تأثير استخدام طرائق ري مختلفة على كفاءة استخدام مياه الري لمحصول الذرة الصفراء التكثيفية بمحافظة حمص

بسام عودة*(1) وبشرى خزام(1) وعبد الكريم الجردي(1) ونضال غانم (1) وطلال العبدو(1)

(1). محطة بحوث المختارية، مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.

(*للمراسلة: د. بسام عودة. هاتف 0988284819، البريد الإلكتروني: B_oudeh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 06/06/2015                  تاريخ القبول:  07/08/2015

الملخص

أُجريت الدراسة باستخدام طرق ري مختلفة، مرشات ذات أبعاد مختلفة  9×9 م و12×9 م، تنقيط (GR)، سطحي مطور بالدفقات (Surge flow) والري السطحي (التقليدي) كشاهد، في محطة بحوث المختارية، مركز بحوث حمص، سورية، خلال المواسم من 2008 إلى 2012. أظهرت نتائج طرائق الري المستخدمة (رش 9×9 م، رش 12×9 م، تنقيط GR، دفقات تصريف 0.75 ل/ثا/خط ودفقات تصريف 0.50 ل/ثا/خط) أن متوسط الاستهلاك المائي الكلي بلغ (4313، 4717، 3592، 4617 و5190 م3/هكتار) على التوالي، ونسبة التوفير في مياه الري (49.2، 45.5، 56.5، 51.1 و45.1%) على التوالي، بمردود (6756، 6258، 7278، 6088، 5818 كغ/هـكتار) على التوالي، والزيادة في المردود عن الشاهد (71، 58، 84، 54 و47%) على التوالي، وكفاءة استخدام المياه الكلية (1.57، 1.33، 2.03، 1.32 و 1.12 كغ/م3/هـكتار) على التوالي، وبلغ متوسط الاستهلاك المائي الكلي للري السطحي (التقليدي) 9447 م3/هـكتار والإنتاج 3956 كغ/هكتار. فتبيّن مما سبق أن تقنية الري بالتنقيط GR كانت الأفضل في الإنتاج  والتوفير في مياه الري والأعلى في كفاءة استخدام المياه الكلية مقارنةً مع الطرائق الأخرى، وينصح بها كتقنية حديثة في ري محصول الذرة الصفراء التكثيفية في محافظة حمص.

الكلمات المفتاحية: كفاءة استخدام المياه، طرائق ري، ذرة صفراء تكثيفية، المردود.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير استخدام طرائق ري مختلفة على كفاءة استخدام مياه الري لمحصول الذرة الصفراء التكثيفية بمحافظة حمص.

مدى ملائمة برنامج CropWat8  لجدولة الري وتحديد الاستهلاك المائي لبعض المحاصيل والأشجار المثمرة المزروعة في غوطة دمشق

أيمن حجازي*(1) ورابعة الحايك(2) ومحمد حقون(1)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية بسلمية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماه، سورية.

(*للمراسلة: م. أيمن حجازي. البريد الإلكتروني: siraiman@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 30/06/2015                  تاريخ القبول:  07/09/2015

الملخص

أجريت هذه الدراسة النظرية عام 2014 بهدف دراسة مدى ملائمة برنامج CropWat 8 for Windows في حساب الاحتياجات المائية وجدولة الري بالنسبة لبعض الأشجار المثمرة والمحاصيل، وذلك باستخدام بيانات تجارب حقلية منفذة مسبقاً في محطة بحوث الري بالنشابية في منطقة غوطة دمشق، سورية، لأشجار المشمش والزيتون ومحصولي البندورة والذرة الصفراء، حيث تم مقارنة نتائج قيم الاستهلاك المائي الصافي وعدد السقايات المقدمة المحسوبة بالطريقة الحقلية مع مثيلاتها المحسوبة عن طريق البرنامج. بيّنت النتائج زيادة في القيمة المقدرة عن القيمة الحقيقية للاستهلاك المائي بنسبة تتراوح من (1%) للمشمش حتى (23%) في البندورة، وكانت الفروق غير معنوية بين القيم المقدرة والقيم الحقيقية باختبار paired samples t test  حسب برنامج SPSS لكل من المشمش والزيتون والذرة، ماعدا البندورة حيث كانت الفروق معنوية عند مستوى دلالة 5%، كما لوحظ وجود تطابق في عدد السقايات بنسبة كبيرة بين القيم المقدرة والقيم الحقيقية بالنسبة للمشمش والزيتون والذرة، أمافي البندورة كان التفاوت في عدد السقايات بمقدار 4 سقايات بسبب اختلاف قيم معامل المحصول بين قيم البرنامج والقيم البحثية. كانت محاكاة البرنامج لمنحنى التغير في رطوبة التربة تشابه إلى حد كبير حالة تغير الرطوبة الحقلية، بلغت قيم الجذر التربيعي لمتوسط مربع الخطأ (RMSE):و6.4، 14.5، 45.41، 26.53 مم/هكتار بالنسبة إلى الاستهلاك المائي لكل من المشمش، الزيتون، البندورة، والذرة على التوالي، يقابلها قيم لدليل التوافق (d):و0.98، 0.83، 0.81، و0.94 على التوالي، أيضا مما يدل على توافق جيد بين القيم المقدرة والقيم الحقيقية.

الكلمات المفتاحية: برنامج CropWat 8، الاستهلاك المائي، جدولة الري.

لتحميل البحث كاملاً: مدى ملائمة برنامج CropWat8  لجدولة الري وتحديد الاستهلاك المائي لبعض المحاصيل والأشجار المثمرة المزروعة في غوطة دمشق.

مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في مناطق الاستقرار الزراعي لسورية باستخدام القرينة النباتية NDVI من معطيات MODIS للسلسة الزمنية 2000-2012

إياد الخالد*(1) ورادا كاسوحة(1)

(1). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. إياد الخالد. البريد الإلكتروني: dr.eyadalkhaled@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 27/07/2015                  تاريخ القبول:  07/09/2015

الملخص

يعد الجفاف من الظواهر الطبيعية التي تؤثر على تراجع الكتلة الحية للنباتات والتي يمكن تتبع تغيراتها باستخدام القرينة النباتية NDVI، لذلك هدفت الدراسة لمراقبة التغيرات الزمانية والمكانية لمساحة الغطاء النباتي ومراقبة الجفاف في مناطق الاستقرار الزراعي في سورية وربطها مع معطيات الهطول المطري باستخدام القرينة النباتيةNDVI  من معطيات MODIS  الفضائية خلال السلسلة الزمنية 2001-2012. أظهرت النتائج أن أقل قيمة للقرينة النباتية NDVI لمناطق الاستقرار من الأولى حتى الخامسة خلال السلسلة المدروسة كانت عام 2008 بمتوسط عام قدره 0.412 و0.259 و0.172 و0.131 و0.109 على التوالي، حيث عبرت عن أكثر السنين جفافاً خلال هذه السلسلة الزمنية، في حين أن أعلى القيم كانت عام 2003 بمتوسط عام قدره 0.546 و0.49 و0.37 و0.284 و0.182 على التوالي، وبالتالي عبرت عن أقل السنين جفافاً خلال نفس السلسلة. كما وجد علاقة ارتباط قوية ومعنوية (*0.89=r) بين المتوسط العام لكمية الهطول المطري للسلسلة الزمنية المدروسة والمتوسط العام لقيم القرينة النباتيةـ NDVI. أظهرت الخرائط المنتجة للقرينة النباتية NDVI من صور MODIS للسلسلة الزمنية 2001-2012 والمصنفة إلى 13 صف تعبر عن الغطاء النباتي، أن أعلى مساحة ضمن السلسلة الزمنية في منطقة الاستقرار الأولى كانت للصفوف 7 و8 و9 و10 الموافقة لقيم القرينة النباتية NDVI من 0.3 إلى 0.7 والممثلة للغطاء النباتي للمحاصيل البعلية والمروية ونسبة معينة من البساتين، أما في منطقة الاستقرار الثانية فكانت الصفوف السائدة ضمن هذه السلسلة الزمنية 6 و7 و8 الموافقة لقيم القرينة النباتية NDVI من 0.2 إلى 0.5 والممثلة للغطاء النباتي العشبي والمحاصيل البعلية، أما في منطقة الاستقرار الثالثة والرابعة، كانت الصفوف السائدة ضمن هذه السلسلة الزمنية 5 و6 و7 الموافقة لقيم القرينة النباتية NDVI من 0.1 إلى 0.4 والممثلة للغطاء النباتي العشبي بتغطية نباتية بسيطة والمحاصيل البعلية، وفي منطقة الاستقرار الخامسة التي تشغل النسبة الأكبر من مساحة سورية لوحظ أن الصفّين 4 و5 كانا السائدين وهما بدورهما يمثلان أراضٍ بغطاء عشبي بسيط وأراضٍ بغطاء عشبي شبه معدوم إلى معدوم وشغلا مساحة قدرت بـنحو 91.3 % من مساحة منطقة الاستقرار الخامسة.

الكلمات المفتاحية: NDVI ، مناطق الاستقرار، الكتلة الحية، MODIS، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في مناطق الاستقرار الزراعي لسورية باستخدام القرينة النباتية NDVI من معطيات MODIS للسلسة الزمنية 2000-2012

تحديد الأدلة الانتخابية في طرز القمح المبدئي باستخدام معامل الارتباط وتحليل المسار

ميسون محمد صالح*(1) ووسام يحيى عقل(2) ورزان محمد علي النجار(3)

(1). قسم الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(3). مركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، السويداء، سورية.

(*للمراسلة: د. ميسون صالح. البريد الإلكتروني: mzainsamasaleh@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 15/09/2015                        تاريخ القبول: 05/10/2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة بحوث إزرع التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سورية خلال موسمي الزراعة 2009/2010  و 2010/2011 حيث زرع 15 طراز وراثي من القمح الرباعي (2n =4x= 28) زراعة مطريّة خلال موسمي الزراعة 2009/2010، 2010/2011 ضمّت 4 طرز من النوع Ttiticum.carthlicum،وطرز من النوع Ttiticum.polonicum،و8 طرز من النوع Ttiticum.dicoccom إضافةً إلى ثلاثة شواهد محلية شام3، شام5 ودوما1، بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات، درست علاقات الارتباط وتحليل المسار بين مكونات الغلة(عدد الاشطاءات المثمرة، طول حامل السنبلة الرئيسية، عدد ووزن الحبوب في السنبلة الرئيسية، وزن الألف حبة) مع الغلّة الحبيّة للنبات الفردي. أظهرت النتائج وجود ارتباط موجب معنوي P≤0.01 بين الغلّة الحبيّة وكلّ من (عدد الإشطاءات المثمرة، طول حامل السنبلة الرئيسية، عدد الحبوب في السنبلة الرئيسية، وزن الحبوب في السنبلة الرئيسية) بلغت على التوالي (**0.636، **0.366،**0.656، **r=0.509) لكلّ منها، كما أشارت نتائج تحليل المسار إلى أن التأثير المباشر لعدد الإشطاءات المثمرة على الغلة الحبيّة كان موجب عالي (0.7438)، بينما موجباً متوسطاً لكلّ من عدد ووزن الحبوب في السنبلة ووزن الألف حبة على الغلة الحبيّة (0.2933، 0.285، 0.21)على التوالي لكلّ منها، كما أشارت الدراسة إلى أن صفة عدد الإشطاءات المثمرة تميّزت بأعلى نسبة مساهمة مئوية في الغلّة وصلت إلى 55.32%، تلاها مباشرةً التأثير الغير مباشر لعدد الحبوب بالسنبلة الرئيسية من خلال وزن الحبوب بالسنبلة الرئيسية حيث بلغت نسبة المساهمة 13.15%، ومن ثم التأثير المباشر لكلّ من صفتي عدد الحبوب في السنبلة ووزن الحبوب في السنبلة (8.602، 8.171)% على التوالي. لذا يجب التركيز في برامج التربية بالصفات: عدد الإشطاءات المثمرة وعدد ووزن الحبوب في السنبلة كأدلة انتخابية للغلة الحبية للقمح لارتباطها المعنوي بالغلة وارتفاع نسبة مساهمتها (تأثيرها  المباشر والمشترك) في الغلة.

الكلمات المفتاحية: الطرز الوراثية، القمح، مكونات الغلة، معامل الارتباط، تحليل معامل المسار.

لتحميل البحث كاملاً: تحديد الأدلة الانتخابية في طرز القمح المبدئي باستخدام معامل الارتباط وتحليل المسار.

تأثير مواعيد الزراعة في إنتاجية محصول الحمّص (.Cicer Arietimun L) نتيجة الإصابة بثاقبة القرون (Helicoverpa Armigera)

مشهور نواف غانم*(1)

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، السويداء، سورية.

(*للمراسلة: د. مشهور نواف غانم. البريد الإلكتروني: mashhourghanem@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/06/2015                  تاريخ القبول:  22/09/2015

الملخص

نفّذت  التجربة في محطة حوط، مركز بحوث السويداء، السويداء/سورية، للموسمين 2010-2011 و2011 -2012، تمت زراعة العروة الشتوية بخمسة مواعيد والعروة الربيعية بأربعة مواعيد، واستخدم الصنف غاب3 للزراعة الشتوية والصنف البلدي للزراعة الربيعية بهدف تحديد الموعد الأمثل لزراعة الحمّص (.CICER ARIETINUM L) في العروتين الشتوية والربيعية للحصول على أعلى انتاجية وأفضل موعد للهروب من الإصابة بثاقبة القرون (Helicoverpa armigera). أظهرت النتائج تفوق صنف الحمص غاب3 بالإنتاجية (818.8 كغ/هـكتار)، عند الزراعة الشتوية المبكرة في نهاية كانون الأول/ديسيمبر وتفوق الحمص البلدي بالإنتاجية (537.6 كغ/هـكتار)، عند الزراعة الربيعية المبكرة في نهاية كانون ثاني/يناير، بينما انخفضت نسبة الإصابة طرداً مع التبكير بالزراعة الشتوية (5.14%) وازدادت طرداً مع التبكير بالزراعة الربيعية (9.34%). وبالتالي يمكننا زراعة الحمص الشتوي في النصف الثاني من شهر كانون الأول/ديسيمبر، وزراعة صنف الحمص المحلي في العروة الربيعية المبكرة، بالتزامن مع استخدام المكافحة الحشرية لثاقبة قرون الحمص للحصول على أفضل نتيجة من حيث الإنتاجية وانخفاض الإصابة بثاقبة قرون الحمص.

الكلمات المفتاحية: الحمّص، مواعيد زراعة، ثاقبة القرون.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير مواعيد الزراعة في إنتاجية محصول الحمّص (.Cicer Arietimun L) نتيجة الإصابة بثاقبة القرون (Helicoverpa Armigera)

أثر حزم التقنيات المحسنة في إنتاجية محصول البرسيم لمواجهة التغيرات المناخية تحت ظروف المرتفعات الوسطى في اليمن

محمد محمد يحي دوس*(1) وأحمد المعلم(2) وعبد الله علوان(3) ونادية السليماني(4)

(1). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الوسطى، اليمن.
(2). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الشمالية، اليمن.
(3). الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، اليمن.
(4). الادارة العامة لنشر التقنيات، الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، اليمن.

(* للمراسلة: م. محمد محمد يحي دوس، البريد الإلكتروني: mmydows1975@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 07/05/2016                  تاريخ القبول:  19/06/2016

الملخص

 نفذت الدراسة في ثلاثة مناطق بيئية مختلفة من إقليم المرتفعات الوسطى في اليمن وهي (بيت راشد، واسطة، وبيت النهمي)، خلال الموسم 2013/2014، وذلك بزراعة صنف البرسيم كولي في ثلاثة مواقع في كل منطقة، طبقت عليه حزم التقنيات المحسنة (سماد السوبر فوسفات الثلاثي P2O5 و48%  بمعدل 80 كغ للهكتار وسماد اليوريا Nو46% بمعدل 60 كغ للهكتار ومعدل بذار 20 كغ/هـكتار) مقارنةً بممارسة المزارع كشاهد (15 كغ/هكتار معدل بذار، وبدون تسميد)، وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية وبثلاثة مكرارات في كل موقع. أظهرت النتائج تفوق عالي المعنوية لمعاملة حزم التقنيات عند (P≤0.01) لصفات: طول النبات وعدد التفرعات للنبات وعدد الأيام حتى التزهير (الحش) وإنتاجية العلف الاخضر، حيث بلغت نسبة التفوق (87.04% و85.5% و8.9% و147.4%) على التوالي مقارنة بالشاهد. وبينت النتائج وجود فروق عالية المعنوية عند (P≤0.01) بين المواقع حيث تفوقت المواقع التي طبقت فيها حزمة التقنيات في جميع الصفات المدروسة عن الشاهد. وحازت معاملة حزم التقنيات على درجة  تقييم أعلى من قبل المزارعين في جميع المناطق بزيادة بلغت 66% عن الشاهد.  وأوضحت نتائج التحليل الاقتصادي تحقيق معاملة حزم التقنيات صافي عائد بلغ 560.316 ألف ريال للهكتار وبزيادة قدرها 365.830 ألف ريال للهكتار مقارنة بالشاهد.

الكلمات المفتاحية: حزم التقنيات، إنتاجية البرسيم، تغير المناخ، العائد الاقتصادي، تقييم المزارعين، اليمن.

لتحميل البحث كاملاً: أثر حزم التقنيات المحسنة في إنتاجية محصول البرسيم لمواجهة التغيرات المناخية تحت ظروف المرتفعات الوسطى في اليمن

السلوكية الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية والنوعية لطرز من فول الصويا  [Glycine max (L.) Merr.]

غرود العسود*(1)  وغسان اللحام(1)  وسعود شهاب(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. غرود العسود. البريد الإلكتروني: ghroodaswd@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 28/10/2015                  تاريخ القبول:  02/12/2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة واحد أيار التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في سورية، خلال موسمي 2011 و2012. بهدف دراسة المقدرة العامة والخاصة على الائتلاف، وقوة الهجين قياساً لمتوسط الأبوين، وللأب الأفضل، لكل من صفات، عدد الأيام حتى الإزهار، ووزن 100 بذرة، ونسبة الزيت، ونسبة البروتين والغلة البذرية. باستخدام التهجين نصف التبادلي (Halfdiallel cross) وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية وبأربعة مكررات. أظهرت النتائج سيادة التباينات العائدة للمقدرة الخاصة على الائتلاف، على تباينات مقدرة الائتلاف العامة لصفتي الغلة البذرية ووزن 100 بذرة، مما يؤكد سيطرة الفعل الوراثي غير الإضافي، في توريث هذه الصفات في الهجن الفردية نصف التبادلية، وبالتالي فإن تلك الصفات واقعة تحت التأثير الوراثي السيادي، في حين كان الفعل الوراثي الإضافي هو السائد لصفات عدد الأيام حتى الإزهار، ونسبة كل من الزيت والبروتين، مما يعني خضوع هذه الصفات تحت تأثير مورثات السيادة الجزئية. وامتلكت الهجن Sb239×Sb308 ، Sb235×Sb305 ،Sb235×Sb298 ، Sb181×Sb305 ، Sb181×Sb235 قيماً موجبة ومعنوية لقوة الهجين قياساً للأب الأفضل لصفة الإنتاج البذري، فهي بذلك خاضعة لتأثير السيادة الفائقة وتشكل هذه الهجن معظم الهجن التي امتلكت مقدرة خاصة على الائتلاف موجبة ومعنوية وبالتالي يمكن تعليلها بالعلاقة الوراثية القوية بينها لأن تأثيرهما مرتبط بوجود السيادة .

الكلمات المفتاحية: التهجين نصف التبادلي، المقدرة العامة والخاصة على الائتلاف، قوة الهجين، فول الصويا.

لتحميل البحث كاملاً:
السلوكية الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية والنوعية لطرز من فول الصويا  [.Glycine max (L.) Merr]

تقييم بعض المعايير المورفو-فيزيولوجية في تحمل طرز من القمح للإجهاد الحلولي باستخدام بولي إيثيلين غليكول  (PEG6000)

د. غسان اللحام*(1) وزينب تدبير(1) وريم المنصور(1) ورزان النجار(1) ورياض بليش(1) ومحمد علي(1) وسعود شهاب(1) وثامر الحنيش(1) 

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. غسان اللحام. البرد الإلكتروني: gh_lahham@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/08/2015                 تاريخ القبول:  09/09/2015

الملخص

نفذت التجربة في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية،في دمشق/سورية. بهدف دراسة أثر الإجهاد الحلولي المفروض صناعياً، في مجموعة من المؤشرات الفيزيولوجية المرتبطة بتحمل الجفاف، عند مرحلتي النمو الأولي (الإنبات والبادرة). نمّيت بذور الطرز المدروسة تحت تأثير تراكيز مختلفة (0، 0.6-، 0.8-، MPa -1) من محلول بولي ايتيلين غليكول (PEG6000), بهدف إحداث عدة اجهادات حلولية في وسط إنبات 15 طرازاً وراثياً من القمح وذلك وفق تصميم القطع المنشقة، وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج وجود تباين وراثي بين الطرز، في استجابتها لتغيرات الإجهاد الحلولي, فقد حققت الطرز (حوراني، بحوث 7، دوما1، دوما41282 ، دوما 45367، دوما 4، جولان 2، h-8150) أقل معدلات تراجع في مؤشر التحمل النسبي للجفاف (RDTI) بحوالي (4، 2، 1، 8، 12، 9، 5، %3) على التوالي. بينما أظهرت الطرز (شام3، بحوث11، دوما 41149) حساسية مفرطة للإجهاد الحلولي المتزامن مع مرحلة الإنبات. سبّب الإجهاد الحلولي تراجعاً في صفات البادرات المنماة في أوساط مجهدة، وأبدت الطـرز (دوما1، حوراني، بحوث 7، دوما 41282 ، بحوث 8، جولان 2) تفوقاً ملحوظاًمع زيادة تراكم المادة الجافة في بادراتها(%DMSI) المنماة فـي الأوساط عالية التركيز (1MPa-) من الإجهاد، إذ أعطت قيماً بلغت (36، 30، 42 ، 43، 34، 34، 36، 43، %48) على التوالي، مقارنة مع الشاهد. وبذلك صنّفت من أكثر الطرز تحملاً للإجهاد الحلولي. أظهرت دراسة معامل الارتباط، وجود فروقات معنوية بين المؤشرات الفيزيولوجية المدروسة، مما ُيبرز أهمية الاعتماد على مؤشر التحمل النسبي للجفاف، خلال مرحلة إنبات البذور، والتي انعكست على زيادة أطوال جذور الطرز المدروسة فيما بعد (**r =0.608)، والحصول على بادرات قوية (**r =0.743) تحت ظروف الإجهاد،  خلال مراحل النمو الأولية للقمح.

الكلمات المفتاحية: الإجهاد الحلولي، PEG6000، مؤشر التحمل النسبي للجفاف، القمح.

لتحميل البحث كاملاً: تقييم بعض المعايير المورفو-فيزيولوجية في تحمل طرز من القمح للإجهاد الحلولي باستخدام بولي إيثيلين غليكول  (PEG6000)

معامل المسار والارتباط لبعض الصفات الشكيلة ومكونات الغلة الحبية في الذرة الصفراء (.Zea mays L)

رزان النجار*(1) وسعود شهاب(1) وغسان اللحام(1) وعلي ونوس(1) وسمير الأحمد(1) وثامر الحنيش(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. رزان النجار، البريد الإلكتروني: razanhamoda2009@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/08/2015                  تاريخ القبول:  18/09/2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة واحد أيار للذرة في خرابو التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في دمشق/سورية، خلال موسمي 2011 و2012، بهدف دراسة معاملي الارتباط ، والمسار لبعض الصفات الشكليّة ومكونات الغلة في الذرة الصفراء: عدد الصفوف بالعرنوس، وطول وقطر العرنوس (سم)، وعدد الحبوب في الصف، ووزن 100 حبة (غ)، والغلة الحبية للنبات الفردي (غ)، وارتفاع النبات والعرنوس (سم). استخدمت في هذه الدراسة عائلات من عشيرة الذرة الصفراء (SH)، المحسنة ضمن إطار البرنامج الوطني في سورية، في تجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية، بثلاثة مكررات. أظهرت نتائج دراسة الارتباط، وجود علاقة ارتباط إيجابي، عالي المعنوية، بين صفة الغلة الحبية للنبات الفردي، وكل من ارتفاع النبات (**r=0.879) وطول وارتفاع وقطر العرنوس (**0.587،**0.818،**r=0.873) على التوالي، وعدد الحبوب بالصف (**r=0.863)، ووزن 100 حبة (**r=0.700)، وعدد الصفوف بالعرنوس(**r=0.798). مما يعني إمكانية الانتخاب لهذه الصفات في تحسين غلة الذرة من الحبوب. ومن خلال دراسة تحليل المسار لوحظ أن كل من صفة قطر العرنوس، وعدد الحبوب في الصف، وارتفاع العرنوس هي من أكثر الصفات مساهمةً في زيادة الغلة الحبية للنبات الفردي حيث بلغت مساهمتها (92.2%)، وبالتالي يمكن اعتمادها كمعايير انتخابية، ذات أهمية كبيرة في تحسين الغلة الحبية لمحصول الذرة الصفراء.

الكلمات المفتاحية: معامل الارتباط، معامل المسار، مكونات الغلة الحبية، الذرة الصفراء.

لتحميل البحث كاملاً:
معامل المسار والارتباط لبعض الصفات الشكيلة ومكونات الغلة الحبية في الذرة الصفراء (.Zea mays L)

تأثير فترة تخزين الشوندر السكري (.Beta vulgaris L) على شكل أكوام مكشوفة في الخصائص التكنولوجية والتصنيعية للجذور

انتصار محمد الجباوي*(1) وأحمد العبدالله(2)

(1). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في دير الزور، دير الزور،  سورية.

(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 07/08/2015                  تاريخ القبول:  22/08/2015

الملخص

تمت هذه الدراسة خلال الموسمين الزراعيين 2008/2009 و2009/2010 في العروتين الخريفية (15 تشرين الثاني) والصيفية (1 آب) في محطة بحوث المريعية بمركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بهدف دراسة تأثير بعض المعاملات الزراعية (الأصناف: صنف شوندر سكري وحيد الجنين وصنف متعدد الأجنة) والبيئية (فترة ما بعد القلع وهي 10 أيام) وموعد الزراعة (الخريفية والصيفية) في الصفات التكنولوجية والتصنيعية وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية   RCBD بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أن إطالة فترة بقاء جذور الشوندر السكري مخزنة في العراء قد أدى إلى ارتفاع نسبة المواد الذائبة في العصير (البريكس%)، وبشكل تدريجي يومياً اعتباراً من اليوم الأول للقلع وحتى اليوم العاشر, مما أدى إلى تدهور جميع  المواصفات التصنيعية للجذور، حيث ارتفعت نسبة البريكس بمعدل 36.08% في العروة الخريفية في حين بلغ معدل الارتفاع في العروة الصيفية 24.69% وذلك للصنفين المدروسين. وانخفضت نسبة السكروز (%) في الجذور، وبلغ الانخفاض في اليوم العاشر مقارنةً مع اليوم الأول 21.76% و12.48% في العروتين الخريفية والصيفية على التوالي، للصنفين المدروسين للصنفين المختبرين. كما انخفضت نقاوة العصير بمعدل ( 4.57%، 8.82%) للعروتين الخريفية والصيفية على الترتيب، وعلى الرغم من ارتفاع معدل الانخفاض في نسبة النقاوة في العروة الصيفية عن العروة الخريفية عند القلع إلا أن هناك ارتفاع واضح في قيمة النقاوة في نهاية فترة التخزين في العروة الصيفية (71.17%) مقارنة مع العروة الخريفية (68.26%). وانخفض المحتوى الرطوبي في الجذور بنسبة كبيرة مع نهاية فترة التخزين (بعد 10 أيام من القلع) بمعدل 14.58، 7.16% للعروتين الخريفية والصيفية على التوالي. كما انخفض وزن الجذر في نهاية فترة تخزين جذور الشوندر السكري (بعد 10 أيام من القلع)، بمعدل 26.18، 14.5% للعروتين الخريفية والصيفية على التوالي. أوضحت الدراسة أن الصنف ديتا وحيد الجنين له قابلية أقل للتدهور والاحتفاظ بالخصائص النوعية بشكل أكبر من الصنف أكالا متعدد الأجنة. كما بينت النتائج أفضلية الزراعة الصيفية على الزراعة الخريفية عند القلع وبعد القلع (خلال فترة التخزين) في الحفاظ على الخصائص التصنيعية والمحتوى الرطوبي ووزن الجذر للشوندر السكري.

الكلمات المفتاحية: الشوندر السكري، الأصناف، فترة التخزين، التخزين في العراء، العروة الخريفية، العروة الصيفية.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير فترة تخزين الشوندر السكري (.Beta vulgaris L) على شكل أكوام مكشوفة في الخصائص التكنولوجية والتصنيعية للجذور.