تأثير مواعيد الزراعة في إنتاجية محصول الحمّص (.Cicer Arietimun L) نتيجة الإصابة بثاقبة القرون (Helicoverpa Armigera)

مشهور نواف غانم*(1)

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، السويداء، سورية.

(*للمراسلة: د. مشهور نواف غانم. البريد الإلكتروني: mashhourghanem@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/06/2015                  تاريخ القبول:  22/09/2015

الملخص

نفّذت  التجربة في محطة حوط، مركز بحوث السويداء، السويداء/سورية، للموسمين 2010-2011 و2011 -2012، تمت زراعة العروة الشتوية بخمسة مواعيد والعروة الربيعية بأربعة مواعيد، واستخدم الصنف غاب3 للزراعة الشتوية والصنف البلدي للزراعة الربيعية بهدف تحديد الموعد الأمثل لزراعة الحمّص (.CICER ARIETINUM L) في العروتين الشتوية والربيعية للحصول على أعلى انتاجية وأفضل موعد للهروب من الإصابة بثاقبة القرون (Helicoverpa armigera). أظهرت النتائج تفوق صنف الحمص غاب3 بالإنتاجية (818.8 كغ/هـكتار)، عند الزراعة الشتوية المبكرة في نهاية كانون الأول/ديسيمبر وتفوق الحمص البلدي بالإنتاجية (537.6 كغ/هـكتار)، عند الزراعة الربيعية المبكرة في نهاية كانون ثاني/يناير، بينما انخفضت نسبة الإصابة طرداً مع التبكير بالزراعة الشتوية (5.14%) وازدادت طرداً مع التبكير بالزراعة الربيعية (9.34%). وبالتالي يمكننا زراعة الحمص الشتوي في النصف الثاني من شهر كانون الأول/ديسيمبر، وزراعة صنف الحمص المحلي في العروة الربيعية المبكرة، بالتزامن مع استخدام المكافحة الحشرية لثاقبة قرون الحمص للحصول على أفضل نتيجة من حيث الإنتاجية وانخفاض الإصابة بثاقبة قرون الحمص.

الكلمات المفتاحية: الحمّص، مواعيد زراعة، ثاقبة القرون.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير مواعيد الزراعة في إنتاجية محصول الحمّص (.Cicer Arietimun L) نتيجة الإصابة بثاقبة القرون (Helicoverpa Armigera)

أثر حزم التقنيات المحسنة في إنتاجية محصول البرسيم لمواجهة التغيرات المناخية تحت ظروف المرتفعات الوسطى في اليمن

محمد محمد يحي دوس*(1) وأحمد المعلم(2) وعبد الله علوان(3) ونادية السليماني(4)

(1). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الوسطى، اليمن.
(2). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الشمالية، اليمن.
(3). الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، اليمن.
(4). الادارة العامة لنشر التقنيات، الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، اليمن.

(* للمراسلة: م. محمد محمد يحي دوس، البريد الإلكتروني: mmydows1975@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 07/05/2016                  تاريخ القبول:  19/06/2016

الملخص

 نفذت الدراسة في ثلاثة مناطق بيئية مختلفة من إقليم المرتفعات الوسطى في اليمن وهي (بيت راشد، واسطة، وبيت النهمي)، خلال الموسم 2013/2014، وذلك بزراعة صنف البرسيم كولي في ثلاثة مواقع في كل منطقة، طبقت عليه حزم التقنيات المحسنة (سماد السوبر فوسفات الثلاثي P2O5 و48%  بمعدل 80 كغ للهكتار وسماد اليوريا Nو46% بمعدل 60 كغ للهكتار ومعدل بذار 20 كغ/هـكتار) مقارنةً بممارسة المزارع كشاهد (15 كغ/هكتار معدل بذار، وبدون تسميد)، وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية وبثلاثة مكرارات في كل موقع. أظهرت النتائج تفوق عالي المعنوية لمعاملة حزم التقنيات عند (P≤0.01) لصفات: طول النبات وعدد التفرعات للنبات وعدد الأيام حتى التزهير (الحش) وإنتاجية العلف الاخضر، حيث بلغت نسبة التفوق (87.04% و85.5% و8.9% و147.4%) على التوالي مقارنة بالشاهد. وبينت النتائج وجود فروق عالية المعنوية عند (P≤0.01) بين المواقع حيث تفوقت المواقع التي طبقت فيها حزمة التقنيات في جميع الصفات المدروسة عن الشاهد. وحازت معاملة حزم التقنيات على درجة  تقييم أعلى من قبل المزارعين في جميع المناطق بزيادة بلغت 66% عن الشاهد.  وأوضحت نتائج التحليل الاقتصادي تحقيق معاملة حزم التقنيات صافي عائد بلغ 560.316 ألف ريال للهكتار وبزيادة قدرها 365.830 ألف ريال للهكتار مقارنة بالشاهد.

الكلمات المفتاحية: حزم التقنيات، إنتاجية البرسيم، تغير المناخ، العائد الاقتصادي، تقييم المزارعين، اليمن.

لتحميل البحث كاملاً: أثر حزم التقنيات المحسنة في إنتاجية محصول البرسيم لمواجهة التغيرات المناخية تحت ظروف المرتفعات الوسطى في اليمن

السلوكية الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية والنوعية لطرز من فول الصويا  [Glycine max (L.) Merr.]

غرود العسود*(1)  وغسان اللحام(1)  وسعود شهاب(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. غرود العسود. البريد الإلكتروني: ghroodaswd@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 28/10/2015                  تاريخ القبول:  02/12/2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة واحد أيار التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في سورية، خلال موسمي 2011 و2012. بهدف دراسة المقدرة العامة والخاصة على الائتلاف، وقوة الهجين قياساً لمتوسط الأبوين، وللأب الأفضل، لكل من صفات، عدد الأيام حتى الإزهار، ووزن 100 بذرة، ونسبة الزيت، ونسبة البروتين والغلة البذرية. باستخدام التهجين نصف التبادلي (Halfdiallel cross) وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية وبأربعة مكررات. أظهرت النتائج سيادة التباينات العائدة للمقدرة الخاصة على الائتلاف، على تباينات مقدرة الائتلاف العامة لصفتي الغلة البذرية ووزن 100 بذرة، مما يؤكد سيطرة الفعل الوراثي غير الإضافي، في توريث هذه الصفات في الهجن الفردية نصف التبادلية، وبالتالي فإن تلك الصفات واقعة تحت التأثير الوراثي السيادي، في حين كان الفعل الوراثي الإضافي هو السائد لصفات عدد الأيام حتى الإزهار، ونسبة كل من الزيت والبروتين، مما يعني خضوع هذه الصفات تحت تأثير مورثات السيادة الجزئية. وامتلكت الهجن Sb239×Sb308 ، Sb235×Sb305 ،Sb235×Sb298 ، Sb181×Sb305 ، Sb181×Sb235 قيماً موجبة ومعنوية لقوة الهجين قياساً للأب الأفضل لصفة الإنتاج البذري، فهي بذلك خاضعة لتأثير السيادة الفائقة وتشكل هذه الهجن معظم الهجن التي امتلكت مقدرة خاصة على الائتلاف موجبة ومعنوية وبالتالي يمكن تعليلها بالعلاقة الوراثية القوية بينها لأن تأثيرهما مرتبط بوجود السيادة .

الكلمات المفتاحية: التهجين نصف التبادلي، المقدرة العامة والخاصة على الائتلاف، قوة الهجين، فول الصويا.

لتحميل البحث كاملاً:
السلوكية الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية والنوعية لطرز من فول الصويا  [.Glycine max (L.) Merr]

تقييم بعض المعايير المورفو-فيزيولوجية في تحمل طرز من القمح للإجهاد الحلولي باستخدام بولي إيثيلين غليكول  (PEG6000)

د. غسان اللحام*(1) وزينب تدبير(1) وريم المنصور(1) ورزان النجار(1) ورياض بليش(1) ومحمد علي(1) وسعود شهاب(1) وثامر الحنيش(1) 

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. غسان اللحام. البرد الإلكتروني: gh_lahham@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/08/2015                 تاريخ القبول:  09/09/2015

الملخص

نفذت التجربة في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية،في دمشق/سورية. بهدف دراسة أثر الإجهاد الحلولي المفروض صناعياً، في مجموعة من المؤشرات الفيزيولوجية المرتبطة بتحمل الجفاف، عند مرحلتي النمو الأولي (الإنبات والبادرة). نمّيت بذور الطرز المدروسة تحت تأثير تراكيز مختلفة (0، 0.6-، 0.8-، MPa -1) من محلول بولي ايتيلين غليكول (PEG6000), بهدف إحداث عدة اجهادات حلولية في وسط إنبات 15 طرازاً وراثياً من القمح وذلك وفق تصميم القطع المنشقة، وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج وجود تباين وراثي بين الطرز، في استجابتها لتغيرات الإجهاد الحلولي, فقد حققت الطرز (حوراني، بحوث 7، دوما1، دوما41282 ، دوما 45367، دوما 4، جولان 2، h-8150) أقل معدلات تراجع في مؤشر التحمل النسبي للجفاف (RDTI) بحوالي (4، 2، 1، 8، 12، 9، 5، %3) على التوالي. بينما أظهرت الطرز (شام3، بحوث11، دوما 41149) حساسية مفرطة للإجهاد الحلولي المتزامن مع مرحلة الإنبات. سبّب الإجهاد الحلولي تراجعاً في صفات البادرات المنماة في أوساط مجهدة، وأبدت الطـرز (دوما1، حوراني، بحوث 7، دوما 41282 ، بحوث 8، جولان 2) تفوقاً ملحوظاًمع زيادة تراكم المادة الجافة في بادراتها(%DMSI) المنماة فـي الأوساط عالية التركيز (1MPa-) من الإجهاد، إذ أعطت قيماً بلغت (36، 30، 42 ، 43، 34، 34، 36، 43، %48) على التوالي، مقارنة مع الشاهد. وبذلك صنّفت من أكثر الطرز تحملاً للإجهاد الحلولي. أظهرت دراسة معامل الارتباط، وجود فروقات معنوية بين المؤشرات الفيزيولوجية المدروسة، مما ُيبرز أهمية الاعتماد على مؤشر التحمل النسبي للجفاف، خلال مرحلة إنبات البذور، والتي انعكست على زيادة أطوال جذور الطرز المدروسة فيما بعد (**r =0.608)، والحصول على بادرات قوية (**r =0.743) تحت ظروف الإجهاد،  خلال مراحل النمو الأولية للقمح.

الكلمات المفتاحية: الإجهاد الحلولي، PEG6000، مؤشر التحمل النسبي للجفاف، القمح.

لتحميل البحث كاملاً: تقييم بعض المعايير المورفو-فيزيولوجية في تحمل طرز من القمح للإجهاد الحلولي باستخدام بولي إيثيلين غليكول  (PEG6000)

معامل المسار والارتباط لبعض الصفات الشكيلة ومكونات الغلة الحبية في الذرة الصفراء (.Zea mays L)

رزان النجار*(1) وسعود شهاب(1) وغسان اللحام(1) وعلي ونوس(1) وسمير الأحمد(1) وثامر الحنيش(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. رزان النجار، البريد الإلكتروني: razanhamoda2009@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/08/2015                  تاريخ القبول:  18/09/2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة واحد أيار للذرة في خرابو التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في دمشق/سورية، خلال موسمي 2011 و2012، بهدف دراسة معاملي الارتباط ، والمسار لبعض الصفات الشكليّة ومكونات الغلة في الذرة الصفراء: عدد الصفوف بالعرنوس، وطول وقطر العرنوس (سم)، وعدد الحبوب في الصف، ووزن 100 حبة (غ)، والغلة الحبية للنبات الفردي (غ)، وارتفاع النبات والعرنوس (سم). استخدمت في هذه الدراسة عائلات من عشيرة الذرة الصفراء (SH)، المحسنة ضمن إطار البرنامج الوطني في سورية، في تجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية، بثلاثة مكررات. أظهرت نتائج دراسة الارتباط، وجود علاقة ارتباط إيجابي، عالي المعنوية، بين صفة الغلة الحبية للنبات الفردي، وكل من ارتفاع النبات (**r=0.879) وطول وارتفاع وقطر العرنوس (**0.587،**0.818،**r=0.873) على التوالي، وعدد الحبوب بالصف (**r=0.863)، ووزن 100 حبة (**r=0.700)، وعدد الصفوف بالعرنوس(**r=0.798). مما يعني إمكانية الانتخاب لهذه الصفات في تحسين غلة الذرة من الحبوب. ومن خلال دراسة تحليل المسار لوحظ أن كل من صفة قطر العرنوس، وعدد الحبوب في الصف، وارتفاع العرنوس هي من أكثر الصفات مساهمةً في زيادة الغلة الحبية للنبات الفردي حيث بلغت مساهمتها (92.2%)، وبالتالي يمكن اعتمادها كمعايير انتخابية، ذات أهمية كبيرة في تحسين الغلة الحبية لمحصول الذرة الصفراء.

الكلمات المفتاحية: معامل الارتباط، معامل المسار، مكونات الغلة الحبية، الذرة الصفراء.

لتحميل البحث كاملاً:
معامل المسار والارتباط لبعض الصفات الشكيلة ومكونات الغلة الحبية في الذرة الصفراء (.Zea mays L)

تأثير فترة تخزين الشوندر السكري (.Beta vulgaris L) على شكل أكوام مكشوفة في الخصائص التكنولوجية والتصنيعية للجذور

انتصار محمد الجباوي*(1) وأحمد العبدالله(2)

(1). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في دير الزور، دير الزور،  سورية.

(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 07/08/2015                  تاريخ القبول:  22/08/2015

الملخص

تمت هذه الدراسة خلال الموسمين الزراعيين 2008/2009 و2009/2010 في العروتين الخريفية (15 تشرين الثاني) والصيفية (1 آب) في محطة بحوث المريعية بمركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بهدف دراسة تأثير بعض المعاملات الزراعية (الأصناف: صنف شوندر سكري وحيد الجنين وصنف متعدد الأجنة) والبيئية (فترة ما بعد القلع وهي 10 أيام) وموعد الزراعة (الخريفية والصيفية) في الصفات التكنولوجية والتصنيعية وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية   RCBD بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أن إطالة فترة بقاء جذور الشوندر السكري مخزنة في العراء قد أدى إلى ارتفاع نسبة المواد الذائبة في العصير (البريكس%)، وبشكل تدريجي يومياً اعتباراً من اليوم الأول للقلع وحتى اليوم العاشر, مما أدى إلى تدهور جميع  المواصفات التصنيعية للجذور، حيث ارتفعت نسبة البريكس بمعدل 36.08% في العروة الخريفية في حين بلغ معدل الارتفاع في العروة الصيفية 24.69% وذلك للصنفين المدروسين. وانخفضت نسبة السكروز (%) في الجذور، وبلغ الانخفاض في اليوم العاشر مقارنةً مع اليوم الأول 21.76% و12.48% في العروتين الخريفية والصيفية على التوالي، للصنفين المدروسين للصنفين المختبرين. كما انخفضت نقاوة العصير بمعدل ( 4.57%، 8.82%) للعروتين الخريفية والصيفية على الترتيب، وعلى الرغم من ارتفاع معدل الانخفاض في نسبة النقاوة في العروة الصيفية عن العروة الخريفية عند القلع إلا أن هناك ارتفاع واضح في قيمة النقاوة في نهاية فترة التخزين في العروة الصيفية (71.17%) مقارنة مع العروة الخريفية (68.26%). وانخفض المحتوى الرطوبي في الجذور بنسبة كبيرة مع نهاية فترة التخزين (بعد 10 أيام من القلع) بمعدل 14.58، 7.16% للعروتين الخريفية والصيفية على التوالي. كما انخفض وزن الجذر في نهاية فترة تخزين جذور الشوندر السكري (بعد 10 أيام من القلع)، بمعدل 26.18، 14.5% للعروتين الخريفية والصيفية على التوالي. أوضحت الدراسة أن الصنف ديتا وحيد الجنين له قابلية أقل للتدهور والاحتفاظ بالخصائص النوعية بشكل أكبر من الصنف أكالا متعدد الأجنة. كما بينت النتائج أفضلية الزراعة الصيفية على الزراعة الخريفية عند القلع وبعد القلع (خلال فترة التخزين) في الحفاظ على الخصائص التصنيعية والمحتوى الرطوبي ووزن الجذر للشوندر السكري.

الكلمات المفتاحية: الشوندر السكري، الأصناف، فترة التخزين، التخزين في العراء، العروة الخريفية، العروة الصيفية.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير فترة تخزين الشوندر السكري (.Beta vulgaris L) على شكل أكوام مكشوفة في الخصائص التكنولوجية والتصنيعية للجذور.

تعيين الباتولين في التفاح وأغذية الأطفال المباعة في السوق المحلية لمدينة دمشق وريفها

  فاتن حامد(1) وتهاني الحداد*(1)

(1). قسم تكنولوجيا الأغذية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م.تهاني الحداد، قسم تكنولوجيا الأغذية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية).

تاريخ الاستلام: 26/08/2015                  تاريخ القبول:  09/09/2015

المُلخّص

تهدف هذه الدراسة إلى تقدير نسبة التلوث بالباتولين في ثمار التفاح وأغذية الأطفال المعلبة (هريس تفاح، مع أو بدون فاكهة أخرى) في مدينة دمشق وريفها, حيث تم دراسة 20 عينة تفاح و10عينات من أغذية الأطفال. أظهرت النتائج أن طريقة التقدير المستخدمة حقّقت نسبة استرجاع في تلك العينات 83.1% و80.3% على التوالي, وأن الطريقة لها خطية بلغت
(r2= 0.97) ضمن التراكيز (50-250) ميكروغرام/ل, وتراوح محتوى عينات التفاح التي ظهر فيها الباتولين (57.4-183.2) ميكروغرام/ل, كما بلغ متوسط تركيز الباتولين في عينات التفاح 48.68 ميكروغرام/ل, تجاوز تركيز الباتولين 50 ميكروغرام/ل في 50% من العينات (10 عينات), وبالمقابل تراوح محتوى عينات أغذية الأطفال التي اكتشف فيها الباتولين (55.3-81.5) ميكروغرام/ل, بمتوسط 20.46 ميكروغرام/ل, وتجاوز تركيز الباتولين 10 ميكروغرام/ل في 30%  من عينات أغذية الأطفال المدروسة (3 عينات).

الكلمات المفتاحية: الباتولين, ثمار التفاح, أغذية الأطفال, Aspergillus, Penicillium.

لتحميل البحث كاملاً: تعيين الباتولين في التفاح وأغذية الأطفال المباعة في السوق المحلية لمدينة دمشق وريفها.

تقدير استجابة عرض أهمّ محاصيل الخضار في سورية

فايز جاد الله المقداد*(1) وأحمد قاسم الرفاعي(1)

(1). إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. فايز جاد الله المقداد. البريد الإلكتروني: deepmokdad@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 29/03/2016                 تاريخ القبول:  06/05/2016

الملخص

لا يمكن الاستغناء عن محاصيل الخضار في تلبية الاحتياجات الغذائية للسكان في سورية، وتعاني محاصيل الخضار من تقلبات كبيرة وحادة في الأسعار، سواءً أسعار المنتج نفسه أو المحاصيل المنافسة أو مستلزمات الإنتاج، الأمر الذي ينعكس مباشرةً على المساحات المزروعة في السنة التالية، استهدفت الدراسة تقدير استجابة عرض المساحة المزروعة بالبندورة والبطاطا والبصل والثوم لهذه التغيرات في الأسعار خلال الفترة 1994-2013 في سورية، لتقدير نموذج استجابة عرض أهم محاصيل الخضار تم استخدام نموذج نيرلوف المعدل المُصمّم ضمن إطار التعديل الجزئي، واستخدم اختبار دربن واتسون (DW) للكشف عن مشكلة الارتباط الذاتي، وقد أشارت النتائج إلى أن التغيرات في مساحة كل من المحاصيل المدروسة هي أسعارها وأسعار المحاصيل المنافسة والمساحة المزروعة لها لسنة سابقة، وبلغت سرعت التعديل 0.354 للبطاطا و0.590 للبندورة و0.478 للبصل و0.382 للثوم. أما مرونات الاستجابة المقدرة، فقد أشارت إلى معنوية تأثير الأسعار على مساحة وإنتاج الخضار المدروسة، وتقترح الدراسة الأخذ بتلك المرونات في عملية التخطيط وقياس أثر السياسات الزراعية.

الكلمات المفتاحية: استجابة العرض، نموذج نيرلوف، التعديل الجزئي، التقلبات السعرية، مرونة الاستجابة.

لتحميل البحث كاملاً: تقدير استجابة عرض أهمّ محاصيل الخضار في سورية.

اقتصاديات إنتاج القمح في منطقة عمل مشروع تعزيز الأمن الغذائي في الأقطار العربية/سورية

عبدالله اليوسف*(1) وأحمد شمس الدين شعبان(2) وأحمد حاج سليمان(1) وأحمد مزيد(3) وياسمين نعال(1) وسليم خوجه(1)

(1). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.
(3). المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، ايكاردا.

(*للمراسلة: د. عبد الله اليوسف، الهاتف الجوال: 0947273130،
البريد الالكتروني: dr.abdalyoussef@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 13/08/2015                  تاريخ القبول:  16/09/2015

الملخّص

هدف البحث إلى تقدير مستويات الكفاءة الفنية ودوال تكاليف وإنتاج القمح في منطقة عمل مشروع تعزيز الأمن الغذائي في الأقطار العربية/سورية، نفذ البحث في منطقة الباب بالاعتماد على استبيان ميداني لـنحو 123 مزارع. دلت النتائج علىارتفاع نسبة التكاليف المتغيرة إذ شكلت من إجمالي التكاليف الكلية ما نسبته 67.49% و65.45% لكل من القمح المروي والبعل على التوالي. كمابينت نتائج تحليل دالة الإنتاج الحدودي العشوائي أن التكاليف المتغيرة مسؤولة وبشكل معنوي عن 73.7% من التغير في مردود القمح المروي. حقق مزارعو القمح المروي كفاءة فنية (92.7%) بينما حقق مزارعو القمح البعل (79.7%). كما حقق مزارعو العينة بشكل عام كفاءة فنية عالية، وهذا مؤشر على خبرة هؤلاء المزارعين في زراعة هذا المحصول الاستراتيجي. ولدى تقدير دوال تكاليف الإنتاج تبين أن مستوى الإنتاج الأمثل المتوافق مع أقل تكلفة 6946.4 كغ/هـكتار للقمح المروي و2422.2 كغ/هكتار للقمح البعل.

الكلمات المفتاحية: الكفاءة الفنية، التحليل الحدودي العشوائي، التكاليف المتغيرة، دوال التكاليف، القمح، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: اقتصاديات إنتاج القمح في منطقة عمل مشروع تعزيز الأمن الغذائي في الأقطار العربية/سورية.

دراسة نسيجية لبنية الخصى في ذكور الجاموس السوري النامية 

                                                           نادردرباس*(1) وسليمان سلهب(2)

(1). محطة بحوث شطحة، مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الغاب، سورية.
(2). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. نادر درباس. محطة بحوث شطحة، مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب).

تاريخ الاستلام: 05/07/2015                        تاريخ القبول:  06/12/2015

الملخّص

أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث شطحة لتحسين الجاموس السوري، في محافظة حماه، منطقة الغاب، وهي إحدى المحطات التابعة لإدارة بحوث الثروة الحيوانية، في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، عام 2011. استعملت في هذه الدراسة على 10 ذكور جاموس نامية وهي بعمر 7 أشهر. وزنت الحيوانات وأخذت مقاطع من الخصى شهرياً لقياس قطر الأنابيب المنوية لمدة 10 أشهر، لتحديد موعد الانقسام الخلوي للمنسليات المنوية وتمايزها وظهور النطاف في لمعة الأنابيب المنوية، للاستفادة منها في تحديد موعد البلوغ الجنسي في ذكور الجاموس السوري النامية. أظهرت النتائج اتساعاً تدريجياً في قطر الأنابيب المنوية، وازدياد وتطور خلايا ليديغ، وبدأت معالم خلايا سيرتولي بالوضوح، مع تقدم الحيوانات بالعمر وكان المتوسط العام لقطر الأنابيب المنوية 2.8 ± 172.7 مايكرومتر عند عمر 10 أشهر، وسجّل تغير نسبي كبير في اتساع قطر الأنابيب المنوية (0.05>P). وعند ما وصلت الحيوانات الى عمر 16شهراً، لوحظ ظهور النطاف في لمعة الأنابيب المنوية وكان المتوسط العام لقطر الأنابيب المنوية 6.1 250± مايكرومتر. وأظهرت النتائج أيضاً علاقة ارتباط (0.01>P)، بين متوسط قطر الأنابيب المنوية ووزن الحيوانات بلغت (0.983=r)، وبين متوسط قطر الأنابيب المنوية وعمر الحيوانات بلغت (0.978=r). ، نستنتج من هذه الدراسة أن ذكور الجاموس السوري النامية تصل مرحلة البلوغ الجنسي بعمر حوالي 16 شهراً، بمتوسط وزن بلغ 14.1 ± 316 كغ.

الكلمات المفتاحية: الجاموس السوري، الخصى، البنية النسيجية، تكون النطاف، البلوغ الجنسي.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة نسيجية لبنية الخصى في ذكور الجاموس السوري النامية