دراسة بعض خصائص كومبوست القمامة الناتج عن مركز وادي الهدة لمعالجة المخلفات الصلبة في طرطوس

حسن علاء الدين(1) وسوسن هيفا(2) وإبراهيم نيصافي(1) وشفق حرفوش*(1)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم التربة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. شفق حرفوش. البريد الإلكتروني:  Shafakhar@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 29/04/2018                 تاريخ القبول:  23/07/2018

الملخص

تم إجراء البحث في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية خلال الفترة من 2/11/2016 ولغاية 2/12/2016، بهدف  دراسة بعض خصائص كومبوست القمامة الناتجة عن تخمير المواد العضوية في مركز وادي الهدة لمعالجة المخلفات الصلبة في طرطوس، وذلك بإجراء تجربتين للتعرف على التغيرات الحاصلة في خصائصه. التجربة الأولى بعد استخدامه في الزراعة، أو بمرور الزمن بعد تخزينه مدة عام بثلاثة مكررات من الكومبوست لكل معاملة. والثانية لراشح الكومبوست بعد تعرضه للغسل ثمان مرات وبثلاث مكررات لكل راشح. أظهرت النتائج أن المحتوى جيد من المادة العضوية في الحالات الثلاث للكومبوست (جديد، ومزروع به، ومخزن)، مع ملاحظة انخفاض نسبة المادة العضوية بشكل معنوي بعد الاستخدام بالزراعة، ونسبة  C/N  =1/13 والمحتوى جيد من العناصر الغذائية الأساسية الكبرى، وكانت نسب العناصر الثقيلة ضمن الحدود المسموح بها، دون وجود فروق معنوية بين الحالات الثلاث، ولكن تبين أن الملوحة تنخفض بعد الاستخدام بالزراعة، وترتفع بعد التخزين بشكل معنوي، بينما تنخفض قيمة الـ pH  بفروقات غير معنوية بعد التخزين والاستخدام في الزراعة، وأن ازدياد عدد مرات الغسل ينتج عنه ارتفاع معنوي في قيمة الـ pH وانخفاض معنوي في قيمة الملوحة، واستقرار نسبي في المحتوى من العناصر الغذائية والثقيلة.

الكلمات المفتاحية: الكومبوست، الملوحة، الحموضة، العناصر الثقيلة، المادة العضوية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

حساب قوى الحراثة باستخدام الأسلوب التحليلي

عبد الكريم أبو الخير*(1)

(1). قسم الهندسة الريفية، كلية الزراعة، جامعة حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الكريم أبو الخير. البريد الإلكتروني: a.aboalkheer@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 14/05/2018                 تاريخ القبول:  29/09/2018

الملخص

تم في هذا البحث حساب قوى الحراثة باستخدام ثلاثة نماذج تعتمد على الأسلوب التحليلي. يقوم النموذج الأول على فرضية Soehne في انهيار التربة وقد تم إدخال بعض التعديلات لإضافة قوة الالتصاق وقوة العطالة وتأثير الانهيارات الجانبية. يعتمد النموذج الثاني على فرضية McKyes and Ali وقد تم إضافة قوة الالتصاق وقوة العطالة وتم حساب زاوية الانهيار بالاعتماد على نظرية ضغوط التربة المنفعلة. يرتكز النموذج الثالث على نتائج Swick and Perumpral اللذان قاما بتطوير النموذج الذي اقترحه Perumpral وزملاؤه. تُوضح نتائج مقارنة القيم المحسوبة وفقاً لهذه النماذج مع القيم التجريبية أن أداء كل نموذج يختلف باختلاف عوامل نظام الحراثة، وبشكل عام كانت نتائج النموذج الثاني أفضل من نتائج النموذجين الأول والثالث. تم في هذا البحث أيضاً استخدام Multimodel Ensemble Prediction Method (MEPM) بالاعتماد على النماذج الثلاثة السابقة ومقارنة النتائج مع القيم التجريبية، وقد لُوحظ بأن النتائج التي تعطيها هذه الطريقة أفضل من نتائج كل نموذج بشكل مستقل.

الكلمات المفتاحية: قوى الحراثة، أداة الحراثة، انهيار التربة، عوامل نظام الحراثة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير نسب الكالسيوم إلى المغنيزيوم والبوتاسيوم في الإنتاجية والصفات النوعية لثمار البندورة في الزراعة المائية

سارة سركو(1) وغياث أحمد علوش*(1)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. غياث علوش. البريد الإلكتروني:  galloush@scs-net.org).

تاريخ الاستلام: 02/05/2018                 تاريخ القبول:  12/11/2018

الملخص

أجريت تجربة زراعة مائية في البيت البلاستكي خلال الموسم الربيعي/صيفي من العام 2015 بهدف دراسة تأثير نسب متباينة من Ca:Mg (6:4، 5:5، 2.5:7.5، و 0.5:10 ميليمول/ليتر)، والبوتاسيوم (0.5، 3، و4.5 ميليمول) في الإنتاجية، والإنتاج القابل للتسويق، ونوعية الثمار لنبات البندورة (صنف Shannon). التجربة مكونة من 12 معاملة وثلاثة مكررات لكل منها، حيث وزعت الأصص عشوائياً على مربع التجربة. بينت نتائج التجربة أن أعلى كمية إنتاج كلي من الثمار 4.72 كغ/نبات (محصول 5 عناقيد ثمرية) في معاملة Ca:Mg (2.5:7.5) وتركيز 3 ميليمول من K. أثرت أعراض الخلل الفيزيولوجية على الثمار، والحجم الصغير (< 47 ملم) في كمية المحصول القابل للتسويق وبلغ 8% من الإنتاج الكلي في المعاملة Ca:Mg (5:5) عند تركيز 0.5 ميليمول من K، بينما كان 95% في ذات المعاملة بوجود 4.5 ميليمول من K في المحلول الغذائي. لقد انخفض pH عصير الثمار مع زيادة نسبة الـ Ca:Mg في المحلول الغذائي عند كل تراكيز البوتاسيوم. كان الانخفاض في pH عصير الثمار معنوياً بوصول نسبة  Ca:Mg إلى 2.5:7.5  و0.5:10، والعكس صحيح بالنسبة لقيم الحموضة الكلية المعايرة. ازداد تركيز المواد الصلبة الذائبة (TSS) مع زيادة تركيز الكالسيوم في المحلول الغذائي شريطة أن يكون تركيز البوتاسيوم في المحلول الغذائي مناسباً (4.5 ميليمول) بحيث بلغت قيمته 65.2 مغ/غ في المعاملة Ca:Mg (0.5:10). كان لتراكيز فيتامين C ذات المنحى لتركيز المواد الصلبة الذائبة وتراوحت القيم بين 30 و45 وهي أعلى من القيم الطبيعية بين 15 و25 مغ/100 غ. كانت تراكيز النترات الحرة في عصير ثمار البندورة، رغم زيادة قيمها مع زيادة تركيز الكالسيوم والبوتاسيوم في المحلول الغذائي، في جميع المعاملات ضمن الحدود الطبيعية (ما دون 400 مغ/كغ).

الكلمات المفتاحية: البندورة، زراعة مائية، الإنتاجية، فيتامين C، الحموضة الكلية، TSS، pH، النترات.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الري بالمياه الممغنطة في بعض صفات النمو لنبات دوار الشمس ومحتواه من الكادميوم في الترب الملوثة بالكادميوم

سمير محمد شمشم(1 ) وفاتن الياس رزوق*(1)

(1). قسم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.

(*للمراسلة: م. فاتن الياس رزوق. البريد الإلكتروني: fatenrazouk1979@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/04/2018                 تاريخ القبول:  07/06/2018

الملخص

تعد تقنية الاستخلاص النباتي من الطرائق الواعدة في مجال استصلاح الترب الملوثة بالمعادن الثقيلة بواسطة النبات، ويعد نبات دوار الشمس من النباتات المستخدمة في استصلاح الترب الملوثة بالكادميوم. وبهدف اختبار كفاءة هذه التقنية أجريت تجربة أصص لدراسة بعض مؤشرات النمو (الطول، والوزن الطازج، والوزن الجاف) والكمية الممتصة من الكادميوم من قبل نبات دوار الشمس الزيتي،  Helianthus annus L. باستخدام ستة تراكيز من الكادميوم (0، 1، 25، 50 ،100، 200) (mg/Kg)Cd، والري بنوعين من المياه (مياه الممغنطة، ومياه عادية). تبين بالنتيجة انخفاض كافة المؤشرات المدروسة لنبات دوار الشمس الزيتي بارتفاع التركيز المضاف من الكادميوم، كما لوحظ ارتفاع معنوي للكادميوم الممتص من قبل النبات عند الري بالمياه الممغنطة، مقارنةً مع النبات المروي بمياه الصنبور عند التراكيز المتماثلة لإضافة الكادميوم، لتبلغ أقصى قيمة له عند التركيز (mg/kg 50) في معاملة الري بمياه الصنبور، وعند التركيز (mg/kg100) في معاملة المياه الممغنطة. كما تظهر النتائج التأثير الإيجابي المعنوي للمياه الممغنطة في معظم المؤشرات المدروسة عند التراكيز المختلفة للكادميوم مقارنة مع المياه العادية.

 الكلمات المفتاحية:  الكادميوم، مياه ممغنطة، دوار الشمس، صفات النمو.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة إنبات بذور نبات الجاتروفا Jatropha curcas L. المدخل ونمو الغراس الناتجة في محافظة طرطوس

حسن علاء الدين(1) ومحمد منهل الزعبي(2) وايفلين محمد فرحا*(1)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث الهعلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. ايفيلين محمد فرحا. البريد الإلكتروني: evleenfarha@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 04/03/2018                 تاريخ القبول:  03/07/2018

الملخص

نفذ البحث خلال الفترة من حزيران 2016 ولغاية تشرين الثاني 2017، في ثلاثة مواقع تابعة لمحافظة طرطوس (الثورة الزراعي، والقمصية، والصوراني). تم دراسة إنبات بذور نبات الجاتروفا L.  Jatropha curcas المدخل بزراعتها في موقعي الثورة الزراعي والصوراني في ثلاثة أشهر من العام 2016 (حزيران، وتموز، وآب) وتقييم نمو الغراس الناتجة في المواقع (الثورة الزراعي، والقمصية، والصوراني). تفوق موقع الثورة على الصوراني بنسبة إنبات البذور حيث بلغت (97.5، 90، 95) % في موقع الثورة و(70، 77.5، 62.6) % في موقع الصوراني في مواعيد الزراعة في حزيران، وتموز، وآب على التوالي. وبلغت سرعة الإنبات (8.82، 8.06، 7.11) يوماً/بذرة لموقع الثورة و(11.11، 9.13، 7.64) يوماً/بذرة لموقع الصوراني في (حزيران، وتموز، وآب) على التوالي، وكان الإنبات متجانساً نسبياً في كلا الموقعين. لم تلاحظ فروق في ارتفاع الغراس المزروعة، وتفوق موقع الثورة على موقع الصوراني من حيث قطر الساق قبل التفرع، كما تفوق موقع الثورة على موقعي القمصية والصوراني من حيث ارتفاع وقطر التاج.

الكلمات المفتاحية: الجاتروفا Jatropha curcas L.، إنبات البذور، نمو الغراس.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة إمكانية استخدام رماد فحم الخشب كبديل عن كربونات الكالسيوم في تخمير وإغناء كمبوست مخلفات التبغ

ميس ديب(1) وعلي زيدان(1) ومحمد منهل الزعبي*(2)

(1). قسم علوم التربة والمياه، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

)*للمراسلة: د. محمد منهل الزعبي. البريد الإلكتروني:  manhalzo@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 07/08/2018                 تاريخ القبول:  14/10/2018

الملخص

نفذ هذا البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في صيف عام2016، لدراسة إمكانية استخدام رماد فحم الخشب في تصنيع الكمبوست من بقايا التبغ كبديل لكربونات الكالسيوم. شملت الدراسة أربع معاملات تجريبية، مكونة من شاهد (مخلفات تبغ مع كربونات الكالسيوم بدون رماد)، وثلاث مستويات أخرى من الرماد هي (10، 15، 20%). اعتمد تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بواقع ثلاثة مكررات للمعاملة الواحدة. أظهرت نتائج تحليل الكمبوست الناتج، ارتفاع قيمة الـ pH من 7.76 إلى 8.21، والنسبة C/N من 17.44 إلى 19.61، ومحتوى الكالسيوم فيه من 1.31% إلى 1.6% مع زيادة مستوى الرماد المضاف، كما أدت المعاملة (20%) من الرماد إلى زيادة معنوية في محتوى الكمبوست من الفوسفور والبوتاسيوم حيث بلغت (0.475% و1.46%) على التوالي مقارنة بالمعاملات الأخرى، في حين، إضافة الرماد لبقايا التبغ أدت إلى تغير محتوى الكمبوست الناتج عنه من الآزوت والمغنزيوم بتناسب عكسي مع ارتفاع مستوى الرماد المضاف.

الكلمات المفتاحية: بقايا التبغ، كمبوست، رماد، آزوت، فوسفور، بوتاسيوم، كالسيوم، مغنزيوم، C/N.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة التغيرات في نوعية مياه الصرف الصحي المعالجة الناتجة عن محطة عدرا ضمن أقنية الري الراجعة

مصطفى بدا*(1) ومحمد حقون(1) وعبير كربوج(1)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. مصطفى بدا. البريد الإلكتروني: bedda.agri@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/03/2018                 تاريخ القبول:  06/07/2018

الملخص

تقوم محطة المعالجة بعدرا باستقبال المياه العادمة لمعالجتها ومن ثم ضخها ثانيةً بأقنية الخط الراجع المكشوفة ليستخدمها المزارعين بري أراضيهم، إلا أن التعديات الكثيرة على أقنية الخط الراجع المكشوفة من قبل السكان المزارعين والمعامل المجاورة لها أدى إلى تغير بعض الخصائص الكيميائية لمياهها، مما يؤدي إلى تدني نوعية هذه المياه، لذلك فقد هدف البحث إلى مراقبة التغيرات الحاصلة في بعض الصفات الكيميائية للمياه العادمة على طول الخط الراجع ابتداءً من حوض التهدئة وقناة النقل MC وقناة الجر PC2 لينتهي في النشابية، وذلك خلال الأعوام 2012–2010. أظهرت النتائج زيادة معنوية بقيمة الأمونيوم في PC2 (قناة الجر الثانية) بفارق معنوي على كلٍّ من MC (قناة الجر الرئيسية)، وحوض التهدئة، والتي بلغت على التوالي (15, 27, 35) مغ\ل، وازداد تركيز النترات في PC2 وMC بفارقٍ معنويٍ على تركيزه في حوض التهدئة، حيث بلغ تركيزه على التوالي (6.4, 9.4, 10.5) مغ\ل، بينما لم تكن الفروق معنوية بالنسبة لتركيز النتريت ودرجة الحموضة بين المواقع الثلاثة، كما أظهرت النتائج ازدياد درجة الملوحة في PC2 وMC بفارقٍ معنويٍ على تركيزها في حوض التهدئة بتركيز قدره (0.92, 1.26, 1.32 d.s/m) على التوالي، وكان الحال ذاته بالنسبة لقيمة الطلب الكيميائي للأوكسجين COD حيث زادت قيمته في PC2 وMC بفارقٍ معنويٍ على حوض التهدئة (58, 216, 225) مغ\ل على التوالي، بينما زادت قيمة الطلب الحيوي للأوكسجين BOD في PC2 على MC والتي زاد بدوره معنوياً عن قيمته في حوض التهدئة.

الكلمات المفتاحية: حوض التهدئة، MC، PC2، BOD، COD، الأمونيوم، النترات، الناقلية الكهربائية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

أهمية استخدام المستخلصات النباتية للسيطرة على الأكاروس الأحمر ذو البقعتين Tetranychus urticae Koch على الباذنجان Solanum melongena L. تحت ظروف الزراعة المحمية

ابراهيم عزيز صقر(1) وأسامة سجيع شيبان*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. أسامة شيبان. البريد الإلكتروني: usamasheban@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 01/05/2018                 تاريخ القبول:  10/07/2018

الملخص

ضمن المساعي الهادفة للسيطرة على الأكاروسات الضارة بوسائل آمنة بيئياً، نفذت دراسة ضمن بيت محمي مزروع بالباذنجان في منطقة البصة التابعة لمحافظة اللاذقية للموسم الزراعي 2016/2017، لتقييم فاعلية عدد من المستخلصات النباتية في السيطرة على الأكاروس الأحمر ذو البقعتينTetranychus urticae Koch 1836 (Acari: Tetranychidae) العالمي الانتشار وشديد الضرر على عوائله الكثيرة في الزراعة المحمية والحقلية. تضمنت الدراسة بذور وأوراق الأزدرخت، وبذور وأوراق السرو، وثمار وأوراق الاوكاليبتوس، وأوراق وأزهار الدفلة، وأوراق وكورمات اللوف، باعتماد المعايير التالية: نسبة القتل لأفراد الطور المعامل، والخصوبة، باستخدام طريقة حلقات الفازلين. وبينت النتائج أن الفاعلية الأعلى وجدت عند استخدام مستخلص بذور الأزدرخت على الإناث البالغة وعلى الحوريات الأولى (65.4، 69.3% على التوالي). بينما سجلت الخصوبة الأدنى مع مستخلص أوراق الدفلة (8.17%) الذي كان الأكثر تأثيراً على فقس البيض (نسبة القتل 87.4%). والجدير بالذكر أن مستخلصات البذور والثمار والكورمات أعطت فاعلية أعلى من مستخلصات الأوراق وهذه بدورها كانت أعلى كفاءة من مستخلصات الأزهار تجاه أطوار T. urticae.

الكلمات المفتاحية: الأكاروس الأحمر ذو البقعتين،Tetranychus urticae ، الباذنجان، حلقات الفازلين، المستخلصات النباتية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

السيطرة على مجتمع الأكاروس العنكبوتي ذي البقعتين TETRANYCHUS URTICAE KOCH على نبات البندورة تحت ظروف الزراعة المحمية باستخدام بعض المعاملات الكيميائية والحيوية

إبراهيم عزيز صقر(1) وماجدة محمد مفلح (2) ورنده أحمد سليمان*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. رنده سليمان. البريد الإلكتروني: randasuliman65@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 05/09/2019                 تاريخ القبول:  27/10/2019

الملخص

أُجري البحث لتقييم كفاءة التكامل ما بين استخدام  مبيدات Acetamiprid، وAbamectin  وPyridaben والمستخلص المائي  لكل من نباتي الأزدرخت Melia azedarach L. والأصطرك L. Styrax   officinalis ومن ثم إطلاق المفترس  Stethorus gilvifrons بهدف إدارة مجتمع الأكاروس العنكبوتي ذي البقعتين  Tetranychus urticae Kochعلى نبات البندورة Lycopersicum esculetum  ضمن البيت البلاستيكي عام 2018. نفذت التجربة باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، وقد أظهرت نتائج البحث امتلاك مستخلصي الأزدرخت والأصطرك كفاءة وصلت إلى 62.29 و50.93% على التوالي في الأسبوع الأول. تراجعت الفاعلية في الأسبوعين الأول والثاني بعد إطلاق المفترس لتعود وترتفع في الأسبوعين الثالث والرابع لتصل إلى 62.54 و54.72% لكل منهما على التوالي، وبذلك نستطيع القول بأنه حدث تضافر ما بين فاعلية المستخلص وإطلاق المفترس الحشري S. gilvifrons، لوحظ انخفاض درجه تأثير المبيد الحشري المتخصص Acetamiprid حيث بلغ أعلاها بعد الإطلاق في الأسبوع الرابع 33.77% بسبب تأثير المبيد السلبي على المفترس والذي لم يستطع أن يكون مجتمعاً كافياً قادراً على ضبط مجتمع الأكاروس الضار T.urticae، تفوّق المبيد الأكاروسي المتخصص Pyridaben معطياً فاعلية تجاوزت 84% في الأسبوع الأول قبل إطلاق المفترس، وانخفضت في الأسابيع الأول، والثاني والثالث بعد الإطلاق دون فروق معنوية بينهم لتعود وترتفع في الأسبوع الرابع بعد الإطلاق إلى 73.72% مع فروق معنوية. بلغت نسبة القتل لدى المعاملة بالمبيد الحشري الأكاروسي Abamectin 61.14% بعد 24 ساعة من المعاملة ثم ارتفعت بشكل كبير إلى 82.19% في الأسبوع الأول قبل إطلاق المفترس. تراجعت الفاعلية في الأسبوعين الأول والثاني بعد الإطلاق لتصل إلى 70.72 و65.21% على التوالي مع فروق معنوية فيما بينهما، عادت وارتفعت في الأسبوع الثالث والرابع بعد الإطلاق لتصل إلى 79.62 و80.70% دون وجود فروق معنوية فيما بينهما. لوحظ مساهمة المفترس في رفع نسبة القتل بعد انخفاضها في الأسبوع الأول والثاني بعد الإطلاق.

الكلمات المفتاحية: مستخلصات نباتية، مبيدات كيميائية، Tetranychus urticae، Stethorus gilvifrons ، البندورة، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقييم فعالية المفترس Serangium parcesetosum Sicard (Coleoptera: Coccinellidae) في السيطرة على ذبابة القطن البيضاء Bemisia tabaci Genn. (Homoptera: Aleyrodidae) على الخيار والبندورة

رفيق عبود*(1) وماجدة مفلح(2) ومحمد أحمد(3)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية. سورية.

(*للمراسلة: د. رفيق عبود. البريد الإلكتروني: abboud.rafeek@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/07/2019                 تاريخ القبول:  08/12/2019

الملخص

أجريت دراسة لتقييم كفاءة المفترس Serangium parcesetosum Sicard (Coleoptera:  Coccinellidae) في مكافحة ذبابة القطن البيضاء Bemisia tabaci Genn. (Homoptera: Aleyrodidae) على نباتات الخيار  Cucumis sativus L.والبندورة  Solanum lycopersicum L.  ضمن الأقفاص. نفذ البحث في مركز بحوث اللاذقية (محطة بحوث سيانو) لموسم 2014. تضمنت التجربة أربع معاملات و12 مكرر. تضمنت المعاملة الأولى والثالثة نباتات الخيار، والثانية والرابعة نباتات البندورة. تم عدوى النباتات بذبابة القطن البيضاء عند ظهور 6 أوراق حقيقية، وبعد أسبوعين من ذلك أطلقت بالغات المفترس S. parcesetosum في المعاملتين الأولى والثانية (بمعدل 2 مفترس/نبات على ثلاثة دفعات بفاصل أسبوع بين كل إطلاق والذي يليه. بينما المعاملة الثالثة والرابعة تركتا كشاهد. أخذت القراءات أسبوعياً اعتباراً من لحظة إطلاق المفترس حيث تم في كل قراءة عد الأطوار غير الكاملة لذبابة القطن البيضاء (بيض، ويرقات بالعمرين الأول والثاني، ويرقات بالعمرين الثالث والرابع) على مساحة 1 سم2 من السطح السفلي للأوراق والتي تم اختيارها عشوائياً من قمة النبات ووسطه وأسفله. وقد أظهرت النتائج بأن المفترس لم يبد أي نشاط على نباتات البندورة بالرغم وجود الفريسة. كما أظهرت النتائج زيادة في أعداد أطوار الذبابة البيضاء في المكررات التي أدخل إليها المفترس على نباتات الخيار حتى الأسبوع السادس من الإطلاق، ثم بدأت بالانخفاض من 19.4 ± 4.2 بيضة و38.5 ± 7.5 حورية/1 سم2 إلى 10.8 ± 2.9 بيضة و 3 حورية/1 سم2 بعد 10 أسابيع. بينما بلغت كثافة مجتمعاتها في معاملة الشاهد 219.2 ± 29.4 بيضة و 145.4 حورية/1 سم2 خلال الفترة نفسها. بلغت نسبة موت الحوريات المتقدمة في العمر 93.3% في معاملة المفترس بعد تسعة أسابيع من الإطلاق في حين بلغت 4.1% في معاملة الشاهد. تظهر نتائج هذه الدراسة بأن المفترس S. parcesetosum أبدى فعالية في مكافحة ذبابة القطن البيضاء على نباتات الخيار ضمن الأقفاص عند إطلاقه بمعدل 2 بالغة/نبات وغير مناسب لمكافحة الآفة على البندورة.

الكلمات المفتاحية: مكافحة حيوية، Bemisia tabaci،  Serangium parcesetosm، بندورة، خيار، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF