أثر المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية في سلامة الممارسات البيئية للمرأة الريفية في محافظة ريف دمشق

كنان فواز كمال الدين(1)

(1). إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(للمراسلة: د. كنان فواز كمال الدين، إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية. البريد الإلكتروني: Kenana76@Gmail.com، رقم الجوال: 0991745814).

تاريخ الاستلام: 22/02/2015                 تاريخ القبول:  25/05/2015

الملخص

هَدَفَ البحث إلى التعرف على الممارسات البيئية للمرأة الريفية المزارعة، وتحديد أثر المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية في سلامة ممارساتها البيئية في محافظة ريف دمشق، سورية، في كل من المناطق (دوما، القطيفة، التل، يبرود، النبك، الزبداني، قطنا، داريا). ولتحقيق أهداف البحث تم إجراء دراسة ميدانية تحليليّة للممارسات البيئية للمرأة المزارعة، باختيار عينة طبقيّة بلغ حجمها 159 امرأة مزارعة، بالاستناد إلى استمارة استبيان تم ملؤها بوساطة المقابلة الشخصية خلال عام 2011. بينت النتائج أن 57.2% من المبحوثات ذوات ممارسات بيئية  غير سليمة، كما تبين وجود علاقة ارتباط معنوية بين كل من المتغيرات المستقلة عمر المزارعة، المستوى التعليمي لها، ودورها في أنشطة الإنتاج النباتي والحيواني، المستوى التعليمي لزوجها، عدد ساعات عملها المنزلي والزراعي، ووعيها الاجتماعي والصحي، وجود مهنة أخرى لها، وبين المتغيّر التابع الممثّل بسلامة ممارساتها البيئية، ومن خلال إجراء تحليل الانحدار اللوجستي الثنائي لمعرفة مدى تأثير المتغيرات المستقلة مجتمعة على المتغير التابع الممثل بسلامة الممارسات البيئية للمرأة المزارعة، تبيّن أن هذه المتغيرات تسهم بنسبة (76.6%) من التأثيرات الحاصلة على المتغير التابع.

الكلمات المفتاحية: الممارسات البيئية، المرأة الريفية، المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.

لتحميل البحث كاملاُ : أثر المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية في سلامة الممارسات البيئية للمرأة الريفية في محافظة ريف دمشق

العلاقة بين مدة التجفيف وإنتاج الحليب اليومي اللاحق عند أبقار الهولشتاين تحت ظروف الإنتاج المكثف في سورية

عبيدة المصري(1) وماجد الدكاك(1) ومنصور أحمد*(1) ومحمد أمين(1) وقحطان ديوب(2)

(1). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مبقرة فديو، المؤسسة العامة للمباقر، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. منصور أحمد، إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية. البريد الإلكتروني: msh7273@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 14/04/2015                        تاريخ القبول:  16/05/2015

الملخص

نُفذ البحث في مزرعة فديو ­ المؤسسة العامة للمباقر، اللاذقية، سورية. استخدم 1646 سجلاً إنتاجياً لأبقار الهولشتاين من عام 1989 وحتى عام 2013 لـنحو396 بقرة، بهدف دراسة تأثير طول فترة التجفيف في إنتاج الحليب اليومي اللاحق. قُسّمت فترة التجفيف إلى 13 مجموعة (مج1 :0-10، مج2: 11-20، مج3: 21-30، مج4: 31-40، مج5: 41-50، مج6: 51-60، مج7: 61-70، مج8: 71-80، مج9: 81-90، مج10: 91-100، مج11: 101-110، مج12: 111-120، مج13: أكبر من 120 يوماً). بلغ متوسط إنتاج الحليب اليومي 16.13±0.17 كغ، ومتوسط طول فترة التجفيف 85.13±1.64 يوماً عند أبقار الهولشتاين في مزرعة فديو، وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود تأثير معنوي (p<0.05) لطول فترة التجفيف في إنتاج الحليب اليومي.بينت النتائج أن الأبقار المجففة من (41-60 يوماً) كانت هي الأكثر إنتاجاً من الحليب اليومي في الموسم الإنتاجي اللاحق، بينما أدى تقصير فترة التجفيف أو إطالتها إلى انخفاض في إنتاج الحليب اليومي. يُستنتج من الدراسة أن فترة التجفيف المثالية هي من 41-60 يوم، وضرورة عدم إهمالها أو إطالتها بشكل كبير (أكثر من 100 يوم) يزيد مخاطر ارتفاع مستويات الاستبعاد في القطيع ويقصر طول موسم الإنتاج لاحقاً، مما يُقلل المردود الاقتصادي.

الكلمات المفتاحية: الحليب اليومي اللاحق، فترة التجفيف، أبقار الهولشتاين، سورية.

لتحميل البحث كاملاُ : العلاقة بين مدة التجفيف وإنتاج الحليب اليومي اللاحق عند أبقار الهولشتاين تحت ظروف الإنتاج المكثف في سورية

دراسة وبائية وسريرية لحالات التهاب الضرع لأغنام العواس في محطة جدرين، سورية

عبد الناصر العمر*(1) ومحمد ركبي(2) وسمير الشربعي(1) وعبدالفتاح حمادة(3)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية بحماه، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، حماه، سورية.
(2).  مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، حلب، سورية.
(3). شركة أفيكو للصناعات الدوائية، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر، مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، حماه، سورية. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/02/2015                        تاريخ القبول:  23/04/2015

الملخص

أجري هذا البحث بهدف تحديد المسبب الجرثومي والخواص الوبائية والسريرية لحالات التهاب الضرع السريري في نعاج أغنام العواس في سورية، المرباة لغرضي الحليب واللحم، بعمر 2-6 سنوات في محطة بحوث جدرين التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماه، سورية خلال الفترة من 1993 ولغاية 2012. جمعت (75) عينة حليب من نعاج مصابة سريرياً بالتهاب الضرع في أوقات زمنية مختلفة، وخضعت لفحوصات جرثومية واختبارات التحسس. بلغت نسبة حالات التهاب الضرع السريري عند النعاج خلال عشرين عاماً 6.05% (261 من أصل 4247). وجد فرق معنوي (p≤0.01) في نسب الإصابة السريرية بأنواع التهاب الضرع الثلاثة التي أصيبت بها النعاج وهي الحاد (76.62%), الغنغريني (18.77%), والمزمن (4.59%). وسُجلت الأعراض السريرية في الغالب في شطر واحد وبنسبة بلغت (73.94%)، بينما سُجل الالتهاب في شطري الضرع بنسبة (26.05%). وظهرت أغلب الالتهابات خلال الشهرين الأوليين بعد الولادة وبنسبة (73.93%), والباقي (26.05%) بعد فطام الحملان. وباستعمال مربع كاي وجد فرق معنوي (p≤0.01) في نسب الانتشار حسب الأشهر بعد الولادة، وحسب المواسم الإنتاجية للنعاج. وكانت أعلى نسبة انتشار في ترتيب الموسم الإنتاجي الثالث للنعاج وبنسبة بلغت (27.97%) من الحالات, ثم في ترتيب الموسم الإنتاجي الثاني وبنسبة (26.05%), وأخفضها كان في ترتيب الموسم الإنتاجي الأول وبنسبة (10.72%). لم يلاحظ فرق معنوي في انتشار الخمج حسب طريقة الحلابة (يدوية وآلية), عند استخدام اختبار الفرضيات للفرق بين نسبتي مجتمعين وكانت قيمة (Z=0.47), وهي تقع ضمن المجال (1.96±). بينت نتائج الاختبارات الجرثومية لـنحو (75) عينة من الحليب نمو المستعمرات الجرثومية في 62 عينة (نسبة 82.66%)، وكانت أهم مسببات التهاب الضرع السريري المكورات العنقودية الذهبية (32.85%) من الحالات, وعصيات الباستوريلة محللة الدم (18.57%), والاشريكية القولونية (14.28%), وعصيات الكلبسيلة (11.42%), والعصيات الشعية المقيحة (10%), والمكورات العقدية اللبنية (7.14%), والعصيات القشية (5.71%). بلغت نسبة النعاج التي تماثلت للشفاء (71.26%) من الحالات المعالجة. وقد أظهر الانروفلوكساسين فعاليةً عالية على معظم العترات الجرثومية المعزولة, تلاه الجنتامايسين والنورفلوكساسين, ثم الاوكسي تتراسيكلين والامبيسلين ومركبات السلفا, ثم النيومايسين, بينما كانت معظم العترات الجرثومية مقاومة للبنسيلين والارثرومايسين. بينما كانت المكورات العنقودية الذهبية أكثر العترات المعزولة حساسيةً للصادات الحيوية, بينما كانت العصيات الشعية المقيحة أكثرها مقاومة, مما يؤكد ضرورة تشديد الرقابة الصحية للوقاية من التهاب الضرع خصوصاً خلال الشهرين الأوليين بعد الولادة وعند النعاج متعددة المواسم الإنتاجية، ومعالجة النعاج المصابة بالصادات الحيوية الفعالة وفقاً لاختبار الحساسية, إضافةً لتحسين الظروف البيئية في محطات تربية الأغنام.

الكلمات المفتاحية: انتشار, التهاب الضرع السريري, النعاج العواس، سورية.

لتحميل البحث كاملاُ : دراسة وبائية وسريرية لحالات التهاب الضرع لأغنام العواس في محطة جدرين، سورية

استخدام بقايا تقليم العنب والتفاح المعاملة بالسائل المغذي في تغذية الماعز الجبلي النامي، سورية

رنا الشحف*(1) وعلي الهوارين(1) وواثق التقي(1) وجواد شرف(1)

(1). محطة بحوث عرى للماعز الجبلي، مركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء، السويداء، سورية.

(*للمراسلة: م. رنا الشحف: محطة بحوث عرى للماعز الجبلي، مركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء، السويداء، سورية. البريد الالكتروني: rraana81@gmail.com, هاتف:016248256).

تاريخ الاستلام: 04/02/2015                        تاريخ القبول:  07/05/2015

الملخص:

أجريت الدراسة في محطة بحوث عرى لتحسين سلالة الماعز الجبلي، في محطة بحوث عرى للماعز الجبلي، مركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، السويداء، سورية، عام 2012، لدراسة إمكانية الاستفادة من بقايا تقليم التفاح والعنب المعاملة بالسائل المغذي (80%مصل جبن و20%المولاس)، بنسبة 40% لكل مادة، كعلف مالئ في تغذية الماعز الجبلي النامي. نُفذ البحث باستخدام 27 ذكراً نامياً و27 أنثى نامية، قسّمت كلً على حدة لثلاث مجموعات (G1 الشاهد وG2 غذيت على بقايا التفاح وG3 غذيت على بقايا العنب)، على التوالي. غذّيت المجموعات الثلاث لكل فئة على علائق متماثلة بمحتواها من البروتين والطاقة، حيث غذيتG1 من الذكور والإناث على 75% من العلف المركز+ 25% تبن معامل بالسائل المغذي. بينما  غذيت G2 على 75% من العلف المركز + 25% بقايا تقليم التفاح معامل بالسائل المغذي. وغذّيت G3 على 75% من العلف المركز + 25% بقايا تقليم العنب معامل بالسائل المغذي. أظهرت النتائج للذكور وجود فروق معنوية (P≤0.05) بالزيادة الوزنية والكفاءة التحويلية وكلفة إنتاج 1 كغ وزن حي (P≤0.01) حيث تفوقت المجموعة G3 على الشاهد وG2. بالنسبة للإناث كانت الزيادة الوزنية ظاهرية ووجدت فروق معنوية للكفاءة التحويلية (P≤0.05) وكلفة إنتاج 1 كغ وزن حي (P≤0.01)، كما تفوقت المجموعة G3 على الشاهد وG2. نستنتج أن إضافة بقايا تقليم العنب والتفاح المعاملة بالسائل المغذي بنسبة 25% للعليقة النامية أدت إلى زيادة في الوزن الحي وتحقيق معدلات وزنية جيدة وخفّضت في كلفة الإنتاج بمعنوية عالية.

كلمات مفتاحية: ماعز جبلي، بقايا تقليم تفاح، بقايا تقليم عنب، مصل جبن، سائل مغذي، سورية.

لتحميل البحث كاملاُ : استخدام بقايا تقليم العنب والتفاح المعاملة بالسائل المغذي في تغذية الماعز الجبلي النامي، سورية

تغيرات مجتمع حشرة بسيلا الأجاص (.Cacopsylla pyricola (F وحصر أعدائها الحيوية في محافظة حمص، سورية

بسام عودة*(1) ووجيه قسيس(2) ورندة أبو طارة(3)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، محطة بحوث المختارية. حمص، سورية.
(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.
(3). كلية العلوم، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. بسام عودة: الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، محطة بحوث المختارية. حمص، سورية، هاتف 0988284819، البريد الالكتروني: B_oudeh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/07/2014                           تاريخ القبول: 27/11/2014

الملخص

رُصدت المتطفلات والمفترسات المرافقة لحشرة بسيلا الأجاص (.Cacopsylla pyricola (F في محطة بحوث المختارية التابعة لمركز بحوث حمص خلال موسمي 2011 و 2012 باستخدام مظلة الضرب والمصائد اللاصقة.
أظهرت النتائج وجود أحد عشر مفترساً ومتطفلين، تنتمي المفترسات إلى خمس رتب هي:
رتبة مختلفة الأجنحة [Heteroptera بق الأنثوكوريس (.Anthocoris nemoralis (F، بق الأوريس (Orius horvanthi (Reuter)(Anthocoridae]، رتبة شبكية الأجنحة [Neuroptera أسد المن الأخضر(Chrysoperla carnea (S.)(Chrysopidae]، رتبة غمدية الأجنحة [Coleoptera أبو العيد ذو النقاط السبع
(.Coccinella septempunctata (L، أبو العيد الزهري (.Oenopia conglobata (L، أبو العيد ذو إحدى عشر نقطة (.Coccinella undecimpunctata (L، أبو العيد هيبوداميا (Hippodamia variegata (Goeze، أبو العيد ذو النقطتين (Adalia bipunctata (L.)(Coccinellidae و (Rhagonycha fulva (Scop.)(Cantharidae وهو تسجيل جديد على حشرة بسيلا الأجاص في سورية]، رتبة ثنائية الأجنحة [Diptera ذبابة السرفيد (Eupeodes corollae (F.)(Syrphidae] و رتبة جلدية الأجنحة [Dermaptera إبرة العجوز الأوربية (Forficula auricularia (L.) (Forficulidae]، بينما تنتمي المتطفلات إلى رتبة غشائية الأجنحة Hymenoptera فصيلة Encyrtidae[ المتطفل (.Trechnites psyllae (R) والمتطفل (.Psyllaephagus euphyllurae (M]، وكان المفترس بق الأنثوكوريس الأكثر وفرة بنسبة تراوحت بين (45 إلى 49%) مقارنةً مع المفترسات الأخرى المصطادة بصينية الضرب، والمتطفل T. psyllae الأكثر وفرة بنسبة تراوحت بين (46 إلى 87%) مقارنةً مع الأنواع المنجذبة إلى المصائد اللاصقة، وكذلك كانا الأكثر تواجداً مع الآفة، بينما اقتصر وجود المفترسات والمتطفلات الأخرى خلال فترات محددة من الموسم. استجابت أغلب المتطفلات والمفترسات السابقة بشكل مباشر لزيادة كثافة مجتمعات الآفة فكان الارتباط موجباً، وكان معامل الارتباط البسيط لمجموع المتطفلات والمفترسات في موسم 2011 غير معنوي وموجب مع بيض وحوريات الآفة 0.23 وعالي المعنوية وموجب مع البالغات 0.41، بينما كان في موسم 2012 غير معنوي وموجب مع بيض الآفة 0.16 وعالي المعنوية وموجب مع الحوريات 0.38 والبالغات 0.88 عند مستوى معنوية 5%. أظهرت نتائج هذه الدراسة وجود تنوع ووفرة في الأعداء الحيوية لبسيلا الأجاص والتي يحتمل أن يكون لها دوراً هاماً في خفض مجتمعات الآفة.

الكلمات المفتاحية: حشرة بسيلا الأجاص، مفترسات، متطفلات، مكافحة حيوية، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: تغيرات مجتمع حشرة بسيلا الأجاص (.Cacopsylla pyricola (F وحصر أعدائها الحيوية في محافظة حمص، سورية

تأثير خلات الإيتيل على أعداد سوسة النخيل الحمراء الملتقطة في المصائد الفيرمونية الحمراء الداكنة والصفراء

أحمد حسين السعود(1)

(1). مؤسسة البستان الزراعية. ص.ب: 16760، العين، الإمارات العربية المتحدة. alsaoudahmad@hotmail.com.

تاريخ الاستلام: 29\11\2014                    تاريخ القبول:29\03\2015

الملخص:

المصائد الفيرمونية التجميعية هي العنصر الأساسي في برنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء Rhynchophorus ferrugineus Olivier  في معظم أماكن انتشارها في العالم . أجريت تجربة حقلية بتصميم القطع العشوائية الكاملة في مزارع النخيل في منطقة الرحبة ( الإمارات العربية المتحدة) خلال الفترة، أيار/مايو 2009 وحتى أيار/مايو2010 لتحديد تأثير خلات الإيتيل على أعداد الحشرات التي تلتقطها المصائد الحمراء الداكنة والصفراء. بينت النتائج تواجد الحشرة على مدار السنة، وبلغت أوج نشاطها خلال الفترة آذار/مارس و نيسان/أبريل. بلغت أعلى معدلات للصيد 35.96 ± 1.96 حشرة/ مصيدة/شهر في المصائد الحمراء التي احتوت على خلات الإيتيل وبلغت النسبة الجنسية ( ذكور: إناث) 1: 2.1. بلغت معدلات الصيد 30.77 و 15.40 حشرة/مصيدة /شهر للمصائد التي احتوت على خلات الإيتيل التي تفوقت على بقية المعاملات بفروق معنوية عالية على المصائد الصفراء. بلغت معدلات الصيد 27.32 و18.85 حشرة/مصيدة/شهر للمصائد الحمراء والصفراء على التوالي. بلغت معدلات الصيد 30.77 و15.40 حشرة/مصيدة/شهر للمصائد التي أضيف إليها خلات الإيتيل والمصائد التي لم يضاف اليها خلات الإيتيل على التوالي. كانت النسبة الجنسية (ذكور : إناث)  1: 2.11.

كلمات مفتاحية: فيرمون تجميعي،  خلات الإيتيل، لون المصيدة،  Rhynchophorus ferrugineus.

  Effect of Ethyl Acetate on the Number of Red Palm Weevil Rhynchophorus  ferrugineus Olivier (Coleoptera: Curculionidae)
Cached in Dark Red and Yellow Aggregation Pheromone Traps

تأثير معدلات التسميد الآزوتي والفوسفوري في إنتاجية القمح وفي عدد من خصائص التربة تحت نظام الزراعة الحافظة في منطقة الاستقرار الأولى

رامي موريس كبا*(2) وأواديس أرسلان(1) ومحمد خير سعدون(2) ونبيل محمد(2) ومحمد حمو(2) وشيرزاد يوسف(2)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، القامشلي، سورية.

(*للمراسلة: د. رامي كبا، مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، القامشلي، سورية، البريد الإلكتروني: kaba.rami@gmail.com، هاتف:0963524235550 -096309339209670- 00905373677000.

تاريخ الاستلام: 14\07\2014                    تاريخ القبول:12\02\2015

الملخص:

نُفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، منطقة الاستقرار الأولى وفق تصميم القطع المنشقة وبثلاثة مكررات، حيث يمثل نظام الزراعة (حافظة، تقليدية) المعاملات الرئيسة، أما المعاملات المنشقة هي معاملات التسميد-أربعة مستويات من السماد الآزوتي (N0، N1100 كغ/هكتار،  N2150 كغ/هكتار،  N3200 كغ/هـكتار) وثلاثة مستويات من السماد الفوسفاتي (P0،100 P1 كغ/هـكتار،P2 150 كغ/هكتار) وذلك خلال مواسم 2008–2011. بينت النتائج أن لنظام الزراعة الحافظة تأثير واضح في إنتاجية القمح تمثلت بزيادة بين 8 و 20% عن الإنتاجية تحت نظام الزراعة التقليدية ويعود ذلك للمستويات المختلفة من التسميد الآزوتي والفوسفوري والهطول، حيث بينت النتائج أنه عند مستوى التسميد الفوسفوري (P0) أعطت زيادة معنوية في الإنتاجية وكانت متناسبة طرداً مع الزيادة في مستوى التسميد الآزوتي (N1، N2، N3) وقد بلغت الزيادة في الإنتاجية مقارنة بالشاهد (110، 178 ،217) كغ/هـكتار على التوالي، في الزراعة الحافظة، أما في الزراعة التقليدية فقد ازدادت الإنتاجية عن الشاهد عند المستويين (N1 وN2) بمقدار(118 و 147) كغ/هكتار على التوالي، وتناقصت الزيادة عند المستوى (N3) حيث وصلت إلى 113 كغ/هكتار. أما عند مستوى التسميد الفوسفوري (P1) فقد وصلت الزيادة في الإنتاجية عند المستوى (N1) في الزراعة الحافظة إلى 336 كغ/هكتار والتي تفوقت معنوياً على المستويين (N2 و  N3) وهي على التوالي 313 و 247 كغ/هـكتار، بينما   في الزراعة التقليدية فقد تحققت أعلى زيادة في الإنتاجية عند المستوى (N2)313 كغ/هكتارـ وانخفضت بشكل حاد عند المستوى (N3) إلى147 كغ/ هكتار. أما عند مستوى التسميد (P2) فقد كانت الزيادة في الإنتاجية في نظام الزراعة الحافظة عند المستوى (N0) 147كغ/ هكتار لتزداد عند المستوى (N1) إلى 216كغ/ هـكتار ولتبلغ أعلى زيادة 376 كغ/هـكتار عند المستوى (N2) وبذلك تحقق تفوقاً معنوياً على معاملات البحث كافة. لذا نوصي بإتباع تقانة الزراعة الحافظة واستخدام مستويي التسميد(N2،P2) على محصول القمح.

كلمات مفتاحية: زراعة حافظة، زراعة تقليدية، تسميد آزوتي، تسميد فوسفوري، قمح، خصائص تربة.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير معدلات التسميد الآزوتي والفوسفوري في إنتاجية القمح وفي عدد من خصائص التربة تحت نظام الزراعة الحافظة في منطقة الاستقرار الأولى

تأثير ملوحة مياه الري في تحسين المواصفات النوعية لثمار البندورة عند استخدام مستويات مختلفة من السماد البوتاسي

أيمن محمود مصطفى*(1) ورياض بلدية(2)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية بريف دمشق، ريف دمشق، سورية.
(2). قسم الهندسة الريفية, كلية الزراعة, جامعة دمشق, دمشق، سورية. ص.ب. 35076.

(*للمراسلة: م. أيمن مصطفى، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية بريف دمشق، ريف دمشق، سورية. البريد الإلكتروني: aymanmustafa1983@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 22\01\2015                    تاريخ القبول:11\02\2015

الملخص:

نُفذت تجربة حقليّة بتصميم القطع المنشقة في محطة بحوث النشابية خلال عامي 2008 و2009 بهدف دراسة تأثير ملوحة مياه الري والتسميد البوتاسي في بعض المواصفات النوعية لثمار البندورة. كانت مستويات ملوحة مياه الري (I=1.06، II=1.95، III=2.83) dS/m ومستويات التسميد البوتاسي (K0=0، K1=150، K2=300) كغ K2O /هكتار. بينت النتائج أنه بزيادة ملوحة مياه الري زادت النسبة المئوية للمادة الجافة، والمواد الصلبة الذائبة والسكريات الكلية، وانخفضت قيمة pH ثمار البندورة، مقارنة مع المعاملات المروية بمياه عذبة. علاوة على ذلك، فإن التسميد بكميات إضافية من البوتاسيوم أدى إلى قيم أعلى للنسبة المئوية للمادة الجافة، والمواد الصلبة الذائبة والسكريات الكلية، وقيمة أقل لـ pH ثمار البندورة، مقارنة مع المعاملات غير المسمدة بالبوتاسيوم. وأقل قيمة لـ pH ثمار البندورة حُصل عليها من المعاملة III K2. وبالتالي، يمكن تحسين المواصفات النوعية لثمار البندورة باستخدام كميات إضافية من السماد البوتاسي في مجال ملوحة مياه ري التجربة.

الكلمات المفتاحية: البندورة، الملوحة، التسميد البوتاسي، المواصفات النوعية.

لتحميل البحث كاملاً:تأثير ملوحة مياه الري في تحسين المواصفات النوعية لثمار البندورة عند استخدام مستويات مختلفة من السماد البوتاسي

علاقات الانحدار بين عدد من المكونات الإنتاجية والنوعيّة لطرز من القمح المبدئي ضمن ظروف الزراعة المطرية

ميسون صالح(1) ويوسف وجهاني*(1) ومخلص شاهرلي(2)

(1). قسم الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. يوسف وجهاني: قسم الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية، البريد الالكتروني yowj2015@hotmail.com، رقم الهاتف 01122962740، رقم الجوال 0944385457).

تاريخ الاستلام: 17\07\2014                    تاريخ القبول:11\02\2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة بحوث إزرع ومخبر تكنولوجيا الحبوب التابعين للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سورية خلال موسمي 2009/2010 و2010/2011، حيث زرع 15 طرازاً وراثياً محلياً ومدخلاً من أنواع القمح المبدئي إضافة إلى ثلاثة شواهد محلية وفق تجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات. درست علاقات الارتباط والانحدار بين عدد ووزن الحبوب في السنبلة مع نسب المكونات النوعية في تلك الحبوب. أظهرت النتائج وجود علاقات ارتباط معنوية وسالبة بين عدد الحبوب في السنبلة وكلّ من نسبة البروتين والغلوتين الرطب في الحبوب ومعامل الترسيب، بينما كانت العلاقة موجبة مع نسبة النشاء في الحبوب، وكذلك ارتبط وزن الحبوب في السنبلة بعلاقة معنوية وسالبة مع نسبتي البروتين والغلوتين الرطب. وبالتالي أشارت نتائج دراسة قيم علاقات الانحدار المعنوية والسالبة بين مجمل الصفات إلى أن برامج التربية والتحسين الوراثي التي تعمل على تحسين عدد الحبوب في السنبلة ستؤدي إلى انخفاض مباشر في كلّ من نسبة البروتين ونسبة الغلوتين الرطب في الحبوب ومعامل الترسيب بمقدار (36، 17 و%17) على الترتيب، في حين ستتأثر نسبتي البروتين والغلوتين الرطب في الحبوب بشكل سلبي بمقدار(28،%14 ) على الترتيب عند العمل على زيادة وزن الحبوب في السنبلة.

الكلمات المفتاحية: المكونات الإنتاجية، المكونات النوعية، الارتباط، الانحدار، الطرز الوراثية، القمح المبدئي.

لتحميل البحث كاملاً: علاقات الانحدار بين عدد من المكونات الإنتاجية والنوعيّة لطرز من القمح المبدئي ضمن ظروف الزراعة المطرية

تقدير بعض المؤشرات الوراثية ودرجة التوريث لصفات التبكير وغلة البذور في فول الصويا

غرود العسود* (1) ومحمود صبوح (2) ووليد العك (3) وسمير الأحمد (4)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بدمشق, سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية- كلية الزراعة- جامعة دمشق، دمشق، سورية.
(3). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، إدارة بحوث المحاصيل. دمشق، سورية.
(4). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث طرطوس، طرطوس، سورية.

(*للمراسلة: د. غرود العسود، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بدمشق, سورية، البريد الإلكتروني: ghroodaswd@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 16\08\2014                    تاريخ القبول:19\02\2015

الملخص

أُجريت هذه الدراسة في محطة بحوث واحد أيار التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في دمشق، سورية خلال موسمي 2011 و 2012، بهدف دراسة طبيعة الفعل الوراثي ودرجة التوريث والتقدم الوراثي وتقدير كلٍّ من معاملي التباين المظهري والوراثي لخمس عشائر لهجينين من فول الصويا (Sb181 × Sb235، Sb235 × Sb298)، زرعت وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية في ثلاثة مكررات. ودرست الصفات التالية: عدد الأيام حتى الإزهار وعدد الأيام حتى بدء ظهور القرن الأول وعدد الأيام حتى النضج الفيزيولوجي وعدد الأيام حتى النضج التام والغلة البذرية. أظهرت نتائج تحليل التباين وجود فروقات معنوية بين عشائر كل هجين لكل الصفات المدروسة، وحقق الهجين Sb235 × Sb298 أعلى قيمة لدرجة التوريث بالمعنى الواسع والضيق (92%, 46%) على التوالي لصفة عدد الأيام حتى النضج الفيزيولوجي وفي صفة غلة النبات الفردي، بلغت أعلى قيم للتباين المظهري والوراثي 15.29، 12.80 على التوالي في الهجين Sb181 × Sb235، بينما بلغت أعلى قيمة لهذا الهجين بالنسبة لدرجة التقدم الوراثي المتوقع بالانتخاب 10.08%. كان الفعل الوراثي التفوقي من النمط سيادي × سيادي هو الأعلى قيمة في كافة الهجن من حيث الأهمية في التحكم بوراثة كافة الصفات المدروسة، ويشير هذا إلى أهمية الانتخاب في الأجيال الانعزالية المتأخرة لتحسين هذه الصفات، وهذا ما أكدته قيم معامل التوريث العالية التي ترافقت مع تقدم وراثي متوسط ومنخفض في الهجينين.

الكلمات المفتاحية: فول الصويا، الفعل الوراثي، التباين المظهري والوراثي، درجة التوريث, التقدم الوراثي.

لتحميل البحث كاملاً: تقدير بعض المؤشرات الوراثية ودرجة التوريث لصفات التبكير وغلة البذور في فول الصويا