الزراعة المستدامة والأمن الغذائي ودور البحوث ونشر التقانة الزراعية في اليمن

اسماعيل عبدالله محرم*(1) وخليل منصور الشرجبي(1)

(1). هيئة البحوث والإرشاد الزراعي، ذمار، اليمن.

(*للمراسلة: د. اسماعيل عبدالله محرم. البريد الإلكتروني: imuharam@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 28/05/2018                 تاريخ القبول:  10/01/2019

الملخص

هدفت المقالة إلى استكشاف الوضع الحالي للأمن الغذائي ودراسة دور البحوث ونقل التقانات الزراعية في اليمن مع التركيز على أثر الحرب والصراع المسلح في الوقت الراهن. اعتمدت الدراسة بصورة رئيسة على البيانات الثانوية والمعلومات المتاحة في المراجع والأدبيات وثيقة الصلة. أظهرت المراجعة المنهجية للدراسة أن استراتيجيات القطاع الزراعي والأمن الغذائي التي تم تطويرها سابقاً لم تعد صالحة أو عملية وكافية لمواجهة المشكلات المستجدة، وهناك حاجة ملحة إلى الأخذ بالحسبان التطورات والمتغيرات الجديدة على أرض الواقع، وبدونها لن يكون ممكناً وضع اتجاهات جديدة تضمن تحقيق الأمن الغذائي. إن تحليل القطاع الزراعي، وتدهور الموارد الطبيعية واستنزاف الأحواض المائية، وعدم الاستقرار السياسي، وآثار الحرب والصراع، تقتضي وجود نظم زراعية مستدامة ملائمة لتأمين الغذاء للجوعى وتحقيق الأمن الغذائي، معززة بخدمات فعالة لجهاز وطني للإرشاد الزراعي في البلاد.

الكلمات المفتاحية: الزراعة المستدامة، الأمن الغذائي، الفقر، القات، الموارد المائية، آثار الحرب، اليمن.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

الواقع البكتيري لبحيرة ساوة في مدينة سماوة جنوبي العراق

اسعد محمد رضا الطائي*(1) وايمان عبدالله الامارة(1) وانوار عبد الوهاب مكي(1)

(1). مركز علوم البحار، جامع البصرة، البصرة، العراق.

(*للمراسلة: د. اسعد محمد رضا الطائي: amraltaee@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 23/10/2018                 تاريخ القبول:  16/12/2018

الملخص

جرت دراسة عن التحري البكتيري للعينات التي جمعت من بحيرة ساوة. شملت العينات كلاً من عينات الماء، والترسبات، والجبس المتبلور المأخوذ من جدران البحيرة، عينات من النباتات المائية (Chara sp.)، الهائمات الحيوانية (Arctodiaptomus salinus) وعينات أسماك (Planliza abu). وقد شمل التحليل البكتيري فحص أعداد كل من البكتيريا متغايرة التغذية Heterotrophic bacteria (HB)، وبكتيريا القولون الكلية total coliforms (TCs)، وبكتيريا القولون البرازية fecal coliforms (FCs)، والبكتيريا المحبة للملوحة halophilic bacteria  (Halococcus sp.  وHalobacterium sp.) بكتيريا النبيت الداخلي endophytic bacteria، والبكتيريا المختزلة للكبريتات والكبريتيت sulfate and sulphite reducing bacteria ، اضافة الى دراسة النوعين Clostridium perfringens  وVibrio sp.. أظهرت النتائج احتواء العينات المفحوصة على كل من البكتيريا متغايرة التغذية، والبكتيريا المحبة للملوحة فقط، بينما خلت البحيرة من تواجد البكتيريا المختزلة للكبريتات والكبريتيت والبكتيريا الممرضة خلال فصل الشتاء.

الكلمات المفتاحية: بحيرة ساوة، البكتيريا المحبة للملوحة، البكتيريا الممرضة.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تأثير بعض المبيدات الفطرية في تطور الإصابة بمرضي تفحم الحبوب المغطى والتفحم الطويل والفاقد في المحصول في حبوب الذرة الرفيعة

أحمد عامر على محمود*(1) ومحمود رزق الله عسران(2) والهامى محمد مصطفى الاسيوطى(1) ومصطفى حمدان احمد محرم(2)

(1). معهد بحوث امراض النبات، مركز البحوث الزراعية بالجيزة، مصر.

(2). قسم أمراض النبات، كلية الزراعة، جامعة سوهاج، مصر.

(*للمراسلة: أحمد عامر على محمود. البريد الإلكتروني Ahmed3aam@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 16/09/2018                 تاريخ القبول:  30/07/2018

الملخص

نبات الذرة الرفيعة من محاصيل الحبوب الهامة للإنسان والحيوانات خاصة في صعيد مصر، تصاب الذرة الرفيعة بالعديد من امراض التفحمات التي تؤثر فعلياً على وجود خسائر في  وزن الحبوب. مرض  تفحم الحبوب المغطى ( التفحم الحبى) ومرض التفحم الطويل من أكثر أمراض التفحمات إصابة للذرة الرفيعة والتي تؤثر في إنتاجية الحبوب، خاصة إذا كانت الحبوب غير معاملة  بالمطهرات الفطرية قبل الزراعة. الصنفين جيزة-15 ودواردو أظهرا اختلافاً واضحاً في قابلية اصابتهما لمرضى التفحم الحبي، والتفحم الطويل على التوالي. المعدلات اللقاحية العالية للأبواغ التيليتية للفطر سبورسوريم سورجاى، والفطر سبورسوريم اهرنبرجياى،  أثرت بشكل كبير في زيادة الإصابة بالمرضين، وفى خسارة المحصول، حيث سبّبت نقصاً واضحاً في وزن الحبوب للأصناف المختبرة. أظهرت المبيدات الكيماوية المختبرة تأثيراً واضحا في خفض نسبة الإصابة بمرضي تفحم الحبوب المغطى والتفحم الطويل، وتناقص الفاقد في المحصول للصنف جيزة- 15 والصنف دورادو خلال الموسمين 2014 و2015 مقارنةً بغير المعامل (الشاهد). كان المبيد الفطرى فيتافاكس أكثر تأثيراً ثم يليه الكبريت ثم البافستين.

الكلمات المفتاحية: الذرة الرفيعة، التفحمات، مبيد فطري، الفاقد في المحصول.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تقييم فعالية حمض البوريك على دودتي اللوز القرنفلية والشوكية تحت الظروف المخبرية

محمد السيد محمد  حجاب*(1)

(1). معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، الدقي، جيزة، مصر.

(*للمراسلة: د. محمد السيد محمد حجاب. البريد الإلكتروني: drmhegab@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 02/05/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

قيمت فعالية حمض البوريك على دودة اللوز القرنفلية، ودودة اللوز الشوكية، فى معهد بحوث وقاية النباتات، فرع الشرقية في مصر. أشارت النتائج إلى أن لجميع التراكيز المدروسة من حمض البوريك تاثيراَ سمياً في يرقات دودتي اللوز القرنفلية والشوكية. من ناحية أخرى وجد أن التأثيرات المتأخرة لحامض البوريك على الحشرتين قد أظهرت زيادة في نسب موت اليرقات والعذارى عند التركيز 6.00%، حيث سجلت  ( 52.00 و88.73%) و (56.00 و66.72 %)  لدودة اللوز القرنفلية والشوكية مقارنة ﺒالقيم ( 0.00 و 8.00) و (0.00 و6.67 %) فى الشاهد، على التوالى . أيضاً وجد انخفاض معنوي في مدة الطور اليرقي، ونسبة التعذير، وفترة حياة عذراء دودة اللوز القرنفلية والشوكية. وجد فروق غير معنوية بين تركيزات حمض البوريك والشاهد فى حالة وزن العذارى واليرقات بين التركيزات المختبرة لحامض البوريك والشاهد. وجود انخفاض عالي فى نسبة خروج الفراشات مقارنة بالشاهد. كذلك وجد تأثيرات غير معنوية ومعنوية إحصائياً على فترات وضع البيض، وفترة حياة ذكور وإناث الفراشات، والنسبة الجنسية للفراشات.  أظهرت تركيزات حامض البوريك نقصاً شديدأ فى كمية البيض الموضوعة، حيث كانت (8.67  و19.33 بيضة/أنثى) عند التركيز 6.00% لدودة اللوز القرنفلية والشوكية مقارنة ﺒالقيم (226.33 و184.67 بيضة/أنثى) فى الشاهد. سجل أعلى انخفاض في عدد البيض الموضوع  لديدان اللوز القرنفلية والشوكية عند  تركيز 6.00 % الذي بلغ  (0.00 و52.35 بيضة/أنثى) مقارنة مع  (95.61 و94.92 بيضة/أنثى) فى الشاهد على التوالي. عند غمر بيض دودة اللوز القرنفلية والشوكية فى كل من التركيزات الأربعة المختبره لحامض البوريك لمدة 50 ثانية، أظهر أعلى تركيز (6.00 %) زيادة فى نسبة عدم فقس البيض لدودة اللوز القرنفلية والشوكية، حيث وصلت إلى  (62.33  و51.33 % ) مقارنة مع (7.00 و10.33% ) فى الشاهد على التوالي. عند تغذية فراشات دودة اللوز القرنفلية والشوكية على التركيزات الأربعة المختبرة لحامض البوريك، أوضحت النتائج وجود انخفاض معنوي فى فترات وضع البيض وفترة حياة ذكور وإناث الفراشات، وانخفاض عالي فى عدد البيض الموضوع (0.00 و4.33  بيضة/أنثى) المعامل بالتركيز 6.00 % لدودة اللوز القرنفلية والشوكية على التوالى مقارنة ﺒالقيم (200.00 و127.00 بيضة/أنثى) فى الشاهد. أيضاً أوضحت النتائج أن التركيز الثاني، والثالث والرابع لحامض البوريك كان لها تاثيرأ كبيرأ على دودة اللوز القرنفلية مما أدى إلى منع فقس البيض، وفى حالة دودة اللوز الشوكية وجد أن البيض المعامل بالتركيز 6.00 % لم يفقس مقارنةً بنسبة (90.83 و88.94 %) فى الشاهد.

الكلمات المفتاحية: دودة اللوز القرنفلية، Pectinophora gossypiella، دودة اللوز الشوكية، Earias insulana، حمض البوريك.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

استجابة فستق الحقل Arachis hypogea L.)) لعدة أنواع وجرعات من السماد البوروني تحت ظروف الري الناقص

وائل فهمي عبد الرحمن الشمري(1)  وأيمن أحمد عبد الكريم العباسي*(2)

(1). مديرية زراعة الأنبار، وزارة الزراعة، الأنبار، العراق.

(2). مديرية تربية ديالي، وزارة التربية، ديالي، العراق.

(*للمراسلة: الباحث أيمن أحمد عبد الكريم العباسي. البريد الإلكتروني: aiymenahmed@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 01/10/2018                 تاريخ القبول:  02/05/2018

الملخص

نفذت تجربة حقلية في محافظة الأنبار خلال الموسم الصيفي 2013 بهدف تقدير استجابة فستق الحقل لأشكال وتراكيز البورون تحت ظروف الري الناقص. استخدم تصميم القطع المنشقة لأكثر من مرة  بثلاثة مكررات، حيث رشت ثلاثة تراكيز من البورون  (0، و150، و300) ملغ/لتر، كما تضمّنت ثلاثة مستويات للري (50، و75، و100)% من عمق الرية. أظهرت النتائج تفوق التركيز 150 ملغ/لتر عند رش البورون في الوزن الجاف للمجوع الجذري والنبات، وحاصل القرنات، ونسبة التصافي، وكفاءة استعمال الماء،  إذ بلغت 12.50 غ/نبات و380.96 غ/نبات و320.08 غ/نبات و74.9% و1.170 كغ/م3 على التوالي، أما مستويات الري فقد أعطى المستوى الثاني 75% من عمق الرية أفضل المؤشرات لكل من طول الجذر، والوزن الجاف للجذر والنبات، وحاصل القرنات ونسبة التصافي إذ بلغت 48.17 سم و14.83 غ/نبات و452.23غ/نبات و357.25غ/نبات و87.6%  على التوالي. كان تأثير التفاعل الثلاثي بين تراكيز البورون وأشكاله والري غير معنوي في أغلب الصفات المقاسة ماعدا صفة وزن النبات.

الكلمات المفتاحية : الرش الورقي، البورون، مستويات الري، فستق الحقل.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير تغطية خطوط الزراعة بشرائح البولي إيثيلين في نمو وإنتاجية طرازين وراثيين من الباذنجان Solanum melongena L.))

أحمد جرجنازي*(1) وصفاء عرفة(2)

(1). كلية الزراعة الثانية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). المعهد التقاني الزراعي، جامعة البعث، حمص، سورية.

(*للمراسلة: د. أحمد جرجنازي. البريد الإلكتروني: jarjnazi1965@gmail.com).

 تاريخ الاستلام: 22/08/2017            تاريخ القبول:  14/10/2017

الملخص

أجري البحث لتحديد تأثير تغطية خطوط الزراعة بنوعين من شرائح البولي إيثيلين (الشفاف، والأسود)، في نمو وإنتاجية طرازين من الباذنجان (الوردي، والأسود)، في منطقة بسيرين بمحافظة حماه/حماه خلال الموسم الزراعي 2014. استخدم في التجربة تصميم القطاعات المنشقة بثلاثة مكررات. بينت النتائج التأثير الإيجابي لتغطية خطوط الزراعة بشرائح البولي إيثيلين في النمو الخضري لنباتات الباذنجان، بالمقارنة مع الشاهد (بدون تغطية أرضية)، وانعكس ذلك إيجاباً على الإنتاج والباكورية. وتفوقت التغطية الأرضية بشرائح البولي إيثيلين الشفاف بدلالة معنوية على التغطية الأرضية بشرائح البولي إيثيلين الأسود في جميع الصفات والمؤشرات المدروسة لكلا الطرازي المدروسين من الباذنجان (الوردي، والأسود). كما تجلت باكورية الإنتاج على نحو واضح تحت تأثير كلتا معاملتي التغطية الأرضية بشرائح البولي إيثيلين (الشفاف، والأسود) بالمقارنة مع الشاهد خلال الشهر الأول من قطاف الثمار. وتفوقت كلتا معاملتي التغطية الأرضية بشرائح البولي إيثيلين الشفاف والأسود بدلالة معنوية على الشاهد، فقد بلغت نسبة الزيادة في إنتاجيتها على التوالي بالمقارنة مع الشاهد نحو (46.14 و20.41%).

الكلمات المفتاحية: الباذنجان، تغطية التربة، شرائح البولي إيثيلين، الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الكثافة النباتية والتسميد الفوسفاتي في بعض الصفات الكيميائية لنبات الكزبرة Coriandrum sativum L.))

محمد عبد العزيز(1) وحلا محمد*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. حلا محمد. البريد الالكتروني: .halamohammad445@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 04/09/2017                 تاريخ القبول:  07/11/2017

الملخص

نفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2014 في الساحل السوري بمحافظة بطرطوس لدراسة تأثير أربع كثافات نباتية (33.33، و20.00، و13.33، و10.00) نبات/م2، وثلاثة مستويات من الأسمدة الفوسفاتية (107.2، و160.8، و214.4 كغ/هـكتار من السوبر فوسفات (P2O4 46%) إضافة إلى الشاهد بدون إضافة، والتفاعل بينهما، في بعض الصفات الكيميائية لنبات الكزبرة، وذلك وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بترتيب القطع المنشقة لمرة واحدة. أظهرت النتائج أنّ الكثافات النباتية المدروسة (10، و13.33، و20 نبات/م2) تفاوتت في تأثيرها، إلا أنّها تفوقت معنوياً على طريقة الزراعة نثراً (33.33( نبات/م2 في بعض المؤشرات المدروسة، وكانت الكثافة النباتية 10 نبات/م2 الأكثر أهمية في زيادة محتوى المجموع الخضري لنبات الكزبرة من عنصر الفوسفور والآزوت والبروتين الخام (0.40، و3.55، و22.19 % على التوالي). كما أثّر التسميد الفوسفاتي بمعدلاته المتزايدة في زيادة قيم الصفات المدروسة، فقد ساهم معدل التسميد 160.8 كغ/هـكتار من P2O5  بزيادة المعنوية في محتوى المجموع الخضري من عنصري P و Nوالبروتين (0.42، و3.63، و22.75 %) ومحتوى البذور من P و  K(0.57، و1.73% على التوالي)، في حين حقّق التفاعل بين الكثافة النباتية 13.00 نبات/م2 والمعدل السمادي 214.4 كغ/هكتار زيادةً معنويةً في محتوى البذور من P وK والبروتين، ومحتوى المجموع الخضري من عنصر البوتاسيوم.

الكلمات المفتاحية: الكزبرة، كثافة نباتية، تسميد فوسفاتي، المجموع الخضري، بذور.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير منظم النمو وموعد جمع العقلة ونوعها في تجذير عقل أشجار الكيوي (Actinidia chinensis) المذكرة

عماد طاهر بلال*(1)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

تاريخ الاستلام: 06/06/2018                 تاريخ القبول:  07/09/2018

الملخص

نفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية خلال الفترة (2011-2013)، على العقل المتخشبة المأخوذة من أشجار مذكرة للكيوي، وذلك في موعدي الجمع ( كانون الثاني/يناير، وشباط/فيراير). واستخدم في التجربة ثلاثة أنواع من العقل وفقاً لموقعها على الفرع (طرفية، ووسطية، وقاعدية)، تمت معاملة العقل بمنظمي النمو النباتيين (IBA) و(NAA) بالتركيزين (5000،6000) جزء بالمليون، بالإضافة لأربع معاملات عبارة عن خليط من المنظمين معاً. زرعت العقل لمدة (60) يوماً داخل البيت الزجاجي تحت ظروف الري الرذاذي، بهدف دراسة تأثير بعض العوامل (موعد جمع العقل، وموقع العقل على الفرع، ونوع منظم النمو) في بعض الصفات النوعية للعقلة (نسبة التجذير%، وزن الجذور وحجمها، وزن وحجم المجموع الخضري). أظهرت النتائج تفوقاً معنوياً للموعد الأول (نهاية كانون ثاني) على الموعد الثاني (نهاية شباط) بوزن وحجم كل من المجموعين الجذري والخضري، وبعدد العقل المجذرة، حيث بلغت نسب التجذير (64.9 % و54.3 %) على التوالي، أما بالنّسبة لموقع العقلة على الفرع فقد تفوقت معنوياً العقل الوسطية والقاعدية بوزن الجذور على العقل الطرفية (20.31غ،19.81 غ، 15.55غ) على التوالي، وحجم الجذور (20.55 سم3،20.06  سم3،15.57  سم3). كما أظهر منظمي النمو المستخدمين تأثيراً متبايناً، حيث تفوقت معنوياً معاملات المنظم (NAA  ) على معاملات المنظم  ( IBA ) ومعاملات الخلائط معاً من حيث، متوسط عدد الجذور بالعقلة، بينما تفوقت معنوياً معاملات المنظم  IBA )) ومعاملات الخلائط على معاملات المنظم NAA ) ) من حيث وزن وحجم المجموع الخضري. وتفوقت المعاملة (IBA3000 + NAA3000  ) على المعاملات الأخرى بوزن وحجم المجموع الجذري، وانفردت المعاملة بالخليط   (IBA1500 + NAA1500  )  بالتفوق المعنوي على باقي المعاملات من حيث عدد العقل المجذرة بنسبة تجذير (75%) مقارنةً مع الشاهد (%28).

الكلمات المفتاحية:  كيوي، أشجار مذكرة، عقل متخشبة، مواعيد جمع العقل، منظمات النمو.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استخدام تقنية التفاعل التسلسلي للبوليميراز (PCR) في الكشف عن غش لحوم الأغنام

رغداء أصلان(1) ونعيم الحسين(2) وفاتح خطيب(3) ومصطفى اسعيد(4) وأسماء معاز*(1)

(1). قسم التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(4). قسم تكنولوجيا الأغذية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: أسماء معاز. البريد الإلكتروني: asmaa.990@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/09/2017                 تاريخ القبول:  24/10/2017

الملخص

يعاني المستهلك وبشكل خاص في الدول الفقيرة من أنواع عديدة من عمليات غش اللحوم من خلال خلطها بأنواع أخرى أرخص ثمناً وأقل قيمة من الناحية الغذائية. يتم عادةً تطبيق التحاليل الشكلية التقليدية أو المعتمدة على تحليل المكونات من أجل تمييز اللحوم غير المصرح بها إلا أن هذه الطرائق تعطي غالباً نتائج غير صحيحة أو غير موثوقة ولذلك كان موضوع إيجاد طرائق أكثر دقة وموثوقية أمر بالغ الأهمية في تمييز الأطعمة. تُعد التقنيات المعتمدة على الـ DNA ذات انتشار كبير في هذا المجال وذلك بسبب حساسيتها وسرعتها ودقتها العالية. تم في هذه الدراسة استخدام تقنية التفاعل السلسلي للبوليميراز المتخصص بالأنواع Species specific PCR في تحليل 18 عينة لحم غنم مفرومة للكشف عن غشها بلحوم البقر أو المعز أو الدجاج أو الديك رومي أو الخنزير. تم الاعتماد في عملية الكشف على بادئات متخصصة تستهدف بشكل نوعي المورثة المشفرة للبروتين سيتوكروم b. بينت نتائج هذه الدراسة أن جميع العينات المدروسة كانت مغشوشة، بواحد أو أكثر من اللحوم، إذ أمكن الحصول على القطعة المتوقعة من كل زوج من البادئات المستخدمة الأخرى. وكان الغش بلحم المعز هو الأكثر تردداً إذ بلغ 94.44 %، بينما كانت نسبة الغش بالديك الرومي الأقل تردداً وكانت 16.67%، ولم تسجل أي عملية غش بلحم الخنزير.

الكلمات المفتاحية: التفاعل السلسلي للبوليميراز، غش اللحوم،  مورثة سيتوكروم b.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

غربلة بعض أصناف القمح (Triticum Spp.) السورية لمدى تحملها للإجهاد الحلولي باستخدام تقانة زراعة الأنسجة

فهد البيسكي*(1) ورمزي مرشد(3) ونور القباني(1) ووسيم محسن(2) وبسام العطالله(2) وخزامة القنطار(2)

(1). الهيئة العامة للتقانة الحيوية، وزارة التعليم العالي، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). قسم علوم البستنة، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. فهد البيسكي. البريد الإلكتروني : fahedalbiski@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 23/08/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

نُفذتْ التجربة بهدف دراسة تأثير الإجهاد الحلولي في بعض الصفات الشكلية لدى ثمانية أصناف من القمح السورية باستخدام تقانة زراعة الأنسجة النباتية. تمﱠ تطبيق الإجهاد الحلولي بإضافة تراكيز مختلفة من السوربيتول (C6H14O6 ) (0، 50، 110، 220، 330 و440 mM)، التي أعطت جهداً حلولياً يعادل (- 0.82، -1.09، – 1.44، – 1.79 و2.14- MPa، على التوالي) إلى وسط النمو. تمّ قياس بعض مؤشرات النمو مثل طول النبات (سم)، وعدد الأوراق، وعدد الجذور وطولها (سم)، والوزن الرطب والجاف للنبات(غ)، والمحتوى المائي للنبات (%) ومحتوى المادة الجافة (%). أظهرت النتائج تباين الأصناف المدروسة في استجابتها للإجهاد الحلولي وفقاً للمؤشرات المدروسة. لقد أدّت إضافة السوربيتول إلى إنخفاض جميع مؤشرات النمو بالمقارنة مع الشاهد. وأظهر التحليل العنقودي، بناءً على مجموع القيم النسبية لمعايير النمو المدروسة، توزّع الأصناف المدروسة في ثلاث مجموعات مختلفة: ضمّت المجموعة الأولى أربعة من الأصناف المتحملة للإجهاد الحلولي هي دوما1، بحوث 11، بحوث8 وجولان 2، وضمّت المجموعة الثانية ثلاثة من الأصناف متوسطة التحمل للإجهاد الحلولي هي دوما4، شام3 وبحوث7، وضمّت المجموعة الثالثة صنفاً واحداً من الأصناف الحسًاسة للإجهاد الحلولي، هو الصنف شام 10. تُشير النتائج إلى إمكانية استعمال تقانة زراعة الأنسجة النباتية كطريقة سريعة وفعّالة في غربلة وسبر التباين الوراثي لتحمل الإجهاد الحلولي في القمح.

الكلمات المفتاحية: الغربلة، القمح، الإجهاد الحلولي، السوربيتول، زراعة الأنسجة، التحليل العنقودي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF