دراسة كيميائية وتصنيعية لمربى الوردة الدمشقية

خلود علي المبارك*(1) وفاتـن محمد بشير حامـد(1) ولينا عبد الله المغربي(2)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم علوم الأغذية- كلية الزراعة – جامعة دمشق.

(*للمراسلة: م. خلود المبارك. قسم تكنولوجيا الأغذية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية).

تاريخ الاستلام: 31/01/2016                   تاريخ القبول:  02/03/2016

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة الخصائص الكيميائية والحسيّة والميكروبيّة لمربى الوردة الدمشقية وذلك خلال مراحل التصنيع والتخزين المختلفة. حيث تم تحضير عينات مربى بتلات الوردة الدمشقية الطازجة باستخدام محليّات السكروز والفركتوز والاسبارتام، وتم التخزين على درجة حرارة الغرفة لمدة 6 أشهر. أظهرت النتائج تدني المواصفات الحسيّة للعينات المضاف لها محلي الاسبارتام بعد التصنيع مباشرة، كما بيّنت النتائج ارتفاع في نسبة السكريات المرجعة والكلية وانخفاض نسبة الأنثوسيانين والمركبات الفينولية والنشاط المضاد للأكسدة في عينات مربى الوردة الدمشقية المحلى بالسكروز والفركتوز خلال التخزين. بقيت عينة المربى المحلى بالسّكروز هي المفضلة حسياً وكيميائياً على عينة المربى المحلى بالفركتوز في نهاية عملية التخزين. كما كانت جميع المنتجات مقبولة من الناحية الميكروبيّة في نهاية عملية التخزين.

الكلمات المفتاحية: الوردة الدمشقية، مربى، أنثوسيانينات، نشاط مضاد للأكسدة، تخزين.

البحث كاملاً باللغة العربية: دراسة كيميائية وتصنيعية لمربى الوردة الدمشقية

تقدير نسبة حمض البنزويك والعناصر الثقيلة في بعض الأغذية الطازجة والمصنعة في أسواق مدينة البصرة

شمائل عبدالعالي صيوان*(1) وسوسن علي حميد الحلفي(1)

(1). قسم علوم الأغذية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، البصرة، العراق.

(*للمراسلة: د. شمائل عبد العالي صيوان. البريد الإلكتروني: shamaail@yahoo.com ).

 تاريخ الاستلام: 05/02/2016                   تاريخ القبول: 15/04/2016

الملخص

أجريت الدّراسة الحالية في الفترة الواقعة بين شهري تشرين الثاني من العام 2015 وحزيران من العام 2016 وتضمنت محورين الأول تقدير محتوى بعض المواد الغذائية المستوردة والمحلية الصنع من حمض البنزويك المستخدم كمادة حافظة باستخدام طريقة المعايرة Titration method. جمعت عينات من المخللات من الأسواق المحلية وعينات منزليّة الصّنع ومنتجات من مصانع عراقيّة، واستخدمت عينات مستوردة من شرائح المانجو المخلّلة وأنواع من البقوليات والمقبلات والخضار والفواكه المعلّبة والمربيات والأجبان. اظهرت النتائج أن تركيز حمض البنزويك في المقبلات قد تراوح بين (3.05 – 6.1) ملغ/كغ وفي المخللات بين (دون حد الكشف – 24.4) ملغ/كغ، وفي المربيات بين (18.3 – 30.5) ملغ/كغ، أما في البقوليات وغيرها من العينات المعلبة فتراوح تركيز حمض البنزويك بين (12.2 – 24.4) ملغ/كغ، وفي بعض أنواع الأجبان الإيرانية (دون حد الكشف – 24.5) ملغ/كغ. ويلاحظ من النتائج أن تركيز حمض البنزويك في جميع العينات المفحوصة لم يتجاوز الحد الموصى به من قبل منظمتي الغذاء والزراعة والصحة العالمية والبالغ 1000 ملغ/كغ، وأن جميع الأغذية آمنة وصالحة للاستهلاك البشري. أما المحور الثاني فقد تضمن تحديد مستويات بعض العناصر المعدنية الثقيلة (Fe، Pb، Cu، Zn) في بعض الخضروات المزروعة في مناطق مختلفة من مدينة البصرة إذ جمعت 23 عينة من مناطق (المدينة، الهارثة، الزبير، أبي الخصيب، وجزيرة الفيحاء). قدّرت العناصر بجهاز مطياف الامتصاص الذري باللهب، وبلغ أعلى تركيز للحديد 18.758 ملغ/كغ (على أساس الوزن الجاف) في عيّنة الخيار المأخوذة من منطقة المدينة أما أعلى تركيز للرصاص فسجّل في عينات الحلبة والكرفس المأخوذة من منطقة جزيرة الفيحاء إذ بلغ 2.847 و2.846 ملغ/كغ على التوالي.

الكلمات المفتاحية: حمض البنزويك، العناصر الثقيلة، الأطعمة المعلبة، الخضر والفواكه، المواد الحافظة.

البحث كاملاً باللغة العربية: تقدير نسبة حمض البنزويك والعناصر الثقيلة في بعض الأغذية الطازجة والمصنعة في أسواق مدينة البصرة

تأثير الزيوليت في الخصائص الكيميائية للترب المتأثرة بالملوحة والقلوية وفي إنتاجية بعض المحاصيل العلفية في ظروف محافظة دير الزور

أريج الخضر*(1)  وأويديس أرسلان(2) وعمر عبد الرزاق(3)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). الهيئة العليا للبحث العلمي، دمشق، سورية.

(3). قسم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الزراعة، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: د. أريج الخضر. البريد الإلكتروني: areejalkeder@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/04/2016                   تاريخ القبول:  24/05/2016

 الملخص

زرع محصولي الذرة البيضاء والشعير العلفي ضمن دورة زراعية بهدف دراسة تأثير الزيوليت في خصائص الترب المتأثرة بالملوحة والقلوية في تربتين منفصلتين ومختلفتين في الملوحة بلغت فيها قيم الناقلية الكهربائية ECe (7.92 و14.91) ديسسمنز/م للتربة الأولى والثانية على التوالي، وذلك في موقع المريعية الثالث التابع لمركز البحوث العلمية الزراعية في حوض الفرات الأدنى، بدير الزور/سورية، باستخدام تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاث معاملات (شاهد بدون إضافة، زيوليت 20 طن/هـكتار، زيوليت 30 طن/هكتار). بينت نتائج نهاية الموسم (2009/2010) انخفاض ملوحة التربتين تحت تأثير إضافة الزيوليت وانخفضت قيم ECe مع زيادة المعدل المضاف من الزيوليت. وتفوقت معاملة الزيوليت (30 طن/هـكتار) في خفض ملوحة التربة حيث بلغت نسبة الانخفاض في قيمة ECe 15 و23 % مقارنة بالشاهد للتربتين متوسطة الملوحة وعالية الملوحة المزروعة بالذرة البيضاء على التوالي. بلغت نسبة الانخفاض في قيمة ECe في التربتين المتوسطة وعالية الملوحة في نهاية موسم الشعير 18.81 و17.89 % على التوالي، إضافة إلى انخفاض في درجة الحموضة ومحتوى التربة من الأيونات الذائبة. أظهرت التحاليل تحسّن واضح  في الخصائص الكيميائية للتربتين تمثّل في انخفاض معنوي كبير في النسبة المئوية للصوديوم المتبادل ESP بلغت نسبته لمعاملة الزيوليت (30 طن/هكتار) 35.48 و28.40 % مقارنة بالشاهد في التربتين المتوسطة والعالية الملوحة المزروعتين بالذرة البيضاء. كما بلغت نسبة الانخفاض في التربتين المزروعتين بالشعير 44.84 و35.73 % مقارنة بالشاهد لنفس المعاملة في التربة المتوسطة والتربة العالية الملوحة على التوالي. كما أظهرت نتائج الصفات الإنتاجية في نهاية موسم النمو زيادة في إنتاجية العلف الأخضر والجاف لمحصول الذرة البيضاء تحت تأثير الزيوليت المضاف، حيث سجّلت معاملة الزيوليت 30 طن/هـكتار تفوق معنوي واضح مقارنة مع باقي المعاملات بلغت فيه نسبة الزيادة في إنتاجية العلف الأخضر للذرة البيضاء 18.33 و21.95% في التربتين متوسطة الملوحة وعالية الملوحة على التوالي مقارنة بالشاهد. وزيادة في الغلة الحبية للشعير بلغت نسبتها 23.58 و23.91 % في التربتين متوسطة الملوحة وعالية الملوحة على التوالي مقارنة بالشاهد.

الكلمات المفتاحية: الزيوليت، الشعير، الذرة البيضاء، ملوحة وقلوية التربة، إنتاجية العلف الأخضر، الغلة الحبية.

البحث كاملاً باللغة العربية: تأثير الزيوليت في الخصائص الكيميائية للترب المتأثرة بالملوحة والقلوية وفي إنتاجية بعض المحاصيل العلفية في ظروف محافظة دير الزور

دراسة تصنيفية لجنس الرغل Atriplex spp. في الفلورة السورية

باسم السمان*(1) وعبدالله أبو زخم(2) ويوسف وجهاني(1)

(1). قسم الأصول الوراثية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم المورد الطبيعية المتجددة والبيئة، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. باسم السمان. البريد الإلكتروني: basemhsam1@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 24/05/2016                   تاريخ القبول:  10/08/2016

 الملخص

في إطار الدّراسة التصنيفيّة الجارية على جنس الرغل Atriplex L.، تم القيام بجولات ميدانية موسّعة في سورية خلال الفترة 2009-2012. اُستهدف بالدراسة 11 نوعاً من الرغل (الملحي A.halimus، وأبيض الفروع A.leucoclada، والأمريكي A.canescens، والعدسي A.lentiformis، والكاليفورني A.polycarpa، والاسترالي A.nummularia، والمزرق A.glauca، والبستاني A.hortensis، وليندلي A.lindleyi، والبحري A.portulacoides، والسّرمقي A.hastata)، موزعة على 10 مواقع تتبع إلى محافظات درعا وحماه وحمص ودير الزور والحسكة وحلب واللاذقية. وقد خلصت الدراسة التي تناولت ما يزيد عن 25 مؤشراً توصيفيّاً إلى وضع مفتاح تصنيفي للأنواع المدروسة.

  الكلمات المفتاحية: فلورة، جنس الرغل، تصنيف، مؤشر توصيفي، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: دراسة تصنيفية لجنس الرغل Atriplex spp. في الفلورة السورية

دراسة تأثير مستويات مختلفة من الري والتغطية بالملش في مردود القطن وكفاءة استخدام المياه

غالية عبد المجيد*(1) وعبد النّاصر الضّرير(1) ومحمد أمين علو(2) وأويديس أرسلان(3)

 (1). قسم الهندسة الريفية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

 (2). مركز البحوث العلمية الزراعي في القامشلي، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

 (3). الهيئة العليا للبحث العلمي، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. غالية عبد المجيد. البريد الإلكتروني: galiamajeed@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 28/04/2016                   تاريخ القبول:  16/05/2016

الملخص

يعد الري بالتنقيط من أكثر التقنيات المُطبقة لزيادة إنتاجية محصول القطن. نفذت تجربة حقلية للموسم 2011، في محطة بحوث المقاسم الخمسة شمال غرب الحسكة، التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية/سورية، وصمّمت بطريقة القطاعات الكاملة العشوائية المنشقة، تضمّنت ثلاث معاملات (مستويات) ري، المعاملة الأولى (A) تعطى 100% من الاستهلاك المائي، وتروى عند وصول رطوبة التربة إلى 80% من السعة الحقلية، والمعاملة الثانية(B)  تروى في نفس موعد ري المعاملة A ولكن بنسبة 75% من A، والمعاملة الثالثة (C) تروى أيضا” في نفس موعد الري ولكن بنصف كمية A. كذلك استخدمت ثلاث معاملات للتغطية: بدون تغطية، التغطية بالملش الأسود (رقائق بلاستيكية سوداء اللون)، والتغطية بالملش الأبيض (رقائق بلاستيكية بيضاء اللون). هدف البحث إلى تقييم استجابة محصول القطن، الصنف حلب 90 لمستويات مختلفة من الري ومعاملات التغطية المُطبقة، وتحديد الاستهلاك المائي الكامل والمخفض بوجود تغطية التربة بالملش وبدونه. أظهرت النتائج على مستوى مستويات الري، تفوقا” معنوياً عالياً للمستوى المائيA  على المستويين B، وC عند مستوى المعنوية 5%، أما بالنسبة لمعاملات التغطية فقد  تفوقت طريقة الري بالتنقيط لمعاملة التغطية بالملش الأبيض تفوقاً معنوياً عالياً (P<0.005) على باقي المعاملات في كل من الإنتاجية (كغ/هـكتار) وكفاءة استخدام مياه الري (كغ/م3)، وقد بلغت نسبة التوفير في مياه الري في معاملة الري بالتنقيط المغطى بالملش الأبيض ومعاملة الري بالتنقيط المغطى بالملش الأسود مقارنة مع معاملة الري بالتنقيط بدون تغطية (25، 18)% على التوالي.

الكلمات المفتاحية : القطن، الري بالتنقيط، التغطية بالملش، كفاءة استخدام مياه الري.

البحث كاملاً باللغة العربية: دراسة تأثير مستويات مختلفة من الري والتغطية بالملش في مردود القطن وكفاءة استخدام المياه

دراسة تأثير مستويات مختلفة من السماد الآزوتي وسماد البيوغاز في إنتاجية محصول الذرة الصفراء وبعض خصائص التربة

لينا ميدع(1) وزهير زاهر(1) و نبيلة كريدي*(1) وهيثم عيد(2)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. نبيلة كريدي. البريد الإلكتروني: nabilakridi@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 18/12/2015                   تاريخ القبول:  20/04/2016

الملخص

هدف هذا البحث إلى دراسة  تأثير السماد الآزوتي وسماد البيوغاز في إنتاجية محصول الذرة الصفراء الهجين (صنف ميريت) وفي بعض خصائص التربة وذلك في محطة بحوث زاهد الغربية، التابعة لمركز البحوث العلمية الزراعية في طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية/سورية، وذلك للمواسم الزراعية 2011 و2012 و2013. صمّمت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية، باستخدام  12 معاملة وبثلاثة مكررات، حيث استخدم ثلاثة مستويات من السماد المعدني الآزوتي (0، 12، و24 كغ N/ھكتار)، وأربعة مستويات من سماد البيوغاز (0، 6، 8، و10 ل/م2). أظهرت النتائج ارتفاع معنوي في إنتاجية محصول الذرة الصفراء مع زيادة الإضافة من سماد البيوغاز وكانت أفضل معاملة هي المسمدة بالسماد الآزوتي 24 كغ N/ھكتار مع المستوى الثالث من سماد البيوغاز 10 ل/م2 وذلك في المواسم الثلاثة حيث بلغت (15.82، 16.31، 16.89 طن/هكتار على التوالي). ارتفعت نسبة المادة العضوية في التربة في معظم المعاملات المسمدة بسماد البيوغاز، كما لوحظ زيادة تدريجية في نسبة المادة العضوية في التربة عند زيادة إضافة سماد البيوغاز بدون أسمدة آزوتية مقارنة بالشاهد. وازداد الآزوت الكلي في التربة زيادة تدريجية مع زيادة إضافة سماد البيوغاز. وكذلك ازداد كل من الفوسفور والبوتاسيوم المتاحان في التربة في جميع المعاملات المسمّدة بسماد البيوغاز.

الكلمات المفتاحية: سماد البيوغاز، السماد الآزوتي، مادة عضوية، خصائص التربة، الذرة.

البحث كاملاً باللغة العربية: دراسة تأثير مستويات مختلفة من السماد الآزوتي وسماد البيوغاز في إنتاجية محصول الذرة الصفراء وبعض خصائص التربة

الصفات الكمية للأشجار الحراجية المفرزة للندوة العسلية وأهميتها لطوائف نحل العسل في محافظة حمص

رائد المحمد(1) ونورالدين ظاهر حجيج*(2) وفراس الغماز(1)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). إدارة بحوث وقاية النبات، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. نورالدين ظاهر حجيج. البريد الإلكتروني: nouraldin1972@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 09/05/2016                   تاريخ القبول:  24/07/2016

الملخص

تُعد الندوة العسلية مصدراً مهمّاً لتغذية طوائف نحل العسل، وإنتاج العسل، الذي يُصنع من قبل شغالات نحل العسل، من إفرازات الأجزاء الحيّة للنبات (البراعم الزهرية)، أو إفرازات الحشرات الماصة للنبات. أجري مسح للأشجار الحراجية المنتجة للندوة العسليّة في مواقع الحراج الطبيعية في محافظة حمص بين عامي 2011 و2014. حُسبت الكثافة النسبية والتغطية النسبيّة والتكرار النسبي والأهميّة النسبية لكل منها، والأهميّة التي قد توفرها لطوائف النحل. أظهرت النتائج تواجد خمسة أنواع حراجية منتجة للندوة العسليّة وهي: السنديان العادي Quercus calliprinus W.، السنديان البلوطي Quercus infectoria O.، السنديان شبه العذري Quercus pseudocerris C.، الصنوبر البروتي Pinus brutia T.، اللزّاب Juniperus excelsa B.. كان السنديان العادي الأعلى كثافةً وتكراراً في منطقتي القصير وتلكلخ، محقّقاً أهميّة نسبيّة تراوحت بين114.1 و140 في منطقة القصير، وبين 74.7 و120.5 في منطقة تلكلخ. بينما في منطقة مركز حمص فقد حقق الصنوبر البروتي أعلى قيمة للأهميّة النسبيّة في المعارض الغربي والجنوبي والشمالي، ومتقاربة مع أنواع السنديان الأخرى في المعرض الشرقي. دُرس التشابة في المجتمعات النباتيّة بين المناطق الثلاث عن طريق حساب دليل التشابه لسورنسن، وكانت أعلى قيمة في منطقتي تلكلخ ومركز منطقة حمص بنسبة قدرها 88.88%. تُعد الأشجار المسجّلة مفرزة بصورة جيدة للندوة ولا سيما اللّزاب، ويمكن الاستفادة منها في تغذية طوائف النحل.

الكلمات المفتاحية: أشجار حراجية، ندوة عسلية، نحل العسل، حمص.

البحث كاملاً باللغة العربية: الصفات الكمية للأشجار الحراجية المفرزة للندوة العسلية وأهميتها لطوائف نحل العسل في محافظة حمص

تأثير قطع الشماريخ الزهرية لنباتات الشوندر السكري (Beta vulgaris L.) في تحسين بعض صفاته الشكلية والنوعية

فادي عباس(1) ومحمود سيدو(1) وانتصار الجباوي*(2) ومحمد علي علي(2)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.

(2). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*المؤلف المعني بالمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الالكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 11/06/2016                   تاريخ القبول:  12/08/2016

الملخص

تعد ظاهرة الشمرخة في حقول الشوندر السكري من معوقات زراعة الشوندر السكري في سورية وبخاصة في المنطقة الوسطى التي تتعرض لانخفاض درجات الحرارة خلال موسم النمو في الزراعة الخريفية، حيث سببت خسائر مادية كبيرة لمزارعي الشوندر وشركات السكر على حدّ سواء لما لها من أثر سلبي كبير في انخفاض نسبة السكر في جذور الشوندر السكري، لذلك هدف البحث إلى دراسة تأثير قطع الشماريخ الزهرية في الحد من آثارها السلبية في الصفات الشكلية والنوعية لأربعة أصناف من الشوندر السكري، اثنين منها وحيدا الجنين (إنفرستار/Inverstar وبارادي/Parade)، واثنان متعددا الأجنة (DS9008 وبيبلوس (Byblos). نفذت التجربة باستخدام تصميم القطع المنشقة Split plot design، حيث توضعت مواعيد قطع الشماريخ الزهرية في القطع الرئيسية والأصناف في القطع الثانوية، وبثلاثة مكررات. بينت النتائج وجود فروق معنوية بين الأصناف المدروسة (P<0.05)، فقد تراوحت نسبة الشمرخة بين 45% و0.0%، وكان الصنف DS 9008 أكثر الأصناف حساسية للشمرخة إذ بلغت نسبة شمرخته (67%)، بينما كان الصنف بيبلوس أكثرها مقاومة حيث لم يظهر في نباتاته أي شمراخ زهري (0%). أدى قطع الشماريخ الزهرية المبكرة إلى ارتفاع متوسط وزن الجذر بنسبة 10.7%، في حين أدى قطع الشماريخ الزهرية المتأخرة إلى رفع متوسط وزن الجذر بنسبة 1% فقط. أما بالنسبة لنسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية والتي يعتبر ارتفاعها مؤشراً سلبياً وتؤثر سلباً في عملية تصنيع السكر، فقد أدى قطع الشماريخ الزهرية المبكرة إلى ارتفاع هذا المؤشر بالمتوسط بنسبة 16.9% في حين أدى قص الشماريخ الزهرية المتأخرة إلى رفع البركس بنسبة 5.5%.

الكلمات المفتاحية: أصناف الشوندر السكري، نسبة الشمرخة، قطع الشماريخ.

البحث كاملاً باللغة العربية: تأثير قطع الشماريخ الزهرية لنباتات الشوندر السكري (Beta vulgaris L.) في تحسين بعض صفاته الشكلية والنوعية

دراسة ﺘﺄﺜﻴﺭ معدلات ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻤﻥ المبيدين بينوميل و أبامكتين ﻓﻲ ﻨﻤﻭ ﻭأعداد ﺨﻼﻴﺎ البكتيريا المثبتة للنيتروجين الجوي (spp Azotobacter وBurkholderia)

ميرفت الطاهر بن محمود*(1)  وإيمان علي الفرجاني(1)

(1). قسم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة طرابلس، طرابلس، ليبيا.

(*المؤلف المعني بالمراسلة: د. ميرفت الطاهر بن محمود. البريد الإلكتروني:  dr.mbenmahmoud@yahoo.com

تاريخ الاستلام: 04/04/2017                 تاريخ القبول:  08/06/2017

الملخص

أجريت تجربة مخبرية باستخدام تصميم القطاعات الكاملة العشوائية (RCBD)، لدراسة تأثير ثلاثة معدلات من المبيد الفطري (بينوميل Benomyl 50%) والمبيد الأكاروسي الحشري (أبامكتين Abamectin) (الموصى بها وأقل وأعلى من الموصى) في نمو ومتوسط أعداد خلايا نوعين من الأجناس البكتيرية المثبتة للنيتروجين الجوي (Aztobacter وBurkholderia)، باستخدام ثلاثة تراكيز من اللقاح البكتيري هي: 4-10 و5-10 و6-10 لكل جنس بكتيري ولأربع فترات مختلفة من الحضانة  3 و7 و14 و21 يوماً. تشير نتائج النمو ومتوسط أعداد الخلايا البكتيرية أن أدنى تركيز مثبط (MIC) للمبيد الفطري بينوميل في التخفيف 4-10 هو 1.22 غ/لتر، وفي التخفيفات 5-10 و6-10 هو 0.5 غ/لتر عند فترة الحضانة 21 يوم لكلا الجنسين  Burkholderia وAzotobacter، وكان أقل تركيز مثبط (MIC) للمبيد الأكاروسي الحشري أبامكتين 0.88 مل/لتر عند 7 و14 و21 يوماً من الحضانة لبكتيريا  Azotobacter  و14 و21 يوماً لبكتيريا  Burkholderia. اختلف تأثير المبيدين (بينوميل وأبامكتين) في نمو ومتوسط أعداد الخلايا البكتيرية لكلٍ من Burkholderia و Azotobacter حسب تركيزهما وفترات الحضانة المختلفة،  إذ كان كلا الجنسين أكثر تحمّلاً لتراكيز المبيدات في التخفيف 4-10 مقارنة بالتخفيفات الأخرى 5-10 و6-10.

الكلمات المفتاحية: Burkholderia، Azotobacter، المبيد الفطري بينوميل، المبيد الأكاروسي الحشري أبامكتين.

البحث كاملاً باللغة العربية: دراسة ﺘﺄﺜﻴﺭ معدلات ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻤﻥ المبيدين  بينوميل و أبامكتين ﻓﻲ ﻨﻤﻭ ﻭأعداد ﺨﻼﻴﺎ البكتيريا المثبتة للنيتروجين الجوي (spp Azotobacter  وBurkholderia)

انتشار فيروس تدهور الحمضيات في السّاحل السّوري

إنصاف عاقل*(1)  وعماد إسماعيل(2)

(1). مركز البحوث العلمية الزارعية في اللاذقية ،الهيئة العامة للبحوث العلمية الزارعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزارعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. إنصاف عاقل، البريد الإلكتروني: ensafakel5n4a@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 24/04/2016                 تاريخ القبول:  24/05/2016

الملخّص

أجري مسح حقلي في الفترة الممتدة بين شهري آذار/مارس  وتشرين الثاني/نوفمير لعام 2011 بهدف تقصي انتشار فيروس تدهور الحمضيات Citrus tristeza virus CTV ، (جنس Closterovirus، عائلة Closteroviridae)، على أشجار الحمضيات في المناطق الرئيسة لزارعتها في الساحل السوري. شمل المسح اللاذقية  وجبلة  وبانياس، إضافة لبعض المشاتل العامة والخاصة في اللاذقية. جمعت 288 عينة، 219 عينة من أشجار بعمر يفو ق 30 سنة في الحقول المهملة التي أظهرت أع ارض شبيهة بأع ارض الأم ارض الفيروسية، و69 عينة من المشاتل العامة والخاصة. أشارت نتائج اختبار البصمة النسيجية المناعية Tissue  Blot Immuno Assay (TBIA) إلى انتشار فيروس تدهور الحمضيات في جميع مناطق الدراسة وبنسبة وصلت إلى 23.61%. سجلت أعلى نسبة للإصابة بالفيروس في اللاذقية 27.64 %، ثم بانياس 22.05%،  وجبلة 19.58%. سجل الفيروس على أصناف حمضيات مختلفة تابعة لمجموعات مختلفة، وكانت أعلى نسبة إصابة على مجموعة البرتقال الحلو (35.92%) تلتها مجموعة اليوسفي والتنجارين (%8.16)، ثم مجموعة الليمون الهندي (6.25%)، فالمجموعة الحامضية (%5). كما سجل الفيروس في بعض المشاتل العامة والخاصة في منطقتي فديو والهنادي، مما يشير إلى زيادة الخطورة من انتشار الفيروس نظراً لتوزيع الغراس من هذه المشاتل إلى المزارعين.

الكلمات المفتاحية: حمضيات، فيروس تدهور الحمضيات، مسح حقلي، TBIA.

البحث كاملاً باللغة العربية: انتشار فيروس تدهور الحمضيات في السّاحل السّوري