دراسة بعض الصفات الشكلية والفيزيولوجية لثلاث طرز بيئية تابعة للآس الشائع Myrtus communis L. المنتشرة في محافظة اللاذقية

وفاء غندور(1)  و آية سويد*(1)

(1). قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

 (*للمراسلة الباحث: آية سويد، البريد الإلكتروني: aya47583@gmail.com  -هاتف:0998865217)

تاريخ الاستلام: 17/ 10/ 2024           تاريخ القبول: 5/ 2/ 2025

الملخص

أجريت الدراسة خلال عام 2023-2024بعد اختيار ثلاث مواقع (شريفا- كفرية- صلنفة)  في محافظة اللاذقية على ثلاث طرز بيئية برية تابعة للآس الشائع Myrtus communis L ؛ بينت الدراسة وجود فروق معنوية في حجم الثمار، حيث كانت ثمار الطراز التابع لمنطقة صلنفة الأصغر حجماً سوداء اللون و رمز للطراز (A)،  و الطراز التابع لمنطقة كفرية ذو ثمار متوسطة الحجم (B)، و التابع لمنطقة شريفا كانت ثماره الأكبر من الاثنين السابقين رمز له (C) والذي بلغ حجم ثماره (0.37cm3) وأوضحت الدراسة تفوق الطراز  Aبفارق معنوي في ارتفاع الشجيرة التي قدرت ب( cm295 ) و كما تفوق الطرازC)) في أبعاد الورقة و المساحة و السماكة وكذلك تفوق بأبعاد الثمار ووزنها و عدد البذور الموجودة داخل الثمرة  وكانت أعلى كمية للكلوروفيل a موجودة في هذا الطراز مما يعكس إنتاجيته الجيدة بينما كانت اعلى كمية للكاروتينوئيدات موجودة ضمن الطرازB) )، وتم إجراء تحليل للتربة؛ أظهرت النتيجة أن الآس ينمو في الترب قليلة الملوحة؛ توضح نتائج الدراسة مدى تأثير العوامل البيئية على شكل و فيزيولوجيا طرز نبات الآس الشائع.

الكلمات المفتاحية: الآس الشائع، طرز بيئية، أصبغة كلوروفيلية، ملوحة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الرش بالمخصب العضوي”Savior” والتلقيح ببكتريا الرايزوبيوم في بعض المؤشرات الثمرية والإنتاجية ونوعية القرون لنبات الفول الأخضر Vicia Faba. L.

أماني محمد أحمد(1) و د. ياسر حماد(2) و أ.د متيادي بوراس(3)

(1) طالبة دراسات عليا- ماجستير في قسم البساتين- كلية الهندسة الزراعية- جامعة تشرين- اللاذقية- سوريا

(2) أستاذ مساعد في قسم علوم التربة- كلية الهندسة الزراعية- جامعة تشرين-اللاذقية- سوريا

(3) أستاذ في قسم البساتين- كلية الهندسة الزراعية- جامعة تشرين- اللاذقية- سوريا

     ( أماني محمد أحمد البريد الالكتروني: mymya1920@gmail.com هاتف: 0935518502 )

تاريخ الاستلام: 14/ 11/ 2024                تاريخ القبول: 9/ 3/ 2025

الملخص

هدف البحث إلى تقييم فعالية التلقيح ببكتريا الرايزوبيوم والرش بالمخصب العضوي (Savior) في تنشيط النمو الزهري وتأثيره على الإنتاجية ونوعية القرون. استخدم من أجل ذلك الصنف Louze de Aunto من الفول الأخضر. نفذ البحث خلال عروة خريفية للموسم الزراعي 2022 في قرية رسيون (منطقة الحفة-محافظة اللاذقية). شمل البحث ست معاملات هي: الشاهد (نباتات غير معاملة)، ومعاملة تلقيح ببكتريا الرايزوبيوم، معاملتان للرش بالمخصب العضوي تركيز 2.5 و5 سم3/ل، ومعاملتان للتلقيح ببكتريا الرايزوبيوم + الرش بالمخصب العضوي تركيز.2.5 و5 سم3/ل على التوالي. اعتمد في تنفيذ البحث تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات للمعاملة الواحدة وبمعدل (15) نباتاً في المكرر الواحد. أظهرت الدراسة أن أفضل النتائج تحققت عند التلقيح ببكتريا الرايزوبيوم + الرش بالمخصب العضوي تركيز 2.5 سم3 في كافة المؤشرات المدروسة. فقد سجلت أعلى القيم في عدد الأزهار (185 زهرة/ نبات)، عدد القرون (76 قرن/ نبات)، إنتاج النبات (1672 غ/ نبات)، الكفاءة النسبية للإنتاجية (43.5%). كما أظهرت تأثيراً فعالاً في تحسين نوعية القرون؛ إذ ساهمت في زيادة محتوى القرون من المادة الجافة (17.9%)، نسبة البروتين (7.9%)، إضافة إلى زيادة نسبة العناصر الغذائية (نسبة الرماد) (1.23%).

الكلمات المفتاحية: الفول الأخضر Vicia Faba.L، المخصب العضوي Savior، بكتريا الرايزوبيوم Rhizobium Leguminosarum، الإنتاجية، النوعية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تحليل اقتصادي قياسي لكفاءة إنتاج محصول الزيتون في محافظة حمص

ختام ادريس* (1)

(1). دائرة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العليمة الزراعية، سورية

(*للمراسلة الباحث: د. ختام ادريس، البريد الإلكتروني: Khetamedrees83@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 3/ 12/ 2024                تاريخ القبول: 6/ 4/ 2025

 الملخص

هدف البحث إلى التعرف على هيكل التكاليف الإنتاجية واقتصاديات الحجم لمحصول الزيتون في محافظة حمص لمتوسط الموسميين (2020/2021)، (2021/2022)، قدرت دالة التكاليف في الأجلين القصير والطويل باستخدام بيانات مقطعية لعينة عشوائية من مزارعي الزيتون عددهم (380) مزارع في محافظة حمص، حيث تم تقسيم العينة إلى ثلاث فئات حيازية (أقل من 20 دونم) (20- 40) دونم (أكبر من أربعين دونم)، واعتمد التحليل الاقتصادي والإحصائي والقياسي للبيانات الأولية، بينت نتائج التحليل بأن التكاليف المتغيرة قد ساهمت بنحو (59.14)% %(56.4) (55.48)%، بينما ساهمت التكاليف الثابتة بنحو (40.86)% (43.6)% (44.52)% من التكاليف الكلية للفئات الحيازية الثلاث على التتالي، كما تبين وجود فروق معنوية بينها لمعظم المؤشرات الاقتصادية المدروسة، أما بالنسبة لتقدير دالة التكاليف الكلية فقد تبين أن النموذج التكعيبي هو الأكثر ملائمة، ومن خلال تقديرها في الأجل القصير تبين ابتعاد حجوم الإنتاج الفعلية للفئات الحيازية الثلاث عن مثيلاتها المعظمة للربح والمحققة للكفاءة الاقتصادية، وهذا يدل على انخفاض كفاءة استخدام العناصر الإنتاجية الأمر الذي يتطلب ضرورة إعادة توجيه الموارد المستخدمة في الإنتاج بما يسمح بزيادة كفاءتها، وبلغ حجم الإنتاج الأمثل في الأجل الطويل (838.33) كغ/ دونم بواقع (68.4) دونم، كذلك تم التوصل إلى اقتصاديات الحجم، حيث تبين أن حوالي (68.24)% من مزارعي العينة ينتجون ضمن منطقة الوفورات والتي بإمكانها التوسع بالمساحات المزروعة وصولاً إلى الحجم الأمثل، بينما تبين أن حوالي (31.76)% من المزارع كانت تعمل ضمن منطقة اللاوفورات، والتي يتطلب منها التقليل من المساحة المزروعة وصولاً إلى الحجم الأمثل، بينما تجاوز عدد من المزارعين منطقة الكفاءة الاقتصادية مشكلين نسبة (16.1)% من مزارعي العينة، ويوصي البحث مجموعة من التوصيات كتوعية المزارعين وتقديم الدعم لهم للوصول إلى الحجم الأمثل للإنتاج، والذي يحقق أعلى كفاءة اقتصادية لهم ويعظم أرباحهم.

الكلمات المفتاحية: تكاليف الإنتاج، دوال التكاليف، اقتصاديات الحجم، الإنتاج الأمثل، المساحة المثلى.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم تأثير الأوزون على بعض الخواص الفيزوكيميائية والميكروبية للحليب

حنان قُربي*(1)

 (1). قسم علوم الأغذية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب.

(* للمراسلة الباحثة د. حنان قُربي، البريد الالكتروني hanansrn76@gmail.com ، هاتف0988944300 )

تاريخ الاستلام: 20/ 10/ 2024                    تاريخ القبول: 9/ 2/ 2025

الملخص

هدف البحث إلى مقارنة الجودة الميكروبية لحليب الأبقار الخام المعامل بالبسترة والمعامل بالأوزون، وتقييم تأثير جرعات الأوزون المختلفة في بعض الخواص الفيزيائية والكيميائية لعينات الحليب المنزوع الدسم المعقم والملقح ببعض البكتريا الممرضة، ومقارنة تأثير الأوزون في البكتريا سالبة وموجبة الغرام. ونفُذ البحث في مخبر الميكروبيولوجيا في قسم علوم الأغذية في كلية الهندسة الزراعية بجامعة حلب في الفترة الممتدة من شهر شباط إلى شهر حزيران للعام 2024. أظهرت النتائج انخفاض الحمولة الميكروبية الأولية للحليب بشكل واضح سواءً في عينات الحليب المعامل حرارياً بالبسترة أو المعامل بالأوزون، ووجد أن معاملة الحليب بالأوزون لمدة 5 دقائق بمعدل 400 ملغO3/ساعة لم يكن لها أي تأثير على الجودة الميكروبية، في حين أدت معاملة الحليب الخام بالأوزون لمدة 25 دقيقة بمعدل 400 ملغ/O3ساعة إلى إحداث تخفيضات عشرية في فلورا الحليب الطبيعية.مما انعكس إيجاباً على جودة الحليب وزيادة عمره الافتراضي، ولم يلاحظ تغيرات معنوية في الخصائص الفيزيائية والكيميائية المدروسة، وكانت البكتريا سالبة الغرام كانت أكثر تأثراً بالمعاملة بالأوزون من البكتريا موجبة الغرام.

الكلمات المفتاحية: الحليب، الأوزون، البكتريا الممرضة، الجودة الميكروبية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير معالجة الزيوليت (سيليكات الألمنيوم) الخام السوري بشاردة الفضة على تحسين كفاءة إزالة غاز الإيثيلين الناتج عن الثمار الكليماكترية

إنعام أحمد الساطي*(1)

(1). دكتوراه في الهندسة الغذائية، قائم بالأعمال في كلية الصيدلة، جامعة طرطوس, سوريا

(*البريد الإلكتروني:  enaam83@hotmail.com)

تاريخ الاستلام: 8/ 10/ 2024                   تاريخ القبول: 9/ 2/ 2025

الملخص

يعتبر هرمون النمو الإيثيلين السبب الرئيسي في فساد الخضار والفواكه خلال التخزين ولذلك فإن السيطرة على مستوى هذا الهرمون في مخازن الخضار والفواكه له أهمية كبيرة في الحد من تدهورها خلال التخزين. إن استخدام الزيوليت في التخلص من الإيثيلين يعتبر طريقة هامة في تأخير فساد الثمار وخاصة الكليماكترية مثل التفاح, كما أعطى دمج الزيوليت مع بعض المواد مثل البرمنغنات والبلاديوم وبعض الكاتيونات كالتوتياء والنحاس والفضة نتائج فعالة في زيادة كفاءة امتزاز الإيثيلين. إن الهدف الرئيسي لهذا البحث هي دراسة معالجة الزيوليت بأيون الفضة لتحسين قدرته على امتزاز الإيثيلين ولهذه الغاية قمنا بإمرار مزيج لغاز الإيثيلين داخل فلتر اسطواني يحتوي الزيوليت المشبع بنترات الفضة تركيزه 0.1M والموضوع على طبقة من الصوف الزجاجي وقياس تركيز الإيثيلين عند مدخل إسطوانة الفلتر وعند المخرج وذلك بعد إغلاق النظام للسماح للإيثيلين بالتماس مع الطبقة المعالجة حيث تم القياس بعد 15 و 30 و 45 دقيقة وذلك باستخدام جهاز الكروماتوغرافيا الغازية GC-FID model 7890 A ومقارنة كفاءة التخفيض مع نتائج دراسة أخرى تمت بنفس الشروط وباستخدام الزيوليت غير المعالج بنترات الفضة. بينت النتائج أن المعالجة الأكثر فعالية في تخفيض تركيز الإيثيلين كانت باستخدام الزيوليت المشبع بنترات الفضة حيث أزالت 91.71% من مجمل تركيز الإيثيلين بعد 45 دقيقة من التماس بينما كانت نسبة الإزالة باستخدام الزيوليت غير المعالج بحدود 61.93%. أيضاً طبقت هذه المعالجة على ثمار التفاح كإحدى الثمار الكليماكترية وخزنت لمدة 15 يوماً وقد بينت النتائج أنه بعد 10 أيام من التخزين كان الخفض في تركيز الإيثيلين بحدود 47.433% للثمار المخزنة مع وجود الزيوليت المعالج بـنترات الفضة بينما لم يتجاوز 4.347% بعد مرور 15 يوماً من التخزين حيث يتطلب عندها تجديد طبقة الزيوليت المعالج بنترات الفضة عند ذلك الزمن.

الكلمات المفتاحية: غاز الإيثيلين, الزيوليت, الثمار الكليماكترية, الامتزاز, GC-FID.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

الخصائص الكيميائية والفيزيائية والميكروبيولوجية لجبن القشقوان المصنع من الخثرة المجمدة

بتول يونس رمضان*(1) و أنطون سمعان يوسف(2) و رمضان سليمان عطرة(2)

(1). طالب دكتوراه في جامعة حمص/ كلية الهندسة الكيميائية والبترولية/ اختصاص حفظ وتخزين الأغذية / قسم الهندسة الغذائية، حمص، سوريا

(2). أستاذ في جامعة حمص/ كلية الهندسة الكيميائية والبترولية/ قسم الهندسة الغذائية، حمص، سوريا

(*للمراسلة الباحث: بتول يونس رمضان، البريد الإلكتروني: batoulramadan612@gmail.com  ، هاتف: 0946191638)

تاريخ الاستلام: 16/ 2/ 2025                  تاريخ القبول: 8/ 5/ 2025

الملخص

تم في هذا العمل دراسة تأثير استخدام الخثرة المخزنة بالتجميد عند درجة حرارة (-18°C) و(-10°C) وباستخدام نوعين من عبوات التعبئة هي أكياس بولي ايتيلين شفافة وأكياس بولي ايتيلين مع طبقة من الألمنيوم على الخصائص الفيزيائية والكيميائية والميكروبيولوجية لجبن القشقوان. بينت النتائج وجود تغييرات في التركيب الكيميائي بالنسبة لقيمة الـpH والدسم في حين لم يكن هناك تأثير على كل من المادة الجافة والبروتين، كما لوحظ انخفاض في التعداد الكلي للبكتريا اللبنية لجبن القشقوان في نهاية فترة الإنضاج. وكانت أكثر هذه التغيرات عند جبن القشقوان المصنع من الخثرة المخزنة عند درجة حرارة -10°C. كما بينت أن تعبئة الخثرة في أكياس من الألمنيوم وتخزينها عند درجة حرارة -18°C أفضل من التعبئة الأكياس بولي ايتيلين شفافة، كما أنه كان هناك تأثير لنسبة البادئ في قيم الـpH والدسم خلال فترة التخزين.

الكلمات المفتاحية: خثرة، قشقوان، بكتريا لبنية، pH

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة التنوع الحيوي في البقع الحراجية المجزأة ضمن المنظر الطبيعي في موقع المنيزلة- جبلة

يارا محمود*(1) ووائل علي(1) وبسيمة الشيخ(1)

(1). قسم الحراج و البيئة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. يارا محمود، البريد الإلكتروني: yara.talalmahmoud@gmail.com).

تاريخ الاستلام:7/ 11/ 2023                 تاريخ القبول:29/ 01/ 2024

الملخص

تمت الدراسة في موقع المنيزلة- جبلة-سورية في العام 2022. هدفت الدراسة إلى تقدير التنوع الحيوي (القائم على التصنيف) في البقع الحراجية المجزأة ضمن المنظر الطبيعي في موقع المنيزلة، وتقديم بعض المقترحات التي تفيد في الحفاظ على هذا التنوع. تم اختيار 3 بقع حراجية، وتم تحديد 12 عينة ضمن هذه البقع بأبعاد 20*20 م، واستخدمت طريقة براون بلانكيه لإجراء الكشوف النباتية. تم تسجيل 107 أنواع نباتية تنتمي إلى 91 جنس وتنتظم في 45 فصيلة نباتية. كانت فصيلة Fabaceae هي السائدة وتمثلت بـ 16 نوع، ثم كلا من Asteraceae، Rosaceae، Lamiaceae وتمثلت كلا منها بـ 10 أنواع، وسجلت فصيلة Orchidaceae حضوراً جيداً وتمثلت بـ 5 أنواع. أظهرت النتائج تباين قيم مؤشرات التنوع الحيوي (الغنى النوعي ومعامل شانون) بين البقع، وتفوقت البقعة الأولى معنوياً بمتوسطات قيم هذه المؤشرات (37.6، 3.03) على التوالي، وهي الأكبر من حيث المساحة ومعامل الشكل الأقرب إلى الدائري. كما أشارت قيم معامل التشابه إلى أن تركيب الأنواع ما قبل التجزئة مازال يتم الحفاظ عليه نسبياً، وأن هذه البقع مازالت تحتفظ بعدد مهم من الأنواع الغابوية منها Viola odorata، Primula vulgaris،sp  Paeonia، Bellis sylvistris، و5 أنواع من Orchidaceae. أكدت الدراسة أن الأنواع في البقع الثلاث حساسة للاضطراب بدرجات متفاوتة، ما يستوجب الحفاظ على جميع البقع من أجل استمرار هذه الأنواع. توصي الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات حول تجزئة الموائل الغابوية وتأثيرها على التنوع الحيوي، ودراسة تأثير التجزئة على الأنواع وليس على المجتمعات، لأن الأنواع تظهر استجابات مختلفة لتجزئة الموائل.

الكلمات المفتاحية: تنوع حيوي، تنوع نباتي، تجزئة الموائل الطبيعية، البقع الحراجية، منظر طبيعي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير إضافة السماد البوتاسي والعضوي في بعض مؤشرات التربة ونمو وإنتاجية الذرة الصفراء

محمد الشيخ (1) * وعمر عبدالرزاق (1) وطه الخليفة (2)

(1). قسم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الزراعة، جامعة الفرات، ديرالزور، سورية.

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة الفرات، ديرالزور، سورية.

(*للمراسلة: م. محمد الشيخ. البريد الالكتروني: mohammadalsheikh13190@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 21/ 12/ 2023                          تاريخ القبول: 12/ 02/ 2024

الملخص

نفذ البحث في مزرعة خاصة في محافظة ديرالزور خلال الموسم الصيفي 2022 بهدف دراسة تأثير إضافة السماد البوتاسي والعضوي والتداخل بينهما في بعض مؤشرات التربة (الكثافة الظاهرية، المسامية، pH) ونمو وإنتاجية الذرة الصفراء صنف غوطة 82، تضمنت التجربة عاملين: الأول السماد البوتاسي (كبريتات البوتاسيوم) بأربع مستويات (0، 100، 150، 200) كغK/ه، والثاني السماد العضوي (مخلفات الأغنام) بأربع مستويات (0، 15، 20، 25) طن/هـ، وقد بينت النتائج: انخفاض الكثافة الظاهرية وpH التربة عند المستوى الرابع من السماد البوتاسي (200 كغ/هـ) وارتفاع المسامية عند نفس المستوى، كما أحدثت إضافة السماد العضوي انخفاضاً في الكثافة الظاهرية وpH التربة عند المستوى الرابع (25 طن/هـ) وارتفاع المسامية، أما فيما يتعلق بصفات النبات المدروسة (ارتفاع النبات، الغلة الحبية) نلاحظ تفوق المستوى الرابع من السمادين البوتاسي والعضوي كلاً على حدا على باقي المستويات وعلى الشاهد، كما أثر تداخل السمادين بشكل إيجابي في جميع مؤشرات التربة المدروسة حيث حقق تداخل المستوى الرابع من السماد البوتاسي مع المستوى الرابع من السماد العضوي تفوقاً معنوياً على باقي معاملات التداخل وعلى الشاهد غير المسمد. أما بالنسبة لصفات النبات فقد حقق تداخل المستويين الثالث (150 كغK/هـ) والرابع (200 كغK/هـ) من السماد البوتاسي مع المستوى الرابع (25 طن/هـ) من السماد العضوي أفضل النتائج.

الكلمات المفتاحية: السماد البوتاسي، السماد العضوي، الذرة الصفراء،  الغلة الحبية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

حساب معامل تراكم المعادن الثقيلة لكل من أشجار السرو دائم الخضرةCupressus sempervirens والاوكاليبتوس المنقاريEucalyptus camaldulensis في مدينة بانياس (سورية)

كامل خليل (1)* ونزار معلا (2) وعفراء الأحمد (1)

(1). قسم الوقاية البيئية، المعهد العالي لبحوث البيئة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية
(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية جامعة تشرين،اللاذقية، سورية.
(*للمراسلة: د. كامل خليل: البريد الالكتروني: d.kamelkhalil@tishreen.edu.sy- kamel.khalil@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 25/ 11/ 2023                       تاريخ القبول: 10/ 01/ 2024

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى تقدير تركيز المعادن الثقيلة: الرصاص (Pb) والكادميوم (Cd) والنيكل (Ni) والزنك (Zn) في أوراق أشجار السرو دائم الخضرة والأوكاليبتوس المنقاري المزروعة في مدينة بانياس. جمعت عينات الأوراق من أربعة مواقع ضمن المدينة (St2, St3, St4, St5) متباينة حسب الكثافة المرورية وموقع الشاهد (St1) في موقع الدريكية (15 كم عن مدينة بانياس) قدر تركيز العناصر بواسطة جهاز الامتصاص الذري في المعهد العالي لبحوث البيئة. أظهرت النتائج أن ترتيب تراكيز المعادن (متوسط عام) مقدرة بـ ppm في أوراق أشجار السرو كانت على النحو الآتي: [Zn (23.96)> Ni (9.38)> Pb (1.12)> Cd (0.13)] وفي أوراق أشجار الأوكاليبتوس: [Zn (35.20)> Ni (12.48)> Pb (1.40)> Cd (0.15)]. كما أظهرت النتائج أن قيم المعادن كانت ضمن الحدود الطبيعية ما عدا النيكل. كما أظهرت النتائج أن قيم معامل تراكم المعادن (MAI) عند أشجار السرو كانت (4.56) وعند أوراق أشجار الأوكاليبتوس كانت (6.49) وهذا يدعم اقتراح شجرة الأوكاليبتوس كمراكم حيوي فعال لتقدير التلوث الناتج عن المعادن الثقيلة في مدينة بانياس.

الكلمات المفتاحية: السرو دائم الخضرة Cupressus sempervirens – الأوكاليبتوس المنقاري Eucalyptus camaldulensis  – المراكم الحيوي -المعادن الثقيلة – معامل تراكم المعادن (MAI) – بانياس (سورية).

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة تحديد العوامل المسببة للانجراف المائي لمنطقة الباير والبسيط باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد

فراس الغماز (1) (2)* ومحمد دكه (1) ويونس إدريس (3)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. فراس الغماز، البريد الإلكتروني:fghammaz@gmail.com ، هاتف 0947350420).

تاريخ الاستلام: 4/ 12/ 2023                  تاريخ القبول: 28/ 01/ 2024

الملخص

يُعد الانجراف المائي من أهم المشاكل التي تتعرض لها الأراضي على المنحدرات وبخاصة عند زيادة الهطل السنوي في منطقة الباير والبسيط في محافظة اللاذقية. تم تقاطع شرائح العوامل التالية باستخدام الـ GIS بعد تثقيلها لتحديد الأراضي المتدهورة ودرجة التدهور وهي شرائح الهطولات المطرية العليا المتكررة، وقوام التربة، والنسبة المئوية للمادة العضوية، واستعمالات الأراضي، والميل. وبالتالي الخارطة المنتجة تدل على بؤر تدهور الأراضي أو الأراضي الأكثر عرضةً للتدهور والانجراف بواسطة الجريان السطحي لمياه الهطولات المطرية الشديدة، والتي عند مقاطعتها مع شريحة الوحدات الفيزيوغرافية نتجت شريحة المناطق الممثلة لكل نوع تدهور (خفيف، متوسط، شديد..إلخ) اعتماداً على اختلاف الوحدات الفيزيوغرافية لمنطقة الدراسة ونوع التربة، حيث تم أخذ عينات تربة للمناطق المختارة لدراسة خواص التربة. تم إنتاج خارطة فقد التربة من خلال مقاطعة شرائح الهطول المطري، ودرجات الانحدار، واستعمالات الأراضي والنشاط البشري، وقوام التربة، ومؤشر التغطية النباتية NDVI. يُلاحظ من خارطة فقد التربة أن المناطق التي كان تقييم الانجراف فيها منخفضاً هي المناطق التي تكون منبسطة أي أن عامل الميل فيها يكون منخفضاً والمناطق التي ينتشر فيها غطاء نباتي، ونستنتج من ذلك أن عاملي (الميل والغطاء النباتي) هما العاملان اللذان يتحكمان بعملية الانجراف في منطقة الدراسة، لأن عامل الغطاء النباتي يساهم في التخفيف من القدرة الانجرافية لقطرة المطر وتقليل حركة الجريان السطحي للمياه، وبالتالي يخفف من عمليات انجراف التربة.

الكلمات المفتاحية: الانجراف المائي، خارطة فقد التربة، الأراضي المتدهورة، الجريان السطحي، القدرة الانجرفية لقطرة المطر، عامل الميل.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf