تأثير إضافة حمض الجبريليك ‏GA3‎‏ في صفات النمو والصفات الإنتاجية ‏والنوعية ‏lycopersicom esculentum Mill.‎‏ ‏

كمال كريشنا ميستري*(1)  وكازي فارهد إكوبال(2) وشياما براساد باباري(3)

(1). قسم علوم الزراعة والبيئة، معهد أكبر علي خان، وزارة التعليم كاميلا 3517، بنغلادش.

(2). قسم علوم البيئة، جامعة الولاية، دانوموندي، دكا، بنغلادش.

(3). وزارة التعليم العالي، جمهورية بنغلادش الشعبية، دكا، بنغلادش.

(*للمراسلة: د. كمال كريشنا ميستري. البريد الإلكتروني: kkmistryphd@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 13/04/2020               تاريخ القبول:  23/05/2020

الملخص

نفذ البحث في المزرعة المتكاملة لمؤسسة انجل الدولية، وهي منظمة يابانية تطوعية، في مدينتي كوناباري وغازي بور ببنغلادش، وذلك في الفترة ما بين 10 تشرين الثاني/نوفمبر و30 كانون الثاني من عام 2018، بهدف دراسة تحديد التركيز الأمثل من حمض الجبريليك GA3 لإضافته على نبات البندورة (صنف راتان). أخذت كل من القراءات: طول النبات، عدد الأوراق وعدد الثمار على النبات الواحد، وزن الثمار للنبات، حمض الأسكوربيك والمواد الصلبة الذائبة، وذلك باستخدام خمسة مستويات من حمض الجبريليك وهي: 20 (T1)، و40 (T2)، و60 (T3)، و80 (T4) و100 (T5) جزء بالمليون، بالإضافة للشاهد. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات. حقق التركيز 100 جزء بالمليون من حمض الجبريليك ارتفاعاً في طول النبات (50.30 سم)، وعدد الأوراق (50)، وعدد الثمار (29.50 ثمرة/نبات)، ووزن الثمار (1.52 كغ/نبات)، والأسكوربيك أسيد (1.80 مع/100غ)، والمواد الصلبة الذائبة الكلية (4.10 %) مقارنةً مع التراكيز الأخرى المدروسة من GA3.

 الكلمات المفتاحية : حمض الجبريليك (GA3)، البندورة، الإنتاجية، النوعية، بنغلادش.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

التسجيل الأول لظاهرة تعدّد الأشكال للنّوعHippodamia variegata ‎‎(Goeze) (Coleoptera:Coccinellidae) ‎‏ في منطقة السّاحل السّوري ‏‏(محافظة اللّاذقيّة)‏‎

محمد أحمد(1) وماجدة محمد مفلح(2) وهبه مخلوف(3)*

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). مركز البحوث الزراعية في اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. هبه مخلوف. البريد الإلكتروني: (Hibalim87@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 25/04/2020                تاريخ القبول:  05/06/2020

الملخص

في هذه الدّراسة، لوحظ أنّ للنّوعHippodamia variegata (Goeze) (Coleoptera:Coccinellidae)  أنماط شكليّة متعدّدة. تمّ جمع البالغات من مناطق مختلفة من السّاحل السّوري بمحافظة اللّاذقية، وتمّت التّربية المخبريّة على درجات حرارة مختلفة (15، 20، 25، 30، و35)°م خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2014- 2016. اختلفت أعداد البقع المتواجدة على الجناح الغمديّ، حيث تراوحت ما بين 3- 7 بقعة. اعتمادًا على عدد وحجم وشكل هذه البقع، تمّ تحديد 37 نمطاً شكلياً للنّوع H. variegata.

الكلمات المفتاحية: Hippodamia variegata، Coleoptera، Coccinellidae، الأنماط الشّكليّة، Polymorphism، محافظة اللّاذقية، سورية.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

خصائص الذبيحة في ثلاثة خطوط من السمان (‏Coturnix coturnix spp‏) ‏وهجنها 2- النسب المئوية

شيخموس حسن حسين*(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية علوم الهندسة الزراعية، جامعة دهوك، العراق.

(*للمراسلة: د. شيخموس حسن حسين. البريد الإلكتروني: (shekhmous68@gmail.com.

تاريخ الاستلام: 23/03/2020            تاريخ القبول:  29/05/2020

الملخص

أُستخدم في هذا البحث عدد 54 صوصَ سَّمان بعمر 42 يوماً من كلا الجنسين ضمن تسعة تراكيب وراثية ((WW, LL, DD, WL, WD, LD, LW, DW, DL نِتاجُ التهجين ثنائي الأليل لثلاثة خطوط (الأبيض والبني الفاتح والبني الغامق). أجريت التجربة في قسم الإنتاج الحيواني، كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة دهوك، كوردستان- العراق، عام 2016. تم وزن الطيور الحية، ثم ذُبحت واستبعدت الأحشاء، وقُطعت إلى أربعة أجزاء رئيسية هي: الحوائج وتصافي الذبيحة، والأرجل والجسم (الذي تضمن عضلتي الصدر والظهر). تم وزن الأجزاء المذكورة وحسبت كنسب مئوية من وزن الجسم الحي (%). أظهرت النتائج أن تأثير التركيب الوراثي، والجنس، وتداخلاتهما كانت معنوية في كل خصائص الذبيحة المدروسة، ما عدا تأثير الجنس في نسبة الحوائج. ولقد سجل الهجين WD)) أعلى نسبتي تصافي الذبيحة والجسم، بينما تميَّز الطراز الوراثي (WW) بأعلى نسبة حوائج، وأما الهجين التبادلي (DL) فقد تفوق في نسبة الأرجل. كما تفوق الذكور على الإناث في نسب كل من تصافي الذبيحة والأرجل والجسم، بالرغم من تفوق الإناث في أوزان أجسامها على نظيراتها الذكور. إن الهجن الناتجة من الأم (D)، أبدت تداخلاً معنوياً مع الذكور لخصائص نسب تصافي الذبيحة والأرجل والجسم، بينما الهجن النظيرة والتي نتجت من الخط نفسه كآباء والخط L كأمهات، فقد تداخلت معنوياً مع الهجن الذكور لخاصية نسبة الحوائج. ارتبطت تصافي الذبيحة معنوياً وسلبياً مع وزن الجسم الحي للطيور، كما أوضح تحليل الانحدار أهمية اعتماد نسبة تصافي الذبيحة على وزن الجسم الحي.

الكلمات المفتاحية: السمان، الهجن، نِسَب أجزاء الذبيحة المئوية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير بعض المبيدات الحشرية ضد دودة اللوز القرنفلية ‏Pectinophora ‎gossypiella‏ والآفات‏ الثاقبة الماصة والمفترسات المرتبطة بها في حقول ‏القطن

محمد السيد محمد حجاب*(1) وأحمد عطا عبدالله زكي(1) وعلي احمد احمد السيد(1) وعادل السيد على عامر(1)

(1). معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، الدقى، الجيزة، مصر.

(*للمراسلة: د. محمد السيد محمد حجاب. البريد الإلكتروني: drmhegab@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 15/03/2020                تاريخ القبول:  12/05/2020

الملخص

أجريت تجارب حقلية في منطقة الزقازيق محافظة الشرقية خلال موسم زراعة القطن لعام 2017 لاختبار بعض المبيدات الحشرية على يرقات دودة اللوز القرنفلية التى تصيب لوز القطن. تم إجراء ثلاثة رشات للمبيدات الحشرية، (كلوربيريفوس + كلورفلويزيرون ثم لامباداسيهالوثرين ثم كلوربيريفوس) على دودة اللوز القرنفلية وبعض الآفات‏ الثاقبة الماصة (المن، الذبابة البيضاء، نطاطات الأوراق، البقة الخضراء والعنكبوت الأحمر)، وبعض المفترسات المرتبطة بها (خنافس أبو العيد، أسد المن، حشرة الرواغه، الاسكمنس، بقة الأوريس، والعناكب الحقيقية). أظهرت النتائج أن متوسط نسبة الخفض لتعداد يرقات دودة اللوز القرنفلية بعد أسبوعين للرشة الأولى 67.33 %، بينما سجل أعلى نسبة خفض 85.71٪ بعد الأسبوع الثاني من الرشة الثانية. وكان متوسط ​​الخفض الموسمي 73.89 ٪ بعد ثلاثة رشات على التوالي. في حالة دراسة تأثير المبيدات الحشرية المستخدمة على الآفات‏ الثاقبة الماصة. أيضاً بينت النتائج أن الرشة الأولى قد سجلت أعلى نسبة خفض على العنكبوت الأحمر، يليه على المن، وكانت (100 و 87.79 ٪) ، على التوالي. بينما في حالة الرشة الثانية ، لوحظ أن تأثير المبيدات على المن والعنكبوت الأحمر ونطاطات الأوراق كانت (100 و 53.40 و 56.20 ٪) على التوالي. بينما سجل أكبر‏ نسبة خفض فى الرشة الثالثة على البقة الخضراء والمن بنسبة بلغت (92.15 و 84.16٪) على التوالي.و يمكن ترتيب متوسط ​​نسب الخفض الموسمية للتعداد بعد الثلاث رشات على النحو التالي: (90.65، 79.82، 71.52، 58.56 و36.49٪) لكل من حشرات المن، البقة الخضراء، العنكبوت الأحمر، الذبابة البيضاء ونطاطات الأوراق على التوالي. من ناحية أخرى، كان تأثير المركبات على  أسد المن 53.72 و8.23 ​​و9.39 ٪ بعد 3 رشات على التوالي. أثرت المبيدات المختبرة على تعداد الآفات‏ وسجل أقل متوسط خفض للتعداد  23.78% لمفترس أسد المن. على الجانب الآخر وجدت علاقة ارتباط تراوحت بين موجبة أو سلبية وغير معنوية بين مفترس أبو العيد والآفات‏ الثاقبة الماصة، وكانت تلك العلاقة موجبة وسالبة ومعنوية مع نطاطات الأوراق، وكانت تلك العلاقة قوية مع نطاطات الأوراق والبقة الخضراء وتعداد العنكبوت الأحمر. بينما في حالة مفترس الاسكمنس تراوحت العلاقة بين موجبة أو سالبة وكانت تلك العلاقة معنوية في حالة الذبابة البيضاء والبقة الخضراء والعناكب الحقيقية. وفي الوقت نفسه تذبذبت العلاقة بين خنافس الأوريس والآفات‏ الثاقبة الماصة بين موجبة أو سالبة ومعنوية وغير معنوية وكانت تلك العلاقة معنوية وسالبة مع العنكبوت الحقيقي، وغير معنوية وموجبة مع باقى الحشرات الثاقبة. بشكل عام، وجدت علاقة انحدار بين الآفات‏ الثاقبة الماصة والمفترسات المصاحبة لها وبلغت نسبة الخفض حتى 65.19 و72.24 و55.75 و71.45 و41.56 % لخنافس أبو العيد، أسد المن، الراوغه/اسكمنس، بقة الأوريس والعناكب الحقيقية على التوالي. يستخلص من نتائج الدراسة أن معاملة دودة اللوز القرنفلية باستخدام برنامج المبيدات التالي: (كلوربيريفوس + كلورفلويزيرون ثم لامباداسيهالوثرين منفرداً ثم كلوربيريفوس منفرداً) قد أدى إلى خفض كبير في تعداد دودة اللوز القرنفلية، والآفات‏ المرتبطة بها، وكان هذا التأثير منخفضاً على المفترسات الحشرية المرتبطة مع الحشرات الثاقبة الماصة في حقول القطن.

الكلمات المفتاحية: دودة اللوز القرنفلية، مبيدات حشرية، آفات ثاقبة ماصة، مفترسات.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

التباين والارتباط وتحليل معامل المسار للصفات الشكلية والإنتاجية لطرز ‏العدس ‏ ‏Lens culinaris

دينيش غيمير*(1) وأتيش غورونج(1) وسوشميتا كون ور(1) وآرشانا بوديل(1) وراجيندرا بوديل(1) وغانغا كوهار(2)

(1). معهد علوم الزراعة والحيوان، جامعة تريب هوفان، مجمع باكليهاوا، روبان ديهي، نيبال.

(2). جامعة أندهرا، معهد علوم الزراعة، فاراناسي-221005، الهند.

(*للمراسلة: دينيش غيمير. البريد الإلكتروني: dineshghimire01@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 19/04/2020                تاريخ القبول:  13/05/2020

الملخص

يعتبر تقدير كل من التباين والارتباط ما بين الصفات الشكلية الإنتاجية من أساسيات تحسين أصناف العدس. لذا فقد تم تقييم ستة طرز من العدس، التي زرعت بتصميم القطاعات كاملة العشوائية وبأربعة مكررات في مزرعة معهد بحوث علوم الزراعة والحيوان (IAAS)، باكليهاوا، روبان ديهي بنيبال، خلال الموسم الشتوي 2018/19، بهدف تقدير التباين الوراثي، ومعامل التوريث، والتقدم الوراثي للصفات الشكلية الزراعية. بينت النتائج ارتفاع معامل التباين المظهري (PCV) مقارنةً مع معامل التباين الوراثي (GCV) ولجميع الصفات. وقد أظهرت صفة عدد القرون للنبات قيم مرتفعة لكل من PCV وGCV، مما يعني إمكانية تحسين هذه الصفة بالانتخاب، كما حققت صفة عدد الأفرع الثانوية قيمة GCV مرتفعة (0.89( وPCV أيضاً (0.50(، ومن ناحية أخرى أعطت صفة عدد الأيام حتى نضج 50% من النباتات أقل قيمة من كل من PCV (0.02( وGCV (0.00(. حققت الغلة الحبية قيمة مرتفعة لمعامل التوريث (0.62) والتي توافقت مع تقدم وراثي مرتفع أيضاً (192.63(. كان الارتباط المظهري إيجابياً معنوياً ما بين الغلة الحبية وكل من عدد القرون للنبات (r=0.042) وارتفاع النبات (r=0.420). أما بالنسبة للصفات التي أظهرت تأثيراً إيجابياً مباشراً في الغلة الحبية فكانت بالترتيب؛ ارتفاع النبات، ثم عدد الحبوب في القرن، يليها عدد الأفرع الثانوية وعدد القرون للنبات، مما يوحي بأهمية هذه الصفات كأدلة انتخابية في تحسين الغلة الحبية.

الكلمات المفتاحية : العدس، الغلة الحبية، معامل التوريث، الارتباط، تحليل المسار.

البحث كاملاً باللغة بالإنكليزية: PDF

تأثير مواعيد الرش الورقي بالعناصر الصغرى في بعض خصائص النمو ‏والإنتاجية لشجرة الزيتون (صنف قيسي)‏

أماني بيراوي*(1) وعبد الغني خورشيد(2) ومحمد منهل الزعبي(3) وأيهم أصبح(1) وساهر الباكير(4)

(1). مركز البحوث الزراعية في حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم علوم التربة، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(4). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. أماني بيراوي. البريد الإلكتروني: eng.amani199001@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 16/12/2018                تاريخ القبول:  08/02/2019

الملخص

نفذت التجربة في بستان زيتون تابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية (مركز بحوث حماة) خلال الموسمين (2016  و2017) بهدف دراسة تأثير الرش الورقي بالعناصر الصغرى بمواعيد مختلفة في بعض الخصائص الخضرية والزهرية والإنتاجية لشجرة الزيتون صنف (قيسي). تم اختيار أشجار التجربة بحيث تكون متجانسة في النمو والعمر قدر الإمكان. وقد تم الرش الورقي بمركب متوازن احتوى جميع العناصر الصغرى الضرورية بتركيز ثابت للرش لجميع المعاملات (0.5غ/ل) بتطبيق مواعيد مختلفة: رشة واحدة فقط F1 (قبل ظهور النورة الزهرية)، أو رشتان F2 (قبل ظهور النورة الزهرية وبعد العقد)، أو ثلاث رشات F3 (قبل ظهور النورة الزهرية وبعد العقد وقبل القطاف بشهر)، إضافة للشاهد بدون رشF0 (للمقارنة). صممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة، وبثلاثة مكررات لكل معاملة. بينت النتائج تفوق المعاملة F2 معنوياً على باقي المعاملات في مؤشرات النمو الخضرية على مستوى الموسمين، وعدم وجود فروق معنوية مع المعاملة F3، وبالتالي ظهر تأثير المعاملات المستخدمة على نسبة العقد والإنتاجية، حيث بلغ متوسط إنتاج الشجرة بالمتوسط للموسمين (34.27) كغ عند المعاملةF2  وقد تفوقت معنوياً على معاملة الشاهدF0  والمعاملة F3 حيث بلغ الإنتاج (24.11 و33.16 ) كغ /شجرة على التوالي.

الكلمات المفتاحية: الزيتون، عناصر صغرى، مواعيد رش ورقي، صنف قيسي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة تأثير استخدام عدة نظم لخدمة التربة في بعض معايير النمو ‏والإنتاجية لأشجار التفاح صنف ‏Golden delicious‏ ‏

تهاني كوسا*(1) ورشيد خربوتلي(1) 

(1) . قسم البساتين، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. تهاني كوسا. البريد الالكتروني: tahanikousa@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/07/2019                تاريخ القبول:  03/08/2019

الملخص

أجريت هذه الدراسة خلال عامي 2014 و2015 على أشجار التفاح صنف  Golden delicious بعمر (10) سنوات، والمزروعة في بلدة كسب التابعة لمحافظة اللاذقية، بهدف تحديد تأثير استخدام أربعة أنظمة لخدمة التربة (فلاحة التربة، وتخضير ممرات الخدمة، وفلاحة التربة وزراعة البيقية في الخريف، ومبيدات الأعشاب) في نمو وإنتاجية أشجار التفاح. أشارت النتائج إلى أن أفضل نمو وأكبر إنتاج لأشجار التفاح وجد عند استخدام النظام المختلط لخدمة التربة (فلاحة التربة + زراعة محصول البيقية في الخريف) في ممرات الخدمة للبستان. وكان أكبر متوسط لوزن الثمرة (157.50 غ عند تطبيق نظام تخضير ممرات الخدمة بزراعة نباتات نجيلية في ممرات الخدمة للبستان، بالإضافة لعدم وجود فروقات معنوية في نمو وإنتاج أشجار التفاح بين نظامي خدمة التربة (النظام المختلط واستخدام مبيدات الأعشاب).

الكلمات المفتاحية: نظام خدمة التربة، أشجار التفاح، غولدن ديليشس.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF 

تأثير أنماط التهجين لبعض أصناف الزيتون (‏Olea europaea L.‎‏) في ‏الصفات الكميّة والشكلية للثمار والنوى

طلال الفوزو*(1)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. طلال الفوزو. البريد الإلكتروني: talalfo544@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 31/08/2019                تاريخ القبول:  27/10/2019

الملخص

نفذ البحث خلال الفترة (2016-2018) في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سورية، بمركز بحوث حمص، بهدف دراسة تأثير أنماط التهجين (الذاتي والخلطي والحر) لبعض أصناف الزيتون (Olea europaea L.) في الصفات الكمية والشكلية للثمار والنوى. أظهرت النتائج المتحصل عليها أن التهجين بين أصناف القيسي ♀ والبعيرني♂ والصوراني♂ والفرانتويو♂، أدى إلى تغير الصفات الشكلية (شكل الثمار، والنوى)، وكذلك الصفات الكمية (وزن الثمار والنوى) حسب الملقح. وأن التوافق الذاتي عند الصنف القيسي كان جزئياً. كما أنه لا يمكن اعتبار أن الأصناف البعيرني، والصوراني، والفرانتويو، ملقحات جيدة للقيسي. أظهرت النتائج تأثير تهجين الصنف الفرانتويو♀ مع الجلط♂ في الصفات الكمية للثمار والنوى، في حين لم تتأثر الصفات الشكلية، وكان الصنف الفرانتويو عقيم ذاتياً. ويُعدُّ الصنف الجلط ملقحاً للفرانتويو. وقد أثر تهجين الصنف الشملالي♀ مع الجلط♂ في الصفات الكمية للثمار والنوى، في حين لم تتأثر الصفات الشكلية، كما أن الصنف الشملالي ذاتي التلقيح. وبينت النتائج أن الصنف الجلط ملقحاً للصنف الشملالي.

الكلمات المفتاحية: زيتون، تهجين، توافق ذاتي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الزراعة القمرية في كتب الفلاحة العربية ما بين القرنين (6-12هـ/ ‏‏12-18م)‏

فاطمة عبد الرحمن*(1) محمّد هشام النعسان(1)

(1). قسم تاريخ العلوم التطبيقية، معهد التراث العلمي العربي، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: فاطمة عبد الرحمن. البريد الإلكتروني: fa573507@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 03/12/2018                تاريخ القبول:  26/01/2019

الملخص

يهدف البحث إلى تسليط الضوء على عبقرية علماء الفلاحة العرب في علم الأنواء، أي ربط المظاهر الكونية بجانب مهم من جوانب الزراعة، وهو تحديد أفضل المواعيد لزراعة بذور النباتات، وزراعة المحاصيل الورقية والخضرية والجذرية، وأفضل موعد لإجراء عمليات الخدمة من تقليم وعزيق وري وقطف، تبعاً لطور القمر، أي مراحل السطوع القمري، من بدر ومحاق وما بينهما، من تربيعٍ أولٍ وثانٍ وثالثٍ، بالإضافة لربطها بمسار القمر الصاعد والهابط، للحصول على أفضل النتائج في تسريع وتحسين النمو، وتركيز الزيوت العطرية في الأجزاء الخضرية للنباتات الورقية العطرية وزيادة المادة الفعالة في النباتات الطبية، وذلك أن القمر في المسار الصاعد يرسل طاقة مغناطيسية يجذب العصارة النباتية ويركزها في الأجزاء الطرفية، وتزداد نسبة المواد الفعالة فيه، وبذلك هو أفضل وقت لأخذ العقل الطرفية، وعندما يكون القمر في المسار الهابط أمام الأبراج فإن القمر يرسل طاقة تؤثر في الجذور وتحفز نشاطها، فيكون هو أفضل وقت للري، حيث يزيد امتصاص الجذور للماء، وبالتالي يمكن توفير كميات المياه المهدور. ولأهمية هذا الموضوع تمت دراسته عند علماء الفلاحة، وذلك بدراسة مؤلفاتهم من كتب الفلاحة العربية في الفترة الزمنية ما بين القرنين (6-12هـ/12-18م)، وبينت نتائج الدراسة والبحث أنهم قد سبقوا علماء الغرب والعلم الحديث في هذا الموضوع المهم، ولم يسبقهم أحد، فكانوا أول من تحدثوا عنه، وفي مقدمتهم ابن العوام الأندلسي الذي يعود للقرن (6هـ/12م)، وهنا تكمن أهمية البحث، واستطاع البحث تفسير صحة ما ذكره علماء الفلاحة بمقابلة نظرياتهم مع نظريات العلم الحديث، أي بآلية المد والجزر، وقوانين نيوتن الفيزيائية.

الكلمات المفتاحية: الزراعة القمرية، أطوار القمر، كتب الفلاحة العربية، التراث الزراعي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير طريقة التطعيم والتوافق الأولي للتطعيم بين الخوخ البري ‏Prunus ‎cerasia Blanche‏ وأصناف من اللوزيات

محمد نظام*(1) وهيثم اسماعيل(2) وحافظ محفوض(3)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(3). قسم بحوث التقانات الحيوية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد قيس نظام. البريد الإلكتروني: mohammad.nizam85@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/07/2019                تاريخ القبول:  09/09/2019

الملخص

نفذ البحث خلال عامي 2017 و2018 م على فسائل (24) شجيرة تتبع لنوع الخوخ البري Prunus cerasia Blanche المنتشرة طبيعياً ضمن (12) موقعاً في الساحل السوري، لتحديد درجة التوافق الأولي بين أصناف من اللوزيات (خوخ، ودراق، ومشمش) وأصل الخوخ البري P. cerasia؛ إذ تفوق صنف الخوخ معنوياً (عند مستوى 5%) من حيث النسبة المئوية لنجاح التطعيم، ومتوسط طول وقطر الطرود السنوية في كل من طريقتي التطعيم اللساني بالقلم، والبرعمة الدرعية T على كل من صنفي المشمش والدراق، وتفوق صنف المشمش معنوياً من حيث النسبة المئوية لنجاح التطعيم ومتوسط طول الطرود على صنف الدراق المدروس، في حين تفوق صنف الدراق معنوياً من حيث متوسط قطر الطرود على صنف المشمش المدروس. وقد أظهرت الشجيرتان (LK1،LK2 ) من موقع كسب أفضل نتائج للتطعيم، إذ كانت أعلى نسبة نجاح تطعيم ومتوسط طول وقطر للطرود عند التطعيم بصنف الخوخ (86.66%، 48.16 سم، 3.9 مم، 100%، 57 سم، 6.16 مم) وذلك لطريقتي التطعيم اللساني بالقلم والبرعمة الدرعية T على التوالي.

الكلمات المفتاحية: الخوخ البري، طريقة التطعيم، درجة التوافق.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF