تحديد مؤشرات الانتخاب في عدة طرز من فول الصويا Glycine max L.)) تحت تأثير الإجهاد المائي

محمد نائل خطاب*(1) ونبيل حبيب(2) وسحر حنيفة(3)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد نائل خطاب. البريد الإلكتروني: aboalabd876@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 02/05/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

نفذ البحث في في المنطقة الساحلية (قرية الأشرفية التابعة لقضاء جبلة)، وفي مخابر كلية الزراعة بجامعة تشرين للموسم الزراعي 2018 بهدف دراسة تأثير الإجهاد المائي في 5 طرز وراثية من فول الصويا  (Sb335، Sb337، Sb339، Sb342، Sb344)، وتحديد أكثرها تحملاً للجفاف من خلال مؤشرات الإنتاجية ومكوناتها، للوصول للأدلة الإنتخابية التي يمكن اعتباره معياراً للإنتاجية العالية تحت ظروف الإجهاد المائي. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات المنشقة (Split Block Design) لمرة واحدة وبثلاث مكررات، حيث طبّقت معاملات الإجهاد المائي (50%) على القطع الرئيسة (من بداية طور الإزهار وبدء امتلاء القرون)، بينما تضمنت القطع الثانوية 5 طرز وراثية من فول الصويا. أظهرت أغلب الصفات المدروسة قيماً عالية لمعامل التباين الوراثي GCV  وترافق مع معامل توريث عالٍ مما يشير إلى أن هذه الصفات كانت أقل تأثراً نسبياً بالبيئة. كما بيّنت النتائج بأن الإجهاد المائي قد سبّب انخفاضاً معنوياً في الغلة وعناصرها قياساً بمعاملة الشاهد (بدون إجهاد). اختلفت الطرز الوراثية فيما بينها بتحمل الإجهاد، إذ تميز الطراز الوراثي Sb 335 بأقل نسبة انخفاض في جميع الصفات المدروسة، بينما كان الطرازين الوراثيينSb  337  وSb 344 الأكثر حساسية للإجهاد. وتطابقت نتائج نسبة الانخفاض نتيجة تأثير الإجهاد المائي في صفات التراكيب الوراثية المدروسة مع  نسب الزيادة في محتوى البرولين. ارتبطت إنتاجية البذور كغ/هكتار بشكل إيجابيٍ ومعنويٍ مع صفة وزن القرون ( r=0.92**)، وعدد البذور في النبات (r=0.94**)، وأظهرت هذه الصفات قيماً عالية لكل من GCV وGA% وh2B وتشير هذه الدراسة لإمكانية استخدام صفة وزن القرن، وعدد البذور في النبات، وعدد القرون/النبات كدلائل إنتخابية لتحسين صفة إنتاجية البذور.

الكلمات المفتاحية: فول صويا، إجهاد مائي، برولين، التباين الوراثي، الارتباط.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الرش بحمض الهيوميك والتسميد الآزوتي في بعض صفات النمو وغلة الذرة الصفراء (صنف غوطة82)

وفاء سليمان خضر*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.

(*للمراسلة: د. وفاء سليمان خضر. البريد الإلكتروني: ghassankdr@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/03/2018                 تاريخ القبول:  03/10/2018

الملخص

أجريت التجربة خلال الموسم الزراعي2017 في تلكلخ غرب محافظة حمص، لمعرفة تأثير عدد مرات الرش بحمض الهيوميك، ومستويات من التسميد الآزوتي، في نمو وغلة الذرة الصفراء الصنف غوطة82، حيث استخدم 3 معاملات من الرش بحمض الهيوميك بمعدل 2.5 سم3/ل، معاملة الشاهد (بدون رش)، والمعاملة الثانية: رشة واحدة بعد 15 يوماً من الزراعة؛ والمعاملة الثالثة رشتان: الأولى بعد 15 يوماً من الزراعة والثانية بعد 30 يوماً، واستُخدم 4 مستويات من السماد الآزوتي (0، 60، 90، 120 كغN/هـكتار). نُفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة لمرة واحدة، و3 مكررات. حيث توضعت معاملات الرش بالهيوميك في القطع الرئيسة، ومعاملات التسميد الآزوتي في القطع الثانوية. أظهرت النتائج أنّ زيادة عدد مرات الرش أدت لزيادة عدد الأوراق في النبات، ودليل المسطح الورقي، وارتفاع النبات، وتحسّن في صفات العرنوس والغلة الحبية ومكوناتها. وكذلك أدت الزيادة في معدلات التسميد الآزوتي إلى زيادة عدد الأوراق، ودليل المسطح الورقي، وارتفاع النبات، مما انعكس إيجاباً على صفات العرنوس والغلة الحبية ومكوناتها، وحققت معاملة الرش مرتين بالتزامن مع استخدام معدل التسميد الآزوتي 120 كغN/هـكتار أفضل النتائج وأعلى غلة حبية (7229.25) كغ/هـكتار.

الكلمات المفتاحية: الذرة الصفراء، حمض الهيوميك، التسميدالآزوتي، الغلة الحبية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير مخلفات الأغنام والسماد الفوسفاتي في نمو وحاصل الباقلاء (Vicia faba L.)

مهند رعـيـد عـزام*(1)

(1). قسم علوم الحياة، كلية التربية للبنات، جامعة الأنبار، العراق.

(*للمراسلة:  د. مهـند رعــيــد عــزام. البريد الالكتروني:mohanadmokurz@gmail.com    ).

تاريخ الاستلام: 11/07/2019                 تاريخ القبول:  20/08/2019

الملخص

نفذَ البحث في أحد حقول المزارعين في منطقة الصوفية التابعة لقضاء الرمادي في محافظة الأنبار/العراق، وعلى الضفة اليمنى لنهر الفرات، للموسم الشتوي 2018، في تربة ذات قوام طيني سلتي بغرض دراسة تأثير مخلفات الأغنام والسماد الفوسفاتي في نمو وحاصل الباقلاء الصنف (القبرصي). إذ أضيفت مخلفات الأغنام المتخمرة كمصدر للمادة العضوية وبثلاثة مستويات (0، و3، و5 طن/هكتار). وكذلك ثلاثة مستويات من السماد الفوسفاتي (0، و50، و75 كغ/هكتار) وفق تجربة عاملية استخدم فيها تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج فروقاً معنويةً بين مستويات مخلفات الأغنام العضوية، إذ أعطى مستوى الإضافة 5 طن/هكتار تفوقاً معنوياً في جميع الصفات المدروسة: ارتفاع النبات (58.47 سم)، وعدد التفرعات (18.15فرع/نبات) والوزن الجاف (18.08 غ/نبات)، ومحتوى الكلوروفيل في الأوراق (60.57%)، ومتوسط وزن 1000 حبة (2034.97 غ)  والحاصل الكلي (3313.50) كغ/هكتار مقارنةً بعدم الإضافة، الذي أعطى أقل المعدلات للصفات المدروسة. من جهة ثانية بينت النتائج أيضا فروقاً معنويةً بين مستويات الإضافة للفوسفات في جميع صفات النمو والحاصل، إذ حقّق المستوى الثالث لإضافة الفوسفات 75 كغ/هكتار أعلى المعدلات بالنسبة لارتفاع النبات (53.02) سم، وعددالتفرعات (15.40 فرع/نبات)، والوزن الجاف (17.06) غ/نبات، ومحتوى الكلوروفيل في الأوراق (55.27%)، ومتوسط وزن 1000 حبة (1920.57) غ، والحاصل الكلي (2934.39 كغ/هكتار)، بالمقارنة بعدم الإضافة، أما بالنسبة للتداخلات فقد حققت معاملتا التداخل (5 طن/هكتار و75 كغP/هكتار) و(5 طن/هكتار و50 كغP/هكتار) تفوقاً معنوياً على جميع معاملات التداخل في أغلب الصفات المدروسة.

الكلمات المفتاحية: الباقلاء (Vicia faba L.)، مخلفات الأغنام، السماد الفوسفاتي، الغلة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير اتجاه خطوط الزراعة في بعض الصفات الإنتاجية لعدة طرز وراثية من محصول الذرة الصفراء السكرية (Zea mays L. saccharata, sturt)

لبنى حيدر*(1)

(1). قسم المحاصيل، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. لبنى حيدر. البريد الإلكتروني: lubnanaser82@gmail.com.

تاريخ الاستلام: 07/03/2018                 تاريخ القبول:  26/10/2018

الملخص

نفذ البحث في أراضي الثانوية الزراعية في غرب السلمية بمحافظة حماة، وعلى مدار موسمين زراعيين 2014 و،2015 بهدف دراسة تأثير اتجاه الخطوط في إنتاجية عدة طرز وراثية من محصول الذرة الصفراء السكرية في العروة الربيعية. أظهرت النتائج زيادة معنوية في بعض مكونات المحصول في المعاملات المزروعة على خطوط  شمال جنوب، حيث بينت النتائج زيادة معنوية في متوسط وزن الألف حبة، وغلة القش، وعدد الصفوف، وعدد الحبوب في الصف الواحد. وبينت النتائج تفوق الطراز ميرت معنوياً على الطراز كنوز، والطراز ديمو والطراز فيحاء1 في صفتي متوسط وزن الألف حبة، وعدد الصفوف في العرنوس، بينما تفوق الطراز كنوز في عدد الحبوب في الصف الواحد، وتفوق الطراز فيحاء1 في غلة القش ومتوسط عدد العرانيس على النبات الواحد.

الكلمات المفتاحية: ذرة صفراء سكرية، اتجاه خطوط، طرز وراثية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

إمكانية استخدام خام الزيوليت الطبيعي في إزالة الكادميوم من محاليل مائية

بتول سلامه*(1) وليلى حبيب(1)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. بتول سلامه. البريد الإلكتروني:batoolzaka@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 02/02/2018                 تاريخ القبول:  19/06/2018

الملخص

يهدف البحث إلى توصيف خام الزيوليت بواسطة انعراجات الأشعة السينية، ومن ثم دراسة إمكانية استخدامه في إزالة الكادميوم من محاليل مائية، وذلك بشروط مختلفة مثل: قطر حبيبات الزيوليت، وتركيز الأيون الابتدائي، وزمن التماس (الرج)، ونسبة الزيوليت الى المحلول، ودرجة pH. ثم أُنشئ منحني الادمصاص باستخدام طريقة الادمصاص على دفعات (Batch adsorption experiments). تم تمثيل بيانات الادمصاص باستخدام نموذجي لانغمير وفريندلش. بينت نتائج تحليل الزيوليت السوري المستخدم أن فلزي الأنالسيم والفليبسيت، هما الفلزان المسيطران على أنواع الزيوليت المختلفة، مع وجود فلزات غير زيوليتية مرافقة، كالكوارتز والكالسيت، ومعادن طين من نوع السمكتيت. يمتلك الزيوليت الخام قدرة عالية على إزالة الكادميوم من المحاليل المائية، حيث بلغت سعة الادمصاص العظمى للكادميوم حوالي 28 مغ/غ زيوليت. وازداد الادمصاص بازدياد كل من التركيز الابتدائي للكادميوم، وزمن الرج، ودرجة pH الإبتدائية. كان مجال pH المفضل لادمصاص الكادميوم على الزيوليت هو 4-6.  في حين لم يتأثر الادمصاص بكل من قطر الحبيبات، ومعدل المحلول للزيوليت. نفذت هذه الدراسة في مخبر كيمياء التربة قسم التربة وعلوم المياه للعام 2016/2017 باستثناء دراسة طيف انعراج الأشعة السينية فقد أُجريت لدى الهيئة السورية للطاقة الذرية.

الكلمات المفتاحية: خام الزيوليت، انعراجات الأشعة السينية، ادمصاص، الكادميوم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الكشف الكيميائي النباتي للنوع Centaurea ptosimopappa وفعاليته المضادة لبعض الأحياء الدقيقة

عبد العليم بلّو(1) و توفيق البوشي*(2)

(1). قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). قسم الموارد الطبيعية المتجددة والبيئة، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(* للمراسلة: د. توفيق البوشي. البريد الإلكتروني.  dr.tawfik69@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/02/2018                 تاريخ القبول:  11/04/2018

الملخص

هدف هذا البحث إلى الكشف عن المكونات الفعالة ودراسة الفعالية المضادة للأحياء الدقيقة في خلاصات مجموعتين متباينتين من أفراد نبات السكرية Centaurea ptosimopappa Hayek، الجرداء والموبرة، باستخدام طريقة كروماتوغرافيا الطبقة الرقيقة، وطريقة الانتشار من الحويضات ضمن الآغار، وقد أنجز البحث في مختبرات كلية العلوم بجامعة حلب. احتوت خلاصات النباتات الجرداء على القلويدات والأنثوسيانينات والتانينات والتربينات الثلاثية الستيروئيدية، بينما لم يسجل وجود القلويدات والأنثوسيانينات في النباتات الموبرة، ولكنها احتوت إضافة إلى التانينات والتربينات الثلاثية الستيروئيدية على الغليكوزيدات القلبية والفلافونوئيدات. وجد أن خلاصات النباتات الموبرة من هذا النوع أكثر فعالية بشكل واضح من خلاصات النباتات الجرداء، على معظم الأحياء الدقيقة المفحوصة. ففي حين بلغ قطر منطقة التثبيط الجرثومي لجراثيم Staphylococcus aureus أكثر من 20 مم عند استخدام 80 ميكروليتر من الخلاصة الكلوروفورمية للنباتات الموبرة، كانت هذه القيمة حوالي 13 مم فقط عند تطبيق الجرعة نفسها للنباتات الجرداء.

الكلمات المفتاحية: الكشف الكيميائي النباتي، الفعالية المضادة للأحياء الدقيقة، الخلاصات النباتية، نبات السكرية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير مياه الصرف الزراعي في بعض خواص التربة وإنتاجية محصول الكينوا وتحديد احتياجاته المائية والسمادية

محمد منهل الزعبي*(1) وهيثم عيد(2) ومحمد حقون(1) ومحمود داوود (2) ومحمد برهوم (2) ورزان قرفول(2) ومحمد ميوس(2) ومحمود اسعد(2) وخطار درويش(2) ونوار الجردي(2) ويامن احمد(2)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز البحوث العلمية بطرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية،  دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد منهل الزعبي. البريد الإلكتروني: manhalzo@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 01/02/2018                 تاريخ القبول:  14/04/2018

الملخص

دُرس تأثير الري بمياه الصرف الزراعي في إنتاجية صنف الكينوا (NSL-106398)، وتحديد احتياجاته  السمادية والمائية، حيث نُفذت تجربة حقلية في محطة بحوث زاهد الغربية في مركز بحوث طرطوس خلال موسمي 2016 و2017. صُممت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة وبثلاثة مكررات، حيث تضمنت نوعين من مياه الري (مياه صرف زراعي DW، ومياه جوفية FW)، وثلاثة مستويات من الأسمدة المعدنية NPK1  (80 كغ N/هـكتار+ 30 كغ P2O5/هـكتار+ 30 كغ K2O/هـكتار)، NPK2  (100 كغ N/هـكتار+ 40 كغ P2O5/هـكتار+ 40 كغ K2O/هكتار)، و NPK3 (120 كغ N/هـكتار+ 50 كغ P2O5/هـكتار+ 50 كغ K2O /هكتار). بينت النتائج زيادة الناقلية الكهربائية في معاملة الري DW معنوياً  (1.15  dS/m) مقارنةً بمعاملة الري FW (0.68  dS/m) في الموسم الأول، بينما كانت الفروق ظاهرية في الموسم الثاني. وازداد الآزوت الكلي للتربة في معاملة الري DW معنوياً (0.153  %) مقارنةً بمعاملة الري FW (0.1321 %) في الموسم الأول. بينما لم يزدد الفوسفور والبوتاسيوم المتاحان معنوياً عند زيادة التسميد بهذين العنصرين بين معاملات نوعية مياه الري وبين معاملات التسميد المعدني، باستثناء الفرق في البوتاسيوم المتاح في الموسم الثاني والذي كان معنوياً بين معاملات نوعية مياه الري. كما ازدادت إنتاجية الحبوب في المعاملة DW معنوياً (2.648 طن/هكتار) مقارنةً بمعاملة الري FW (2.055  طن/هـكتار)، وازدادت الإنتاجية معنوياً في معاملات التسميد المعدني (2.04، 2.347،2.67  طن/هـكتار على التوالي). بينما في الموسم الثاني ازدادت إنتاجية الحبوب في معاملة الري DW ظاهرياً (2.22 طن/هكتار) مقارنةً بمعاملة الري FW (2  طن/هـكتار)، وكانت الزيادة معنوية في معاملة التسميد المعدني NPK3 (2.563 طن/هـكتار) مقارنةً بالمعاملتين NPK1 و NPK2 (2.023، 1.745 طن/هـكتار) على التوالي. وازدادت إنتاجية القش في معاملات التسميد المعدني (10، 9.83،10.42   طن/هـكتار على التوالي) في الموسم الأول. وتبين النتائج أن كفاءة استخدام المياه كانت أفضل في المعاملة الثالثة التسميد المعدني مستوى ثالث وذلك في كلا نوعيتي المياه (1.3، 1 كغ/م3 على التوالي). وبالتالي تبين الدراسة أن الاحتياج المائي لمحصول الكينوا في ظروف محافظة طرطوس 2000 م3/هـكتار، وتوصي الدراسة بإضافة المعادلة السمادية التالية: (120 كغ N/هـكتار، 50 كغ P2O5/هـكتار، 50 كغ K2O/ه)

الكلمات المفتاحية: مياه الصرف الزراعي، الكينوا، الاحتياجات المائية، الأسمدة المعدنية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تطبيق برنامج التنبؤ الطيفي بإنتاج القمح في محافظة الرقة تحت ظروف الأزمة

ناصر ابراهيم*(1) وحيان أبو كرم(1) وعلي اسماعيل(1)

(1). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. ناصر إبراهيم. البريد الإلكتروني: nibrahem345@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/11/2018                 تاريخ القبول:  19/01/2019

الملخص

تهدف هذه الدراسة إلى استخدام برنامج التنبؤ الطيفي بإنتاج القمح (SWYP) من بيانات الصور الفضائية متعددة الأطياف-متعددة المراحل (المصمم تحت ظروف البيئات الزراعية السورية)، لتقدير مساحة وإنتاج القمح في محافظة الرقة (كمنطقة متضررة) خلال الأزمة (موسم 2014)، بغية معرفة التوزع المكاني لشدة التأثير على مساحة وإنتاج القمح خلال الأزمة، وبالتالي تقدير درجة الضرر التي لحقت القطاع الزراعي في تلك المحافظة. رَقَمَ استخدام هذه التقنية مساحة قمح مزروعة /90774 هكتاراً/ بإنتاج /210060 طناً/ في ذاك الموسم. تم اختبار دقة البيانات وفق أسلوبين: الأول باستخدام نماذج التحليل المطري- الزراعي على المستوى الشامل للمحافظة، والثاني أسلوب بيانات حقول محددة على المستوى الحقلي بدقة وصلت 95%، وفق الأسلوبين. تبيّن أنّ مساحة وإنتاج القمح المقدّرة فضائياً خلال ذاك الموسم قد بلغ 55% و42% من المساحة المزروعة والإنتاج المحصود موسمياً، بانخفاض قدره 45% و 58%على التوالي. تم استنباط خريطة التوزع المكاني حسب شدة وأماكن تأثر زراعة وإنتاج القمح بثلاث درجات تأثُّر هي: قليل ومتوسط وكبير، إذ تبين غياب زراعته (تأثُّر كبير) في بعض المناطق الواقعة شرق وجنوب المحافظة، بينما تأثّرت مناطق وسط وغرب المحافظة بشكل أقل (تأثُّر متوسط)، في حين لم تتأثر مساحة زراعته عنها في السنوات قبل الأزمة (تأثُّر قليل) في مناطق شمال المحافظة. وبالتالي تبين أن ضرر القطاع الزراعي حسب البيانات الفضائية الزراعية، قد بلغ أكثر من 58% في تلك المحافظة وبذاك الموسم، حيث اختلفت شدة الضرر من مناطق ذات ضرر كبير (100% أي عدم الزراعة) إلى متوسطة فالقليلة الضرر (10% فأقل). بينما حسب البيانات الإحصائية الزراعية فإنه لم تُسجَّل فروق (بدرجة معنوية تحليل إحصائي) قبل وخلال الأزمة (موسم 2014) لكل من مساحة وإنتاج القمح في المحافظة؛ إذ زادت المساحة موسم 2014 عن المتوسط العام 13% بينما انخفض الإنتاج 25% فقط رغم انخفاض معدل الهطول المطري 42% عن المعدل السنوي العام. وهذا يبين أهمية تطبيق هذه التقنية بشكل فعال وبصورة مستمرة وخاصة خلال فترة الأزمات والكوارث، مما يؤمن دقة التخطيط وسلامة الإدارة للمحاصيل الرئيسة، والاستراتيجية بما يحقق الأمن الغذائي على مستوى الدولة.

الكلمات المفتاحية: التنبؤ الطيفي بإنتاج القمح، الأزمة، صور فضائية، محافظة الرقة، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة بعض الخصائص الفيزيائية والكيميائية لمياه نهر السن في حوض الساحل السوري

طاهر شيخو(1) ومحمود حاج عيسى(2) وهادي ديوب*(1)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: م. هادي ديوب. البريد الإلكتروني: hadi.dayob.sy@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/04/2018                 تاريخ القبول:  29/09/2018

الملخص

أجريت هذه الدراسة لتقييم نوعية مياه نهر السن في حوض الساحل السوري لأغراض الشرب والري. تم أخذ عينات المياه من أربعة مواقع على طول مجرى النهر خلال الفترة من تشرين الأول 2013 ولغاية أيلول 2014، بمعدل عينة واحدة شهرياً، وتحليل بعض العناصر الفيزيائية والكيميائية كدرجة الحرارة، والرقم الهيدروجيني، والناقلية الكهربائية، والعسرة الكلية، والكالسيوم، والمغنيزيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، والبيكربونات، والكلور، والكبريتات، والنترات، والنتريت والفوسفات والمتطلب الحيوي للأوكسجين. أظهرت الدراسة أنّ تراكيز جميع العناصر الفيزيوكيميائية المدروسة تقع ضمن الحدود المسموح بها للاستهلاك البشري، وذلك وفقاً للمعايير السورية ومنظمة الصحة العالمية المعتمدة. وكذلك ارتباطها مباشرة مع الخصائص البيئية والجيولوجية لحوض نهر السن، حيث تشغل الصخور الكلسية والدولوميت جزءاً كبيراً من مساحة الحوض. وصنّفت جميع عينات المياه بحسب دليل مختبر الملوحة الأمريكي لماء الري ضمن الصف (C2-S1)، ومثل هذه المياه يمكن استخدامها للري في معظم الترب، مع ملاحظة ظهور مستويات قليلة من الصوديوم الضارة، وإذا كان هناك غسيل للتربة على نحو معتدل. وأظهر التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية بين نقاط الاعتيان في معدلات الناقلية الكهربائية، والصوديوم، والبوتاسيوم، والكبريتات، والنترات، والنتريت والفوسفات. وأظهر تحليل المكونات الأساسية للبيانات الفيزيوكيميائية أن الارتباطات مع العاملين الأول والثاني (F1-F2) تكشف ظواهر انحلال التكوينات الكربوناتية من الكلس والدولوميت.

الكلمات المفتاحية: نهر السن، نوعية المياه، مياه الشرب، مياه الري.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير التسميد المعدني NPKفي إنتاجية محصول الحبة السوداء وتحديد التوازن الغذائي بتطبيق نظام التشخيص والتوصية المتكامل (DRIS)

عبد الغني خورشيد (1) ووسيم عدلة (2) وأحمد قطاع(3) وعبيدة الخطيب*(1)

(1). قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(للمراسلة: م. عبيده الخطيب، البريد الإلكتروني: obaydah123456@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 18/03/2018                 تاريخ القبول:  12/05/2018

الملخص

أجريت تجربة حقلية في مركز البحوث العلمية الزراعية بحماه (سوريا) خلال الموسم 2015/2016 بهدف دراسة تأثير إضافة مستويات من الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم في إنتاجية الحبة السوداء وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبثلاثة مكررات. حيث أضيف الآزوت بمستويات 0-60-120 كغ N/هكتار على شكل يوريا (46%N) والفوسفور بمستويات 0-30-60 كغ P2O5/هكتار على شكل سوبر فوسفات ثلاثي (46%P2O5/هكتار) والبوتاسيوم بمستويات 0-30-60 كغK2O/هكتار على شكل سلفات بوتاسيوم (50%K2O)، وذلك من أجل دراسة وتشخيص الحالة الغذائية لمحصول الحبة السوداء وتحديد معطيات نظام التشخيص المتكامل (DRIS). تم تحديد معطيات نظام التشخيص المتكامل (DRIS) لمحصول الحبة السوداء للمرة الأولى في القطر العربي السوري اعتماداً على محتوى الأوراق من NPK في مرحلة 90 يوماً حسب قوانين Beaufils وSummer. وكذلك دراسة تأثير هذه المعاملات في الإنتاج البذري للحبة السوداء (كغ/هكتار). بينت النتائج أن هناك ارتباط واضح بين مؤشرات نظام DRIS والتوازن الفيزيولوجي للعناصر الثلاثة (NPK) في الأوراق من جهة، ومع الإنتاج البذري من جهة أخرى، وتوافق أفضل توازن فيزيولوجي (NPK) مع المعاملةN120P30K30  التي بلغ الإنتاج فيها (1630 كغ/هكتار) والتي تشابهت إحصائياً مع المعاملة N120P30K60 التي أعطت أعلى إنتاج كمي (1609 كغ/هكتار). وتم تحديد القيم القياسية لنبات الحبة السوداء حسب الدراسة للنسب n/p وn/k وk/p (6.19 و1.40 و4.47) على التوالي.

الكلمات المفتاحية: NPK، نظام التشخيص والتوصية المتكامل DRIS، الحبة السوداء.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF