تأثير التجريع الفموي للسيلينوم النانوي في الكفاءة التناسلية عند أغنام العواس

محمد نصر الرز1*

1 كلية الطب البيطري – جامعة حماه – سورية.

(للمراسلة: محمد نصر الرز، البريد الإلكتروني: m.alriz@hama-univ.edu.sy)

تاريخ الاستلام: 29/ 9/ 2025         تاريخ القبول: 4/ 1/ 2026

الملخّص

هدف البحث لدراسة تأثير السيلينيوم النانوي Nano-Se في الكفاءة التناسلية عند أغنام العواس، استخدمت في التجربة 40 رأس من النعاج بأعمار وأوزان متقاربة، وتمت تغذيتها على عليقة مركزة موحدة، ووزعت النعاج على أربع مجموعات: المجموعة T1 اعتبرت كشاهد وأعطيت جرعة من الماء المقطر يومياً، والمجموعة T2 أعطيت جرعة مقدارها 0.25 ملغ /كغ يومياً من Nano-Se، بينما المجموعة T3 أعطيت جرعة مقدارها 0.5 ملغ /كغ يومياً من Nano-Se، أما المجموعة T4 أعطيت جرعة مقدارها 1 ملغ /كغ يومياً من  Nano-Seواستمرت المعالجة من 1 حتى 30 تموز ولمدة شهر قبل بداية الموسم التناسلي.  فأشارت النتائج إلى وجود زيادة معنوية (P≤0.05) في نسبة ظهور الشبق وطول فترة الشبق بالإضافة لانخفاض فترة ظهور الشبق بعد انتهاء المعالجة بجرعات الـ Nano-Se كما لوحظت زيادة معنوية في نسبة الحمل في مجموعات المعالجة مقارنة مع مجموعة الشاهدT1، في حين حققت المجموعة T3 المعالجة بجرعة مقدارها 0.5 ملغ /كغ أعلى نسبة من الولادات التوأمية ومعدل للمواليد مقارنة مع مجموعة الشاهد وباقي مجموعات المعالجة. كما بينت النتائج تحسن معنوي(P≤0.05) في أوزان الحملان المولودة ونموها في المجموعات المعالجة مقارنة مع مجموعة الشاهدT1. ويستنتج من الدراسة أن تجريعNano-Se  لنعاج العواس قبل بداية الموسم التناسلي قد أدى لتحسن المؤشرات التناسلية وزيادة نسبة الحمل والولادات التوأمية ورفع معدل أوزان المواليد.  

الكلمات المفتاحية: التجريع الفموي، السيلينوم النانوي، الكفاءة التناسلية، أغنام العواس.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير بعض العوامل غير الوراثية في إنتاج الحليب وطول موسم الحلابة عند أغنام العواس

رهاف الشعار*(1) وعلي ديب(1) وعبد الناصر العمر(2)

(1). كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.

(2).مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: رهاف الشعار. البريد الالكتروني: ellena.rehaf@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 18/06/2019                 تاريخ القبول:  03/08/2019

الملخص

أجريت هذه الدراسة في مركز البحوث العلمية الزراعية في حماه التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية ( سورية)، وذلك خلال الفترة 2018-2016، بهدف معرفة طول موسم الحلابة وإنتاج الحليب في الأغنام العواس، وتأثير بعض العوامل غير الوراثية فيها، إذ تم جمع بيانات إنتاج الحليب وطول موسم الحلابة لعدد (185) رأساً من النعاج. بيَنت النتائج أن متوسط إنتاج الحليب بلغ (187.9) كغ للنعجة الواحدة ومتوسط طول موسم الحلابة (183.9) يوماً، وكان تأثير نمط الولادة معنوياً في كل من إنتاج الحليب وطول موسم الحلابة، إذ تفوقت النعاج الوالدة لحملان فردية على مثيلاتها الوالدة لحملان توأمية، ولم يكن للتداخل بين جنس المولود ونمط الولادة تأثيراً معنوياً في طول موسم الحلابة وإنتاج الحليب. وأوضحت النتائج كذلك تأثير عمر النعجة وموسم الولادة والذي كان غير معنوي في إنتاج الحليب وطول موسم الحلابة. كما أن وزن الأم عند الولادة  كان له تأثيراً معنوياً في إنتاج الحليب، ولم يكن له أي تأثير معنوي في طول موسم الحلابة، وكذلك كان لشهر الولادة تأثيراً معنوياً في طول موسم الحلابة وغير معنوي في إنتاج الحليب.

الكلمات المفتاحية: إنتاج الحليب، موسم الحلابة، أغنام العواس.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير خميرة السكرومايسيس سرفيسيا الحية على إنتاج الحليب والوزن الحي في أغنام العواس

منصور محمد أحمد (1) ومهند جميل منى*(2) وعبد الله نوح(1) وعثمان كحيل(1) وفيصل حنفي (1) ومحمد طعمة (1)

(1). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: د. مهند جميل منى. البريد الإلكتروني :muhannadmuna@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 08/03/2015             تاريخ القبول:  18/06/2015

المُلخص

نفذت هذه الدراسة في وحدة بحوث الأغنام، محطة الإبل الشامية، محافظة ريف دمشق، سورية. استخدم 24 رأساً من نعاج العواس الحلوب، المتجانسة من حيث العمر (5 سنوات) وموسم الإنتاج (موسم رابع) وإنتاج الحليب في الموسم السابق. وزّعت نعاج التجربة عشوائياً على ثلاث مجموعات، خضعت لظروف رعاية متشابهة. استمرت التجربة لمدة 105 أيام بعد فطام المواليد. غذّيت نعاج المجموعة الأولى (مجموعة الشاهد T) على عليقة أساس (علف مركز, دريس الشعير، بيقية, العلف الأخضر من المرعى)، أما نعاج المجموعتين التجريبيتين: الأولى T1 والثانية T2، فقد غذّيت على نفس العليقة مع إضافة 3 و5 غ/رأس/يوم من خميرة السكرومايسيس سرفيسيا لكل مجموعة على التوالي. أظهرت النتائج أن متوسط الزيادة الوزنية الكلية كانت أعلى في المجموعة T2 P≤0.05)) مقارنة مع مجموعة الشاهد T (6.29 مقابل 4.89 كغ). بلغ متوسط إنتاج الحليب الكلي 65.82±2.47، 71.57±3.86 و70.27±7.81 كغ، لنعاج المجموعات T، T1 و2 Tعلى التوالي، إذ تفوقت نعاج المجموعةT1  على نعاج المجموعة T (P≤0.05). لم يلاحظ أي فرق معنوي في مكونات الحليب الأساسية بين المجموعات الثلاث ولكن كانت كمية الدهن الكلية أعلىP≤0.05) ) بمقدار 16.1% و13.7% في نعاج المجموعتين T1 و T2 على التوالي مقارنة مع نعاج المجموعة T. يمكن الاستنتاج أن إضافة خميرة السكرومايسيس سرفيسيا الحية بنسبة 3غ/رأس/اليوم إلى علائق النعاج الحلوب  قد أعطى أعلى إنتاج حليب، في حين أن إضافتها بمعدل 5 غ/رأس/يوم أعطى أعلى زيادة وزنية.

الكلمات المفتاحية: أغنام العواس، الخميرة ، إنتاج الحليب، دهن.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير خميرة السكرومايسيس سرفيسيا الحية على إنتاج الحليب والوزن الحي في أغنام العواس