دراسة اقتصادية قياسية لأثر التغييرات المناخية على الانتاج الزراعي في سوريا للفترة 1990-2020

علاء حمو  *1 وناجي الفرج 2

1 قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

2 قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الهندسة الزراعية بالحسكة، جامعة الفرات، الحسكة، سورية.

(*للمراسلة: د.علاء حمو، البريد الإلكتروني:  alaasuliman@outlook.com، هاتف: 0951850626).

تاريخ الاستلام: 27/ 06/ 2025              تاريخ القبول: 3/ 08/ 2025

الملخّص

يُعد القطاع الزراعي في سوريا من القطاعات الحيوية التي تواجه تحديات متزايدة بسبب التغيرات المناخية. وعليه، هدفت هذه الدراسة إلى تحليل تأثير التغيرات المناخية على الإنتاج الزراعي في سوريا خلال الفترة (1990–2020) باستخدام دالة إنتاج كوب-دوغلاس. وقد اعتمدت الدراسة على بيانات سنوية من قاعدة بيانات منظمة الأغذية والزراعة والبنك الدولي. حيث أظهرت النتائج أن درجات الحرارة سجلت ارتفاعاً مطرداً بلغ ذروته عام 2010 بمتوسط زيادة قدره 1.5 مْ. في المقابل، شهدت معدلات الهطول المطري تقلبات حادة بين أعلى مستوى سُجل عام 1988 (450 مم) وأدنى مستوى عام 2008 (150 مم). كما أظهرت النتائج تفاوتاً ملحوظاً في تأثير العوامل المناخية حسب الفصول. حيث ساهمت الأمطار الشتوية والخريفية في زيادة الإنتاج بنسبة 0.15% لكل 1% زيادة، بينما أدت الزيادة في هطول الأمطار خلال فصلي الربيع والصيف إلى انخفاض الإنتاج بنحو (-0.054% و-0.0208% على التوالي).  أما بالنسبة لتأثير درجات الحرارة، فقد أشارت دالة الإنتاج إلى أن ارتفاعها في الربيع والصيف له علاقة طردية مع الإنتاج الزراعي (T2، T3)، في حين أن درجة حرارة الشتاء أثرت بشكل إيجابي على الإنتاج (T1). غير أن ارتفاع درجة حرارة الربيع ارتبط بانخفاض في الإنتاجية الزراعية (مرونة -0.069%). إضافة إلى ذلك، أظهرت النتائج أن المساحة الزراعية والعمالة لهما تأثير إيجابي ومعنوي على الإنتاج الزراعي. في حين لوحظت علاقة عكسية بين كمية الأسمدة والمبيدات المستخدمة والإنتاج، ما يشير إلى الاستخدام المفرط أو غير الفعال لهذه المدخلات. من ناحية أخرى، أكد مؤشر باغنولد-غاوسن على تفاقم مشكلة الجفاف، حيث امتد الموسم الجاف من أيار إلى تشرين الأول، ووصل ذروته في تموز وآب.  توصي الدراسة إدراج تغير المناخ في التخطيط الزراعي لضمان استدامة القطاع، بالإضافة إلى تعزيز الزراعة البعلية التي تعتمد على الموارد الطبيعية، كما أنه من الضروري تطوير نظم الإنذار المبكر للجفاف لتجنب الآثار السلبية للتقلبات المناخية. وأخيرًا يجب دعم المزارعين ماليًا وتقنيًا لتمكينهم من تنفيذ هذه الإجراءات بشكل فعال.

الكلمات المفتاحية: التغيرات المناخية، الإنتاج الزراعي، دالة كوب-دوغلاس، سوريا، الأمن الغذائي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التغيرات المناخية وأثرها في إنتاجية بعض المحاصيل الاقتصادية في ‏الجمهورية اليمنية

عبد الواحد عبد الله سيف*(1) وحازم حزام الأشوال(1) ومحمد عبد الواسع الخرساني(2)

(1). المحطة الإقليمية للبحوث الزراعية في المرتفعات الشمالية، صنعاء، اليمن.

(2). مركز بحوث الموارد الطبيعية، ذمار، اليمن.

(*للمراسلة: د. عبد الواحد عبدالله سيف. البريد الإلكتروني: amozaid@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/03/2020                تاريخ القبول:  23/04/2020

الملخص

تم دراسة تأثير التغييرات المناخية على محصولين استراتيجيين هما القمح والذرة الرفيعة المنزرعة في اقليمي المرتفعات الشمالية (صنعاء) والوسطى (ذمار) في الجمهورية اليمنية باستخدام النموذج AquaCrop وكذا تقييم فعالية هذا النموذج في محاكاة إنتاجية هذين المحصولين بفعل التغيرات المناخية على المدى القريب (2020-2030)، والمتوسط (2040-2050)، مقارنة بسنوات الأساس (1985-2005). نفذت الدراسة تحت أنظمة ري مختلفة في بيئتين زراعيتين في نطاق المرتفعات (إقليم المرتفعات الشمالية، والمرتفعات الوسطى) ولهذا الغرض فقد استخدمت بيانات ثلاثة نماذج مناخية وسيناريوهين (RCP 4.5 وRCP-8.5) لكل نموذج، بعد إجراء عملية المعايرة والتي استخدمت فيها البيانات المناخية اليومية (لفترة عشر سنوات) والمرتبطة بدرجة الحرارة العظمى (Tmax) والصغرى (Tmin)، والرطوبة النسبية (RH %)، وسرعة الرياح (Wind speed m/sec)، والاشعاع الشمسي (Radiation MJ/m2.day) والهطول المطري مم/يوم ومتغيرات المحصول والإنتاجية المحصولية عند المحاكاة، إذ تم معايرة مؤشر موعد وكمية مياه الري، والمحتوى الرطوبي وإدارة الحقل (مستوى التسميد، ومكافحة الأعشاب) للمحصولين المشار اليهما سابقاً بهدف الحصول على  تطابق  نسبي بين القيم الفعلية والمقدرة بالبرنامج الخاص بالإنتاجية. جمعت البيانات السالفة الذكر من  محطات الأرصاد القريبة من المزارع البحثية التي اختيرت كموقع للدراسة وهي محطة العرة بصنعاء، ومحطة بحوث المرتفعات الوسطى بذمار. هذه المحطات البحثية متفاوتة من حيث ارتفاعها عن مستوى سطح البحر وطبيعتها المناخية والايكولوجية. استخدم بعض المؤشرات الإحصائية لتحديد الدقة وسلامة المعايرة عند تحديد القيم الفعلية والمقدرة بالبرنامج. أظهرت نتائج الدراسة أن محصولي القمح والذرة سيشهدان انخفاضاً معنوياً في متوسط الإنتاج الحبي والاستهلاك المائي عند ثبات تركيز (CO2)، كما ستتناقص دورة النمو نتيجة الارتفاع في درجة الحرارة في النماذج الثلاثة على المدى المتوسط 2040-2050 مقارنةً بفترة الأساس 1985-2005 ويكون هذا التناقص أكثر معنوية عند السيناريو (RCP-8.5) مقارنةً بالسيناريو (RCP 4.5  (أما عند الزيادة في تركيز (CO2) فإن محصول القمح في (ذمار وصنعاء) سيشهد تحسناً في الإنتاجية والاحتياج المائي على المدى المتوسط (2040-2050) وذلك تحت ظروف الري التكميلي، في حين تناقصت الإنتاجية الحبية والاحتياج المائي للذرة الرفيعة في كلا السيناريوين، لكن هذا التناقص كان أقل في صنعاء مقارنةً بذمار في حالة التركيز المتزايد لثاني أكسيد الكربون، وذلك بسب تذبذب كمية الأمطار الهاطلة، وحدوث الجفاف المتكرر، كون الذرة تعتمد في زراعتها على الأمطار.

الكلمات المفتاحية: التغيرات المناخية، الإنتاجية، المحاصيل الاقتصادية.

البحث كاملاً بالغة العربية: PDF

مواجهة التغيرات المناخية عن طريق إيجاد مواعيد زراعة جديدة للقمح الطري (Triticum aestivum L.) في الجزائر

ياسين بوبازين*(1)

(1). وحدة البحث بقسنطينة، المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي (INRAA/URC)، قسنطينة، الجزائر.

(*للمراسلة: ياسين بوبازين. البريد الإلكتروني. yboubazine@yahoo.fr).

تاريخ الاستلام: 29/12/2018                تاريخ القبول:  24/03/2019

الملخص

نُفذت تجربة حقلية في المحطة الحقلية لمنطقة بونوارة التابعة لمدينة قسنطينة، شرق الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، خلال الموسمين الزراعيين 2016/2017 و2017/2018، بهدف دراسة تأثير أربعة مواعيد زراعية (14 تشرين الثاني، و1 كانون الأول، و2 كانون الثاني و17 كانون الثاني) في سلوك وإنتاجية سبعة أصناف من القمح الطري (هضاب، وأرز، وعين عبيد، وأرخاموخ، وتيديس، وماسين وبومرزوﭪ)، وذلك وفق تصميم القطع المنشقة بثلاثة مكررات. بيّنت النتائج، أن المواعيد الزراعية أثرت تأثيراً معنوياً في كل من الأطوار الفينولوجية، وارتفاع النباتات والغلة الحبية ومكوناتها، حيث بينت النتائج أن قصر فترة الإسبال بنسبة 22.52% أدى إلى تراجع في كل من: ارتفاع النباتات بنسبة 20.81%، وعدد السنابل بنسبة 14.02% وعدد الحبوب بنسبة 12.53%، ووزن الألف حبة بنسبة 10.92%، والغلة الحبية بنسبة 69.96%. كما أبدت الأصناف المدروسة تباين فيما بينها، حيث كان الصنف المحلي هضاب أكثر تأقلماً وثباتاً في منطقة بونوارة بمتوسط غلة حبية 4456 كغ/هكتار. توصي النتائج بضرورة استغلال البطاقات الوصفية لأصناف القمح الطري (مثل دورة الحياة) في المواعيد الزراعية، حيث تزرع الأصناف طويلة العمر مبكراً وتزرع الأصناف قصيرة العمر بمواعيد متأخرة.

الكلمات المفتاحية: التغيرات المناخية، المواعيد الزراعية، القمح الطري، الإنتاجية، التأقلم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF