تقييم متكامل للحالة البيئية لبعض المواقع السياحية في غابات الصنوبر البروتي باستخدام حزمة من مؤشرات التنوع الحيوي التقليدية والحديثة

رهف نزهه*1 وأسامة رضوان1 ووائل علي1

1 كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. رهف نزهة، البريد الإلكتروني: rahafnezha2019@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 20/ 12/ 2025        تاريخ القبول: 26/03 / 2026

الملخّص

أجريت الدراسة عام 2024 في ثلاثة مواقع سياحية لغابات لصنوبر البروتي في منطقة اللاذقية وهي الروضة (J1)، بللوران (J2) والنهر الأسود (J3). بهدف فهم ديناميكية مجتمعاتها النباتية وتقييم تأثير الضغوط البشرية عليها، من خلال استخدام حزمة من مؤشرات التنوع الحيوي التقليدية (الغنى النوعي، معامل شانون، معامل سيمبسون، معامل جاكرد) وبعض المؤشرات المطورة الدَّالة على التنوع الحيوي النباتي قيمة المؤشر (IV) بهدف تحديد الأنواع المؤشرة الدالة القوية، والأنواع المؤشرة المعنوية في كل موقع، وقيمة المؤشر الكلية TIV)) لتصنيف المواقع ضمن غابات الصنوبر البروتي المدروسة. أظهرت النتائج تبايناً واضحاً في الغنى النوعي والتنوع بين المواقع، فيما أظهرت نتائج قيمة المؤشر (IV)، تحديد مجموعة من الأنواع المؤشرة القوية والأنواع المؤشرة المعنوية، ومن أبرز هذه الأنواع، سجل النوع Calycotome villosa كؤشر معنوي في J1، والنوع Poterium spinosum كمؤشر قوي ومعنوي في J2 والنوع Arbutus andrachne كمؤشر قوي ومعنوي في J3. يظهر استخدام المؤشرات التقليدية والمؤشرات المطورة مفهوماً متكاملاً لتقييم المواقع السياحية تحت تأثير الضغوط البشرية، وتوفر اساساً علمياً لتوجيه جهود الحفاظ والإدارة المستدامة لهذه النظم البيئية الحساسة.  

الكلمات المفتاحية: التنوع الحيوي، الصنوبر البروتي، قيمة المؤشر، قيمة المؤشر الكلية، مواقع سياحية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم متكامل للحالة البيئية لبعض المواقع السياحية في غابات الصنوبر البروتي باستخدام حزمة من مؤشرات التنوع الحيوي التقليدية والحديثة

رهف نزهه*1 وأسامة رضوان1 ووائل علي1

1 كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. رهف نزهة، البريد الإلكتروني: rahafnezha2019@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 20/ 12/ 2025        تاريخ القبول: 26 /03 / 2026

الملخّص

أجريت الدراسة عام 2024 في ثلاثة مواقع سياحية لغابات لصنوبر البروتي في منطقة اللاذقية وهي الروضة (J1)، بللوران (J2) والنهر الأسود (J3). بهدف فهم ديناميكية مجتمعاتها النباتية وتقييم تأثير الضغوط البشرية عليها، من خلال استخدام حزمة من مؤشرات التنوع الحيوي التقليدية (الغنى النوعي، معامل شانون، معامل سيمبسون، معامل جاكرد) وبعض المؤشرات المطورة الدَّالة على التنوع الحيوي النباتي قيمة المؤشر (IV) بهدف تحديد الأنواع المؤشرة الدالة القوية، والأنواع المؤشرة المعنوية في كل موقع، وقيمة المؤشر الكلية TIV)) لتصنيف المواقع ضمن غابات الصنوبر البروتي المدروسة. أظهرت النتائج تبايناً واضحاً في الغنى النوعي والتنوع بين المواقع، فيما أظهرت نتائج قيمة المؤشر (IV)، تحديد مجموعة من الأنواع المؤشرة القوية والأنواع المؤشرة المعنوية، ومن أبرز هذه الأنواع، سجل النوع Calycotome villosa كؤشر معنوي في J1، والنوع Poterium spinosum كمؤشر قوي ومعنوي في J2 والنوع Arbutus andrachne كمؤشر قوي ومعنوي في J3. يظهر استخدام المؤشرات التقليدية والمؤشرات المطورة مفهوماً متكاملاً لتقييم المواقع السياحية تحت تأثير الضغوط البشرية، وتوفر اساساً علمياً لتوجيه جهود الحفاظ والإدارة المستدامة لهذه النظم البيئية الحساسة.  

الكلمات المفتاحية: التنوع الحيوي، الصنوبر البروتي، قيمة المؤشر، قيمة المؤشر الكلية، مواقع سياحية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير مكونات الغطاء السطحي للغابة بالتنوع الحيوي النباتي في بعض الموائل الحراجية في محافظة اللاذقية

سومر مريم*1  وزهير الشاطر1 وطلال أمين1

  1. قسم الحراج والبيئة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. سومر مريم . البريد الالكتروني:  mariamsomar80@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 30/ 09/  2025     تاريخ القبول: 4/ 01/ 2026

الملخّص

هدف هذا البحث إلى استكشاف العلاقة بين مكونات الغطاء السطحي للغابة والتنوع الحيوي النباتي بشكليه التركيبي والوظيفي في محافظة اللاذقية، سوريا. تم إجراء الدراسة خلال العامين 2022 و2023، في 67 عينة مربعة الشكل مساحة كل منها 400م2، متوزعة على غابات المحافظة ومتنوعة في ظروفها الطبوغرافية والأرضية، ضمن أشكال مختلفة من الموائل الحراجية. حُددت نسبة مكونات الغطاء السطحي (التكشف الصخري، الحجارة، التربة العارية، الفرشة العضوية، الخشب الميت) في كل عينة بالعين المجردة، وأُجريت الكشوف النباتية باستخدام طريقة براون – بلانكيه. حسبت مؤشرات التنوع التركيبي، ودُرس التنوع الوظيفي من خلال سمتين وظيفيتين هما شكل الحياة ونمط التشتت. تم قياس الارتباط بين مؤشرات التنوع الحيوي ومكونات الغطاء السطحي باستخدام معامل Spearman، ومقارنة المتوسطات باستخدام اختبارMann-Whitney عند مستوى معنوية 0.05. أظهرت النتائج وجود اختلافات معنوية في متوسطات نسب مكونات الغطاء السطحي للغابة حسب نمط الموئل. سجّلت علاقة ارتباط معنوية بين مكونات الغطاء السطحي للغابة ومؤشرات التنوع التركيبي (شانون، سيمبسون، مؤشر التوازن) في حين كانت العلاقة مع مؤشر الغنى النوعي غير معنوية. تأثر الجانب الوظيفي للتنوع الحيوي بمكونات الغطاء السطحي للغابة، خاصة الفرشة العضوية وكانت الأنواع الأرضية والحولية أكثر أشكال الحياة ارتباطاً بهذه المكونات في حين كان التشتت بواسطة الحيوان أكثر أنماط التشتت ارتباطاً بها.

الكلمات المفتاحية: التنوع الحيوي، التنوع الوظيفي، التنوع التركييبي، الموائل.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة العلاقة بين خصائص النبت وتنوع الطيور في محمية الفرنلق باللاذقية

بسيمة الشيخ(¹) وماهر يحيى ديوب*(2)

(1). قسم الحراج والبيئة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم الحراج، مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: ماهر ديوب. البريد الالكتروني: maher.lat@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 14/04/2018                تاريخ القبول:  04/08/2018

الملخص

نُفِّذت الدراسة في محمية الفرنلق الواقعة في الجزء الشمالي الغربي من سورية في محافظة اللاذقية، والتي تبلغ مساحتها 5390 هكتاراً، بهدف دراسة العلاقة بين خصائص النبت وتنوع الطيور. استخدمت طريقة نقاط العـدّ (Point-counts) في مسح الطيور، إذ تم تحديد 32 عينة غطت كامل سطح المحمية، توزعت في موئل من الصنوبر البروتي (22 عينة)، وفي موئل من السنديان شبه العزري (4 عينات)، وفي الموائل المختلطة (3 عينات)، وفي موائل محروقة (3 عينات). استخدمت عدة مؤشرات لقياس التنوع الحيوي منها، الغنى النوعي، ومعامل شانون. تم تسجيل 67 نوعاً من الطيور في محمية الفرنلق، شكلت الجوارح 16.41% من مجمل الأنواع. كان القرقف الفحمي Parus ater والصعو Troglodytes troglodytes من أكثر الأنواع انتشاراً في المحمية، في حين كان الصغنج Fringilla coelebs الأكثر وفرة. من ناحية أخرى، تم توثيق تكاثر 24 نوعاً في المحمية، منها القرقف الفحمي Parus ater، وصقر العسل Pernis apivorus وباشق العصافير Accipiter nisus. أظهرت النتائج أن الغنى النوعي للطيور ووفرتها أعلى وعلى نحو ذي دلالة في موئل السنديان شبه العزري، منه في موئل الصنوبر والموئل المحروق، في حين لم تظهر فروق ذي دلالة مع الغابة المختلطة. كما ارتبط الغنى النوعي للطيور وبشكل إيجابي مع الغنى النوعي النباتي، ومع التغطية النباتية الكلية. هذا وقد وجدت الدراسة تأثيراً إيجابياً للغنى النوعي النباتي لطبقة الشجيرات على تنوع الطيور في المحمية. كما بينت الدراسة حساسية الطيور للاضطراب الناتج عن الحرائق. أوصت الدراسة باستكمال جمع البيانات عن الأنواع التي تعيش في المحمية قبل تقديم أية مقترحات للإدارة.

الكلمات المفتاحية: الطيور، التنوع الحيوي، خصائص النبت، محمية الفرنلق.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF