تأثير الإجهاد الحلولي المحدث باستخدام مركب المانيتول في سلالات من الشعير (Hordeum vulgare L.) وأصناف من القمح القاسي (Triticum durum L.) عند مرحلة الإنبات

مجد محمد درويش*(1) ونبيل جميل حبيب(2)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. مجد درويش. البريد الإلكتروني: majds26@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 30/10/2017                 تاريخ القبول:  07/02/2018

الملخص

نُفذ البحث في مخبر فسيولوجيا المحاصيل الحقلية بكلية الزراعة في جامعة تشرين خلال شهري أذار ونيسان من عام 2017 بزراعة حبوب سلالتين من الشعير (مغطى وعاري)، وصنفين من القمح القاسي (شام9 وبحوث11) في أطباق بتري وبمعدل 10 حبوب في كل طبق. أُجريت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة بثلاثة مكررات لكل معاملة، حيث مثلت مستويات الجهد الحلولي (0، 5، 10، 15، 20 و25 ض.ج) المتسبب عن المانيتول القطع الأساسية، والأصناف المدروسة في القطع المنشقة. هدفت هذه الدراسة إلى دراسة تأثير الإجهاد الحلولي المحدث بالمانيتول في مجموعة من المعايير والمؤشرات مثل: عدد وطول الجذور (سم)، وطول الريشة (سم)، ونسبة الإنبات (%)، وسرعة الإنبات، ونسبة الإنبات المسترد (%) ومؤشر تحمل الجفاف النسبي (RDTI). بينت النتائج وجود تباين معنوي في استجابة الطرز المدروسة لزيادة مستويات المانيتول تجسّد ذلك في تراجع ملحوظ في كمية الماء الممتصة من قبل البذور مع زيادة شدة الإجهاد المطبق وفقاً للصفات المدروسة. تفوقت سلالتي الشعير على صنفي القمح من حيث تحملها للجفاف وذلك بالنظر إلى مجمل المؤشرات والصفات المدروسة ولاسيما عند مستويي الجهد المائي 20 و25 ض.ج. مما سبق، يمكننا استخدام مركب المانيتول كعامل مسبب للجهد الحلولي في وسط الإنبات، لاسيما عند مستويات تراوحت بين 15 و25 ض.ج  لغربلة الطرز الوراثية المختلفة من القمح والشعير للجفاف خلال مرحلة الإنبات.

الكلمات المفتاحية: القمح القاسي، الشعير، المانيتول، الإنبات، الإجهاد الحلولي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحليل تأثير معاملات حوض سد الشهباء على موجته الفيضانية

محمود البكور(1) وأحمد شمس الدين شعبان*(2)

(1). قسم تقانات الهندسة البيئية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). قسم هندسة التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. أحمد شمس الدين شعبان. البريد الإلكتروني: shaabany57@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/11/2018                 تاريخ القبول:  26/12/2018

الملخص

تم في هذا البحث تقدير معاملات الحوض الطبيعية (المساحة، وارتفاع الحوض، وطول المجرى السيلي الأعظمي، وزمن التركيز، وتدفق الذروة)، ودراسة القياسات المتوفرة لقيم الهطول الشهري المائي والهطولات المطرية اليومية الأعظمية والواردات المائية لفترة القياس المتوفرة في مركز قياس سد الشهباء، ودراسة الاحتمال التجريبي لقياسات الهطول المطري الشهري واليومي الأعظمي بما يتوافق مع القياسات الشهرية للواردات المائية لبحيرة سد الشهباء، وإيجاد عامل الجريان السطحي المتغير لفترة الهطول الشهري. بعد ذلك تم حساب تدفق الذروة الأعظمية لإيجاد المخطط المائي لموجة الفيضان اعتماداً على المخطط المائي الواحدي الاصطناعي، وتم دراسة وتحليل الموجة الفيضانية ذات التكرار الأكبر التي توفرت لها قياسات حقيقية ورسمت مجموعة من منحنيات الارتباط بين مجموعة من المعاملات، ومنحني الموجة الفيضانية للتدفقات الناتجة عن الهطول اليومي الأعظمي والهطول اليومي والشهري لاحتمال مقداره 0.09  المقابل لأكبر تكرار توفرت قياساته الحقيقية. كما تم رسم منحنيات التخزين لمجموعة من حالات الامتلاء المسبق في البحيرة كنسب عشرية (0.10، 0.20، …، 0.90) للاستفادة منها لمعرفة الزمن الاحتياطي لبدء عمل هدار المفيض في السد والفرصة الزمنية المتاحة لأخذ الاحتياطات الاستثمارية لدرء مخاطر الفيضانات.

الكلمات المفتاحية: حوض قويق، سد الشهباء، الهطول المطري الشهري، الهطول اليومي الأعظمي، الموجة الفيضانية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

نمذجة ورصد الموارد المائية لتنمية حوضي العاصي الأعلى والأوسط في سورية

تمام خضر ياغي*(1) وبشرى خزام(2)

(1). مركز بحوث السلمية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. تمام خضر ياغي. البريد الإلكتروني: tammam.yaghi@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/04/2018                 تاريخ القبول:  02/06/2018

الملخص

يُعتبر المسقط المائي لمحافظة حمص محور الإنتاج الزراعي وخزان مائي استراتيجي في سورية، لكن الاستعمال غير المستدام للماء العذب خلال العقود الماضية في حوضي العاصي الأعلى والأوسط (من الحدود السورية اللبنانية إلى سد الرستن)، والذي ترافق مع زيادة الطلب على الماء بنتيجة التوسع الزراعي العشوائي والنمو السكاني والاقتصادي، إضافةً لارتفاع نسبة تلوث المياه في الحوض، يؤكد على احتمال حدوث أزمة مائية بالعقد القادم. هدفت الدراسة إلى توصيف حوضي العاصي الأعلى والأوسط باستعمال نظم المعلومات الجغرافية GIS والاستشعار عن بعد RS، وإلى إعداد نموذج تنبؤ يساهم في تقدير إتاحة الواردات المائية المستقبلية للحوض والطلب عليها، وكيف يمكن لبعض الاستراتيجيات أن تُساعد المحافظة في تحقيق التنمية المستدامة، وبالتالي أمنها المائي في أعقاب التغير المناخي حتى عام 2050. وقد استعمل لتلبية هذا الغرض البرنامج المتكامل (WEAP) وبعض البرمجيات الرديفة، حيث اعتبرت التغيرات المناخية وإعادة استعمال الماء الهامشي، والتطور الصناعي، وتضمين تقنيات جديدة لحفظ المياه مثل: صيانة الشبكات المائية، ورفع كفاءة إنتاج المياه، وانخفاض معدل نمو السكان، وإنشاء سد بديل في بحيرة قطينة، عوامل مهمة في تحليل هذا البرنامج. أظهرت النتائج أهمية استعمال تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في توصيف الحوض المدروس من حيث الدقة وتوفير الجهد والوقت، ناهيك عن توظيف الشرائح المستنتجة في البرنامج المتكامل WEAP الذي ربط بين القيم الماضية والحاضرة والاستراتيجيات المستقبلية بعد معايرتها بدقة والتي بمجملها تحقق التنمية المستدامة لموارد المنطقة المدروسة حتى عام 2050 في حال طُبقت على أرض الواقع، حيث سيختفي العجز المائي في الحالتين الطبيعية والجافة بشكل شبه كامل مع وجود فائض سيقدّر بنحو 25 م.م3/سنة وسيبقى عجز مائي بنحو 67.3 م.م3/سنة في الحالة الجافة جداً عام 2050. وعندها ستبلغ فعّالية الحوض المدروس 76.5%.

الكلمات المفتاحية: المسقط المائي، الاستشعار عن بعد، التنمية المستدامة، فعّالية الحوض.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة استجابة النجيل البلدي (Cynodon dactylon) لمستويات من التسميد بالصخر الفوسفاتي وخليطه مع الكبريت الحر

رباب منير ناصر*(1) وليلى أحمد حبيب(1) وغياث أحمد علوش(1)

(2). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: م. رباب منير ناصر. البريد الإلكتروني: rababnasser1973@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 21/11/2017                 تاريخ القبول:  15/01/2018

الملخص

نُفذت تجربة حقلية في قرية الهنادي الواقعة في جنوب محافظة اللاذقية ولعامين متتالين (2013 و2014) وذلك لدراسة استجابة النجيل البلدي وقدرته على استخدام الصخر الفوسفاتي السوري(PR)  كمصدر للفوسفور، ودراسة أثر الخلط مع الكبريت الحر على هذه الاستجابة. تضمنت الدراسة ثلاث معاملات فضلاً عن معاملة الشاهد التي لم تتلق أي إضافة: معاملة الـ (PR)، وخليط  PR مع الكبريت S (PRS)، ومعاملة السوبر فوسفات الثلاثي (TSP). أضيفت المصادر الفوسفاتية في بداية التجربة بثلاثة معدلات 520، 1040، 1560 كغP/هكتار، واستخدم ثلاث نسب خلط  من الكبريت (%10، %20، %50) نسبة للـ PR وزناً. استمرت التجربة لعامين متتاليين نُفذ خلالها ثماني حشات. بينت النتائج استجابة النجيل البلدي في العام الأول  للـ PR المضاف لوحده، وبلغت قيمة الفعالية الزراعية النسبية للـ PR في نهاية العام %75 نسبة للـ TSP. تمتع الصخر الفوسفاتي بأثر متبقي مما أدى لاستمرار الاستجابة في العام الثاني ووصلت قيمة الفعالية الزراعية النسبية إلى %109 في الحشة الأخيرة في نهاية العام الثاني. حسّنت عملية الخلط مع الكبريت من استجابة النجيل البلدي بحيث بلغت الفعالية الزراعية النسبية للـ PR في نهاية العام الأول 126 و131 و%193 لنسب الخلط 10 و20 و%50 من الصخر الفوسفاتي  في الحشة الرابعة، واستمر التحسن في النمو والفعالية الزراعية النسبية نتيجة عملية الخلط مع الكبريت في العام الثاني.

الكلمات المفتاحية: النجيل البلدي، الصخر الفوسفاتي، الكبريت، الفعالية الزراعية.

البحث كاملاً باللغة العرببة: PDF

إمكانية استخدام البنتونايت السوري الطبيعي (البيلون) في إزالة الفوسفات من المحاليل المائية

زياد حاتم* (1)  وليلى حبيب(1) ومحمد غفر(2)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية ، سورية.

(2). قسم الكيمياء البيئية، المعهد العالي لبحوث البيئة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. زياد حاتم، البريد الالكتروني:  zyad.s.hat@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 03/01/2018                 تاريخ القبول:  04/04/2018

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى تقييم قابلية البيلون الحلبي بوصفه أحد الخامات الوطنية السورية المهمة في معالجة الفوسفات من الأوساط المائية. فقد تم تطبيق تجارب مخبرية على عينات من خام البيلون الحلبي في منطقة تل حجار (شمال غرب حلب). تضمنت هذه التجارب دراسة الادمصاص عند تراكيز بدائية للفوسفات من 5  – 100 mgP.lit-1  وتجارب الحركية عند أزمنة تلامس تبدأ  بـحوالي 5 دقائق  وحتى 24 ساعة. كما درس أثر درجة الـ pH وأثر القوة الأيونية على قدرة البيلون في إزالة الفوسفات. لقد أثبتت نتائج الدراسة أن البيلون الحلبي يتمتع بقدرة جيدة على إزالة الفوسفات من المحاليل المائية، وبلغت فعالية إزالة الفوسفات من المحلول بين 50 – 80 % عندما تدرج التركيز البدائي من 5 إلى 100 mgP.L-1 ، كما لم تزد نسبة الفوسفات المتحرر عن  0.5%، وهذا يدل على الألفة القوية بين الفوسفات والبيلون، وقد أكدتها نتائج الادمصاص من خلال قوة جودة العلاقات الخطية لموديلي الادمصاص فريندليش ودوبينين- رادشكيفيتش (R2 < 0.9)، والتي تصف طبيعة السطح غير المتجانس للبيلون. لقد جاء أثر تغير درجة الـ pH  وأثر القوة الأيونية ضعيفاً على قدرة البيلون في إزالة الفوسفات، وهذا يمكن أن يعطي مؤشراً على حدوث تفاعل تبادل الرباطات القائمة بين الفوسفات وسطح البيلون. كما تم من خلال الاستدلال من جودة موديلات الحركية (R2 > 0.9) ومن انخفاض مؤشر الخطأ التجريبي القياسي (< 10 %)  على التنبؤ بحدوث الادمصاص الكيميائي، لكن يدل انخفاض قيم ثوابت الحركيةKlag  و K2على أن حدوثه يتم ببطء. تفسر فعالية البيلون في ادمصاص الفوسفات لمحتواه العالي من أكاسيد الحديد وكربونات الكالسيوم. وهذا يفسح المجال ليتم البحث في تطبيق استخدام البيلون للأغراض البيئية ومعالجة التلوث.

الكلمات المفتاحية: البيلون الحلبي، فعالية الإزالة، حركية الفوسفات.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة التركيب المعدني لبعض الترب في محافظة السويداء

سامي الحناوي*(1) وحسن حبيب(2) وطارق جعفر(3)

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.      

(2). قسم علوم التربة، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(3). قسم الدراسات الزراعية، الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. سامي الحناوي. البريد الإلكتروني: samialhennawi@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 07/01/2018                 تاريخ القبول:  08/02/2018

الملخص

نفذت هذه الدراسة في ثلاثة مواقع تمثل منطقة الدراسة، مع الأخذ بالحسبان التباين التضاريسي والارتفاع عن سطح البحر، وتمثل المنطقة السفح الغربي لجبل العرب مع الجزء الشرقي لسهل حوران. بلغ عدد المقاطع في كل موقع 3 مقاطع ترابية (مكررات)، تراوحت ارتفاعاتها بين 1300 م في الموقع الأول و700 م للموقع الثالث، مع تفاوت في الهطول المطري بين 450 – 200 ملم. أخذ منها عينات بشكل منهجي من الأفق السطحي والأفق (C)، تم خلط العينات المفردة من المقاطع (المكررات) للحصول على عينة تربة مركبة لكل موقع، عوملت هذه العينات بمعاملات مختلفة للحصول على المجموعات الحبيبية للتربة بشكل منفصل (طين، وسلت، ورمل). بينت نتائج الدراسة المعدنية بواسطة الأشعة السينية (X-Ray)، سيادة معدن الكوارتز، يليه الفلدسبار والأولفين وذلك في حبيبات الرمل. تتشابه حبيبات السلت في تركيبها المعدني مع الرمل ما عدا غياب الأولفين، وتواجد كل من الميكا والكاؤولينيت في حبيبات السلت، لكن بكميات قليلة. أما حبيبات الطين، فتسودها معادن السمكتيت، مع ملاحظة وجود كل من الميكا  والكاؤولينيت، ولكن بكميات قليلة نسبياً.

الكلمات المفتاحية: العامل الطبوغرافي، جبل العرب، التركيب المعدني، الأشعة السينية، السمكتي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الأسمدة الحيوية في بعض خصائص التربة الخصوبية وبعض الصفات الإنتاجية والنوعية لمحصول لبطاطا

علاء خلوف*(2) وأريج الخضر(1) وأميرة خزعل(2) ونبيلة كريدي(1) وسلوى وهبة(2)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية دمشق، سورية.

(* للمراسلة: م. علاء خلوف. البريد الإلكتروني: alaakhallouf@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/05/2018                 تاريخ القبول:  05/09/2018

الملخص

نفذت التجربة في دائرة بحوث الموارد الطبيعية بمركز بحوث حمص التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، خلال العروة الربيعية لعام 2017، لدراسة استجابة محصول البطاط (الصنف سبونتا) لأربعة أنواع من الأسمدة الحيوية كبديل عن الأسمدة الكيميائية، وتأثيرها في بعض خصائص التربة الخصوبية، وفي بعض المؤشرات الإنتاجية والنوعية للبطاطا. أجريت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بخمس معاملات وبثلاثة مكررات (T0: شاهد، T1: سماد Azospirillum spp، T2: سماد Azotobacter spp، T3: سماد بكتريا محللة للفوسفات Bacillus megaterium، T4: سماد حيوي مختلط يحتوي على الكائنات الدقيقة الثلاث السابقة). أظهرت نتائج التجربة أن إضافة السماد الحيوي المختلط T4 أدت إلى زيادة في نسبة الآزوت الكلي في التربة (0.0416%)، وزيادة في إتاحة الفوسفور27.34)  مغ/كغ)، وإلى زيادة في الإنتاجية21.52)  طن/هكتار( مقارنة بالشاهد، وبفروق ظاهرية عن بقية الأسمدة الحيوية الأخرى. وكذلك تفوق السماد الحيوي المختلط T4 في زيادة نسبة النشاء والبروتين والمادة الجافة )6.79% و2.023% و21.53%( على التوالي. في حين تفوق سماد  T2 Azotobacter spp في زيادة إتاحة البوتاسيوم (339 مغ/كغ) وكان الأفضل بالنسبة لتأثيره في نسبة السكريات الكلية0.507)  % (وبفروق ظاهرية عن بقية الأسمدة الحيوية الأخرى. وأظهرت التجربة تفوق معاملة السماد T1 Azospirillum spp في زيادة نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية (6.763%) وبزيادة معنوية عن بقية المعاملات.

الكلمات المفتاحية: أسمدة حيوية، بطاطا،  Azospirillum spp،Azotobacter spp، Bacillus megaterium.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة إنتاجية عدة أصناف من الشعير بمقننات مائية متباينة في ظروف المناطق الجافة وشبه الجافة باستعمال الري التكميلي بالرش

محمد أمين علو*(1) وغالية عبد المجيد(1) وأحمد زليطة (2) ونضال جوني(2)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية في القامشلي، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. دمشق، سورية.

(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد أمين علو. البريد الإلكتروني:  aminalo1234@Gmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/04/2018                 تاريخ القبول:  24/06/2018

الملخص

نفذ البحث في محطة بحوث المقاسم الخمسة الواقعة شمال غرب مدينة الحسكة، مركز البحوث العلمية الزراعية بالحسكة في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، خلال الموسمين الزراعيين (2010/2011 و2011/2012) على أصناف محسنة ومحلية من الشعير متحملة للجفاف باستخدام طريقة الري بالرذاذ. صممت التجربة بتصميم القطع المنشقة، تضمنت خمس مستويات للري بالرذاذ كمعاملات رئيسية: المعاملة الأولى: مستوى الري  (A)100% تروى عند تدني رطوبة التربة إلى70% من90% من السعة الحقلية، المعاملة الثانية: مستوى الري (B) تعطى بنسبة 75% من ((A، المعاملة الثالثة: مستوى الري(C) تعطى بنسبة 50% من ((A، المعاملة الرابعة: مستوى الري (D) تعطى بنسبة 25% من ((A، المعاملة الخامسة: مستوى الري (E) بعل يعتمد على مياه الأمطار، وأربعة معاملات ثانوية كأصناف محسنة ومعتمدة من الشعير وهي: فرات3، وفرات7، وفرات9، وعربي أسود، وبمعدل ثلاث مكررات لكل مستوى وصنف. أظهرت نتائج الدراسة عدم تمكن الشاهد البعل من الوصول إلى مرحلة إنتاج الحبوب خلال موسمي الزراعة، وذلك نتيجة تدني معدل الهطول المطري ما بعد مرحلة الإشطاء. كما تبيّن تفوق الصنف فرات3 معنوياً على بقية الأصناف المدروسة في الغلة الحبية التي بلغت 2177 كغ/هـكتار. وقد بلغت غلة معاملة الشاهد البعل 34 كغ/هـكتار فقط، مقابل 3338 كغ/هـكتار للمعاملة المائية الأولى المتفوقة معنوياً 100% (70% من 90% من السعة الحقلية). بالنسبة لغلة القش فقد أظهرت الأصناف الثلاثة: فرات3، وفرات7، وعربي أسود تفوقاً معنوياً على الصنف فرات9 بينما كانت الفروق ظاهرية بينهما مجتمعة. كما بلغت غلة معاملة الشاهد 1787 كغ/هـكتار مقابل 5852 كغ/هـكتار للمعاملة المائية الأولى المتفوقة معنوياً. وتفوق الصنفين المحسنين فرات7 وفرات3 معنوياً بالنسبة لصفة وزن الألف حبة ـ(34.9، و34غ) على التوالي، وقد بلغ وزن الألف حبة لمعاملة الشاهد 23.3 غ مقابل 41.3 غ للمعاملة المائية الأولى المتفوقة معنوياً. لم يكن هناك فروق معنوية للمعاملة المائية الأعلى (100%) على المعاملة المائية الأقل منها (75%) في كفاءة استخدام المياه كغ/م3 مما يعني عدم استجابة محصول الشعير في إعطاء إنتاجية حبية مع زيادة تقديم المياه، وتفوق الصنف فرات3 معنوياًعلى بقية الأصناف المدروسة.

الكلمات المفتاحية: محصول الشعير، أصناف محسنة ومحلية، ري بالرذاذ، الري التكميلي المخفض، الغلة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير حمض الهيوميك ومعامل الغسيل في محتوى الترب الطينية من المادة العضوية وإنتاجية محصول القمح تحت الري بمستويات مختلفة من المياه المالحة

محمد خلدون درمش (1) ومحمد حسام بهلوان*(1) ووفاء أحمد عيسى(2)ويوسف وليد الخلف(1)

(1). قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد حسام بهلوان. البريد الإلكتروني: aaobahlawan@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 11/10/2018                 تاريخ القبول:  03/12/2018

الملخص

نفذت تجربة أصص ضمن ظروف البيت الزجاجي في كلية الزراعة بجامعة حلب، في الموسم 2014/2015 بهدف معرفة تأثير إضافة حمض الهيوميك للترب الطينية المروية بالمياه المالحة في محتواها من الكربون العضوي، وإنتاجية محصول القمح. تم تصميم التجربة بطريقة القطع المنشقة من الدرجة الثانية، بحيث تضمنت القطع الرئيسة ثلاثة مستويات من مياه الري المالحة (W1:0,W2:3,W3:6 g-1 NaCl). وتم خلط ثلاثة مستويات من الجبس مع التربة لكل أصيص: (G1:0, G2:25, G3:50 g). كما تم إضافة ثلاث مستويات من حمض الهيوميك مع مياه الري (H3:400, H2:200, H1:0 ملغ/الرية). وتم تطبيق معامل الغسيل مع مياه الري للمعاملتين (W3,W2) بمعدل %10 و%20 من السعة الحقلية، على التوالي. أكدت النتائج على أن إضافة حمض الهيوميك ساهمت في زيادة المخزون من الكربون العضوي فقد سجلت أعلى نسبة من المادة العضوية (%2.70) في الطبقة العميقة (W3G3H3)، بينما كانت أقل نسبة (%1.41) في الطبقة السطحية من المعاملة (W3G2H1). وبرز دور حمض الهيوميك وخاصةً في المستوى H3)) بشكل واضح في زيادة الإنتاجية ووزن الألف حبة لمحصول القمح. وأكدت الدراسة على دور معامل الغسيل في انغسال الكربون العضوي من التربة حيث انغسل الكربون العضوي مع معامل الغسيل %10 بنسبة (%26.31)، في حيث كان انغساله مع معامل الغسيل%20  بنسبة (%44.74).

الكلمات المفتاحية: حمض الهيوميك، المادة العضوية، إنتاجية القمح، الملوحة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

ﺩﺭﺍﺴﺔ ﺘﺄﺜﻴﺭ ﺍﻟﺘﺩﺍﺨل ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻀﻭﻱ (ﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻷﺒﻘﺎﺭ) ﻭالسماد ﺍﻟﺤﻴـﻭﻱ ( ﺒﻜﺘﺭﻴـﺎ (Burkholderia في إنتاجية نبات القمح

ميرفت الطاهر بن محمود*(1)

(1). قسم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة طرابلس، طرابلس، ليبيا.

(*للمراسلة: د مرفت الطاهر بن محمود. البريد الإلكتروني: dr.mbenmahmoud@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 09/01/2019                 تاريخ القبول:  15/02/2019

الملخص

أجريت هذه الدارسة بمنطقة وادي الربيع (تاجوارء) شرق مدينة طرابلس، ليبيا في الموسمين الزراعيين المتتاليين2017 و2018. ﺩﺭﺱ فيهما ﺘﺄﺜﻴﺭ ﺍﻟﺴﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻀﻭﻱ (ﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻷﺒﻘﺎﺭ) ﻭالسماد ﺍﻟﺤﻴـﻭﻱ (ﺒﻜﺘﺭﻴـﺎ  (Burkholderia التابعة للنوع (B. brasilensis)، وهي من الأنواع المعروفة بقدرتها على تثبيت النتروجين الجوي ﻓﻲ ﺇﻨﺘﺎﺠﻴﺔ نبات القمح الطري (Triticum aestivum L.)  صنف (بلدي). في هذه التجربة تم معاملة حبوب القمح ببكتيريا  Burkholderia قبل الزراعة كسماد حيوي في وجود سماد ﻋﻀﻭﻱ ﻤﺘﺨﻤر (ﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺃﺒﻘﺎﺭ) يحتوي على نسبة من النتروجين تعادل 100 كغ N/هكتار ﻤﻥ ﺴﻤﺎﺩ  ﺍﻟﻴﻭﺭﻴﺎ وأثبتت النتائج أن معاملات التسميد الحيوي والتسميد العضوي لها دور إيجابي في زيادة الوزن الجاف للنبات ووزن 1000 حبة (غرام) ونسبة كل من النتروجين الكلي  N% ونسبة البروتين في الحبوب للنباتات ﺍﻟﻤﻠﻘﺤﺔ ﻭكذلك النباتات المعاملة ﺒﺎﻟﺴﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻀﻭﻱ ﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﺒﺎﻟﺸﺎﻫﺩ  ﻭكانت ﺃﻓﻀل النتائج المتحصل عليها  في التجربتين للنباتات المعاملة ﺒﺎﻟﺴﻤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻀﻭﻱ ﻭﺍﻟﺤﻴﻭﻱ ﻤﻌاً في الموسمين وتفوقت ﻤﻌﻨﻭﻴاً ﻤﻘﺎﺭﻨﺔ ﺒﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﻤﻼﺕ الأخرى بالنسبة للإنتاجية من القمح.

الكلمات المفتاحية: التسميد الحيوي، التسميد العضوي، القمح.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF