تقييم الفعالية المضادة للأكسدة واالفعالية المُثبّطة لمستخلص أوراق نبات صبار الأوليفيرا Aloe vera ضد بعض البكتريا الممرضة

عالية جميل علي السعد*(1) وندى فوزي عبد الكريم(1)

 (1). قسم علوم الاغذية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق.

(*للمراسلة: د. عالية جميل علي السعد. البريد الإلكتروني: alyaalsaad63@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/06/2017            تاريخ القبول:  15/09/2017

الملخص

شملت الدراسة تحضير نوعين من مستخلصات أوراق صبار Aloe vera وهما المستخلص المائي والمستخلص الكحولي. أجري البحث في قسم علوم الأغذية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق، في شهر نيسان/أبريل. تم الكشف عن المركبات الفعالة في هذه المستخلصات المتمثلة بالتاينين، الغليكوسيدات، السكريات المختزلة، السابونين والفلافونيدات والتي أعطت جميعها نتيجة موجبة، ثم قدّرت الفعالية المضادة للأكسدة للمستخلصات المائية والكحولية بتراكيز تراوحت بين (5-1) ملغ/مل وتمت مقارنتها مع مركب BHT الذي أعطى أعلى فعالية مضادة للأكسدة بلغت 88% عند التركيز  5ملغ/مل، يليه المستخلص الكحولي بفعالية بلغت 78% وأقلها المستخلص المائي 65% عند التركيز نفسه. قيّمت الاختبارات الميكروبية باستعمال تراكيز مختلفة من المستخلصات على عزلات مختلفة من البكتريا الممرضة Klebsiellapneumonia ,Micrococcus roseus, Staphylococcus aereus, Escherichia coli حيث أعطى المستخلص الكحولي أعلى فعالية تثبيطية لبكتريا E.Coli ثم بكتريا Staphylococcus aereus أما أعلى فعالية تثبيطية للمستخلص المائي كانت في بكتريا E.Coli ثم بكتريا Micrococcus roseus وقيّم أداء المستخلصات كمضادات أكسدة في منتج أقراص اللحم البقري، من خلال تقدير قيمة البيروكسيد للمنتج المخزن على درجة حرارة 4˚م، وعومل بتراكيز مختلفة من المستخلص الكحولي الذي بلغت قيمته .912 ميللي مكافىء/كغ زيت عند أعلى تركيز وبعد مرور 10 أيام من الخزن المبرد.

الكلمات المفتاحية: الفعالية المضادة للأكسدة، الاختبارات الميكروبية، صبار الأوليفيرا.

البحث باللغة العربية: pdf

دراسة اقتصادية تحليلية للطلب الاستهلاكي على الزيوت النباتية في مدينة دمشق

فايز المقداد(1) وأسامة الجنادي(1) وأحمد الرفاعي(1)

(1). إدارة بحوث الدراسات الاجتماعية والاقتصادية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(للمراسلة: د. فايز المقداد. البريد الإلكتروني: deepmokdad@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 23/10/2016            تاريخ القبول:  18/11/2016

الملخص

تعدّ الزيوت النباتية مصدراً جيداً للطاقة، وهي ذات أهمية اقتصادية بالغة، فبالإضافة إلى استهلاكها بشكل كبير في النمط الغذائي السائد في سورية، تدخل الزيوت النباتية في الكثير من الصناعات الغذائية والتحويلية، وتشير الإحصاءات إلى زيادة كمية الاستهلاك المحلي من الزيوت النباتية في سورية وبالتالي زيادة حجم الواردات السورية من الزيوت النباتية، هدف البحث إلى تقدير دالة الطلب الاستهلاكي على الزيوت النباتية ووصف العلاقة بين التغيرات الحادثة في كل من الكمية المستهلكة من الزيوت النباتية والأسعار والدخل، وقد اعتمد البحث على البيانات الثانوية من وزارة الزراعة والمكتب المركزي للإحصاء بالإضافة إلى البيانات الأولية المأخوذة من عينة عشوائية بسيطة مكونة من 191 مستهلكاً في مدينة دمشق تمت متابعة المتغيرات المدروسة لديهم لمدة عام كامل وبشكل دوري كل ثلاثة أشهر، (من الربع الرابع من عام 2012 حتى الربع الثالث من عام 2013)، كما اعتمد البحث على أساليب التحليل الإحصائي الوصفي بالإضافة إلى التحليل الكمي والقياسي لتقدير دوال الطلب على الزيوت النباتية واشتقاق المرونات السعرية والتقاطعية والدخلية، وقد أظهر البحث أن المرونة السعرية للزيوت النباتية عموماً بلغت 0.2258، والمرونة الدخلية 0.1782، وقد ثبت معنوية المرونات التقاطعية بين زيت عباد الشمس وزيت فول الصويا كبدائل لبعضها البعض.

الكلمات المفتاحية: دالة الطلب، المرونة السعرية والتقاطعية والدخلية، استهلاك الزيوت النباتية، السلع البديلة.

 البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تحديد المحتوى الجرثومي لحليب الإبل الشامية

عبد الناصر العمر*(1) وفاتن حامد(2) ومحمد زهير سلام(3)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم تكنولوجيا الأغذية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/08/2016            تاريخ القبول:  20/12/2016

الملخص

أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث دير الحجر بريف دمشق، التابعة للهيئة العامة للبحوث العلميّة الزراعيّة بسورية، خلال عام 2012 بهدف تقدير المحتوى الجرثومي في حليب الإبل الشامية، وتقدير جودته الصحيّة والأخطار المحتملة عن تناوله بالشكل الخام. جُمعت (28( عينة حليب من سبع نوق تبدو سليمةً ظاهرياً. أُجريت بعض الاختبارات المخبرية لتحديد درجة الحموضة بدرجة حرارة البراد (5±2 ْم) وبدرجة حرارة الغرفة (20 ±2 ْم) ولمدة 4 أيام متوالية، وتحديد متوسط عدد الخلايا الجسمية بالطريقة المجهرية. ووُجدت تغيرات محدودة في درجة الحموضة (PH) خلال فترة التخزين سواءً بالبراد أو في الغرفة، حيث بلغت أدنى قيمة للحموضة بالبراد (5.2) وأعلى قيمة (6.4)، بينما كانت أدنى قيمة لها بحرارة الغرفة (5.2) وأعلى قيمة (6.2)، وعند استخدام اختبار T لعينتين مزدوجتين، بلغت قيمة t (1.337)، مما يعني عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية. وبلغ متوسط عدد الخلايا الجسمية للعينات التي أعطت نتيجة سلبية باختبار كاليفورنيا (2.2*104–1.3*105) خلية لكل ميلي ليتر حليب، و(8.6*104–2.4*105) خلية للعينات الايجابية. كما أعطت كافة العينات على منبت ماكونكي نتيجة سلبية، ولم تظهر أي مستعمرات لنمو أي نوع من أنواع الجراثيم المعوية. أما عند دراسة العلاقة بين ظاهرة نمو المكورات العنقودية على منبت الآجار الدموي، وطريقة حفظها بدرجات حرارة مختلفة، وُجد أنّ العدد الأكبر من الحالات المصابة بالمكورات العنقودية شوهدت في العينات المحفوظة بحرارة الغرفة، حيث بلغت قيمة مربع كاي (42.357) وبمستوى دلالة معنوية أقل من (0.01)، مما يتطلب عدم تناول حليب الإبل الخام دون بسترته نتيجة تواجد جراثيم المكورات العنقودية والتي تسبب أمراضاً مختلفة عند الإنسان.

الكلمات المفتاحية: المحتوى الجرثومي، حليب الإبل الشامية، صفات الجودة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير التسميد المعدني والعضوي وعمق الإضافة للسماد الفوسفاتي في الأطوار الفينولوجية للعنب (حلواني)

محمود الشحادات*(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمود الشحادات. البريد الالكتروني: mahmod.h.sh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 31/05/2016            تاريخ القبول:  19/06/2016

الملخّص

نفذ البحث على أشجار عنب بعمر 10 سنوات من الصنف الحلواني Vitis vinifera L. cv. Al-Helwani)) المزروعة بمحافظة درعا خلال المواسم 2008 و2009 و2010، لدراسة تأثير التسميد العضوي، ومعدلات مختلفة من التسميد المعدني، وعمق إضافة سماد السوبر فوسفات، بمستويات مختلفة في التربة، في الأطوار الفينولوجية لصنف العنب حلواني. استخدم ثلاثة نسب للوحدة السمادية  N.P.K، الأولى 75) كغ N /هـكتار + 25 كغ /P2O5هـكتار + 50 كغ /K2Oهـكتار)، الثانية (150 كغ N /هـكتار + 50 كغ /P2O5هـكتار +100 كغ /K2Oهـكتار )، والثالثة (300 كغ N /هـكتار + 100 كغ /P2O5هـكتار + 200 كغ /K2Oهـكتار) بثلاثة مكررات لكل وحدة سمادية، إضافة إلى الشاهد بدون تسميد. أضيف سماد السوبر فوسفات بالمكررات الثلاثة نثراً على السطح، وفي الخطوط على عمق 30 سم، وأضيف السماد العضوي في شهر كانون الثاني/يناير نثراً على كامل المساحة المخصّصة للبحث. بينت النتائج عدم وجود أي تأثير معنوي لإضافة السماد العضوي وعمق التسميد الفوسفاتي في طول مرحلة الإزهار، ولم تلاحظ أية فروق معنوية بين المعاملات المستخدمة، بينما لوحظ انخفاض معنوي في طول مرحلة الإزهار للأشجار المسمدة بنسب مختلفة من N.P.K، حيث كانت نسبة الانخفاض 1.10، 1.08، 1.05 % للوحدة الأولى والثانية والثالثة على التوالي. وبينت النتائج تأخر نضج الثمار في المعاملات التي أضيف لها السماد العضوي، مقارنة بالمعاملات غير المسمدة، كما لوحظ تأثير واضح لعمق إضافة السوبر فوسفات في متوسط طول مرحلة النضج، حيث كانت معاملة الإضافة على عمق 30 سم أبكر نضجاً حيث بلغ عدد الأيام (70 يوماً)، بينما كان عدد الأيام في معاملة الإضافة السطحية للفوسفات (73 يوماً). وكان العدد الأطول لطول هذه المرحلة (74 يوماً) عند استعمال النسبة الثالثة للوحدة السمادية، حيث تفوقت معنوياً على باقي المعدلات والشاهد. وسجلت مرحلة النضج الأقصر (68 يوماً) عند إضافة النسبة الأولى للوحدة السمادية، بينما  كان طول هذه المرحلة (71 يوماً) للشاهد.

الكلمات المفتاحية: العنب، صنف حلواني، الأطوار الفينولوجية، التسميد الفوسفاتي، التسميد العضوي.

البحث كاملاً باللغة العربية pdf

مؤشرات ثباتية الغلة لأصناف الشوندر السكري (Beta vulgaris L.) المزروعة في إيران

سعيد صادج زاده حمايتي(1) وأباذر رجبي*(1) ومحمد ريزا أورازي زاده(1)

(1). معهد الشوندر السكري، البحوث الزراعية، هيئة التعليم والإرشاد، كراج، إيران.

(*للمراسلة: د. أباذر رجبي. البريد الإلكتروني: rajabi@sbsi.ir).

تاريخ الاستلام: 18/04/2017             تاريخ القبول:  19/07/2017

الملخص

ركزت الدراسة الحالية على تقييم ثباتية الغلة لأصناف الشوندر السكري المزروعة في إيران. جمعت البيانات لواحد وعشرون صنف من الشوندر السكري المستوردة والمحلية التي زرعت في أحد عشر موقع في إيران وذلك خلال الموسم 2014 في العروة الربيعية، بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات. أظهر التفاعل بين المواقع والأصناف تأثيراً معنوياً (P≤0.05) في المردود الجذري. بلغت أعلى قيمة للمردود الجذري في الصنفين Pauletta وFernando (75.8 و80.5 طن/هكتار) على التوالي، يليهما SBSI-034 وBTS-335 (70 طن/هكتار)، في حين أعطت كل من الأصناف: Canaria، Rasta، Torbat، Novodora، Tucan، Morly، Aria، Pars، Antec، Nagano، Rosier، Iris، Flores، Boomrang، Sanetha، وEkbatan أقل مردود من غلة الجذور (56.6-67.2 طن/هكتار). إن معنوية التفاعل مابين الأصناف والمواقع يدل على تباين سلوكية الأصناف في مختلف المواقع. أظهرت مؤشرات الثباتية المختلفة، ثباتية وارتفاع المردود الجذري في كل من الأصناف Fernando، Pauletta، SBSI-034، وBTS-335، في حين تميزت الأصناف: Boomrang، Iris، Isabella، Morly، Novodora، Rasta، وRosier بانخفاض كل من الثباتية والمردود الجذري. أما الأصناف Pars، Torbat، Iris، Flores، Morly، Ekbatan، BTS-335، Canaria، Antec، وRosier فقد تميزت بثباتية متوسطة. بالنسبة لمؤشر درجة الموثوقية لصفة المردود الجذري للأصناف المختبرة في مختلف المواقع فقد تميزت كل من الأصناف: Pauletta، Fernando، SBSI-034، TBS، وAria بارتفاع قيمة هذا المؤشر مقارنةً مع باقي الأصناف.

الكلمات المفتاحية: تفاعل المواقع X الأصناف، الشوندر السكري، الثباتية، المردود الجذري.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

التأثير البيولوجي لتناول زيت حب العزيز (Cyperus esculentus L.) على الفئران الأصحاء والفئران المصابة بارتفاع الكوليستيرول

عيد السيد عبد العزيز النجـار*(1)

(1). قسم علوم وتكنولوجيا الأغذية، كلية الزراعة، جامعة الأزهر، فرع أسيـوط، مصر.

(*للمراسلة: د. عيد السيد عبد العزيز النجار. البريد الإلكتروني: eidelnaggar72@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 08/05/2017           تاريخ القبول:  08/08/2017

الملخص

هدف البحث إلى دراسة تأثير زيت حب العزيز في الفئران الأصحاء والفئران المصابة بارتفاع الكوليسترول وتأثير ذلك في الوزن المكتسب والغذاء المتناول وكفاءة التحويل والوزن النسبي للأعضاء الداخلية والتحليلات البيولوجية.  أجريت الدراسة على 48  فأر من ذكور فئران الألبينو بوزن (150±5  غ)،  وقسّمت إلى ثمانِ مجموعات، أربع مجموعات تضم الفئران الأصحاء (T1، وT3، وT5 وT7) واختيرت منها مجموعة واحدة (T1)  كمجموعة شاهد غير مصابة قياسيّة سالبة، حيث تم تغذيتها على الغذاء الأساسي فقط، بينما تغذت الثلاث مجموعات المتبقية على الغذاء الأساسي مدعّمًا بثلاثة مستويات مختلفة من زيت حب العزيز (15، و10، و15%) لمدة أربعة أسابيع. وأما الأربع مجموعات الأخرى المصابة بارتفاع الكوليستيرول (T2، وT4، وT6، وT8) اختيرت منها مجموعة واحدة (T2)  كمجموعة شاهد مصابة بارتفاع الكوليسترول قياسية موجبة، حيث تم تغذيتها على غذاء أساسي غني بالكوليستيرول (1% كوليسترول+ 0.5% حمض كوليك)، بينما غذّيت الثلاث مجموعات المتبقيّة على الغذاء الغني بالكوليستيرول والمدعّم بثلاثة مستويات مختلفة من زيت حب العزيز (5، و10 و15%) لمدة أربعة أسابيـع. وأوضحت النتائج أن المجموعات المصابة بارتفاع الكوليستيرول والمدعّمة بالمستويات المختلفة من زيت حب العزيز تباينت في زيادة الوزن المكتسب، والغذاء المتناول،  ومعدل النمو.  كما أوضحت النتائج وجود فروق معنوية بين مجموعة الفئران المصابة والمجموعات المعالجة بمستويات مختلفة من زيت حب العزيز.  كما أبدت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين المجموعة الشاهد غير المصابة القياسية السالبة والمجموعات الأصحاء.  وأظهرت النتائج وجود نقص معنوي في قيم أنزيمات الكبد، والكرياتينين، ويوريا الدم، وحمض اليوريك للمجموعات المعاملة، مقارنةً بالمجموعات الأصحاء أو المجموعة الشاهد المصابة بارتفاع الكوليستيرول.  وبينت النتائج أن المجموعة المصابة والمعاملة بمستويات مختلفة من زيت حب العزيز قد أبدت نقصًا معنويًا في قيم ليبيدات سيرم الدم، والكوليستيرول الكلي، والجليسريدات الثلاثية، والكوليستيرول منخفض الكثافة، ومعامل الخطورة. بينما أبدت النتائج ارتفاعًا ملحوظًا في الكوليسترول مرتفع الكثافة.  كما أوضحت النتائج أن التركيب الكيميائي لزيت حب العزيز من الأحماض الدهنيّة يجعله غذاءً مناسبًا لمقاومة الأكسدة الداخليّة المسئولة عن تصنيع الكوليسترول بالكبد.  ومن هنا توصي الدراسة باستخدام الوجبات المدعمة بزيت حب العزيز للتغلب على مشكلات ارتفاع الكوليستيرول، إلى جانب تحسين وظائف كلاً من الكبد والكلـى.

الكلمات المفتاحية: الخصائص الحيوية، التركيب الكيميائي، زيت حب العزيز، ارتفاع الكوليسترول.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تأثير استبدال كسبة فول الصويا بمصادر البروتين الحيواني في الأداءالإنتاجي للدجاج البياض

سيف الدين عبد الله زنكة(1) وشيخموس حسن حسين*(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة دهوك، العراق.

(*للمراسلة: د. شيخموس حسين. البريد الإلكتروني: sheikhmous68@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/02/2017               تاريخ القبول:  08/07/2017

الملخص

استخدمت 288 دجاجة بياضة بعمر 18 أسبوعاً لدراسة تأثير استبدال بروتين فول الصويا في العليقة بالبروتين الحيواني في الأداء الإنتاجي للدجاج البياض حتى عمر 34 أسبوعاً والكفاءة الاقتصادية. تم توزيع الدجاجات عشوائياً على أربع معاملات غذائية، بأربعة مكررات. احتوت المعاملة الشاهد T1 على مصدر بروتين طبيعي (حيواني ونباتي)، أما المعاملة T2 استُبدل فيها 25 % من البروتين الحيواني ببروتين فول الصويا، واستبدل 50 % من البروتين الحيواني ببروتين فول الصويا في المعاملة T3، وفي المعاملة  T4 استُبدل فيها كل البروتين الحيواني ببروتين فول الصويا (عليقة نباتية). أظهرت النتائج أن معاملة البروتين النباتي الصرف (100 % نباتي)، سجّلت وبفروق معنوية أدنى القيم لكل من وزن الجسم الحي، ووزن البيض وعدده، ونسبة إنتاج البيض اليومي، ومعامل التحويل الغذائي. في حين أظهر التحليل الاقتصادي أن معاملة الشاهد كانت الأفضل مقارنة بالمعاملات الثلاث الأخرى.

الكلمات المفتاحية: دجاج بياض، إنتاج البيض، بروتين نباتي.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

فاعلية بعض الزّيوت العطريّة على حيويّة عذارى فراشة طحين البحر المتوسط Ephestia kuehniella (Lepidoptera: Pyralidae)

محمد علي العلان*(1) وعادل المنوفي(1) ونور الدين ظاهر حجيج(1) وغيداء الأمير(2)

(1). قسم بحوث الحشرات، إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(1). قسم النباتات الطبية والعطرية، إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد علي العلان. البريد الإلكتروني: allanmhd@gmail.com).

         تاريخ الاستلام: 09/07/2016           تاريخ القبول:  10/10/2016

الملخص

نُفذت التجربة تحت ظروف المختبر، في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية، عام 2013، بهدف اختبار تأثير الزيت العطري لكل من الخردل Sinapis arvensis، الكافور Cinnamomum camphora، النعناع Mentha varidis، القرفة Cinnamomum zeylanicum، القرنفل Syzygium aromaticum والزنجبيل Zingiber officinale على حيوية طور العذراء لفراشة الطحين، حيث وُضعت عشر عذارى من فراشة طحين البحر المتوسط في طبق بتري، ووضعت بجوارها قطعة من القطن مبللة بأحد الزيوت المختبرة بنحو 0.1 مل، بمعدل ثلاثة مكررات لكل معاملة، وتركت الأطباق في ظروف غرفة المختبر حتى انبثاق الحشرات الكاملة، ثم تمّ حساب نسبة العذارى الميتة وفاعلية كل من الزيوت المستخدمة. وقد أظهرت النتائج أن زيت الخردل أعطى أعلى نسبة قتل للعذارى، تلاه الكافور، ثمّ النعناع، دون فروق معنوية بينهما عند مستوى معنوية 0.01 حيث بلغت نسب الموت (26.67، 23.33، 20 % على التوالي)، في حين لم تظهر فروق معنوية بين معاملات القرفة، القرنفل، الزنجبيل والشاهد ولم تتجاوز نسب موت العذارى (6.67، 6.67، 3.33، 6.67% على التوالي)، كما كانت أن الفروق غير معنوية بين كل من النعناع والقرفة والقرنفل والشاهد، إلا أن الاختلافات كانت معنوية بين كل من الخردل والكافور من جهة والقرفة، القرنفل، الزنجبيل والشاهد من جهة أخرى مع تفوق لزيت الخردل والكافور. وبحساب الفاعليّة فقد تميّز زيت الخردل (21.43%)، تلاه زيت الكافور وزيت النعناع في حين لم تظهر أي فاعلية لزيت القرفة وزيت القرنفل، أما زيت الزنجبيل فقد كان له دور سلبي في قتل عذارى فراشة طحين البحر المتوسط، حيث ساهم في ازدياد حيويتها. وبالتالي يوصي البحث باستخدام زيت الخردل كأفضل المعاملات لقتل عذارى فراشة الطحين.

الكلمات المفتاحية: الزيوت العطرية، فراشة طحين البحر المتوسط، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

كفاءة مبيد الأعشاب بيتنال اكسبرت وموعد إضافة السماد البوتاسي والفوسفوري في المؤشرات الإنتاجية والنوعيّة لمحصول الشّوندر السّكري

عبدالكريم الحماد(1) وبهاء الرهبان*(2) وأسود المحيميد(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

(2). إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. بهاء الرهبان. البريد الإلكتروني: bahaarahban@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 28/07/2016            تاريخ القبول:  31/08/2016

الملخص

أجريت التجربة على محصول الشوندر السكري، صنف كاوي انتربولي نيو متعدد الأجنة، خلال الموسم الزراعي 2014/2013 للعروة الخريفية، في قرية حطلة بمحافظة دير الزور. استخدم في هذه التجربة مبيد الأعشاب بيتنال اكسبرت بعد الإنبات بمعدل 2 لتر/هكتار لمره واحدة (مادته الفعالة:  75 g/L Phenmedipham + 25 g/L Desmedipham + 151g/L Ethofumesat). وأجريت عملية التعشيب اليدوي بمعدل ثلاث مرات، بالإضافة لشاهد غير معشّب. بينما أضيفت الأسمدة الفوسفورية والبوتاسية بطريقتين، الطريقة الأولى أضيفت كامل الكميّة دفعة واحدة قبل الزراعة، وفي الطريقة الثانية أضيفت كميّة الأسمدة على ثلاث دفعات (ثلث قبل الزراعة، ثلث بعد التفريد (سماد ذواب)، ثلث بعد شهر من التفريد (سماد ذواب) ) وشاهد بدون تسميد. نفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة Split plot design وبثلاثة مكررات. كانت الأعشاب عريضة الأوراق هي السائدة بينما الأعشاب رفيعة الأوراق كانت قليلة جداً. أظهرت النتائج تفوق معاملة التعشيب اليدوي معنويّاً في فعاليّة المكافحة (100%) وناتج السّكر الفعلي (6.53 طن/هكتار) والمردود الجّذري (46.72 طن/هكتار) على معاملة المبيد بيتنال اكسبرت مسجلةً: 89.78% و6.27 طن/هكتار و 44.39 طن/هكتار على التوالي. تفوقت معاملة الشاهد غير المعشب بدرجة حلاوة 17.18% معنويّاً على كافة معاملات المكافحة، في حين  لم تظهر فروق معنوية بين معاملة المبيد بيتنال اكسبرت ومعاملة التعشيب اليدوي. تفوقت طريقة التسميد بثلاث دفعات معنوياً في المردود الجذري (41.11 طن/هكتار) على طريقة التسميد دفعة واحدة قبل الزراعة بمردود جذري (38.56 طن/هكتار).  لم تظهر فروق معنوية بين طريقتي التسميد في السّكر الفعلي. تفوقت طريقة التسميد دفعة واحدة قبل الزراعة معنوياً في درجة الحلاوة (16.67%) على طريقة التسميد بثلاث دفعات بدرجة حلاوة بلغت (16.39%)، وأثًر التداخل بين طرق مكافحة الأعشاب والتسميد بشكل معنوي في درجة الحلاوة فقط.

الكلمات المفتاحية : شوندر سكري، مبيد أعشاب، تسميد.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

القدرة على الائتلاف لصفة الغلة الحبية وبعض الصفات الثانوية لطرز وراثية من الذرة الصفراء تحت ظروف الإجهاد المائي

ماجدة الرويلي*(1) وأيمن العودة(2) وسمير الأحمد(1) ومحمد رشاد العبيد(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية .

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

         تاريخ الاستلام: 09/07/2016           تاريخ القبول:  10/10/2017

الملخص

نفذت عملية التهجين نصف التبادلي بين ست سلالات من الذرة الصفراء في مركز بحوث دير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في الموسم الزراعي 2010 وقيّمت الهجن الخمسة عشر الناتجة في الموسم الزراعي 2011 من خلال تعريضها للإجهاد المائي خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب بالمقارنة مع الصنف غوطة 82 والهجين الفردي باسل-1، بهدف دراسة القدرة العامة والخاصة على الإئتلاف لصفات: الغلة الحبية، وطول الفاصل الزمني بين الإزهار المذكر والمؤنث (ASI)، وعدد العرانيس في النبات، وعدد الحبوب في العرنوس، ووزن المائة حبة، ودليل الحصاد، وتحديد الطرز الأكثر تحملاً للاجهاد المائي خلال مراحل النمو المختلفة من حياة النبات مع المحافظة على كفاءتها الانتاجية، في تجربة حقلية وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية وبثلاثة مكررات. بينت النتائج أن التباين العائد GCA ,SCA  لكل من الهجن والسلالات كان عالي المعنوية في معظم الصفات المدروسة تحت ظروف الزراعة المختلفة (المروية والمجهدة) وهذا يدل على التباعد الوراثي والاختلافات الوراثية بين السلالات الأبوية المستخدمة، كما  أظهرت النسبة مابين تباين القدرة العامة والخاصة على الائتلاف (δ2GCA /δ2SCA) أهميّة الفعل الوراثي اللاتراكمي في وراثة صفة الغلّة الحبيّة تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلتي الإزهار وامتلاء الحبوب، أما باقي الصفات المدروسة فقد سيطر الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثتها تحت ظروف الزراعة المجهدة خلال مرحلة امتلاء الحبوب والزراعة المروية بشكل كامل، كما تميز الأب الثالثp3  (IL344T.C-2007) والثاني p2 (IL1081T.C-2009) بأفضل قدرة عامة على الائتلاف وأظهر الهجين p2×p3 (IL1081-09×IL344-07) والهجين p1×p3 (IL441-2009×IL344-2007) أفضل قدرة خاصّة على الائتلاف لصفة الغلة الحبية.

الكلمات المفتاحية: الذرة الصفراء، القدرة على التوافق، الإجهاد المائي، الغلّة الحبيّة، التهجين نصف التبادلي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF