درجة التوريث، التقدم الوراثي ومعامل الارتباط لبعض الصفات الفينولوجية والمورفولوجية والانتاجية والنوعية في عدة طرز من عباد الشمس (Helianthus annus L.)

محمد نائل خطاب(1) وأولا قاجو(1) ودينا عرقاوي(1)*

(1). قسم المحاصيل، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية .

(* للمراسلة: م. دينا عرقاوي، البريد الإلكتروني: angeltawfik999@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 30/ 09/ 2021           تاريخ القبول:11/ 03/ 2022

الملخص

نفذ البحث في المنطقة الساحلية(قرية دمسرخو التابعة لقضاء اللاذقية)، وفي مخابر كلية الزراعة –جامعة تشرين للموسم الزراعي 2021. تضمنت الدراسة 5 طرز من عباد الشمس هي (الطراز90 – الطراز19 – الطراز9 – الطراز بلدي- الطراز 54 ) تم الحصول عليها من الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، وتمت زراعتها وفق تصميم القطاعات العشوائية وبثلاثة مكررات، بهدف تقدير بعض المؤشرات الوراثية لصفات النمو والانتاجية والنوعية لتحديد أفضل الطرز الوراثية والصفات المهمة في الانتخاب واستخدامهم في برامج التربية. تميز الطراز بلدي بصفات الباكورية بالنضج (87.97 يوماً)، الانتاجية (1699.62 كغ/ه)، نسبة الزيت (42.94%) ووزن 100 بذرة (9.45 غ). والطراز 90 بصفات عدد الأوراق (71.73 ورقة) وعدد البذور في القرص (447.97 بذرة)، طول النبات (92.65 سم). أعطت الصفات المتميزة (السابقة) قيم متقاربة لمعامل التباين الوراثي ومعامل التباين المظهري دلالة على تماثل النباتات وراثياً ومظهرياً مما أدى إلى ارتفاع نسبة التوريث بالمفهوم الواسع ( 78- 93% ) لأغلب الصفات وهذا يوضح أن تباينها الوراثي عالي ومحكومة وراثياً ويمكن تحسينها بطريقة الانتخاب ورافقها تقدم وراثي جيد أي أنه يمكن تحسين الصفات بالانتخاب. وكان معامل الارتباط بين الانتاجية ووزن البذور في القرص ايجابي وعالي المعنوية (0.86**) وهذا يعطي امكانية الانتخاب للإنتاجية من خلال الانتخاب لصفة وزن البذور في القرص واعتماده كدليل انتخابي. نقترح الاستمرار في تقييم (الصنف9 والصنف بلدي) لعدة سنوات وفي أكثر من موقع جغرافي لتميزهم بين الطرز المدروسة في العديد من الصفات.

الكلمات المفتاحية: عباد الشمس، درجة توريث، تقدم وراثي، معامل ارتباط.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

قياس أثر السياسة الزراعية على محصول الفاصوليا الخضراء فى مصر باستخدام نموذج التوازن الجزئي

معتز عليو مصطفى أحمد* (1) وهالة محمد على شحاته (2)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة بأسيوط، جامعة الأزهر، مصر.

(2). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة المنيا، مصر.

(*للمراسلة الباحث: معتز احمد، البريد الإلكتروني: moatazeliw@azhar.edu.eg)

تاريخ الاستلام: 28/ 11/ 2021           تاريخ القبول: 14/ 02/ 2022

الملخص

استهدف هذا البحث دراسة الطاقة الإنتاجية والاستهلاكية والتصديرية لمحصول الفاصوليا الخضراء فى مصر وهى المساحة المزروعة والإنتاج الكلى والكمية المستهكلة وكمية الصادرات وقيمتها خلال الفترة (2000-2019)، وتحديد أهم المتغيرات الاقتصادية التى تؤثر على الكمية المُصدرة من الفاصوليا الخضراء، بالإضافة إلى التعرف على تأثير سياسات تدخل الدولة فى مجالي الإنتاج، والاستهلاك، والإيراد الحكومي، وأثر ذلك على الرفاهية الاقتصادية للمجتمع، وتتضمن الأهداف الأخرى تحديد أسباب الاختلالات في الأسعار، وتقدير قيمة الإعانات التي يتلقاها منتجو الفاصوليا الخضراء والمستهلكون أو الضرائب المفروضة على المنتجين، وتقييم أثر سياسات التدخل الحكومية على إنتاج الفاصوليا الخضراء واستهلاكها، على إيرادات الحكومة. كما طبق البحث التحليل الاقتصادي القياسي من خلال بناء نموذج المعادلات المتزامنة من أجل قياس التفاعلات والتداخلات بين متغيرات الدراسة باستخدام طريقة المربعات الصغرى ذات المراحل الثلاثة، حيث أوضحت النتائج أن أن كمية الصادرات من محصول الفاصوليا الخضراء خلال الفترة (2000-2019) تراوحت بين حد أدنى بلغ حوالي 5.829 ألف طن عام 2002، وحد أقصى بلغ حوالي 49.673 ألف طن عام 2008، بمتوسط سنوى بلغ حوالي 25.123 ألف طن، بينما تراوحت قيمة الصادرات من محصول الفاصوليا الخضراء بين حد أدنى بلغ حوالى 1.9 مليون دولار عام 2001، وحــــــــد أقصى بلغ حوالى 63.6 مليون دولار عام 2010، بينما بلغ متوسط قيمة الصادرات حوالـــــى 30.77 مليون دولار، كما أوضحت النتائج أن متوسط صافى خسارة المنتج الاقتصادية لمحصول الفاصوليا الخضراء بلغت حوالى 15.27 مليون دولار، حيث وصلت الخسارة الاقتصادية فى الإنتاج أقصى قيمة لها عام 2004 بقيمة بلغت حوالى 57.92 مليون دولار في نفس الوقت الذي وصلت فيه الضرائب الضمنية المفروضة على المنتج أقصى قيمة لها وبلغت حوالى 93.5%، والعكس ففي عام 2019 وصلت الخسارة الاقتصادية والضرائب الضمنية إلى أدنى قيمة بقيمة بلغت 1.89 مليون دولار بنسبة بلغت نحو 60.5% خلال فترة الدراسة.

الكلمات المفتاحية: نموذج التوازن الجزئى، السياسة الزراعية، محصول الفاصوليا الخضراء، مصر.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

مقارنة بين النماذج التقليدية ونماذج الذكاء الاصطناعي ( الشبكات العصبونية) للتنبؤ بإنتاج التبغ في محافظة اللاذقية – سورية

مجد نعامه (1)*

(1). قسم الاقتصاد الزراعي ، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: د. مجد نعامة، البريد الإلكتروني: mjd.namaa.90@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 28/ 12/ 2021         تاريخ القبول:14/ 02/ 2022

الملخص

هدف البحث إلى المفاضلة بين النماذج التنبؤية التقليدية باستخدام نموذج الانحدار المتعدد ونموذج (ARIMA) ونموذج الشبكة العصبونية من حيث القدرة التنبؤية بإنتاج محصول التبغ في محافظة اللاذقية باستخدام بعض المعايير الإحصائية كمتوسط مربعات أخطاء النموذج المقدر ومتوسط الفروق بين القيم الحقيقية والقيم المتوقعة لكل نموذج. اعتمد البحث على بيانات المجموعة الإحصائية الزراعية السنوية لبيانات الإنتاج والمساحة المزروعة  خلال الفترة (1991-2019) بالإضافة لبيانات الحرارة والهطول المطري السنوي، حيث تم اعتماد الإنتاج الزراعي كمتغير تابع و(سنة الإنتاج،  المساحة المزروعة، متوسط درجة الحرارة السنوية، ومتوسط الهطل المطري السنوي) كمتغيرات مستقلة. تم استخدام طريقة الانحدار المتعدد التدريجي (stepwise)  لتقدير نموذج الانحدار كما تم استخدام طريقة Expert Modeler  في تقدير نموذج ARIMA، كما تم استخدام الوحدة النمطية متعددة الطبقات (Perceptron MLP) لبناء نموذج الشبكة العصبونية واختبار دقتها، حيث تم استخدام بيانات 23 سنة في مرحلة التدريب بنسبة(79.3)%، و6 سنوات لمرحلة الاختبار بنسبة (20.7)%. أظهرت نتائج البحث تفوق نموذج الشبكة العصبونية على نموذج الانحدار ونموذج (ARIMA) من حيث القدرة التنبؤية باستخدام معيار متوسط مربعات الأخطاء للنموذج المقدر ومعيار متوسط الفروق بين القيم الحقيقية والقيم المتوقعة، حيث بلغ متوسط مربع الخطأ (1.66) باستخدام نموذج الشبكة العصبونية مقابل (4.47) باستخدام نموذج الانحدار و (36.123) باستخدام نموذج (ARIMA)، كما بلغ متوسط الفرق بين القيم الحقيقية والمتوقعة باستخدام الشبكة العصبونية (1426.48) مقابل (1451.16) لنموذج الانحدار و (1623.73) لنموذج (ARIMA).

الكلمات المفتاحية: الإنتاج، التبغ، ARIMA، الشبكة العصبونية متعددة الطبقات.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

أثر بعض الخصائص الشخصية والاجتماعية للمرشدين الزراعيين في جودة تخطيط البرنامج الإرشادي للحمضيات في الساحل السوري

ريمان شاليش(1)* ومحمد العبدلله(2) وفايز المقداد(1)

(1). إدارة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة دمشق ، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. يمان شاليش، البريد الكتروني:remanshalish@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 6/ 09/ 2021         تاريخ القبول:16/ 02/ 2022

الملخص

هدف البحث إلى دراسة أثر الخصائص الشخصية والاجتماعية للمرشدين الزراعيين في جودة تخطيط البرنامج الإرشادي للحمضيات، والتعرف على المعوقات التي يواجهها المرشدين الزراعيين أثناء تنفيذ البرنامج الإرشادي للحمضيات في منطقة الساحل السوري بالإضافة إلى تقديم الحلول المناسبة لمواجهة هذه المعوقات من وجهة نظر المرشدين الزراعيين. لتحقيق أهداف البحث جمعت البيانات من عينة بلغ حجمها( 40) مرشد زراعي وهو المرشدين العاملين في البرنامج الإرشادي للحمضيات فقط في الوحدات الإرشادية المختارة في محافظتي اللاذقية وطرطوس خلال عام (2017)، حيث تم اختيار منطقتين إداريتين في اللاذقية (اللاذقية المركز-جبلة)، ومنطقة إدارية في طرطوس (طرطوس المركز)، أوضحت الدراسة أن أكثر العوامل المؤثرة في جودة تخطيط البرنامج الإرشادي للحمضيات هي عمر المرشد الزراعي، الخبرة بالعمل الإرشادي، مستوى التنفيذ، مستوى التدريب، حيث أن أرجحية وجود المرشد الزراعي في المستوى المنخفض لجودة تخطيط البرنامج تزداد كلما قلَّ عمر المرشد الزراعي، و مستوى تنفيذ المرشد الزراعي للنشاطات الإرشادية، والخبرة في العمل الإرشادي، وإن المرشد الزراعي الذي لديه مستوى منخفض ومتوسط من التدريب في مجال زراعة الحمضيات والبرامج الإرشادية الزراعية تزداد أرجحية وجوده في المستوى المنخفض والمتوسط من جودة التخطيط مقارنة بالمرشد الزراعي الذي لديه مستوى مرتفع من التدريب في مجال زراعة الحمضيات والبرامج الإرشادية الزراعية، كما أظهرت النتائج أنّ أهم المعوقات التي تواجه المرشدين الزراعيين أثناء القيام بعملهم في تنفيذ البرنامج الإرشادي للحمضيات عدم وجود حوافز للمرشدين الزراعيين، الأعمال الإرشادية الكثيرة المكلف بها المرشد، عدم توافر وسائل النقل للمرشدين ، قلة توافر مستلزمات العمل الإرشادي.

الكلمات المفتاحية: البرنامج الإرشادي، الحمضيات،  الساحل السوري.

البحث كاملاً بالغة العربية: pdf

تقييم تركيز المعادن في لحوم الإبل (Camelus dromedarius) ولحم البقر والأغنام (الضأن)

سهام عبدالوهاب الأمين محمد (1)*

(1). قسم علوم وتكنولوجيا اللحوم كلية علوم وتكنولوجيا الانتاج الحيواني، جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، ولاية الخرطوم، السودان.

(* للمراسلة  : د. سهام محمد، البريد الإلكتروني:  sihamlmn666@sustech.edu)

تاريخ الاستلام:17 01/ 2021                 تاريخ القبول:11/ 02/ 2022

الملخص

أجريت هذه الدراسة في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا في كلية علوم وتكنولوجيا الإنتاج الحيواني ، بقسم علوم وتكنولوجيا اللحوم بغرض تقييم تركيز المعادن  في لحم الإبل و البقر والأغنام من ذبائح مختلفة من الحيوانات الصغيرة. أوضحت الدراسة أن محتوى المعادن في لحم الإبل أعلى معنويا (P <0.01) مقارنة مع لحوم الأبقار والأغنام. يحتوي لحم الجمل على نسبة عالية من الكالسيوم10.5) مجم / 100 جم) مقارنة بلحم البقر (6.0 مجم / 100 جم) والضأن (8.0 مجم / 100 جم). الفسفور (P) في لحم الإبل ولحوم الضأن مرتفعًا مقارنةً بلحم البقر (209 ، 205 ، 167 ملجم / 100 جم) على التوالي. كما احتوت لحوم الإبل والأغنام على تركيز أعلى من المغنيسيوم مقارنة بلحم البقر (31 ، 28 ، 25 ملجم / 100 جم) على التوالي. فيما ارتفع تركيز الصوديوم في لحم البل (117 مجم / 100 جرام)   مقارنة  بلحم  الأغنام (72 مجم / 100 جرام)   واللحم البقري 25(65 مجم / 100 جرام).  يحتوي البوتاسيوم (K) في لحم الإبل على تركيز عالٍ (380 مجم / 100 جرام) مقارنة باللحم البقري (358 مجم / 100 جرام) ولحوم الأغنام (365 مجم / 100 جرام). النحاس (Cu) في لحم الإبل ولحم البقر والأغنام (0.4 ؛ 0.26 و 0.24 مجم / 100 جم) على التوالي. أظهر مستوى الحديد وجود فروق معنوية عالية (P <0.01) بين لحم الإبل ولحم البقر ولحم الضأن. محتوى الحديد في لحم الإبل أعلى (4.58 مجم / 100 جرام) تليها لحم الضأن (3.78 مجم / 100 جرام) ولحم البقر (2.8 مجم / 100 جرام). واظهر الزنك فرق معنوي  (P <0.05) بين لحم الإبل ولحم البقر ولحم الضأن. تركيز الزنك عالي في لحم الإبل (5.3 ملجم / 100 جم) مقارنة بلحم البقر (4.58 ملجم / 100 جم) ولحم الضأن (4.0 ملجم / 100 جم)

الكلمات المفتاحية: المعادن ، لحم الإبل ، لحم البقر ، لحم الضأن.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: pdf

تقييم حالة التنوع الحيوي البحري للأنواع الغريبة الغازية في سورية

ازدهار عمار(1)* وهديل عراج(1)  وفاديا ديب(2) وعزت عربية(1)

(1). المعهد العالي للبحوث البحرية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). مركز البحوث العلمية الزراعية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة الباحث: ازدهار عمار، البريد الإلكتروني: izdiammar@gmail.com)

تاريخ الاستلام:22/ 12/ 2021                 تاريخ القبول:9/ 03/ 2022

الملخص

تم خلال البحث تقييم الحالة الراهنة لأنواع الكائنات القاعية البحرية الغريبة الغازية في عدة مواقع من شاطئ اللاذقية وجبلة خلال الأعوام 2019، 2020 و2021  من خلال المسح الأفقي لمجتمعات القاعيات النباتية والحيوانية في المنطقة الشاطئية ودراسة التركيب النوعي لها في حصيلة الصيد في المنطقة تحت الشاطئية وحتى عمق 700م. تم تسجيل وجود أكثر من 118 نوعاً غريباً من اللافقاريات البحرية معظمها ليسيبسيانية وتشكل مانسبته 15.73.% من الأنواع الموجودة في الشاطئ السوري، بلغ عدد الأنواع الغازية منها 44 نوعاً وبنسبة 37.29%. معظم هذه الأنواع بات مستوطناً في الوسط البحري السوري وواسع الانتشار. عشرون نوعاً من هذه الأنواع الغازية نم وضعها على القائمة السوداء للأنواع الغازية، كما سجل وجود 22 نوعاً من الطحالب والأعشاب البحرية الغريبة، بلغ عدد الأنواع الغازية منها ثمانية أنواع، وبنسبة 36.36 %، معظم الأنواع التي سجلت لأول مرة خلال هذه الدراسة من المياه الاستوائية من خليج المكسيك والشواطئ الشرقية للمحيط الأطلسي، الأمر الذي ينعكس على التنوع الحيوي البحري.

كلمات مفتاحية: أنواع غريبة غازية، أنواع ليسيبسيانية، تغيرات مناخية، شرقي البحر المتوسط.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم وانتخاب طفرات من القمح مقاومة لمرض الصدأ الأصفر Puccinia striiformis f. sp.triticii باستخدام تقنية الإشعاع الجامي في اليمن

عبد الواحد عبد الله سيف(1) * وعارف عبد الباقي الشميري(1) ومنصور امين الصغير(2) ورفيق قاسم الشرعبي(1)

(1). محطة بحوث المرتفعات الشمالية، صنعاء، اليمن.

(2). محطة بحوث المرتفعات الوسطى، ذمار، اليمن.

(*للمراسلة: د. عبد الواحد عبد الله سيف، البريد الالكتروني: Amozaid@yahoo.com  )

تاريخ الاستلام:5/ 07/ 2022                       تاريخ القبول: 11/ 09/ 2022

الملخص:

زٌرعت خمس طفرات قمح طري مستحدثة من الصنف سوناليكا إضافة إلى الصنف غير المعامل الذي استخدم كشاهد للمقارنة في منطقة شبام- محافظة المحويت – اليمن في الفترة بين 1822-/6 للعامين 2013 و2014 تحت ظروف الري السطحي، وعُرضت البذور للتشعيع بواسطة مشعع جاما الذي يحتوي على العنصر المشع Co 60 وبجرعة 250 غراي، وأجري التشعيع في معمل (سيبيرزددورف) في فيينا. جرى التقييم والانتخاب في العشائر الإشعاعية، وأظهرت النتائج وجود تباين معنوي بين الطفرات بعضها البعض من جهة والطفرات والشاهد من جهة أخرى في الغلة الحبية، ووزن 1000 حبة، وطول السنبلة، وعدد الحبوب في السنبلة، وعدد الأيام حتى التسنبل والنضج، كما وُجد تباين في شدة الإصابة بمرض الصدأ الأصفر للطفرات Puccinia striiformis ) )، ووُجد ارتباط موجب بين الغلة من الحبوب وطول السنبلة وعدد الحبوب في السنبلة بينما كان الارتباط سالب مع عدد الأيام حتى التسنبل والنضجلُوحظ أيضا وجود ارتباط معنوي موجب بين طول السنبلة وعدد الحبوب في السنبلة، بينما كان الارتباط سالب بين عدد الحبوب في السنبلة ووزن 1000 حبة، كما وُجد ارتباط موجب ومعنوي بين الغلة من الحبوب ودرجة المقاومة لمرض الصدأ. أعطت الطفرة Erra-008-Sw-4-17 أكبر عدد حبوب في السنبلة (47 حبة (وأعلى وزن الألف حبة 45) جم) وأعلى إنتاجية من الحبوب3940 كجم/هـ، وسجلت زيادة في درجة المقاومة 7MR، تليها الطفرة Erra-008-Sw-11-40 و Erra-008-Sw-17-68 من حيث متوسط الإنتاجية وعدد الحبوب من السنبلة ووزن الف حبة وشدة الإصابة بالمرض التي سجلت 23MS و23MS على التوالي. الصنف الشاهد غير المعامل كان الأقل غلة من الحبوب، عدد الحبوب في السنبلة ووزن الالف حبة وبلغت 2795.00 كجم/هـ،38 حبة و38 جم على التوالي. سجلت أعلى إصابة بمرض الصدأ الأصفر الصنف الشاهد غير المعامل 30S.

الكلمات المفتاحية: تقييم وانتخاب، طفرات من القمح، مقاومة لمرض الصداء الأصفر، أشعة غاما.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير طرائق تخزين حبوب طلع الزفير واليوسفي كليوباترا في حيويتها ومقدرتها على الإنبات

فينوس حسن*(1)  وعلي الخطيب(1) وحسان خوجه(2)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

(2). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، سورية.

(* للمراسلة م. فينوس حسن البريد الإلكتروني venushasan80@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 28/ 12/ 2021            تاريخ القبول: 23/ 02/ 2022

الملخص

أُجريت الدراسة خلال موسم 2019 -2020 في مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، بهدف تحديد أفضل طريقة تخزين لحبوب طلع أصلين من الحمضيات هما الزفير واليوسفي كليوباترا واختبار حيويتها ومقدرتها على الإنبات لإستخدامها في برامج التهجين طيلة موسم الإزهار، تم قطف البراعم الزهرية بمرحلة البالون وقسمت إلى قسمين براعم ومآبر، تم اختبار ثلاث طرائق تخزين مخبر، 4 مْ، درجة 20- مْ، ولثلاث فترات 7، 15، 30 يوماً، ثم أجريت اختبارات الحيوية والإنبات يعد كل مرحلة تخزين، ثم تمت دراسة الإنبات على درجتي حرارة: المخبر(20 ± 2) مْ، وحرارة الحاضنة(24 ± 2) مْ ، وعلى ثلاثة أوساط زراعة: ماء مقطر، ومحلول سكروز 15%، ومحلول سكروز 30%، وكانت النتيجة أن حبوب الطلع تعطي أعلى نسبة إنبات بعد القطف مباشرة وأفضل طريقة لتخزين حبوب الطلع هي تخزين مآبر على حرارة منخفضة وتفوقت طريقة تخزين المآبر على تخزين البراعم معنوياً في درجة الحرارة الباردة، كما تفوقت درجة الحرارة 20- مْ على 4مْ.

الكلمات المفتاحية: حبوب الطلع، تخزين -حيوية،  الزفير، اليوسفي كليوباترا.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير حجم الكورمة الأم في نمو وإنتاجية نبات الزعفران (Crocus sativus L.) ضمن الظروف البيئية لمنطقة الغاب

أولا قاجو *(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية ، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة : د. أولا قانجو، البريد الالكتروني olakajo0932@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 15 /07/ 2021            تاريخ القبول: 7/ 03/ 2022

   الملخص

 نفذ هذا البحث في منطقة الغاب خلال الموسم الزراعي 2018-2019 بهدف دراسة تأثير حجم الكورمة الأم في نمو وإنتاجية نبات الزعفران من المياسم والكوريمات الجديدة (معامل التكاثر). استخدمت ثلاثة أحجام مختلفة للكورمة الأم، -كورمات كبيرة الحجم قطرها (3-3.5 ±0.25 سم)، كورمات متوسطة الحجم قطرها (2-2.5 ±0.25 سم) وكورمات صغيرة الحجم قطرها (1-1.5 ±0.25 سم). نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة وبواقع ثلاثة مكررات. أظهرت النتائج وجود تأثير معنوي لحجم الكورمة الأم في بعض مؤشرات النمو الخضري وإنتاجية نبات الزعفران. كان عدد كل من النموات والأوراق/الكورمة أعلى بشكل معنوي في الكورمات الكبيرة ذات القطر (3-3.5 ±0.25 سم) بالمقارنة مع الكورمات الصغيرة ذات القطر (1-1.5 ±0.25 سم). في المقابل, لم يكن هناك فروق معنوية في أطوال الأوراق بين الكورمات الكبيرة والصغيرة الحجم. وجدت اختلافات معنوية في عدد الأزهار/الكورمة، وطول المياسم ووزنها الجاف بين الكورمات الكبيرة وكل من الكورمات المتوسطة والصغيرة الحجم. أيضاً أظهرت النتائج وجود علاقة طردية إيجابية بين حجم الكورمة الأم المستخدمة في الزراعة وعدد وقطر ووزن الكوريمات الجديدة الناتجة عنها.

الكلمات المفتاحية: الزعفران، حجـم الكورمة، إنتاجية المياسـم، معامل التكاثر.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير استخدام بعض المخصبات والرش بحمض الستريك في بعض مؤشرات النمو الخضري ومحتوى الأوراق من الكلوروفيل الكلي وعنصر الحديد لصنف الكلمنتين المزروع في تربة كلسية

حنان جناد*(1)  وجرجس مخول(1)  وعبد العزيز بوعيسى(1وعلي الخطيب(2)

(1). كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية.

 (*للمراسلة م. حنان جناد، البريد الإلكتروني  hgalaxy7@gmail.com )

تاريخ الاستلام: 29/ 12/ 2021            تاريخ القبول: 16/ 02/ 2022

الملخص

     أجري البحث في موسمين متتاليين، في بستان حمضيات خاص، لدراسة تأثير أنواع مختلفة من المخصبات العضوية والرش بحمض الستريك في بعض مواصفات النمو الخضري، ومحتوى الأوراق من عنصر الحديد والكلوروفيل الكلي لأشجار صنف “الكلمنتين” المطعمة على أصل الزفير والمزروعة في تربة كلسية، بلغ عمر الأشجار 17 سنة، مزروعة على مسافة 5 م. استخدم في البحث المعاملات التالية: السماد المعدني، والكمبوست (سماد عضوي نباتي)، زرق الدواجن وروث الأبقار (سماد عضوي من منشأ حيواني)، كما تم استخدام المركبات الدبالية (أحماض الهيوميك والفولفيك). وتم تحديد الكميات المضافة على أساس توحيد نسبة الآزوت الفعال (1000غ/آزوت فعال/شجرة). استخدم الرش بحمض الستريك بتركيز 1غ/ل في كل معاملات التسميد المذكورة كمعاملات مستقلة. أظهرت النتائج المتحصل عليها، تفوق معاملة التسميد المعدني ومعاملة التسميد بزرق الدواجن في النسبة المئوية للزيادة في حجم تاج الشجرة (20.92-20.63) % على باقي المعاملات المدروسة، بينما تفوقت معاملة زرق الدواجن في متوسط مساحة الورقة (24.26) سم²، بينما سجلت معاملة زرق الدواجن ومعاملة التسميد المعدني أعلى محتوى للمادة الجافة في الورقة (42.25-42.17 )% على التوالي كمتوسط لكلا الموسمين، وبالنسبة لمحتوى الأوراق من الكلوروفيل الكلي وعنصر الحديد، فقد تفوقت معاملة زرق الدواجن في كلا المؤشرين على باقي معاملات التسميد المدروسة كمتوسط لكلا الموسمين (2.123ملغ/غ وزن رطب و 113.1 ppm) على التوالي، كما أشارت النتائج إلى تفوق المعاملات التي رشت بحمض الستريك على المعاملات التي لم تعامل بالحمض في معظم المؤشرات المدروسة.

الكلمات المفتاحية: كلمنتين، حمض الستريك، زرق الدواجن، مركبات دبالية، كمبوست، روث الأبقار.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf