تقييم قوة الهجين لصفة الإنتاجية وبعض الصفات المرتبطة بها في البندورة (.Solanum lycopersicum L) المحمية

علي عزو*1 وعبد المحسن مرعي2 وعلي حمدان 2 و وفاء زاهدة 1

1 مركز البحوث العلمية الزراعية بطرطوس، طرطوس، سورية.

2الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. علي عزو، البريد الإلكتروني:  izzo198899@gmail.com هاتف:0966275436).

تاريخ الاستلام: 17/ 02/ 2025              تاريخ القبول: 8/ 05/ 2025

الملخّص

نُفّذ البحث في محطة بحوث الجماسة، التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس- سورية، خلال الموسمين الزراعيين (2021- 2022) بهدف تقدير قوة الهجين النسبية والفائقة والقياسية لصفة الإنتاجية وبعض الصفات الأخرى، وذلك في ثماني وعشرين هجيناً فردياً من البندورة، تم الحصول عليها بطريقة التهجين نصف التبادلي لثمانية سلالات من البندورة، وتم تقييم السلالات الأبوية والهجن والهجين الاختباري بتجربة صممت باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أن أغلب الهجن قد تميّزت بقوة هجين معنوية مرغوبة قياساً لمتوسط وأفضلهما، وقياساً للهجين القياسي لكافة الصفات المدروسة، إذ وصلت قوة الهجين إلى (39.39، 39.39، 33.33)% لصفة إنتاجية النبات، و(57.15، 39.89، 75.04) % لعدد الأزهار في العنقود، و (88.64، 62.75، 93.02) % لعدد الثمار في العنقود، و(6.62، -، 13.47) % لارتفاع الثمرة، و(28.00، 25.00، 43.33) % لعدد الحجيرات في الثمرة، و(16.13، -، -)% لسماكة غلاف الثمرة، و(27.13، 25.76، 15.70) % لصلابة الثمار قياساً بمتوسط الأبوين وأفضلهما والهجين القياسي على الترتيب. وبناءً على نتائج الدراسة يمكن اعتبار الهجن (Na10×Na25 – Na12×Na24 – Na6×Na25) هجناً واعدةً لصفات الإنتاجية وجودة الثمار لمتابعة العمل عليها.

الكلمات المفتاحية: البندورة، قوة الهجين، الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة اقتصادية قياسية لأثر التغييرات المناخية على الانتاج الزراعي في سوريا للفترة 1990-2020

علاء حمو  *1 وناجي الفرج 2

1 قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

2 قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الهندسة الزراعية بالحسكة، جامعة الفرات، الحسكة، سورية.

(*للمراسلة: د.علاء حمو، البريد الإلكتروني:  alaasuliman@outlook.com، هاتف: 0951850626).

تاريخ الاستلام: 27/ 06/ 2025              تاريخ القبول: 3/ 08/ 2025

الملخّص

يُعد القطاع الزراعي في سوريا من القطاعات الحيوية التي تواجه تحديات متزايدة بسبب التغيرات المناخية. وعليه، هدفت هذه الدراسة إلى تحليل تأثير التغيرات المناخية على الإنتاج الزراعي في سوريا خلال الفترة (1990–2020) باستخدام دالة إنتاج كوب-دوغلاس. وقد اعتمدت الدراسة على بيانات سنوية من قاعدة بيانات منظمة الأغذية والزراعة والبنك الدولي. حيث أظهرت النتائج أن درجات الحرارة سجلت ارتفاعاً مطرداً بلغ ذروته عام 2010 بمتوسط زيادة قدره 1.5 مْ. في المقابل، شهدت معدلات الهطول المطري تقلبات حادة بين أعلى مستوى سُجل عام 1988 (450 مم) وأدنى مستوى عام 2008 (150 مم). كما أظهرت النتائج تفاوتاً ملحوظاً في تأثير العوامل المناخية حسب الفصول. حيث ساهمت الأمطار الشتوية والخريفية في زيادة الإنتاج بنسبة 0.15% لكل 1% زيادة، بينما أدت الزيادة في هطول الأمطار خلال فصلي الربيع والصيف إلى انخفاض الإنتاج بنحو (-0.054% و-0.0208% على التوالي).  أما بالنسبة لتأثير درجات الحرارة، فقد أشارت دالة الإنتاج إلى أن ارتفاعها في الربيع والصيف له علاقة طردية مع الإنتاج الزراعي (T2، T3)، في حين أن درجة حرارة الشتاء أثرت بشكل إيجابي على الإنتاج (T1). غير أن ارتفاع درجة حرارة الربيع ارتبط بانخفاض في الإنتاجية الزراعية (مرونة -0.069%). إضافة إلى ذلك، أظهرت النتائج أن المساحة الزراعية والعمالة لهما تأثير إيجابي ومعنوي على الإنتاج الزراعي. في حين لوحظت علاقة عكسية بين كمية الأسمدة والمبيدات المستخدمة والإنتاج، ما يشير إلى الاستخدام المفرط أو غير الفعال لهذه المدخلات. من ناحية أخرى، أكد مؤشر باغنولد-غاوسن على تفاقم مشكلة الجفاف، حيث امتد الموسم الجاف من أيار إلى تشرين الأول، ووصل ذروته في تموز وآب.  توصي الدراسة إدراج تغير المناخ في التخطيط الزراعي لضمان استدامة القطاع، بالإضافة إلى تعزيز الزراعة البعلية التي تعتمد على الموارد الطبيعية، كما أنه من الضروري تطوير نظم الإنذار المبكر للجفاف لتجنب الآثار السلبية للتقلبات المناخية. وأخيرًا يجب دعم المزارعين ماليًا وتقنيًا لتمكينهم من تنفيذ هذه الإجراءات بشكل فعال.

الكلمات المفتاحية: التغيرات المناخية، الإنتاج الزراعي، دالة كوب-دوغلاس، سوريا، الأمن الغذائي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم الأغلفة القابلة للأكل من الجيلاتين والصمغ العربي ودورها في تعزيز جودة الفريز وإطالة مدة صلاحيته

علاء حبيب1* وحنان قربي1 وبسام العقلة2

1 قسم علوم الأغذية، جامعة حلب،حلب، سورية.

2 الهيئة العامة للتقانة الحيوية،جامعة دمشق،دمشق،سورية

(*للمراسلة: م. علاء حبيب،البريد الإلكتروني: alaasdohhabeb@gmail.com ، هاتف: 0988332254

تاريخ الاستلام: 15/ 05/ 2025              تاريخ القبول: 21/ 07/ 2025

الملخّص

أجري هذا البحث في مختبرات الهيئة العامة للتقانات الحيوية خلال عام 2024، بهدف دراسة تأثير المعاملة بعد الحصاد باستخدام الجيلاتين والصمغ العربي على العمر التخزيني وجودة ثمار الفريز أثناء التخزين. وتقييم قدرة هذه المواد الطبيعية على الحد من الفقد في الوزن و محتوى  حمض الاسكوربيك (VITAMEN  C) والسيطرة على التلوث الميكروبي لثمار الفريز المخزنة على درجة حرارة الغرفة وتحت ظروف التبريد 2 ±1 مْ، لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع. تم تحضير محاليل من الجيلاتين والصمغ العربي بتراكيز مختلفة (15-10-5%)،  تم غمر ثمار الفريز في هذه المحاليل، ثم تم تجفيفها. وقورنت النتائج مع نتائج معاملة الشاهد التي عوملت بالماء المقطر. ثم تم تقييم نتائج الفقد في الوزن على فترات أسبوعية وقُدر محتوى فيتامين C باستخدام طريقة المعايرة، وقُيمت التغيرات في التعداد الكلي للبكتيريا والخمائر والفطريات. أظهرت النتائج أن المعاملة بالجيلاتين والصمغ العربي أدت بشكل عام إلى تقليل الفقد في الوزن مقارنة بالثمار غير المعاملة، وكان هذا التأثير ملحوظاً بشكل خاص في التراكيز الأعلى (10 و15%) من كلا المادتين. كما ساهمت المعاملة في الحفاظ على محتوى ثمار الفريز من فيتامين C خلال فترة التخزين، مع تفوق طفيف للجيلاتين في هذا الجانب. وأظهرت الأغلفة من الجيلاتين والصمغ العربي القدرة على خفض التعداد الكلي للبكتيريا والخمائر والفطريات على سطح الثمار، مما يشير إلى تأثير وقائي ضد التلف الميكروبي وإلى امكانية استخدام الجيلاتين والصمغ العربي كأغلفة قابلة للأكل كاستراتيجية فعالة في إطالة العمر التخزيني لثمار الفريز والحفاظ على جودتها الميكروبية وقيمتها الغذائية.

الكلمات المفتاحية: الفريز، الجيلاتين، الصمغ العربي، الفقد بالوزن، فيتامينC، التعداد الميكروبي، أغلفة قابلة للأكل.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

إدراك مربي الأبقار لأهمية تحويل المخلفات الزراعية إلى أعلاف غير تقليدية في محافظة اللاذقية

صفاء عبدالله دخيل*1 وابراهيم حمدان صقر1 ورباب عبسي2

1 قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

2 قسم الإنتاج الحيواني، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب،  سورية.

(*للمراسلة: صفاء دخيل، البريد الإلكتروني:safaadakhil5@gmail.com  ، هاتف: 0988893274)

تاريخ الاستلام: 19/ 07/ 2025              تاريخ القبول: 3/ 09/ 2025

الملخّص

هدف هذا البحث إلى دراسة مستوى إدراك مربي الأبقار في محافظة اللاذقية لأهمية تحويل المخلفات الزراعية إلى أعلاف غير تقليدية، وتحليل العوامل الشخصية والمهنية التي تؤثر في هذا الإدراك.تم تنفيذ الدراسة خلال عام 2024، باستخدام استبيان ميداني وُزِّع على عينة عشوائية بنسبة 5% من إجمالي عدد مربي الأبقار في المحافظة، أي ما يعادل 385 مربياً موزعين على أربع مناطق رئيسية (مركز اللاذقية، جبلة، القرداحة، الحفة). اعتمد التحليل الإحصائي على برامج SPSS وExcel، وتضمّن تحليلاً وصفياً (المتوسطات، التكرارات، مقياس ليكرت الخماسي)، وتحليل التباين الأحادي (One-Way ANOVA)، إضافة إلى اختبار معامل الارتباط بيرسون (Pearson) لاختبار الفرضيات. أظهرت النتائج أن مستوى الإدراك العام لدى المربين كان متوسطاً يميل إلى الانخفاض، خاصة من الناحية العملية، رغم وجود وعي نظري نسبي بأهمية إعادة التدوير. وبيّنت التحليلات وجود علاقات ارتباطية دالة إحصائياً بين مستوى الإدراك وكل من المستوى التعليمي، عدد رؤوس الأبقار، ومصادر المعلومات الزراعية، في حين لم تظهر علاقة معنوية مع العمر أو حجم الحيازة. يوصي البحث بضرورة تفعيل الإرشاد الزراعي، وتوفير برامج تدريب تطبيقية لتحسين إدراك المربين وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتحويل المخلفات الزراعية إلى أعلاف منخفضة التكلفة.

الكلمات المفتاحية: مربي الأبقار، المخلفات الزراعية، الأعلاف غير التقليدية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

حساب المتوسطات لبعض الصفات الجذور والصفات الإنتاجية وعلاقة الارتباط بينهما لأصناف وهجن فردية من الشعير تحت اجهاد الجفاف

صالح صالح*1 ومحمد شفيق حكيم 1 وعبد الله اليوسف 2

1 قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، سورية.

2 مركز البحوث العلمية الزراعية في حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

(*للمراسلة: صالح صالح، البريد الالكتروني: salehalsaleh989@gmail.com، رقم الهاتف: 0938386194)

تاريخ الاستلام: 2/ 06/ 2025              تاريخ القبول: 5/ 07/ 2025

الملخّص

نفذت الدراسة في محطة بحوث حميمة التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بحلب لموسمين زراعيين 2019/2020،2020/2021 زرعت الطرز الأبوية والهجن الأربعة بثلاثة سطور لكلٍ منها بتاريخ 11/12/2019، بهدف إكثار بذور الطرز الأبوية والحصول على بذور الجيل الثاني F2. وكذلك إجراء التهجين الرجعي بين نباتات الجيل الأول وآباءها (الأب الأول (BC1) والأب الثاني (BC2)، طول السطر 3 م والمسافة بين ال سطور30 سم وفي الموسم الثاني تم زراعة الآباء والعشائر النباتية F1,F2,BC1,BC2 لكل هجين من الهجن الفردية الأربعة بتاريخ 9/12/ 2020 بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) لحساب معامل الارتباط ومعامل المسار والاهمية النسبية لمساهمة الصفات في الانتاجية لعشائر أربعة هجن فردية من الشعير وهي: (عربي أسود*فرات3، Arizona*Alanda-01،عربي أبيض*Avit ٌRihan-03* Alanda-01). حيث ارتبطت الإنتاجية ارتباطاً مظهرياً ايجابياً ومعنوياً مع عدد الاشطاءات المنتجة على النبات(r=0.27) ووزن الحبوب في السنبلة (r=0.71) وعدد الحبوب في السنبلة (0.81)، وارتبطت وراثياُ وايجابياً ومعنوياً مع عدد الحبوب في السنبلة(r=1) ووزن الحبوب في السنبلة(r=1). كانت صفة عدد الحبوب في السنبلة أكثر الصفات مساهمة بالإنتاجية بشكل مباشر وموجب (9.638) تلتها صفة عدد الاشطاءات المنتجة على النبات (4.452) وبشكل غير مباشر من خلال صفة وزن الحبوب في السنبلة (8.255) وزن 1000 حبة في الهجن الأربعة المدروسة (1.543).

الكلمات المفتاحية: الشعير، معامل الارتباط، تحليل المسار، البيئة الجافة، الأهمية النسبية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

اختبار تأثير عدة تركيبات سائلة لفطر Trichoderma harzianumعلى مدة صلاحية مستحضر المكافحة الحيوية

شادي محمد سليمان*1  وموسى السمارة1 ومحمد أحمد 2  ونوال علي3

1 قسم الوقاية البيئية، المعهد العالي لبحوث البيئة، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

2 قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية،اللاذقية، سورية.

3 قسم علم الحياة، كلية العلوم، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: شادي سليمان، البريد الألكتروني shady-sm@outlook.com، هاتف 0955186636 )

تاريخ الاستلام: 16/ 03/ 2025              تاريخ القبول: 23/ 11/ 2025

الملخّص

يعد فطر Trichoderma harzianum أحد أهم عوامل المكافحة الحيوية ويتمتع بقدرة تطفلية عالية على مسببات الأمراض الفطرية الهامة اقتصادياً والتي تنتقل عن طريق التربة، كما يتميز بقدرته العالية على التكيف والتكاثر في ظروف بيئية متنوعة. تفذ البحث في مخابر دائرة المكافحة الحيوية بحماة عام 2021-2022. أظهرت نتائج دراسة الخصائص الشكلية والمجهرية للعزلة المدروسة تطابق التوصيف المورفولوجي لها مع التوصيف المورفولوجي للنوع Trichoderma harzianum. أعطت العزلة المدروسة أكبر عدد من الأبواغ الكونيدية 15.02±0.18 ×109 بوغة / غرام عند درجة حرارة 30°م، كما بلغ متوسط سرعة النمو الخطي أعلى مستوياتها 22.53±0.27 مم / يوم عند  نفس درجة الحرارة، في حين أعطت العزلة المدروسة أعلى وزن جاف للكتلة الحيوية 32±1.15 ملغ/ غرام عند درجة الحرارة 25° م. لوحظ  وجود زيادة معنوية في سرعة النمو و متوسط عدد الأبواغ و كذلك في النسبة المئوية للتثبيط مع ارتفاع رقم الحموضة حتى الرقم 5.5 حيث بلغت ذروتها 24.4 ± 0.06  مم/ يوم ، 21.7±0.88 ×109 بوغة / غ ، 57.1±0.92 % على التوالي وعادت هذه المؤشرات للانخفاض مع ارتفاع رقم الحموضة، تفوقت معاملة  الفترة الضوئية 16:8  بشكل معنوي على باقي المعاملات بمتوسط عدد الأبواغ 10.33± 0.17 ×109 بوغة/ غرام. بلغ متوسط عدد الأبواغ عند 25% محتوى رطوبي 2±0.0 ×109 بوغة / غرام مقابل 94.67±2.2 ×109 بوغة / غرام عند المحتوى الرطوبي 55% أي بحوالي 47 ضعفاً.

الكلمات المفتاحية: Trichoderma harzianum، الأبواغ الكونيدية، سرعة النمو، المحتوى الرطوبي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الارتفاع عن سطح البحر في التنوع الحيوي النباتي في محافظة اللاذقية

سومر مريم* 1 وزهير الشاطر1 وطلال أمين1

1 قسم الحراج والبيئة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: سومر مريم، البريد الإلكتروني: mariamsomar80@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 5/ 04/ 2025              تاريخ القبول: 29/ 09/ 2025

الملخّص

هدف البحث إلى تقييم التنوع الحيوي النباتي في محافظة اللاذقية من الناحية التركيبية والوظيفية، والمساهمة في فهم تأثير الارتفاع عن سطح البحر في هذا التنوع. أجريت الدراسة خلال العامين 2022 و2023 في 67 عينة مربعة الشكل مساحة كل منها 400م2، موزعة على أربعة نطاقات ارتفاعية متتالية (0-299، 300-599، 600-899، >900م). في كل عينة، تم جمع بيانات الموقع (احداثيات، ارتفاع عن سطح البحر، معرض)  وإجراء الكشوف النباتية باستخدام طريقة براون – بلانكيه، ثم حساب مؤشرات التنوع التركيبي (الغنى النوعي، مؤشر Shannon)، وحساب نسبة التشابه النبتي بين النطاقات المدروسة باستخدام دليل Sorenson. دُرس التنوع الوظيفي من خلال خمسة عناصر، مرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بوظائف النظام البيئي (النظام الجنسي، نمط التلقيح، شكل الحياة، نمط التشتت والنمط الجغرافي الحيوي). تمت مقارنة المتوسطات لنسب توزع الأنواع حسب سماتها الوظيفية باستخدام اختبارMann-Whitney  عند العتبة 0.05، كما استخدم معامل Spearman  لقياس الارتباط بين خصائص التنوع الحيوي والارتفاع عن سطح البحر وذلك بوساطة البرنامج الإحصائي SPSS. أظهرت النتائج ارتباطاً معنوياً بين الارتفاع عن سطح البحر والغنى النوعي (rSpearman=0.28, p=0.02)، كما ارتبط العديد من السمات الوظيفية معنوياً بالارتفاع عن سطح البحر. من ناحية أخرى، أظهرت النتائج اختلافاً واضحاً في التركيب النبتي مع الارتفاع عن سطح البحر، وذلك من خلال تناقص قيم دليل Sorenson لنسب التشابه النبتي مع الارتفاع، إذ سجلت أعلى نسبة تشابه نبتي بين النطاقين الأول والثاني (39%)، وأقل نسبة تشابه بين النطاقين الأول والرابع (31%)، في حين أن الارتباط بين الارتفاع عن سطح البحر ومؤشر Shannon لم يكن معنوياً. أظهرت مقارنة قيم التنوع التركيبي بين النطاقات الارتفاعية، اختلافات غير معنوية (p>0.05)، في حين كانت أغلب الاختلافات المعنوية في نسب السمات الوظيفية بين النطاقات، هي بين النطاقين الأول والرابع، كالاختلافات في نسبة الأنواع ثنائية المسكن dioecious، والأنواع ذات التلقيح المائي hydrogamy، والأنواع الأرضية Geophytes، والأنواع ذات التشتت الذاتي Autochores. أظهرت الدراسة كذلك تنوعاً كبيراً في الأنماط الجغرافية الحيوية للأنواع المسجلة، إذ تم تسجيل 26 نمطاً جغرافياً حيوياً مختلفاً، وارتبط توزع هذه الأنماط بشكل قوي مع الارتفاع عن سطح البحر، فقد سادت الأنواع الأوروبية والأورو-آسيوية والجبلية والقطبية والشمالية والشرق متوسطية في الارتفاعات الأعلى، بينما سادت بقية الأنواع المتوسطية (متوسطية، ووسط وغرب متوسطية)، والإيرانية-الطورانية والمدارية وشبه المدارية في الارتفاعات الأدنى.

الكلمات المفتاحية: التنوع التركييبي، التنوع الوظيفي، الارتفاع عن سطح البحر، النمط الجغرافي الحيوي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الإجهاد الملحيNa cl والمعاملة بجزئيات الفضة النانوية في محتوى حمض البرولين في نبات الحلبة (Trigonella foenum – graceum)

رنيم ملحم *1 ولينا النداف 2 وعلي زياك 3

1 الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث حمص، سورية .

2 جامعة حمص، حمص، سورية.

3الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث حماة، سورية.

(*للمراسلة: رنيم ملحم، البريد الالكتروني Raneem.melhem.9933@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 22/ 07/ 2025              تاريخ القبول: 29/ 09/ 2025

الملخّص

 نفذ البحث خلال العام 2022 في مركز بحوث حمص التابع للهيئة العامة للبحوث الزراعية ومركز التقانة الحيوية في جامعة حمص بهدف دراسة استجابة بعض الصفات الفيزيولوجية لنبات الحلبة
(Trigonella foenum- graceum) للري بمحاليل محضرة من تركيزين من ملح كلوريد الصوديوم (4، 6) ميلليموز/سم بالإضافة لشاهد تم ريه بمياه عذبة، ومعاملة نقع البذور بأربع تراكيز من جسيمات الفضة النانوية المحضرة حيوياً من إضافة المستخلص المائي لأوراق  (1 و 3 سم3) إلى نترات الفضة (10، 20 سم3) بشكل متبادل للحصول على التراكيز (1:10، 1:20، 3:10، 3:20)،  تم نقع بذور الحلبة بهذه التراكيز لمدة 15 دقيقة وزرعت في أصص، نفذت التجربة وفقاً للتصميم العشوائي الكامل وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج التأثير المعنوي لتراكيز الملوحة المتزايدة في تراجع قيم المحتوى المائي النسبي والوزن الجاف للنبات مقارنةً بالشاهد المروي بمياه عذبة، وسببت المعاملة بجسيمات الفضة النانوية تحسين قيم هذين المؤشرين وحقق التركيز 3:10 (فضة نانوية: مستخلص أوراق الزيتون) أفضل القيم. في حين زادت قيم البرولين مع زيادة تركيز المحلول الملحي وسجل التركيز 6 ميلليموز/سم أعلى محتوى لحمض البرولين في الأوراق. كما زاد حجم حمض البرولين عند زيادة حجم المستخلص المائي لأوراق الزيتون من 1 إلى 3 مل في حين انخفض محتوى حمض البرولين عند زيادة حجم نترات الفضة من 10 إلى 20 مل لجميع المعاملات. خلص البحث إلى أنه عند زراعة نبات الحلبة في ظروف متملحة أو عندما تكون مصادر مياه الري متملحة يمكن تطبيق تقنية النقع بجسيمات الفضة النانوية المحضرة حيوياً بمستخلص أوراق الزيتون بتركيز (3:10) لمدة ربع ساعة قبل الزراعة.

الكلمات المفتاحية: الإجهاد الملحي، جسيمات الفضة النانوية، الصفات الفيزيولوجية، الحلبة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير تغير المناخ في تراجع فعالية الهطل وتزايد شدة الجفاف وتكراره في القامشلي خلال الفترة 1958-2018

ميشيل سكاف1 ورنا صقر *1 وليلى عبود1  وايلين محفوض1          

1 كلية الهندسة الزراعية, جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: رنا صقر، البريد الإلكتروني: rana.saker@tishreen.edu.sy هاتف 0993294699 ).

تاريخ الاستلام: 19/ 05/ 2025              تاريخ القبول: 21/ 07/ 2025

الملخّص

 تم استخدام القيم الشهرية لمتوسطات درجات الحرارة وكميات الهطل للفترة 1958-2018 لدراسة التغير في معدلات درجات الحرارة وكميات الهطل وتأثيرها في تغير فعالية الهطل وفي تغير خصائص الجفاف في القامشلي. وقد استخدم مؤشر ثورنثوايت لحساب قيم فعالية الهطل ومؤشري الهطل القياسي (SPI) وكشف الجفاف(RD) لتقدير شدة الجفاف وتكراره خلال فترة الدراسة. وقد استخدمت مخططات الصندوق والتحليل الاحصائي الوصفي لدراسة الخصائص الاحصائية لدرجات الحرارة وكميات الهطل، كما استخدمت خطوط الاتجاه لتقدير اتجاه وقيمة التغير في العناصر والمؤشرات وتم التحقق من معنوية التغير باستخدام اختبار مان كندال، كذلك استخدم اختبار نقطة التغير لتحديد فترات حدوث التغير. ولمقارنة التغير في قيم العناصر والمؤشرات بين الفترتين 1958-1988 و 1988-2018 استخدم اختبار T مع القيم الاحتمالية والفرق في نسبة تكرار الجفاف.  أظهرت النتائج وجود اتجاه حاد ومعنوي نحو تراجع فعالية الهطل بتأثير ارتفاع درجات الحرارة  وتراجع معدلات الأمطار، كما بينت النتائج تزايد شدة الجفاف وتكراره خلال العقود الأخيرة.

الكلمات المفتاحية: تغير المناخ، فعالية الهطل، الجفاف، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير المعاملة بحمض الهيوميك ومستخلص الطحالب البحرية على إنتاجية نبات الفليفلة (صنف أنطاكلي)

رغد عبد الهادي عيسى 1 * وغيثاء ونّس 1 وعزيزة عجوري2 ومروان علبي 1

1 قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

2قسم التربة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.    

(*للمراسلة: م. رغد عيسى، البريد الإلكتروني: raghadessa648@gmail.com ، الهاتف: 0968643722).

تاريخ الاستلام: 19/ 05/ 2025              تاريخ القبول: 21/ 07/ 2025

الملخّص

أُجري البحث في قرية عين الكروم، منطقة الغاب، محافظة حماة، خلال الموسم الزراعي 2024، لدراسة تأثير تركيزين من حمض الهيوميك (2، 4 غرام/لتر) ومستخلص الطحالب البحرية (1، 2 مل/لتر) على مؤشرات النمو الخضري وإنتاجية وحدة المساحة لنبات الفليفلة (.Capsicum annuum L، صنف أنطاكلي). شملت التجربة 9 معاملات، بما في ذلك الشاهد (0 غرام/لتر حمض الهيوميك + 0 مل/لتر مستخلص الطحالب)، بثلاث مكررات، بمعدل 20 نباتًا لكل معاملة، وفق تصميم القطع المنشقة من الدرجة الأولى. وُزعت القطع الرئيسية على معاملات التسميد بحمض الهيوميك، والقطع المنشقة على الرش الورقي بمستخلص الطحالب البحرية. أظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في نمو النباتات وإنتاجيتها عند استخدام حمض الهيوميك أو مستخلص الطحالب البحرية أو مزيجهما. تفوقت المعاملة H2A2) 4غرام/لتر حمض الهيوميك + 2 مل/لتر مستخلص الطحالب) على جميع المعاملات، مسجلة أعلى القيم لمؤشرات النمو الخضري: متوسط ارتفاع النبات 60.93 سم، عدد الأفرع الجانبية 8.26 فرع/نبات، وعدد الأوراق 250.9 ورقة/نبات، بالإضافة إلى أعلى إنتاجية لوحدة المساحة بلغت 5.47 كغ/م². بينما سجل الشاهد (H0A0) أدنى القيم: 41.31 سم لارتفاع النبات، 4.06 فرع/نبات لعدد الأفرع، 195.9 ورقة/نبات لعدد الأوراق، و2.68 كغ/م² للإنتاجية. سجلت معاملة H2) 4غرام/لتر حمض الهيوميك) أعلى متوسطات فردية للنمو الخضري (57.17 سم، 7.24 فرع/نبات، 241.1 ورقة/نبات) وإنتاجية (4.85 كغ/م²)، بينما تفوقت معاملة (A2 2 مل/لتر مستخلص الطحالب) بمتوسطات 54.19 سم، 7.24 فرع/نبات، 232.5 ورقة/نبات، و4.73 كغ/م². يُعزى هذا التحسن إلى التأثير المشترك لكلا العاملين، حيث يعزز حمض الهيوميك امتصاص العناصر الغذائية، بينما يحفز مستخلص الطحالب النمو الخضري وإنتاج الثمار عبر الهرمونات النباتية والعناصر الغذائية.

الكلمات المفتاحية: الإنتاجية، الطحالب البحرية، الفليفلة، النمو الخضري، حمض الهيوميك.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf