الزراعة القمرية في كتب الفلاحة العربية ما بين القرنين (6-12هـ/ ‏‏12-18م)‏

فاطمة عبد الرحمن*(1) محمّد هشام النعسان(1)

(1). قسم تاريخ العلوم التطبيقية، معهد التراث العلمي العربي، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: فاطمة عبد الرحمن. البريد الإلكتروني: fa573507@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 03/12/2018                تاريخ القبول:  26/01/2019

الملخص

يهدف البحث إلى تسليط الضوء على عبقرية علماء الفلاحة العرب في علم الأنواء، أي ربط المظاهر الكونية بجانب مهم من جوانب الزراعة، وهو تحديد أفضل المواعيد لزراعة بذور النباتات، وزراعة المحاصيل الورقية والخضرية والجذرية، وأفضل موعد لإجراء عمليات الخدمة من تقليم وعزيق وري وقطف، تبعاً لطور القمر، أي مراحل السطوع القمري، من بدر ومحاق وما بينهما، من تربيعٍ أولٍ وثانٍ وثالثٍ، بالإضافة لربطها بمسار القمر الصاعد والهابط، للحصول على أفضل النتائج في تسريع وتحسين النمو، وتركيز الزيوت العطرية في الأجزاء الخضرية للنباتات الورقية العطرية وزيادة المادة الفعالة في النباتات الطبية، وذلك أن القمر في المسار الصاعد يرسل طاقة مغناطيسية يجذب العصارة النباتية ويركزها في الأجزاء الطرفية، وتزداد نسبة المواد الفعالة فيه، وبذلك هو أفضل وقت لأخذ العقل الطرفية، وعندما يكون القمر في المسار الهابط أمام الأبراج فإن القمر يرسل طاقة تؤثر في الجذور وتحفز نشاطها، فيكون هو أفضل وقت للري، حيث يزيد امتصاص الجذور للماء، وبالتالي يمكن توفير كميات المياه المهدور. ولأهمية هذا الموضوع تمت دراسته عند علماء الفلاحة، وذلك بدراسة مؤلفاتهم من كتب الفلاحة العربية في الفترة الزمنية ما بين القرنين (6-12هـ/12-18م)، وبينت نتائج الدراسة والبحث أنهم قد سبقوا علماء الغرب والعلم الحديث في هذا الموضوع المهم، ولم يسبقهم أحد، فكانوا أول من تحدثوا عنه، وفي مقدمتهم ابن العوام الأندلسي الذي يعود للقرن (6هـ/12م)، وهنا تكمن أهمية البحث، واستطاع البحث تفسير صحة ما ذكره علماء الفلاحة بمقابلة نظرياتهم مع نظريات العلم الحديث، أي بآلية المد والجزر، وقوانين نيوتن الفيزيائية.

الكلمات المفتاحية: الزراعة القمرية، أطوار القمر، كتب الفلاحة العربية، التراث الزراعي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير طريقة التطعيم والتوافق الأولي للتطعيم بين الخوخ البري ‏Prunus ‎cerasia Blanche‏ وأصناف من اللوزيات

محمد نظام*(1) وهيثم اسماعيل(2) وحافظ محفوض(3)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(3). قسم بحوث التقانات الحيوية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد قيس نظام. البريد الإلكتروني: mohammad.nizam85@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/07/2019                تاريخ القبول:  09/09/2019

الملخص

نفذ البحث خلال عامي 2017 و2018 م على فسائل (24) شجيرة تتبع لنوع الخوخ البري Prunus cerasia Blanche المنتشرة طبيعياً ضمن (12) موقعاً في الساحل السوري، لتحديد درجة التوافق الأولي بين أصناف من اللوزيات (خوخ، ودراق، ومشمش) وأصل الخوخ البري P. cerasia؛ إذ تفوق صنف الخوخ معنوياً (عند مستوى 5%) من حيث النسبة المئوية لنجاح التطعيم، ومتوسط طول وقطر الطرود السنوية في كل من طريقتي التطعيم اللساني بالقلم، والبرعمة الدرعية T على كل من صنفي المشمش والدراق، وتفوق صنف المشمش معنوياً من حيث النسبة المئوية لنجاح التطعيم ومتوسط طول الطرود على صنف الدراق المدروس، في حين تفوق صنف الدراق معنوياً من حيث متوسط قطر الطرود على صنف المشمش المدروس. وقد أظهرت الشجيرتان (LK1،LK2 ) من موقع كسب أفضل نتائج للتطعيم، إذ كانت أعلى نسبة نجاح تطعيم ومتوسط طول وقطر للطرود عند التطعيم بصنف الخوخ (86.66%، 48.16 سم، 3.9 مم، 100%، 57 سم، 6.16 مم) وذلك لطريقتي التطعيم اللساني بالقلم والبرعمة الدرعية T على التوالي.

الكلمات المفتاحية: الخوخ البري، طريقة التطعيم، درجة التوافق.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة الصفات الإنتاجية والنوعية لهجين البطيخ الأصفر ‏Palmeta F1‎‏ ‏المطعم على بعض أصول القرعيات في منطقة الغاب

بسَّام إبراهيم السَّيد*(1) وأحمد ماجد جلول(1) ونصر شيخ سليمان(1)

 (1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. بسَّام إبراهيم السَّيد، البريد الالكتروني: bsssa2014@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 07/12/2018                تاريخ القبول:  31/01/2019

الملخص

نفذ البحث في منطقة الغاب بمحافظة حماة خلال موسمي الزراعة 2016 و2017، بهدف دراسة تأثير تطعيم بعض أصول القرعيات في الإنتاجية كماً ونوعاً. صممت التجربة وفق القطاعات العشوائية الكاملة. استخدم ثلاثة معاملات حيث تم تطعيم البطيخ الأصفر الهجين Palmeta F1 على ثلاثة أصول Forza F1، Jawad F1، اليقطين Lagenaria siceraria. Mol، ومعاملة الشاهد وبأربعة مكررات لكل معاملة. بينت النتائج أن عملية التطعيم ساهمت في زيادة معنوية في متوسط الإنتاجية الكلية والتسويقية لتبلغ أعلاها عند النباتات المطعمة على أصل اليقطين Lagenaria siceraria. Mol (5.85، 5.29 طن/دونم) مقارنةً مع الشاهد (2.33، 1.98 طن/دونم) على التوالي، كما أظهرت النباتات المطعمة زيادة معنوية في سماكة القشرة، وحجم الفجوة البذرية، وصلابة الثمار، أما المحتوى الكيميائي للثمار، فقد لوحظ انخفاض معنوي في نسبة المادة الجافة، والمواد الصلبة الذائبة الكلية لدى النباتات المطعمة على الأصلين Jawad F1، اليقطين Lagenaria siceraria. Mol مقارنةً مع الشاهد، والنباتات المطعمة على الأصل Forza F1، بينما تفوقت ثمار النباتات المطعمة بمحتواها من فيتامين C على الشاهد الذي أعطى القيمة الأقل (12.49 ملغ/100غ).

الكلمات المفتاحية: بطيخ أصفر، تطعيم، أصول، الإنتاجية، نسبة المادة الجافة، فيتامين C.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير المعاملة بالأوكسين إندول بيوترك أسيد ‏IBA‏ في تجذير عقل بعض ‏طرز الوردة الدمشقية ‏Rosa damascena Mill.‎

ثروت سليم رضوان*(1) وحافظ محمد محفوض(1) ومازن علي نصور(2)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم البساتين،  كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، سورية.

(*للمراسلة: م. ثروت سليم رضوان . البريد الإلكتروني: tharwat.redwan@yahool.com).

تاريخ الاستلام: 26/06/2019                تاريخ القبول:  07/09/2019

الملخص

أجريت الدراسة ضمن بيت زجاجي تابع لمشتل أكساد في اللاذقية خلال الموسمين 2018 و2019 م، على أربعة طرز من الورد الدمشقي (RD1, RD2, RD3, RD4)  باستخدام ثلاثة تراكيز من منظم النمو IBA (500، 1000، 2000) ppm، بالإضافة إلى معاملة الشاهد دون معاملة، لتحديد أفضل تركيز من (IBA). صممت التجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية وفق تجربة عاملية بأربعة مكررات. بينت النتائج أن استخدام الأوكسين قد شجع التجذير بنسب مختلفة حسب الطراز وتركيز الأوكسين، حيث تفوقت المعاملتين (1000، 2000) ppmمعنوياً على باقي المعاملات بنسبة التجذير (88.27، 89.8)% على التوالي. كما اختلفت استجابة العقل للأوكسين باختلاف الطرز المدروسة، حيث تفوق الطرازان (RD1, RD2) عند المعاملة بالتركيز 2000 ppm بكل من نسبة التجذير (90.2، 90.3)% وتشكل الكالس (80، 81) % وكذلك بعدد وطول الجذور المتشكلة (8 جذور بطول 5.41 سم للطراز  RD1 و8.1 جذر بطول 5.4 سم للطراز RD2).

الكلمات المفتاحية: الوردة الدمشقية   Rosa damascena، إكثار، أوكسين IBA ، عقل ساقية، طرز وراثية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير طرق التقليم والرش الورقي بالمغذي العضوي هيوزون في جودة ‏ثمار البطيخ الأحمر صنف نياغارا تحت ظروف محافظة دير الزور

فواز الحاجي عبود(1) وابراهيم ندى الشتيوي(1) وندى حسين العامر*(1)

 (1). قسم البساتين. كلية الزراعة، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

(* للمراسلة : م. ندى العامر. البريد الإلكتروني: nadaa10074@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/11/2018                تاريخ القبول:  29/01/2019

الملخص

نفذ البحث خلال الموسمين الزراعيين 2017 و2018 في مزرعة خاصة في محافظة دير الزور على نباتات البطيخ الأحمر (Citrullus lanatus L.) صنف نياغارا بهدف دراسة تأثير كلاً من طرق التقليم (A: تقليم النباتات على ثلاثــة سوق مع إبقاء ثمرة واحدة على كل ساق، وB: تقليم النباتات على أربعــة سوق مع إبقاء ثمرة واحدة على كل ساق، وC: تقليم النباتات على خمسـة سوق مع إبقاء ثمرة واحدة على كل ساق، والشاهد D: بدون تقليم)، والرش الورقي بالمحلول المغذي هيوزون باستخدام التراكيز (0، 2، 4، و6) سم3/ل للنبات الواحد، على جودة ثمار البطيخ الأحمر، وبمعدل ثلاث رشات: الأولى عند ظهور الورقة الحقيقية الثانية، والثانية عند بداية العقد، والثالثة قبل النضج بأسبوعين. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة RCBD كتجربة عاملية وبمعدل 3 مكررات للمعاملة الواحدة. بينت النتائج وجود تأثير معنوي لمعاملات التقليم ومعاملات التركيز في جميع الصفات المدروسة، فقد حقق الشاهد الغير مقلم مع التركيز 0 سم3/ل أعلى نسبة للرطوبة في الثمار حيث بلغت (94- 93.6)% للموسمين الأول والثاني على التوالي، أما أقل معدل لها كان عند التقليم على أربعة أفرع مع التركيز 6 سم3/ل. كما بلغت أعلى قيمة للمواد الصلبة الذائبة الكلية عند استخدام طريقة التقليم على ثلاثة أفرع والرش بالتركيزين (4، و6) سم3/ل للموسمين الأول والثاني، بينما انخفض محتوى الثمار من المواد الصلبة الذائبة الكلية انخفاضاً معنوياً في الشاهد الغير مقلم والغير مرشوش والتي بلغت (5.8 و6.40)%. كما انخفضت الحموضة عند استخدام التركيز (4) سم3/ل مع طريقة التقليم على ثلاثة أفرع وكانت (0.10 و0.11) % للموسمين الأول والثاني على التوالي. كما تبين النتائج أن التفاعل بين معاملات التقليم والرش كان له تأثير واضح في محتوى الثمار من حمض الأسكوربيك، فقد بلغ أعلى محتوى عند استخدام طريقة التقليم على ثلاثة أفرع مترافقاً مع التركيز6 سم3/ل وكان (9 و9.8) مغ/100غ للموسمين الأول والثاني على التوالي. كما انخفضت القيم معنوياً في الشاهد الغير مقلم والغير مرشوش، وحقق وزن الثمرة أعلى قيمة عند استخدام طريقة التقليم على ثلاثة أفرع وعند التركيز 4 سم3/ل وقد بلغ وزن الثمرة (9 و10.7 كغ) للموسمين الأول والثاني على التوالي، بينما انخفض وزن الثمرة بشكل ملحوظ في الشاهد الغير مرشوش والغير مقلم إلى (4.5 و5) كغ للموسمين الأول والثاني على التوالي.

الكلمات المفتاحية: البطيخ الأحمر، المغذي هيوزون، التقليم، جودة الثمار.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير موعد الزراعة والكثافة النباتية في نمو وإنتاجية الجزر(Daucus carota L.) في محافظة حماه

أحمد محمد جرجنازي*(1)

(1). كلية الزراعة الثانية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. أحمد محمد جرجنازي. البريد الإلكتروني : Jarjnazi1965@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 24/11/2018                 تاريخ القبول:  16/01/2019

الملخص

أجري البحث بهدف دراسة تأثير زراعة صنف الجزر نانتس في ثلاث مواعيد (24/9، و8/10، و23/10)، وعلى كثافتين: (80) نبات/م2، و(40) نبات/م2 تحت ظروف محافظة حماة، منطقة بسيرين، وفق تصميم القطع المنشقة.  بينت نتائج البحث أن الزراعة المبكرة قد حققت تفوقاً معنوياً على باقي المواعيد في جميع الصفات المدروسة (سرعة الإنبات، وسرعة النضج، وطول الأوراق، وطول وقطر ووزن الجذر، وعدد الأوراق المتشكلة على النبات، ووزن النبات الطازج، والإنتاجية القابلة للتسويق). وحققت الكثافة (40 نبات/م2) تفوقاً معنوياً على الكثافة (80 نبات/م2) في عدد الأوراق المتشكلة على النبات، وطول وقطر ووزن الجذر، ووزن النبات الطازج، بينما كان العكس في طول الأوراق، والإنتاجية القابلة للتسويق. في حين لم تتأثر سرعة الإنبات، وسرعة النضج بالكثافة النباتية. أما بالنسبة للتفاعل بين الموعد والكثافة فقد حققت النباتات المزروعة في الموعد الأول والزراعة بالكثافة 40 نبات/م2 أعلى سرعة إنبات، وسرعة النضج، وطول وقطر ووزن الجذر، وعدد الأوراق المتشكلة على النبات، ووزن النبات الطازج على التوالي (10 يوم، 118 يوم، 23.1 سم، 31.33 مم، 136 غ، 15 ورقة/نبات، 158 غ/نبات)، بينما تحقق أعلى طول للأوراق، والإنتاجية القابلة للتسويق على التوالي (28 سم، 5.71 كغ/م2) عند الزراعة في الموعد الأول بكثافة 80/م2.

الكلمات المفتاحية: الجزر، Daucus carota، موعد الزراعة، الكثافة النباتية، الإنتاجية القابلة للتسويق.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

مساهمة التحسين النباتي في التغيير اللوني لأزهار نباتات الزينة عبر التاريخ

فاطمة عبد الرحمن*(1) ومحمّد هشام النعسان(1)

(1). قسم تاريخ العلوم التطبيقية، معهد التراث العلمي العربي، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: فاطمة عبد الرحمن. البريد الإلكتروني: fa573507@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/11/2018                 تاريخ القبول:  01/01/2019

الملخص

هدف البحث إلى تسليط الضوء على جانب مهم من علوم الزراعة في كتب الفلاحة العربية في الفترة المدروسة، وهو تغيير لون الأزهار والحصول على ألوان جديدة باستخدام طرائق تقليدية بسيطة وسهلة ورخيصة، وهذه الطرائق هي: إضافة أصبغة للأوعية الخشبية للنبات، كصبغة الزعفران والنيلة، أو تغيير قيم الأس الهيدروجيني للتربة بإضافة الأحماض، أو عن طريق التهجين والحصول على لون جديد مختلف عن لون الأبوين، وقد وجد من خلال الدراسة أن هناك خمسة علماء فلاحة فقط اهتموا بهذا الموضوع وهم: ابن العوام الأندلسي وكتابه “الفلاحة الأندلسية”، والمؤلف المجهول وكتابه “مفتاح الراحة لأهل الفلاحة”، والغزي وكتابه “جامع فوائد الفلاحة وهو في علم الفلاحة”، والنابلسي وكتابه “علم الملاحة في علم الفلاحة”، والحسيني وكتابه “مصباح الفلاح في الطب والزراعة”، ولوحظ أن ابن العوام كان سباقاً في هذا المجال عن بقية علماء الفلاحة المذكورين، وأنه الوحيد الذي تفرد بمعرفة طريقة التهجين، وأن علماء الفلاحة العرب سبقوا العلم الحديث في تغيير لون الزهرة، ووضعوا مبادئ علم التحسين والتهجين، وبنوا الأساس الذي قام عليه علم الوراثة.

الكلمات المفتاحية: لون الأزهار، التحسين النباتي، كتب الفلاحة العربية، التراث النباتي.

البحث كاملاً باللغة العربية: Word

التوصيف الجزيئي والتنوع الوراثي بين طرز من خوخ الدب Prunus ursina KY المنتشرة في الساحل السوري

وفاء شومان(1) وهيثم اسماعيل(1) وصفاء صبوح*(2) ومازن رجب(3) وعمار عمران(3)

(1). كلية الزراعة، جامعة تشرين،  اللاذقية، سورية.

(2). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). قسم التقانات الحيوية، مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. صفاء صبوح. البريد الإلكتروني: safasaboh@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/06/2019                 تاريخ القبول:  02/08/2019

الملخص

نفذت هذه الدراسة خلال الفترة الممتدة بين 2016 و2018ي 6 مواقع جغرافية (جبلة، وكسب، ودريكيش، والغاب، وبرمانة المشايخ، ومصياف) بهدف إجراء التوصيف الجزيئي وتقييم التنوع الوراثي لأشجار تابعة لنوع خوخ الدب P. ursina Ky المنتشرة في المنطقة الساحلية. تم اختيار (35) عينة (شجرة) لاستخلاص DNA وتحليله باستخدام (17) زوجاً من بادئات المقاطع القصيرة المتكررة SSR. أظهرت النتائج بأن ستة أزواج من البادئات فقط قادرة على كشف التباينات الوراثية بين العينات، في حين 11 زوجاً من البادئات أعطى كل منها قريناً واحداً فقط. قدّر عدد القرائن المكتشفة بـنحو (14) قريناً، وتراوح عدد القرائن من (2) إلى (4) بمتوسط 2.3 قريناً/موقع. وقدّر التنوع الوراثي على المواقع الوراثية المدروسة، ووجد أن أقل معدل للتنوع الوراثي كان 0.37 على الموقعTPScp9) ) في حين وصل إلى 0.51 عند بادئتين هما (BPPCT038) و(CPDCT014/AY862451). استخدمت المعطيات المتحصل عليها في تقدير البعد الوراثي بين العينات المدروسة، وتبين وجود مجموعتين أساسيتين؛ ضمت الأولى عينات برمانة المشايخ، وجبلة، وكسب، في حين ضمت المجموعة الثانية عينات مصياف، والغاب، والدريكيش. وكانت العينات المأخوذة من الدريكيش هي الأبعد وراثياً ضمن عينات الفرع الثاني. كما أظهرت النتائج غياب التباين الوراثي بين أشجار الموقع الواحد، ووجود تباين طفيف بين أشجار المواقع المختلفة، مما يتطلب الاستمرار بجمع وتحليل عدد أكبر من العينات لكشف نسبة أعلى من التباينات الوراثية، وحفظها في بنك المورثات، لاستخدامها في برامج التحسين الوراثي مستقبلاً.

  الكلمات المفتاحية: خوخ الدب Prunus ursina KY، التوصيف الجزيئي، التنوع الوراثي، الساحل السوري.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الصنف وموعد القطاف على إنتاج دبس التفاح وخصائصه النوعية

بيان محمد مزهر*(1) وعلا توفيق الحلبي(1) وأنطون سليم أنطون(2)

(1). قسم بحوث التفاحيات والكرمة، إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مخبر فيزيولوجيا الفاكهة، إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. بيان محمد مزهر bmuzher@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 05/11/2018                 تاريخ القبول:  16/12/2018

الملخص

نفذ البحث في قسم بحوث التفاحيات والكرمة وإدارة بحوث البستنة في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، خلال عامي 2011 و 2012، بهدف دراسة تأثير الصنف، وموعد القطاف في إنتاجية ومواصفات دبس التفاح. جمعت الثمار من الأصناف غولدن ديليشس وستاركنج ديليشس وستارك ريمسون بموعدبن 5/10 و5/11 خلال عامي الدراسة. وتم تصنيع الدبس وتخزينه بدرجة حرارة الغرفة العادية مدة عام كامل. بينت النتائج تفوق موعد القطاف الثاني معنوياً على الأول بمردود الدبس في كافة الأصناف، وتفوق الصنف غولدن ديليشس بأعلى مردود بالمقارنة مع الصنفين المدروسين (7.4 كغ ثمار تفاح لكل 1 كغ دبس)، فيما تميز الصنف ستاركنج ديليشس بأعلى مردود في الموعد الأول (11.1 كغ ثمار تفاح لكل 1 كغ دبس). كما تفوق الموعد الثاني للقطاف على الأول بنسبة المواد الصلبة الذائبة، والسكريات، والحموضة الكلية في كافة الأصناف المدروسة، كما تفوق الصنف ستاركنج ديليشس على الصنفين الآخرين المدروسين (74.75% مواد صلبة ذائبة و64.37% سكريات كلية)، وبعد عام من التخزين لم يطرأ على الدبس تغيرات معنوية من حيث اللون، والقوام، والتركيب الكيميائي. وبالنتيجة فإن دبس التفاح منتج جديد يتميز بصفات نوعية جيدة.

الكلمات المفتاحية: تفاح، دبس، المواد الصلبة الذائبة، السكريات الكلية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير بعض هرمونات النمو النباتية في تشكل البراعم وتحريض تشكل الكالس مخبرياً عند نبات الجرجير المائيNasturtium Officinale R.Br

دانيال العوض(1)  وميساء يازجي(1) وريم ابراهيم*(1)

(1). قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم،  جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: ريم ابراهيم، البريد الالكتروني: ribraheem66@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 02/04/2018                 تاريخ القبول:  19/06/2018

الملخص

نفذ هذا البحث في مخبر البحث العلمي في قسم علم الحياة النباتية بكلية العلوم في جامعة تشرين، وذلك خلال الفترة الممتدة بين عامي 2016 و2017، بهدف دراسة تأثير بعض هرمونات النمو النباتية في تشكل البراعم، وتحريض تشكل الكالوس (الثفنة) عند نبات الجرجير المائي. تمت تنمية بادرات الجرجير المائي مخبرياً على الوسط المغذي MS، ومن ثم زراعة العقد الساقية بطول يتراوح بين 0.5-1 سم على الوسط المغذي MS المضاف إليه (0.1، 0.5، 1، 2، 4) مغ /ل من السيتوكينين BAP(Benzyl Amino Purine). كما زرعت قطع من الأوراق، ومعاليق الأوراق، والعقد الساقية لتلك البادرات على الوسط MS المضاف إليه (0.1، 0.5، 1) مغ/ل من السيتوكينين BAP بالاشتراك مع (1،2 ) مغ/ل من الأوكسين 2,4-D (2,4-dichlorophenoxy acetic acid)  بهدف الحصول على الكالس. حضنت الزراعات في حاضنة النمو في الدرجة 25±2مº بإضاءة 16 ساعة بالتنناوب مع 8 ساعات ظلام وبشدة ضوئية تراوحت بين 2500-3000 لوكس. بينت التجارب أن أفضل الأوساط لمكاثرة البراعم هو الوسط المغذي MS  المضاف إليه 0.1 مغ/ل أو  0.5 مغ/ل من السيتوكينين BAP حيث تراوح متوسط عدد البراعم بين 14و15 برعماً، ولوحظ تشكل  الجذور على بعض كتل البراعم الناتجة. كان الوسط المغذي MS المضاف إليه 1 مغ/ ل من الأوكسين2,4-D بالاشتراك مع 0.5 مغ/ل من السيتوكينين BAP أفضل وسط لتشكل الكالس، وكانت العقد النباتية أفضل الأجزاء النباتية المستخدمة، حيث بلغت نسبة تشكل الكالس التي نتجت من زراعة العقد النباتية على ذلك الوسط 83.75%، تليها النسبة 75% من زراعة معلاق الورقة، و66.75% من زراعة القطع الورقية.

الكلمات المفتاحية: الجرجير، زراعة الأنسجة، الأوكسين، السيتوكينين، الكالس.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF