تأثير سبعة أصول من الحمضيات في نمو وإنتاج صنف البرتقال أبو صرة (Washington Navel 141)

علاء سهيل ابراهيم وإشراق سليمان علي ورائد نزيه صبيح ورفيق علي عبود وفاضل سليمان القيم

الملخص

نفذ البحث خلال عامي 2011-2012 في محطة بحوث سيانو التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، سورية، لدراسة نمو وإنتاج أشجار البرتقال أبو صرة صنف (Washington Navel 141) بعمر 22 سنة والمطعمة على سبعة أصول (الزفير، ترويرسترانج، كاريزوسترانج، سيتروميلو 4475، سيتروميلو 1452، ماكروفيلا وكليوباترا). أظهرت النتائج أن أعلى إنتاج كان في الأشجار المطعمة على أصل الزفير (79 كغ/شجرة)، وأظهر الأصل سيتروميلو 4475 أكبر مساحة لمقطع ساق الأصل (779.88 سم2) متفوقاً بشكل معنوي على بقية الأصول المدروسة؛ وأعطت ثمار الأشجار المطعمة على أصلي سيتروميلو 4475 وترويرسترانج أعلى نسبة عصير وزناً (43.43% و 42.37%) على التوالي متفوقةً بذلك معنوياً على الأشجار المطعمة على الأصل كليوباترا (37.39%)، بينما كانت أعلى نسبة مواد صلبة ذائبة كلية في عصير ثمار الأشجار المطعمة على الأصل كليوباترا (13.1%) وأعلى نسبة حموضة في ثمار الأشجار المطعمة على الأصل سيتروميلو 4475 (0.88%) دون وجود فروق معنوية بالمقارنة مع بقية المعاملات.

كلمات مفتاحية: برتقال أبو صرة، أصول الحمضيات، الإنتاج، زفير، سترانج، سيتروميلو.

لتحميل البحث كاملاً:تأثير سبعة أصول من الحمضيات في نمو وإنتاج صنف البرتقال أبو صرة (Washington Navel 141)

تأثير المعاملات الكيميائية ضد الصدأ الأصفر على إصابة القمح وإنتاجه

عمران يوسف، حليم يوسف، آلان رمو، محمود حسن، سلطان شيخ موس، أفريم عيسى، نوزاد سليمان وعبدالرحمن عيسى

الملخص

أظهرت نتائج اختبار فعالية تسعة مبيدات فطرية من مجموعات كيميائية مختلفة استخدمت في مكافحة مرض الصدأ الأصفر المتسبب عن الفطر Puccinia striiformis f. sp. tritici على القمح الطري شام8 خلال عام 2011 في مركز بحوث القامشلي شمال شرق سورية (موقع الينبوع). إن هذه المستحضرات توقف المرض كلياً، وبفعالية بلغت 100% عند استخدام المبيد فوليكور بمعدل 1 ل/هكتار بدءاً من اليوم الخامس من الرش ولمدة 20 يوماً ويليه المبيد ناتيفو بفعالية 94.64%، ثم المبيد مارلو (88.23%)، ثم المبيد فوليكور بمعدل 0.5 ل/هـكتار (86.51%). يلي ذلك المبيدان بايفيدان (84.79%) وأورتيفا (80.79%)، بينما كانت فعالية بقية المبيدات دون 70%. ولم تبد المبيدات المختبرة أية سمية واضحة على نباتات القمح عدا المبيدات فوليوجولد وسكور وبايفيدان ومارلو التي أبدت سمية. لم تشر النتائج إلى فروقات معنوية في طول السنبلة عند استخدام مختلف المبيدات مقارنة مع الشاهد غير المعامل. كما دلت النتائج إلى زيادة في متوسط عدد الحبوب في السنبلة ووزن الألف حبة عند جميع المبيدات المختبرة مقارنة مع الشاهد غير المعامل. كذلك سجلت زيادة في الغلة عند جميع المبيدات مقارنة مع الشاهد غير المعامل فيما عدا معاملتي المبيد فوليوجولد وبيكربونات الصوديوم 5%، وسجلت أعلى زيادة معنوية في الغلة عند استخدام المبيد فوليكور بالمعدلين 1 و 0.5 ل/هـكتار.

الكلمات المفتاحية: الصدأ الأصفر، المبيدات الفطرية، المكافحة الكيميائية، سورية، قمح.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير المعاملات الكيميائية ضد الصدأ الأصفر على إصابة القمح وإنتاجه

انتقال فيروس موزاييك البندورة (ToMV) بوساطة بذور البندورة والفليفلة وكفاءة حشرة Thripstabaci في نقل فيروس الذبول المتبقع للبندورة (TSWV)

فايز إسماعيل، أمين عامر حاج قاسم، صلاح الشعبي وجمال مندو

الملخص

دُرس الانتقال البذري لفيروس موزاييك البندورة (ToMV) في 800 شتلة استنبتت من بذورٍ جُمعت من ثمار بندورة وفليفلة (400 شتلة من كل نوع) كانت مصابة بالفيروس وفقاً لاختبار إليزا خلال عام 2009. بينت نتائج الاختبار المصلي أن نسبة انتقال الفيروس في بذور البندورة كانت 16.7%، بينما لم يُسجّل أي انتقال للفيروس بوساطة بذور الفليفلة المختبرة. كما بينت نتائج تقصي فيروس ToMV في مسحوق بذور 21 هجيناً مدخلاً من البندورة وجوده في هجينين فقط، في حين كانت شتلات جميع الهجن خالية من الفيروس بعد استنبات بذورها. دُرست كفاءة النقل الحشري لفيروس الذبول المتبقع للبندورة (TSWV) بوساطة حشرات تربس البصل Thripstabaci الأكثر انتشاراً في معظم حقول البندورة والفليفلة في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق عام 2010، وبلغت 7.5%. استطاعت الحشرات البالغة الحاملة للفيروس نقله إلى نباتات البندورة السليمة بعد مضي يوم واحد من تغذيتها على نباتات بندورة وفليفلة مصابة بالفيروس، وبدأ ظهور الأعراض على النباتات السليمة بعد مرور 8 أيام من حدوث العدوى، وكانت على هيئة تبرقش وتبقع أصفر، والتفاف للأوراق.

كلمات مفتاحية: انتقال بذري، بندورة، فليفلة، فيروس الذبول المتبقع للبندورة، فيروس موزاييك البندورة، نقل حشري.

لتحميل الملف كاملاً: انتقال فيروس موزاييك البندورة (ToMV) بوساطة بذور البندورة والفليفلة وكفاءة حشرة Thripstabaci في نقل فيروس الذبول المتبقع للبندورة (TSWV)

التأثير الطارد لمركب الكلس الميكروني (Surround) على وضع البيض لحشرة بسيلا الأجاص (Cacopsylla bidens (Šulc). (Psyllidae;Hemiptera

مازن بوفاعور، فيلي خاريزانوفا و ناريمان الزغبي

الملخص

أُجريت تجارب حقلية عامي2012  و2013 على أشجار الأجاص التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية بالسويداء. استُخدمت معاملتين وشاهد لتقييم تأثير الطبقة الرقيقة من الكلس الميكروني (Surround WP® (Engelhard Corp على أعداد البيض الموضوعة من قبل إناث الشكل الشتوي لحشرة بسيلا الأجاص(Cacopsyllabidens (Šulc,1907 ، طُبقت في المعاملة A رشة واحدة ما قبل الإزهار وفي المعاملة B رشتين ما قبل الإزهار. قُيمت النتائج في العام 2012 فكانت الكفاءة بعد الرشة الأولى 98.2% في المعاملة A و97.4 % في المعاملة B. كانت الكفاءة في المعاملة B بعد الرشة الثانية 94.2% أما المعاملة A فبلغت 85.65%. سجلت كفاءة الكلس الميكروني في فترة ما قبل الإزهار بعد الرشة الأولى في العام 2013 فكانت %84.05 و81.55% في المعاملة A وB  على الترتيب وبعد الرشة الثانية كانت 83.12% و95.82% للمعاملة  AوB على الترتيب. نفذت التجربة على المجموع الورقي لأشجار الأجاص خلال العامين السابقين حيث وصلت كفاءة المركب  ®Surround WP في المعاملة B بعد الرشة الثانية إلى 90.82% و 89.15% في العامين 2012 و2013  على التوالي مقارنة مع المعاملة A حيث وصلت كفاءة المركب للعامين السابقين إلى 69.74% و 73.84% على التوالي. أمضت إناث الحشرات الكاملة لبسيلا الأجاص في تجربة مخبرية زمنا أقل على الأوراق المعاملة بالمركب السابق وبفرق معنوي بالمقارنة مع الأوراق الغير معاملة.

الكلمات المفتاحية: التأثير الطارد، تقنية الطبقة الرقيقة، الكلس الميكروني، الشكل الشتوي، بسيلا الأجاص.

لتحميل البحث كاملاً:التأثير الطارد لمركب الكلس الميكروني (Surround) على وضع البيض لحشرة بسيلا الأجاص 

الاستجابة الوظيفية والعددية للمفترس Stethorus gilvifrons عند تغذيته على كثافات مختلفة من بالغات الأكاروس العنكبوتي ذي البقعتين Tetranychus urticae مخبرياً

ماجدة مفلح، محمد أحمد ومنذر حلوم

الملخص

أجريت دراسة مخبريه للمفترس (Stethorusgilvifrons (Mulsant لتحديد استجابته الوظيفية والعددية عند وجود كثافات مختلفة من بالغات الأكاروس العنكبوتي ذي البقعتين (Tetranychusurticae (Kochعلى أقراص ورقية من نبات الخروع Ricinus communis عند درجة حرارة 30 ±2 ºس. يقوم المفترس عند وجود 5 بالغات من الفريسة/القرص بافتراس ما متوسطه 4.04±0.79 بالغة/يوم، وازداد معدل الافتراس اليومي مع زيادة كثافة الفريسة على القرص. فعند وجود 50 فريسة/القرص استهلك المفترس 32.04±8.3 بالغة/يوم، أما عند وجود 100 فريسة/القرص فقد وصل معدل الافتراس إلى 57.96±10.9 بالغة/يوم. إن ازدياد الاستجابة الوظيفية للمفترس مع زيادة كثافة الفريسة تجعلنا نصنف المفتــــرس S. gilvifrons على أنه يتبع النموذج الثالث من تقسيمات (Holling (1959. أدت زيادة كثافة الفريسة إلى زيادة عدد البيض الذي وضعته بالغات المفترس في اليوم، فعند كثافة 5 بالغات/يوم لم تضع إناث المفترس البيض، وعند تغذيتها على 10بالغات فريسة/يوم بدأت بوضع البيض بأعداد قليلة 0.29±0.63 بيضه/يوم، وارتفع عدد البيض إلى 3.69±2.3 بيضة/يوم عند كثافة 15 بالغة فريسة/يوم، استمر العدد بالارتفاع ليصل عند كثافة 100 فريسة/يوم إلى 21.2±4.6 بيضة/يوم لكل بالغة مفترس. إن ازدياد وضع بيض المفترس مع زيادة كثافة الفريسة ينتج عنها زيادة في أعداد المفترس، ويمثل هذا نوعا آخر من الاستجابة وهي الاستجابة العددية.

الكلمات المفتاحية: المفترس،Stethorus gilvifrons ، الأكاروس العنكبوتي ذو البقعتين Tetranychus urticae، الاستجابة الوظيفية، الاستجابة العددية.

لتحميل البحث كاملاً:الاستجابة الوظيفية والعددية للمفترس Stethorus gilvifrons عند تغذيته على كثافات مختلفة من بالغات الأكاروس العنكبوتي ذي البقعتين Tetranychus urticae مخبرياً.

استجابة أصناف من الشوندر السكري (Beta vulgaris L) وحيد ومتعدد الأجنة للتسميد الآزوتي باستخدام طريقتين للري(رذاذ وسطحي) في العروة الصيفية

أويديس أرسلان، انتصار الجباوي، زياد الإبراهيم وخالد الإسماعيل

الملخّص

نُفّذت التجربة الحقلية في محطة المريعية التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في دير الزور خلال موسمي 2010/2009 و2011/2010، بهدف دراسة تأثير طريقتي ري (رذاذ وسطحي) وخمسة مستويات من التسميد الآزوتي (0، 60، 120، 180 و 240 كغ N/هكتار)، في الصفات التكنولوجية والإنتاجية لعدة أصناف من الشوندر السكري، صنف وحيد الجنين (Dita)، واثنين متعددي الأجنة (Reda) و(Nadir)، في العروة الصيفية. تمت الزراعة خلال شهر آب وفق تصميم القطع تحت المنشقة، بأربعة مكررات. أظهرت النتائج ايجابية إضافة 180كغ N/هكتار للحصول على مواصفات إنتاجية ونوعية جيدة لمحصول الشوندر السكري في العروة الصيفية. كما تفوق الصنف وحيد الجنين ديتا على باقي الأصناف في معظم الصفات المدروسة. كما يُنصح باستخدام الري بالرذاذ لما له من تأثير في رفع كل من نسبة السكر (16.2%) والمردود الجذري (73.7 طن/هكتار) مقارنة بالري السطحي (15.9%، 67.2 طن/هكتار) على التوالي، يترافق ذلك مع  توفير كمية من الماء المستهلكة بنسبة لا تقل عن 20% مقارنةً بالري السطحي.

الكلمات المفتاحية: الشوندر السكري، العروة الصيفية، طرائق الري، التسميد الآزوتي، الصفات النوعية، الصفات الإنتاجية، الأصناف.

البحث كاملاً:استجابة أصناف من الشوندر السكري (Beta vulgaris L) وحيد ومتعدد الأجنة للتسميد الآزوتي باستخدام طريقتين للري(رذاذ وسطحي) في العروة الصيفية

تأثير طريقة الزراعة وعمق الحراثة في نمو الشوندر السكري وإنتاجيته كماً ونوعاً تحت ظروف منطقة حمص

فادي اسماعيل عباس و محمود أحمد السيدو

الملخَّص

أجري هذا البحث في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز بحوث حمص خلال العروة الشتوية من الموسمين الزراعيين 2010، 2011 على صنف الشوندر السكري وحيد الجنين آغورا، بهدف دراسة تأثير كل من عاملي طريقة الزراعة (الزراعة على خطوط والزراعة ضمن مساكب)، وعمق الحراثة (عميقة 50–55سم، ومتوسطة 30– 35سم وسطحية 10- 15سم) في بعض مؤشرات نمو الشوندر السكري وإنتاجيته كماً ونوعاً تحت الظروف البيئية لمنطقة حمص، سورية. نفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة من الدرجة الأولى، بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أن الزراعة على خطوط أدت إلى تحسين المساحة الورقية للنبات ومعدل التمثيل الضوئي الصافي معنوياً، إذ بلغت قيمة متوسط المساحة الورقية 3707 و4125 سم2/نبات عند الزراعة على مساكب وخطوط على التوالي، في حين بلغت قيمة متوسط معدل التمثيل الصافي 3.544 و  3.293 غ/م2/يوم عند الزراعة على مساكب وخطوط على التوالي، بينما لم تؤثر في عدد الأوراق على النبات الواحد، كذلك حققت الحراثة العميقة أفضل القيم في معدلات النمو المدروسة. وكانت الفروق في المواصفات النوعية للجذور (درجة الحلاوة والنقاوة) ظاهرية. أما بالنسبة لإنتاجية وحدة المساحة من الجذور فقد ارتفعت عند الحراثة العميقة بقيمٍ معنوية (61.75 طن/هـكتار) مقارنةً مع الحراثة المتوسطة والسطحية (55.05، 46.61 طن/هكتار) على التوالي، وهذا انعكس على السكر الفعلي، فقد تفوقت الحراثة العميقة على المتوسطة والسطحية (8.83، 7.92، 6.31 طن/هـكتار) على التوالي، مع تفوق واضح لطريقة الزراعة على خطوط في جميع المواصفات النوعية والإنتاجية المدروسة، وبالتالي خلصت هذه الدراسة إلى إبراز أهمية الزراعة على خطوط والحراثة العميقة في نمو وإنتاجية الشوندر السكري.

الكلمات المفتاحية: طريقة الزراعة، عمق الحراثة، مؤشرات النمو، الصفات الإنتاجية والنوعية، الشوندر السكري.

البحث كاملاً:تأثير طريقة الزراعة وعمق الحراثة في نمو الشوندر السكري وإنتاجيته كماً ونوعاً تحت ظروف منطقة حمص.