مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي وتقدير قيمة العامل C باستخدام مؤشر الاختلاف النباتي القياسي (NDVI) لمنطقة حوض نهر الأبرش في محافظة طرطوس /سورية

علي جوهرة*(1) ومنى علي بركات (1)و محمد العبد(2) و عزالدين حسن(3) 

1)) قسم علوم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة تشرين.

2)) الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سوريا.

3)) قسم الهندسة المائية والري، كلية الهندسة المدنية، جامعة تشرين.

(*للمراسلة: م. علي جوهرة. البريد الإلكتروني Ali.jouhra@tishreen.edu.sy . رقم الهاتف0994503251).

 

تاريخ الاستلام:25-11-2019                       تاريخ القبول: 27-1-2020

الملخص:

هدف البحث الى دراسة تغيرات الغطاء النباتي لمنطقة حوض نهر الأبرش بمحافظة طرطوس باستخدام مؤشر الاختلاف النباتي القياسي (Normalized Difference Vegetation Index) NDVI، باستخدام تقنية الاستشعار عن بعد Remote) Sensing) RS ونظم المعلومات الجغرافية (Geographic Information Systems) GIS، بالإضافة لتقدير قيمة العامل C لحوض منطقة الدراسة بالاعتماد على مؤشر NDVI لعام 2018. استخدام البحث مجموعة من الصور الفضائية للقمر الصناعي Landsat-8 OLT، مأخوذة في تشرين الاول للأعوام (2013-2014-2015-2016-2017-2018)، بالإضافة لصور لعام 2018 تمثل أشهر (كانون الثاني- نيسان-تشرين الثاني). اظهرت النتائج ان التغطية النباتية كانت جيدة في عام 2015 اذ وصلت قيمة مؤشر NDVI لأعلى قيمة له وهي 0.59، بينما بدأ الغطاء النباتي في عام 2016 بالتدهور وقد زاد التدهور في عام 2017 اذ بلغت قيمة مؤشر NDVI 0.48. عند دراسة التغييرات الفصلية التي طرأت على الغطاء النباتي للعام 2018، لوحظ ان قيمة مؤشر NDVI في فصل الربيع اعلى من فصلي الخريف والشتاء وبلغت 0.56 ويعزى السبب الى الغطاء العشبي الذي يكتمل ظهوره في الربيع. بالنسبة للعامل C المحسوب اعتماداً على مؤشر NDVI لعام 2018 فقد تراوحت قيمته بين (0.24-1.23)، حيث تقل قيمته في الاماكن التي تمتاز بتغطية نباتية جيدة. واخيراً فإن هذه الدراسة تساعد في فهم سلوك مؤشر NDVI وتغيراته الزمنية والمكانية، مما يسمح باستخدام دقيق له في العديد من الدراسات.

الكلمات المفتاحية: مؤشر الاختلاف النباتي القياسي NDVI، نظم المعلومات الجغرافية GIS، عامل الغطاء النباتي C، صور landsat8، حوض نهر الابرش (طرطوس) سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية:PDF

تحديد موقع سدة وتصميمها في حوض سلقين (حوض العاصي) بالاستعانة بـــ برنامج GeoMedia professional 6.1

وديع خوري*(1)

(1). قسم قسم الموارد الطبيعية المتجددة والبيئة، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. وديع خوري، البريد الإلكتروني: wlikho@live.com.au).

تاريخ الاستلام: 17/11/2019                 تاريخ القبول:  3/2/2020

الملخص

إن تنمية الأحواض المائية واستخدامها على الوجه الأمثل يشكل أحد الحلول الناجحة لتحسين الوضع المائي في الأحواض المائية، تم اختيار حوض سلقين وهو جزء من حوض العاصي الشمالي بهدف تحديد موقع وتصميم سد من أجل تحسين إدارة الموارد المائية وتحقيق التنمية المستدامة في هذا الحوض. لتحقيق هذا الهدف تم الاعتماد على الخرائط الطبوغرافية وخرائط الميل، والمعطيات المناخية للأعوام الهيدرولوجية (1978-1977) ولغاية (2012-2011)، كما تم استخدام برنامج GeoMedia professional 6.1   وبرنامج Excel من أجل تحديد أفضل موقع للسدة.  أظهرت النتائج أن أفضل موقع لإنشاء السدة يبعد  4.5كم غرب مدينة سلقين، ومن خلال دراسة العلاقة بين الارتفاع المحتمل لجسم السد وكل من سطح البحيرة وطولها والبعد بين جانبي الوادي، وبالاعتماد على متوسط الهطل المطري والشدة العظمى للعواصف المطرية، تم تحديد حجم بحيرة السد بــ 1.7 مليون متر مكعب تمتلئ خلال عام واحد، على هذا الأساس كانت الأبعاد16.98   متر ارتفاع، 6.8 متر عرض القمة، 23.8 متر عرض القاعدة، وطول جسم السد عند القمة 251.6 متر.

الكلمات المفتاحية: حوض سلقين/ حصاد مياه/ موقع سدة/ GeoMedia professional 6.1.

البحث كاملاً باللغة العربية:PDF

تأثير نوع الحراثة بأعماق مختلفة في بعض الخصائص الفيزيائية والمائية للتربة وفي إنتاجية نبات البطاطا(Solanum tuberosum.L)

شذا أحمد أسعد *(1)

(1) قسم المكننة الزراعية، كلية الهندسة التقنية، جامعة طرطوس، سوريا.

(* للمراسلة البريد الإلكتروني: د. شذا اسعد. shazaasaad44@gmail.com/ / رقم الجوال 0999241764)

تاريخ الاستلام:29-9-2020                       تاريخ القبول: 25-10-2020

الملخص:

أجري البحث في منطقة سهل يحمور التابعة لمحافظة طرطوس، خلال الموسمين الزراعيين (2018 و2019) على تربة طينية، تم زراعتها بنبات البطاطا(صنف سبونتا)، بهدف دراسة تأثير نوع الحراثة وعمقها في بعض الصفات الفيزيائية والمائية للتربة (معدل الارتشاح، المحتوى الرطوبي) وفي إنتاجية نبات البطاطا. صُمّمت التجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية، وفق ترتيب القطع المنشقة وبثلاثة مكررات لكل معاملة؛ إذ قُسِّم الحقل إلى قطاعين رئيسين مثَل كل منهما نوع الحراثة: حراثة مطرحية قلابة (MP)، وحراثة حفارة (CP)، وكل قطاع رئيسي قُسّم إلى ثلاثة قطاعات ثانوية مَثّلت عمق الحراثة:  D1(10-0) سم ،D2(15-10)سم وD3 (25-15)سم. أظهرت النتائج تفوق معاملة الحراثة المطرحية معنوياً على معاملة الحراثة الحفارة بإعطائها أعلى قيمة لمعدل الارتشاح (15.36، 10.41مم/سا) وذلك بعد شهر و4أشهر من الحراثة، بينما أعطت معاملة الحراثة الحفارة أعلى قيمة للمحتوى الرطوبي(19.39،16.83% حجماً) بعد شهر و4 أشهر من الحراثة متفوقة على الحراثة المطرحية. تفوقت معنوياً الحراثة على العمقين   D1وD2 على العمق D3 وذلك لمعاملة الحراثة المطرحية والحفارة في زيادة معدل الارتشاح. في حين تفوق العمق D3 على العمقين D1 وD2 في زيادة المحتوى الرطوبي للتربة. وانعكس تحسن خواص التربة بفعل الحراثة إيجاباً على إنتاجية نبات البطاطا وقد أعطت معاملة الحراثة المطرحية على العمقين (D2 وD3) أعلى إنتاجية لوحدة المساحة (4358.83، 4419.22 كغ/دونم) من درنات البطاطا في كلا المعاملتين على التوالي.

الكلمات المفتاحية: المحراث المطرحي، المحراث الحفار، العمق، معدل الارتشاح، المحتوى الرطوبي، إنتاجية البطاطا.

البحث كاملاً بالعربية:PDF

تأثير المكافحة الكيميائية للأعشاب ومعدل البذار في الصفات الإنتاجية والنوعية للعدس (Lens culinaris Medik.)

مزاحم محمد الداحول (1) وسمير محمد طبّاش (1) وبهاء أحمد الرهبان (2)

وغسان عبد الرحمن اللحام(2)

(1) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

 (2) إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية/ GCSAR، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: الباحث مزاحم محمد الداحول، البريد الإلكتروني: m.dahool1975@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 20-11-2019                       تاريخ القبول: 23-02-2020

الملخص:

نفذت التجربة بتصميم القطع المنشقة بثلاثة مكررات، في مركز البحوث العلمية الزراعية بالسلمية (سورية) خلال الموسم الزراعي 2018-2019، بهدف دراسة تأثير ثلاث معدلات بذار من العدس صنف إدلب 3 (250، 300، 350) بذرة/1م2، وثلاث معدلات استخدام من خليط المبيدين (Haloxyfop-ethoxyethyl ester + Aclonifen) (26+600، 52+900، 78+1200) غرام مادة فعالة/هكتار لمعاملة ما بعد الإنبات، إضافة للتعشيب اليدوي مرتين بعد 60، 90 يوم من الزراعة والشاهد غير المعشب، في مكافحة الخردل البري Sinapis alba L. والشعير Hordeum vulgare L. وانعكاس ذلك على صفات محصول العدس الإنتاجية والنوعية. بينت النتائج أن معدل البذار 300 بذرة/1م2 أعطى أعلى كفاءة في المكافحة، وبلغت 75.23% حسب الوزن الأخضر للأعشاب، وأعلى قيم لارتفاع نباتات العدس ولعدد العقد الآزوتية، وأعلى إنتاجية للعدس من التبن والبذور، وسجَّل 31.13 سم، 10.22 عُقدة، 323.2 كغ/دونم، 175.13 كغ/دونم على التوالي، وبفروق معنوية مقارنة بالمعدلين 250 و350 بذرة/1م2. أعطت معاملة التعشيب اليدوي عند معدل البذار 300 بذرة/1م2 أفضل النتائج مقارنة مع بقية المعاملات، حيث سجَّلت ارتفاع 32.67 سم لنباتات العدس، 10.89 عقدة آزوتية، 33.49% محتوى بروتيني، وأعطت إنتاجية 495، 280 كغ/دونم من التبن والبذور، ثم أتى بعدها المعاملة بأعلى مُعدل من خليط المبيدين المُستخدم عند معدل البذار الثاني أيضاً. سبَّب استخدام المعدل الأعلى من خليط المبيدين سمية خفيفة لنباتات العدس المزروعة في بداية التجربة، ولكنها زالت خلال فترة قصيرة.

الكلمات المفتاحية: معدل بذار، Aclonifen، Haloxyfop-ethoxyethyl ester، خردل بري، شعير، عدس.

البحث كاملاً بالعربية:PDF

 

تأثير سحب العلف في فترات زمنية مختلفة على الصفات الفسيولوجية ونظام المناعة في كلا الجنسين لفراخ فروج اللحم

سروود سامال شوكت*(1) و سلوان محمود عبداللطيف(2) و محمد علاء البيار(2) و زينا عباس محمد(1)

(1). قسم علوم الحيوان، كلية علوم الهندسة الزراعة جامعة السليمانية، العراق.

(2). قسم عالانتاج الحيواني، كلية الزراعة, جامعة الانبار، العراق.

(*للمراسلة: الباحث سروود سامال شوكت. البريد الإلكتروني: ((sarood.shawkat@univsul.edu.iq

 

الملخص

أجريت هذه الدراسة من20/9/2019 الى 20/11/2019 في حقل الإنتاج الحيواني التابع لكلية الزراعة/ جامعة السليمانية (إقليم كردستان العراق) لمعرفة تأثير سحب العلف من فروج اللحم سلالة Ross 308 عند عمر 14 يوما في الصفات الدم الخلوية والصفات المناعية. استخدم في هذه الدراسة 280 فرخة فروج لحم بعمر 14 يوما وقسمت الطيور بشكل عشوائي الى 4 معاملات وبواقع 5 مكررات لكل معاملة، 14 طيراً في المكرر. غذيت الطيور عليقة متوازنة محتوية على كافة المواد الغذائية والعناصر المعدنية الضرورية لنمو الطائر وحسب دليل التغذية الخاص بالسلالة. سحب العلف من الطيور على فترات مختلفة، اذ كانت المعاملة T1= تغذية الطيور عليقة بشكل حر طول اليوم، T2 = سحب العلف مدة 6 ساعات، T3= سحب العلف مدة 9 ساعات، T4= سحب العلف مدة 12 ساعة. في اليوم 42 ذبحت الطيور ليتم دراسة النسبة المئوية لكل من جراب فابريشيا، البنكرياس، الطحال. كما تم دراسة صفات الدم الخلوية التي اشتملت تركيز الهيموغلوبين، النسبة المئوية لمكداس الدم PCV تركيز كل من كريات الدم الحمراء RBC وكريات الدم البيضاء WBC، النسبة المئوية لخلايا الدم المتغايرة Heterophil، الحامضية Eosinophil، القاعدية Basophil، اللمفية Lymphocytes، الخلايا أحادية النواة Monocytes والنسبة المئوية للخلايا المتغايرة الى الخلايا للمفية H/L ratio. تشير النتائج الى وجود انخفاض معنوي عند (p≥0.05) بتركيز كريات الدم الحمراء RBC للإناث للمعاملة T2 و T3 بالمقارنة بمجموعة السيطرة، وارتفاع معنوي  (p≥0.05) في النسبة المئوية لتركيز خلايا الدم المتغايرة Heterophil للذكور للمعاملة T3 بالمقارنة بمجموعة السيطرة.

 الكلمات المفتاحية:  أفراخ فروج اللحم، قياسات الدم و قيود التغذية.

البحث كاملاً بالانكليزية:PDF

علاقة الطول بالوزن، معامل الحالة، ونسبة الجنس عند سمك المرمور Tristramella simonis (Gunther) في حوض نهر الكبير الشمالي

فاديا عادل ديب (1) وأديب علي سعد(2) وعبد اللطيف شعبان علي (3)

  • قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2) قسم العلوم الأساسية، كلية الزراعة، جامعة تشرين. الاذقية، سورية.

)3) الهيئة العامة للثروة السمكية، جبلة، سورية.

(*للمراسلة: الباحثة فاديا ديب، البريد الإلكتروني: fadiadib6@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 26-03-2020                       تاريخ القبول: 21-06-2020

الملخص:

نُفذ هذا البحث على /263/ فرداً من أسماك Tristramella simonis المُصطادة من حوض نهر الكبير الشمالي، خلال الفترة الممتدة من شهر تموز 2017 ولغاية شهر حزيران2018، باستخدام الشباك الغُلصمية Gill nets، تم أخذ القياسات: الطول الكلي والوزن الكلي لكل فرد لأقرب 0.01 سم و0.01غ على التوالي. تراوحت أطوالها بين (16.5-9.5 سم)، وأوزانها الكلية بين (112.27-19.5 غ). دُرست علاقات الارتباط بين عدة متغيرات، حيث كانت علاقة الطول الكلي بالوزن للإناث: W = 0.1079L2.4092 وللذكورW = 0.1078L2.4087، وقد أظهرت النتائج نمواً غير قياسي Allometric لهذا النوع السمكي. كما تم تقييم حالة النمو لدى النوع المدروس من خلال مؤشر الحالة (RCF%)، إذ بيّنت التغيرات في قيمته عند الذكور على أنه ليس للمدخرات الغذائية في العضلات دوراً مباشراً في نضج المناسل، على عكس ما هو الحال عند الإناث التي تستهلك المخزون الغذائي لتوجيه طاقة الجسم لإنتاج وطرح المنتجات التناسلية. بلغت نسبة الإناث في العينات 59.3% (128) فرداً، في حين بلغت نسبة الذكور 40.7% (88) فرداً، وكانت نسبة الإناث إلى الذكور (1:0.7)، في حين بلغ عدد الأفراد غير محددة الجنس (47) فرداً.

الكلمات المفتاحية: المرمور، أسماك المشط، نهر الكبير الشمالي، معامل الحالة البيئية، نسبة الجنس.

البحث كاملاً بالعربية: PDF

تأثير المواصفات الشكلية للضرع في إنتاج الحليب للبقر الشامي في سورية

إياد الخالد *(1)، أ.د. صاموئيل موسى (2)، د. خالد النجار (1)

(1): إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية

(2): أستاذ، قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية.

(* للمراسلة: إياد الخالد .أيميل : eyadalkhaled1968@yahoo.com )

تاريخ الاستلام: 01/02/2020                     تاريخ القبول:  02/05/2020

الملخص

استخدمت 34 بقرة شامية في محطة بحوث دير الحجر لتربية الابقار الشامي لتحليل بيانات قياسات أبعاد الضرع خلال عام 2019 لمعرفة تأثير المواصفات الشكلية للضرع في إنتاج الحليب للبقر الشامي في سورية ولتقدير علاقات الارتباط المظهرية بين أبعاد الضرع مع بعضها ومع إنتاج الحليب الكلي. أظهرت النتائج وجود تأثير معنوي (0.05≥ p، 0.001≥ p) لترتيب موسم البقرة الشامية الأم في إنتاج الحليب مع تطور المرحلة الإنتاجية وإنتاج الحليب الكلي، حيث بلغ متوسط إنتاج الحليب الكلي 1264.71±87.19 كغ و10.90±0.40 كغ/يوم و7.90±0.90 كغ/يوم و4.04±0.70 كغ/يوم حسب تطور المرحلة الإنتاجية، وضّحت النتائج وجود تأثير معنوي (P <0.01) لترتيب موسم البقرة الشامية الأم في صفات قياسات طول وعرض وعمق ومحيط وحجم الضرع للبقر الشامي ومع تطور المرحلة الإنتاجية حيث تفوقت الابقار المتعددة المواسم (أكثر من موسم) وحتى الرابع على أبقار الموسم الأول وكان أعلاها أبقار الموسم الرابع، أما في صفة قياس ارتفاع الضرع عن الأرض تفوقت أبقار الموسم الأول على الأبقار المتعددة المواسم، كما بيّنت النتائج وجود تأثير معنوي (P <0.01) لترتيب موسم البقرة في إنتاج الحليب  الكلي وكان أعلاها أبقار الموسم الرابع وبلغت (1352±26.53 كغ)، وأدناها أبقار الموسم الأول والثاني وبلغت (1197±22.72، 1163±26.53 كغ) على التوالي. وأشارت النتائج لوجود علاقة ارتباط (P<0.01) بين صفات قياسات الضرع لطول وعرض ومحيط الضرع قبل وبعد الحلابة ومتوسطات طول وعرض ومحيط الضرع، مع كمية الحليب الكلي، حيث بلغت (r=0.50، r=0.26، r=0.41)، (r=0.20، r=0.30، r=0.25)، (r=0.21، r=0.30، r=0.25) على التوالي، وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط (P<0.01) بين صفة طول الضرع وقياسات عرض وعمق ومحيط وحجم الضرع قبل ويعد الحلابة ومتوسط هذه القياسات مع بعضها البعض.

الكلمات المفتاحية : بقر شامي، قياسات أبعاد الضرع، كمية الحليب الكلي واليومي، سورية.

البحث كاكلاً باللغة العربية:PDF

تأثير الرش بالنفتالين حمض الخل (NAA) وعنصر البورون في الصفات الفيزيائية والكيميائية لثمار صنف البرتقال أبو سرة Citrus sinensis L.Osbeck (Washington navel)

رائد جعفر* (1) وفهد صهيوني (2) وعلي ديب (1)

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم البساتين – كلية الزراعة- جامعة حلب- حلب- سورية.

*للمراسلة م. رائد جعفر. البريد الإلكتروني: raed.jafar91@gmail.com).

تاريخ الاستلام:28-9-2020                       تاريخ القبول: 25-10-2020

 

الملخص

أجريت هذه الدراسة خلال العام 2019 على أشجار برتقال من صنف أبو سرّة في بستان يقع في قرية الشير التابعة لمحافظة اللاذقية بهدف دراسة تأثير الرش بكل من منظم النمو نفتالين حمض الخليك (NAA) بتراكيز (10، 20 PPM) وعنصر البورون على صورة بوراكس بتراكيز(0.05، 0.1 %) بشكل مفرد ومختلط في الصفات الفيزيائية والكيميائية للثمار، وقد صممت التجربة وفق تصميم العشوائية الكاملة بواقع 7 معاملات و5 مكررات لكل معاملة، أظهرت نتائج الدراسة بأن المعاملات المطبقة أدت بالمجمل إلى تحسين جودة الثمار من خلال تحسين بعض الصفات الفيزيائية مثل سماكة القشرة (6.16 مم عند التركيز 0.05% من البورون) وشكل الثمرة، بالإضافة إلى تحسين محتوى العصير كيميائياً فقد زادت نسبة المواد الصلبة الذائبة(12.37% عند التركيز 20 PPM من الـNAA) وفيتامين  C(48.624 مغ/100 مل عصير عند التركيز 20 PPM من الـNAA)، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة معامل النضج (14.502عند التركيز 10 PPM من الـNAA ).

الكلمات المفتاحية: برتقال أبو سرة، نفتالين حمض الخل، البورون، الصفات الفيزيائية والكيميائية.

البحث كاملاً بالعربية:PDF

تأثير بعض المُعاملات في كسر طور السُّكون لبذور نخيل البلح Phoenix dactylifera L. صِنْفَ البرني

زياد جلال الحسين (1)، محمد مرشد عقاد الظاهر*(2)، الحسن علي الحميدي (3)

 (1): قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

(2): قسم التقانات الحيوية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3): طالب دراسات عُليا، قسم البساتين، كلية الهندسة الزراعية، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

(* للمراسلة: د. محمد مرشد عقاد الظاهر، البريد الالكتروني sygyptarc@gmail.com).

 

تاريخ الاستلام: 25/07/2020                 تاريخ القبول: 06/10/2020

الملخص

نُفِّذ هذا البحث في مشتل داخل مدينة الحسكة خلال عامي 2018 و 2019 بهدف دراسة تأثير نقع بذور نخيل البلح (Phoenix dactylifera L.) بمواد مُختلفة لكسر طور سكونها وتسريع انباتها، وقد اُستعمِل 1200 بذرة نخيل من الصنف البرني قُسِّمت إلى 3 مُعاملات هي: نقع البذور بحمض الكبريت المُركَّز لمُدة 30 دقيقة والنَّقع بالماء المغلي لمدة دقيقة واحدة، والنَّقع في محلول حمض الجبرلين تركيز 1000 جزء بالمليون لمدة 24 ساعة، بينما كانت معاملة الشاهد تقتصر على النَّقع بالماء العادي لمدة 24 ساعة. خضعت التجربة للتصميم كامل العشوائية (CRD) وكُرِّرت كُل مُعاملة ثلاث مرات بواقع 100 بذرة لكل مُكرر. تم تدوين نسبة الانبات (%) بشكل أسبوعي أما مُؤشِّرات النمو للمجموعين الخُضري والجذري (الطول والوزن) فقد تم أخذها في نهاية التجربة. أظهرت النتائج أن أعلى نسبة انبات (78.33 %) سُجِّلت في البذور المُعاملة بحمض الكبريت المُركَّز تلتها معاملتا الغمر السريع بالماء المغلي والشاهد (72.67 %) وكانت أقل نسبة الانبات عند النقع بمحلول حمض الجبرلين (70 %) ولم تكن هناك أي فروق معنوية بين المُعاملات الثلاث (P>0.05). كما تبين بأن أسرع البذور انباتاً هي البذور التي عوملت بحمض الكبريت المُركَّز وأبطأها انباتاً عند المعاملة بالجبرلين (11.06 – 12.54 أسبوع/بذرة على الترتيب)، بينما كان أفضل تجانُس للإنبات قد تحقق عند نقع بذور الصنف البرني بحمض الكبريت وأقلها من حيث التجانُس هي بذور الشاهد (2.61 – 2.2 بذرة/يوم على التوالي). كما أشارت نتائج التجربة إلى أن أفضل مُؤشرات النمو الخُضري والجذري قد تحققت عند نقع البذور بحمض الجبرلين (49.33 سم ارتفاع البادرة و 46 سم طول الجذر)، أمَّا أعلى متوسط للوزن الحي لكلٍ من المجموع الخُضري والجذري للبادرة فقد كان عند نقع بذور النخيل بمحلول حمض الجبرلين تركيز 1000 جُزء بالمليون أو حمض الكبريت المُركَّز، وأقل الأوزان كانت في بادرات الشاهد، ونستنتج مما سبق بأن مُعاملة بذور صنف نخيل البلح البرني بحمض الكبريت المُركَّز لمُدَّة 30 دقيقة قد حَسَّنت مُؤشرات الانبات، بينما زاد النقع بحمض الجبرلين (1000 جُزء بالمليون لمُدَّة 24 ساعة) مُعدلات النمو الخُضري والجذري مما أدَّى للوصول إلى تجانُس في النمو بين المجموعين الخُضري والجذري.

الكلمات المفتاحية : سكون البذرة، النقع، الانبات، الجبرلين، الماء المغلي، نخيل البلح.

البحث كاملاً بالعربية :PDF

تقييم بعض المعايير الانتخابية في طفرات الحمص (Cicer arietinum L.) باستخدام معامل الارتباط

عبير جبيلي*(1) ، بولص خوري(2)، مازن رجب (1)

                (1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية, مركز بحوث اللاذقية, اللاذقية- سورية.

                  (2).  قسم المحاصيل الحقلية, كلية الزراعة, جامعة تشرين, اللاذقية, سورية.

 (* للمراسلة: عبير جبيلي abeerjubily.e@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 15/07/2020                 تاريخ القبول:  08/08/2020

الملخص

 هدفت الدراسة إلى تحديد العلاقة الارتباطية بين الغلة البذرية وبعض الصفات المرتبطة بها للطفرات الناتجة عن معاملة بذور الحمص غاب (5) بتراكيز مختلفة من أشعة غاما (15، 20، 25) كيلوراد، والتي زرعت في الموسم الزراعي 2017/2018 في مركز البحوث العلمية الزراعية في اللاذقية، بطريقة السطور وبدون تصميم تجريبي كون الغرض في هذا الموسم هو عزل الطفرات، بهدف الحصول على طفرات تكون مستقبلاً نواة لأصناف جديدة تتسم بإنتاجية عالية ونوعية أفضل. بينت النتائج في الجيل الطافر الأول، وجود ارتباط عالي مرغوب ومعنوي للغلة مع عدد القرون على النبات(r=0.984)  عند الجرعة 20 كيلو راد و (r=0.982)عند الجرعة 15 كيلو راد و (r=0.977)عند الجرعة 25 كيلو راد، في حين كان ثاني أقوى ارتباط لصفة وزن البذور مع صفة عدد البذور على النبات(r=0.984)، (r=0. 978) و (r=0.966) عند الجرعات 20، 25 وَ 15 على الترتيب، وجاء ثالث أقوى ارتباط لصفة وزن البذور مع صفة ارتفاع النبات (r=0.668)، (r=650) و (r=0.545) عند الجرعات 25، 20 وَ 15 على التتالي، وبالتالي يمكن اعتماد هذه الصفات كمعايير انتخاب لتحسين الغلة البذرية في الحمص.

الكلمات المفتاحية : الحمص، الغلة البذرية, أشعة غاما, الطفرات, معامل الارتباط, الانحدار.

البحث كاملاً باللغة العربية:PDF