السطحية على عمق 10 سم بشكل متزامن مع البيانات الفضائية للهطل المطري، تم العمل على معالجة صور الهطل المطري ورطوبة التربة السطحية وإخراجها باستخدام برمجية Erdas Imagine and ArcGIS ، كما تم دراسة علاقة الارتباط بين الهطل المطري والرطوبة السطحية الأرضية للتربة و أظهرت الخرائط المنتجة لهذه السلسلة الزمنية أن عامي 2008 و2010 أقل السنوات تسجيلاً للهطل المطري بكمية 579 و 544 مم على التوالي في حين أن عام 2009 كان الأعلى تسجيلاً للهطل المطري بكمية 1039 مم ، وهذا ما توافق مع الخرائط المنتجة للرطوبة السطحية الأرضية حيث أن أكثر السنوات احتفاظاً للرطوبة السطحية الأرضية على عمق 10 سم خلال هذه السلسلة الزمنية كانت عام 2009 و2006 و2007 و 2005 وأقل السنوات تسجيلاً للرطوبة السطحية الأرضية خلال السلسلة الزمنية المدروسة كانت 2008 و2010 ، كما أظهرت النتائج عند دراسة العلاقة بين الرطوبة السطحية الأرضية والهطل المطري على مستوى نقاط الدراسة وأشهر السنة أن الهطل المطري تركز في أشهر كانون الثاني وشباط لتنخفض في آذار ونيسان ليقل بشكل واضح اعتبارا من شهر أيار لينعدم تقريباً في شهري تموز و آب ليبدأ بالارتفاع اعتبارا من شهر أيلول تصاعدياً حتى شهر كانون أول، يتوافق ذلك نوعا ما مع ما أظهرته خرائط الرطوبة السطحية الأرضية التي توضح ارتفاع الرطوبة السطحية للتربة خلال الأشهر (1 و2 و3 و4 و10 و11 و12) . أظهرت دراسة الارتباط الكلي لمجمل السلسلة الزمنية علاقة ارتباط موجبة عالية المعنوية بين كمية الهطل المطري والرطوبة السطحية الأرضية بلغت 0.739** وكانت هذه العلاقة على مستوى أشهر السنة موجبة عالية المعنوية للأشهر 1 و2 و4 و10 و11 و 12 وسالبة للأشهر 6 و7 و8 و9.

الكلمات المفتاحية : الاستشعار عن بعد، رطوبة التربة السطحية، الهطل المطري، الساحل السوري.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF