تأثير درجة الحرارة ومدة الحفظ في نشاط ذبابة أوراق الزيتون Dasineura oleae F. loew (Diptera: Cecidomyiidae) والمتطفل الداخلي Walker Platygaster demades ((Hymenoptera: Platygasteridae

زهراء بيدق*(1) وعلي رمضان(2) ورندة أبو طارة(3)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(3). كلية العلوم، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. زهراء بيدق. البريد الإلكتروني: Zahraaok2@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 22/11/2016              تاريخ القبول:  17/01/2017

الملخص

هدف هذا العمل إلى دراسة تأثير بعض العوامل البيئية من درجات الحرارة ومدة الحفظ على إنهاء ظاهرة توقف التطوّر لدى ذبابة أوراق الزيتون  Dasineura oleae F.loew (Diptera : Cecidomyiidae) ، والمتطفل الداخلي Walker Platygaster demades ((Hymenoptera: Platygasteridae . نفّذت سلسلة من التجارب لإنهاءِ هذه الظاهرة لليرقات، بتعريضها لتناوب حراري بين درجة حرارة ملائمة للنشاط (20 ± 1 oم) مع إضاءة طويلة 16 L : 8 D ورطوبة نسبية 75± 5% لفترات مختلفة (15، 30، 60) يوماً، ثم فترة برودة 7± 1 o م وظلام كامل ورطوبة نسبية 75± 5%  لمدة 15 يوماً، وذلك بدءً من توقف التطور وبعد (30، 60، 90 و120) يوماً.أظهرت التجارب المنفذة أنّ المتطفل P. demades يرتبط بعائله بشكل واضح، فقد لوحظ نشاطه في كل المراحل التي سجّل فيها نشاط للعائل، كما بينت النتائج أن ذبابة أوراق الزيتون تدخل في سكون حقيقي يمكن انهاؤه بتعريض اليرقات للبرودة لمدة لا تقل عن 15 يوماً، وتبيّن أن درجة الحرارة هي العامل المحدد للسّكون عند يرقات ذبابة أوراق الزيتون والمتطفل P. demades.

الكلمات المفتاحية: ذبابة أوراق الزيتون،Dasineura oleae ، المتطفل الداخلي، Platygaster demades، السكون، درجة الحرارة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

 

تأثير معاملة بذور صنف البندورة ميريل بأربع سلالات من بكتيرياPGPR في تحفيز نشاط أنزيم البيروكسيداز وتحسين نمو النباتات

حنان قواس*(1) وعمر حمودي(2) وأحمد أحمد(3) وعماد اسماعيل(4)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). مركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(4). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. حنان قواس. البريد الإلكتروني: hanankawas1@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 18/12/2016                        تاريخ القبول:  14/02/2017

الملخص

أجري هذا البحث لدراسة تأثير معاملة بذور البندورة بأربع سلالات من البكتريا المحسّنة لنمو النباتات (PGPR): Pseudomonas chlororaphis MA342 ،Serratia plymuthica HRO-C48 ،Bacillus subtillis B2g ،B. subtillis FZB27 لزيادة نشاط إنزيم البيروكسيداز وتحسين نمو نباتات البندورة في الزراعة المحمية، حيث خلطت البذور مع المعلق البكتيري، للسلالات البكتيرية، المحضّر بتركيز ( 10 10  cfu/مل) لكل سلالة على حدة. أشارت النتائج إلى أن المعاملة بالبكتريا قد حسّنت من نشاط إنزيم البيروكسيداز بعد 78 يوماً بنسب تراوحت بين (2.15-6.35)% قياساً بالشاهد غير المعامل (0.002) نانومول، وبعد 94 يوماً من المعاملة بنسب تراوحت مابين (60.71- 232.14)% قياساً بالشاهد غير المعامل (0.056) نانومول، وحسّنت من ارتفاع نباتات البندورة المعاملة بنسب تراوحت مابين (1- 21.37) % قياساً بالشاهد غير المعامل (57.83) سم، وحسنت من الوزن الطري للمجموع الخضري بنسبة تراوحت مابين (9.25- 122.56) % قياساً بالشاهد غير المعامل (317) غ, وحسنت من الوزن الجاف للمجموع الخضري بنسبة تراوحت مابين (3.89- 61.98) % قياساً بالشاهد غير المعامل (111.33)غ، وحسنت من الوزن الطري للمجموع الجذري بنسب تراوحت مابين (22.39-310.48) قياساً بالشاهد غير المعامل (22.33)غ، وزادت من الوزن الجاف للمجموع الجذري بنسب تراوحت مابين (9.09-33.27) قياساً بالشاهد غير المعامل (5.5)غ، وزادت من عدد الثمار بنسب تراوحت مابين (7.73-54.73) % قياساً بالشاهد غير المعامل (8.66) ثمرة، وزادت من وزن الثمار بنسب تراوحت مابين (5.69-60.33)% قياساً بالشاهد غير المعامل (105.33) غ,. وتميزت السلالة B27 بأعلى نسبة زيادة في كافة المعايير المدروسة.

الكلمات المفتاحية: PGPR، Pseudomonas chlororaphis MA342، Serratia .plymuthica HRO-C48، Bacillus subtillis B2g، B. subtillis FZB27، البندورة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقييم الإنتاجية لثلاثة أصناف مدخلة من الكينوا تحت ظروف المرتفعات الوسطى في اليمن

محمد محمد يحي دوس*(1) وأحمد المعلم(2)  

(1). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الوسطى، الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، اليمن.

(2). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الشمالية، اليمن.

(*للمراسلة: د. محمد محمد يحي دوس. البريد الإلكتروني: mmydows1975@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 13/11/2017              تاريخ القبول:  25/12/2017

الملخص

نفّذت تجربة حقلية في المزرعة التجريبية لمحطة بحوث المرتفعات الوسطى خلال موسمي 2014 و2015. شملت التجربة ثلاثة أصناف من الكينوا هي: Ames 137، وNSL 106398، وAmes 13762 المدخلة من إكبا والمنتخبة من خمسة أصناف زرعت كمشاهدات في عام 2013، وذلك بغرض الحصول على صنف عالي الإنتاجية العلفية والحبيّة، وملائم لظروف المنطقة. نفّذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية RCBD بأربعة مكررات. ودرست كل من الصفات: الباكورية، وطول النبات، والتزهير عند 50%، والغلة العلفية، والغلة الحبية، والغلة الجافة. أظهرت النتائج وجود تأثير معنوي عالي عند p≤o.o1 بين الأصناف والمواسم في صفة طول النبات والغلة العلفية الخضراء والجافة والحبية. ولم يظهر تأثير معنوي للتداخل (الأصناف X المواسم) في الصفات المدروسة. كما أنّ هناك تأثير معنوي للسنوات في حاصل الغلة الخضراء والحبية والجافة عند p≤0.01 وp≤0.05. وقد تفوق الصنف Ames 137)) معنوياً على بقية الأصناف في صفة الغلة الخضراء حيث أعطى 58.88 طن/هكتار مقارنةً بالصنفين Ames 13762 وNSL 106398 اللذين أعطيا 37.13 و50.38 طن/هكتار على التوالي، وتفوّق معنوياً أيضاً على نفس الصنفين بصفة الغلة الجافة، حيث سجّل 23.75 طن/هكتار مقارنةً بنفس الصنفين اللذين أعطيا 15.13 و19.50 طن/هكتار على التوالي، ويليه الصنف NSL 106398. كما بينت النتائج وجود تأثير عالي المعنوية للسنوات في صفات طول النبات والغلة العلفية الخضراء والغلة الحبية والغلة الجافة، وقد كان الموسم 2014 هو أفضلها حيث سجلت قيماً معنويةً 151 سم و52.33 طن/هكتار و 1.6 طن/ هكتار و20.83 طن/هكتار على التوالي، مقارنةً بالموسم 2015. وحاز الصنف Ames 13762 على أعلى نسبة استساغة من قبل الحيوانات وكذلك تقييم المزارعين. توصي الدراسة باستخدام صنف Ames 13762 للإنتاجية الحبيّة، وصنف Ames 137 لإنتاج العلف.

الكلمات المفتاحية: الصفات الإنتاجية، أصناف الكينوا، اليمن.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

السلوكيّة الوراثيّة لبعض الصفات الكميّة لدى هجن فرديّة من الذّرة الصّفراء(Zea mays L.)

علي ونّوس*(1) وسمير الأحمد(2) وغسان اللحام(1) ورزان النجار(1) والياس عويل(1) وريم المنصور(1)

(1). قسم أبحاث الذرة الصفراء، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامّة للبحوث العلمية الزراعيّة، دمشق، سورية.

(2). مركز البحوث العلميّة الزراعيّة في طرطوس، الهيئة العامّة للبحوث العلمية الزراعيّة، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. علي ونوس. البريد الإلكتروني: aliwannows@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 11/02/2017                        تاريخ القبول:  27/03/2017

الملخّص

نفِّذت عملية تهجين نصف تبادلية بين ست سلالات من الذرة الصفراء مرباة ذاتيّاً في قسم بحوث الذرة التابع للهيئة العامّة للبحوث العلميّة الزراعيّة في سورية خلال الموسمين الزراعيين 2010 و 2011 بهدف تقدير القدرة العامة والخاصة على التوافق وكذلك قوّة الهجين لصفات الغلة الحبية (طن/هكتار)، ارتفاع العرنوس (سم)، وطول وقطر العرنوس (سم) وصفة الإزهار المؤنث (يوم) بالمقارنة مع الهجين باســل-1 والهجيـن سبيـــــرو S-4-985 لتحديد أفضل الهجن من حيث الكفاءة الانتاجية في تجربة صممت وفق القطاعات الكاملة العشوائية، بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أنّ تباين السلالات والهجن كان عالي المعنوية في توريث جميع الصفات المدروسة وأظهرت القدرة العامة والخاصة على التوافق تبايناً معنوياً في توريث كلّ الصفات عدا تباين القدرة الخاصة على التوافق لصفة ارتفاع العرنوس. يبيّن ذلك مساهمة كلٍّ من الفعلين الوراثيين التراكمي واللاتراكمي في وراثة معظم هذه الصفات. بيّنت نسبة تباين القدرة العامة على تباين القدرة الخاصة  σ2GCA2SCA سيطرة الفعل الوراثي التراكمي في وراثة كلٍّ من صفة ارتفاع العرنوس وطول العرنوس وسيطرة الفعل الوراثي اللاتراكمي على وراثة كلٍّ من صفة الإزهار المؤنث والغلّة الحبيّة ومساهمة كلٍّ من الفعلين الوراثيين التراكمي واللاتراكمي في وراثة صفة قطر العرنوس. أبدت جميع الهجن قيم قوّة هجين موجبة عالية المعنوية قياساً لمتوسط الأبوين والأب الأفضل لجميع الصفات المدروسة. كما أبدت السلالتان IL.766-06 و IL.792-06 قدرة عامة جيدة على التوافق لصفة الغلة الحبية. وأظهرت أربعة هجن قدرة خاصة جيدة على التوافق لصفة الغلة الحبية، ما يؤكد ضرورة ادخالها في تجارب الكفاءة الانتاجية لاسيما الهجيـــن (IL.292-06 × IL.459-06).

الكلمات المفتاحية: الذرة الصفراء، التهجين نصف التبادلي، القدرة العامة والخاصة على التوافق، قوّة الهجين.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير معدّل البذار والرّش بالمستخلصات المائية لنباتات الذرة البيضاء والتعشيب في غلّة القمح الصلب (Triticum durum L.)

سامي الرجو*(1) وأحمد مهنا(1) وفادي عباس(2)

 (1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.

(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. سامي الرجو. البريد الإلكتروني: sami.rajjo@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 20/01/2017                  تاريخ القبول:  20/03/2017

الملخص

  نفذ هذا البحث في قرية تل شنان، شرقي مدينة حمص بسورية في الموسم الزراعي 2012/2013 بزراعة صنف القمح الصلب شام 5، وذلك لدراسة تأثير معدّل البذار (120، 150، 180، 210 كغ/هـكتار)، والرّش بالمستخلصات المائية من أجزاء نباتات الذرة البيضاء (أوراق، وسوق، وجذور، ومخاليط منها)، والتعشيب اليدوي، في إنتاجية القمح والأعشاب المرافقة له. أظهرت النتائج أنّ معدّل البذار 180 كغ/هـكتار قد حقّق أعلى متوسط للغلّة الحبيّة (3207 كغ/هـكتار)، وأعلى متوسط للغلّة البيولوجية (7846كغ/هـكتار)، في حين ارتفعت قيم دليل حصاد، وتراجع الوزن الجاف للأعشاب، وعددها في وحدة المساحة، مع زيادة معدّل البذار. كما أظهرت النتائج أن الرّش بمستخلص أجزاء نبات الذرة البيضاء (10:1) بمعدّل 5 لتر/هـكتار بعد 60 و80 يوماً من الزراعة أدى إلى زيادة الغلّة الحبيّة، والبيولوجيّة، وقلّلت من عدد الأعشاب ووزنها الجاف في وحدة المساحة، حيث أشارت نتائج الدراسة أنّ الغلّة الحبيّة قد زادت بقيمٍ تراوحت بين 4.1-30.11% عند استخدام المستخلصات المائية للذرة البيضاء، وحقّق المستخلص المائي للسوق أفضل النتائج ،تلاه مستخلص السّوق مع الجذور، ثم مستخلص السّوق مع الأوراق. كما حقّقت عمليّة التعشيب تفوّقاً معنويّاً على المعاملة غير المعشّبة في جميع المؤشّرات المدروسة. خلصت هذه الدراسة إلى أنّ المستخلص المائي لسوق الذرة البيضاء، يحقّق زيادة معنوية في غلّة القمح البيولوجيّة والحبيّة.

الكلمات المفتاحية: معدّل البذار، المستخلصات المائية للذرة البيضاء، التعشيب، القمح الصّلب.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تركيب الزيت العطري لأوراق نبات الآس الشائع Myrtus communis L. في سورية

عمر فاروق محمد مروان فحل*(1) ووليد منصور(2) وفاتح خطيب(3)  وبدر الدين جلب(1)

1)). مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم الموارد الطبيعية المتجددة والبيئة، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). قسم وقاية النبات، جامعة حلب، كلية الهندسة الزراعية، حلب، سورية.

(* للمراسلة: م. عمر فاروق فحل. البريد الإلكتروني: ofaroukfa@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/12/2016                  تاريخ القبول:  29/01/2017

الملخص

نفّذ هذا البحث لتحديد كمية الزيت العطري المستخلص من أوراق نبات الآس Myrtus communis L. باستخدام التقطير المائي والتعرف على التركيب الكيميائي للزيت العطري ومكوناته الرئيسيّة والثانويّة، وتحديد كمياتها بواسطة جهاز الكرموتوغرافيا الغازي المرتبط بمطياف الكتلة GC-MS. جُمعت العينات في شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2013 من ثمانية مواقع مختلفة في ظروفها المناخية (حلب، وزرزور، والزعينية،  وقطرة الريحان، والريحانة، وكسب، ومشتى الحلو، ومصياف). قدّرت كميّة وتركيب الزيت على أساس الوزن الجاف للأوراق. اختلفت كمية الزيت بين الطرز المدروسة في المواقع المختلفة، حيث تراوحت ما بين (0.46-0.55 مل) دون أن يكون هناك فروق معنوية فيما بينها. تم التعرف على (18) مركباً من مكونات الزيت العطري للآس، وكانت هناك فروق معنوية في (13) مركّباً. تفوق مركب 1,8-Cineole بنسبة (18.85%) مقارنةً مع بقية المكونات، يليه مركبα-Pinene  بنسبة (16.93%). بينما بلغت أقل نسبة لمركب Myrcene (0.31%). كما أظهرت النتائج تفوق المناطق الرطبة وشبه الرطبة بالمحتوى العالي من مركبات الهيدروكربونات أحادية التربين على المناطق شبه الجافة، بينما تفوقت المناطق شبه الجافة بالمحتوى العالي من المركبات أحادية التربين الأوكسيجينية. ترواح المحتوى الكلي لمكونات الزيت بين (78.53- 86.26%). وبلغت نسبة المكونات الرئيسيّة والثانويّة من المحتوى الكلي (59.45-22.71%) على التوالي.

الكلمات المفتاحية: الزيت العطري، Myrtus communis L.، الكروموتوغرافيا الغازي، مكونات الزيت، التقطير المائي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الكفاءة التسويقيّة لحليب الأغنام ومشتقّاته في المنطقة الوسطى (حمص – حماه)

ختام إدريس*(1)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. ختام إدريس. البريد الإلكتروني: vera_naya@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 25/12/2016                  تاريخ القبول:  22/01/2017

الملخص

هدف البحث إلى تقدير القيمة المضافة والكفاءة التسويقية لحليب الأغنام السوري المستخدم في تصنيع المنتجات الحيوانية، وقد تم اختيار المنطقة الوسطى من سورية (حمص وحماه) باعتبار أنها تتمتع بميزة نسبية من تصنيع هذه المنتجات، وذلك من خلال الاعتماد على استبيان لعينة من حائزي الأغنام، وذلك وفقاً لنمط التربية (مقيم، وترحال موسم، وترحال دائم) خلال العام 2011. وقد بيّنت نتائج التحليل بأن تسويق الحليب طازجاً يشكل المنتج الأكثر أهمية بالنسبة للتسويق لمجموعات المربين الثلاثة، يليه من حيث الأهمية النسبية اللبن، ثم الجبن، أمّا باقي المنتجات فقد كانت أهميتها النسبية أقل، مع انعدامها في بعض المنتجات، كالشنكليش الذي يصنّع فقط لدى المربين المقيمين. كما بينت نتائج التحليل أنّ عمليَّة التَّصنيع المنزلي مربحة، حيثُ تحققتْ قيمة مُضَافة من تصنيع حَلِيْب الأغنام على شكل جبن، ولبنة، وسمنة، ولبن، وشنكليش، وقريشة. كما بيّنت تحليل النتائج أن هناك عدة مسالك تسويقية يتم من خلالها تصريف الحليب ومشتقاته في منطقة البحث، تبدأ العملية التسويقية من المربي، إذ يتم البيع مباشرة إلى المستهلكين، أو إلى تجار التجزئة، أو إلى تجار الجملة، أو البيع للجبّان. استخدم نموذج هكمان ذي المرحلتين لتحديد الكفاءة التَّسويقيّة لحليب الأغنام ومُشْتَقَاتِه، كما تمَّ من خِلاله دراسة تأثير مجموعة العوامل المستقلة التي تؤثر في القرارات التي يتخذها المربي ليشارك في العملية التسويقية بكفاء. أثّرت كل من العوامل المستقلة (مستوى التَّعليم الَّذي تلقاه المُرَبي، وعدد سنوات العمل في مجالِ تربيِّة الأغنام، والاستقرار، والحصول على قرض، وحجم القطيع، وسعر اللبن، وسعر الجُّبنة) إيجابياً في تصنيع الحَلِيْب إِلى مشتقات أُخرى، والكميَّات المسوَّقة منه، أمَّا العوامل المستقلة (سعر الحَلِيْب، والتِّرحال الدَّائم، والمسافة إِلى أقرب سوق لبيع المُنتجات) فكان لها أثراً معنويِّاً سلبياً، حيثُ قلّلت من تصنيع الحَلِيْب، وبالتَّالي الكميَّات المسوَّقة منه.

الكلمات المفتاحية: القيمة المضافة، المسالك التسويقية، الكفاءة التسويقية، تسويق حليب الأغنام.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استخدام نماذج ARIMA للتنبؤ بإنتاج محصول القطن في سورية

سلوى المحمد(1) وابتسام جاسم*(2) ومي لبس(2)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). إدارة بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. ابتسام جاسم. البريد الإلكتروني: e_sam_0@hotmail.com).

 تاريخ الاستلام: 31/12/2016                      تاريخ القبول:  25/01/2017

الملخص

اكتسب موضوع التنبؤ أهمية كبيرة في الدراسات الاقتصادية، حيث أنه يمكّن أصحاب القرار من رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية للفترات المقبلة اعتماداً على بيانات متوفرة عن تاريخ الظاهرة المدروسة. حيث ظهرت أساليب كثيرة للتنبؤ الاقتصادي، من أبرزها نماذج الانحدار الذاتي المتكامل مع المتوسطات المتحركة Autoregressive Integrated Moving Average (ARIMA). تعتمد هذه المنهجية على الدمج بين نماذج الانحدار الذاتي والمتوسطات المتحركة. الهدف من هذا البحث استخدام نماذج ARIMA للتنبؤ بإنتاج وإنتاجية ومساحة محصول القطن على مستوى الجمهورية العربية السورية، ثم على مستوى أهم المحافظات المنتجة له: الحسكة، والرقة، وحلب، ومنطقة الغاب، لما تمتاز به هذه النماذج من دقة عالية في تحليل السلاسل الزمنية والتنبؤ. تم استخدام البيانات السنوية لإنتاج وإنتاجية ومساحة محصول القطن المروي للفترة (2012-1985). تبيّن من النتائج أن النموذج ARIMA (1.0.0) هو النموذج الأكثر ملائمة للتنبؤ بتطور إنتاج وإنتاجية ومساحة القطن في سورية حتى عام 2020 حسب الاختبارات الإحصائية لدقة النماذج التنبؤية. وتشير النتائج إلى زيادة المساحة المزروعة والإنتاجية والإنتاج من القطن في سورية حسب النموذج المقترح خلال السنوات الثمان القادمة، وبمعدل نمو سنوي أعلى من معدل النمو السنوي للفترة المدروسة (2012-1985)، حيث بلغ معدل النمو السنوي للمساحة والإنتاج (0.48 % و0.30 %) على التوالي.

الكلمات المفتاحية: نماذج ARIMA، القطن، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد بعض مؤشرات التسمم الحملي عند الماعز الشامي في فترة الحمل المتأخر

عبد الناصر العمر*(1) وياسين محمد المحسن(2)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وظائف الأعضاء، كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 31/05/2016                  تاريخ القبول:  19/06/2016

الملخص

أجريت الدراسة على 25 رأساً من الماعز الشامي في مركز بحوث حماه، بسورية، خلال الموسم 2014/2015 في فترة حملها المتأخر، بهدف تحديد بعض مؤشرات التّسمم الحملي بغرض التشخيص المبكر لهذه الحالة. صنّفت الحيوانات في مجموعتين: شاهد وتجربة. أخذت عينات الدم من المجموعتين في مراحل مختلفة من الحمل لإجراء الاختبارات البيوكيميائية (بيتا هيدروكسي بوتيرات–BHB والأحماض الدهنية غير المؤسترة ، وNEFA ، وسكر الدم، والبروتين الكلي، والألبومين، والشحوم الثلاثية)، وأجريت معايرة سريعة للحموضة PH والأسيتون في البول، كما أجري فحص عياني لأكباد الماعز النافقة. أظهرت نتائج الفحص السريري لحيوانات التجربة وجود انخفاض في الشهية، وضعف عام، وضعف في حركات الكرش والاجترار، وإمساك مع تحزيق شديد، وفي المراحل المتقدمة كانت الحيوانات المصابة تميل للرقود، مع ظهور أعراض عصبية، كضعف الرؤية أو العمى الكامل، ورجفان عضلات الرقبة والتوائها إلى الخلف، وقبل النفوق يدخل الحيوان المصاب في غيبوبة عميقة ليوم أو يومين. أظهرت تحاليل مصل الدم ارتفاعاً معنوياً (p≤0.01 وp≤0.001) بتركيز كلاً من BHB وNEFA، وانخفاضاً معنوياً (p≤0.05) بتركيز سكر الدم قبل الولادة بـنحو (2-3) أسابيع، والألبومين قبل الولادة بأسبوع، وارتفاعاً معنوياً بتركيز الشحوم الثلاثية (p≤0.001) قبل الولادة بـنحو (1-3) أسابيع، ولوحظ ميل لحموضة البول عند حيوانات التجربة، وكان الأسيتون إيجابياً (+++) قبل الولادة بأسبوع. أظهرت الصفة التشريحية للحيوانات النافقة أن الجثة هزيلة، ومعدتها وأمعائها فارغة، ورحمها يحتوي على توائم ثنائية أو ثلاثية، وكبدها متضخماً، ولونه أبيض مصفر، أو أصفر برتقالي، ذو ملمس دهني، وحواف سميكة. نستنتج من هذه الدراسة ضرورة تقييم بعض المؤشرات السريرية والبيوكيميائية وقياس حموضة وأسيتون البول في التشخيص المبكر، وتقييم مخاطر التسمم الحملي لإناث الماعز الشامي قبل ولادتها، الأمر الذي يفيد في تمكين القائمين على رعايتها من اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية.

الكلمات المفتاحية: ماعز شامي، تسمم حملي، BHB، NEFA، غلوكوز.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الملوحة والتشعيع في إخلاف صنفين من البطاطا (Solanum tuberosum L.) من الكالّس خارج الجسم الحي

سعدون عبد الهادي العجيلي(1) وشذى عايد يوسف(2) وزينب عبد الجبار حسين الحسيني*(2)

(1). كلية التربية للبنات، جامعة الكوفة، الكوفة، العراق.

(2). دائرة البحوث الزراعية، مركز التقانات الإحيائية، وزارة العلوم والتكنولوجيا، بغداد، العراق.

(*للمراسلة: د. زينب الحسيني. البريد الالكتروني:  zainab.goldy@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 07/12/2017                  تاريخ القبول:  24/01/2018

الملخص

نفذت تجارب لدراسة تأثير التشعيع ومستويات ملحية مختلفة في إخلاف النباتات من كالّس صنفي البطاطا Riviera وBurren خارج الجسم الحي. أظهرت النتائج فعالية التشعيع في تحفيز إخلاف النباتات من كالّس الصنف Riviera النامي في المستوى الملحي (dS m-1  10) وكالّس الصنف Burren النامي في المستويين الملحيين (8 and 12 dS m-1)، ولغرض التأكد من توريث صفة التحمل للملوحة للسلالات الخضرية المنتخبة. ’درس سلوك السلالات الطافرة المستحدثة من الكالّس المتحمل للملوحة (النامية في الأوساط الملـحي8, 10 and 12 dS m-1 ) وغير المتحمل للملوحة (التي تم إخلافها من كالّس الأفرع غير المشععة والنامية في الوسط الملحي ( dS m-16) فضلا عن الصنفين  Riviera وBurren عن طريق تعريض النباتات إلى ظروف الإجهاد الملحي، ومقارنتها مع تلك النامية في معاملة المقارنة (dS m-1  6). أظهرت النتائج بأن أقل نسبة مئوية للانخفاض في ارتفاع النبات وعدد العقد على النبات وتكوين الدرينات كانت في السلالات الطافرة والمستحدثة من الكالّس المتحمل للملوحة. لذلك يمكن اعتماد ارتفاع النبات وعدد العقد/نبات كمعيار انتخابي لصفة التحمل للملوحة خارج الجسم الحي.

الكلمات المفتاحية: البطاطا، التشعيع، الملوحة، الإخلاف، خارج الجسم الحي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF