تأثير الجفاف في بعض الصفات الشكلية والغلة الحبية لطرز وراثية من القمح القاسي (Triticum durum L.)

عبد الرزاق اسعود*(1) ومأمون خيتي(2) وأسامة الشبلاق(1) وسناء السليمان(1)

(1). مركز بحوث درعا، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الرزاق اسعود. البريد الإلكتروني: abdsoud1@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/10/2017                 تاريخ القبول:  06/01/2018

الملخص

نفذ هذا البحث في محطة البحوث العلمية الزراعية في إزرع التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، لدراسة بعض الصفات الشكلية والغلة الحبية لاثني عشر طراز وراثي من القمح القاسي في ظروف الإجهاد المائي خلال مراحل النمو المختلفة في الموسم الزراعي 2011/2012. صمّمت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بترتيب القطع المنشقة لأكثر من مرة. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروقات معنوية مابين الطرز الوراثية، والمعاملات، والتفاعل المتبادل مابين الطرز الوراثية والمعاملات في جميع الصفات المدروسة، وأثر الإجهاد المائي المطبق في جميع مراحل النمو بشكل سلبي في جميع الصفات المدروسة، كما تسبب الإجهاد المائي المطبق في مرحلة الإشطاء، ومرحلة استطالة الساق والإسبال، ومرحلة امتلاء الحبوب في تراجع الغلة الحبية بنسبة (10.2، 22.8، 20.7 % على التوالي)، وأظهر الصنف شام5 تفوقاً معنوياً في متوسط الغلة الحبية في جميع المعاملات، حيث بلغت الغلة الحبية في المعاملة الأولى، والثانية، والثالثة (198، 201.4، 194 غ/م2 على التوالي)، فيما أعطى الصنف بحوث7 أدنى غلة حبية في المعاملات الثلاثة، وكانت الغلة الحبية (149، 90.7، 99.6 غ/م2 على التوالي).

الكلمات المفتاحية: الإجهاد المائي، قمح قاسي، الغلة الحبية، الصفات الشكلية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استجابة صنف القطن (حلب 124) لمستويات مختلفة من التسميد الآزوتي تحت ظروف منطقة الغاب

عمار وفيق زيـود*(1) وسيم يوسف عدلة(2) وحسين يونس سليمان(3)

(1). مركز الغاب للبحوث الزراعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عمار زيود. البريد الإلكتروني: ammarwz78@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 05/10/2018                 تاريخ القبول:  08/12/2018

الملخص

نفذ البحث خلال الموسمين الزراعيين 2011 و2012 في مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب، لدراسة استجابة صنف القطن (حلب 124) لمستويات مختلفة من التسميد الآزوتي ضمن ظروف منطقة الغاب. استخدم في هذا البحث ثلاثة طرز وراثية (الصنف حلب 124، والصنف حلب 33/1 والسلالة 73G)، وأربعة معدلات للتسميد الآزوتي (T1=0، T2=125 ، T3=200، T4=275) كغ N/هـكتار، وصمّمت التجربة بطريقة القطاعات المنشقة بثلاثة مكررات. بيّنت الدراسة عدم وجود فرق معنوي بين الصنف حلب 124 والسلالة 73G في حين تفوقا معنوياً على الصنف حلب 33/1 في مكونات الغلة والإنتاجية في الموسمين الزراعيين، بينما حقق معدل التسميد الآزوتي (T3) تفوقاً معنوياً على المعدلين (T1، وT2) وغير معنوي على المعدل (T4) في مكونات الغلة والإنتاجية في الموسمين الزراعيين، ووصلت نسبة الزيادة في الإنتاجية كغ/هـكتار إلى (44.66 ، و8.98)% في الموسم الأول وإلى (59.17، و16.88)% في الموسم الثاني عند مقارنة المعاملة T3 مع المعاملتين (T1، T2) على التوالي. وأعطى التفاعل بين معاملات الأصناف والتسميد الآزوتي أفضل القيم عند الصنف حلب 124 و معاملة التسميد الآزوتي ((T3.

الكلمات المفتاحية: القطن، التسميد الآزوتي، مكونات الغلة، الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الإجهاد الحلولي المحدث باستخدام مركب المانيتول في سلالات من الشعير (Hordeum vulgare L.) وأصناف من القمح القاسي (Triticum durum L.) عند مرحلة الإنبات

مجد محمد درويش*(1) ونبيل جميل حبيب(2)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. مجد درويش. البريد الإلكتروني: majds26@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 30/10/2017                 تاريخ القبول:  07/02/2018

الملخص

نُفذ البحث في مخبر فسيولوجيا المحاصيل الحقلية بكلية الزراعة في جامعة تشرين خلال شهري أذار ونيسان من عام 2017 بزراعة حبوب سلالتين من الشعير (مغطى وعاري)، وصنفين من القمح القاسي (شام9 وبحوث11) في أطباق بتري وبمعدل 10 حبوب في كل طبق. أُجريت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة بثلاثة مكررات لكل معاملة، حيث مثلت مستويات الجهد الحلولي (0، 5، 10، 15، 20 و25 ض.ج) المتسبب عن المانيتول القطع الأساسية، والأصناف المدروسة في القطع المنشقة. هدفت هذه الدراسة إلى دراسة تأثير الإجهاد الحلولي المحدث بالمانيتول في مجموعة من المعايير والمؤشرات مثل: عدد وطول الجذور (سم)، وطول الريشة (سم)، ونسبة الإنبات (%)، وسرعة الإنبات، ونسبة الإنبات المسترد (%) ومؤشر تحمل الجفاف النسبي (RDTI). بينت النتائج وجود تباين معنوي في استجابة الطرز المدروسة لزيادة مستويات المانيتول تجسّد ذلك في تراجع ملحوظ في كمية الماء الممتصة من قبل البذور مع زيادة شدة الإجهاد المطبق وفقاً للصفات المدروسة. تفوقت سلالتي الشعير على صنفي القمح من حيث تحملها للجفاف وذلك بالنظر إلى مجمل المؤشرات والصفات المدروسة ولاسيما عند مستويي الجهد المائي 20 و25 ض.ج. مما سبق، يمكننا استخدام مركب المانيتول كعامل مسبب للجهد الحلولي في وسط الإنبات، لاسيما عند مستويات تراوحت بين 15 و25 ض.ج  لغربلة الطرز الوراثية المختلفة من القمح والشعير للجفاف خلال مرحلة الإنبات.

الكلمات المفتاحية: القمح القاسي، الشعير، المانيتول، الإنبات، الإجهاد الحلولي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استجابة بادرات الشوندر السكري (Beta vulgaris L.) للتسميد البوتاسي والرش بالميثانول تحت ظروف الجفاف المحدث باستخدام البولي ايتيلين غليكول

فادي عباس*(1)  وانتصار الجباوي(2) ومحمود الحمدان(3)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). دائرة بحوث الموارد الطبيعية، مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: د. فادي عباس. البريد الإلكتروني: fadiab77@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 24/09/2018             تاريخ القبول:  14/11/2018

الملخص

أجريت التجربة في مخابر مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص خلال العام 2014، على صنفي الشوندر السكري وحيد الجنين ريفال وسيمبر، بهدف دراسة تأثير الإجهاد الجفافي المحدث بواسطة بولي ايتيلين غليكول PEG-6000 في مرحلة البادرة، ودور عاملي البوتاس والرش بالميثانول في تخفيف الآثار السلبيّة للإجهاد. تمت الزراعة في أكياس من البولي إيتيلين سعة 10 كغ تربة. عرّضت البادرات لثلاثة جهود حلولية (0، -3، -6 بار)، واستخدم سلفات البوتاس بثلاثة معدلات (0، 1.5، 3 غ/نبات)، وتم تطبيق الرش بالميثانول25%  أربع مرات، بعد الإنبات بأسبوع، وبفاصل أسبوع بين الرشة والأخرى. أظهرت النتائج تأثير الجهد الحلولي لوسط النمو معنوياً في مراحل النمو المدروسة جميعها، حيث زاد الزمن اللازم لإتمام المرحلة مع تراجع الجهد الحلولي لوسط النمو، أما البوتاس فقد كان تأثيره ظاهرياً في أطوار النمو الأولى (الإنبات، والزوج الفلقي)، ومعنوياً في أطوار الأزواج الحقيقية الثلاثة، في حين كان تأثير الرش بالميثانول ظاهرياً في أطوار الإنبات، والزوج الفلقي، والزوج الحقيقي الأول، ومعنوياً في الزوجين الحقيقيين الثاني والثالث. تراجعت قيم كلاً من الوزن الجاف للأوراق والمساحة الورقية ومعدل التمثيل الصافي مع تراجع الجهد الحلولي لوسط النمو، وكانت الفروق في هذه المؤشرات معنوية. كان تأثير البوتاس والميتانول إيجابياً، حيث زادت قيم المؤشرات الثلاثة السابقة مع زيادة مستوى البوتاس المضاف، والرش بالميثانول وبفروقٍ معنويةٍ واضحةٍ. كما تفوق الصنف ريفال على الصنف سيمبر في جميع المؤشرات المدروسة.

الكلمات المفتاحية: إجهاد الجفاف، البوتاس، الميثانول، البادرة، الشوندر السكري.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التباين، درجة التوريث، التقدم الوراثي ومعامل الارتباط لبعض الصفات التطورية والشكلية والإنتاجية في عدة طرز من القرطم (Carthamus tinctorius)

محمد نائل خطاب*(1)

(1). قسم المحاصيل، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد نائل خطاب. البريد الإلكتروني:

 

تاريخ الاستلام: 11/03/2018             تاريخ القبول:  06/10/2018

الملخص

نفذ البحث لتقييم بعض الصفات الفينولوجية والمورفولوجية والإنتاجية لستة طرز وراثية من القرطم (Carthamus tinctorius) وهي (local،Thick orange 480 ،Acar 6،Syrian-1، Gila، Son 11)، باستخدام بعض المؤشرات الوراثية (معامل التباين الوراثي والمظهري، معامل التوريث بالمفهوم الواسع، التقدم الوراثي، معامل الارتباط الوراثي والمظهري) في منطقة دمسرخو التابعة لمدينة اللاذقية خلال موسمي الزراعة (2014- 2015) و(2015-2016 ) بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبثلاث مكررات. بهدف التحقق من الطاقة الوراثية التي تتمتع بها تلك الطرز لاستغلالها إلى أقصى حد وتحديد الأدلة الانتخابية المناسبة لتحسين محصول القرطم. أظهر تحليل التباين التجميعي وجود فروقات معنوية (P <0.05) لتأثير التراكيب الوراثية والسنوات والتفاعل بين التراكيب الوراثية والسنوات عند كل الصفات المدروسة. وكشفت قيم المتوسط والمدى أن هناك تبايناً واسعاً بين الأنماط الجينية لمعظم الصفات. كما أبدت صفات الوزن البيولوجي/نبات، يليه وزن البذور/نبات، عدد البذور/القرص، عدد الأقراص/نبات، عدد الفروع/نبات ومؤشر دليل الحصاد مدى واسع ومرتفع من التباين الوراثي والمظهري، وهذا التباين يوفر مجالاً واسعاً للتحسين من خلال الانتخاب. بالإضافة إلى ذلك، كان لهذه الصفات أيضاً اختلافات ضيقة بين قيم معامل الاختلاف الوراثي والمظهري وهذا يدل على قلة التأثر بالبيئة. أيضاً لوحظ ارتفاع درجة التوريث بالمفهوم الواسع مقترنة بالتقدم الوراثي العالي في وزن البذور/نبات، الوزن البيولوجي/نبات، وزن 100 بذرة، ارتفاع النبات وعدد البذور/القرص، وهذا يشير إلى أن هذه الصفات تحكمها الجينات الإضافية. وبالتالي، هناك فرص جيدة لتحسين هذه الصفات من خلال الانتخاب المباشر.  كما كان معامل الارتباط المظهري عالي بين وزن البذور/النبات وكل من الوزن البيولوجي/النبات وعدد الأقراص/النبات، وبالتالي يمكن استخدام هذه الصفات لانتخاب المورثات عالية الغلة.

الكلمات المفتاحية: القرطم ، درجة التوريث، التقدم الوراثي، معامل التباين الوراثي، معامل التباين المظهري، معامل الارتباط.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

التباين، درجة التوريث، التقدم الوراثي ومعامل الارتباط لبعض الصفات التطورية والشكليّة والإنتاجية في عدة طرز من العدس (Lens culinaris M.)

محمد نائل خطاب*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد نائل خطاب. البريد الإلكتروني: aboalabd876@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/09/2017              تاريخ القبول:  08/11/2017

الملخص

نفذ البحث لتقييم بعض الصفات الفينولوجية والمورفولوجية والإنتاجية لستة طرز وراثية من العدس هي: إدلب1، وإدلب2، وإدلب3، وإدلب4، وبلدي، وكردي، باستخدام بعض المؤشرات الوراثية (معامل التباين الوراثي والمظهري، معامل التوريث بالمفهوم الواسع، التقدم الوراثي، معامل الارتباط الوراثي والمظهري) في منطقة دمسرخو التابعة لمدينة اللاذقية خلال موسمي الزراعة (2014/ 2015) و(2015/2016) بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبثلاث مكررات، بهدف التحقق من الطاقة الوراثية التي تتمتع بها تلك الطرز لاستغلالها إلى أقصى حد وتحديد الأدلة الانتخابية المناسبة لتحسين محصول العدس. أظهر تحليل التباين التجميعي وجود معنوية (P ≤0.05) لتأثير التراكيب الوراثية والسنوات والتفاعل بين التراكيب الوراثية والسنوات عند كل الصفات المدروسة. أيضاً  كان معامل الاختلاف المظهري أعلى من الوراثي ولكن بشكل طفيف، ودرجة التوريث كانت عالية عند معظم الصفات المدروسة وهذا يشير إلى سيطرة العوامل الوراثية وقلة تأثير العوامل البيئية عليها. كان معامل الارتباط المظهري والوراثي لإنتاجية النبات الواحد/غ معنوياً في صفات عدد القرون في النبات (rg=0.905**– rph 0.907**) ووزن 100 بذرة(rg=0.294**– rph 0.294**)   والوزن البيولوجي (rg=0.76**– rph 0.78**). معامل الارتباط المظهري والوراثي للوزن البيولوجي كان معنوياً في صفات وزن 100 بذرة rg=0.62*– rph 0.59*)) ووزن البذور rg=0.93*– rph 0.95**)). وهذا يعطي إمكانية الانتخاب للوزن البيولوجي من خلال الانتخاب لصفات وزن 100 بذرة، ووزن البذور في النبات.

الكلمات المفتاحية: العدس، درجة التوريث، التقدم الوراثي، معامل التباين الوراثي، معامل التباين المظهري، معامل الارتباط.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تقييم الإنتاجية لثلاثة أصناف مدخلة من الكينوا تحت ظروف المرتفعات الوسطى في اليمن

محمد محمد يحي دوس*(1) وأحمد المعلم(2)  

(1). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الوسطى، الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، اليمن.

(2). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الشمالية، اليمن.

(*للمراسلة: د. محمد محمد يحي دوس. البريد الإلكتروني: mmydows1975@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 13/11/2017              تاريخ القبول:  25/12/2017

الملخص

نفّذت تجربة حقلية في المزرعة التجريبية لمحطة بحوث المرتفعات الوسطى خلال موسمي 2014 و2015. شملت التجربة ثلاثة أصناف من الكينوا هي: Ames 137، وNSL 106398، وAmes 13762 المدخلة من إكبا والمنتخبة من خمسة أصناف زرعت كمشاهدات في عام 2013، وذلك بغرض الحصول على صنف عالي الإنتاجية العلفية والحبيّة، وملائم لظروف المنطقة. نفّذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية RCBD بأربعة مكررات. ودرست كل من الصفات: الباكورية، وطول النبات، والتزهير عند 50%، والغلة العلفية، والغلة الحبية، والغلة الجافة. أظهرت النتائج وجود تأثير معنوي عالي عند p≤o.o1 بين الأصناف والمواسم في صفة طول النبات والغلة العلفية الخضراء والجافة والحبية. ولم يظهر تأثير معنوي للتداخل (الأصناف X المواسم) في الصفات المدروسة. كما أنّ هناك تأثير معنوي للسنوات في حاصل الغلة الخضراء والحبية والجافة عند p≤0.01 وp≤0.05. وقد تفوق الصنف Ames 137)) معنوياً على بقية الأصناف في صفة الغلة الخضراء حيث أعطى 58.88 طن/هكتار مقارنةً بالصنفين Ames 13762 وNSL 106398 اللذين أعطيا 37.13 و50.38 طن/هكتار على التوالي، وتفوّق معنوياً أيضاً على نفس الصنفين بصفة الغلة الجافة، حيث سجّل 23.75 طن/هكتار مقارنةً بنفس الصنفين اللذين أعطيا 15.13 و19.50 طن/هكتار على التوالي، ويليه الصنف NSL 106398. كما بينت النتائج وجود تأثير عالي المعنوية للسنوات في صفات طول النبات والغلة العلفية الخضراء والغلة الحبية والغلة الجافة، وقد كان الموسم 2014 هو أفضلها حيث سجلت قيماً معنويةً 151 سم و52.33 طن/هكتار و 1.6 طن/ هكتار و20.83 طن/هكتار على التوالي، مقارنةً بالموسم 2015. وحاز الصنف Ames 13762 على أعلى نسبة استساغة من قبل الحيوانات وكذلك تقييم المزارعين. توصي الدراسة باستخدام صنف Ames 13762 للإنتاجية الحبيّة، وصنف Ames 137 لإنتاج العلف.

الكلمات المفتاحية: الصفات الإنتاجية، أصناف الكينوا، اليمن.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

السلوكيّة الوراثيّة لبعض الصفات الكميّة لدى هجن فرديّة من الذّرة الصّفراء(Zea mays L.)

علي ونّوس*(1) وسمير الأحمد(2) وغسان اللحام(1) ورزان النجار(1) والياس عويل(1) وريم المنصور(1)

(1). قسم أبحاث الذرة الصفراء، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامّة للبحوث العلمية الزراعيّة، دمشق، سورية.

(2). مركز البحوث العلميّة الزراعيّة في طرطوس، الهيئة العامّة للبحوث العلمية الزراعيّة، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. علي ونوس. البريد الإلكتروني: aliwannows@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 11/02/2017                        تاريخ القبول:  27/03/2017

الملخّص

نفِّذت عملية تهجين نصف تبادلية بين ست سلالات من الذرة الصفراء مرباة ذاتيّاً في قسم بحوث الذرة التابع للهيئة العامّة للبحوث العلميّة الزراعيّة في سورية خلال الموسمين الزراعيين 2010 و 2011 بهدف تقدير القدرة العامة والخاصة على التوافق وكذلك قوّة الهجين لصفات الغلة الحبية (طن/هكتار)، ارتفاع العرنوس (سم)، وطول وقطر العرنوس (سم) وصفة الإزهار المؤنث (يوم) بالمقارنة مع الهجين باســل-1 والهجيـن سبيـــــرو S-4-985 لتحديد أفضل الهجن من حيث الكفاءة الانتاجية في تجربة صممت وفق القطاعات الكاملة العشوائية، بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أنّ تباين السلالات والهجن كان عالي المعنوية في توريث جميع الصفات المدروسة وأظهرت القدرة العامة والخاصة على التوافق تبايناً معنوياً في توريث كلّ الصفات عدا تباين القدرة الخاصة على التوافق لصفة ارتفاع العرنوس. يبيّن ذلك مساهمة كلٍّ من الفعلين الوراثيين التراكمي واللاتراكمي في وراثة معظم هذه الصفات. بيّنت نسبة تباين القدرة العامة على تباين القدرة الخاصة  σ2GCA2SCA سيطرة الفعل الوراثي التراكمي في وراثة كلٍّ من صفة ارتفاع العرنوس وطول العرنوس وسيطرة الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثة كلٍّ من صفة الإزهار المؤنث والغلّة الحبيّة ومساهمة كلٍّ من الفعلين الوراثيين التراكمي واللاتراكمي في وراثة صفة قطر العرنوس. أبدت جميع الهجن قيم قوّة هجين موجبة عالية المعنوية قياساً لمتوسط الأبوين والأب الأفضل لجميع الصفات المدروسة. كما أبدت السلالتان IL.766-06 و IL.792-06 قدرة عامة جيدة على التوافق لصفة الغلة الحبية. وأظهرت أربعة هجن قدرة خاصة جيدة على التوافق لصفة الغلة الحبية، ما يؤكد ضرورة ادخالها في تجارب الكفاءة الانتاجية لاسيما الهجيـــن (IL.292-06 × IL.459-06).

الكلمات المفتاحية: الذرة الصفراء، التهجين نصف التبادلي، القدرة العامة والخاصة على التوافق، قوّة الهجين.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير معدّل البذار والرّش بالمستخلصات المائية لنباتات الذرة البيضاء والتعشيب في غلّة القمح الصلب (Triticum durum L.)

سامي الرجو*(1) وأحمد مهنا(1) وفادي عباس(2)

 (1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.

(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. سامي الرجو. البريد الإلكتروني: sami.rajjo@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 20/01/2017                  تاريخ القبول:  20/03/2017

الملخص

  نفذ هذا البحث في قرية تل شنان، شرقي مدينة حمص بسورية في الموسم الزراعي 2012/2013 بزراعة صنف القمح الصلب شام 5، وذلك لدراسة تأثير معدّل البذار (120، 150، 180، 210 كغ/هـكتار)، والرّش بالمستخلصات المائية من أجزاء نباتات الذرة البيضاء (أوراق، وسوق، وجذور، ومخاليط منها)، والتعشيب اليدوي، في إنتاجية القمح والأعشاب المرافقة له. أظهرت النتائج أنّ معدّل البذار 180 كغ/هـكتار قد حقّق أعلى متوسط للغلّة الحبيّة (3207 كغ/هـكتار)، وأعلى متوسط للغلّة البيولوجية (7846كغ/هـكتار)، في حين ارتفعت قيم دليل حصاد، وتراجع الوزن الجاف للأعشاب، وعددها في وحدة المساحة، مع زيادة معدّل البذار. كما أظهرت النتائج أن الرّش بمستخلص أجزاء نبات الذرة البيضاء (10:1) بمعدّل 5 لتر/هـكتار بعد 60 و80 يوماً من الزراعة أدى إلى زيادة الغلّة الحبيّة، والبيولوجيّة، وقلّلت من عدد الأعشاب ووزنها الجاف في وحدة المساحة، حيث أشارت نتائج الدراسة أنّ الغلّة الحبيّة قد زادت بقيمٍ تراوحت بين 4.1-30.11% عند استخدام المستخلصات المائية للذرة البيضاء، وحقّق المستخلص المائي للسوق أفضل النتائج ،تلاه مستخلص السّوق مع الجذور، ثم مستخلص السّوق مع الأوراق. كما حقّقت عمليّة التعشيب تفوّقاً معنويّاً على المعاملة غير المعشّبة في جميع المؤشّرات المدروسة. خلصت هذه الدراسة إلى أنّ المستخلص المائي لسوق الذرة البيضاء، يحقّق زيادة معنوية في غلّة القمح البيولوجيّة والحبيّة.

الكلمات المفتاحية: معدّل البذار، المستخلصات المائية للذرة البيضاء، التعشيب، القمح الصّلب.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استخدام تقانة التجفيف التدريجي لتمييز قدرة تحمل بعض الطرز الوراثية من الشعير للاجهاد الرطوبي

أحمد شمس الدين شعبان(1) وعبد الله اليوسف*(2) ونعيم الحسين(2) ويمان جبور(2) وصالح صالح(2) وهبة الأطرش(2)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الله اليوسف. البريد الالكتروني: dr.abdalyoussef@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 03/11/2016                   تاريخ القبول:  21/12/2016

الملخص

أجريت تجربة تجفيف تدريجي تحت ظروف البيت الزجاجي في قسم المحاصيل الحقلية بكلية الزراعة جامعة حلب، بسورية، خلال الموسم 2016 من أجل مقارنة معدل النتح لثمانية طرز وراثية من الشعير. تم ربط قيم نسبة النتح المعدلة Normalized Transpiration Ratio (NTR)، مع قيم كمية الماء القابلة للاستفادة من قبل النبات يومياً Fractions of Transpirable Soil Water (FTSW) باستخدام النموذج الخطي Linear plateau. أظهرت النتائج اختلافاً في منحى العلاقة بين معدل النتح وكميّة الماء القابلة للإفادة بين الطرز الوراثية المدروسة، وحدّدت أدنى قيمة لمتوسط النقطة الحرجة Threshold بـحوالي 0.43 للصّنف فرات 5، بينما لوحظت أعلى قيمة للنقطة الحرجة (0.64) في نباتات الصنف عربي أسود. وكان الصنف عربي أسود الأقل انخفاضاً في كميّة الغلّة الحيويّة الرّطبة نتيجة تعرضه للتجفيف التدريجي، إذ انخفضت كمية الغلّة الحيويّة بنسبة 19.3%، تلاه الصنف فرات 3 بنسبة انخفاض لم تتجاوز 31.5%، بينما تجاوزت نسبة الانخفاض 65% في باقي الطرز الوراثية، وتراوحت من 66.5 % في الصنف فرات 2 إلى 80.3% في الصنف T6669.

الكلمات المفتاحية: التجفيف التدريجي، معدل النتح، الإجهاد الرطوبي، الشعير.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf