دراسة استخلاص وطرائق تجفيف مستخلص أنزيم الببسين من قوانص الدجاج وتخزينه

ياسمين غسان عبد الحميد1*  و رمضان سليمان عطرة1

1 قسم الهندسة الغذائية، كلية الهندسة الكيميائيّة والبتروليّة، جامعة حمص، سورية.

(*للمراسلة: ياسمين عبد الحميد، البريد الإلكتروني:  yasminabdulalhamid@gmail.com ، هاتف: 0994299379)

تاريخ الاستلام: 18/ 8/ 2025     تاريخ القبول: 14/ 10/ 2025

الملخّص

يمثل ببسين الدجاج المستخلص من القوانص بديلًا واعدًا للمنفحة الحيوانية، حيث أظهرت الدراسات نجاحه في تخثر الحليب وصناعة أجبان ذات جودة مقاربة للمنفحة التقليدية. كما يُسهم استثماره في توسيع مصادر أنزيمات التخثر وتلبية احتياجات صناعة الأجبان. لذا شملت الدراسة استخلاص أنزيم ببسين الدجاج من غشاء الكاولين المبطن لقانصة الدجاج باستخدام محلولين مختلفين: الأول 1%) حمض البوريك و10% كلوريد الصوديوم، (pH=5.51، والثاني 3%) حمض البوريك و10% كلوريد الصوديوم، (pH=5.02 أظهرت النتائج أن المحلول الأول كان الأفضل. تم تقييم طريقتين لحفظ المستخلص: التجفيف تحت التفريغ (عند 35 و40°م، 200 ملي بار)، والتجفيد عند 0.1 ملي بار، مع التخزين بدرجة حرارة الغرفة (25 °م) لمدة 4 أشهر وأسبوعين. وأظهرت النتائج أن الطريقة الأكثر كفاءة لحفظ مستخلص الأنزيم هي التجفيد، حيث حقق نشاط تخثر متبقي أعلى (80.59% ،53.09%) بعد التجفيد وبنهاية فترة التخزين. كما أثرت كل من مدة التخزين، ورقم الحموضة لمحلول الاستخلاص، ودرجة حرارة التجفيف تأثيرا معنويا على الفعالية التخثيرية للأنزيم عند مستوى ثقة P≤0.05..  

الكلمات المفتاحية: أنزيم ببسين الدجاج، الاستخلاص، التجفيف تحت التفريغ، نشاط التخثر، زمن التخثر، التجفيد.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة بعض الخصائص الكيميائية والريولوجية لدقيق القمح (زيرو والتمويني) المدعم بنسب مختلفة من دقيق الشعير

هبه سفره جي1*  و محمد مصريو جهاد سمعان2

1 قسم علوم الأغذية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حمص، سورية.

2 قسم علوم الأغذية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة دمشق، سورية.

(*للمراسلة: هبه سفره جي، البريد الإلكتروني:  hbhsfrhjy@gmail.com، هاتف: 0998757068)

تاريخ الاستلام: 16/ 3/ 2025     تاريخ القبول: 6/ 7/ 2025

الملخّص

هدف البحث إلى دراسة تأثير عملية استبدال دقيق القمح عالي الجودة-زيرو (استخراج 70%) ودقيق القمح التمويني (استخراج 85%) بنسب مختلفة من دقيق الشعير (10-0-15-20-25-30)% وذلك لاختيار نسب التدعيم الأفضل لدقيق الشعير، حيث أُجريت هذه الدراسة في مخابر (كلية الهندسة الزراعية ومخابر التقانة الحيوية-جامعة حمص، مخبر الحبوب المركزي-دمشق، بالإضافة لمخبر مطحنة حمص الكبرى- المدينة الصناعية بحسياء)، وقد بين تحليل النتائج التأثير عالي المعنوية لإضافة دقيق الشعير في خصائص دقيق القمح (الزيرو والتمويني)، فقد انخفضت النسبة المئوية للرطوبة والنسبة المئوية للبروتينات والنسبة المئوية للغلوتين الرطب والغلوتين الجاف ودليل الغلوتين لكلا نوعي دقيق القمح مع زيادة نسبة إضافة دقيق الشعير، في حين لم يتم تحديد قيم الغلوتين الرطب والجاف عند نسب الاستبدال (20-25-30%) وذلك لدقيق القمح التمويني المدعم بدقيق الشعير نظراً لانسداد منخل جهاز غسيل الغلوتين، بينما زادت النسبة المئوية للرماد، والنسبة المئوية لليبدات والنسبة المئوية للألياف مع زيادة نسبة إضافة دقيق الشعير حيث سُجلت القيم التالية (1.070-1.01-1%) للرماد والليبدات والألياف على التوالي عند نسبة إضافة 30% من دقيق الشعير لدقيق القمح عالي الجودة، بينما وصلت القيم على التوالي للرماد والألياف والليبدات عند نسبة إضافة 30% من دقيق الشعير لدقيق القمح التمويني لـ (2.153-2.58-3.76%)، وبالتالي تعكس هذه النتائج الاختلاف المعنوي في التركيب الكيميائي في دقيق القمح ودقيق الشعير، فضلاً عن ذلك أدت عملية استبدال دقيق القمح بدقيق الشعير إلى تغيرات معنوية في مؤشرات الفارينوغراف لدقيق القمح (زيرو والتمويني)، حيث زادت نسبة امتصاص الماء وزمن تطور العجين (ثانية) ودرجة ضعف العجين (برابندر) لكلا نوعي دقيق القمح عند إضافة دقيق الشعير وزيادة نسبة الاستبدال وذلك بسبب ارتفاع نسبة الألياف في دقيق الشعير، وانخفض الرقم الفالوميتري.  

الكلمات المفتاحية: الخصائص الكيميائية، الخصائص الريولوجية للعجين، دقيق قمح طري، دقيق الشعير، فارينوغراف.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم الأغلفة القابلة للأكل من الجيلاتين والصمغ العربي ودورها في تعزيز جودة الفريز وإطالة مدة صلاحيته

علاء حبيب1* وحنان قربي1 وبسام العقلة2

1 قسم علوم الأغذية، جامعة حلب،حلب، سورية.

2 الهيئة العامة للتقانة الحيوية،جامعة دمشق،دمشق،سورية

(*للمراسلة: م. علاء حبيب،البريد الإلكتروني: alaasdohhabeb@gmail.com ، هاتف: 0988332254

تاريخ الاستلام: 15/ 05/ 2025              تاريخ القبول: 21/ 07/ 2025

الملخّص

أجري هذا البحث في مختبرات الهيئة العامة للتقانات الحيوية خلال عام 2024، بهدف دراسة تأثير المعاملة بعد الحصاد باستخدام الجيلاتين والصمغ العربي على العمر التخزيني وجودة ثمار الفريز أثناء التخزين. وتقييم قدرة هذه المواد الطبيعية على الحد من الفقد في الوزن و محتوى  حمض الاسكوربيك (VITAMEN  C) والسيطرة على التلوث الميكروبي لثمار الفريز المخزنة على درجة حرارة الغرفة وتحت ظروف التبريد 2 ±1 مْ، لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع. تم تحضير محاليل من الجيلاتين والصمغ العربي بتراكيز مختلفة (15-10-5%)،  تم غمر ثمار الفريز في هذه المحاليل، ثم تم تجفيفها. وقورنت النتائج مع نتائج معاملة الشاهد التي عوملت بالماء المقطر. ثم تم تقييم نتائج الفقد في الوزن على فترات أسبوعية وقُدر محتوى فيتامين C باستخدام طريقة المعايرة، وقُيمت التغيرات في التعداد الكلي للبكتيريا والخمائر والفطريات. أظهرت النتائج أن المعاملة بالجيلاتين والصمغ العربي أدت بشكل عام إلى تقليل الفقد في الوزن مقارنة بالثمار غير المعاملة، وكان هذا التأثير ملحوظاً بشكل خاص في التراكيز الأعلى (10 و15%) من كلا المادتين. كما ساهمت المعاملة في الحفاظ على محتوى ثمار الفريز من فيتامين C خلال فترة التخزين، مع تفوق طفيف للجيلاتين في هذا الجانب. وأظهرت الأغلفة من الجيلاتين والصمغ العربي القدرة على خفض التعداد الكلي للبكتيريا والخمائر والفطريات على سطح الثمار، مما يشير إلى تأثير وقائي ضد التلف الميكروبي وإلى امكانية استخدام الجيلاتين والصمغ العربي كأغلفة قابلة للأكل كاستراتيجية فعالة في إطالة العمر التخزيني لثمار الفريز والحفاظ على جودتها الميكروبية وقيمتها الغذائية.

الكلمات المفتاحية: الفريز، الجيلاتين، الصمغ العربي، الفقد بالوزن، فيتامينC، التعداد الميكروبي، أغلفة قابلة للأكل.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf