استخدام الأوزون مع بيروكسيد الهيدروجين كنظام أكسدة متقدمة لعلاج ‏رشاحة مكبات النفايات

علاء محمد صبح*(1)

(1). مدرسة البيئة، كلية الهندسة، جامعة طهران، طهران، إيران.

(*للمراسلة: د. علاء محمد صبح. البريد الإلكتروني: soubh@ut.ac.ir; alaa.sobh1984@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 14/09/2020                تاريخ القبول:  17/10/2020

الملخص

في هذه البحث تم اختبار أداء نظام الأوزون مع الماء الهيدروجيني من أجل تصفية رشاحة مكبات النفايات البلدية، تم إجراء الدراسة في نموذج مختبري، في كلية الدراسات العليا للبيئة بجامعة طهران، خلال عام  2018، كما تم دراسة تأثير العوامل الأساسية على عمل النظام من أجل التخلص من الأوكسجين الكيميائي (COD)، مثل زمن التفاعل، ضمن المدة من 0 إلى 120 دقيقة والرقم الهيدروجيني من 3 الى 11 و جرعة الأوزون من صفر إلى 1.21 غرام/الساعة، وجرعة الماء الهيدروجيني من 1 إلى 7 غرام/ ليتر. تم تحقيق أكبر قيمة للتخلص من الاحتياج الكيميائي للأوكسجين عند الزمن 60 دقيقة والرقم الهيدروجيني 8.5 وجرعة الأوزون 0.65 غرام/ الساعة وجرعة الماء الهيدروجيني من 4 غرام/ ليتر، حيث بلغت 97%.

الكلمات المفتاحية: الأوزون، H2O2، COD، رشاحة مكبات النفايات.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

إدارة النفايات الصلبة للأسر (‏HSW‏) في مستعمرة أزيمبور في مدينة دكا

كمال كريشنا ميستري*(1)  وكازي فارهد إكوبال(2)

(1). قسم علوم الزراعة والبيئة، معهد أكبر علي خان، وزارة التعليم كاميلا 3517، بنغلادش.

(2). قسم علوم البيئة، جامعة الولاية، دانوموندي، دكا، بنغلادش.

(*للمراسلة: د. كمال كريشنا ميستري. البريد الإلكتروني: kkmistryphd@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 05/02/2020                تاريخ القبول:  03/04/2020

الملخص

نفذت هذه الدراسة حول النفايات الصلبة للأسر HSW والتلوث البيئي في مستعمرة أزيمبور في مدينة دكا ببنغلاديش لمعرفة مكونات الـ HSW وإدارتها، ووجهة نظر المبحوثين حول التلوث البيئي. تم جمع البيانات بشكل عشوائي من 150 مبحوثاً تم اختيارهم بالاستعانة بالاستبيانات من خلال المقابلات الشخصية في منطقة الدراسة في أيار/مايو 2018 وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج SPSS. وأظهرت الدراسة أن النفايات التي تم جمعها قبل شركة توكاي لجمع النفايات قد بينت أن حصة كل فرد من النفايات هي 0.42 كغ/فرد/يوم. كانت نسبة الخضروات والفضلات الغذائية هي الأكبر (73.91٪) وكانت أقل كمية من الجلد والمطاط (0.72٪). وقد فضل معظم المبحوثين (57٪) على وضع النفايات في سلة المهملات واتفق 40٪ من المبحوثين على جمع النفايات بواسطة عربات النقل، وفضل 85 ٪ كحد أقصى من الناس التخلص اليومي من النفايات. وكان رأي أغلبية المبحوثين بأن التلوث البيئي سببه HSW وبناء الوعي.

الكلمات المفتاحية : النفايات الصلبة للأسر، إدارة، التلوث البيئي، مدينة دكا.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تقدير القدرة على التوافق لبعض الصفات المكونة للغلّة العلفية لدى هجن فردية من الدخن اللؤلؤي [Pennisetum glaucum (L.) R. Br.]

غسان اللحام*(1) والياس عويل(1ورزان النجار(1) وسعود شهاب(1) وماجدة الرويلي(1) وريم المنصور(1) وعلي ونوس(1) وثامر الحنيش(1)

(1). قسم الذرة، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامّة للبحوث العلمية الزراعيّة، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: د. غسام اللحام. البريد الإلكتروني: gh_lahham@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 02/05/2019                 تاريخ القبول:  01/10/2019

الملخص

نفِّذت عملية تهجين نصف تبادلية بين ست سلالات من الدخن اللؤلؤي مرباة ذاتيّاً في محطة واحد آيار لبحوث الذرة الصفراء والبيضاء والدخن، التابعة للهيئة العامّة للبحوث العلميّة الزراعيّة في سورية خلال الموسمين الزراعيين 2011 و2012 بهدف تقدير القدرة العامة والخاصة على التوافق، وقوّة الهجين، وطبيعة الفعل الوراثي المسيطر في وراثة بعض الصفات المتعلقة بمكونات الغلّة العلفيّة في الدخن ]عدد الأيام حتى الازهار (يوم)، وارتفاع النبات (سم)، وعدد الأوراق في النبات، وعدد الإشطاءات في النبات، والغلّة من العلف الأخضر والجاف (طن/هكتار)[، في تجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية، بثلاث مكررات. أظهرت النتائج وجود فروقات معنوية بين السلالات الأبوية، والهجن لدى جميع الصفات المدروسة. وأظهرت القدرة العامة والخاصة على التوافق مساهمة كلٍّ من الفعلين الوراثيين التراكمي، واللاتراكمي في وراثة هذه الصفات. وحققت الهجن (P5 × P6، P4 × P6، P3 × P6، P2 × P3، P1 × P6، P1 × P4) قوّة هجين مفيدة قياساً لمتوسط الأبوين والأب الأفضل، لاسيما لصفتي الغلّة من العلف الأخضر والجاف. كما أظهرت السلالات (P6، P5، P4) قدرةً عامّةً موجبة، ومعنوية لصفة الغلّة من العلف الأخضر والجاف. وحققت الهجن (P4 × P6، P2 × P6، P1 × P3، P1 × P2) أعلى قيم للقدرةً الخاصّةً بلغت (31.92**،17.92**،16.37**،14.22**) على التوالي، لصفة الغلّة من العلف الأخضر. مما يؤكد ضرورة إدخالها في برامج الانتخاب والتربية لهذا المحصول.

الكلمات المفتاحيّة: الدخن اللؤلؤي، التهجين نصف التبادلي، القدرة العامة والخاصة على التوافق، قوّة الهجين، الغلًة العلفية. البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير موعد الزراعة والكثافة النباتية في نمو وإنتاجية الجزر(Daucus carota L.) في محافظة حماه

أحمد محمد جرجنازي*(1)

(1). كلية الزراعة الثانية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. أحمد محمد جرجنازي. البريد الإلكتروني : Jarjnazi1965@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 24/11/2018                 تاريخ القبول:  16/01/2019

الملخص

أجري البحث بهدف دراسة تأثير زراعة صنف الجزر نانتس في ثلاث مواعيد (24/9، و8/10، و23/10)، وعلى كثافتين: (80) نبات/م2، و(40) نبات/م2 تحت ظروف محافظة حماة، منطقة بسيرين، وفق تصميم القطع المنشقة.  بينت نتائج البحث أن الزراعة المبكرة قد حققت تفوقاً معنوياً على باقي المواعيد في جميع الصفات المدروسة (سرعة الإنبات، وسرعة النضج، وطول الأوراق، وطول وقطر ووزن الجذر، وعدد الأوراق المتشكلة على النبات، ووزن النبات الطازج، والإنتاجية القابلة للتسويق). وحققت الكثافة (40 نبات/م2) تفوقاً معنوياً على الكثافة (80 نبات/م2) في عدد الأوراق المتشكلة على النبات، وطول وقطر ووزن الجذر، ووزن النبات الطازج، بينما كان العكس في طول الأوراق، والإنتاجية القابلة للتسويق. في حين لم تتأثر سرعة الإنبات، وسرعة النضج بالكثافة النباتية. أما بالنسبة للتفاعل بين الموعد والكثافة فقد حققت النباتات المزروعة في الموعد الأول والزراعة بالكثافة 40 نبات/م2 أعلى سرعة إنبات، وسرعة النضج، وطول وقطر ووزن الجذر، وعدد الأوراق المتشكلة على النبات، ووزن النبات الطازج على التوالي (10 يوم، 118 يوم، 23.1 سم، 31.33 مم، 136 غ، 15 ورقة/نبات، 158 غ/نبات)، بينما تحقق أعلى طول للأوراق، والإنتاجية القابلة للتسويق على التوالي (28 سم، 5.71 كغ/م2) عند الزراعة في الموعد الأول بكثافة 80/م2.

الكلمات المفتاحية: الجزر، Daucus carota، موعد الزراعة، الكثافة النباتية، الإنتاجية القابلة للتسويق.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقييم فعالية حمض البوريك على دودتي اللوز القرنفلية والشوكية تحت الظروف المخبرية

محمد السيد محمد  حجاب*(1)

(1). معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، الدقي، جيزة، مصر.

(*للمراسلة: د. محمد السيد محمد حجاب. البريد الإلكتروني: drmhegab@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 02/05/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

قيمت فعالية حمض البوريك على دودة اللوز القرنفلية، ودودة اللوز الشوكية، فى معهد بحوث وقاية النباتات، فرع الشرقية في مصر. أشارت النتائج إلى أن لجميع التراكيز المدروسة من حمض البوريك تاثيراَ سمياً في يرقات دودتي اللوز القرنفلية والشوكية. من ناحية أخرى وجد أن التأثيرات المتأخرة لحامض البوريك على الحشرتين قد أظهرت زيادة في نسب موت اليرقات والعذارى عند التركيز 6.00%، حيث سجلت  ( 52.00 و88.73%) و (56.00 و66.72 %)  لدودة اللوز القرنفلية والشوكية مقارنة ﺒالقيم ( 0.00 و 8.00) و (0.00 و6.67 %) فى الشاهد، على التوالى . أيضاً وجد انخفاض معنوي في مدة الطور اليرقي، ونسبة التعذير، وفترة حياة عذراء دودة اللوز القرنفلية والشوكية. وجد فروق غير معنوية بين تركيزات حمض البوريك والشاهد فى حالة وزن العذارى واليرقات بين التركيزات المختبرة لحامض البوريك والشاهد. وجود انخفاض عالي فى نسبة خروج الفراشات مقارنة بالشاهد. كذلك وجد تأثيرات غير معنوية ومعنوية إحصائياً على فترات وضع البيض، وفترة حياة ذكور وإناث الفراشات، والنسبة الجنسية للفراشات.  أظهرت تركيزات حامض البوريك نقصاً شديدأ فى كمية البيض الموضوعة، حيث كانت (8.67  و19.33 بيضة/أنثى) عند التركيز 6.00% لدودة اللوز القرنفلية والشوكية مقارنة ﺒالقيم (226.33 و184.67 بيضة/أنثى) فى الشاهد. سجل أعلى انخفاض في عدد البيض الموضوع  لديدان اللوز القرنفلية والشوكية عند  تركيز 6.00 % الذي بلغ  (0.00 و52.35 بيضة/أنثى) مقارنة مع  (95.61 و94.92 بيضة/أنثى) فى الشاهد على التوالي. عند غمر بيض دودة اللوز القرنفلية والشوكية فى كل من التركيزات الأربعة المختبره لحامض البوريك لمدة 50 ثانية، أظهر أعلى تركيز (6.00 %) زيادة فى نسبة عدم فقس البيض لدودة اللوز القرنفلية والشوكية، حيث وصلت إلى  (62.33  و51.33 % ) مقارنة مع (7.00 و10.33% ) فى الشاهد على التوالي. عند تغذية فراشات دودة اللوز القرنفلية والشوكية على التركيزات الأربعة المختبرة لحامض البوريك، أوضحت النتائج وجود انخفاض معنوي فى فترات وضع البيض وفترة حياة ذكور وإناث الفراشات، وانخفاض عالي فى عدد البيض الموضوع (0.00 و4.33  بيضة/أنثى) المعامل بالتركيز 6.00 % لدودة اللوز القرنفلية والشوكية على التوالى مقارنة ﺒالقيم (200.00 و127.00 بيضة/أنثى) فى الشاهد. أيضاً أوضحت النتائج أن التركيز الثاني، والثالث والرابع لحامض البوريك كان لها تاثيرأ كبيرأ على دودة اللوز القرنفلية مما أدى إلى منع فقس البيض، وفى حالة دودة اللوز الشوكية وجد أن البيض المعامل بالتركيز 6.00 % لم يفقس مقارنةً بنسبة (90.83 و88.94 %) فى الشاهد.

الكلمات المفتاحية: دودة اللوز القرنفلية، Pectinophora gossypiella، دودة اللوز الشوكية، Earias insulana، حمض البوريك.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تأثير عمليات الرّدم في إحياء الواحات القديمة بالجنوب التونسي

نصاف كربوط*(1) ودنيا جندوبي(1) وناظم براهيم(3) ومحمد موسى(4) وحبيب بوسنينة(4)

(1). المعهد الوطني للعلوم الفلاحية، تونس.
(2).  معهد المناطق القاحلة، تونس.
(3). كلية العلوم، تونس.
(4). مركز التنمية والبيئة، جامعة برن ، تونس.
(*للمراسلة: د. نصاف كربوط. البريد الإلكتروني: nissaf.karbout@yahoo.fr).

تاريخ الاستلام: 2018/05/30                   تاريخ القبول: 2018/09/06

الملخص
نفُذّت تجربة عاملية وفقاً لتصميم القطاعات العشوائية الكاملة(R.C.B.D) حقلياً وبثلاث مكررات، خلال ثلاث سنوات 2014 و2015 و2016، في منطقة نفزاوة بالجنوب التونسي، لدراسة تأثير عمليات الرّدم على الملوحة في تربة وإنتاج دقلة النور. أظهرت النتائج انخفاضاً في نسبة الملوحة طيلة سنوات التجربة، في حين شهدت شجرة النخيل عدّة تغيّرات مورفولوجيّة هامّة كما شهد الإنتاج تضاعفاً  بنسبة 70%.
الكلمات المفتاحية: الواحة، الجنوب التونسي، عملية الرّدم.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

دراسة مراحل نضج المناسل شكلياً ونسيجياً عند سمك السقمبري Scomber japonicus (Houttuyn, 1782) في المياه الشاطئية لمحافظة اللاذقية

وعد صابور*(1)

(1). قسم علوم الحيوان، كلية العلوم، جامعة تشرين، سورية.
(*للمراسلة: د. وعد صابور. البريد الالكتروني: waadsabour@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 2018/08/07                                      تاريخ القبول: 2018/09/05

الملخص
نُفّذت هذه الدّراسة على516 فرداً سمكياً من النوع Scomber japonicus (Houttuyn, 1782) تمّ اصطيادها من المياه الشاطئية لمحافظة اللاذقية (الحوض الشرقي للمتوسط)، للتعرّف على تطوّر مراحل نضج المناسل شكلياً ونسيجياً، وتحديد فترة النضج الجنسي لهذا النوع السمكي، خلال الفترة الممتدة من شهر كانون الأول/ديسيمبر 2014 وحتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2015، حيث يُعدّ هذا النوع من الأنواع الهامّة اقتصادياً. أظهرت النتائج أنّ أفراد النوع السمكي S. japonicus تبدأ بالنضج الجنسي من بداية شهر شباط/فبراير وتمتد حتى منتصف شهر أيار/مايو، مع وجود ذروة وحيدة في شهر أذار/مارس. وكان متوسط أعلى قيمة لمعامل النضج الجنسي %GSI (1.52 ± 12.46)% للذكور، و(3.9 ± 13.21)% للإناث في شهر أذار. وبلغ الطول الكلي عند أول نضج جنسي (21.5) سم للذكور، و(23.5) سم للإناث. توافقت مراحل نضج المناسل (شكليّاً ونسيجيّاً) لدى النوع السمكي المدروس مع السلم السداسي لنضج المناسل.
الكلمات المفتاحية: Scomber japonicus، شكلي، نسيجي، نضج جنسي، شاطئ اللاذقية.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

التعبير المناعي للواسم PCNA في الأورام الميلانينية عند الكلاب بالمقارنة مع الواسم CD31

رواد يوسف موسى*(1)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. رواد يوسف موسى. البريد الإلكتروني: raouadmoussa@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2018/04/09                                         تاريخ القبول: 2018/08/03

الملخص
يتمّ تصنيع PCNA في نواة الخلية في المرحلة G1.S من دورة الانقسام الخلوي، وهذا الأمر يساعد في تقدير عدد الخلايا المنقسمة، والتحذير في حال وجود ورم. أمّا CD31 فيوسم خلايا الأوعية الدموية الجديدة التي يشكّلها الورم، وهذه الأوعية تساعد على تقدير درجة خباثة الورم. الهدف من الدّراسة هو تحليل الصور المأخوذة للمقاطع النسيجية الموسومة بواسطة (CD31 و PCNA) باستخدام الحاسوب، وذلك لقياس شدّة تلوّن الخلايا الورميّة بواسطة (PCNA) والأوعية بواسطة (CD31)، من أجل دراسة علاقة هذه الواسمات مع درجة خباثة الورم، وذلك من خلال مقارنتها مع الواسمات المجهرية الأخرى. تمّ تشخيص 12 حالة ورمية ميلانينية عند الكلاب في كلية الطب البيطري، قسم التشريح المرضي، كلوج، نابوكة في الفترة 2001- 2010 م. اتّبعت الطريقة المناعية النسيجية من أجل تقدير حجم، وعدد الأوعية الدموية بالمقطع النسيجي، والموسومة بواسطة CD31، وذلك باستعمال جسم مضاد أولي وثانوي مرتبط بمادة ملونة، ودراستها عبر المجهر وتحليلها بواسطة برنامج اديكفات اوليمبوس د ب، وأيضا الدراسة المناعية المتألقة النسيجية، من أجل تقدير نسبة الانقسام الخلوي بالمقطع النسيجي، والموسومة بواسطة (PCNA)، وذلك باستعمال جسم مضاد أولي (PCNA) مرتبطاً بجسم مضاد ثاني عليه مادة مشعة، ودراسته بواسطة المجهر البؤري (ل س م 710) باستخدام برنامج زين. وحلّلت الصور بواسطة برنامج اديكفات اوليمبوس د ب، وربطت النتائج مع الخصائص الشكلية والمجهرية للأورام. أظهرت النتائج أنّ 58 % من الحالات كانت إيجابية مع (PCNA) حسب تصنيف Proniewska’s بينما كانت كلّ الحالات ذات درجة منخفضة حسب تصنيف John. كانت القيم العالية من الانقسام الخلوي تقريباً متوافقة مع القيم العالية من العلامة (PCNA). الخلايا الظهارية كانت لديها قيم عالية من (PCNA) مقارنةً بباقي الأنواع الخلوية. لم يكن هناك ارتباط بين المناطق المتنكرزة، ونسبة الخلايا اللمفاوية المترشحة، مع الواسم (PCNA). كانت قيم الواسم (PCNA) متوافقةً تقريباً مع الأعداد الكبيرة من الأوعية الدموية الموسومة بواسطة CD31. كان للورم الخبيث تقريباً أعداداً كبيرةً من الأوعية الدموية، وقيماً عاليةً من (PCNA) مقارنةً مع الورم الحميد. لم تظهر أية علاقة بين (PCNA) والنسبة المئوية للتروية الدموية/حقل، ومتوسط المنطقة، ومتوسط محيط الأوعية الدموية الموسومة بـ CD31/حقل. كان لكل من CD31 و PCNA أهميّة كبيرة في تقدير درجة خباثة الأورام.
الكلمات المفتاحية: الطريقة المناعية النسيجية، الكلاب، PCNA، CD31.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

تأثير درجات الحرارة الثابتة في تطوّر ونسب البقاء للأطوار غير الكاملة للمفترس (Hippodamia variegata (Goeze) (Coleoptera:Coccinellidae

محمد أحمد(1) وماجدة محمد مفلح(2) وهبه مخلوف*(3)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(3). مركز البحوث الزراعية في اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. هبه مخلوف. البريد الالكتروني: Hibalim87@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/07/04                          تاريخ القبول: 2017/09/17

الملخص
تمّت دراسة تأثير درجات حرارة ثابتة مختلفة (15، 20، 25، 30، 35) °س في مدّة تطوّر المفترس Hippodamia variegata (Goeze) باستخدام منّ الدّراق الأخضر Myzus persicae Sulzer (Homoptera: Aphididae) كفريسة، والتبغ كعائل نباتي. أُجريت الدّراسة في مخبر الحشرات في مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية خلال عامي 2015 و2016. هدفت الدّراسة إلى معرفة تأثير درجة الحرارة في مدّة تطوّر ونسب البقاء للمفترس H. variegata لتحديد درجة الحرارة المناسبة للتربية. تمّ اعتماد 50 مكرراً لكل معاملة (درجة حرارة). أظهرت النتائج أنّ لدرجة الحرارة تأثيراً هاماً في مدّة تطوّر H. variegata فكلما زادت درجة الحرارة، قلّت مدّة التطوّر، وذلك ضمن المجال الحراري (15-35)°س. كانت أطول مدّة نمو للطور اليرقي 24.84 يوماً على درجة حرارة 15 °س، بينما أقصر مدّة تطوّر على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت 4 أيام. كانت مدّة التعذّر أطول على درجة حرارة 15 °س حيث بلغت 9.84 يوماً، بينما أدنى مدّة تعذّر كانت على درجة حرارة 35 °س حيث بلغت يوماً واحداً. كانت أعلى مدّة تطوّر بدءاً من فقس البيض وحتى خروج الحشرة الكاملة 36.84 يوماً وذلك على درجة حرارة 15 °س، وأدنى مدّة تطوّر 6 أيام على درجة حرارة 35 °س. كما تم حساب نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة حيث بلغت (26%، 52%، 77%، 34%، 4%) على درجات حرارة (15، 20، 25، 30، 35) °س على التوالي. أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود اختلافات معنوية في المؤشرات البيولوجية المدروسة بين درجات الحرارة المختلفة. وتبين أنّ درجة الحرارة المناسبة لتربية المفترس H. variegata هي 25 °س لأنّ نسبة بقاء اليرقات على قيد الحياة كانت الأعلى 77% عند هذه الدرجة.
الكلمات المفتاحية: أعداء حيوية، Hippodamia variegata، Myzus persicae، دورة الحياة، نسبة بقاء، Coccinellidae، Aphididae.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF

عزل سلالات محلية من بكتيريا .Bacillus spp واختبار فاعليتها ضد يرقات فراشة الشمع الكبيرة .Galleria mellonella L مخبرياً

محمد العلان*(1) ونور الدين ظاهر حجيج(1) وعادل المنوفي(1) ونبيل الأحمد بك(2) ومحبة غنام(2)

(1). قسم بحوث الحشرات، إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية،
(2). قسم بحوث الأمراض، إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. محمد العلان. البريد الإلكتروني. allanmhd@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2018/06/05                                 تاريخ القبول: 2018/08/05

الملخص
أُجريت هذه الدّراسة لتقدير فاعليّة سبع عزلات محليّة من جنس البكتريا Bacillus لمكافحة يرقات فراشة الشمع الكبيرة .Galleria mellonella L في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية عام 2012، جُمعت اليرقات المصابة من أقراص الشمع المخزنة، وعُزلت البكتريا من الجنس Bacillus من اليرقات الميتة، أو التي ظهر عليها أعراض مرضيّة، على شكل بقع بنية مسودة على جدار الجسم (الكيوتيكل). فُحصت البكتريا بعد تنميتها على الوسط الغذائي T3 وعُرفت اعتماداً على الاختبارات البيوكيميائية، واختُبرت فاعليتها على مستعمرة نقية من يرقات فراشة الشمع ضمن ظروف المخبر. بيّنت نتائج الاختبارات البيوكيميائية أنّ العزلات تتبع للنوع Bacillus thuringiensis . كانت القدرة الإمراضية متباينة ما بين العزلات، فقد كانت العزلة Bt5 الأكثر كفاءة في قتل يرقات فراشة الشمع الكبيرة بفاعلية قدرها 72.41%، متفوقةً معنويّاً على جميع العزلات المختبرة عند مستوى احتمالية 0.01، وتفوقت العزلة Bt1 معنويّاً على الشاهد، وظاهريّاً مع العزلات الأخرى وبفاعلية قدرها 27.59%، بينما كان الفارق ظاهرياً بين العزلات Bt2، Bt3، Bt4، Bt6 وBt7 والشاهد عند مستوى الاحتمالية ذاته.
الكلمات المفتاحية: Bacillus thuringiensis، بكتيريا ممرضة للحشرات، دودة الشمع الكبيرة. عزلات محلية.

البحث كاملاً باللغة العربيةPDF