جدولة الري الناقص في الذرة الصفراء والجدوى الاقتصادية المرتبطة بها

عناية شفيق قانشاو*(1) و نضال الجوني(2) ورولا زيادة(3) وكوثر حامد(4) وحسين العلي(5)

(1). مركز بحوث القنيطرة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، القنيطرة، سورية.
(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(3). إدارة بحوث الدراسات الاجتماعية والاقتصادية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(4). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(5). مخبر الأراضي، مركز بحوث القنيطرة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، القنيطرة، سورية.
(*للمراسلة: د. عناية قانشاو. البريد الإلكتروني: inayakan@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/12/2015                  تاريخ القبول:  15/02/2016

الملخّص

نفّذ هذا البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في القنيطرة التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية في سورية، خلال الموسمين (2011 و2013) على هجين الذرة الصفراء باسل 2، وذلك بهدف دراسة تأثير الري الناقص في الغلة الحبية وإنتاجية مياه الري. حيث طبّقت سبعة مستويات من الري الناقص خلال أطوار حياتية للنبات، إضافة لمعاملة الشاهد المروي رياً كاملاً حتى الوصول إلى السّعة الحقليّة، صمّمت التجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD) بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج تفوق معاملة الشاهد بصورة معنوية في صفة الغلة الحبية حيث أعطت أعلى قيمة معنوية بلغت (12460) كغ/هكتار، وكذلك في كفاءة استخدام مياه الري بقيمة معنوية متوسطة بلغت (3.97) كغ/م، في حين تراجعت الغلة الحبية مع زيادة الإجهاد المائي إلى حوالي (11360) كغ/هكتار نتيجة لإنقاص رية واحدة  (466) م3/هكتار في طور امتلاء الحبوب، بنسبة توفير 15% من مياه الري، وبأعلى قيمة معنوية لكفاءة استخدام مياه الري حيث بلغت (4.23) كغ/م3، وعند تطبيق الري الناقص عند كل من المرحلة الخضرية والإزهار وامتلاء الحبوب، تراجعت الغلة الحبية بشكل كبير (4713) كغ/هكتار، وكانت نسبة التوفير في كمية مياه الري 48% بالتزامن مع تراجع كفاءة استخدام مياه الري (2.89) كغ/م3.

الكلمات المفتاحية: الذرة الصفراء، الري الناقص، الغلة الحبية، كفاءة استخدام مياه الري.

لتحميل البحث كاملاً باللغة العربية: جدولة الري الناقص في الذرة الصفراء والجدوى الاقتصادية المرتبطة بها

تقييم التّشجير الحراجي وآثاره بيئيّاً وسياحيّاً في منطقة ظهر القصير (حمص، سورية)

عيسى نوفل(1) ورائد المحمد*(2) وخالد فهد(1) وأحمد المقداد(3)

(1). دائرة  الموارد الطبيعية ، مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم بحوث الحراج، الهيئة العامة للبحوث العلمية والزراعية، دمشق، سورية.
(3). قسم بحوث البيئة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق. سورية.
(*للمراسلة: م. رائد المحمد. البريد الإلكتروني: raedmd1973@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/10/2015                  تاريخ القبول:  19/03/2016

الملخّص

نفذت هذه الدراسة في موقع مشروع تشجير ظهر القصير (حمص، سورية) خلال الأعوام 2011 إلى 2014  بهدف تقييم واقع التشجير الحراجي الاصطناعي بالكستناء  Castanea sativa ومدى تأقلمها مع الوسط المحيط، إضافة إلى التعرف على بعض الجوانب المتعلقة بالنشاط البشري وتأثيرها في التشجير. أظهرت الدراسة نجاح التشجير وتأقلمه مع ظروف الوسط المحيط وعوامل المناخ والتربة، وظهر ذلك جلياً من خلال التنوع في بنية وتركيب الغطاء النباتي. وأظهرت الدراسة أنّ التدخل البشري العشوائي أدّى إلى حدوث خلل في النمو أنعكس على متوسط ارتفاع الشجرة الذي بلغ 6.02 م في حالة التدخل البشري الغير المدروس، في حين بلغ 12.9 م في حال التدخل المدروس، بالمقابل بلغ 8.67 م عند ترك الموقع ينمو طبيعياً، كذلك انخفض قطر الأشجار إلى 24.33 سم عند التدخل البشري العشوائي، في حين بلغ 29.38 سم عند التدخل المدروس، و27.67 سم عند ترك الموقع في حالته الطبيعية. بالنسبة للمعارض فقد تفوقت المعارض الغربية على بقية المعارض بارتفاع الأشجار وقطرها، كما تفوقت التغطية النباتية في المعارض الشرقية، وأظهرت الدراسة أن للموقع دوراً ً بيئياً مهمّاً، في حماية التربة وتلطيف المناخ المحيط، كما لوحظ حضور بشري كبير متمثل بالسّياحة البيئيّة.

الكلمات المفتاحية: الكستناء، التشجير، المعرض، الارتفاع، القطر.

لتحميل البحث كاملاً باللغة العربية: تقييم التشجير الحراجي وأثاره بيئياً وسياحياً في منطقة ظهر القصير (حمص، سورية)

حصر النباتات الطبيعية والرعوية والعوامل المؤثرة في تطورها في محافظة ذمار (منطقة المرتفعات الوسطى) في اليمن

محمد محمد يحي دوس*(1) وأمين القرشي(1) وأحمد عبد الله دوس(1) وصالح مثنى(2) وكريمة راجح(3)

(1). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الوسطى، اليمن.
(2). مركز بحوث الموارد الطبيعية المتجددة، اليمن.
(3). مكتب الارشاد الزراعي، اليمن.
(*للمراسلة: د. محمد محمد يحي دوس. البريد الإلكتروني: mmydows1975@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 29/10/2016                  تاريخ القبول:  31/01/2017

الملخّص

نفذت الدراسة في أراضي المراعي الطبيعية لمديرية المنار في محافظة ذمار/اليمن، خلال الموسم الصيفي لعامي 2013 و2014 بهدف معرفة الغطاء النباتي الرعوي السائد وأسباب تدهوره، وتحديد الأنواع النباتية الرعوية المنتشرة، لاسيما الواعدة منها، والعوامل المؤثرة في تطورها. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي في وصف الظاهرة ومعرفة أسبابها، كما استخدم أسلوب المقابلة، والزيارة، والملاحظة المباشرة، بالإضافة الى استخدام الخرائط الطبوغرافية وصور الأقمار الصناعية لتنفيذ الدراسة، مع التركيز على الجانب المناخي، لما له من أثر كبير في الغطاء النباتي. تم التعرّف على المجتمع النباتي السائد بطريقة المربع حسب الأهمية النسبيّة للنباتات الرعوية. حيث أوضحت النتائج أنّ أهم التجمعات كانت لأنواع النجيل Cynodon schenanthus، والرتم Artemisia campestris، والاكاسيا Acacia Spp، والسدر .Zizyphus spp، كما أظهرت نتائج الدراسة الكمية أن المتوسط العام للتغطية النباتية بلغ 59.03%، مما يدل على أن المنطقة تعاني من تدهور في الغطاء النباتي الطبيعي، ربما يعزى إلى عاملين أساسيين، الأول بيئي مثل شح الأمطار، والثاني بشري، يتمثل في زيادة عدد السكان، والتحطيب، والرعي الجائرين، وندرة التشريعات، وتدني مستوى الوعي بأهمية الغطاء النباتي والمراعي، مما أدى الى غياب معظم النباتات الرعوية. كذلك دُرست النباتات الرعوية الواعدة في المنطقة التي تعد أهم ركائز برنامج وخطط تأهيل أراضي المراعي المتدهورة. خلصت الدراسة إلى ضرورة النهوض والقيام بتطوير الأراضي الرعوية وإعادة زراعتها بالنباتات الرعوية المناسبة للمنطقة وزيادة إنتاجيتها وإدارتها بالطرائق السليمة.

الكلمات المفتاحية: النباتات الطبيعية، الغطاء الرعوي، النباتات الواعدة، اليمن.

لتحميل البحث كاملاً باللغة العربية: حصر النباتات الطبيعية والرعوية والعوامل المؤثرة في تطورها في محافظة ذمار (منطقة المرتفعات الوسطى) في اليمن

تقدير المعالم الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية في الأغنام البونية السوداء

عابد محمد البيل*(1) وأحمد الدوس(1) وشرف العزعزي(1) وعبد الله صالح(1)

(1). المحطة الاقليمية لبحوث المرتفعات الوسطى، الهيئة العامة للبحوث والارشاد الزراعي، اليمن.
(* للمراسلة: د. عابد محمد البيل. البريد الالكتروني aalbial@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 24/10/2016                  تاريخ القبول:  09/01/2017

الملخّص

استُخدمت في هذه الدراسة بيانات النسب والأداء الإنتاجي المأخوذة من 1074 سجلّاً للأغنام البونية السوداء، المرباة في المحطة الوسطى لبحوث المرتفعات الوسطى في اليمن، للفترة من 1992 ولغاية 2015 بهدف تقدير المكافئ الوراثي (heritability) والارتباطات المظهرية والوراثية (Phenotypic and Genetic correlations) لبعض الصفات الانتاجية، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أن المتوسطات العامّة للصفات الإنتاجية المدروسة كانت 2.18 ±0.11 كغ و10.64± 0.23 كغ و93.71 ± 8.22 غ/حمل لكلٍ من وزن الحملان عند الميلاد، وعند الفطام، ومعدل النمو اليومي من الولادة الى الفطام على التوالي، كما بلغت القيم التقديرية للمكافئات الوراثية لصفات الوزن عند الميلاد، والوزن عند الفطام، ومعدل النمو اليومي 0.05±0.38 و0.03±0.30 و0.1±0.26 على التوالي، وكانت قيم الارتباطات المظهرية والوراثية بين الصفات المدروسة ذات معنوية عالية (P<0.01) حيث تراوحت بين 0.46 إلى 0.83 و0.77 إلى 0.32  على التوالي، وعليه يمكن الاستنتاج بأن الانتخاب لتحسين أياًّ من هذه الصفات المدروسة يؤدي إلى تحسُّن في الصفات الأخرى المرتبطة بها.

الكلمات المفتاحية: الأغنام البونية السوداء، المعالم الوراثية، المكافئ الوراثي، الارتباطات الوراثية والمظهرية.

لتحميل البحث كاملاً باللغة العربية: تقدير المعالم الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية في الأغنام البونية السوداء

دور الزراعة الحافظة في العائد الاقتصادي لمحصول العدس البعل في منطقتي القامشلي والمالكية (محافظة الحسكة)

علاء حمو*(1) وشباب ناصر(1) وخالد سلطان (1)

(1). كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. علاء حمو. البريد الالكتروني: alaasuliman@outlook.com).

تاريخ الاستلام: 29/02/2016                       تاريخ القبول:  06/04/2016

الملخّص

هدف البحث إلى دراسة دور نظام الزراعة الحافظة في العائد الاقتصادي لمحصول العدس البعل في منطقتي القامشلي والمالكية (محافظة الحسكة). تم أخذ كافة المزارعين الذين يعتمدون نظام الزراعة الحافظة في هاتين المنطقتين والبالغ عدده نحو 100 مزارعاً، بالإضافة لاختيار 100 مزارعاً يعتمدون نظام الزراعة التقليدية وذلك بالاعتماد على طريقة العينة العشوائية. اعتمد التحليل الاقتصادي لتقدير التكاليف الإنتاجية، والعائد الاقتصادي لمحصول العدس البعل لمتوسط الموسمين الزراعيين 2013/2014 و2014/2015. بيّنت نتائج التحليل بأن تكاليف إنتاج العدس البعل في الزراعة الحافظة أقل من تكاليف الانتاج في الزراعة التقليدية بنسبة 12.44 %، حيث بلغت وسطيّاً 56024 و63982 ل.س/هكتار لكل من الزراعة الحافظة والزراعة التقليدية على التوالي، كما حقّقت الزراعة الحافظة ربحاً صافياً بلغ وسطياً نحو 391986  ل.س/هكتار، أي بزيادة بلغت 7958  ل.س/هكتار مقارنةً بالزراعة التقليدية. بالإضافة إلى انخفاض تكلفة الكيلوغرام الواحد من محصول العدس البعل في الزراعة الحافظة مقارنة بالزراعة التقليدية بنسبة 20  % حيث بلغت وسطياً  30 و37  ل.س على التوالي. وأظهرت نتائج التحليل انخفاض كمية الوقود المستهلكة، وعدد ساعات العمل، ومعدل البذار، وإجمالي التكاليف بنسب 67%، 56، 44%, 32% على التوالي. بينما ازداد الإنتاج بنسبة 9%. ويبين البحث بأن الزراعة الحافظة تحقق عائد اقتصادي أعلى من الزراعة التقليدية بنسبة 12%.

الكلمات المفتاحية: الزراعة الحافظة، الزراعة التقليدية، العدس البعل، العائد الاقتصادي، تكاليف الانتاج.

لتحميل البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: دور الزراعة الحافظة في العائد الاقتصادي لمحصول العدس البعل في منطقتي القامشلي والمالكية (محافظة الحسكة)

تحديد بعض مؤشرات  ثباتية تأقلم أصناف الشوندر السكري في العروة الصيفية

انتصار الجباوي*(1) وثامر الحنيش(1) وزهير الجاسم(2) ونهلة المحمود(1) وحسين الزعبي(1)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في دير الزور، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دير الزور، سورية.
(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 22/04/2016                 تاريخ القبول:  15/05/2016

الملخّص

نفذ البحث لدراسة مدى تأقلم 14 صنف وحيد الجنين من الشوندر السكري خلال ثلاثة سنوات متتالية، 2009 – 2011،  وذلك في العروة الصيفية  لمحافظة دير الزور، في سورية، بهدف تقدير التفاعل الوراثي البيئي لهذه الأصناف وتحديد مدى ثباتية سلوك تلك الأصناف بالاعتماد على مؤشر ثباتية الغلة (Ysi) لبعض الصفات الإنتاجية والتكنولوجية المدروسة. صمّمت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية، حلّل التباين العائد لبيانات جميع الصفات  [نسبة السكروز%، نسبة النقاوة%، والمردود الجذري والسكري (طن/هكتار)]، بشكل فردي، لكل عام على حدة، ثم حلّلت البيانات تجميعيّاً على مستوى السنوات بعد اختبار تجانس الخطأ التجريبي. أظهرت نتائج تحليل التباين التجميعي عبر السنوات وجود فروقات معنوية ما بين الأصناف (p≤0.05)، ماعدا صفة نسبة السكروز،  مما يدل  على وجود تباين  وراثي  تحت تلك الظروف. وأظهرت قيم مؤشر ثباتية الغلة (Ysi) ثباتية سلوك ثلاثة أصناف من الشوندر السكري بالنسبة لكافة الصفات الإنتاجية والنوعية المدروسة هي: رافال، آجورا وشريف، والتي ينصح بزراعتها في العروة الصيفية في دير الزور. وبالتالي يمكننا زيادة المردود الاقتصادي في القطر من هذا المحصول.

الكلمات المفتاحية: التفاعل الوراثي البيئي، تحليل الثباتية، الشوندر السكري.

لتحميل البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: تحديد بعض مؤشرات  ثباتية تأقلم أصناف الشوندر السكري في العروة الصيفية

استحداث الطفرات مخبرياً لزيادة تحمل الجفاف والتوصيف الجزيئي في العنب (.Vitis vinifera L) صنف “مطروح أسود”

رحاب نزيه الموسى*(1) ونيفين عبد الفتاح حسن(2) ورمزي جورج استينو(3) وأمينة حامد جمعة(3)

(1). قسم التقانات الحيوية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). البنك القومي للجينات، مركز البحوث الزراعية، الجيزة، مصر.
(3). قسم الفاكهة، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، الجيزة، مصر.

(*للمراسلة: د. رحاب نزيه الموسى. البريد الالكتروني: bebo_moussa13@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 01/08/2015                                     تاريخ القبول:  29/10/2015

الملخص

نُفذت هذه الدراسة في البنك القومي للجينات وهيئة الطاقة الذرية/مصر، خلال الأعوام 2012- 2014، بهدف إنتاج نباتات من العنب أكثر تحملاً للجفاف. تم تعريض القمم النامية من صنف العنب “مطروح أسود” لجرعات مختلفة (0-50 جراي) من أشعة جاما وتم الحصول على ثلاثة أجيال خضرية M1V1 إلى M1V3.  أُضيف البولي اتيلين جليكول بتراكيز 0، 5 و 10 غ/ل لأوساط الزراعة بهدف استحداث إجهاد الجفاف. أوضحت نتائج هذه الدراسة أن حساسية القمم النامية للأشعة ازدادت بزيادة الجرعة من أشعة جاما، وتبين أن الجرعة المميتة عند 50 جراي. على نقيض ذلك، لوحظ زيادة في عدد الأفرع الناتجة واستطالتها بزيادة عدد مرات النقل. تحت ظروف الاجهاد المائي، سببت الزيادة التدريجية في تركيز البولي ايتلين جليكول إلى انخفاض واضح في معايير النمو والتجذير ضمن كل جرعة من أشعة جاما. يمكن للنباتات أن تتحمل التأثير الضار للجفاف بتعريضها لأشعة جاما بجرعة 20 جراي. من بين 20 بادئ من التكرارات التتابعية البسيطة الداخلية المستخدمة، استطاعت 6 بادئات (17898-B, 852, ISSR-35, 834, 889 and HB-9) أن تنتج 8 أليلات فريدة في النباتات المعرضة لأشعة جاما بجرعة 20 جراي. يمكن اعتبار هذه الاليلات كواسمات محتملة للتقييم المبدئي والانتخاب لتحمل الجفاف في العنب.

الكلمات المفتاحية: العنب، أشعة جاما، الجرعة المميتة 50LD،  الجفاف، البولي اتيلين جليكول  PEG، التكرارات التتابعية البسيطة الداخلية ISSR.

لتحميل البحث كاملاً باللغة الانكليزية: استحداث الطفرات مخبرياً لزيادة تحمل الجفاف والتوصيف الجزيئي في العنب (.Vitis vinifera L) صنف “مطروح أسود”

استجابة أصناف من الشوندر العلفي (Beta Vulgaris var. crassa Mansf) لمواعيد القلع تحت تأثير ظروف المنطقة الشمالية الشرقية من سورية

انتصار الجباوي*(1) وحسين النزال(2) وحسين الزعبي(1)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الرقة، سورية.

(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/03/2016                  تاريخ القبول:  04/04/2016

الملخص

نفذت التجربة في مركز البحوث العلمية الزراعية في الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية/سورية، خلال الموسم 2011/2012، لدراسة استجابة صنفين وحيدي الجنين من الشوندر العلفي، هما: فيرمون وجامون، تحت تأثير ثلاثة مواعيد للقلع (10 نيسان/أبريل، 25 نيسان/أبريل، و10 أيار/مايو). استخدم تصميم القطع المنشقة بثلاثة مكررات. أوضح التحليل الإحصائي عدم وجود تأثير معنوي لمواعيد القلع (H) والأصناف (V) بالنسبة لجميع الصفات المدروسة، ولوحظ وجود تأثير معنوي للأصناف في نسبة السكر (P≤0.05). بصفة عامة أدى التأخير في موعد القلع إلى ارتفاع في قيم الصفات المدروسة. أظهرت النتائج تفوق الصنف فيرمون على الصنف جامون (P≤0.05) في نسبة السكر بنسبة 27.3%. توضّح نسبة التباين أن عامل موعد القلع هو الأكثر تأثيراً في جميع الصفات المدروسة. نخلص من الدراسة إمكانية إطالة فترة القلع لشهر عند الزراعة في 10 أيلول/سبتمبر، وزراعة الصنف فيرمون للحصول على نسبة أعلى من السكر.

الكلمات المفتاحية: الشوندر العلفي، موعد القلع، الغلة ومكوناتها، سورية.

لتحميل البحث كاملاً باللغة الانكليزية: استجابة أصناف من الشوندر العلفي (Beta Vulgaris var. crassa Mansf) لمواعيد القلع تحت تأثير ظروف المنطقة الشمالية الشرقية من سورية.

تقييم استخدام المرشدين الزراعيين لمصادر المعلومات الزراعية في الإمارات العربية المتحدة

وليد عبد الغني كعكه*(1)

(1). قسم زراعة الأراضي القاحلة، كلية علوم الأغذية والزراعة، جامعة الإمارات العربية المتحدة، العين، الإمارات العربية المتحدة.

(*للمراسلة: د. وليد عبد الغني كعكه. البريد الإلكتروني: wkaakeh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/07/2016                  تاريخ القبول:  01/09/2016

الملخص

أجريت هذه الدراسة خلال الفترة من آذار-أيار 2007 لتحديد الخصائص الديموغرافية للمرشدين الزراعيين في الإمارات العربية المتحدة، وتحديد مستويات احتياجات المرشدين، ووتيرة استخدامهم لأنواع مختلفة وأشكال محددة من مصادر المعلومات الزراعية المستخدمة في ممارساتهم اليومية. أرسلت استمارات استقصاء إلى 100 من المرشدين الزراعيين العاملين في دولة الإمارات العربية المتحدة عن طريق البريد. بينت الدراسة حاجة المرشدين الزراعيين إلى مصادر المعلومات المكتوبة والمتخصصة والشخصية. كما أوضحت النتائج استخدام المرشدين للأشكال الخطية من مصادر المعلومات بشكل أكبر، وانخفاض مستويات استخدام مصادر المعلومات الإلكترونية والشخصية والمتخصصة، والصوتية والبصرية. تعتبر هذه النتائج هامة لكل من واضعي السياسات وصناع القرار في المجال الزراعي من أجل تحديد احتياجات عملية الإرشاد الزراعي.

الكلمات المفتاحية: تبادل المعلومات الزراعية، المرشد الزراعي، مصدر المعلومات، تواتر ومستوى الاستخدام.

لتحميل البحث كاملاً باللغة الانكليزية: تقييم استخدام المرشدين الزراعيين لمصادر المعلومات الزراعية في الإمارات العربية المتحدة.

تأثير التلقيح ببكتيريا Burkholdria spp مع معدلات مختلفة من التسميد النيتروجيني في إنتاجية نبات الطماطم

ميرفت الطاهر بن محمود*(1)

(1). قسم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة طرابلس، طرابلس، ليبيا.

(*للمراسلة: د. ميرفت الطاهر بن محمود. البريد الإلكتروني: dr.mbenmahmoud@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 10/04/2016                  تاريخ القبول:  16/05/2016

الملخص

درس تأثير التلقيح بالبكتريا المثبتة للنيتروجين الجوي Burkholdria spp المعزولة من التربة الليبية ومعدلات مختلفة من التسميد النتروجيني (فوسفات الأمونيوم) 0، 80، 180، 350، و500 كغ نيتروجين/هكتار في إنتاجية وبعض صفات ثمار نبات الطماطم صنف مارمند Marmande وذلك في مزرعة بمنطقة وادي الربيع (تاجوراء)، شرق مدينة طرابلس بليبيا للموسم 2014/2015. أظهرت النتائج أن أعلى إنتاجية كانت عند النباتات الملقحة مع معدل التسميد 180 كغ نيتروجين/هكتار، حيث بلغت 17.50 كغ/للنبات و280.829 طن/هكتار. ولم تظهر النتائج أي تأثير للمعاملات المدروسة في طول وعرض النبات ومحتوى الثمار من (فيتامين ج ونسبة الحموضة ونسبة المواد الصلبة الذائبة) مقارنةً مع معاملة الشاهد. استنتج أن استعمال التلقيح البكتيري يعتبر ذو فاعلية عند استخدامه مع معدل من التسميد النيتروجيني ينحصر مابين أقل من 350 كغ نيتروجين/هكتار وأكثر من 80 كغ نيتروجين/هكتار تحت الظروف البيئية المشابهة لظروف التجربة.

الكلمات المفتاحية: مارمند، بكتيريا Burkholdria spp، تسميد نتروجيني.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير التلقيح ببكتيريا Burkholdria spp مع معدلات مختلفة من التسميد النيتروجيني في إنتاجية نبات الطماطم