مقارنة اقتصادية بين العروتين الخريفية والصيفية لمحصول الشوندر السكري بمحافظة الرقة في سورية

سمعان العطوان(1) وانتصار الجباوي(2) وإياد الخالد*(3) وآلاء جعفر(3)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.
(2). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(3). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. إياد الخالد. البريد الإلكتروني: dr.eyadalkhaled@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/07/2015             تاريخ القبول:  06/08/2015

الملخص   

يهدف البحث إلى إجراء مقارنة اقتصادية بين العروتين الخريفية والصيفية لمحصول الشوندر السكري في محافظة الرقة، في سورية، للموسم 2011/2012 ودراسة الكفاءة الاقتصادية لإنتاجه في العروة الصيفية الجديدة من خلال الاعتماد على البيانات التي جمعت من منطقة الدراسة عن طريق استمارة استبيان احتوت على العديد من الأسئلة. اختيرت 12 قرية تمثل منطقة الدراسة، حيث شملت هذه العينة 24 حقل للعروة الصيفية، و26 حقل للعروة الخريفية، وبذلك يصبح إجمالي عدد المبحوثين (50) مبحوثاً. تم حساب الكفاءة الاقتصادية وقد بيّنت الدراسة ارتفاع الكفاءة الاقتصادية الإجمالية للعروة الصيفية (1.4) بالمقارنة مع العروة الخريفية (1.2)، مما يدل على ربحية العملية الإنتاجية في العروة الصيفية المبشّرة والمعتمدة حديثاً في المنطقة الشمالية الشرقية من سورية.

الكلمات المفتاحية: الشوندر السكري، الكفاءة الاقتصادية الإجمالية، التكاليف الإنتاجية، الدخل المزرعي.

لتحميل البحث كاملاً: مقارنة اقتصادية بين العروتين الخريفية والصيفية لمحصول الشوندر السكري بمحافظة الرقة في سورية

تأثير بعض العوامل الوراثية وغير الوراثية على وزن الميلاد والفطام في مواليد الجاموس السوري

نادر درباس*(1) ومحمد أيمن دبا(2)

(1). محطة بحوث شطحة لتحسين الجاموس، مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الغاب، سورية.
(2). قسم بحوث تربية ورعاية الحيوان، إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. نادر درباس. البريد الإلكتروني: n.drbas@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 05/07/2015                  تاريخ القبول:  21/08/2015

الملخص

أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث شطحه لتحسين الجاموس في محافظة حماه بسورية في عام 2011 لتحديد تأثير بعض العوامل المؤثرة في وزن الميلاد والفطام ومعدل النمو في مواليد الجاموس مثل الأب، موسم الولادة ، شهر الولادة، جنس المولود وعام الدراسة. استخدم لهذا الغرض السجلات المتوفرة في المحطة من عام 1997 وحتى 2008. وبيّنت النتائج وجود تأثير معنوي (P≤0.01) لكل من السنة وموسم الولادة والأب وشهر الولادة على وزن الميلاد، وكانت الذكور أثقل وزناً من الإناث عند الميلاد مع وجود تأثير معنوي ((P≤0.05. وأما وزن الفطام (بعمر 90 يوم) فكان تأثير السنة وشهر الميلاد معنوياً (P≤0.01) وكان أيضاً تاثير الأب وجنس المولود معنوياً ((P≤0.05 ولايوجد تأثير لرقم الموسم. وبالنسبة لمعدل النمو اليومي خلال فترة الرضاعة فكان تأثير شهر الميلاد والأب ووزن الميلاد معنوياً (P≤0.01) وكان أيضاً تأثير جنس المولود معنوياً ((P≤0.05 ولايوجد تأثير لرقم الموسم. وتم تقدير قيم المكافئ الوراثي من مكونات التباين الخاصة بالآباء وكان 0.03 ± 0.360 لوزن الميلاد و0.06 ± 0.406 لوزن الفطام و0.02±0.390 لمعدل النمو وهذا يوضح وجود تأثير للعديد من العوامل على وزن الميلاد والفطام ومعدل النمو اليومي خلال فترة الرضاعة في مواليد الجاموس، لذلك من الضروري الاهتمام بتحسين البيئة الموجود فيها الحيوان مع القيام بأعمال التحسين الوراثي ضمن برامج التربية للحصول على الكسب الوراثي المطلوب.

الكلمات المفتاحية: الجاموس، وزن الميلاد، وزن الفطام، معدل النمو اليومي، المكافئ الوراثي.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير بعض العوامل الوراثية وغير الوراثية على وزن الميلاد والفطام في مواليد الجاموس السوري

تأثير خميرة السكرومايسيس سرفيسيا الحية على إنتاج الحليب والوزن الحي في أغنام العواس

منصور محمد أحمد (1) ومهند جميل منى*(2) وعبد الله نوح(1) وعثمان كحيل(1) وفيصل حنفي (1) ومحمد طعمة (1)

(1). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: د. مهند جميل منى. البريد الإلكتروني :muhannadmuna@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 08/03/2015             تاريخ القبول:  18/06/2015

المُلخص

نفذت هذه الدراسة في وحدة بحوث الأغنام، محطة الإبل الشامية، محافظة ريف دمشق، سورية. استخدم 24 رأساً من نعاج العواس الحلوب، المتجانسة من حيث العمر (5 سنوات) وموسم الإنتاج (موسم رابع) وإنتاج الحليب في الموسم السابق. وزّعت نعاج التجربة عشوائياً على ثلاث مجموعات، خضعت لظروف رعاية متشابهة. استمرت التجربة لمدة 105 أيام بعد فطام المواليد. غذّيت نعاج المجموعة الأولى (مجموعة الشاهد T) على عليقة أساس (علف مركز, دريس الشعير، بيقية, العلف الأخضر من المرعى)، أما نعاج المجموعتين التجريبيتين: الأولى T1 والثانية T2، فقد غذّيت على نفس العليقة مع إضافة 3 و5 غ/رأس/يوم من خميرة السكرومايسيس سرفيسيا لكل مجموعة على التوالي. أظهرت النتائج أن متوسط الزيادة الوزنية الكلية كانت أعلى في المجموعة T2 P≤0.05)) مقارنة مع مجموعة الشاهد T (6.29 مقابل 4.89 كغ). بلغ متوسط إنتاج الحليب الكلي 65.82±2.47، 71.57±3.86 و70.27±7.81 كغ، لنعاج المجموعات T، T1 و2 Tعلى التوالي، إذ تفوقت نعاج المجموعةT1  على نعاج المجموعة T (P≤0.05). لم يلاحظ أي فرق معنوي في مكونات الحليب الأساسية بين المجموعات الثلاث ولكن كانت كمية الدهن الكلية أعلىP≤0.05) ) بمقدار 16.1% و13.7% في نعاج المجموعتين T1 و T2 على التوالي مقارنة مع نعاج المجموعة T. يمكن الاستنتاج أن إضافة خميرة السكرومايسيس سرفيسيا الحية بنسبة 3غ/رأس/اليوم إلى علائق النعاج الحلوب  قد أعطى أعلى إنتاج حليب، في حين أن إضافتها بمعدل 5 غ/رأس/يوم أعطى أعلى زيادة وزنية.

الكلمات المفتاحية: أغنام العواس، الخميرة ، إنتاج الحليب، دهن.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير خميرة السكرومايسيس سرفيسيا الحية على إنتاج الحليب والوزن الحي في أغنام العواس

تقصي الإصابات المرضية لدى الماعز الجبلي النقي والهجين (2/1 جبلي, 2/1 شامي) في محطة بحوث عرى، سورية

عبد الناصر العمر*(1) وحسين السليمان(2) ومحمد زهير سلام(3) ومحمد أيمن دبا(3)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماه، سورية.
(2). مديرية الصحة الحيوانية، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.
(3). إدارة بحوث الثروة الحيوانية،  الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة:  د. عبدالناصر العمر.  ص ب 682 ، حماه، سورية. البريد الالكتروني:abdnaser64@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 08/03/2015                      تاريخ القبول:  18/06/2015

الملخص

نُفذ هذا العمل بهدف تقصي الإصابات المرضية للماعز الجبلي والهجين (2/1 جبلي, 2/1 شامي), وتحديد الإصابات المرضية ونسبها في محطة بحوث عرى بالسويداء التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، خلال الفترة من 2006 إلى 2011, إذ تمّ تسجيل أهم الإصابات التي يتكرر ظهورها في المحطة باستخدام السجلات الصحية ومراقبة الحيوانات عن كثب, إضافةً لإجراء فحوصاتٍ مصلية لمرض المقوسة القندية باستخدام اختبار Toxo-Hat Fumouze, ومرض المتدثرة الببغائية باستخدام اختبار المقايسة المناعية المرتبطة بالأنظيم (إليزاELISA-), حيث تمّ تصنيف هذه الإصابات حسب أماكن تموضعها في أجهزة الجسم. بينت النتائج أنّ الماعز الجبلي والهجين قد تعرضا لإصابات مرضية متعددة, وتباينت نسب هذه الإصابات حسب كل سلالة, وكانت حالات الإصابة بأمراض الجهازين التنفسي والهضمي الأكثر انتشاراً وبنسب إصابة مرتفعة عند كلٍ منهما, إذ بلغت نسبة إصابات الجهاز التنفسي عند الماعز الجبلي والماعز الهجين (21.51% ,24.31%) على التوالي, في حين بلغت إصابات الجهاز الهضمي (33.36%, 46.36%) على التوالي. أما حالات الإصابة بالتهابات الضرع وأمراض الجهاز العصبي والحركي والأمراض الاستقلابية والأمراض الجلدية والخراجات وتعفن الأظلاف والتهاب ملتحمة العين وحالات الضعف العام والهزال فقد كانت نسبها متقاربة عند كلٍ من الماعز الجبلي والهجين, في حين سجلت الإصابة بمرض التذيفن الدموي المعوي عند الماعز الجبلي فقط. أظهر التحليل الإحصائي عدم وجود فرق معنوي في الإصابة بأغلب الأمراض بين السلالتين (الجبلي والهجين), ماعدا الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي والأمراض الاستقلابية وحصر البول (p<0.05). وقد أكدت نتائج الفحوصات المخبرية المصلية انتشار الإصابة بالمقوسة القندية gondii Toxoplasma  والمتدثرة الببغائية Chlamydia Psittaci عند سلالتي الماعز, حيث بلغت نسبة الانتشار المصلي بالمقوسة القندية  13.04% عند الماعز الجبلي و16.66% عند الهجين, بينما بلغت نسبة انتشار المتدثرة الببغائية 4.16% عند الهجين ولم تلاحظ عند الماعز الجبلي, وباستخدام مربع كاي لوحظ عدم وجود فرق معنوي  في نسب الإصابة بين الماعز الجبلي والهجين ولكلا المرضين (المقوسة القندية والكلاميديا الببغائية), حيث بلغت قيمة مربع كاي (1.148) (P≥0.05).

الكلمات المفتاحية: الإصابات المرضية, الماعز الجبلي، الماعز الهجين.

لتحميل البحث كاملاً: تقصي الإصابات المرضية لدى الماعز الجبلي النقي والهجين (2/1 جبلي, 2/1 شامي) في محطة بحوث عرى، سورية

قوة الهجين للإنتاجية البذرية ومكوناتها، صفات البذور وخصائصها النوعية في قرع الكوسا Cucurbita pepo

عبد المحسن خليل مرعي*(1) ومحمد يحيى معلا(2) ومتيادي جورج بوراس(3) وبولص خوري(2) وأنطون أنطون(1)

(1). إدارة بحوث البساتين، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم المحاصيل، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(3). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. عبدالمحسن خليل مرعي. البريد الالكتروني: abdmmurie@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/04/2015             تاريخ القبول:  22/06/2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة بحوث الطيبة التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية، خلال موسمين زراعيين 2008 و2009 باستخدام تسع سلالات من قرع الكوسا وهجنها نصف التبادلية 36، لدراسة صفات الثمار الناضجة، الإنتاجية البذرية ومكوناتها، صفات البذور وخصائصها النوعية، بهدف تقدير قوة الهجين لتحديد أفضل الهجن المتفوقة لاستثمارها في مجال الإنتاج الزراعي. استعمل تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات. تشير نتائج الدراسة أن معظم الهجن سجلت قوة هجين موجبة ومرغوبة عالية المعنوية في أغلب الصفات المدروسة، تراوحت قياساً لمتوسط الأبوين من2.92% إلى 141.06%، وقياساً للأب الأفضل من (0.19 %) % إلى (134.83%)%. تميزت الهجن (5×6، 4×7، 4×6) بقيم مرتفعة لصفة إنتاجية النبات البذرية قياساً للأب الأفضل (102.74%،89.48%،77.23%)، وبقيم معتدلة لصفة وزن 100 بذرة (14.06%، 16.80%، 19.63%)، ومحتوى البذور من الدهون (7.48%،8.90%، 5.44%) على التوالي، وتعد الهجن (5×6، 4×7، 4×6) مبشرةً لاستثمارها في الإنتاج البذري لأغراض التغذية، ورفد الصناعات الطبية بالمادة الخام لاستخراج فيتامين E.

الكلمات المفتاحية: قرع الكوسا، قوة الهجين، الإنتاجية البذرية ومكوناتها، صفات البذور، خصائص نوعية.

لتحميل البحث كاملاً: قوة الهجين للإنتاجية البذرية ومكوناتها، صفات البذور وخصائصها النوعية في قرع الكوسا Cucurbita pepo

تقييم وانتخاب طرز مورفولوجية من الزيتون البري (Olea sylvestris) المنتشرة في محافظة حماه السّورية

ريم عبد الحميد(1)

(1). ادارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(للمراسلة: د. ريم عبد الحميد، البريد الإلكتروني: reem_ahamid@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/10/2014              تاريخ القبول:  16/06/2015

الملخص

نفذت هذه الدراسة خلال الفترة 2009-2012، تم فيها حصر وتحديد مواقع انتشار الزيتون البري في محافظة حماه بسورية، حيث تم اختيار أهم ثلاثة مواقع لانتشار الزيتون البري (سيغاتا، تل أعفر، وعين النابد). تم حصر وتوصيف وانتخاب 20 طراز مورفولوجي من الزيتون البري من المواقع الثلاث المختارة بناءً على استمارة المجلس الدولي لزيت الزيتون (IOC, 2000)، كما تم توصيف الثمار على أساس نسبة الزيت. أظهرت النتائج تنوعاً كبيراً في طرز الزيتون البري ضمن الموقع الواحد وفي المواقع البيئية المدروسة، فالزيتون البري عبارة عن مجموعة من الطرز الوراثية وليس مجموعة من الطرز البيئية. بناءً عليه تم انتخاب الطرز: wa6،wt8 ، وws2 كطرز ثنائية الغرض (زيت- مائدة)، wa4، wt4 كطرز لإنتاج الزيت،wt6 كطراز لزيتون المائدة. بينت النتائج فعالية هذه الطريقة في توصيف الطرز الشكلية للزيتون وينصح باستخدامها في دراسة التنوع الحيوي للزيتون.

الكلمات المفتاحية: الزيتون البري، الطرز المورفولوجية، تقييم، انتخاب، نسبة زيت.

لتحميل البحث كاملاً: تقييم وانتخاب طرز مورفولوجية من الزيتون البري (Olea sylvestris) المنتشرة في محافظة حماه السّورية

تقدير سمية مبيد دايمثوات باستخدام خط الخلايا الحشرية Sf9 المزروعة مخبرياً

منال صالح*(1) وجمال حجار(2) وعبد القادر رحمو(1)

(1). الهيئة العامة للتقانة الحيوية- دمشق- سورية.
(2). قسم زراعة الأراضي القاحلة، جامعة الملك فيصل، السعودية.
(3). كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. منال صالح. البريد الإلكتروني: manalcapno@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/05/2015             تاريخ القبول:  07/07/2015

الملخص

إن للمبيدات الكيميائية دوراً كبيراً في مكافحة الآفات الحشرية وبخاصة المبيدات الحشرية الفوسفورية العضوية، هذه المبيدات اللاانتقائية يمكن أن تؤدي إلى مشاكل بيئية خطيرة، لذلك تم اللجوء إلى دراسة تأثير المبيدات على الخلايا الحشرية المزروعة في المختبر ( in vitro test) كمرحلة أولى في دراسة سمية المبيدات، واتباع طريقة بسيطة وسريعة وقليلة الكلفة لاختبار سمية تلك المبيدات. تم في هذه الدراسة تقدير تأثير مبيد الدايمثوات في الخط الخلوي الحشري Sf9 المزروع مخبرياً، وتحديد حيوية الخلايا باستخدام ملون أزرق التريبان Trypan blue، وحساب التركيز المثبط النصفي لنمو هذه الخلايا (75µM  = IC50) باستخدام تحليل معامل الانحدار. كان تأثير المبيد واضحاً على شكل وحجم الخلايا، حيث لوحظ وجود خلايا كبيرة الحجم ذات فجوات في الأوساط المعاملة بالمبيد، وازداد عددها بازدياد تركيز المبيد. ويمثل هذا البحث تطبيقاً هاماً لاستخدام المزارع الخلوية الحشرية كأداة لاختبار تأثير المبيدات والتعرف على آلية هذا التأثير وخاصة الجديدة منها في شروط المختبر.

الكلمات المفتاحية: خطوط الخلايا الحشرية، اختبارات مخبرية، دايمثوات، IC50.

لتحميل البحث كاملاً: تقدير سمية مبيد دايمثوات باستخدام خط الخلايا الحشرية Sf9 المزروعة مخبرياً

 

حصر أولي لمسببات موت لب ساق البندورة في الزراعة المحمية في المنطقة الساحلية من سورية

عبد اللطيف محمد الغزاوي*(1) ومحمود أبو غرة(2) ونبيل الأحمد بك(1) ورغدة هيثم البغدادي(1)

(1). إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: عبد اللطيف الغزاوي. البريد الإلكتروني: ghazawi11@gmail.com، رقم الجوال: 0991187894+963 ).

تاريخ الاستلام: 07/05/2015             تاريخ القبول:  07/07/2015

الملخص

لوحظ مرض موت لب ساق البندورة (Lycopersicon esculentum Mill) في الدفيئات البلاستيكية شمال غرب محافظة حلب في سورية في بداية التسعينيات من القرن الماضي، وقد أكدت عمليات المسح الأخيرة تواجده في المنطقة الساحلية من سورية، حيث كانت نسبة الدفيئات البلاستيكية الموبوءة بهذه الظاهرة في محافظة طرطوس 17.7 و24.4% خلال عامي 2010 و2011 على التوالي, وبلغ متوسط انتشار المرض 0.19 و0.28% ومؤشر النسبة المئوية للنباتات المصابة 0.72 و0.97% على التوالي. وبلغت نسبة الدفيئات البلاستيكية الموبوءة بهذه الظاهرة في محافظة اللاذقية 24.86 و23.2% خلال عامي 2010 و2011 على التوالي, وبلغ متوسط انتشار المرض 0.32 و0.35%، بينما كان مؤشر النسبة المئوية للنباتات المصابة 0.65 و0.85% على التوالـي. ولدى دراسة 100 عزلة ناتجة من المسح حقلي، صُنّفت منها 60 عزلة مورفولوجيّاً، فيزيولوجيّاً وبيوكيميائيّاً على أنها بكتريا Pseudomonas corrugata  بينما صنفت 12 عزلـة على أنها (Pectobacterium carotovorum sub sp.Carotovorum (Pcc واستخدم اختبار PCR لتأكيد تصنيف 4 عزلات من (Pcc) باستخدام مرئسات متخصصة.

الكلمات المفتاحية: بندورة، موت اللّب ،Pseudomonans corrugata،Pectobacterium carotovorum subsp. Carotovorum، اللاذقية، طرطوس

لتحميل البحث كاملاً: حصر أولي لمسببات موت لب ساق البندورة في الزراعة المحمية في المنطقة الساحلية من سورية

دراسة تغيرات كثافة مجتمع حلم صدأ الحمضيات واختبار مجموعة من المبيدات في مكافحته وتسجيل عدو حيوي جديد له في الساحل السوري

رفيق عبود*(1) وماجدة مفلح(1) ورائد صبيح(1) ومحمد أحمد(2)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، اللاذقية، سورية.
(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. رفيق عبود: البريد الإلكتروني: abboud.rafeek@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/06/2015             تاريخ القبول:  06/08/2015

الملخص:

يعد حلم صدأ الحمضيات  (Phyllocoptruta oleivora (Ashmead) (Acari: Eriophidae من الآفات الاقتصادية الهامة على الحمضيات في مناطق عديدة من العالم وكذلك في الساحل السوري. هدفت الدراسة إلى رصد تغيرات كثافة هذه الآفة خلال عامين والتحري عن الأعداء الطبيعية لها في بستان الحمضيات في الساحل السوري، واختبار كفاءة بعض المبيدات في مكافحتها. نفذت تجربة حقلية على أشجار الفالنسيا المزروعة في محطة بحوث سيانو التابعة لمركز بحوث اللاذقية، سورية. تضمنت التجربة أربع معاملات لرش الأشجار بالمبيدات Fenbutatin-oxid (550 sc) وFenbutatin-oxid (500 sc) وكبريت ميكروني (80%) وAbamectin 1.8(18 g/l) وذلك بحسب النسب الموصى بها، وتركت أشجار المعاملة الخامسة بدون رش كشاهد للمقارنة. نفذت التجربة بأربعة مكررات، في كل مكرر شجرتين. قدّرت نسبة الضرر على الثمار ظاهرياً. تم عدّ الأطوار المتحركة للحلم باستخدام مكبرة يدوية (20×) ضمن مساحة 1 سم2 من سطح الثمرة على عينة مكونة من 20 ثمرة من كل شجرة. كما تم التحري عن وجود الأعداء الحيوية التي تهاجم أطوار الحلم. ظهرت الأطوار المتحركة لحلم صدأ الحمضيات منتصف تموز/يوليو في موسم 2013 وتأخر ظهورها إلى منتصف آب في موسم 2014 وبقيت أعدادها منخفضة مقارنة مع الموسم السابق. سجل وجود مفترس لأول مرة في سورية يتبع عائلة Cecidomyiidae يتغذى بطور اليرقة على حلم صدأ الحمضيات. تناقصت أعداد الحلم معنوياً في القطع التجريبية التي استخدمت فيها المبيدات بعد أسبوع من الرش خلال موسمي الدراسة، في حين وصلت أعداده الذروة في معاملة الشاهد بعد أسبوعين من الرش في موسم 2013 وبعد خمسة أسابيع في موسم 2014. لم تسجل اختلافات معنوية بين المعاملات التي سجلت كلها فروقاً معنوية مع الشاهد بالنسبة لعدد أطوار الحلم المتحركة خلال الفترة الممتدة إلى ثلاثة أسابيع بعد الرش. سجّلت أقل نسبة للثمار المصابة بالصدأ والغير صالحة للتسويق في معاملتي Fenbutatin-oxid 550 sc و Fenbutatin-oxid 500 sc في موسم 2013، واقتصر وجود الثمار الغير صالحة للتسويق في موسم 2014 على معاملة الشاهد فقط. تبين نتائج الدراسة بأن جميع المبيدات المختبرة تعطي فعالية جيدة في مكافحة حلم صدأ الحمضيات وتؤمن حماية للثمار عند استخدامها في في بداية ظهور الإصابة.

الكلمات المفتاحية: حلم صدأ الحمضيات، الأعداء الحيوية، المبيدات الأكاروسية.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة تغيرات كثافة مجتمع حلم صدأ الحمضيات  واختبار مجموعة من المبيدات في مكافحته وتسجيل عدو حيوي جديد له في الساحل السوري

 

تأثير الخنازير البرية في المحاصيل الزراعية وطرق مكافحتها في محافظة سلفيت في فلسطين  

حازم صوالحة (1)* ونسرين طرشة (1) وعنان حسين(2)  وعماد أبو الحسن(3)

(1). قسم العلوم الحياتية والتقنيات الحيوية، كلية العلوم والآداب، الجامعة العربية الأمريكية، فلسطين.
(2). قسم الفيزياء، كلية العلوم والآداب، الجامعة العربية الأمريكية، فلسطين.
(3). قسم اللغة العربية والإعلام، كلية العلوم والآداب، الجامعة العربية الأمريكية، فلسطين.

(*للمراسلة: د. حازم صوالحة. البريد الإلكتروني: hazem.sawalha@aauj.edu).

تاريخ الاستلام: 23/11/2015                  تاريخ القبول:  14/03/2016

الملخص

زاد انتشار الخنازير البرية في فلسطين، وتميّزت بقدرتها على التكيف مع البيئة المليئة بالأشجار المثمرة والغابات، ونتيجة لسرعة التكاثر وارتفاع معدلات الإنجاب. أجريت هذه الدراسة لمعرفة تأثير آفة الخنازير البرية في المحاصيل الزراعية في محافظة سلفيت، والتي تعد من المناطق الزراعية الخصبة والمهمّة في فلسطين. تم الحصول على البيانات اللازمة لإعداد هذه الدراسة من خلال إجراء إستبيان شمل المناطق المستهدفة، ومقابلات مع المزارعين والمتضررين في تلك المناطق. أشارت النتائج إلى أن نسبة الضرر على أشجار الزيتون ومحاصيل الخضروات والمحاصيل الحقلية كانت أكبر ما يمكن في قرى المحافظة، إذ بلغت النسبة 46% و45% و44% على التوالي، بينما كان الضرر أكبر ما يمكن على أشجار الفاكهة واللوزيات والشجيرات في مدينة سلفيت نفسها إذ بلغت 36%. بيّن الاستطلاع الذي أجري حول ظهور الخنازير وانتشارها وتأثيرها في المحاصيل الزراعية في محافظة سلفيت، أن أكبر نسبة ظهور وانتشار كانت في شهر حزيران/يونيو إذ بلغت 19.5%، وأقل نسبة انتشار كانت في شهر كانون الثاني/نوفمبر مسجلةً 2.4%. أشارت الدراسة إلى أن أفضل الوسائل كفاءة في مكافحة الخنازير البرية، سجّلت باستخدام السّموم والأسيجة، إذ بلغت نسبة استخدام السّموم والأسيجة 51% و 39.5% على التوالي. أما أقل نسبة استخدام فكانت بالأفخاخ الكبيرة، إذ وصلت نسبتها 4% فقط.

الكلمات المفتاحية: الخنزير البري، المحاصيل الزراعية ، طرق المكافحة ، فلسطين، سلفيت.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير الخنازير البرية في المحاصيل الزراعية وطرق مكافحتها في محافظة سلفيت في فلسطين