تأثير معاملة التربة بتراكيز مختلفة من حمض الكبريت في بعض صفات ‏النمو الخضري لنبات البندورة ‏Lycopersicon esculentum‏ تحت ‏ظروف محافظة دير الزور

معين نجم العبدالله(1) ومحمد أحمد الشيخ*(1)

(1). قسم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الزراعة، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: م. محمد أحمد الشيخ. البريد الإلكتروني: mmnndd9074@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 13/01/2019                تاريخ القبول:  23/05/2019

الملخص

تحت الظروف الطبيعية للتربة والمناخ في محافظة دير الزور نفذت تجربة أصص، حيث بلغ حجم الأصيص (1000) سم3 في الموسم الزراعي (2018). نوع التربة طمية طينية، وأجريت للتربة بعض التحاليل الفيزيائية والكيميائية والخصوبية، وذلك لدراسة تأثير معاملة التربة بمحاليل حمض الكبريت متزايدة التركيز في صلاحية بعض العناصر الصغرى، وأثر ذلك في النمو الخضري لنباتات البندورة Lycopersicon esculentum صنف سوبر ماريموند، وذلك باستخدام محاليل حمض الكبريت عند التراكيز (0، 0.4، 0.8، 1.2، 1.6، و2)% على أن تعامل التربة عند كل تركيز بصورة محلول (100) مل. وتضاف أسمدة العناصر الغذائية الكبرى وبمعدل (15) ppm  لكل من (N, P, K) ، وبصورة يوريا (46% N)، وسوبرفوسفات (46% P2O5)، وسلفات البوتاسيوم (50 % K2O) لكل معاملة، أما معاملة الشاهد عند التركيز (0) فتعامل بـ (100) مل ماء مقطر فقط، وتضاف لها العناصر الغذائية الكبرى كما في باقي المعاملات. تم تصميم التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات لكل معاملة. وقد بينت النتائج تفوق نباتات البندورة بكافة الصفات المدروسة: نسبة الإنبات(%)، وعدد الأوراق‏ وطولها (سم)، ومساحة المسطح الورقي (سم2)، والوزن الرطب(غ)، والمادة الجافة (غ) عند استخدام تركيز 1.6% من حمض الكبريت، على باقي التراكيز وعلى الشاهد.

الكلمات المفتاحية: حمض الكبريت، البندورة، صفات النمو الخضري.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة تأثير بعض الأحياء الدقيقة في المكافحة الحيوية لمرض ذبول ‏البندورة الفيوزارمي ‏‎ Fusarium oxysporum f.sp. ‎lycopersiciتحت ظروف المختبر

بشار الدخيل*(1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(للمراسلة: د. بشار الدخيل. البريد الإلكتروني: bashardakhel6@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 15/12/2019                تاريخ القبول:  6/01/2020

الملخص

تعد البندورة من أهم محاصيل الخضر وتصاب بالعديد من الممرضات وأهمها Fusarium oxysporum f. sp. lycopersici.. وتعد المكافحة الحيوية أحد اهم عناصر مكونات المكافحة المتكاملة للآفات الزراعية IPM، حيث تم في هذا البحث دراسة تأثير عزلات بكتيرية مختلفة تتبع الأجناس Bacillus، Pseudomonas وعزلات مختلفة لفطر Trichoderma harzianum ذات التضاد الحيوي. وتحديد العزلات الأكثر فعالية في تخفيض النمو الشعاعي لمرض ذبول البندورة الوعائي المتسبب عن الفطر Fusarium oxysporum f.sp. lycopersici. نفذت التجربة في مخابر كلية الزراعة بجامعة حلب عام 2012 وفق التصميم التام العشوائية بواقع 5 مكررات لكل عزلة مختبرة، بالإضافة لمعاملة الشاهد. حيث تم دراسة القدرة التضادية للعزلات البكتيرية المختلفة إزاء الفطر الممرض في الأوساط الغذائية، ونفذت التجربة بالطريقة ذاتها لاختبار القدرة التضادية للفطر T. harzianum. تمت مراقبة نمو كلاً من مستعمرات التريكوديرما والفيوزاريوم، حيث تم أخذ قراءات قياس متوسط قطر مستعمرة الفيوزاريوم في كل مكرر من مكررات الشاهد بقياس منطقة الإعاقة. أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين المعاملات عند مقارنة المتوسطات لقطر المستعمرة الفطرية للمعاملات المختلفة مقارنةً بالشاهد، كما أظهرت النتائج وجود فروق عالية المعنوية بين المعاملات من حيث متوسط طول منطقة الإعاقة، حيث بلغت أعلى قيمة (8.8) سم عند استخدام العزلة (Pseudomonas 3 ) في حين كانت أدنى قيمة عند استخدام العزلة (Pseudomonas 2) (1.29 سم)، وعند دراسة تأثير المعاملات المختلفة للعزلات البكتيرية المختلفة والفطر T. harzianum ، أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين المعاملات T2، وbas1 PS3 T2، وbas1 PS 3، والشاهد، في حين لم تكن هناك فروقاً معنويةً بين المعاملات PS، وbas1، PS3 T2، وT2 bas1، ومعاملة الشاهد المصاب، مما يجعلها طريقة واعدة في مكافحة هذا الممرض.

الكلمات المفتاحية: F. oxysporum f.sp. lycopersici، مكافحة أحيائية Bacillus، Pseudomonas ، Trichoderma harzianum.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

عزل وتعريف فطريات التخزين في بذور صنفين من الفول السوداني ‏(‏Arachis hypogea L.‎‏) واختبار قابليتها على إفراز السموم

ماجدة يونس القاضي(1) وزهرة ابراهيم الجالي*(2)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة عمر المختار، البيضاء، ليبيا.

(*للمراسلة: د. زهرة ابراهيم الجالي. البريد الإلكتروني: zahra.Ibrahim@omu.edu.ly).

تاريخ الاستلام: 31/03/2020                تاريخ القبول:  21/05/2020

الملخص

أُجريت الدراسة في سنة 2018- 2019 بمعمل أمراض النبات بجامعة عمر المختار، بهدف عزل وتعريف الفطريات على صنفين من الفول السوداني (Landraces، وVirginia) باستخدام طريقة الورق النشاف، وأطباق الآجار PSA، بالإضافة إلى الكشف عن قدرة الفطريات المعزولة على إنتاج السموم تحت بخار الأمونيا في الأوساط الصلبة PSA، CEA، وYEA . شملت الفطريات المعزولة Aspergillus flavus، A. niger، A. terreus، Cladosporium cladosporioides، Fusarium sp.، وPenicillium italicum .  كان الفطر A. niger اكثر الأنواع تردداً بنسبة 30% متبوعاً بنسبة 29% للفطر A. flavus   و15% للفطر P. italicum في حين كانت الفطريات الأخرى أقلها تردداً. تم تسجيل العدد الأكبر للفطريات بطريقة أطباق الآجار مقارنةً مع طريقة ورق النشاف. كانت البذور الكبيرة  أكثر عرضة للتلوث مقارنةً بالبذور الصغيرة. وكشفت نتائج السموم حدوث تغير في ألوان الصبغات بكثافات مختلفة بعد التعرض للأمونيا السائلة، وكان الوسط PSA مناسباً لإنتاج السموم بواسطة الفطريات A. flavus و A. niger وP. italicum .

الكلمات المفتاحية: فطريات تخزين، اختبارات التحضين، إنتاج السموم، الفول السوداني، ليبيا.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير مبيدي كربندازيم وثيوفانات الميثيل في إنتاش الأبواغ الكونيدية ‏ونمو المشيجة لعزلات من الفطر ‏Fusarium oxysporum f.sp. ‎lycopersici‏ المسبب لذبول البندورة في المنطقة الساحلية في سورية

ميس القبيلي*)1) ومحمد طويل)1) وصباح المغربي)1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. ميس القبيلي. البريد الإلكتروني: mais.alkbaily@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/12/2018                تاريخ القبول:  25/03/2019

الملخص

هدف البحث إلى دراسة تأثير مبيدي ديفازيم (carbendazim 50%) وأغري سين (thiophanate methyl 70%) في نمو المشيجة الفطرية، وإنتاش الأبواغ الكونيدية لخمسة عزلات من الفطر Fusarium oxysporum f.sp. lycopersici. نفذ البحث في جامعة تشرين، بكلية الزراعة خلال عامي 2017 و2018. استخدم المبيدان بتراكيز مختلفة تراوحت بين 0.1 و1000 جزء بالمليون مادة فعالة ضمن المستنبت الغذائي. أظهرت النتائج أن المبيد كربندازيم ثبط نمو المشيجة الفطرية بنسب تراوحت بين 59.94% و76.4% عند التركيز 1 جزء بالمليون، و100% عند التركيز 10 جزء بالمليون لجميع العزلات، في حين ثبط مبيد ميثيل ثيوفانات النمو بنسب تراوحت بين 71.73% و81.47% عند التركيز 100 جزء بالمليون، و100% عند التركيز 1000 جزء بالمليون. كما كان تأثير مبيد كربندازيم في إنتاش الأبواغ متوسطاً وتراوح بين 37.98% و66.75% عند التركيز 100 جزء بالمليون، و100% عند التركيز 1000 جزء بالمليون، بينما كان تأثير المبيد ميثيل ثيوفانات منخفضاً عند جميع التراكيز المستخدمة.

الكلمات المفتاحية: كربندازيم، ميثيل ثيوفانات، Fusarium oxysporum، البندورة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير مواعيد الزراعة ومعدّل البذار والموقع على انتشار الفيروسات ‏المسببة لإصفرار الحمّص تحت ظروف الإصابة الطبيعية في سورية

نادر يوسف أسعد*(1) وصفاء غسان قمري(2) وأمين حاج قاسم(3) وصلاح الشعبي(4) وعطية عرب(4)

(1). مركز بحوث الغاب الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، ، دمشق، سورية.

(2). محطة تربل، المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، البقاع، لبنان.

(3). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(4) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: نادر أسعد: asaad_nader@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 11/07/2019                     تاريخ القبول:  19/08/2019

الملخص

تمّ تنفيذ هذا البحث خلال الموسم الزراعي 2017/2018 بهدف دراسة تأثير ثلاثة مواعيد للزراعة (5 كانون الأول/ديسمبر، 25 كانون الأول/ديسمبر، و15 كانون الثاني/يناير) وخمس معدلات بذار (80، 100، 120، 140، و160 كغ/هكتار) في موقعين مختلفين (مركز بحوث الغاب، ومحطة بحوث جب رملة) في الحدّ من انتشار الفيروسات المسببة لاصفرار وتقزم الحمص (عائلة Luteoviridae والمنقولة بوساطة أنواع من حشرات المنّ بالطريقة المثابرة/الدوّارة) تحت ظروف العدوى الطبيعية في سورية. بيّنت نتائج اختبار بصمة النسيج النباتي المناعي (TBIA) أنّ الفيروسات التابعة لعائلة Luteoviridae مسؤولة بصورة رئيسة عن أعراض الاصفرار والتقزم على نباتات الحمص المنتقاة عشوائياً وفقاً لنتائج هذا الاختبار. وقد كانت الفروقات بين المعاملات المدروسة ذات معنوية عالية (P<0.001) في موقعي التجربة. خفّض التبكير في موعد الزراعة (الموعد الأول: 5 كانون الأول/ديسمبر) نسبة الإصابة بفيروسات الاصفرار عمّا هي عليه في الموعدين الثاني والثالث بمقدار 75 و85%، على التوالي وقابلها زيادة معنوية في الغلة 3.49% و30.92%، على التوالي، كما أسهم الموعد الثاني في خفض نسبة الإصابة بـ 41% وزيادة في الغلة بمقدار 28.42% مقارنةً بالموعد الثالث. كانت الفروقات بين متوسط نسب الإصابة معنوية (P<0.001) بين جميع مستويات معدلات البذار والتي تناقصت بتدرجٍ تنازلي (2.733˂ 1.867˂ 1.472˂ 0.967˂ 0.628 %) مع ازدياد قيمة معدل البذار (80˃ 100˃ 120˃ 140˃ 160 كغ/هكتار)، على التوالي. وأظهرت نتائج هذه الدراسة وجود تفاعلٍ واضح بين هذه العوامل وبفوارق معنوية تؤخذ بالحسبان، وكانت أفضل المعاملات عند مستوى معدل البذار الثاني والثالث (100 و120 كغ/هكتار) والزراعة في الموعد المبكر (5 كانون الأول/ديسمبر) وبلغت الغلّة أعلى مستوياتها (2495.4-2486.6 كغ/هكتار، على التوالي) وبنسب إصابة ضعيفة (0.5 و0.45%، على التوالي). ومن جهةٍ أخرى كان لزيادة معدل البذار إلى 140-160 كغ/هكتار عند تأخر موعد الزراعة (15 كانون الثاني/يناير) دوراً إيجابياً في تخفيض نسبة الإصابة (بنسبة 64.32 و76.68%، على التوالي) ورفع قيمة غلة المحصول (بنسبة 25.68 و30.02%، على التوالي) قياساً بالمعدلات المنخفضة خلافاً لما كان عليه الحال في الزراعة المبكرة، حيث أدّت زيادة معدّل البذار إلى انخفاض واضح في غلّة المحصول. تفوّقت قيم المؤشرات المدروسة إجمالاً (باستثناء متوسط شدّة الإصابة) في موقع مركز بحوث الغاب على مثيلاتها في موقع جب رملة وبفروق معنوية عالية (P<0.001)، فكانت نسب الزيادة 12، 40 و39.53% في متوسطات غلّة المحصول وعدد النباتات المصابة/القطعة ونسبة الإصابة، على التوالي واستجابت هذه المؤشرات لمعاملات التجربة على نحوٍ متقارب في موقعي الزراعة مع وجود بعض الاختلافات.

الكلمات المفتاحية: بصمة النسيج النباتي المناعي، حُمّص، معدل البذار، مواعيد الزراعة، سورية، فيروسات الاصفرار.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

‎ ‎تقييم تأثير‎ ‎المستخلص المائي لبذور نبات الحرمل ‏Peganum ‎harmala‏ في الخصوبة في ذكور الفئران ‏

 سميرة موسى الغول*(1)  وناجية موسى ساسي(2) وابتسام محمد أحمد(3)

 (1). قسم علم الحيوان، كلية العلوم، جامعة طرابلس، طرابلس، ليبيا.

(2) مركز التقنيات الحيوية، طرابلس، ليبيا.

(3) قسم علم الحيوان، كلية العلوم، جامعة سرت، طرابلس، ليبيا.

تاريخ الاستلام: 22/03/2020            تاريخ القبول:  18/05/2020

الملخص

يعتبر نبات الحرمل من النباتات الطبية المستعملة بشكل واسع في الطب الشعبي لعلاج العديد من الأمراض، لذا كان الهدف من الدراسة تقييم تأثير المستخلص المائي لبذور الحرمل على الخصوبة في ذكور الفئران. استخدم في هذه الدراسة 16 فأراً، تراوحت أعمارهم ما بين 6-10 أسابيع، قسمت الفئران عشوائياً إلى مجموعتين، احتوت كل مجموعة على 8 فئران، أعطيت المجموعة الأولى (الشاهد) الماء المقطر عن طريق الفم، بينما أعطيت المجموعة الثانية مستخلص بذور الحرمل بجرعة (300 مغ/كغ من وزن الجسم) ولمدة 3 أسابيع. أظهرت النتائج انخفاض في وزن الجسم والبربخ في المجموعة المعاملة مقارنةً مع الشاهد، ولم يظهر أي تأثير للمستخلص في صفات النطف، والتركيب النسيجي للخصية وكذلك على أجنة الإناث المخصبة بواسطة الذكور المعاملة.

الكلمات المفتاحية: نبات الحرمل (Peganum harmala)، ذكور الفئران، الخصي، الخصوبة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF         

تأثير إضافة حمض الجبريليك ‏GA3‎‏ في صفات النمو والصفات الإنتاجية ‏والنوعية ‏lycopersicom esculentum Mill.‎‏ ‏

كمال كريشنا ميستري*(1)  وكازي فارهد إكوبال(2) وشياما براساد باباري(3)

(1). قسم علوم الزراعة والبيئة، معهد أكبر علي خان، وزارة التعليم كاميلا 3517، بنغلادش.

(2). قسم علوم البيئة، جامعة الولاية، دانوموندي، دكا، بنغلادش.

(3). وزارة التعليم العالي، جمهورية بنغلادش الشعبية، دكا، بنغلادش.

(*للمراسلة: د. كمال كريشنا ميستري. البريد الإلكتروني: kkmistryphd@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 13/04/2020               تاريخ القبول:  23/05/2020

الملخص

نفذ البحث في المزرعة المتكاملة لمؤسسة انجل الدولية، وهي منظمة يابانية تطوعية، في مدينتي كوناباري وغازي بور ببنغلادش، وذلك في الفترة ما بين 10 تشرين الثاني/نوفمبر و30 كانون الثاني من عام 2018، بهدف دراسة تحديد التركيز الأمثل من حمض الجبريليك GA3 لإضافته على نبات البندورة (صنف راتان). أخذت كل من القراءات: طول النبات، عدد الأوراق وعدد الثمار على النبات الواحد، وزن الثمار للنبات، حمض الأسكوربيك والمواد الصلبة الذائبة، وذلك باستخدام خمسة مستويات من حمض الجبريليك وهي: 20 (T1)، و40 (T2)، و60 (T3)، و80 (T4) و100 (T5) جزء بالمليون، بالإضافة للشاهد. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات. حقق التركيز 100 جزء بالمليون من حمض الجبريليك ارتفاعاً في طول النبات (50.30 سم)، وعدد الأوراق (50)، وعدد الثمار (29.50 ثمرة/نبات)، ووزن الثمار (1.52 كغ/نبات)، والأسكوربيك أسيد (1.80 مع/100غ)، والمواد الصلبة الذائبة الكلية (4.10 %) مقارنةً مع التراكيز الأخرى المدروسة من GA3.

 الكلمات المفتاحية : حمض الجبريليك (GA3)، البندورة، الإنتاجية، النوعية، بنغلادش.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

التسجيل الأول لظاهرة تعدّد الأشكال للنّوعHippodamia variegata ‎‎(Goeze) (Coleoptera:Coccinellidae) ‎‏ في منطقة السّاحل السّوري ‏‏(محافظة اللّاذقيّة)‏‎

محمد أحمد(1) وماجدة محمد مفلح(2) وهبه مخلوف(3)*

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). مركز البحوث الزراعية في اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. هبه مخلوف. البريد الإلكتروني: (Hibalim87@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 25/04/2020                تاريخ القبول:  05/06/2020

الملخص

في هذه الدّراسة، لوحظ أنّ للنّوعHippodamia variegata (Goeze) (Coleoptera:Coccinellidae)  أنماط شكليّة متعدّدة. تمّ جمع البالغات من مناطق مختلفة من السّاحل السّوري بمحافظة اللّاذقية، وتمّت التّربية المخبريّة على درجات حرارة مختلفة (15، 20، 25، 30، و35)°م خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2014- 2016. اختلفت أعداد البقع المتواجدة على الجناح الغمديّ، حيث تراوحت ما بين 3- 7 بقعة. اعتمادًا على عدد وحجم وشكل هذه البقع، تمّ تحديد 37 نمطاً شكلياً للنّوع H. variegata.

الكلمات المفتاحية: Hippodamia variegata، Coleoptera، Coccinellidae، الأنماط الشّكليّة، Polymorphism، محافظة اللّاذقية، سورية.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

خصائص الذبيحة في ثلاثة خطوط من السمان (‏Coturnix coturnix spp‏) ‏وهجنها 2- النسب المئوية

شيخموس حسن حسين*(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية علوم الهندسة الزراعية، جامعة دهوك، العراق.

(*للمراسلة: د. شيخموس حسن حسين. البريد الإلكتروني: (shekhmous68@gmail.com.

تاريخ الاستلام: 23/03/2020            تاريخ القبول:  29/05/2020

الملخص

أُستخدم في هذا البحث عدد 54 صوصَ سَّمان بعمر 42 يوماً من كلا الجنسين ضمن تسعة تراكيب وراثية ((WW, LL, DD, WL, WD, LD, LW, DW, DL نِتاجُ التهجين ثنائي الأليل لثلاثة خطوط (الأبيض والبني الفاتح والبني الغامق). أجريت التجربة في قسم الإنتاج الحيواني، كلية علوم الهندسة الزراعية بجامعة دهوك، كوردستان- العراق، عام 2016. تم وزن الطيور الحية، ثم ذُبحت واستبعدت الأحشاء، وقُطعت إلى أربعة أجزاء رئيسية هي: الحوائج وتصافي الذبيحة، والأرجل والجسم (الذي تضمن عضلتي الصدر والظهر). تم وزن الأجزاء المذكورة وحسبت كنسب مئوية من وزن الجسم الحي (%). أظهرت النتائج أن تأثير التركيب الوراثي، والجنس، وتداخلاتهما كانت معنوية في كل خصائص الذبيحة المدروسة، ما عدا تأثير الجنس في نسبة الحوائج. ولقد سجل الهجين WD)) أعلى نسبتي تصافي الذبيحة والجسم، بينما تميَّز الطراز الوراثي (WW) بأعلى نسبة حوائج، وأما الهجين التبادلي (DL) فقد تفوق في نسبة الأرجل. كما تفوق الذكور على الإناث في نسب كل من تصافي الذبيحة والأرجل والجسم، بالرغم من تفوق الإناث في أوزان أجسامها على نظيراتها الذكور. إن الهجن الناتجة من الأم (D)، أبدت تداخلاً معنوياً مع الذكور لخصائص نسب تصافي الذبيحة والأرجل والجسم، بينما الهجن النظيرة والتي نتجت من الخط نفسه كآباء والخط L كأمهات، فقد تداخلت معنوياً مع الهجن الذكور لخاصية نسبة الحوائج. ارتبطت تصافي الذبيحة معنوياً وسلبياً مع وزن الجسم الحي للطيور، كما أوضح تحليل الانحدار أهمية اعتماد نسبة تصافي الذبيحة على وزن الجسم الحي.

الكلمات المفتاحية: السمان، الهجن، نِسَب أجزاء الذبيحة المئوية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير بعض المبيدات الحشرية ضد دودة اللوز القرنفلية ‏Pectinophora ‎gossypiella‏ والآفات‏ الثاقبة الماصة والمفترسات المرتبطة بها في حقول ‏القطن

محمد السيد محمد حجاب*(1) وأحمد عطا عبدالله زكي(1) وعلي احمد احمد السيد(1) وعادل السيد على عامر(1)

(1). معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، الدقى، الجيزة، مصر.

(*للمراسلة: د. محمد السيد محمد حجاب. البريد الإلكتروني: drmhegab@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 15/03/2020                تاريخ القبول:  12/05/2020

الملخص

أجريت تجارب حقلية في منطقة الزقازيق محافظة الشرقية خلال موسم زراعة القطن لعام 2017 لاختبار بعض المبيدات الحشرية على يرقات دودة اللوز القرنفلية التى تصيب لوز القطن. تم إجراء ثلاثة رشات للمبيدات الحشرية، (كلوربيريفوس + كلورفلويزيرون ثم لامباداسيهالوثرين ثم كلوربيريفوس) على دودة اللوز القرنفلية وبعض الآفات‏ الثاقبة الماصة (المن، الذبابة البيضاء، نطاطات الأوراق، البقة الخضراء والعنكبوت الأحمر)، وبعض المفترسات المرتبطة بها (خنافس أبو العيد، أسد المن، حشرة الرواغه، الاسكمنس، بقة الأوريس، والعناكب الحقيقية). أظهرت النتائج أن متوسط نسبة الخفض لتعداد يرقات دودة اللوز القرنفلية بعد أسبوعين للرشة الأولى 67.33 %، بينما سجل أعلى نسبة خفض 85.71٪ بعد الأسبوع الثاني من الرشة الثانية. وكان متوسط ​​الخفض الموسمي 73.89 ٪ بعد ثلاثة رشات على التوالي. في حالة دراسة تأثير المبيدات الحشرية المستخدمة على الآفات‏ الثاقبة الماصة. أيضاً بينت النتائج أن الرشة الأولى قد سجلت أعلى نسبة خفض على العنكبوت الأحمر، يليه على المن، وكانت (100 و 87.79 ٪) ، على التوالي. بينما في حالة الرشة الثانية ، لوحظ أن تأثير المبيدات على المن والعنكبوت الأحمر ونطاطات الأوراق كانت (100 و 53.40 و 56.20 ٪) على التوالي. بينما سجل أكبر‏ نسبة خفض فى الرشة الثالثة على البقة الخضراء والمن بنسبة بلغت (92.15 و 84.16٪) على التوالي.و يمكن ترتيب متوسط ​​نسب الخفض الموسمية للتعداد بعد الثلاث رشات على النحو التالي: (90.65، 79.82، 71.52، 58.56 و36.49٪) لكل من حشرات المن، البقة الخضراء، العنكبوت الأحمر، الذبابة البيضاء ونطاطات الأوراق على التوالي. من ناحية أخرى، كان تأثير المركبات على  أسد المن 53.72 و8.23 ​​و9.39 ٪ بعد 3 رشات على التوالي. أثرت المبيدات المختبرة على تعداد الآفات‏ وسجل أقل متوسط خفض للتعداد  23.78% لمفترس أسد المن. على الجانب الآخر وجدت علاقة ارتباط تراوحت بين موجبة أو سلبية وغير معنوية بين مفترس أبو العيد والآفات‏ الثاقبة الماصة، وكانت تلك العلاقة موجبة وسالبة ومعنوية مع نطاطات الأوراق، وكانت تلك العلاقة قوية مع نطاطات الأوراق والبقة الخضراء وتعداد العنكبوت الأحمر. بينما في حالة مفترس الاسكمنس تراوحت العلاقة بين موجبة أو سالبة وكانت تلك العلاقة معنوية في حالة الذبابة البيضاء والبقة الخضراء والعناكب الحقيقية. وفي الوقت نفسه تذبذبت العلاقة بين خنافس الأوريس والآفات‏ الثاقبة الماصة بين موجبة أو سالبة ومعنوية وغير معنوية وكانت تلك العلاقة معنوية وسالبة مع العنكبوت الحقيقي، وغير معنوية وموجبة مع باقى الحشرات الثاقبة. بشكل عام، وجدت علاقة انحدار بين الآفات‏ الثاقبة الماصة والمفترسات المصاحبة لها وبلغت نسبة الخفض حتى 65.19 و72.24 و55.75 و71.45 و41.56 % لخنافس أبو العيد، أسد المن، الراوغه/اسكمنس، بقة الأوريس والعناكب الحقيقية على التوالي. يستخلص من نتائج الدراسة أن معاملة دودة اللوز القرنفلية باستخدام برنامج المبيدات التالي: (كلوربيريفوس + كلورفلويزيرون ثم لامباداسيهالوثرين منفرداً ثم كلوربيريفوس منفرداً) قد أدى إلى خفض كبير في تعداد دودة اللوز القرنفلية، والآفات‏ المرتبطة بها، وكان هذا التأثير منخفضاً على المفترسات الحشرية المرتبطة مع الحشرات الثاقبة الماصة في حقول القطن.

الكلمات المفتاحية: دودة اللوز القرنفلية، مبيدات حشرية، آفات ثاقبة ماصة، مفترسات.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF