تأثير الري بالمياه الممغنطة في بعض صفات النمو لنبات دوار الشمس ومحتواه من الكادميوم في الترب الملوثة بالكادميوم

سمير محمد شمشم(1 ) وفاتن الياس رزوق*(1)

(1). قسم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.

(*للمراسلة: م. فاتن الياس رزوق. البريد الإلكتروني: fatenrazouk1979@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/04/2018                 تاريخ القبول:  07/06/2018

الملخص

تعد تقنية الاستخلاص النباتي من الطرائق الواعدة في مجال استصلاح الترب الملوثة بالمعادن الثقيلة بواسطة النبات، ويعد نبات دوار الشمس من النباتات المستخدمة في استصلاح الترب الملوثة بالكادميوم. وبهدف اختبار كفاءة هذه التقنية أجريت تجربة أصص لدراسة بعض مؤشرات النمو (الطول، والوزن الطازج، والوزن الجاف) والكمية الممتصة من الكادميوم من قبل نبات دوار الشمس الزيتي،  Helianthus annus L. باستخدام ستة تراكيز من الكادميوم (0، 1، 25، 50 ،100، 200) (mg/Kg)Cd، والري بنوعين من المياه (مياه الممغنطة، ومياه عادية). تبين بالنتيجة انخفاض كافة المؤشرات المدروسة لنبات دوار الشمس الزيتي بارتفاع التركيز المضاف من الكادميوم، كما لوحظ ارتفاع معنوي للكادميوم الممتص من قبل النبات عند الري بالمياه الممغنطة، مقارنةً مع النبات المروي بمياه الصنبور عند التراكيز المتماثلة لإضافة الكادميوم، لتبلغ أقصى قيمة له عند التركيز (mg/kg 50) في معاملة الري بمياه الصنبور، وعند التركيز (mg/kg100) في معاملة المياه الممغنطة. كما تظهر النتائج التأثير الإيجابي المعنوي للمياه الممغنطة في معظم المؤشرات المدروسة عند التراكيز المختلفة للكادميوم مقارنة مع المياه العادية.

 الكلمات المفتاحية:  الكادميوم، مياه ممغنطة، دوار الشمس، صفات النمو.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة إنبات بذور نبات الجاتروفا Jatropha curcas L. المدخل ونمو الغراس الناتجة في محافظة طرطوس

حسن علاء الدين(1) ومحمد منهل الزعبي(2) وايفلين محمد فرحا*(1)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث الهعلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. ايفيلين محمد فرحا. البريد الإلكتروني: evleenfarha@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 04/03/2018                 تاريخ القبول:  03/07/2018

الملخص

نفذ البحث خلال الفترة من حزيران 2016 ولغاية تشرين الثاني 2017، في ثلاثة مواقع تابعة لمحافظة طرطوس (الثورة الزراعي، والقمصية، والصوراني). تم دراسة إنبات بذور نبات الجاتروفا L.  Jatropha curcas المدخل بزراعتها في موقعي الثورة الزراعي والصوراني في ثلاثة أشهر من العام 2016 (حزيران، وتموز، وآب) وتقييم نمو الغراس الناتجة في المواقع (الثورة الزراعي، والقمصية، والصوراني). تفوق موقع الثورة على الصوراني بنسبة إنبات البذور حيث بلغت (97.5، 90، 95) % في موقع الثورة و(70، 77.5، 62.6) % في موقع الصوراني في مواعيد الزراعة في حزيران، وتموز، وآب على التوالي. وبلغت سرعة الإنبات (8.82، 8.06، 7.11) يوماً/بذرة لموقع الثورة و(11.11، 9.13، 7.64) يوماً/بذرة لموقع الصوراني في (حزيران، وتموز، وآب) على التوالي، وكان الإنبات متجانساً نسبياً في كلا الموقعين. لم تلاحظ فروق في ارتفاع الغراس المزروعة، وتفوق موقع الثورة على موقع الصوراني من حيث قطر الساق قبل التفرع، كما تفوق موقع الثورة على موقعي القمصية والصوراني من حيث ارتفاع وقطر التاج.

