تأثير إضافة مستويات من السماد المركب NPK واللقاح البكتيري (Bacillus subtilis ) وفطر المايكوريزا (Glomus mosseae) في نمو وإنتاجية الذرة الصفراء (.Zea may L)

عبد الله كريم جبار(1) وغانم بهلول نوني(1) ومحمد رضوان محمود*(1)

(1). قسم مكافحة التصحر،  كلية الزراعة، جامعة المثنى، العراق.

(*للمراسلة: د. محمد رضوان محمود. البريد الإلكتروني: modrn@windowslive.com).

تاريخ الاستلام:2017/11/27                  تاريخ القبول: 2018/03/26

الملخص

نفذت تجربة حقلية للموسم الزراعي (2014/2015) في محطة الأبحاث التابعة لكلية الزراعة جامعة المثنى في العراق، لدراسة تأثير إضافة اللقاح الحيوي والتسميد المركب NPK في نمو وإنتاجية الذرة الصفراء (.Zea may L)، إذ تضمنت الأسمدة الحيوية أربع معاملات: معاملة الشاهد (صفر: بدون لقاح)، ومعاملة اللقاح البكتيري  Bacillus subtilis) )، ومعاملة فطر االميكوريزا (Glomus mosseae)  (1 كغ لقاح لكل 10 كغ بذور) واللقاحين معاً، وثلاثة مستويات من التسميد المركب NPK، الذي تضمن معاملات الرش على المجموع الورقي وهي : C1=5000 مغ/ليتر ، C2=7500مغ/ليتر إضافة إلى معاملة الرش بالماء فقط كشاهد  C0. نفذت التجربة بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة (R.C.B.D.) وفق ترتيب القطع المنشقة، وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أن إضافة الملقح البكتيري F1 ,F2, F3 قد أثر معنوياً في الصفات التالية: ارتفاع النبات (209.41 سم)، ووزن 500 حبة (156.08 غ)، والغلة الحبية  (6.96 كغ/هكتار). كما أدى رش السماد NPK إلى زيادة معنوية إذ سجلت المعاملة (C2) تفوقا” معنويا” على باقي المعاملات في الصفات التالية:  ارتفاع النبات (210.39 سم )، ونسبة النتروجين والفوسفور والبوتاسيوم في النبات (22.20، 4.24 و 19.99%) على التوالي، ووزن 500 حبة في النبات (157.06 غ)، والغلة الحيوية (373.39 كغ/ هكتار)، وإنتاجية النبات من البذور 6.91 كغ/هكتار.

الكلمات المفتاحية،: الذرة الصفراء، التسميد الحيوي، بكتريا  Bacillus subtilis، NPK، ميكوريزا.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة مادة الزيوليت الطبيعي في إنتاجية القمح وبعض الخصائص الخصوبية للتربة تحت ظروف الزراعة المطرية

رامي كبا*(1) وهلال غايرلي(2) ومحمد خير سعدون(1)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.                   (2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق.
(*للمراسلة: رامي كبا. البريد الإلكتروني kaba.rami@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/05/04                  تاريخ القبول:  2017/05/31

الملخص:

نُفّذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية بالقامشلي، التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، في منطقة الاستقرار الأولى، خلال المواسم الزراعية 2011 و2012 و2013 بهدف معرفة تأثير إضافة مستويات مختلفة من الزيوليت الطبيعي (20-T2 طن/هكتار،  40 -T3طن/هكتار،  بالإضافة إلى معاملة الشاهد بدون إضافة T1 )، في إنتاجيّة القمح ضمن دورة زراعية ثنائية قمح/حمّص وفي محتوى الطبقة السطحية للتربة من الآزوت، والفوسفور، والبوتاسيوم المتاح. نفّذ البحث باتباع تصميم القطاعات العشوائية الكاملة، بثلاثة مكررات لكلّ معاملة. أظهرت النتائج أنّ إضافة الزيوليت إلى التربة أدّت إلى زيادة في إنتاجيّة القمح مقارنةً مع معاملة الشاهد كمتوسط لثلاث سنوات وصلت إلى 326.4 كغ/هكتار عند المعاملة T2 أي بنسبة 12.57 % وإلى  410 كغ/هكتار عند المعاملة T3 أي بنسبة 15.8 %. وكمتوسط لإنتاجية القش تبيّن أنّ إضافة الزيوليت إلى التربة أدّت إلى زيادة في كميّة القش مقارنةً مع معاملة الشاهد بنسبة وصلت إلى 403 كغ/هكتار عند المعاملة  Tأي بنسبة 10 %، وإلى 538 كغ/هكتار عند المعاملة   T3أي بنسبة 12 %. كما ازدادت كميّة الآزوت والفوسفور الميسر بزيادة معدّلات إضافة الزيوليت الطبيعي، وبلغت أعلى قيمة للمؤشرين عند المستوى 40 طن/ هكتار، ويؤكّد التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية. أما بالنسبة للبوتاسيوم المتاح للنبات فقد ازداد بزيادة معدّل إضافة الزيوليت بنسبة 10% عند المستوى 20 طن/هكتار و17.5  % عند المستوى 40 طن/هكتار، وتحققت أعلى زيادة في متوسط قيم هذا المؤشر عند المستوى 40 طن/هكتار.

الكلمات المفتاحية: الزيوليت الطبيعي، قمح، آزوت، فوسفور، بوتاسيوم.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقييم أداء عشيرة مبشرة (SBR) من القمح الطري (.Triticum aestivum L) مستوطنة بمنطقة سبخة عين مليلة المالحة في الجزائر

ياسين بوبازين*(1) عمار افروخ(1)

(1). وحدة البحث بقسنطينة، المعهد الوطني الجزائري للبحث الزراعي، قسنطينة، الجزائر.
(*للمراسلة: د. ياسين بوبازين. البريد الإلكتروني: yboubazine@yahoo.fr).

تاريخ الاستلام: 2017/10/24            تاريخ القبول: 2018/04/20

الملخص:
اختُبرت عشيرة من القمح الطري، تعيش طبيعياً على حواف سبخة عين مليلة المالحة، الواقعة إلى جنوب شرق قسنطينة من الشرق الجزائري، مع أربعة أصناف من القمح الطري (HD1220, ARZ, AS, ANF)، بهدف تقييم أدائها تحت ظروف عدّة إجهادات لاأحيائية، بالإضافة إلى دراسة مدى استجابتها للتسميد المضاف، وذلك اعتماداً على جملة من الصفات التطوريّة، والشكليّة، والكيميائيّة للنبات مثل: دورة الحياة (من الزراعة وحتى ظهور 4/1 السنبلة)، والقدرة الإنباتية، والقدرة على الإشطاء، والمساحة الورقية، والمحتوى من الكلوروفيل الكلي، والمحتوى المائي النسبي، والمحتوى من السكريات الذوابة. بيّنت النتائج أنّه تميّزت العشيرة المدروسة (SBR) ببعض الصفات الشكليّة مثل: طول النباتات القصير، ومساحة ورقية مختزلة، وسنابل عديمة السفا، ودورة حياة متأخرة جداً سجلت تأخراً حتى35 يوماً عن الصنف أرز، و28 يوماً عن هضاب، و19 يوماً عن أنّفوررتا و17 يوماً عن الصنف عين عبيد. أبدت العشيرة والأصناف المدروسة تبايناً معنويّاً في استجابتها لظروف الإجهادات اللاأحيائية، حيث تراجعت الصفات المدروسة (المحتوى المائي النسبي لدى الأوراق، والمساحة الورقية، وطول النبات) معنويّاً تحت ظروف الإجهاد المائي الشديد (25 % من السعة الحقلية). كما أبدت العشيرة المدروسة تأقلماً عالياً ومتطلبات قليلة من السماد تحت ظروف الإجهاد الملحي والسماد المطبق. توصي النتائج بضرورة استخدام العشيرة المبشرة (SBR) في برامج التربية والانتخاب المستقبلية، لتحسين بعض صفات أصناف القمح لمواجهة الإجهادات البيئيّة المختلفة.
الكلمات المفتاحية: القمح الطري، سبخة عين مليلة، الإجهاد المائي، الإجهاد الملحي، التسميد.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

غربلة أصناف من الذرة الرفيعة تحت ظروف مناخية مختلفة في المرتفعات الوسطى من اليمن

          محمد محمد يحي دوس*(1) واحمد المعلم(2) ورشاد باشا (1) وابراهيم المهدي(1)    

(1).محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الوسطى، اليمن.
(2). محطة البحوث الزراعية للمرتفعات الشمالية، اليمن.
(*للمراسلة: الباحث محمد محمد يحي دوس. البريد الإلكتروني: mmydows1975@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 2017/11/13            تاريخ القبول:  2018/03/18

الملخص:
ضمن إطار مشروع التغيّرات المناخيّة أُجريت هذه الدّراسة بمزرعة محطة البحوث الزراعية بالمرتفعات الوسطى باليمن خلال عامي 2014 و2015، لدراسة تكيّف خمسة أصناف ذرة رفيعة مدخلة من (إكبا) مقارنةً بالصنف المحلي (ذرة بيضاء). بهدف الحصول على أصناف ذات إنتاجيّة عالية من محصول العلف وذو نوعيّة جيّدة تسهم في تقليل الآثار السلبية للتغيّرات المناخيّة على إنتاج الأعلاف. وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD)، بثلاثة مكررات، مساحة القطعة التجريبية 18م2. أظهرت النتائج وجود تأثير معنوي (p≤0.01 وp≤0.05) بين الأصناف والسنوات والتداخل بين السنوات والأصناف. وقد وجد فرق معنوي عالي بين الأصناف المدروسة حيث تفوّقت الأصناف المحسّنة معنويّاً على صنف المقارنة المحلي في صفات عدد أيام التزهير، وطول السلامية، وطول النبات (سم)، وحاصل العلف الأخضر والجاف، بنسب مقدارها 13.26% ، 34.47% ، 35.19%، 173.69% و200.72% على التوالي، بينما تفوّق صنف المقارنة في صفة قطر الساق، بنسبة مقدارها 80.57% رغم أنّها غير مرغوبة من قبل الحيوانات. كما بيّنت النتائج وجود فروقاتٍ عالية المعنويّة للسنوات في الصفات المورفولوجية والإنتاجيّة لمحصول العلف حيث تفوّقت سنة 2014 معنويّاً في صفات قطر الساق (سم)، وطول السلامية بنسبة 18.41%، و87.4 % مقارنةً بسنة 2015 التي تفوّقت في صفتي الغلّة العلفيّة الخضراء             9.58 طن/هكتار، والغلّة الجافة من العلف 14.72 طن/هكتار مقارنةً بالسنة الأولى التي أعطت 38.52 طن/هكتار علف أخضر، و10.41 طن/هكتار علف جاف، وبفارقٍ نسبته 51.58% و 40% على التوالي لصالح سنة 2015. وجد فروق معنويّة بين الأصناف والسنوات في جميع الصفات المدروسة ما عدا صفة عدد الأوراق في النبات. تفوّق الصنفين Sweit Jumbo وSupine Dan في إنتاج العلف الأخضر لمتوسط السنتين 61.19 طن/هكتار و60.40 طن/هكتار على التوالي، وبالتالي يمكن أن يُنصح بزراعتهما لتأمين أفضل إنتاجيّة ونوعيّة من العلف الأخضر.
الكلمات المفتاحية: محصول العلف الأخضر، الذرة الرفيعة العلفية، اليمن.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحسين عشيرة محلية من البيقية العادية Vicia sativa (بلدي) باستخدام الانتخاب الفردي

محمد نائل خطاب*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(*للمراسلة: د. محمد نائل خطاب. البريد الإلكتروني: aboalabd876@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/12/01                                        تاريخ القبول:2017/12/30

الملخص:
نُفّذ البحث في قرية البصة التابعة لمحافظة اللاذقية خلال الموسمين الزراعيين 2015/2014 و2016/2015 بهدف دراسة أهمّ الصفات الاقتصادية للنباتات المنتخبة من نباتات عشيرة البيقية العادية (بلدي) التي تمّ الحصول على بذورها من المزارعين الذين يحتفظون ببذارهم المحلّي ويزرعونه موسم بعد آخر في قرية البصة. أظهر تحليل التباين (ANOVA) وجود فروق معنويّة بين النباتات المنتَخبة (200 نبات) في جميع الصفات المدروسة، مما يبيّن أهميّة تطبيق الانتخاب الفردي وفاعليّتها في الحصول على نباتات على درجةٍ عالية من التماثل وتتمتّع بالعديد من الصفات التطوريّة، والمظهريّة، والفسيولوجيّة، والإنتاجيّة المرغوبة في عشيرة البيقية (بلدي)، علماً بأنّه اعتمدت الإنتاجيّة البذريّة كعامل محدد للانتخاب.  كما بيّنت الدّراسة إمكانيّة زيادة إنتاجيّة عشائر البيقية العادية (بلدي) بشكلٍ كبير من خلال استخدام النباتات المتفوقة المنتَخبة من العشيرة المدروسة (النباتات ذات الأرقام 9، 21، 26، 27، 47، 52، 78، 105، 118، 199) وإمكانيّة مضاعفة الانتاج من خلال استخدام النباتات المبشرة المنتخبة من النباتات المتفوّقة ( النباتات ذوات الأرقام 9، 26، 47، 199)، بالإضافة للاستفادة منها في برامج التربية اللاحقة كونها تمثل ذخيرة وراثيّة هامّة للكثير من الصفات المرغوبة.
الكلمات المفتاحية: البيقية، انتخاب فردي، سلالة/خط، الصفات الاقتصادية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحليل المسار والأهمية النسبية لبعض مكونات الغلّة العلفية في محصول الدخن اللؤلؤي [.Pennisetum glaucum (L.) R. Br]

   غسان اللحام*(1)  والياس عويل(1) ورزان النجار(1) وماجدة رويلي(1) وغرود العسود(1) ورياض بليش(1) ومحمد علي(1)

 (1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. غسان اللحام. البريد الالكتروني gh_lahham@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/04/09                                 تاريخ القبول: 2017/04/29

الملخص:
نفّذت الدراسة في محطة خرابو، التابعة لإدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، قرب دمشق، خلال الموسمين 2011 و2012، بهدف دراسة معامل الارتباط المظهري، وتحليل المسار، لبعض الصفات الشكليّة، والمكوّنة للإنتاج العلفي الأخضر ]عدد الأيام حتى الإزهار (يوم)، وارتفاع النبات (سم)، وعدد الأوراق في النبات، وعدد الإشطاءات في النبات، والغلة من العلف الأخضر (طن/هكتار)[، لدى 15 هجيناً نتج عن التهجين نصف التبادلي ما بين ستة سلالات نقيّة من محصول الدخن اللؤلؤي، بالإضافة إلى 6 سلالات اعتبرت كآباء في عملية التهجين. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية، بثلاثة مكررات. أظهرت نتائج دراسة معامل الارتباط المظهري، وجود علاقة ارتباط موجبة، ومعنوية، بين صفة الغلّة من العلف الأخضر، وكلاًّ من ارتفاع النبات، وعدد الأوراق في النبات، وعدد الإشطاءات في النبات (**r=0.841**, 0.689**, 0.787) على التوالي. وما بين ارتفاع النبات، وعدد الأوراق والإشطاءات في النبات        (*r=  0.734**, 0.500) على التوالي. ما يبيّن إمكانيّة الانتخاب لهذه الصفات في تحسين غلّة الدخن من العلف الأخضر. ولوحظ من خلال تحليل المسار، أنّ كلاً من صفة عدد الإشطاءات في النبات، وارتفاع النبات، وعدد الأوراق في النبات، ذات تأثير مباشر في غلّة العلف الأخضر. بالإضافة إلى التأثير غير المباشر لصفة ارتفاع النبات مع كل من عدد الإشطاءات في النبات، وعدد الأوراق في النبات على التوالي، مساهمةً في زيادة الغلة النهائيّة من العلف الأخضر، حيث بلغت مساهمتها (61.97%)، وبالتالي يمكن اعتمادها كمعايير انتخابيّة، ذات أهميّة كبيرة في تحسين غلة العلف الأخضر الناتج عن محصول الدخن اللؤلؤي، خلال فترة الصيف أثناء شح المادة العلفية في سورية.

الكلمات المفتاحية: معامل الارتباط المظهري، تحليل المسار، الغلة من العلف الأخضر، الدخن اللؤلؤي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

المعالجة الحيوية لقشور الرز وإنتاج سكر الغلوكوز باستخدام بكتريا .Bacillus sp

سعاد عبدعلي عطية*(1) وشهلاء كاظم فرطوس(1) وحسنة وضاح معيبد(1) ولبيب أحمد كاظم(1)

(1). دائرة البيئة والمياه، وزارة العلوم والتكنولوجيا، بغداد، العراق.
(*للمراسلة: سعاد عبد علي عطية. البريد الإلكتروني: soadabdali@yahoo.com).

تاريخ الاستلام:2018/01/18                          تاريخ القبول: 2018/04/04

الملخص:
أُجريت الدّراسة خلال العام 2016، حيث تضمّنت جمع عيّنات قشور الرز صنف  .Oryza sativa L في محافظة الديوانية/العراق، وجُلبت إلى مختبر دائرة البيئة والمياه في وزارة العلوم والتكنولوجيا. نُظّفت، وطحنت، وحُفظت في حاوياتٍ معقمة. تمّ تنمية وعزل عزلة بكتيرية محليّة محلّلة للسيللوز من القشور، بتنميتها على وسط الأملاح المحتوي على السيللوز، وحُضّنت بدرجة حرارة 37°م مدة (24±2) ساعة. شُخّصت العزلة البكتيريّة اعتماداً على المواصفات المظهرية لمستعمرات البكتيرية النامية على وسط الزراعة الصّلب، ومواصفات الفحص المجهري، وبعض الاختبارات البيوكيميائية على أنّها .Bacillus sp.عوملت قشور الرز بعد طحنها كيميائياً بمحلول هيدروكسيد الصوديوم بتركيز1%، ثم عوملت بيولوجياً بتنمية العزلة البكتيريّة في وسط الأملاح المحتوي على قشور الرز، والمعاملة قاعديّاً كمصدر كربوني، ومقارنتها مع العزلة النامية في الوسط المحتوي على السيللوز القياسي، من أجل الاستدلال على المعالجة الحيوية للعزلة البكتيرية. تمّ قياس النمو البكتيري عند طول موجي 600 نانوميتر، فبلغ 0.974 في وسط قشور الرز، بينما في وسط السيللوز القياسي بلغ 0.853 وكذلك تمّ قياس تركيز سكر الغلوكوز، فبلغ 250 ميكرو غرام /مل في وسط قشور الرز، بينما في وسط السيللوز القياسي بلغ 210 ميكرو غرام/مل. بيّنت هذه الدّراسة إمكانيّة التخلص من قشور الرز التي تُعتبر أحد الملوّثات البيئيّة والاستفادة منها في إنتاج الغلوكوز.
الكلمات المفتاحية: قشور الرز، .Bacillus sp، المعالجة الحيويّة، غلوكوز.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

 

المعالم الاقتصادية الرئيسيّة لإنتاج محصولي التفاح والعنب المزروعين بعلاً في سورية

مايا العبدالله*(1) وصفوان أبوعساف (1) ورمال صعب(1) وسمر العشعوش(1)

(1). دائرة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، مركز بحوث العلمية الزراعية في السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، السويداء، سورية.
(*للمراسلة: م. مايا العبدالله: البريد الالكتروني:mayaabdala6@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/01/02                    تاريخ القبول:2017/12/19

الملخص:
هدفت الدّراسة إلى دراسة الخصائص الاقتصاديّة لمحصولي التفاح والعنب المزروعين بعلاً في سورية. اعتمدت الدّراسة في التحليل على البيانات المنشورة وغير المنشورة، والصادرة عن وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، لسلسلة زمنية (2000-2014) من البيانات المتعلّقة بالمساحة والإنتاج والتكاليف والأسعار، وتمّ تقدير بعض مؤشرات التقييم الاقتصادي (صافي الدخل، أربحية الليرة المستثمرة)، وأهمّ المؤشرات التسويقية (النصيب التسويقي، الهامش التسويقي، الكفاءة التسويقية) وذلك لبيان سير العملية التسويقية، لما لهذين المحصولين من أهميّة بين الأشجار المثمرة في سورية، والتي مازال المزارع يعاني من ارتفاع في تكلفة الإنتاج، وانخفاض في نصيبه من مدفوعات المستهلك النهائي، بالإضافة لعدم القدّرة على تصريف الإنتاج. وأظهرت النتائج فيما يخصّ العنب، أن المكافحة الكيميائيّة تمثّل الأهميّة النسبية الأكبر (34%) من التكاليف المتغيّرة، وثبات معنويّة التناقص لأربحية الليرة المستثمرة بمقدار22.2% سنويّاً، ومثّل نصيب تاجر الجملة النسبة الأعلى (43.99%)، وقُدّرت قيم الهامش التسويقي النسبي للمسالك (جملة – منتج)، (جملة- تجزئة)، (تجزئة– منتج) 56.15%، 22.04%، 66.03% على التوالي، وقيمة الكفاءة التسويقية (24.68%) للفترة 2016-2014. أما فيما يخصّ محصول التفاح، فشكلت أيضاً المكافحة الكيميائية الأهمية النسبية الأكبر (30%) من التكاليف المتغيرة، وقدّر متوسط أربحية الليرة المستثمرة للهكتار بنحو (104.82%)، ومثّل نصيب تاجر الجملة النسبة الأعلى (45.25%)، أمّا قيم الهامش النسبي للمسالك (جملة – منتج)، (جملة- تجزئة)، (تجزئة– منتج) 55.20%، 18.02%، 63.28% على التوالي، وقيمة الكفاءة التسويقية (22.89%) للفترة 2014-2016.
الكلمات المفتاحية: تكاليف الإنتاج، صافي الدخل، أربحية الليرة المستثمرة، الهامش التسويقي، الكفاءة التسويقية، التفاح، العنب.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الكفاءة الفنيّة لإنتاج محصول القطن لمزارعي المدارس الحقليّة في محافظة إدلب

سلوى المحمد(1) وابتسام جاسم*(2) ومي لبس(2)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.
(2). إدارة بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: د. ابتسام جاسم. البريد الإلكتروني: e_sam_0@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 2017/10/24                         تاريخ القبول:2017/12/04

الملخص:
هدف البحث إلى قياس الكفاءة الفنيّة لمزارع القطن المروي في المدارس الحقليّة بنظام الري السطحي باستخدام تحليل مغلف البيانات (Data Envelopment Analysis (DEA في المدارس الحقلية بمحافظة إدلب. جُمعَت البيانات الأولية استناداً إلى المسح الميداني، وتمّ تطبيق أسلوب العيّنة العشوائية في اختيار عينة البحث، سُحبت 34 مزرعة موزّعةً على قريتي ملس وسيجر في الموسم الإنتاجي 2014. بيّنت النتائج أنّ قيمة الهامش الإجمالي لوحدة المساحة بلغت 7037 ل.س/دونم، وقيمة الربح الصافي قبل الدعم هو 2771 ل.س/دونم. كما بيّنت نتائج نموذج العوائد الثابتة المطبق أنّ 16 مزرعة من إجمالي المزارع المبحوثة غالبيتها تقع في قرية سيجر، استخدمت هذا النموذج بأقل قدر من مدخلات الإنتاج للوصول إلى مستوى معيّن من المخرجات، فهي بذلك تكون قد حققت الكفاءة الاقتصاديّة الكاملة في إنتاج القطن. ولابدّ على المزارع الأخرى، التي لم تحقق الكفاءة الاقتصادية، من تقليل حجم المدخلات بنسب متفاوتة حتى تصبح كفؤة فنياً دون أن يكون هناك أي هدر في مواردها مع المحافظة على نفس المستوى من الإنتاج. كما بيّنت نتائج نموذج العوائد المتغيرة أنّ جميع المزارع كانت كفؤة فنياً ويمكن تعليل ذلك بأنّ جميع المزارع المبحوثة تطبّق كميّات متساوية تقريباً من المدخلات، وتحقق إنتاجيّة متقاربة، مما أدّى إلى تحقيق نتائج متساوية حسب هذا النموذج. أمّا فيما يتعلّق بالكفاءة الحجمية فقد حققت 16 مزرعة فقط الكفاءة الحجمية الكاملة (100%) وبالتالي فإنّه على هذه المزارع الاستمرار بإدارة المزرعة على النحو نفسه، وهي تعمل ضمن مرحلة الإنتاج الثانية، وهي أفضل مرحلة من الناحية الاقتصاديّة. أمّا المزارع التي لم تحقق الكفاءة الحجمية التامة، فهي تعمل ضمن مرحلة الإنتاج الأولى والتي تتميّز بزيادة المخرجات بنسبة أكبر من زيادة المدخلات، وبالتالي هناك إمكانيّة زيادة الإنتاج في هذه المزارع وزيادة كفاءتها الفنيّة من خلال تطبيق استخدام تقنيات زراعية حديثة واستنباط أصناف ذات دورة حياة قصيرة.
الكلمات المفتاحية: الكفاءة الفنيّة، المدارس الحقليّة، محصول القطن.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الممكنات الاقتصادية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح في سورية

ختام إدريس*(1)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د ختام إدريس. البريد الإلكتروني: vera_naya@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 2017/10/24            تاريخ القبول: 2017/12/04

الملخص

هدف البحث إلى التعرّف على الوضع الراهن للقمح على مستوى سورية خلال الفترة (2000-2012)، وإلى دراسة الطاقة الإنتاجيّة والاستهلاكيّة، وحجم الفجوة، ونسبة الاكتفاء الذاتي. وكذلك إلقاء الضوء على متوسط نصيب الفرد من المتاح للاستهلاك، ومتوسط الدخل الفردي السنوي، والزيادة السنوية في عدد السكان، كما يوضّح أهمّ العوامل المؤثرة على الإنتاج والاستهلاك المحلي من القمح. بيّنت نتائج البحث أنّ خط الاتجاه العام للإنتاج الكلي، والمساحة المزروعة، والإنتاجيّة، هو اتجاه تنازلي خلال الفترة المدروسة. كما تزايدت الكمية المستهلكة من القمح خلال الفترة المدروسة (2000- 2012)، حيث بلغ متوسط الكمية المستهلكة سنوياً حوالي (4084.42) ألف طن، بينما بلغ متوسط الإنتاج المحلي نحو (4008.38) ألف طن لنفس الفترة. وتراوحت الفجوة الغذائية للقمح بين حد أدنى بلغ حوالي (17.3) ألف طن عام 2000 بداية السلسة الزمنية، وحد أقصى بلغ نحو (1660) ألف طن في عام 2009 وهو العام الذي بلغ فيه الاستهلاك أقصى معدلاته في السلسلة الزمنية المدروسة، بينما تراوحت نسبة الاكتفاء الذاتي بين حد أدنى بلغت حوالي (69.04)% عام 2009 وحد أقصى بلغت حوالي (131.03)% عام 2007 بمتوسط قدر بنحو (99.1) % خلال الفترة (2000- 2012). وبيّنت النتائج أنّ كمية الاستهلاك المحلي للقمح تتأثر معنوياً بكل من عدد السكان، ومعدل الاستهلاك الفردي، وتفسر هذه المتغيرات نحو (91)% من التغيرات في الكمية المستهلكة خلال الفترة المدروسة، كما أن كمية الإنتاج من القمح تتأثر معنوياً بكل من المساحة المزروعة، والإنتاجية من وحدة المساحة. وتفسر هذه المتغيرات نحو (95)% من التغيّرات في كميّة الإنتاج المحلي من القمح. كما أنّ رفع معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح سوف يأخذ فترة مستقبلية ليست بالقصيرة وتدريجياً. حيث أظهرت نتائج البحث بأنّ أقصى نسبة اكتفاء ذاتي من القمح يمكن تحقيقها بلغت حوالي (242.86)%.

الكلمات المفتاحية: القمح، المتاح للاستهلاك، الاكتفاء الذاتي، الفجوة الغذائية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF