تحديد الموعد الأمثل للنضج الاستهلاكي لبعض أصناف الأجاص في ظروف محافظة السويداء

سامر أبو حمدان (1)* و بيان مزهر (1)

(1) قسم بحوث التفاحيات والكرمة،  الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: سامر غالب أبو حمدان، البريد الإلكتروني  : abuhamdansamer@yahoo.com)

الملخص

نُفّذ البحث في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية_ قسم بحوث التفاحيات والكرمة في السويداء خلال عامي 2016 و2017 على ثلاثة أصناف من الأجاص مدخلة إلى المحافظة وهي: سانتاماريا، أبي فيتال وبارتلت، بهدف تحديد المواعيد المثلى للنضج الاستهلاكي لثمار هذه الأصناف اعتماداً على المؤشرات البيئية والفيزيائية والكيميائية وربطها مع الاختبارات الحسية عند كل موعد قطاف. أظهرت النتائج أن ثمار هذه الأصناف احتاجت من 137 حتى 157 يوماً للنضج، وكان احتياجها من التراكم الحراري بين 1759 و2089 وحدة حرارية، حيث كان الاحتياج الأقل للصنف سانتاماريا بفرق معنوي عن الصنفين أبي فيتال وبارتلت على مستوى معنوية 5%. وانخفضت صلابة الثمار مع تقدمها بالنضج، وتميز الصنف بارتلت بصلابة عالية في موعد 8/7 حيث كانت 9.3 كغ/سم2 وانخفضت حتى 3.7 كغ/سم2 في موعد 10/3. ارتفعت نسبة المواد الصلبة الذائبة والسكريات الكلية مع تقدم ثمار الأصناف بالنضج، وكانت أعلى نسبة للمواد الصلبة الذائبة في الصنف بارتلت (17.4%) في موعد 9/25، وأعلى نسبة للسكريات الكلية أيضاً في هذا الصنف (13.1%) في موعد 9/18، وفي الصنف أبي فيتال وصلت نسبة المواد الصلبة الذائبة 16.8% في موعد 9/18. كانت نسبة الحموضة مرتفعة في مواعيد القطاف الأولى وانخفضت مع تقدم الأصناف بالنضج، وكانت أعلى نسبة في ثمار الصنف سانتاماريا (0.28%)  في موعد القطاف 8/7. وعند ربط هذه المؤشرات مع الاختبارات الحسية تبين أن الموعد الأمثل للنضج الاستهلاكي في الصنف سانتاماريا بين 8/21 و8/28، وفي الصنفين أبي فيتال وبارتلت بين 9/8 و9/18، وتبين هذه النتائج أهمية ربط المؤشرات البيئية والفيزيائية والكيميائية مع بعضها وكذلك مع الاختبارات الحسية لتحديد مواعيد النضج الاستهلاكي وبالتالي الوصول إلى مؤشرات الجودة المطلوبة لكل صنف.

الكلمات المفتاحية : الأجاص، موعد القطاف، مؤشرات النضج، النضج الاستهلاكي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الإصابة بذبابة ثمار الزيتون ومدة تخزين الثمار في جودة زيت الزيتون في الساحل السوري

عطية عرب(1) * وربا معلم(1) ونزار عيسى(1) وعزيزة غريب(1)

(1) مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة : الدكتورة عطية عرب ، البريد الإلكتروني atiearab@hotmail.com)        

الملخص

تعد ذبابة ثمار الزيتون Bactrocera oleae (Diptera,Tephritidae)، من الآفات المهمة التي تؤثر في جودة زيت الزيتون، هدف البحث إلى دراسة تأثير الإصابة بذبابة ثمار الزيتون ومدة تخزين الثمار قبل العصر في جودة زيت الزيتون الناتج. تم تنفيذ مسح حقلي في بساتين ومعاصر الزيتون في محافظتي اللاذقية و طرطوس في موعد قطاف الزيتون في موسمي 2016، 2017، و تم تسجيل النسبة المئوية للإصابة بذبابة ثمار الزيتون، ومدة تخزين ثمار الزيتون قبل العصر. أظهرت النتائج أن نسبة الإصابة الحية بذبابة ثمار الزيتون في البستان في موسم 2016، تراوحت ما بين 32.25  و42.25%، في محافظة اللاذقية، وما بين 28 و 35.5% في محافظة طرطوس، أما في موسم 2017، فقد تروح متوسط نسبة الإصابة الحية في البستان ما بين 13و 28% في محافظة اللاذقية، وما بين 19.5 و 26% في محافظة طرطوس، بينما تراوحت هذه النسبة في المعاصر ما بين 32 -60% و 38 -60% في محافظتي اللاذقية وطرطوس على التوالي، مع وجود فروق معنوية بين نسبة الإصابة في البستان والمعصرة. كذلك بينت النتائج وجود علاقة ارتباط طردية معنوية بين نسبة الإصابة في المعصرة وكل من نسبة الحموضة الحرة ومؤشر البيروكسيد. وكذلك لوحظ وجود علاقة ارتباط طردية معنوية قوية بين مدة تخزين الثمار قبل العصر ونسبة الحموضة الحرة ومؤشر البيروكسيد.

كلمات مفتاحية: ذبابة ثمار الزيتون،Bactrocera oleae ، تخزين الثمار، نسبة الحموضة الحرة، مؤشر البيروكسيد. 

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

 

تأثير المقاومة الوراثية، موعد الزراعة والمكافحة الكيميائية لمرض الصدأ الأصفر على بعض صفات الغلة لمحصول القمح الطري

محمد نور العساف(1)* ومحمد شفيق حكيم(2) وعبد اللطيف العساف(2) وعبد الله اليوسف(2)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، حلب، سورية.

(2) قسم المحاصيل، كلية الزراعة، الحقلية جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة الباحث: محمد نور العساف، البريد الإلكتروني assafnoor57@gmail.com )

الملخص

أجريت الدراسة في محطة بحوث حميمة التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بحلب خلال الموسم 2018/2019، بهدف دراسة تأثير المقاومة الوراثية وموعد الزراعة والمكافحة الكيميائية لمرض الصدأ الأصفر المتسبب عن الفطر Puccinia striiformis West. f. sp. tritici Eriks على بعض الصفات الإنتاجية في ظل ظروف الإصابة الطبيعية لمجتمع الفطر. تم زراعة تسعة أصناف معتمدة من القمح الطري (شام10، بحوث 10، شام 6، دوما2، دوما6، بحوث 6، شام8، دوما4، جولان2)، إضافة الى السلالة المقاومة Avocet Yr15 والصنف القابل للإصابة Morocco في موعدين بفاصل عشرين يوماً بثلاث مكررات وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، وتم تقسيم التجربة في الموعد الثاني الى معاملتين حيث ترك القسم الأول دون أية معاملة بينما تم معاملة القسم الثاني بمبيدات فطرية جهازية لمكافحة مرض الصدأ الأصفر.  أظهرت الدراسة أهمية المقاومة الوراثية في الطرازين (Avocet Yr15، دوما6) في المحافظة على صفات عدد الحبوب/السنبلة، وزن الحبوب/ السنبلة ووزن الألف حبة مع انخفاض معامل الإصابة في ظروف الإصابة الطبيعية لمرض الصدأ الأصفر دون الحاجة لتطبيق المكافحة الكيميائية، مع تأثر صفات الغلة السابقة الذكر في الأصناف المعتمدة القابلة للإصابة بشكل معنوي.  كما أظهرت النتائج تأثر الصفات الإنتاجية بموعد الزراعة وكانت أعلى نسبة خسارة في الأصناف القابلة للإصابة كما في الصنف شام6 حيث بلغت نسبة الخسارة في صفة وزن الحبوب/السنبلة (56.1%) مع ارتفاع معامل الإصابة (60). كما تبين عدم تأثر طول السنبلة بالمكافحة الكيميائية في حين زادت صفات وزن الحبوب/السنبلة ووزن الألف حبة في الأصناف القابلة للإصابة بشكل معنوي.

الكلمات المفتاحية: الصدأ الأصفر، القمح الطري، المقاومة، موعد الزراعة، المكافحة الكيميائية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

 

 

حصر العوائل النباتية للحامول Cuscuta sp ودراسة امكانية مكافحته حيوياً

حنان حبق(1)*  وماجدة مفلح(2) وبهاء الرهبان(2) ونادر أسعد(3) وارتياد عيسى(3) ومحمد أحمد(4)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب، حماة، سورية.

(4). قسم وقاية النبات، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة د. حنان حبق، البريد الإلكتروني: hanan.habak5@gmail.com)

الملخص

أجري مسح حقلي لعدد من الحقول المصابة بالحامول (Cuscuta sp) والتقصي عن عوائله النباتية وأعدائه الحيوية. جمعت عينات عشوائية من نباتات الحامول من الحقول المصابة في مواقع مختلفة في اللاذقية والغاب، وفحصت في المختبر. أشارت النتائج إلى انتشار الحامول في المواقع المدروسة سجل متطفلاً على العديد من العوائل النباتية المحصولية والعشبية وعدد من نباتات الزينة ، كما تم تسجيل نوعين من السوس من جنس Smicronyx sp. وهما pauperculus Wallaston, 1864 Smicronyx ، jungermanniae ,Reich, 1797 Smicronyx ،  تنتشر طبيعياً في جميع الحقول المصابة بالحامول، بنسب اصابة ضمن كبسولات بذور ااختلفت باختلاف العوائل النباتية والمواقع المدروسة ،وصلت نسبة أصابتها لكبسولات البذور  إلى 90% و70% في الغاب واللاذقية على التوالي، سببت تغذية يرقات السوسة خفضاً هاماً في الوزن الرطب للنباتات  والكبسولات المصابة مقارنةً مع السليمة. بمعدل انخفاض في الوزن وصل إلى 22.44% و48.7%لكل من النباتات  والكبسولات المصابة بالسوسة على التوالي.  وهذا يشير إلى الدور الواعد لهاتين الحشرتين المكافحة الحيوية للحامول.

كلمات مفتاحية: الحامول(Cuscuta sp)، السوسة Smicronyx sp.، كبسولات ، مكافحة حيوية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة تأثير التصنيع بأنواع مختلفة من الأجبان في ظهور بعض مؤشرات الطعم المر في الجبن المطبوخ القابل للمد

محمد الشهابي(1) *وصياح أبو غرة (2) وفاتن حامد(1)

(1)  قسم تكنولوجيا الأغذية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2) قسم علوم الأغذية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد الشهابي :البريد الالكتروني: mohamadalshehabi@yahoo.com)

الملخص:

 هدفت هذه الدراسة إلى فصل وتحديد تركيز بعض الأحماض الأمينية المرة وغير المرة المتشكلة نتيجة التحلل البروتيني في معاملات الجبن المطبوخ المصنع بإضافة أنواع مختلفة من الأجبان  (جبن شيدر, جبن موزريلا, جبن بلوك مطبوخ, جبن قشقوان منضج قديم لمدة ستة أشهر) وذلك باستخدام جهاز ( HPLC) والكشف عن الببتيدات المرة باستخدام الرحلان العمودي((SDS-PAGE, كما هدفت إلى دراسة تأثير ذلك في ظهور الطعم المر في الخلطات المدروسة . أظهرت نتائج تقدير محتوى العينات من الأحماض الأمينية (خاصة المرة منها) وجود فروق معنوية بين الخلطات المدروسة مقارنة مع الشاهد وذلك على مستوى ثقة 5% مع ملاحظة زيادة الأحماض الأمينية المرة في الخلطة المصنعة باستخدام جبن الشيدر بمعظم الأحماض الأمينية المرة  , كما أظهرت مخططات الرحلان الكهربائي للخلطات ظهور حزم مؤلفة من ببتيدات  كارهة للماء ذات وزن جزيئي منخفض بين 3500 و6000 دالتون وهي مسؤولة عن الطعم المر في المعاملات المدروسة  وأظهر التقييم الحسي للمرار وجود فروق معنوية بين كافة الخلطات المدروسة والشاهد  .

الكلمات المفتاحية:  الجبن المطبوخ , الببتيدات , الأحماض الأمينية , الطعم المر.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

الكشف عن بعض الممرضات الفيروسية المنقولة عن طريق الخضار باستخدام التفاعل التسلسلي للبوليميراز للنسخ العكسي RT-PCR

جورجيت فتال*(1) وعبد الجليل غريواتي(2) وفاتح خطيب(3) ونعيم الحسين(1)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.

(2) قسم هندسة التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة الباحث: جورجيت فتال، البريد الإلكتروني: Georgettefattal90@gmail.com)                        

 الملخص

تعد الخضار أحد أهم مصادر العدوى بالفيروسات المنقولة عن طريق الغذاء، وسبباً لتفشي عدة أمراض حول العالم. هدف الدراسة إلى الكشف عن الفيروسات التهاب الكبد A (HAV) وE (HEV) والنوروفيروس (NV) بالطرق الجزيئية على عينات من الخضار. جمعت عينات من الخضار الطازجة من الأسواق المحلية في محافظة حلب، ومن بعض الحقول المزروعة على ضفاف نهر قويق في أربعة مواعيد مختلفة خلال العامين 2018-2019. تم غسيل العينات بواسطة محلول منظم، ومن ثم تركيز الفيروسات من ماء الغسيل بواسطة غشاء من السيليلوز المشحون إيجابياً. أجريت عملية نسخ عكسي بشكل مباشر دون استخلاص الحمض النووي الريبي RNA إلى سلسلة الـ DNA المتممة لها cDNA. أجريت عملية الكشف باستخدام السلسلة المتممة cDNA كقالب مكاثرة في التفاعل التسلسلي للبوليمراز PCR. بينت النتائج وجود الفيروسات بشكل أساسي على عدد من الخضار الورقية خلال فصلي الخريف والربيع. بلغت نسبة وجود النوروفيروس 18.4%، وفيروس التهاب الكبد A 4.1%، بينما وجد فيروس التهاب الكبد E بنسبة 2.05%.

كلمات مفتاحية: الكشف الجزيئي، أمراض منقولة عن طريق الغذاء، الفيروسات المعدية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

قوة الهجين والقدرة على التوافق للباكورية والغلة في هجن من القطن (Gossypium hirsutum L.)

جميلة درباس(1)* وأحمد الجمعة (1)

(1) إدارة بحوث القطن، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. جميلة درباس، البريد الالكتروني:jamila.dirbas@gmail.com)

الملخص

نُفّذت التجربة في مركز البحوث العلمية الزراعية بحماة خلال موسمي 2018 و2019 وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات، وذلك بهدف تقدير قوة الهجين والقدرة على التوافق للباكورية والغلة في الجيل الأول الناتج عن برنامج التهجين نصف التبادلي بين اثني عشر صنفاً من القطن الأمريكي. أشار تحليل التباين إلى وجود فروق معنوية بين التراكيب الوراثية لكل الصفات المدروسة. بيّنت دراسة قوة الهجين النسبية والفائقة امتلاك بعض المجموعات الهجينة قيماً مرغوبة ومعنوية وصلت إلى -6.37*%، -5.75* % (Fantum x Lider، حلب 90 x  Millinium) لصفة عدد الأيام حتى تفتح أول جوزة، و %58.6* ، %35.58* (x Lider Millinium) لنسبة الباكورية و136.22* %، 132.61*% (x Niab 414 رقة 5) لغلّة النبات الفردي على التتالي، ممّا يشير إلى تباين الآباء في العوامل الوراثية المسيطرة على تلك الصفات. دلت النسبة بين متوسط المربعات العائدة للمقدرة العامة إلى متوسط المربعات العائدة للمقدرة الخاصة (والتي كانت أكبر من الواحد لكل الصفات) على الأثر الإضافي للمورثات. لوحظ أن الأب حلب 124  أفضل الآباء توافقاً لصفة الأيام حتى تفتح أول جوزة  (-7.98*)، والأب Fantum لنسبة الباكورية (7.73*) و الأب Niab 414 لغلة النبات الفردي (17.31*) وبالتالي يمكن إدخالها في برامج التربية لتحسين هذه الصفات. تميّز الهجين (Fantum x Lider) بأفضل تأثير للمقدرة الخاصة على التوافق لعدد الأيام حتى تفتح أول جوزة (-8.64*)، والهجين (x Lider Millinium) لنسبة الباكورية (32.78*)  والهجين (x Niab Kiran  رقة 5) لغلة النبات الفردي (62.19*)، بينما أبدى الهجينان رقة 5Fantum x  و حلب 90 x  Coker 139  قيماً موجبة غير معنوية  لصفتي نسبة الباكورية وغلة النبات الفردي على الترتيب. وبالتالي يمكن استعمال الهجن المتميزة بقيماً عالية ومرغوبة لقوة الهجين والقدرة الخاصة على التوافق في برامج التربية لاستغلال قوة الهجين، أما الهجنين رقة 5Fantum x  و حلب 90 x  Coker 139 والناتجين عن آباء عالية المقدرة العامة على التوافق فيستخدمان في تكوين تراكيب وراثية متميزة يجب تقييمها وانتخابها للوصول إلى أصناف مبكرة بالنضج وعالية الانتاجية.

الكلمات المفتاحية: القطن، الباكورية، الغلة، قوة الهجين، القدرة على التوافق.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة محتوى حبوب أربعة أصناف من القمح ومنتجاتها من البروتين وأهم العناصر المعدنية في ظروف الزراعة المطرية

جابر العاني(1)*  وعبد الله اليوسف(1)  ونعيم الحسين(1) ورولا حموي(1)  وفاطمة عبد الرحمن(1)

(1) مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.

(* للمراسلة: الباحث جابر العاني ، البريد الإلكتروني: g.w.alani7476@gmail.com)

الملخص:

 هدف هذا البحث إلى دراسة التركيب الكيميائي للقمح وبعض المنتجات المصنعة منه (البرغل والفريكة) من حيث المحتوى البروتيني وأهم العناصر المعدنية الموجودة في القمح لمعرفة التغيرات الكيميائية التي تحدث عند تصنيعه، وقد نفذ البحث بزراعة 4 أصناف من القمح (اثنان قاسيان شام3 وشام5 واثنان طريان دوما2 ودوما4) بعلا وبثلاث مكررات وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، وحصدت كل القطع التجريبية يدويا لنصفين وعلى موعدين الأول لتصنيع الفريكة (في طور النضج العجيني) بشي السنابل والثاني لحصاد الحبوب (في طور النضج التام) وتصنيع قسم منها لإنتاج البرغل وذلك بسلق حبوب القمح الناضجة مع مراعاة تجفيف كلا المنتجين (الفريكة والبرغل) هوائيا ليصلا إلى مستوى مقارب لرطوبة القمح المحصود في طور النضج الكامل، أظهرت النتائج تباينا في معظم قيم مكونات القمح مع المنتجات المصنعة منه (البرغل والفريكة) في حين كان هناك تقارب لحد كبير في المحتوى الرطوبي للقمح وبين المنتجات المصنعة منه وهذا يعود لعملية التجفيف الهوائي والشمسي اللذان عوملا بها والتي وصلت لحوالي 10% تقريبا، كما بينت النتائج وجود انخفاض بسيط جدا في تركيز البروتين الخام في منتج البرغل عنه في القمح في حين ارتفع محتواه في منتج الفريكة (13.86%) وكذلك الأمر بالنسبة للمحتوى الكلي للرماد حيث كان في الفريكة أعلى من كلا البرغل والقمح (1.972%)، أما بالنسبة للمحتوى من العناصر المعدنية تبين أن أعلى تركيز لعنصر الحديد وصل في الفريكة تلاه البرغل ومن ثم القمح (239، 219، 56 ppm) في حين أن كلا من المنغنيز والزنك كان أعلى تركيز لهما في البرغل (124.6، 111.8 ppm) على التوالي بينما أعلى تركيز للفوسفور كان في الفريكة (1007 ppm) أما بالنسبة للنحاس فقد لوحظ انخفاض نسبته في كلا البرغل والفريكة بينما كان أعلى تركيز له في القمح (19.36 ppm).

الكلمات المفتاحية: القمح، البرغل، الفريكة، البروتين، الرماد، العناصر المعدنية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

 

التنوع الحيوي النباتي ودوره في السياحة البيئية في محافظة طرطوس (موقع عمريت)

مصطفى بدا(1)* وعبير علي(2) وغنى جوهرة(2) ونعمى محمد(2) ولين المقدم(2)

(1) إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية،

(2) مركز بحوث طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: د. مصطفى بدا، البرديد الإلكتروني: bedda.agri@hotmail.com)

الملخص

هدف هذا البحث إلى دراسة التنوع الحيوي النباتي كعامل جذب سياحي بيئي في منطقة عمريت، وتم التنفيذ خلال الفترة (2014- 2017)، أُخذت (15) عينة عشوائية لدراسة التنوع الحيوي توزعت بين داخل الغابة وطرفها، كما أُخذت عينة عشوائية من 100 نسمة ضمن التجمعات السكانية القريبة من موقع عمريت، بهدف دراسة الأثر الاقتصادي للسياحة البيئية على منطقة الدراسة. تمت دراسة 197 شجرة منها 143 شجرة صنوبر بروتي و51 أوكاليبتوس و1 خرنوب و1 حوز و1 بطم. صنفت العينات بالاعتماد على فلورة (التقرير الوطني الخامس لاتفاقية التنوع الحيوي، 2016 ) وأُعدت قائمة بالأنواع النباتية الموجودة في منطقة الدراسة، بلغ عدد الأنواع النباتية التي تم العثور عليها من خلال الكشوفات النباتية (161) نوع نباتي تتبع لـِ (47) فصيلة نباتية. تم التعرف على (152) نوع نباتي وتصنيفها وبقي (5) أنواع تابعة للشيبيات الصخرية و(3) فطور و(1) آكلة حشرات،  توزعت الفصائل النباتية بين النبت الطبيعي والمشجر حيث وُجد (4) فصائل مشجرة و(42) فصيلة طبيعية. كما أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين المنتجات الغابية بالنسبة لمساهمتها في دخل السكان في المناطق الريفية المجاورة لمناطق الغابات، وأهمها على الترتيب هي: رعي الحيوانات، النباتات الطبية والعطرية، المنتجات الخشبية، البذور والغراس الصغيرة، والصيد.

الكلمات المفتاحية: التنوع الحيوي النباتي، بيئة، السياحة البيئية، موقع عمريت، محافظة طرطوس.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة التركيب الكيميائي والفعالية المضادة للخمائر تجاه بعض أنواع Candida المسببة لفساد الأغذية في الزيوت العطرية المستخلصة من قشور النارنج والبرتقال

بسام العقلة(1*)  ورضوان بدر الدين(1 ) ونور حاج مسعود(1)

(1) قسم التقانات الحيوية الغذائية، الهيئة العامة للتقانة الحيوية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة الباحث: د. بسام العقلة Bassam78alk@gmail.com)

الملخص

تعد ثمار الحمضيات المصدر الرئيسي للزيوت العطرية، ولكن هذه الزيوت العطرية غير مستثمرة في سورية، هدفت البحث الحالي إلى دراسة التركيب الكيميائي للزيوت العطرية المستخلصة من قشور ثمار النارنج والبرتقال، بالإضافة إلى الفعالية المضادة للخمائر تجاه عدة أنواع من خمائر Candida. استخدمت تقنية الكروماتوغرافيا الغازية-مطياف الكتلة (GC-MS) لتحديد التركيب الكيميائي لهذين الزيتين العطريين، بعد استخلاصهما بطريقة التقطير المائي. استخدمت طريقة التركيز الأدنى القاتل (MBC) تجاه أربعة أنواع من الخميرة التابعة للجنس Candida. أظهرت النتائج أن الزيت العطرية المستخلصة من قشور ثمار النارنج فعال تجاه جميع أنواع Candida السابقة بتراكيز دنيا قاتلة (MBC) تراوحت بين 20 ملغ/مل تجاه الأنواع C. krusei، C. famata، C. sphaerica، و30 ملغ/مل تجاه النوع C. guilliermondii؛ في حين كان الزيت العطري المستخلص من قشور ثمار البرتقال فعالاً تجاه الأنواع الثلاثة الأولى (C. krusei، C. famata، C. sphaerica) بتركيز أدنى قاتل مقداره 30 ملغ/مل وغير فعال تجاه C. guilliermondii.

الكلمات المفتاحية: الزيوت العطرية، الفعالية المضادة للخمائر، التركيز الأدنى القاتل، C. krusei، C. famata، C. sphaerica، C. guilliermondii، الكروماتوغرافيا الغازية-مطياف الكتلة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf