عزل وتحديد مسببات الإصابة بالقراع عند الإبل في سورية

عبد الناصر العمر*(1)

(1). مركز بحوث حماه، الهبئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 11/02/2018                تاريخ القبول:  13/03/2018

الملخص

أجريت الدراسة على /200/ عينة مرضية مأخوذة من الإبل السرحية لدى المربين في محافظتي حمص ودير الزور (سورية) خلال الفترة من آذار2010 إلى شباط 2011، بهدف عزل وتحديد الفطور المسببة للقراع. جمعت العينات من حيوانات مصابة سريرياً وغير معالجة بالأدوية منها /100/ عينة من إبل كبيرة (بعمر من 3-10 سنوات) و/100/ من إبل صغيرة (حتى عمر3 سنوات). أجريت الفحوص المخبرية بتقسيم كل عينة إلى قسمين؛ إحداهما للفحص المجهري المباشر بعد معاملته بمحلول هيدروكسيد البوتاسيوم 20%، والثانية للزرع الفطري على المنبت الغذائي سابورايد المضاف إليه الغلوكوز (SDA). واعتمد في تحديد جنس ونوع المسبب الفطري على المواصفات الشكلية والمزرعية لمسحات مستعمرات الفطريات النامية بالفحص العياني والمجهري. أظهرت النتائج ولأول مرة في القطر العربي السوري عزل وتحديد نوعين من المسببات الفطرية للإصابة بالقراع عند الإبل هما: الفطر الشعروي فيروكوزوم (Trichophyton verracusum) والفطر الشعروي مينتاغروفيتس (Trichophyton mentagrophytes), وبلغت نسبة عزلهما في المحافظتين عند الإبل الكبيرة بالمتوسط 77.50% و13.75% من العزلات على التوالي، وظهرت نسبة عزل مختلطة للفطرين وبنسبة (8.75%). أما عند صغار الإبل فقد بلغت نسبة عزلهما بالمتوسط 94.50% و5.49% على التوالي. ولكن لم يكن هناك فروق معنوية بين أنواع ونسب العزولات الفطرية في المحافظتين. وقد بلغت نسبة العينات التي أعطت علاقة إيجابية للإصابة بالقراع بطريقة الفحص المجهري المباشر بوجود محلول هيدروكسيد البوتاسيوم 20%عند الإبل الكبيرة والصغيرة بالمتوسط 92% و95% من الحالات المصابة على التوالي. وبلغت نسبة العينات التي أعطت نمو لمستعمرات فطرية منها 80% و91% من الحالات الإيجابية للفحص المجهري على التوالي.

الكلمات المفتاحية: القراع، الإبل، سورية.

ابلحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التغيّرات التشريحيّة المرافقة للتسمم الحاد بالليفاميزول عند دجاج اللحم

مي الماغوط*(1) ووديع شديد(1) وسمير حمود(1)

(1). قسم التشريح المرضي، كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.

(*للمراسلة: ط. ب. مي الماغوط. البريد الإلكتروني: aya.kanawaty87@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/12/2017                تاريخ القبول:  21/02/2018

الملخص

أجري البحث على (70) طائراً من طيور دجاج اللحم بعمر أسبوعين، من سلالة معروفة (هابرد فلكس)، خالية من الأمراض، في مزرعة دجاج لحم في منطقة السلمية عام 2015، وقسّمت مراحل العمل إلى مرحلتين: الأولى أجريت التجربة على (50) طائراً، قسّمت إلى خمس مجموعات وأعطيت مركب الليفاميزول بخمس جرعات (0، 0.5، 1، 1.5، و2)غ/كغ على التوالي، وذلك بهدف تحديد الجرعة السامة الوسطية (LD50). والمرحلة الثانية أجريت على (20) طائراً، قسّمت إلى مجموعتين، في  كل منها (10 طيور)، المجموعة الأولى كشاهد حيث أعطيت الماء فقط، في حين أعطيت المجموعة الثانية الليفاميزول بالجرعة السامة الوسطية (1غ/كغ( التي تم حسابها من المرحلة الأولى. أخذت عينات من أنسجة مختلفة لطيور التجربة، وحفظت في الفورمالين المتعادل، وحضّرت منها مقاطع نسيجية، وتمت صباغتها بالهيماتوكسيلين مع الأيوزين. حدّدت نتائج الجرعة السامة الوسطية في ظروف التربية المحلية في منطقة السلمية بحوالي (LD50=1g/kg) من وزن الطائر لليفاميزول، وظهرت على مجموعة التجربة (LD50) قبل النفوق أعراض، لم تلاحظ في مجموعة الشاهد، على شكل اختلاجات عصبية وصعوبة في التنفس وهي أعراض ناتجة عن تأثير الليفاميزول على المستقبلات الكولونية، وأظهر  الفحص المجهري في مرحلة التسمم الحاد وجود تغيرات في نسيجي الكبد والكلية بشكل بؤر نخرية منتشرة، ومتعددة، مع ارتشاح مناطق النخر بخلايا التهابية اللمفاوية. بينما لم تظهر أية تغيرات في أنسجة الأعضاء الأخرى المفحوصة. لذلك ينصح التعامل بحذر شديد مع مركب الليفاميزول عند استخدامه سواء في المعالجة ضد الطفيليات الداخلية، أو بهدف التحفيز المناعي، مع الأخذ بالحسبان الجرعة السامة الوسطية (LD50) وفق ما توصلت إليه نتائج هذه الدراسة.

الكلمات المفتاحية: التغيرات التشريحية، الليفاميزول، دجاج اللحم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة زيت النعناع إلى علائق الدجاج البياض في بعض الصفات الدمية والفسلجية

نشوان مجيد علي*(1) وولاء حسين علي(2)

(1). مركز بحوث الحامض النووي، جامعة بابل، العراق.

(2). دائرة زراعة بابل، وزارة الزراعة، العراق.

(*للمراسلة: د. نشوان مجيد علي. البريد الإلكترورني:aalnidawi@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 31/01/2019                تاريخ القبول:  12/04/2019

الملخص

أجريت هذه الدراسة في حقل الأبحاث التابع الى المعهد التقني في الشطرة، الجامعة التقنية الجنوبية في العراق، خلال الفترة من 1/2/2018 ولغاية 10/6/2018، من أجل دراسة تأثير إضافة مستويات مختلفة من زيت النعناع إلى عليقة الدجاج البياض في بعض الصفات الدمية والفسلجية. استخدمت في الدراسة 180 دجاجة في بداية مرحلة الإنتاج (بعمر 22 أسبوعاً)، حيث وزعت عشوائياً على خمسة معاملات وبواقع ثلاث مكررات لكل معاملة. احتوى كل مكرر 12 دجاجة، وكانت معاملات التجربة كالآتي: T1 المعاملة الأولى (الشاهد) دون إضافة زيت النعناع، T2 المعاملة الثانية (إضافة 25%/1 كغ علف)، T3 المعاملة الثالثة (إضافة 50%/1 كغ علف)، T4 المعاملة الرابعة (إضافة 75%/1 كغ علف)، T5 المعاملة الخامسة (إضافة 100%/1 كغ علف). كما شملت الدراسة صفات الدم الخلوية، والتي شملت عدد كريات الدم الحمر (RBC)، وتركيز هيموغلوبين الدم (HB)، وحجم خلايا الدم المضغوطة (PCV)، وكريات الدم البيضاء (WBC) ونسبة الخلايا المتغايرة الى الخلايا اللمفية Hetrophile –Lymphocyte ratio (H/L%)، ونشاط أنزيمات الكبد Aspartate aminotransferase(AST) وAlanine aminotransferase (ALT) وAlkaline Phosphatase (ALP) وكذلك تقدير تركيز Malondialdehyde (MDA) إضافة إلى تقدير تركيز الكولسترول، والبروتين، والجلوكوز، والكالسيوم والفوسفور في بلازما الدم نهاية كل شهر من أشهر البحث، حيث استمرت الدراسة لمدة 4 أشهر. أشارت نتائج الدراسة إلى أن إضافة زيت النعناع بمستويات 25، و50، و75 و 100 مل/ كغم إلى عليقة الدجاج البياض في بداية مرحلة إنتاج البيض قد حسّن وبشكل معنوي (p<0.05) من المؤشرات الخلوية للدم المدروسة، والتي شملت كل من العدد الكلي لكريات الدم الحمر، وحجم خلايا الدم المضغوطة، وتركيز الهيموغلوبين، ونسبة الخلايا المتغايرة الى الخلايا اللمفية. بينما لم يمتلك زيت النعناع أي تأثير يذكر في معدل العدد الكلي لكريات الدم البيضاء، كما حسّن من بعض المؤشرات البيوكيميائية للدم باستثناء نشاط أنزيم AST و MDA حيث لم يؤثر تركيز الزيت عليهما. يستنتج من هذه الدراسة أنه بالإمكان إضافة زيت النعناع إلى العليقة لتحسين الأداء الفسلجي للدجاج البياض.

الكلمات المفتاحية: الدجاج البياض، الصفات الدمية والفسلجية، زيت النعناع.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التحليل الاقتصادي القياسي لدَّالة إنتاج البرتقال في محافظة اللاذقية

المثنى عزيز حسن*(1) ومحمود مصطفى عليو(2) وابراهيم محمد عبد الله(3)

(1). دائرة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(3). دائرة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: م. المثنى عزيز حسن، البريد الإلكتروني: almouthanahasan@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/05/2018                تاريخ القبول:  02/06/2018

الملخص

أُجريت الدراسة في محافظة اللاذقية للموسم الزراعي 2017/2018 من خلال عينة عشوائية بسيطة مكونة من 352 مزارعاً من مزارعي البرتقال، بهدف تقدير دَّالة الإنتاج باستخدام نموذج ” كوب دوغلاس ” لدراسة العوامل المؤثرة في إنتاج البرتقال وقياس مرونة العناصر الإنتاجية وتحديد المرحلة الإنتاجية التي يتم فيها الإنتاج. وقد أظهرت الدراسة أنَّ تغيرات الإنتاج تعود لكل من الأسمدة العضوية والآزوتية والفوسفاتية وكمية مياه الري، وقد تبيَّنَ وجود تأثير ايجابي معنوي لكل من مُدخلات الإنتاج في الأنموذج المطبّق، إذ أنَّ زيادة كمية هذه المدخلات بنسبة 1% (عند ثبات كمية المدخلات الأخرى) تؤدي إلى زيادة كمية الإنتاج بمقدار مرونة الإنتاج البالغة 0.52%، وهي أصغر من الواحد الصحيح، مما يعني سيادة العلاقة ذات السعة الإنتاجية المتناقصة، حيثُ يزداد الإنتاج بنسبة أقل من نسبة زيادة العناصر الإنتاجية في العملية الإنتاجية، أي أنَّ الإنتاج يتم في المرحلة الإنتاجية الثانية، وهي المرحلة الاقتصادية. كما تبيَّنَ بأنَّ مُدخلات الإنتاج تُستخدم بكميات أقل من الكمية الموصى بها في البرنامج الارشادي لإنتاج الحمضيات، لذلك كان من الأهمية توفير مستلزمات الإنتاج ودعم أسعار شرائها، ولاسيما الأسمدة بأنواعها وخاصةً البوتاسية، فضلاً عن مواد المكافحة الحشرية والفطرية، بما يحقق الإنتاج الأمثل لشجرة البرتقال.

الكلمات المفتاحية: التحليل الاقتصادي القياسي، البرتقال، دَّالة الإنتاج، مرونة الإنتاج.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحليل مؤشرات القدرة التنافسية لمنتج الكمون السوري في الأسواق الدولية

تيسير فؤاد حاتم*(1)

(1). إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. تيسير فؤاد حاتم، البريد الالكتروني: Dr-tayseerhatem@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 28/10/2018             تاريخ القبول:  23/12/2018

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة القدرات التنافسية لمنتج الكمون السوري في السوق العالمية، وفي أهم الأسواق المستوردة له. حيث أظهرت الدراسة أن سوق الكمون هو سوق منافسة قلة (oligopoly)، وبالتالي انحصار المنافسة بين عدد قليل من الدول، وهي الدول التي تجود بها زراعة الكمون، وبعض الدول التي تقوم بإعادة التصدير. كما بيّنت الدّراسة أن أهم الوجهات التصديرية كانت باتجاه الدول العربية بشكل رئيسي، وتبين وجود تفاوت كبير بين قيمة مؤشرات القدرات التنافسية خلال فترتي الدراسة، وانخفاضها في الفترة الثانية عما كانت عليه في الفترة الأولى، ولكن رغم هذا الانخفاض إلا أنها مازالت تعتبر جيدة ومرتفعة مقارنة بالدول المنافسة وتعطي قدرات تنافسية للكمون السوري على المستوى العالمي. كما أظهرت النتائج ارتفاع قيمة مؤشر الميزة النسبية الظاهرة لمنتج الكمون السوري، الأمر الذي يؤكد توفر خبرات وقدرات إنتاجية وتصديرية في تصدير منتج الكمون السوري. كما أظهرت النتائج تمتّع هذا المنتج بقدرات تنافسية سعرية جيدة في السوق العالمي، وحصوله على أنصبة سوقية مرتفعة في كل من المغرب، والسعودية، ومصر، والجزائر، وهولندا. وقد شكلت الدول العربية أعلى أنصبة سوقية، بالإضافة لارتفاع قيمة مؤشر اختراق الصادرات في أهم الأسواق المستوردة له، مثل السوق الهولندي، والسعودي، والإماراتي، والمصري، والأمريكي. وهذا يدل على القدرة والإمكانية الجيدة بالتوسع ضمن هذه الأسواق. كما تبين ارتفاع قيمة مؤشري قوة التصدير والاعتماد على التصدير، الأمر الذي يدل على أهمية محصول الكمون كمنتج تصديري رئيسي، وذو أهمية نسبية عالية بالنسبة للصادرات السورية، وبالتالي توفر الإمكانيات للتوسع في إنتاجه، حيث تتوفر بنية تحتية جيدة تلائم إنتاجه في سورية.

الكلمات المفتاحية: الكمون، القدرة التنافسية، الميزة النسبية، النصيب السوقي، معدل اختراق الصادرات، التنافسية السعرية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقدير دوال الطلب على البطاطا السورية في السوقين الأردني والإماراتي

محمد معري*(1) وماهر يوسف(1) ومصطفى حاج حميدي(1) وبشار ننه(1)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. محمد معري. البريد الإلكتروني: blackdream.m1991@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 18/09/2018             تاريخ القبول:  17/10/2018

الملخص

هدف البحث إلى التعرف على إمكانيات تنمية صادرات البطاطا السورية، والمحافظة على الحصة السوقية في الأسواق الخارجية، من خلال تحليل الهيكل الحالي لصادرات البطاطا السورية، وتحديد أهم العوامل المؤثرة في طلبها في أهم الأسواق التصديرية الرئيسية للبطاطا السورية. ولتحقيق أهداف البحث جمعت البيانات من المصادر الثانوية، واستخدمت أساليب التحليل الاقتصادي القياسية، والممثلة في تقدير بعض نماذج الانحدار الخطية البسيطة، والمتعددة، وغير الخطية، وأسلوب الانحدار المرحلي، ومصفوفة معاملات الارتباط، لتقدير دوال الطلب الخارجي للبطاطا السورية. أظهرت نتائج البحث أن الدول العربية هي أهم الأسواق المستوردة للبطاطا السورية خلال الفترة (2000-2015)، ومن أهم أسواقها الأردن والإمارات. وبدراسة بعض المتغيرات المؤثرة لمحصول البطاطا السورية في السوقين الأردني والإماراتي خلال الفترة (2000-2015)، اتضح أنه عند ارتفاع دخل الفرد في الأردن يؤدي إلى ارتفاع الكمية المطلوبة من البطاطا السورية، وبلغت قيمة معامل مرونة الطلب الدخلية (-1.3)، أما قيمة معامل مرونة الطلب السعرية فقد بلغت (7.48)، أي أن الطلب على البطاطا السورية مرن. وبينت المرونة السعرية في السوق الإماراتي، أن الطلب على البطاطا السورية مرن أيضاً، حيث بلغت قيمة معامل مرونة الطلب السعرية (11.4-)، حيث يعتبر سعر البطاطا السورية بالنسبة لأسعار الدول المنافسة من أكثر محددات القدرة التنافسية لمنتج البطاطا.

الكلمات المفتاحية: البطاطا، دالة الطلب، المرونة السعرية، مرونة الدخل.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

المعوقات التصديرية لمحصول البطاطس المصرية

معتز عليو مصطفى أحمد*(1، 3) وعثمان على اسماعيل(1) ومحمد علاء الدين كامل عثمان(2)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة الأزهر، أسيوط، مصر.

(2). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة المنيا، مصر.

(3). كلية الاقتصاد والإدارة، جامعة هوازونج الزراعية، الصين.

(*للمراسلة: معتز عليو مصطفى أحمد. البريد الإلكتروني: moatazeliw@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 11/05/2019             تاريخ القبول:  04/06/2019

الملخص

يهدف البحث إلى تحليل مختلف المعوقات التي تواجه صادرات محصول البطاطس المصرية، ومن ثم إمكانية التغلب على هذه المعوقات، ووضع مقترحات يمكن أن تؤدى إلى مزيد من تنمية صادرات ذلك المحصول الهام. وكانت من أهم النتائج أن هناك العديد من المشاكل التي تواجه الصادرات المصرية من محصول البطاطس والمتعلقة بجمع المحصول للتصدير والتي تؤثر على كفاءة العملية التصديرية، فقد أوضحت الدراسة الاستطلاعية أن تلك المشكلات تمثل نحو 18.23% من اهتمامات المصدرين تليها مشكلة التمويل والتأمين على الصادرات بنفس النسبة 18.23% من اهتمامات المصدرين، وتأتي في المرتبة الثالثة مشكلة محطات الفرز والتدريج وتمثل نحو 15.16% من اهتمامات المصدرين، تليها في المرتبة الرابعة مشكلة الإجراءات التي تتخذها الحكومة تجاه المصدرين مما يؤثر في الكفاءة التصديرية لمحصول البطاطس حيث تمثل هذه المشاكل نحو 11.91% من اهتمامات المصدرين، يليها في المرتبة الخامسة وحتى الثامنة المشاكل الخاصة بالنقل الداخلي، والتخزين والتبريد، والمشاكل المتعلقة بالدول المستوردة، وأخيراً المعلومات التسويقية بنحو 11.37%، و8.66%، و8.30%، و8.12% لكل منهم على التوالي.

الكلمات المفتاحية: محصول البطاطس، المعوقات التصديرية، تحليل التباين، مربع كاى.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة الفعالية المضادة للأكسدة والفعالية المثبطة تجاه البكتريا لمستخلص أنثوسيانين الملفوف الأحمر Brassica oleracea L. var. capitata

خالد حسك عبد الحسن*(1)

(1). قسم علوم الأغذية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، البصرة، العراق.

(* للمراسلة: د. خالد حسك عبد الحسن. البريد الإلكتروني:  (hasakkhalid@gmail.com.

تاريخ الاستلام: 11/03/2019                تاريخ القبول:  26/05/2019

الملخص

شملت الدراسة استخلاص صبغة الأنثوسيانين من الملفوف الأحمر باستخدام الكحول الإيتيلي 70% المحمض بحامض الهيدروكلوريك 1%. أُجري البحث في قسم علوم الأغذية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق. تم الكشف عن المركبات الفعالة في مستخلص الصبغة المتمثلة بالفينولات، والفلافونويدات، والجلايكوزيدات، والكربوهيدرات، والتي أعطت  نتيجة موجبة. بينما أعطت  نتيجة سالبة كل من القلويدات، والصابونينات. شخصت الصبغة بمطياف الأشعة  الحمراء FTIR، الذي بين أهم القمم وحزم المجاميع الوظيفية الفعالة، وقيست فعاليتها المضادة للأكسدة، كما قيمت فعاليتها لربط أيون  الحديدوز، واقتناص بيروكسيد الهيدروجين، واقتناص الأوكسجين النشط، بتراكيز تراوحت ما بين (5-25) ملغم/مل. وتمت مقارنتها مع بعض المركبات القياسية، إذ أعطت  الصبغة المستخلصة فعالية بلغت 86.9%، و88.22%، و86.46% و84.31% على التوالي عند التركيز 25 ملغم/مل. قيّمت الاختبارات الميكروبية باستعمال تراكيز مختلفة من مستخلص الصبغة على نوعين من البكتريا الممرضة    Escherichia coli وStaphylococcus aereus وبلغت أعلى فعالية تثبيطية بقطر 21 و 15 ملم على التوالي عند التركيز 100 ملغم/مل.

الكلمات المفتاحية: الملفوف الأحمر، الأنثوسيانين، الفعالية المضادة للأكسدة،  الاختبارات الميكروبية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقدير المؤشر الجلوكوزي لبعض أنواع الخبز اليمني التقليدي

    عدنان عبده محمد القباطي(1) وعبد المجيد بجاش عبد الله*(1) وعبد الجليل درهم سعيد(2)

(1). قسم علوم وتقنية الأغذية، كلية الزراعة، جامعة صنعاء، صنعاء، اليمن.

(2). قسم التغذية العلاجية كلية العلوم الطبية جامعة الرازي، اليمن.

(*للمراسلة: د.عبد المجيد بجاش. البريد الإلكتروني:mageed967@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 19/02/2019             تاريخ القبول:  11/05/2019

الملخص

هدفت الدراسة إلى تقدير المؤشر الجلوكوزي Glycemic Index (GI) لبعض أنواع الخبز اليمني التقليدي. وقد شارك ستة من الطلاب المتطوعين (3 ذكور و 3 إناث) تراوحت أعمارهم بين 23– 24 سنة، ومعدل مؤشر كتلة الجسم Body Mass Index ( BMI )  19– 21 كغ/م٢. أخضع كل مشارك في بداية القياس لاختبار تحمل الجلوكوز Glucose Tolerance Test ( GTT )، بعد ذلك أخذ كل مشارك 50 غرام من كربوهيدرات الأغذية المختبرة بعد الصيام مدة 12 ساعة. تم سحب عينات دم من إصبع اليد  بعد وقت صفر، و15، و30، و45، 90، و120 دقيقة. أظهرت نتائج حساب قيم GI وجود فروقات معنوية عند مستوى (P≤0.05) بين خبز الخاص (الرغيف المفرود)، المحضر من طحين القمح الأبيض، وخبز الملوج، وخبز التنور، المحضران من طحين القمح الكامل، وكانت قيمها 87، و50.8 ، و50.5 علي التوالي، بينما لم يكن هناك فروقات معنوية عند مستوى (P≥0.05)  لقيم GI بين الخبز الخاص (الرغيف المفرود)، وخبز القوالب (الروتي) المحضر من طحين القمح الأبيض، وخبز الكدام المحضر من طحين القمح الكامل، والتي كانت قيمها 87، و59.2، و66.4 علي التوالي، ولكن كانت أقل معنوية مقارنة بالجلوكوز والمستخدم كغذاء قياسي. لذا يعتبر الخبز المنتج من دقيق القمح الكامل سواء كان الملوح أو خبز التنور نتيجة للمؤشر الجلوكوزي المنخفض، مفيداً لتغذية المصابين بداء السكري من النوع الثاني (Type 2 Diabetes).

الكلمات المفتاحية: المؤشر الجلوكوزي، الخبز، داء السكر.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الكشف عن التلوث المايكروبي والمعادن الثقيلة في لحوم الدواجن المطبوخة والمعروضة في الأسواق المحلية في محافظة البصرة، العراق

غيداء علي مكي*(1)

(1): قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة البصرة، البصرة، العراق.

(*للمراسلة: د. غيداء علي مكي. البريد الإلكتروني: iraq7100@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 30/12/2018                تاريخ القبول:  01/06/2019

الملخص

هدفت الدراسة إلى تحديد الخصائص الفيزيا-كيميائية التي شملت (الرقم الهيدروجيني، ورقم البيروكسيد، والنسبة المئوية للأحماض الدهنية الحرة)، والتلوث الميكروبي الذي شمل أعداد البكتريا الكلية، وبكتريا القولون الكلية، والبكتريا العنقودية الذهبية، والبكتريا المحبة للبرودة، وكذلك التلوث بالعناصر الثقيلة التي شملت عنصر الزنك، والرصاص، والكادميوم، والنحاس). تم أخذ العينات من المطاعم خلال فصل الصيف، حيث وضعت العينات المدروسة في أكياس من البولي إيتيلين المعقمة وإغلاقها بشكل محكم. أجريت الدراسة في مختبر الأحياء المجهرية ومختبر الكيمياء الحيوية بقسم الإنتاج الحيواني، كلية الهندسة والعلوم الزراعية، جامعة البصرة، العراق. أظهرت نتائج الدراسة أن أقل متوسط لرقم البيروكسيد ونسبة الأحماض الدهنية الحرة بلغت (0.63  ملي مكافىء/كغ دهن، و0.18 %) على التوالي في حي الجمهورية. وارتفعت أعداد البكتريا الكلية، والبكتريا العنقودية الذهبية معنوياً في حي الجزائر والتي بلغت (160×410 و287 ×410) cuf على التوالي مقارنةً ببقية المناطق. كانت أعلى قيمة للعناصر الثقيلة في منطقة الجزائر لعنصري الزنك والنحاس (92.69 و 4.22) على التوالي،  وكانت أعلى من الحد المسموح به مقارنة ببقية المناطق ضمن الدراسة.

الكلمات المفتاحية: التلوث الميكروبي، لحوم الدواجن، العناصر المعدنية الثقيلة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF