التنوع الشكلي والكيميائي وتحليل المكونات الأساسية (PCA) لعدة طرز من الجلبان (.Lathyrus spp) المنتشرة برياً في منطقة الغاب

سهير حبيب* 2،1 و صالح قبيلي 2 ونزار معلا 2

1. الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، حماة، سورية.

2. قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة اللاذقية، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. سهير حبيب. البريد الالكتروني: souhairhabib90@gmail.com، هاتف:00963985906233).

تاريخ الاستلام: 25/ 09/ 2025     تاريخ القبول: 14/ 12/ 2026

الملخّص

أجريت الدراسة خلال الموسمين 2022-2023 و2023-2024 على ستة أنواع من جنس الجلبان Lathyrus. spp المنتشرة برياً في بعض المواقع من منطقة الغاب (L. aphaca, L. blepharicarpus, L. digitatus, L. gorgoni , L. hierosolymitanus, L. nissolia)، بهدف تقييم التنوع الشكلي والكيميائي لهذه الأنواع. أظهرت النتائج وجود تباين معنوي واضح في بعض الصفات المورفولوجية والإنتاجية المدروسة (ارتفاع النبات، عدد الأفرع في النبات، عدد الأوراق في النبات، عدد القرون في النبات، عدد البذور في القرن، ووزن المائة بذرة) والكيميائية (نسبة البروتين والسكريات والفينولات الكلية في البذور) بين الأنواع وفي المواقع المختلفة. تميز النوع L. aphaca بأعلى قيم في صفات عدد القرون، بينما تفوق النوع L. blepharicarpus في صفة وزن الـ 100 بذرة. كما أوضح تحليل المكونات الرئيسية (PCA) أن المكونين الأوليين فسرا معاً 90% من التباين الكلي، حيث ارتبط المكون الأول (70.76%) بصفات النمو الخضري (عدد الأوراق وارتفاع النبات)، بينما ارتبط المكون الثاني (20.01%) بصفات الإنتاجية والكتلة الحيوية مثل (وزن النبات الرطب والجاف). تؤكد هذه النتائج أهمية الطرز البرية للجلبان كموارد وراثية قيّمة لمقاومة الظروف البيئية القاسية وتحسين الإنتاجية.

الكلمات المفتاحية: الجلبان، التنوع الشكلي، التركيب الكيميائي، تحليل المكونات الأساسية (PCA).

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

مقارنة التركيب الكيميائي والفعالية المضادة للبكتيريا للزيت العطري لأوراق نبات الغار Laurus nobilis L. من مواقع مختلفة

ساندي دوبا*(1) وأحمد شمس الدين شعبان(2) ونورس الأبرص(3) ويحيى قمري(4)

(1). قسم التقانة الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). قسم هندسة التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). الهيئة العامة للتقانة الحيوية (NCBT)، دمشق، سورية.

(4). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. ساندي دوبا. البريد الإلكتروني: sandy_d14@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 28/10/2018                 تاريخ القبول:  21/12/2018

الملخص

أجريت هذه الدراسة في الفترة الواقعة بين آذار 2017 وأيار 2018. استخلص الزيت العطري لأوراق نبات الغار المجموعة من مدينتي حلب والنبك خلال مرحلتي الإزهار وتشكل الثمار بطريقة التقطير المائي، وتم تحديد التركيب الكيميائي للزيت باستخدام جهاز الكروماتوغرافيا الغازية المرتبط بمطياف الكتلة GC/MS. وحددت فعاليته المضادة للميكروبات تجاه أربعة أنواع من البكتيريا: Pseudomonas aeruginosa، Escherichia coli وKlepsiella pneumoniae (سالبة لصبغة غرام) وStaphylococcus aureus (موجبة لصبغة غرام) باعتماد طريقة التخفيف، باستخدام تراكيز مختلفة متدرجة من الزيت تراوحت بين 1 إلى 100 مكرولتر/مل. وتم تحديد التركيز الأدنى المثبط (MIC) والتركيز الأدنى القاتل (MBC). أشارت النتائج إلى أن المركب الرئيس في كلا الزيتين هو 1.8 Cinole بالإضافة الى مركبات رئيسة أخرى هي: Sabinene, α-pinene, β-pinene, Delta carene. امتلك الزيت المستخلص في مرحلة الإزهار فعالية حيوية أعلى مقارنة مع الزيت المستخلص في مرحلة الإثمار تجاه معظم الأنواع البكتيرية عدا النوع P. aeruginosa الذي أبدى مقاومة عند أعلى التراكيز المستخدمة. بالإضافة إلى ارتفاع الفعالية للزيت الناتج من عينات حلب مقارنةً مع عينات النبك.

الكلمات المفتاحية: الزيت العطري، التقطير المائي، البكتريا الموجبة لصبغة غرام، التركيب الكيميائي، الفعالية المضادة للبكتيريا، الغار.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التأثير البيولوجي لتناول زيت حب العزيز (Cyperus esculentus L.) على الفئران الأصحاء والفئران المصابة بارتفاع الكوليستيرول

عيد السيد عبد العزيز النجـار*(1)

(1). قسم علوم وتكنولوجيا الأغذية، كلية الزراعة، جامعة الأزهر، فرع أسيـوط، مصر.

(*للمراسلة: د. عيد السيد عبد العزيز النجار. البريد الإلكتروني: eidelnaggar72@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 08/05/2017           تاريخ القبول:  08/08/2017

الملخص

هدف البحث إلى دراسة تأثير زيت حب العزيز في الفئران الأصحاء والفئران المصابة بارتفاع الكوليسترول وتأثير ذلك في الوزن المكتسب والغذاء المتناول وكفاءة التحويل والوزن النسبي للأعضاء الداخلية والتحليلات البيولوجية.  أجريت الدراسة على 48  فأر من ذكور فئران الألبينو بوزن (150±5  غ)،  وقسّمت إلى ثمانِ مجموعات، أربع مجموعات تضم الفئران الأصحاء (T1، وT3، وT5 وT7) واختيرت منها مجموعة واحدة (T1)  كمجموعة شاهد غير مصابة قياسيّة سالبة، حيث تم تغذيتها على الغذاء الأساسي فقط، بينما تغذت الثلاث مجموعات المتبقية على الغذاء الأساسي مدعّمًا بثلاثة مستويات مختلفة من زيت حب العزيز (15، و10، و15%) لمدة أربعة أسابيع. وأما الأربع مجموعات الأخرى المصابة بارتفاع الكوليستيرول (T2، وT4، وT6، وT8) اختيرت منها مجموعة واحدة (T2)  كمجموعة شاهد مصابة بارتفاع الكوليسترول قياسية موجبة، حيث تم تغذيتها على غذاء أساسي غني بالكوليستيرول (1% كوليسترول+ 0.5% حمض كوليك)، بينما غذّيت الثلاث مجموعات المتبقيّة على الغذاء الغني بالكوليستيرول والمدعّم بثلاثة مستويات مختلفة من زيت حب العزيز (5، و10 و15%) لمدة أربعة أسابيـع. وأوضحت النتائج أن المجموعات المصابة بارتفاع الكوليستيرول والمدعّمة بالمستويات المختلفة من زيت حب العزيز تباينت في زيادة الوزن المكتسب، والغذاء المتناول،  ومعدل النمو.  كما أوضحت النتائج وجود فروق معنوية بين مجموعة الفئران المصابة والمجموعات المعالجة بمستويات مختلفة من زيت حب العزيز.  كما أبدت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين المجموعة الشاهد غير المصابة القياسية السالبة والمجموعات الأصحاء.  وأظهرت النتائج وجود نقص معنوي في قيم أنزيمات الكبد، والكرياتينين، ويوريا الدم، وحمض اليوريك للمجموعات المعاملة، مقارنةً بالمجموعات الأصحاء أو المجموعة الشاهد المصابة بارتفاع الكوليستيرول.  وبينت النتائج أن المجموعة المصابة والمعاملة بمستويات مختلفة من زيت حب العزيز قد أبدت نقصًا معنويًا في قيم ليبيدات سيرم الدم، والكوليستيرول الكلي، والجليسريدات الثلاثية، والكوليستيرول منخفض الكثافة، ومعامل الخطورة. بينما أبدت النتائج ارتفاعًا ملحوظًا في الكوليسترول مرتفع الكثافة.  كما أوضحت النتائج أن التركيب الكيميائي لزيت حب العزيز من الأحماض الدهنيّة يجعله غذاءً مناسبًا لمقاومة الأكسدة الداخليّة المسئولة عن تصنيع الكوليسترول بالكبد.  ومن هنا توصي الدراسة باستخدام الوجبات المدعمة بزيت حب العزيز للتغلب على مشكلات ارتفاع الكوليستيرول، إلى جانب تحسين وظائف كلاً من الكبد والكلـى.

الكلمات المفتاحية: الخصائص الحيوية، التركيب الكيميائي، زيت حب العزيز، ارتفاع الكوليسترول.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF