تحديد الموعد الأمثل لقطاف بعض أصناف التفاح تحت ظروف محافظة السويداء

بيان مزهر*(1) وعلا الحلبي(1) وعلاء الزغير(1) وسامر أبو حمدان(1)

(1). قسم بحوث التفاحيات، إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. بيان مزهر. البريد الإلكتروني:  bmuzher@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/03/02                       تاريخ القبول: 2017/05/23

الملخص

نُفّذ البحث في حقول ومخابر قسم بحوث التفاحيات والكرمة بالسويداء التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، على بعض أصناف التفاح (ريتشارد، وموتسو، وتورلي وينساب)، بهدف تحديد الموعد الأمثل لقطافها وأثره على قدرتها التخزينيّة. قطفت الثمار في خمسة مواعيد (16/9، 26/9، 7/10، 17/10، 30/10) اعتماداً على مؤشرات النضج الفيزيائية والكيميائية. خُزّنت الثمار في حجر التبريد العادي، مع متابعة التغيّرات في مؤشرات الجودة والفقد الوزني شهرياً. بينّت النتائج  وجود اختلافات بين الأصناف المدروسة في قدرتها التخزينية حسب موعد القطاف، حيث أظهر الصنف ريتشارد أعلى قدرة تخزينية (سبعة أشهر) بموعد قطاف 26/9 وبفقد وزني 4.9% وأعلى صلابة 6.4 كغ/سم2 ونسبة المواد الصلبة الذائبة 18.7 %، تلاه الصنف موتسو (ستة أشهر) بموعد 7/10 وبفقد وزني 4.4% وصلابة 6.1 كغ/ سم2، ومن ثم الصنف تورلي وينساب (خمسة أشهر) في الموعدين 7/10 و17/10 وصلابة 5.1 كغ/ سم2 . وقد أمكن تخزين الثمار لثلاثة أشهر عند قطافها في موعد 30/10 بنسبة فقد وزني ( 3.3، 4.4، 4.5 %) في الأصناف تورلي وينساب وريتشارد وموتسو على التوالي، و يُعدّ هذا الموعد هو موعد النضج الاستهلاكي لها. وتبيّن النتائج إمكانيّة التخزين لفترات مختلفة تبعاً لمواعيد القطاف المختلفة، والقدرة التخزينية للصنف، وبالتالي تنظيم العرض والطلب، ومدّ السّوق بالثمار لفترات طويلة، كما أنّ القطاف بالموعد المناسب يقلل من الفقد بالوزن، والمحافظة على مؤشرات الجودة المطلوبة.

الكلمات المفتاحية: تفاح، موعد القطاف، الفقد الوزني، القدرة التخزينية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير جرعات مختلفة من أشعة غاما في نمو وإنتاجيّة الثوم . Allium sativum L الصنف اليبرودي المحلّي في سوريّة

أسامة العبد الله*(1) ومحمد نبيل الأيوبي(2) وروعة الببيلي(1)

(1). قسم الخضار الجذريّة والبصليّة والورقيّة، إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.

(للمراسلة: د. أسامة العبدالله. البريد الإلكتروني: samo773@live.com).

تاريخ الاستلام: 2017/03/02                       تاريخ القبول:2017/05/23

الملخّص

نُفّذ البحث في محطة بحوث الطيبة (منطقة الكسوة) التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، وذلك خلال الموسمين الزراعيين 2012 و2013 بهدف دراسة تأثير جرعات مختلفة من أشعة غاما في نمو وإنتاجيّة الثوم Allium sativum L الصنف اليبرودي المحلي في سورية. شُعّعت الفصوص بأربع جرعات من أشعة غاما   Gray10,5,2.5,1) Co 60)   . نُفّذت التجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية. أظهرت النتائج انخفاض عدد النباتات الباقية على قيد الحياة بعد (60 يوم) من الزراعة مع زيادة جرعة أشعة غاما، حيث بلغت النسبة المئوية للنباتات الميتة عند الجرعتين Gray 5,2.5) (54,50% على التوالي، مع إمكانيّة الحصول على أكبر عدد محتمل من الطفرات القابلة للحياة، لذا يمكن اعتبارهما أقرب ما يمكن إلى معدل النباتات الميتة (LD50)، بينما أثّرت الجرعة (10 Gray) سلباً في طول الفترة اللازمة لإنبات الفصوص، وأدّت إلى موت جميع النباتات بعد (60 يوم) من الزراعة ويمكن اعتبارها جرعة مميتة (LD100). كما تبيّن أنّ استجابة صنف الثوم اليبرودي لتأثير الجرعة المنخفضة من أشعة غاما (1 Gray) كانت أعلى مقارنةً مع الجرعات الأخرى المطبقة، وذلك نظراً لتأثيرها الإيجابي (المحفّز) في صفات المجموع الخضري، وانعكس ذلك إيجاباً على مؤشراتها الإنتاجية، فقد بلغت إنتاجية نباتاتها من الأبصال الجافة (4.50 كغ/م2) متفوقةً بدلالة معنوية على النباتات المعاملة بالجرعات (2.5، و5 Gray) والشاهد (2.26، 1.60 ،2.91  كغ/م2، على التوالي).

الكلمات المفتاحية: الثوم، الصنف اليبرودي، أشعة غاما.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التأثير البيولوجي لتناول زيت حب العزيز (Cyperus esculentus L.) على الفئران الأصحاء والفئران المصابة بارتفاع الكوليستيرول

عيد السيد عبد العزيز النجـار*(1)

(1). قسم علوم وتكنولوجيا الأغذية، كلية الزراعة، جامعة الأزهر، فرع أسيـوط، مصر.

(*للمراسلة: د. عيد السيد عبد العزيز النجار. البريد الإلكتروني: eidelnaggar72@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 08/05/2017           تاريخ القبول:  08/08/2017

الملخص

هدف البحث إلى دراسة تأثير زيت حب العزيز في الفئران الأصحاء والفئران المصابة بارتفاع الكوليسترول وتأثير ذلك في الوزن المكتسب والغذاء المتناول وكفاءة التحويل والوزن النسبي للأعضاء الداخلية والتحليلات البيولوجية.  أجريت الدراسة على 48  فأر من ذكور فئران الألبينو بوزن (150±5  غ)،  وقسّمت إلى ثمانِ مجموعات، أربع مجموعات تضم الفئران الأصحاء (T1، وT3، وT5 وT7) واختيرت منها مجموعة واحدة (T1)  كمجموعة شاهد غير مصابة قياسيّة سالبة، حيث تم تغذيتها على الغذاء الأساسي فقط، بينما تغذت الثلاث مجموعات المتبقية على الغذاء الأساسي مدعّمًا بثلاثة مستويات مختلفة من زيت حب العزيز (15، و10، و15%) لمدة أربعة أسابيع. وأما الأربع مجموعات الأخرى المصابة بارتفاع الكوليستيرول (T2، وT4، وT6، وT8) اختيرت منها مجموعة واحدة (T2)  كمجموعة شاهد مصابة بارتفاع الكوليسترول قياسية موجبة، حيث تم تغذيتها على غذاء أساسي غني بالكوليستيرول (1% كوليسترول+ 0.5% حمض كوليك)، بينما غذّيت الثلاث مجموعات المتبقيّة على الغذاء الغني بالكوليستيرول والمدعّم بثلاثة مستويات مختلفة من زيت حب العزيز (5، و10 و15%) لمدة أربعة أسابيـع. وأوضحت النتائج أن المجموعات المصابة بارتفاع الكوليستيرول والمدعّمة بالمستويات المختلفة من زيت حب العزيز تباينت في زيادة الوزن المكتسب، والغذاء المتناول،  ومعدل النمو.  كما أوضحت النتائج وجود فروق معنوية بين مجموعة الفئران المصابة والمجموعات المعالجة بمستويات مختلفة من زيت حب العزيز.  كما أبدت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين المجموعة الشاهد غير المصابة القياسية السالبة والمجموعات الأصحاء.  وأظهرت النتائج وجود نقص معنوي في قيم أنزيمات الكبد، والكرياتينين، ويوريا الدم، وحمض اليوريك للمجموعات المعاملة، مقارنةً بالمجموعات الأصحاء أو المجموعة الشاهد المصابة بارتفاع الكوليستيرول.  وبينت النتائج أن المجموعة المصابة والمعاملة بمستويات مختلفة من زيت حب العزيز قد أبدت نقصًا معنويًا في قيم ليبيدات سيرم الدم، والكوليستيرول الكلي، والجليسريدات الثلاثية، والكوليستيرول منخفض الكثافة، ومعامل الخطورة. بينما أبدت النتائج ارتفاعًا ملحوظًا في الكوليسترول مرتفع الكثافة.  كما أوضحت النتائج أن التركيب الكيميائي لزيت حب العزيز من الأحماض الدهنيّة يجعله غذاءً مناسبًا لمقاومة الأكسدة الداخليّة المسئولة عن تصنيع الكوليسترول بالكبد.  ومن هنا توصي الدراسة باستخدام الوجبات المدعمة بزيت حب العزيز للتغلب على مشكلات ارتفاع الكوليستيرول، إلى جانب تحسين وظائف كلاً من الكبد والكلـى.

الكلمات المفتاحية: الخصائص الحيوية، التركيب الكيميائي، زيت حب العزيز، ارتفاع الكوليسترول.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تأثير معاملات مختلفة من التّسميد في الحالة الغذائية للعناصر الصغرى لشجرة العنب

محمود الشحادات*(1)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. محمود الشحادات. البريد الالكتروني: mahmod.h.sh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 06/04/2016                         تاريخ القبول: 14/06/2016
الملخص

نفذ البحث في محافظة درعا خلال المواسم 2008 و2009 و2010، على أشجار عنب بعمر 10 سنوات من صنف الحلواني، لدراسة تأثير معاملات مختلفة من التسميد في الحالة الغذائية للعناصر الصغرى في العنب، استعملت ثلاثة معدلات للسماد المعدني(N.P.K)، إضافة إلى الشاهد وهي 75) كغ N /هـكتار + 25 كغ /P2O5هـكتار +50 كغ /K2Oهـكتار ) للمعدل الأول، وضعفاه للثاني، وأربعة أضعافه للثالث. أضيف السوبر فوسفات الثلاثي نثراً على السطح أو في خطوط على عمق 30 سم، رشّت جميع أشجار التجربة بمحلول سمادي من العناصر الصغرى يحوي سلفات الحديدي 26% وسلفات الزنك 24% وحمض البوريك 17%، بمعدل (1 غ/ل) لكل من المركبات السمادية السابقة، في حين أضيف السماد العضوي للمعاملات المخصصة للتسميد العضوي بمعدل (30) طناً/هكتارـ. أظهرت النتائج وجود زيادة معنوية في محتوى أعناق الأوراق من العناصر الصغرى عند التسميد العضوي مقارنة بالمعاملات التي لم تسمد باستثناء محتوى الاعناق من النحاس. لوحظت زيادة معنوية في محتوى أعناق الأوراق من (الحديد 249.61 PPM والمنغنيز 195.56 PPM والبورون 54.30 PPM والمغنيزيوم 0.430 % والكالسيوم 2.42 %) عند التسميد الفوسفاتي على عمق 30 سم مقارنة بمعاملات الإضافة نثراً (الحديد 277.15 PPM والمنغنيز 186.36 PPM والبورون 52.51PPM والمغنيزيوم 0.387 % والكالسيوم 2.18 %). لم يكن لموضع إضافة الفوسفات أي تأثير في محتوى أعناق الأوراق من النحاس، في حين انخفض محتوى الزنك في أعناق الأوراق في معاملات الإضافة العميقة للفوسفات36.27PPM ، حيث تفوّقت معاملات الإضافة نثراً على سطح التربة معنوياً في هذا المجال 43.10PPM . حقّق المعدل الثالث زيادةً في محتوى أعناق الأوراق من (المنغنيز 237.31PPM ، البورون 60.15 PPM )، وحقّق المعدل الأول أعلى محتوى للأعناق من (النحاس 10.93 PPM، الزنك 49.71 PPM، المغنيزيوم 0.46%، الكالسيوم 2.46%) ، في حين كان المعدل الثاني أفضل المعدلات في زيادة تركيز الحديد 299.06 PPM في الأعناق مقارنة بالشاهد 139.06 PPM، لذلك ينصح بإضافة السّماد العضوي في مزارع العنب لأثره الإيجابي في زيادة كفاءة امتصاص العناصر المعدنية الصغرى، وإضافة السّماد الفوسفاتي على عمق 30 سم لتأثيره في زيادة محتوى أعناق الأوراق من الحديد والمنغنيز والبورون والمغنيزيوم.

الكلمات المفتاحية : العنب، الصنف الحلواني، السماد العضوي، السماد الفوسفاتي، العناصر الصغرى.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

معامل المسار والارتباط لبعض الصفات الشكيلة ومكونات الغلة الحبية في الذرة الصفراء (.Zea mays L)

رزان النجار*(1) وسعود شهاب(1) وغسان اللحام(1) وعلي ونوس(1) وسمير الأحمد(1) وثامر الحنيش(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. رزان النجار، البريد الإلكتروني: razanhamoda2009@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/08/2015                  تاريخ القبول:  18/09/2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة واحد أيار للذرة في خرابو التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في دمشق/سورية، خلال موسمي 2011 و2012، بهدف دراسة معاملي الارتباط ، والمسار لبعض الصفات الشكليّة ومكونات الغلة في الذرة الصفراء: عدد الصفوف بالعرنوس، وطول وقطر العرنوس (سم)، وعدد الحبوب في الصف، ووزن 100 حبة (غ)، والغلة الحبية للنبات الفردي (غ)، وارتفاع النبات والعرنوس (سم). استخدمت في هذه الدراسة عائلات من عشيرة الذرة الصفراء (SH)، المحسنة ضمن إطار البرنامج الوطني في سورية، في تجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية، بثلاثة مكررات. أظهرت نتائج دراسة الارتباط، وجود علاقة ارتباط إيجابي، عالي المعنوية، بين صفة الغلة الحبية للنبات الفردي، وكل من ارتفاع النبات (**r=0.879) وطول وارتفاع وقطر العرنوس (**0.587،**0.818،**r=0.873) على التوالي، وعدد الحبوب بالصف (**r=0.863)، ووزن 100 حبة (**r=0.700)، وعدد الصفوف بالعرنوس(**r=0.798). مما يعني إمكانية الانتخاب لهذه الصفات في تحسين غلة الذرة من الحبوب. ومن خلال دراسة تحليل المسار لوحظ أن كل من صفة قطر العرنوس، وعدد الحبوب في الصف، وارتفاع العرنوس هي من أكثر الصفات مساهمةً في زيادة الغلة الحبية للنبات الفردي حيث بلغت مساهمتها (92.2%)، وبالتالي يمكن اعتمادها كمعايير انتخابية، ذات أهمية كبيرة في تحسين الغلة الحبية لمحصول الذرة الصفراء.

الكلمات المفتاحية: معامل الارتباط، معامل المسار، مكونات الغلة الحبية، الذرة الصفراء.

لتحميل البحث كاملاً:
معامل المسار والارتباط لبعض الصفات الشكيلة ومكونات الغلة الحبية في الذرة الصفراء (.Zea mays L)

دراسة معاملي الارتباط المظهري والمرور لصفة صلابة الثمار وبعض الصفات المرتبطة بها في هجن من البندروة (Lycopersicom esculentum Mill.)

علي عزو*(1) وحسان خوجه(2) وسهيل مخول(3)

(1). محطة بحوث الجماسة، مركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، طرطوس، سورية.
(2). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(3). الهيئة العليا للبحث العلمي، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. علي عزو، البريد الالكتروني izzo198899@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/10/2015                  تاريخ القبول:  12/11/2015

الملخص

أجري هذا البحث في محطة بحوث الجماسة التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس/سورية, خلال الموسم 2014 وذلك بهدف دراسة معاملي الارتباط المظهري والمرور لصفات صلابة الثمار (كغ/سم3), وسماكة غلاف الثمرة (مم), وطول الثمرة (سم), وعرض الثمرة (سم), وعدد الحجيرات في الثمرة, ونسبة المواد الصلبة الذائبة (%), وإنتاجية النبات الفردي (كغ/نبات). وتضمنت الدراسة خمسة عشر هجيناً نصف تبادلياً من البندروة مع آبائها, والتي قيّمت بتجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة  بثلاثة مكررات, وبيّنت نتائج الدراسة ارتباطاً سلبياً معنوياً لصلابة ثمار البندورة مع إنتاجية النبات الفردي (**r=-0.492), وطول الثمرة (**0.439-=r), وعرض الثمرة (**0.685-=r), وعدد الحجيرات في الثمرة (**r=-0.649), في حين كان ارتباطها موجباً معنويّاً مع نسبة المواد الصلبة الذائبة (*r=0.319), وسماكة غلاف الثمرة (**r=0.779),  وأظهرت دراسة معامل المرور أن سماكة غلاف الثمرة من أكثر الصفات مساهمة في تباين صلابة الثمار على أن يترافق ذلك مع عرض للثمرة وعدد حجيرات في الثمرة ملائمين، وعليه تعدّ صفة سماكة غلاف الثمرة مؤشراً انتخابياً لتحسين صلابة ثمار البندورة.

الكلمات المفتاحية: البندروة , معاملي الارتباط المظهري والمرور.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة معاملي الارتباط المظهري والمرور لصفة صلابة الثمار وبعض الصفات المرتبطة بها في هجن من البندروة (.Lycopersicom esculentum Mill)

تقييم وانتخاب طرز مورفولوجية من الزيتون البري (Olea sylvestris) المنتشرة في محافظة حماه السّورية

ريم عبد الحميد(1)

(1). ادارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(للمراسلة: د. ريم عبد الحميد، البريد الإلكتروني: reem_ahamid@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/10/2014              تاريخ القبول:  16/06/2015

الملخص

نفذت هذه الدراسة خلال الفترة 2009-2012، تم فيها حصر وتحديد مواقع انتشار الزيتون البري في محافظة حماه بسورية، حيث تم اختيار أهم ثلاثة مواقع لانتشار الزيتون البري (سيغاتا، تل أعفر، وعين النابد). تم حصر وتوصيف وانتخاب 20 طراز مورفولوجي من الزيتون البري من المواقع الثلاث المختارة بناءً على استمارة المجلس الدولي لزيت الزيتون (IOC, 2000)، كما تم توصيف الثمار على أساس نسبة الزيت. أظهرت النتائج تنوعاً كبيراً في طرز الزيتون البري ضمن الموقع الواحد وفي المواقع البيئية المدروسة، فالزيتون البري عبارة عن مجموعة من الطرز الوراثية وليس مجموعة من الطرز البيئية. بناءً عليه تم انتخاب الطرز: wa6،wt8 ، وws2 كطرز ثنائية الغرض (زيت- مائدة)، wa4، wt4 كطرز لإنتاج الزيت،wt6 كطراز لزيتون المائدة. بينت النتائج فعالية هذه الطريقة في توصيف الطرز الشكلية للزيتون وينصح باستخدامها في دراسة التنوع الحيوي للزيتون.

الكلمات المفتاحية: الزيتون البري، الطرز المورفولوجية، تقييم، انتخاب، نسبة زيت.

لتحميل البحث كاملاً: تقييم وانتخاب طرز مورفولوجية من الزيتون البري (Olea sylvestris) المنتشرة في محافظة حماه السّورية

دراسة جزيئية لبعض الأصناف السورية المحلية من القمح الطري باستخدام تقنية RAPD

نضال جيرودية(1) ويوسف وجهاني*(1) وفخري الموسى(1) ووفاء رضا(2) وأسامة مهرة(1)

(1). قسم الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. يوسف وجهاني: قسم الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية، البريد الالكتروني: yowj2015@hotmail.com ، رقم الهاتف 01122962740، رقم الجوال 0944385457).

تاريخ الاستلام: 10\7\2014                    تاريخ القبول:25\03\2015

الملخّص:

نفّذ هذا البحث في مختبر الأصول الوراثية في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية، عام 2011 بهدف دراسة التباين الوراثي لـعشرة أصناف محلية من القمح الطري Triticum aestivum هي: بلدية حمراء، فلورنس أورور، سلموني، مكسيباك، شام4، قندهاري أبيض، قندهاري أحمر، سويد، بريجي وحريدية, بإستخدام تقنية  Randomly Amplified Polymorphic DNA (RAPD). تم عزل الحمض النووي DNA واستخدام 9 مرئسات كانت نسبة قواعد GC فيها ما بين 60- 70%. كانت أعلى نسبة تشابه 56% بين الصنفين مكسيباك وسلموني وبين الصنفين بريجي وسويد, وأضعف نسبة تشابه كانت 24% بين الصنفين سويد وبلدية حمراء. أعطت المرئسات التسعة 259 حزمة بمتوسط 28.8 حزمة للمرئس الواحد, كان عدد الحزم المتماثلة منها 16 والمختلفة 243 وتراوحت نسبة الاختلاف ما بين 58.6- 100%. كما وتم تحديد 89 واسمة موجبة فريدة من كافة المرئسات المستخدمة ميزت كافة الأصناف وتم تحديد فقط /5/ واسمات سالبة فريدة من /5/ مرئسات ميزت 3 أصناف هي بلدية حمراء وشام4 وبريجي. كان الصنف بلدية حمراء (18 واسمة) أكثر الأصناف تحديداً بالواسمات الموجبة الفريدة وتلاه الصنف فلورنس أورور (15 واسمة)، في حين كان الصنف شام4 أكثر الأصناف تحديداً بالواسمات السالبة (3 واسمات), أما أكثر المرئسات تحديداً للأصناف فكان المرئسVBC2-15 تلاه VBC 3-9. أظهر التحليل العنقودي توزع الأصناف إلى فرعين وتحت فروع ومجموعات وفصلت الأصناف حسب توزعها البيئي، فمثلاً كان الصنف السلموني الذي يزرع بعلاً ويتحمل الجفاف ضمن تحت فرع والأصناف سويد وحريدية وبلدية حمراء والتي تحتاج للري تحت فرع آخر.

الكلمات المفتاحية: قمح طري، أصناف محلية سورية، تباين وراثي، RAPD.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة جزيئية لبعض الأصناف السورية المحلية من القمح الطري باستخدام تقنية RAPD

تقييم بعض مدخلات الرغل تحت ظروف الإجهاد الملحي وتوصيفها جزيئياً باستخدام تقنية ISSR

باسم السمان*(1) ويوسف وجهاني(1) ومروان شيخ البساتنة(2) ووائل يوسف(1)

(1). قسم التقانات الحيوية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم البيئة، كلية العلوم، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. باسم السمان، قسم التقانات الحيوية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية، البريد الالكتروني: basemhsam1@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08\08\2014                    تاريخ القبول:9\03\2015

الملخّص

نفذت الدراسة في محطة بحوث سعلو التابعة لمركز بحوث دير الزور، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دير الزور، سورية، لمدة ثلاثة مواسم بدءاً من 2008/2009 حتى 2010/2011، بهدف تقييم أداء أربعة مدخلات تتبع جنس الرغل Atriplex (الرغل السوري A. leucoclada، والرغل الأمريكي A. canescens، والرغل الملحي1 A. halimus1 ومصدره سورية، والرغل الملحي2 A. halimus2 ومصدره تونس) تحت ظروف ملوحة التربة اعتماداً على بعض المؤشرات الشكلية، كما أجري التوصيف الجزيئي لهذه المدخلات باستخدام تقنية التكرارات البسيطة الترادفية الداخلية ISSR بالاعتماد على نتائج 10 مرئسات. أظهرت النتائج تباين المدخلات المدروسة بصورة معنوية في درجة استجابتها للملوحة، حيث تفوق الرغل الملحي2  في صفة طول النبات (203.3 سم) على متوسط كل من الرغل الملحي1 والرغل السوري والرغل الأمريكي (177.8، 72، و64.3 سم) على التوالي، وقد حقق نوعا الرغل الملحي1 والرغل الملحي2 أعلى معدلات تحمل لملوحة التربة (EC20 dSm-1) تلاهما الرغل السوري وأخيراً الرغل الأمريكي. مما يشير الى التباين الوراثي الكبير بين المدخلات المدروسة وبالتالي أثبتت المرئسات المستخدمة فعاليتها في إعطاء تعددية شكلية polymorphism بين هذه المدخلات حيث أعطت 132 حزمة، وبلغت نسبة هذه التعددية 98%، تراوح عدد الحزم لكل مرئس بين 7 حزم مع المرئـس (ISSR-17899b) و22 حزمة مع المرئس (ISSR-862) بمتوسط 13.2 حزمة لكل مرئس.

لتحميل البحث كاملاً: تقييم بعض مدخلات الرغل تحت ظروف الإجهاد الملحي وتوصيفها جزيئياً باستخدام تقنية ISSR

العقم الذاتي في بعض أصناف الزيتون وتأثيره في تشكل الثمار البكرية (Shotberries)

محمد أحمد مهنا*(1) وفيصل وجيه دواي(2) وفاضل سليمان القيم(3)

 (1). محطة سيانو، مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، اللاذقية، سورية.
(2). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(3). مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*المؤلف المعني بالمراسلة: م. محمد أحمد مهنا، محطة بحوث سيانو، مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، سورية. البريد الإلكتروني: agrihort@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 15/02/2015                           تاريخ القبول: 12/03/2015

الملخص:

نفذ البحث في منطقة بوقا التابعة لمحافظة اللاذقية، سورية في عامي 2013 و2014 على أصناف الزيتون “خضيري” و”فرانتويو” و”بيشولين فرنسي” بهدف دراسة العقم الذاتي وأثره في تشكل الثمار البكرية “Shotberries” عن طريق تقييم عدم التوافق الذاتي ونسب تلك الثمار المتشكلة بالتلقيح الذاتي والمفتوح وإجراء دراساتٍ تشريحيةٍ عليها بهدف التأكد من حدوث الإخصاب من عدمه. أظهرت نتائج دراسة حيوية حبوب اللقاح أن جميع الأصناف ذات حيويةٍ جيدةٍ أعلى من 64%، كما تبين أن جميع الأصناف تعاني من عدم التوافق الذاتي بنسبٍ مختلفةٍ (ISIkhodeiri=0.21-0.24, ISIpicholine=0-0.09, ISIfrantoio=0.12-0.10). أعطى التلقيح الذاتي أعداداً كبيرةً من الثمار البكرية عديمة القيمة التجارية, وقد زادت نسبها في ظل الجفاف الذي ساد موسم 2014. أظهرت الدراسة التشريحية أن جميع الثمار البكرية “Shotberries” عديمة البذور وناتجةٌ عن أزهارٍ غير مخصبةٍ الأمر الذي سبب هذا التطور الشاذ لها و تسبب بتساقطها بشكلٍ كاملٍ قبل موعد الجني. أكدت النتائج على أهمية زراعة خليطٍ من الأصناف في حقول الزيتون لضمان تحسين الإنتاج وخفض نسبة الثمار البكرية عديمة القيمة التجارية.

الكلمات المفتاحية: زيتون، ثمار بكرية، ISI.

لتحميل البحث كاملاُ : العقم الذاتي في بعض أصناف الزيتون وتأثيره في تشكل الثمار البكرية (Shotberries)