تعيين الباتولين في التفاح وأغذية الأطفال المباعة في السوق المحلية لمدينة دمشق وريفها

  فاتن حامد(1) وتهاني الحداد*(1)

(1). قسم تكنولوجيا الأغذية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م.تهاني الحداد، قسم تكنولوجيا الأغذية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية).

تاريخ الاستلام: 26/08/2015                  تاريخ القبول:  09/09/2015

المُلخّص

تهدف هذه الدراسة إلى تقدير نسبة التلوث بالباتولين في ثمار التفاح وأغذية الأطفال المعلبة (هريس تفاح، مع أو بدون فاكهة أخرى) في مدينة دمشق وريفها, حيث تم دراسة 20 عينة تفاح و10عينات من أغذية الأطفال. أظهرت النتائج أن طريقة التقدير المستخدمة حقّقت نسبة استرجاع في تلك العينات 83.1% و80.3% على التوالي, وأن الطريقة لها خطية بلغت
(r2= 0.97) ضمن التراكيز (50-250) ميكروغرام/ل, وتراوح محتوى عينات التفاح التي ظهر فيها الباتولين (57.4-183.2) ميكروغرام/ل, كما بلغ متوسط تركيز الباتولين في عينات التفاح 48.68 ميكروغرام/ل, تجاوز تركيز الباتولين 50 ميكروغرام/ل في 50% من العينات (10 عينات), وبالمقابل تراوح محتوى عينات أغذية الأطفال التي اكتشف فيها الباتولين (55.3-81.5) ميكروغرام/ل, بمتوسط 20.46 ميكروغرام/ل, وتجاوز تركيز الباتولين 10 ميكروغرام/ل في 30%  من عينات أغذية الأطفال المدروسة (3 عينات).

الكلمات المفتاحية: الباتولين, ثمار التفاح, أغذية الأطفال, Aspergillus, Penicillium.

لتحميل البحث كاملاً: تعيين الباتولين في التفاح وأغذية الأطفال المباعة في السوق المحلية لمدينة دمشق وريفها.

تقدير استجابة عرض أهمّ محاصيل الخضار في سورية

فايز جاد الله المقداد*(1) وأحمد قاسم الرفاعي(1)

(1). إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. فايز جاد الله المقداد. البريد الإلكتروني: deepmokdad@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 29/03/2016                 تاريخ القبول:  06/05/2016

الملخص

لا يمكن الاستغناء عن محاصيل الخضار في تلبية الاحتياجات الغذائية للسكان في سورية، وتعاني محاصيل الخضار من تقلبات كبيرة وحادة في الأسعار، سواءً أسعار المنتج نفسه أو المحاصيل المنافسة أو مستلزمات الإنتاج، الأمر الذي ينعكس مباشرةً على المساحات المزروعة في السنة التالية، استهدفت الدراسة تقدير استجابة عرض المساحة المزروعة بالبندورة والبطاطا والبصل والثوم لهذه التغيرات في الأسعار خلال الفترة 1994-2013 في سورية، لتقدير نموذج استجابة عرض أهم محاصيل الخضار تم استخدام نموذج نيرلوف المعدل المُصمّم ضمن إطار التعديل الجزئي، واستخدم اختبار دربن واتسون (DW) للكشف عن مشكلة الارتباط الذاتي، وقد أشارت النتائج إلى أن التغيرات في مساحة كل من المحاصيل المدروسة هي أسعارها وأسعار المحاصيل المنافسة والمساحة المزروعة لها لسنة سابقة، وبلغت سرعت التعديل 0.354 للبطاطا و0.590 للبندورة و0.478 للبصل و0.382 للثوم. أما مرونات الاستجابة المقدرة، فقد أشارت إلى معنوية تأثير الأسعار على مساحة وإنتاج الخضار المدروسة، وتقترح الدراسة الأخذ بتلك المرونات في عملية التخطيط وقياس أثر السياسات الزراعية.

الكلمات المفتاحية: استجابة العرض، نموذج نيرلوف، التعديل الجزئي، التقلبات السعرية، مرونة الاستجابة.

لتحميل البحث كاملاً: تقدير استجابة عرض أهمّ محاصيل الخضار في سورية.

اقتصاديات إنتاج القمح في منطقة عمل مشروع تعزيز الأمن الغذائي في الأقطار العربية/سورية

عبدالله اليوسف*(1) وأحمد شمس الدين شعبان(2) وأحمد حاج سليمان(1) وأحمد مزيد(3) وياسمين نعال(1) وسليم خوجه(1)

(1). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.
(3). المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، ايكاردا.

(*للمراسلة: د. عبد الله اليوسف، الهاتف الجوال: 0947273130،
البريد الالكتروني: dr.abdalyoussef@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 13/08/2015                  تاريخ القبول:  16/09/2015

الملخّص

هدف البحث إلى تقدير مستويات الكفاءة الفنية ودوال تكاليف وإنتاج القمح في منطقة عمل مشروع تعزيز الأمن الغذائي في الأقطار العربية/سورية، نفذ البحث في منطقة الباب بالاعتماد على استبيان ميداني لـنحو 123 مزارع. دلت النتائج علىارتفاع نسبة التكاليف المتغيرة إذ شكلت من إجمالي التكاليف الكلية ما نسبته 67.49% و65.45% لكل من القمح المروي والبعل على التوالي. كمابينت نتائج تحليل دالة الإنتاج الحدودي العشوائي أن التكاليف المتغيرة مسؤولة وبشكل معنوي عن 73.7% من التغير في مردود القمح المروي. حقق مزارعو القمح المروي كفاءة فنية (92.7%) بينما حقق مزارعو القمح البعل (79.7%). كما حقق مزارعو العينة بشكل عام كفاءة فنية عالية، وهذا مؤشر على خبرة هؤلاء المزارعين في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي. ولدى تقدير دوال تكاليف الإنتاج تبين أن مستوى الإنتاج الأمثل المتوافق مع أقل تكلفة 6946.4 كغ/هـكتار للقمح المروي و2422.2 كغ/هكتار للقمح البعل.

الكلمات المفتاحية: الكفاءة الفنية، التحليل الحدودي العشوائي، التكاليف المتغيرة، دوال التكاليف، القمح، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: اقتصاديات إنتاج القمح في منطقة عمل مشروع تعزيز الأمن الغذائي في الأقطار العربية/سورية.

دراسة نسيجية لبنية الخصى في ذكور الجاموس السوري النامية 

                                                           نادردرباس*(1) وسليمان سلهب(2)

(1). محطة بحوث شطحة، مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الغاب، سورية.
(2). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. نادر درباس. محطة بحوث شطحة، مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب).

تاريخ الاستلام: 05/07/2015                        تاريخ القبول:  06/12/2015

الملخّص

أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث شطحة لتحسين الجاموس السوري، في محافظة حماه، منطقة الغاب، وهي إحدى المحطات التابعة لإدارة بحوث الثروة الحيوانية، في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، عام 2011. استعملت في هذه الدراسة على 10 ذكور جاموس نامية وهي بعمر 7 أشهر. وزنت الحيوانات وأخذت مقاطع من الخصى شهرياً لقياس قطر الأنابيب المنوية لمدة 10 أشهر، لتحديد موعد الانقسام الخلوي للمنسليات المنوية وتمايزها وظهور النطاف في لمعة الأنابيب المنوية، للاستفادة منها في تحديد موعد البلوغ الجنسي في ذكور الجاموس السوري النامية. أظهرت النتائج اتساعاً تدريجياً في قطر الأنابيب المنوية، وازدياد وتطور خلايا ليديغ، وبدأت معالم خلايا سيرتولي بالوضوح، مع تقدم الحيوانات بالعمر وكان المتوسط العام لقطر الأنابيب المنوية 2.8 ± 172.7 مايكرومتر عند عمر 10 أشهر، وسجّل تغير نسبي كبير في اتساع قطر الأنابيب المنوية (0.05>P). وعند ما وصلت الحيوانات الى عمر 16شهراً، لوحظ ظهور النطاف في لمعة الأنابيب المنوية وكان المتوسط العام لقطر الأنابيب المنوية 6.1 250± مايكرومتر. وأظهرت النتائج أيضاً علاقة ارتباط (0.01>P)، بين متوسط قطر الأنابيب المنوية ووزن الحيوانات بلغت (0.983=r)، وبين متوسط قطر الأنابيب المنوية وعمر الحيوانات بلغت (0.978=r). ، نستنتج من هذه الدراسة أن ذكور الجاموس السوري النامية تصل مرحلة البلوغ الجنسي بعمر حوالي 16 شهراً، بمتوسط وزن بلغ 14.1 ± 316 كغ.

الكلمات المفتاحية: الجاموس السوري، الخصى، البنية النسيجية، تكون النطاف، البلوغ الجنسي.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة نسيجية لبنية الخصى في ذكور الجاموس السوري النامية 

دراسة مسحية  لداء المقوسات القندية عند المجترات الصغيرة في سورية

محمد ركبي*(1)  وعبد الناصر العمر(1) وخالد النجار(1) وزهير سلام(1) وحسين السليمان(2) ومأمون مرعي(2)  وشامل جورية(2)  وعبدو اليوسف(2)

(1). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماه، سورية.
(2). مديرية الصحة الحيوانية، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.

(*للمراسلة د. محمد ركـبي. البريد الالكتروني: roukbi2008@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 09/07/2015                        تاريخ القبول:  10/08/2015

الملخص

أجريت مسوحات مصلية لداء المقوسات القندية للمجترات الصغيرة باستعمال اختبار التراص غير المباشر
(Hemag glutination test (HAT في مناطق ومحافظات: حماه، دير الزور، حمص, تدمر، القريتين, القامشلي، الرقة، حلب، درعا، القنيطرة، ريف دمشق والسويداء في الفترة 1/11-31/12/2009 بهدف التعرف على واقع انتشار داء المقوسات القندية في القطر العربي السوري. جمعت (806) عينة دم عشوائية منها (748) عينة من الإناث، بشكل خاص في النصف الثاني من الحمل والإناث المجهضة بعد 21 يوم من حدوث الإجهاض، و(58) عينة من الذكور, وهي تعود لـقطعان المربين وعددها (26) قطيع, و(13) محطة حكومية منها (8) للأغنام العواس و(5) للماعز الشامي والجبلي. بلغ متوسط نسبة الإصابة العامة لخمج داء المقوسات Toxoplasma gondii عند المجترات الصغيرة في المواقع كافة وفي المحطات البحثية وفي قطعان المربين (14.5%) و(13.98%) و(19.46%) على التوالي. أظهرت النتائج نسبة انتشار واسعة وبصورة خاصة في تدمر والقامشلي إذ بلغت 33.7% و28.3%  على التوالي. وارتفعت نسبة التفاعلات المصلية الايجابية في بعض المحطات البحثية كما هو الحال في محطة قصر الحلابات في تدمر (33.3%), وفي جدرين ووادي العذيب في حماه (14.9% و10.4% على التوالي). أما عند المربين فقد ارتفعت نسبة التفاعلات الايجابية في القامشلي (23.1%) والرقة (21.5%)، أما المحطات البحثية للماعز، محطة كودنة في القنيطرة، ومحطة قرحتا في ريف دمشق، لم تسجل أي حالة إصابة بالمرض. يتبين من هذه الدراسة المسحية  لداء المقوسات القندية بأنه ينتشر في البادية السورية والمناطق الهامشية (الرقة وحماه)، ويمتد باتجاه الشمال الشرقي من سورية (القامشلي)، مع وجود فروق معنوية عالية (p<0.01) في الاصابة بين قطعان المحطات البحثية وقطعان المربين في المحافظات.

الكلمات المفتاحية: داء المقوسات، نسبة الإصابة، اختبار التراص غير المباشر، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة مسحية  لداء المقوسات القندية عند المجترات الصغيرة في سورية

التقويم الوراثي لصفات إنتاج الحليب وكتلة البطن عند الميلاد والفطام في الماعز الشامي

كامل صبحي فتال*(1) وخالد أحمد النجار(2)

(1). محطة بحوث حميمة لتربية الماعز الشامي، مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.
(2). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. كامل فتال. البريد الإلكتروني:  kamel1960@gmail.com، جوال: 0944385926).

تاريخ الاستلام: 23/04/2015                  تاريخ القبول:  16/09/2015

الملخص:

نفذ هذا البحث لدراسة الأداء الإنتاجي في الماعز الشامي من خلال إنتاج الحليب الكلي وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام. وأيضاً تقدير حجم البطن عند الميلاد والفطام ووزن وعمر العنزة عند التلقيح. ومعرفة مدى تأثير بعض العوامل الوراثية (الآباء) وغير الوراثية (سنة الولادة، ترتيب موسم الولادة، جنس المواليد، وزن وعمر الأم عند التلقيح) في الصفات المدروسة. وتقدير بعض المعالم الوراثية (المكافئ الوراثي والارتباطات الوراثية) للصفات المدروسة. جمعت البيانات من سجلات محطة بحوث حميمة لتحسين الماعز الشامي التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب/سورية، من عام 2001- 2010. تم إجراء التحاليل الإحصائية للصفات المدروسة ومعرفة التأثيرات الوراثية والبيئية فيها بواسطة برنامج (SAS, 1996). استخدم اختبار Duncan لمقارنة المتوسطات للعوامل المؤثرة في الصفات المدروسة، كما استخدم برنامج نموذج الحيوان لتقدير المعالم الوراثية. بلغت تقديرات إنتاج الحليب وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام 424.46±67.24 و8.42±0.53 و19.49±2.94 كغ على التوالي. كما بلغ حجم البطن عند الميلاد والفطام ووزن وعمر العنزة عند التلقيح، 2.98±0.04 و2.20±0.19 و46.73±0.57/ كغ و19.24±0.26/ شهر، على التوالي. وجد أن للآباء تأثير عالي المعنوية في إنتاج الحليب وتأثير غير معنوي في كتلتي البطن عند الميلاد والفطام، وأن لسنة الولادة وترتيب مواسم الولادة تأثيرات عالية المعنوية في كل الصفات المدروسة (كمية الحليب الكلي وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام)، كما لم يكن لجنس المولود تأثيراً معنوياً في انتاج الحليب، بينما كان عالي المعنوية في كتلتي المواليد عند الميلاد والفطام. لم يكن لنموذج ميلاد العنزة الأم وعمرها عند التلقيح أية تأثيرات معنوية في الصفات المدروسة. وجد أن لوزن العنزة عند التلقيح تأثيرات عالية المعنوية في كل من إنتاج الحليب الكلي وكتلة البطن عند الميلاد، ولم تكن هناك أية فروق معنوية لوزن العنزة عند التلقيح على كتلة البطن عند الفطام. بلغت تقديرات المكافئات الوراثية لصفات إنتاج الحليب وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام 0.14، 0.08، 0.20 على التوالي. وبلغت قيم الارتباطات الوراثية بين إنتاج الحليب وكل من كتلتي البطن عند الميلاد والفطام -0.17 و-0.01، على التوالي. بينما بلغ الارتباط الوراثي بين كتلة البطن عند الميلاد وكتلة البطن عند الفطام 0.09. نستنتج من هذه الدراسة بأن العلاقة الوراثية بين صفة إنتاج الحليب وكل من صفتي كتلتي البطن عند الميلاد والفطام سالبة أي أن زيادة كتلتي البطن عند الميلاد والفطام سيؤدي إلى إجهاد جسم المعزة الأم وهذا يؤثر سلباً في إنتاج الحليب، كما خلصت التجربة إلى وجود علاقة وراثية موجبة بين كتلة البطن عند الميلاد وعند الفطام. وبالتالي سيتم اعتماد كتلة البطن عند الفطام معيار الانتخاب الوراثي لأنها حققت أعلى تباين وراثي بالمقارنة مع صفتي إنتاج الحليب وكتلة البطن عند الميلاد. ويجب المفاضلة بين الآباء لزيادة إنتاج العنزات البنات من الحليب عند الانتخاب. ولابد من مراعاة الظروف البيئية لأنها تؤثر في كل الصفات المدروسة، خاصة أوزان العنزات عند التلقيح لأن لها دور كبير في قيم الصفات المدروسة.

الكلمات المفتاحية: معالم وراثية، ماعز شامي، إنتاج حليب، وزن المواليد عند الميلاد والفطام، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: التقويم الوراثي لصفات إنتاج الحليب وكتلة البطن عند الميلاد والفطام في الماعز الشامي.

تشخيص التهاب الضرع تحت السريري في النعاج العواس

عبد الناصر العمر(1) وعزام كردي(2) ومحمد ركبي(3) وسمير الشربعي(1) وعبدالفتاح حمادة(4)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية بحماه، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، حماه، سورية.
(2). كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.
(3).  مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، حلب، سورية.
(4). شركة أفيكو للصناعات الدوائية، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 04/08/2015                      تاريخ القبول:  16/09/201

الملخص

أُجري البحث في محطة بحوث جدرين العائدة للهيئة العامة للبحوث الزراعية/سورية. جُمعت 244 عينة حليب من 122 نعجة خلال موسم 2012 بهدف الكشف عن التهاب الضرع تحت السريري. أخضعت لإختبار كاليفورنيا لالتهاب الضرع (CMT)، واختبار تعداد الخلايا الجسمية (SCC)، واختبار الزرع الجرثومي، واختبار الحساسية للمضادات الحيوية. عولجت النعاج التي أعطت نتيجة إيجابية لاختبار كاليفورنيا بالصاد الحيوي المناسب وفقاً لنتائج اختبار الحساسية للعترات الجرثومية. بلغت نسبة انتشار التهاب الضرع تحت السريري باستعمال تعداد الخلايا الجسمية واختبار كاليفورنيا 38.93% و%35.24 على التوالي، بينما بلغت حساسية اختبار كاليفورنيا اعتماداً على نتيجة الزرع الجرثومي 91.4% (64/86). أظهر اختبار كاي باستخدام البرنامج الإحصائي SAS فرقاً إحصائياً معنوياً (0.0005>p) فيما يتعلق بتعداد الخلايا الجسمية بين عينات الحليب الطبيعية والمصابة بالتهاب الضرع تحت السريري، وعدم وجود فروق إحصائية معنوية في تفاعلات اختبار كاليفورنيا بين الحلابة اليدوية والآلية. وقد بين تقدير الخطورة النسبية نسبة أرجحية معنوية (0.0041>p) للإصابة بالتهاب الضرع تحت السريري للحلابة اليدوية تزيد 2.2 مرة عن الحلابة الآلية، في حين أظهر قياس التوافق بين المتغيرات ذات الفئات المستقلة توافقاً عالياً (k=0.7887) بين طريقتي التشخيص بواسطة اختبار كاليفورنيا والزرع الجرثومي. كما أظهر اختبار كاي أيضاً فروقاً معنوية (0.0001>p) بين العزلات الجرثومية المسببة الالتهاب الضرع تحت السريري، فقد عُزلت 64 عزلة جرثومية أهمها المكورات العنقودية الذهبية وعصيات الباستوريلة محللة الدم والاشريكية القولونية وعصيات الكلبسيلة، وبلغت نسبها 46.87% و21.87% و%17.18 و%4.68 على التوالي. شُفيت جميع حالات التهاب الضرع تحت السريري باستخدام الصادات الحيوية الفعالة وفقاً لاختبار الحساسية، مما يتطلب الكشف المبكر عن حالات الالتهاب تحت السريري عند النعاج المصابة ومعالجتها بالصادات الحيوية الفعالة، إضافةً لتحسين الظروف البيئية في أماكن تربية الأغنام.

الكلمات المفتاحية: التهاب الضرع تحت السريري، النعاج العواس.

لتحميل البحث كاملاً: تشخيص التهاب الضرع تحت السريري في النعاج العواس.

دراسة معاملي الارتباط المظهري والمرور لصفة صلابة الثمار وبعض الصفات المرتبطة بها في هجن من البندروة (Lycopersicom esculentum Mill.)

علي عزو*(1) وحسان خوجه(2) وسهيل مخول(3)

(1). محطة بحوث الجماسة، مركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، طرطوس، سورية.
(2). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(3). الهيئة العليا للبحث العلمي، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. علي عزو، البريد الالكتروني izzo198899@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/10/2015                  تاريخ القبول:  12/11/2015

الملخص

أجري هذا البحث في محطة بحوث الجماسة التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس/سورية, خلال الموسم 2014 وذلك بهدف دراسة معاملي الارتباط المظهري والمرور لصفات صلابة الثمار (كغ/سم3), وسماكة غلاف الثمرة (مم), وطول الثمرة (سم), وعرض الثمرة (سم), وعدد الحجيرات في الثمرة, ونسبة المواد الصلبة الذائبة (%), وإنتاجية النبات الفردي (كغ/نبات). وتضمنت الدراسة خمسة عشر هجيناً نصف تبادلياً من البندروة مع آبائها, والتي قيّمت بتجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة  بثلاثة مكررات, وبيّنت نتائج الدراسة ارتباطاً سلبياً معنوياً لصلابة ثمار البندورة مع إنتاجية النبات الفردي (**r=-0.492), وطول الثمرة (**0.439-=r), وعرض الثمرة (**0.685-=r), وعدد الحجيرات في الثمرة (**r=-0.649), في حين كان ارتباطها موجباً معنويّاً مع نسبة المواد الصلبة الذائبة (*r=0.319), وسماكة غلاف الثمرة (**r=0.779),  وأظهرت دراسة معامل المرور أن سماكة غلاف الثمرة من أكثر الصفات مساهمة في تباين صلابة الثمار على أن يترافق ذلك مع عرض للثمرة وعدد حجيرات في الثمرة ملائمين، وعليه تعدّ صفة سماكة غلاف الثمرة مؤشراً انتخابياً لتحسين صلابة ثمار البندورة.

الكلمات المفتاحية: البندروة , معاملي الارتباط المظهري والمرور.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة معاملي الارتباط المظهري والمرور لصفة صلابة الثمار وبعض الصفات المرتبطة بها في هجن من البندروة (.Lycopersicom esculentum Mill)

تقدير بعض الأدلة الانتخابية في قرع الكوسا (.Cucurbita pepo L)

عبد المحسن خليل مرعي(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(للمراسلة: د. عبد المحسن خليل مرعي. البرد الإلكتروني: abdmmurie@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 07/09/2015                      تاريخ القبول: 29/11/2015

الملخص:

نفذت التجربة في محطة بحوث الطيبة التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية، خلال موسمي 2007-2008 ضمن تجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية RCBD بثلاثة مكررات، درس معامل الارتباط المظهري ومعامل المسار لستة عشرة صفة في تسع سلالات مرباة وهجنها الستة والثلاثين من قرع الكوسا (.Cucurbita pepo L)، بهدف تقدير بعض الأدلة الانتخابية. وتوضح النتائج أن إنتاجية النبات/كغ، ارتبطت بعلاقة إيجابية ومعنوية مع صفات عدد الثمار على النبات، ونسبة الأزهار المؤنثة %، ووزن الثمرة (**0.875, **0.591، **0.416=r) على التوالي، وبعلاقة سلبية معنوية مع صفتي عدد العقد وعدد الأيام حتى ظهور الزهرة المؤنثة الأولى (**0.417-، **0.440-=r) على التوالي. كما أظهرت نتائج تحليل المسار، أن صفة عدد الثمار/نبات امتلكت أعلى تأثير مباشر (0.8540) في إنتاجية النبات، تلتها صفة وزن الثمرة (0.3590)، وامتلكت صفة نسبة الأزهار المؤنثة % أفضل التأثيرات غير المباشرة (0.5355)، مما يمكّن من استخدام تلك الصفات كأدلة انتخابية لتحسين إنتاجية قرع الكوسا.

الكلمات المفتاحية: معامل الارتباط، تحليل المسار، الإنتاجية، أدلة انتخابية، قرع الكوسا.

لتحميل البحث كاملاً: تقدير بعض الأدلة الانتخابية في قرع الكوسا (.Cucurbita pepo L)

تأثيرالتلقيح المتكرر بمعدلات مختلفة من الملقح البكتيري Bradyrhizobium japonicum في التثبيت الحيوي للآزوت لمحصول فول الصويا

مصدق جانات*(1) ومحسن مخلوف(1) ومحمد منهل الزعبي(2)

(1). قسم الزراعة، الهيئة العامة للطاقة الذرية السورية.
(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. مصدق جانات. البريد الإلكتروني: ascientific@aec.org.sy).

تاريخ الاستلام: 07/01/2016                  تاريخ القبول:  01/03/2016

الملخص

يعتبر إدخال الملقح البكتيري السائل لتلقيح بذور فول الصويا طريقة فعالة ومؤثرة في إيجاد سلالة من بكتيريا الريزوبيوم متخصصة في التربة وبالتالي بمنطقة انتشار الجذور لفول الصويا.تختلف فعالية تلقيح فول الصويا بالملقح البكتيري لبكتريا Bradyrhizobium japonicum وفقاً لعوامل عديدة منها فعالية السلالة أو كثافة منخفضة جداً من الملقح البكتيري أو وجود سلالات أصلية غير فعالة في التربة، وكذلك درجات الحرارة وعمق الإضافة، السلالة المتخصصة، ضعف العدوى لجذور فول الصويا، وعدد بكتيريا الريزوبيا النشطة وزمن الإضافة. وبناء على ذلك أجريت تجربة حقلية على مدار ثلاث سنوات متتالية (2007 – 2009) لتقييم فعالية التلقيح المتكرر لفول الصويا بملقح بكتيري سائل وعند مراحل نمو مختلفة، وأيضاً تأثير الزراعة المتكررة وكذلك معدل إضافة الملقح البكتيري السائل في كل حقنة على العدوى الجيدة لجذور فول الصويا وبالتالي كمية الآزوت الجوي المثبت بواسطة هذا المحصول. تألفت المعاملات السمادية من أربعة معدلات حقن للملقح السائل من بكتيريا وبمعدل 108×5 خلية/مل من الملقح حقنت مرة واحدة ومرتين وثلاثة مرات وأربعة إضافة إلىالشاهد. أظهرت النتائج أن الحقن لمرة واحدة ضمن شبكة الري بالتنقيط كانت كافية لإحداث العدوى المناسبة، ومع ذلك فإنه لم يكن للتلقيح المتكرر مرتين، ثلاثة، أو أربعة مرات أية تأثيرات سلبية على كمية الآزوت المثبت وفي حالات معينة زادت من كفاءة الملقح.

الكلمات المفتاحية: الري التسميدي، إنتاجية مياه الري، آزوت التربة، الآزوت المستمد من الهواء.

لتحميل البحث كاملاً:تأثيرالتلقيح المتكرر بمعدلات مختلفة من الملقح البكتيري Bradyrhizobium japonicum في التثبيت الحيوي للآزوت لمحصول فول الصويا