الكلمات المفتاحية: الجاتروفا Jatropha curcas L.، إنبات البذور، نمو الغراس.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة إمكانية استخدام رماد فحم الخشب كبديل عن كربونات الكالسيوم في تخمير وإغناء كمبوست مخلفات التبغ

ميس ديب(1) وعلي زيدان(1) ومحمد منهل الزعبي*(2)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

)*للمراسلة: د. محمد منهل الزعبي. البريد الإلكتروني:  manhalzo@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 07/08/2018                 تاريخ القبول:  14/10/2018

الملخص

نفذ هذا البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في صيف عام2016، لدراسة إمكانية استخدام رماد فحم الخشب في تصنيع الكمبوست من بقايا التبغ كبديل لكربونات الكالسيوم. شملت الدراسة أربع معاملات تجريبية، مكونة من شاهد (مخلفات تبغ مع كربونات الكالسيوم بدون رماد)، وثلاث مستويات أخرى من الرماد هي (10، 15، 20%). اعتمد تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بواقع ثلاثة مكررات للمعاملة الواحدة. أظهرت نتائج تحليل الكمبوست الناتج، ارتفاع قيمة الـ pH من 7.76 إلى 8.21، والنسبة C/N من 17.44 إلى 19.61، ومحتوى الكالسيوم فيه من 1.31% إلى 1.6% مع زيادة مستوى الرماد المضاف، كما أدت المعاملة (20%) من الرماد إلى زيادة معنوية في محتوى الكمبوست من الفوسفور والبوتاسيوم حيث بلغت (0.475% و1.46%) على التوالي مقارنة بالمعاملات الأخرى، في حين، إضافة الرماد لبقايا التبغ أدت إلى تغير محتوى الكمبوست الناتج عنه من الآزوت والمغنزيوم بتناسب عكسي مع ارتفاع مستوى الرماد المضاف.

الكلمات المفتاحية: بقايا التبغ، كمبوست، رماد، آزوت، فوسفور، بوتاسيوم، كالسيوم، مغنزيوم، C/N.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير المخصب الحيوي والرش بالدبال والتسميد بالمغنزيوم في الصفات الكمية والنوعية للزيت الطيار في نبات المعدنوس Petroselinum crispum Mill

مازن موسى عبد أمين(1) وجمال أحمد عباس*(1)

(1). قسم البستنة وهندسة الحدائق، كلية الزراعة، جامعة الكوفة، جمهورية العراق.

(*للمراسلة: د. جمال أحمد عباس. البريد الإلكتروني: jamal.selman@uokufa.edu.iq).

تاريخ الاستلام: 11/02/2019                تاريخ القبول:  18/05/2019

الملخص

نفذت تجربة حقلية في الموسميين 2014ـ/2015 و2015/2016 قي حقل خاص في محافظه النجف، جمهورية العراق، بتصميم القطاعات العشوائية الكامل بثلاثة مكررات وثلاثة عوامل. قورنت المتوسطات بحسب اختبار دنكن متعدد الحدود (Duncan Multiple Range) وعند مستوى معنوية 0.05. العامل الأول هو تلقيح البذور بالمخصب حيوي (بكتريا الأزوتوباكتر Azotobacte chrooccum) بمستويين (لقاح وبدون لقاح)، إذ لقحت البذور قبل الزراعة وأضيفت دفعة ثانية منشطة على سطح التربة مع ماء الري بعد مرور 90 يوما ً من تلقيح البذور، العامل الثاني هو السماد الدبالي (Super humic) Humus بثلاثة تراكيز هي (3.0 و6 مل/ليتر) بواقع رشتين الأولى بعد تكون 3-4 أوراق حقيقية والثانية بعد 20يوما ًمن الرشة الأولى، العامل الثالث هو سماد كبريتات المغنزيوم المائية(Mg%10.5) MgSO4.7H2O بثلاثة مستويات هي (0، و160 و320 كغ/هكتار)، وأضيف على دفعتين؛ الأولى إضافة نصف الكمية عند زراعة  البذور، والدفعة الثانية إضافة نصف الكمية المتبقية بعد 60 يوماً من الدفعة الأولى. أظهرت النتائج أن معاملة التلقيح بالمخصب الحيوي زادت معنويا ًفي محتوى الأوراق من الكربوهيدرات الذائبة الكلية، وفي الصفات الكمية للزيت الطيار (حاصل الزيت والنسبة المئوية للزيت الطيار) قياساً مع معاملة المقارنة التي أعطت أقل القيم. وأدى رشّ الـدبال بالتركيز 3 مل/ليتر إلى زيادة معنوية في محتوى الأوراق من الكربوهيدرات الذائبة الكلية، وحاصل الزيت الطيار، والنسبة المئوية للزيت، مقارنة مع التركيزين الآخرين للموسمين، عدا النسبة المئوية للزيت لم تختلف معنويا ًمع معاملة المقارنة في الموسم الثاني، في حين أن الرش بالتركيز 6 مل/ليتر زاد معنويا ً من الصفات الفيزيائية للزيت الطيار (الوزن النوعي والكثافة ومعامل الإنكسار) مقارنة بمعاملة المقارنة والتي أعطت أقل القيم في الموسم الثاني، هذا ولم  يكن هنالك أي تأثير معنوي لرش السماد الدبالي في الموسم الأول في هذه الصفات. كما تفوق المستـوى السمادي 320 كغ/هكتار كبريتات المغنزيوم معنوياً على معاملة المقارنة والمستوى 160 كغ/هكتار في إعطاء أعلى محتوى من الكربوهيدرات الذائبة الكلية، وفي جميع الصفات الكمية والفيزيائية للزيت الطيار للموسمين، كما كان  لجميع التداخلات الثنائية والثلاثية لعوامل التجربة تأثيراً معنوياً في جميع الصفات قيد الدراسة. كما أظهرت معاملة التلقيح بالمخصب الحيوي والرشّ بالسماد الـدبالي بتركيز 3 مل/ليتر والتسميد بكبريتات المغنزيوم بالمستوى 320 كغ/هكتار إلى زيادة معنوية في محتوى الأوراق من الكربوهيدرات الذائبة الكلية، وحاصل الزيت الطيار، والوزن النوعي، والكثافة، ومعامل الانكسار للزيت الطيار لكلا الموسمين، ومحتوى البذور من  الفينولات الكلية في الموسم الثاني فقط.

الكلمات المفتاحية: نبات المعدنوس، تلقيح بكتري، سماد دبالي، كبريتات المغنزيوم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

إنتاج الغاز الحيوي (الميثان) من التخمر المشترك لخلائط من الذرة البيضاء السكرية Sorghum bicolor L.والمخلفات الحيوانية

حسين الزعبي*(1) وفواز العظمة(2) ورحيم أبو الجدايل(2) ونور الأسعد(3) ونبيلة علي الباشا(3) وموفق عبد الرحيم(4)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق سورية.

(2). الهيئة العامة للتقانات الحيوية، دمشق، سورية.

(3). قسم التقانات الحيوية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق سورية.

(4). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق سورية.

(*للمراسلة: د. حسين الزعبي: البريد الإلكتروني: halzubi2015@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 18/12/2018                تاريخ القبول:  10/04/2019

الملخص

أجري هذا البحث في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية وهيئة التقانة الحيوية خلال الفترة 2016-2018 لأمثلة ظروف إنتاج غاز الميثان من التخمر المشترك لخلائط من الذرة البيضاء السكرية Sorghum bicolor L. والمخلفات الحيوانية (روث الأبقار)، وذلك باستخدام مفاعل تخمير تجريبي مخبري، باستخدام 10 كغ من خليط الروث الطازج، ونسب محددة من تبن بقايا سوق الذرة السكرية (0، 25، 50، و75%) من الحجم الكلي للخليط ضمن درجة حرارة 32- ° 35م، ودرجة حموضة ما بين 6.5 و7.2. أمكن خلال هذا البحث محلياً تطوير مفاعل تجريبي لإنتاج الغاز الطبيعي، مكون من أربعة مخمرات تجريبية مستقلة كل منها هو عبارة عن إناء بسعة 30 ليتر مصنوع من معدن الفولاذ المقاوم للصدأ (Stainless steel) محكم الغلق، تم تصميمه بما يتناسب مع عملية الهضم اللاهوائي. يتصل كل مخمر بخزان بسعة 42 ليتر يحتوي بداخله ناقوس معدني حر الحركة، يتم ملئ الخزان لمستوى محدد، وعند إنتاج الغاز من المخمر، ينتقل إلى الخزان حيث يطفو على سطح الماء، مما يؤدي الى ارتفاع الناقوس بما يتناسب مع حجم الغاز المنطلق. وقد أظهر التصميم والذي من خلاله تمت جميع التجارب فعالية عالية. باستخدام أربعة تناسبات مختلفة من خليط روث الأبقار ومطحون بقايا سوق الذرة السكرية، تزايد إنتاج الغاز منذ الأسبوع الأول وحتى الأسبوع السادس أو السابع، ثم ما لبث بعدها أن عاد للإنخفاض بدءاً من الأسبوع الثامن حتى الثبات نتيجة استنزاف الطاقة في الخليط المستخدم. ازدادت كمية الغاز الحيوي الناتج مع زيادة نسبة مخلفات الذرة البيضاء السكرية، وكانت أعلى كمية من الغاز الحيوي 3520.1 م3 عند تطبيق الخلطة الحاوية على 50% من مخلفات الذرة البيضاء السكرية و50% من المخلفات الحيوانية وذلك على درجة حرارة تراوحت بين 32 و 35 ºم ودرجة حموضة 7.2. نتج عن إنتاج الغاز سماد عضوي جيد غني في محتواه من العناصر السمادية الكبرى والصغرى، وبالكميات الملائمة للنبات، فضلاً عن احتوائه على الهرمونات النباتية والفيتامينات ومنظمات النمو، وخالياً من الميكروبات المرضية، واليرقات، والبويضات، وبذور الحشائش، ولا يلوث البيئة، ولا خطورة من استخدامه في تسميد جميع المحاصيل. يعد هذا البحث من الأبحاث الأولى التي تجرى في سورية لبحث سبل الاستفادة من بقايا نبات الذرة البيضاء السكرية في إنتاج الغاز الحيوي.

الكلمات المفتاحية: إنتاج الغاز الحيوي، مخلفات الذرة البيضاء السكرية، مفاعل بيوغاز تجريبي محلي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير استخدام الأسمدة المعدنية على تراكم العناصر الثقيلة في التربة ونبات البندورة

نصير عبد الجبار الساعدي(1) عدنان شبار فالح(1) ورغد سلمان محمد*(1)

(1). دائرة البحوث الزراعية، وزارة العلوم والتكنولوجيا، بغداد، العراق.

(*للمراسلة: الباحثة رغد محمد. البريد الإلكتروني: raghad1974@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 14/04/2019                تاريخ القبول:  01/06/2019

الملخص

جمعت عدة عينات من الأسمدة المعدنية النتروجينية والفوسفاتية والبوتاسية الشائعة الاستخدام في العراق، وعينات من الترب المختلفة في الخواص الكيميائية والفيزيائية، فضلاً عن نباتات البندورة النامية بها بمنطقتي أبو غريب والجادرية، التي تمثل غالبية ترب العراق، وذلك خلال فترات زمنية مختلفة من الزراعة، وإضافة الأسمدة الكيميائية وفقاً لتصميم القطاعات الكاملة  العشوائية وبثلاثة مكررات. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروقات عالية المعنوية بين معدلات تراكم العناصر الثقيلة في التربة وثمار البندورة، مع اختلاف فترات الزراعة ونوع التربة. بلغ المتوسط العام لمحتوى التربتين الكلي من جميع العناصر المدروسة (Pb، Cd، Co، Ni) خلال فترة استخدام الأسمدة الكيميائية (5، و10، و20 سنة)  7.6، 9.5 و12.7 ملغ. كغ1- على التوالي. بينت النتائج أن المتوسط العام لتركيز العناصر الثقيلة أعلاه في تربة أبو غريب الطينية والجادرية المزيجة ولجميع فترات استخدام الأسمدة المعدنية كان 11.0 و 8.9 ملغ. كغ1- على التوالي. بلغ المتوسط العام لمحتوى ثمار البندورة من العناصر الثقيلة المدروسة وللفترات الزمنية أعلاه 0.733 ، 0.919 و1.49 ملغ. كغ1- على التوالي. بلغ تركيز هذه العناصر في ثمار البندورة النامية في تربة أبو غريب والجادرية ولجميع فترات استخدام الأسمدة 1.18 و0.909 ملغ. كغ1-. كما أشارت النتائج إلى وجود علاقة ارتباط موجبة عند مستوى معنوية %1 بين محتوى التربة من العناصر الثقيلة وفترة الزراعة، وتركيزها في النباتات النامية فيها. بلغ متوسط النسبة المئوية للزيادة التراكمية من العناصر الثقيلة (Ni، Co، Cd، وPb) كشوائب مرافقة لإضافة الأسمدة المعدنية في الترب 65.8، و29.8، و0.35 و37.4% لكل سنة، بينما بلغت زيادة النسبة المئوية في ثمار البندورة 15.6، و1.9، و0.15، و2.4 % لكل من العناصر أعلاه وعلى التوالي. بينت النتائج أيضاً وجود تأثيرٍ معنويٍ لنوع السماد المستخدم والمضاف إلى التربة في متوسط قيم محتواها من العناصر الثقيلة الملوثة للتربة الزراعية والنبات. بصورة عامة يمكن ترتيب محتوى الأسمدة من العناصر الملوثة الثقيلة على النحو التالي: اليوريا U< سماد فوسفات الأمونيوم الأحادي  MAP<الأسمدة الفوسفاتية الأمونياكية البوتاسية NPK< فوسفات الأمونيوم الثاني  DAP <السوبرفوسفات  TSP

الكلمات المفتاحية: الأسمدة المعدنية، العناصر الثقيلة، خواص التربة، البندورة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير عدد رشات البورون في إنتاجية وجودة ثمار التفاح ومحتوى الأوراق من البورون في الصنف جولدن ديلشس (Golden Delicious) في محافظة السويداء

عدنان سكيكر(1) وطلعت عامر(1) وسامي الحناوي(1) وسامر كيوان*(1)

(1). مركز بحوث السويداء،الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. سامر كيوان. البريد الإلكتروني: Email: samer.kiwan@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 17/04/2018                تاريخ القبول:  30/05/2018

الملخص

نفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في السويداء خلال عامي 2015 و201، بهدف دراسة تأثير عدد رشات البورون في إنتاجية وجودة ثمار التفاح صنف جولدن ديلشس، حيث تم تطبيق الرش الورقي مرة أو مرتين أو ثلاث مرات بمحلول حمض البوريك تركيز (1غ/ل) في كل رشة، مع إضافة التسميد الأرضي حسب التوصية السمادية وبدون إضافته. أظهرت النتائج تفوقاً معنوياً في متوسط الإنتاجية في معاملة إضافة السماد إلى التربة والرش الورقي ثلاث مرات بحمض البوريك معاً على كافة المعاملات في الموسمين (69.35 كغ/شجرة و125.1 كغ/شجرة على التوالي)، في حين كان متوسط الإنتاجية في معاملة الشاهد الأقل معنوياً بالمقارنة مع باقي المعاملات في الموسمين (43.53 كغ/شجرة و59.73 كغ/شجرة على التوالي)، وبلغ متوسط درجة تصنيف حجم الثمرة (ممتاز، أول، ثاني، ثالث) في معاملة إضافة السماد إلى التربة والرش ثلاث مرات بحمض البوريك معاً (6.06%، 60.74%، 32.54%، 0.66% على التوالي)، وفي معاملة إضافة السماد إلى التربة والرش مرتين بحمض البوريك معاً (4.56%، 57%، 37.61%، 0.83% على التوالي)، أما معاملة الشاهد (0.79%، 26.23%، 57.76%، 15.22% على التوالي). كما أظهرت النتائج تأثير عدد الرشات بالبورون في زيادة محتوى الأوراق من البورون، وبالنتيجة تبين أن تطبيق هذه المعاملات ساهم في رفع متوسط الإنتاجية وتحسين المواصفات النوعية للثمار.

الكلمات المفتاحية: التفاح، جولدن ديلشس، حمض البوريك، الإنتاجية، الرش الورقي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

أثر العجز المائي في إنتاجية الفول السوداني باستخدام طريقة الري بالتنقيط

شعبان السليمان*(1) وايهم اصبح(1) وحسام المحمد(1) وأحمد زليطة(2) ونضال جوني(2)

(1). محطة بحوث تيزين، مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. شعبان السليمان. البريد الإلكتروني: shaban7310@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 05/09/2018                تاريخ القبول:  25/10/2018

الملخص

نفذ البحث في محطة بحوث تيزين (حماه) خلال الموسمين 2011 و2012 بهدف دراسة تحسين كفاءة استخدام المياه على محصول الفول السوداني، وذلك من خلال تطبيق مستويات مختلفة من الري، ودراسة تأثير هذه المستويات في المردود.  نفذت التجربة وفقاً لتصميم القطاعات الكاملة العشوائية بأربعة مكررات، وأربع معاملات ري: المستوى الأول A 100% وتروى عند وصول رطوبة التربة إلى 75 % من السعة الحقلية، والمستوى الثاني B تروى بنسبة 75 % من المستوى الأول A، والمستوى الثالث C تروى بنسبة 50% من المستوى الأول A، والمستوى الرابع D تروى بنسبة 25 % من المستوى الأول A وبأربعة مكررات. اعتمدت تقنية الري بالتنقيط، وتمت برمجة الري (معدل وتواتر الريات) اعتماداً على متابعة تغيرات رطوبة التربة باستخدام جهاز التشتت النتروني (النترون بروب). استخدمت معطيات المحطة المناخية الموجودة في المحطة في الحسابات النظرية لقيم  ET0النتح التبخري الأعظمي. أظهرت النتائج تفوق المعاملة الأولى على جميع المعاملات من حيث الإنتاج، حيث بلغ متوسط الإنتاج 3.64 طن/هكتار، وكان أفضل معاملة من حيث توفير المياه بأفضل إنتاج هي المعاملة الثانية، حيث بلغت كفاءة استخدام المياه 0.72 كغ/م3 بمتوسط إنتاج 2.15 طن/هكتار، وبلغ متوسط استهلاكها المائي 2639 م3/هكتار.

الكلمات المفتاحية: فول سوداني، ري بالتنقيط، معامل المحصول KC، العجز المائي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة مناخية هيدرولوجية للمسقط المائي لنهر الصنوبر – حوض الساحل في سورية

عمار عباس*(1)

(1). دائرة بحوث الموارد الطبيعية، مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. عمار عباس. البريد الإلكتروني: ammarabbas1984@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 27/05/2018                تاريخ القبول:  16/09/2018

الملخص

أجري هذا البحث في العام 2011 في المسقط المائي لنهر الصنوبر في محافظة اللاذقية، على مساحة 1336 كم2، بهدف الوقوف على الوضع الهيدرولوجي للمسقط المائي ودراسة العناصر المناخية وإعداد الموازنة المائية لهذا المسقط المائي حيث بني على المجرى المائي للنهر سد ركامي (سد الثوره) عام 1996 بسعة تخزينية 98 مليون م3. بالاستناد إلى الخرائط الطبوغرافية بمقياس 1:50000، والخرائط الجيولوجية 1:200000، وصور الأقمار الصناعية، وبيانات مناخية لمحطة سد الثورة (هطل، وحرارة وتبخر)، وبيانات عن معدلات الجريان السطحي من مديرية الموارد المائية في اللاذقية، وبيانات عن استعمالات الأراضي في المسقط المائي المذكور. تمت دراسة الخصائص الهندسية للحوض، وإعداد الموازنة المائية للمسقط، وإعداد خارطة استعمالات الأراضي. وأظهرت نتائج دراسة الخصائص الهندسية للمسقط المائي أن المسقط متطاول وقيمة معامل الشكل أكبر من (1)، وكانت شدة الفيضان منخفضة. وبينت نتائج الموازنة المائية أن مايزيد عن 65% من الهطولات المطرية يضيع بالتبخر، ويصل معدل الجريان السطحي إلى 30%. كما أشارت خارطة استعمالات الأراضي أن حوالي 55% من إجمالي مساحة الحوض، هي مساحات زراعية تسودها بساتين الزيتون والحمضيات. وهذا بمجمله يبرز أهمية التركيز المستمرعلى الدراسة الهيدرولوجية للمسقط المائي بما يسمح بالاستغلال الأمثل للمياه خصوصاً بما يتعلق بتأمين مياه الري. وهنا يظهر ضرورة تبني توجهات حديثة في الري تستند إلى التكامل بين مصدر مياه الري، ووالاحتياج المائي للمحاصيل، جدولة عمليات الري وتبني تقنيات ري حديثة.

الكلمات المفتاحية: المساقط المائية، نهر الصنوبر، سد الثورة، الموازنة المائية، فواقد مائية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحليل تأثير معاملات حوض سد الشهباء على موجته الفيضانية

محمود البكور(1) وأحمد شمس الدين شعبان*(2)

(1). قسم تقانات الهندسة البيئية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). قسم هندسة التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. أحمد شمس الدين شعبان. البريد الإلكتروني: shaabany57@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/11/2018                 تاريخ القبول:  26/12/2018

الملخص

تم في هذا البحث تقدير معاملات الحوض الطبيعية (المساحة، وارتفاع الحوض، وطول المجرى السيلي الأعظمي، وزمن التركيز، وتدفق الذروة)، ودراسة القياسات المتوفرة لقيم الهطول الشهري المائي والهطولات المطرية اليومية الأعظمية والواردات المائية لفترة القياس المتوفرة في مركز قياس سد الشهباء، ودراسة الاحتمال التجريبي لقياسات الهطول المطري الشهري واليومي الأعظمي بما يتوافق مع القياسات الشهرية للواردات المائية لبحيرة سد الشهباء، وإيجاد عامل الجريان السطحي المتغير لفترة الهطول الشهري. بعد ذلك تم حساب تدفق الذروة الأعظمية لإيجاد المخطط المائي لموجة الفيضان اعتماداً على المخطط المائي الواحدي الاصطناعي، وتم دراسة وتحليل الموجة الفيضانية ذات التكرار الأكبر التي توفرت لها قياسات حقيقية ورسمت مجموعة من منحنيات الارتباط بين مجموعة من المعاملات، ومنحني الموجة الفيضانية للتدفقات الناتجة عن الهطول اليومي الأعظمي والهطول اليومي والشهري لاحتمال مقداره 0.09  المقابل لأكبر تكرار توفرت قياساته الحقيقية. كما تم رسم منحنيات التخزين لمجموعة من حالات الامتلاء المسبق في البحيرة كنسب عشرية (0.10، 0.20، …، 0.90) للاستفادة منها لمعرفة الزمن الاحتياطي لبدء عمل هدار المفيض في السد والفرصة الزمنية المتاحة لأخذ الاحتياطات الاستثمارية لدرء مخاطر الفيضانات.

الكلمات المفتاحية: حوض قويق، سد الشهباء، الهطول المطري الشهري، الهطول اليومي الأعظمي، الموجة الفيضانية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF