تأثير مبيدي كربندازيم وثيوفانات الميثيل في إنتاش الأبواغ الكونيدية ‏ونمو المشيجة لعزلات من الفطر ‏Fusarium oxysporum f.sp. ‎lycopersici‏ المسبب لذبول البندورة في المنطقة الساحلية في سورية

ميس القبيلي*)1) ومحمد طويل)1) وصباح المغربي)1)

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. ميس القبيلي. البريد الإلكتروني: mais.alkbaily@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/12/2018                تاريخ القبول:  25/03/2019

الملخص

هدف البحث إلى دراسة تأثير مبيدي ديفازيم (carbendazim 50%) وأغري سين (thiophanate methyl 70%) في نمو المشيجة الفطرية، وإنتاش الأبواغ الكونيدية لخمسة عزلات من الفطر Fusarium oxysporum f.sp. lycopersici. نفذ البحث في جامعة تشرين، بكلية الزراعة خلال عامي 2017 و2018. استخدم المبيدان بتراكيز مختلفة تراوحت بين 0.1 و1000 جزء بالمليون مادة فعالة ضمن المستنبت الغذائي. أظهرت النتائج أن المبيد كربندازيم ثبط نمو المشيجة الفطرية بنسب تراوحت بين 59.94% و76.4% عند التركيز 1 جزء بالمليون، و100% عند التركيز 10 جزء بالمليون لجميع العزلات، في حين ثبط مبيد ميثيل ثيوفانات النمو بنسب تراوحت بين 71.73% و81.47% عند التركيز 100 جزء بالمليون، و100% عند التركيز 1000 جزء بالمليون. كما كان تأثير مبيد كربندازيم في إنتاش الأبواغ متوسطاً وتراوح بين 37.98% و66.75% عند التركيز 100 جزء بالمليون، و100% عند التركيز 1000 جزء بالمليون، بينما كان تأثير المبيد ميثيل ثيوفانات منخفضاً عند جميع التراكيز المستخدمة.

الكلمات المفتاحية: كربندازيم، ميثيل ثيوفانات، Fusarium oxysporum، البندورة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير مواعيد الزراعة ومعدّل البذار والموقع على انتشار الفيروسات ‏المسببة لإصفرار الحمّص تحت ظروف الإصابة الطبيعية في سورية

نادر يوسف أسعد*(1) وصفاء غسان قمري(2) وأمين حاج قاسم(3) وصلاح الشعبي(4) وعطية عرب(4)

(1). مركز بحوث الغاب الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، ، دمشق، سورية.

(2). محطة تربل، المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، البقاع، لبنان.

(3). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(4) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: نادر أسعد: asaad_nader@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 11/07/2019                     تاريخ القبول:  19/08/2019

الملخص

تمّ تنفيذ هذا البحث خلال الموسم الزراعي 2017/2018 بهدف دراسة تأثير ثلاثة مواعيد للزراعة (5 كانون الأول/ديسمبر، 25 كانون الأول/ديسمبر، و15 كانون الثاني/يناير) وخمس معدلات بذار (80، 100، 120، 140، و160 كغ/هكتار) في موقعين مختلفين (مركز بحوث الغاب، ومحطة بحوث جب رملة) في الحدّ من انتشار الفيروسات المسببة لاصفرار وتقزم الحمص (عائلة Luteoviridae والمنقولة بوساطة أنواع من حشرات المنّ بالطريقة المثابرة/الدوّارة) تحت ظروف العدوى الطبيعية في سورية. بيّنت نتائج اختبار بصمة النسيج النباتي المناعي (TBIA) أنّ الفيروسات التابعة لعائلة Luteoviridae مسؤولة بصورة رئيسة عن أعراض الاصفرار والتقزم على نباتات الحمص المنتقاة عشوائياً وفقاً لنتائج هذا الاختبار. وقد كانت الفروقات بين المعاملات المدروسة ذات معنوية عالية (P<0.001) في موقعي التجربة. خفّض التبكير في موعد الزراعة (الموعد الأول: 5 كانون الأول/ديسمبر) نسبة الإصابة بفيروسات الاصفرار عمّا هي عليه في الموعدين الثاني والثالث بمقدار 75 و85%، على التوالي وقابلها زيادة معنوية في الغلة 3.49% و30.92%، على التوالي، كما أسهم الموعد الثاني في خفض نسبة الإصابة بـ 41% وزيادة في الغلة بمقدار 28.42% مقارنةً بالموعد الثالث. كانت الفروقات بين متوسط نسب الإصابة معنوية (P<0.001) بين جميع مستويات معدلات البذار والتي تناقصت بتدرجٍ تنازلي (2.733˂ 1.867˂ 1.472˂ 0.967˂ 0.628 %) مع ازدياد قيمة معدل البذار (80˃ 100˃ 120˃ 140˃ 160 كغ/هكتار)، على التوالي. وأظهرت نتائج هذه الدراسة وجود تفاعلٍ واضح بين هذه العوامل وبفوارق معنوية تؤخذ بالحسبان، وكانت أفضل المعاملات عند مستوى معدل البذار الثاني والثالث (100 و120 كغ/هكتار) والزراعة في الموعد المبكر (5 كانون الأول/ديسمبر) وبلغت الغلّة أعلى مستوياتها (2495.4-2486.6 كغ/هكتار، على التوالي) وبنسب إصابة ضعيفة (0.5 و0.45%، على التوالي). ومن جهةٍ أخرى كان لزيادة معدل البذار إلى 140-160 كغ/هكتار عند تأخر موعد الزراعة (15 كانون الثاني/يناير) دوراً إيجابياً في تخفيض نسبة الإصابة (بنسبة 64.32 و76.68%، على التوالي) ورفع قيمة غلة المحصول (بنسبة 25.68 و30.02%، على التوالي) قياساً بالمعدلات المنخفضة خلافاً لما كان عليه الحال في الزراعة المبكرة، حيث أدّت زيادة معدّل البذار إلى انخفاض واضح في غلّة المحصول. تفوّقت قيم المؤشرات المدروسة إجمالاً (باستثناء متوسط شدّة الإصابة) في موقع مركز بحوث الغاب على مثيلاتها في موقع جب رملة وبفروق معنوية عالية (P<0.001)، فكانت نسب الزيادة 12، 40 و39.53% في متوسطات غلّة المحصول وعدد النباتات المصابة/القطعة ونسبة الإصابة، على التوالي واستجابت هذه المؤشرات لمعاملات التجربة على نحوٍ متقارب في موقعي الزراعة مع وجود بعض الاختلافات.

الكلمات المفتاحية: بصمة النسيج النباتي المناعي، حُمّص، معدل البذار، مواعيد الزراعة، سورية، فيروسات الاصفرار.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التسجيل الأول لظاهرة تعدّد الأشكال للنّوعHippodamia variegata ‎‎(Goeze) (Coleoptera:Coccinellidae) ‎‏ في منطقة السّاحل السّوري ‏‏(محافظة اللّاذقيّة)‏‎

محمد أحمد(1) وماجدة محمد مفلح(2) وهبه مخلوف(3)*

(1). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.
(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). مركز البحوث الزراعية في اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(*للمراسلة: م. هبه مخلوف. البريد الإلكتروني: (Hibalim87@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 25/04/2020                تاريخ القبول:  05/06/2020

الملخص

في هذه الدّراسة، لوحظ أنّ للنّوعHippodamia variegata (Goeze) (Coleoptera:Coccinellidae)  أنماط شكليّة متعدّدة. تمّ جمع البالغات من مناطق مختلفة من السّاحل السّوري بمحافظة اللّاذقية، وتمّت التّربية المخبريّة على درجات حرارة مختلفة (15، 20، 25، 30، و35)°م خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2014- 2016. اختلفت أعداد البقع المتواجدة على الجناح الغمديّ، حيث تراوحت ما بين 3- 7 بقعة. اعتمادًا على عدد وحجم وشكل هذه البقع، تمّ تحديد 37 نمطاً شكلياً للنّوع H. variegata.

الكلمات المفتاحية: Hippodamia variegata، Coleoptera، Coccinellidae، الأنماط الشّكليّة، Polymorphism، محافظة اللّاذقية، سورية.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تأثير بعض المبيدات الحشرية ضد دودة اللوز القرنفلية ‏Pectinophora ‎gossypiella‏ والآفات‏ الثاقبة الماصة والمفترسات المرتبطة بها في حقول ‏القطن

محمد السيد محمد حجاب*(1) وأحمد عطا عبدالله زكي(1) وعلي احمد احمد السيد(1) وعادل السيد على عامر(1)

(1). معهد بحوث وقاية النباتات، مركز البحوث الزراعية، الدقى، الجيزة، مصر.

(*للمراسلة: د. محمد السيد محمد حجاب. البريد الإلكتروني: drmhegab@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 15/03/2020                تاريخ القبول:  12/05/2020

الملخص

أجريت تجارب حقلية في منطقة الزقازيق محافظة الشرقية خلال موسم زراعة القطن لعام 2017 لاختبار بعض المبيدات الحشرية على يرقات دودة اللوز القرنفلية التى تصيب لوز القطن. تم إجراء ثلاثة رشات للمبيدات الحشرية، (كلوربيريفوس + كلورفلويزيرون ثم لامباداسيهالوثرين ثم كلوربيريفوس) على دودة اللوز القرنفلية وبعض الآفات‏ الثاقبة الماصة (المن، الذبابة البيضاء، نطاطات الأوراق، البقة الخضراء والعنكبوت الأحمر)، وبعض المفترسات المرتبطة بها (خنافس أبو العيد، أسد المن، حشرة الرواغه، الاسكمنس، بقة الأوريس، والعناكب الحقيقية). أظهرت النتائج أن متوسط نسبة الخفض لتعداد يرقات دودة اللوز القرنفلية بعد أسبوعين للرشة الأولى 67.33 %، بينما سجل أعلى نسبة خفض 85.71٪ بعد الأسبوع الثاني من الرشة الثانية. وكان متوسط ​​الخفض الموسمي 73.89 ٪ بعد ثلاثة رشات على التوالي. في حالة دراسة تأثير المبيدات الحشرية المستخدمة على الآفات‏ الثاقبة الماصة. أيضاً بينت النتائج أن الرشة الأولى قد سجلت أعلى نسبة خفض على العنكبوت الأحمر، يليه على المن، وكانت (100 و 87.79 ٪) ، على التوالي. بينما في حالة الرشة الثانية ، لوحظ أن تأثير المبيدات على المن والعنكبوت الأحمر ونطاطات الأوراق كانت (100 و 53.40 و 56.20 ٪) على التوالي. بينما سجل أكبر‏ نسبة خفض فى الرشة الثالثة على البقة الخضراء والمن بنسبة بلغت (92.15 و 84.16٪) على التوالي.و يمكن ترتيب متوسط ​​نسب الخفض الموسمية للتعداد بعد الثلاث رشات على النحو التالي: (90.65، 79.82، 71.52، 58.56 و36.49٪) لكل من حشرات المن، البقة الخضراء، العنكبوت الأحمر، الذبابة البيضاء ونطاطات الأوراق على التوالي. من ناحية أخرى، كان تأثير المركبات على  أسد المن 53.72 و8.23 ​​و9.39 ٪ بعد 3 رشات على التوالي. أثرت المبيدات المختبرة على تعداد الآفات‏ وسجل أقل متوسط خفض للتعداد  23.78% لمفترس أسد المن. على الجانب الآخر وجدت علاقة ارتباط تراوحت بين موجبة أو سلبية وغير معنوية بين مفترس أبو العيد والآفات‏ الثاقبة الماصة، وكانت تلك العلاقة موجبة وسالبة ومعنوية مع نطاطات الأوراق، وكانت تلك العلاقة قوية مع نطاطات الأوراق والبقة الخضراء وتعداد العنكبوت الأحمر. بينما في حالة مفترس الاسكمنس تراوحت العلاقة بين موجبة أو سالبة وكانت تلك العلاقة معنوية في حالة الذبابة البيضاء والبقة الخضراء والعناكب الحقيقية. وفي الوقت نفسه تذبذبت العلاقة بين خنافس الأوريس والآفات‏ الثاقبة الماصة بين موجبة أو سالبة ومعنوية وغير معنوية وكانت تلك العلاقة معنوية وسالبة مع العنكبوت الحقيقي، وغير معنوية وموجبة مع باقى الحشرات الثاقبة. بشكل عام، وجدت علاقة انحدار بين الآفات‏ الثاقبة الماصة والمفترسات المصاحبة لها وبلغت نسبة الخفض حتى 65.19 و72.24 و55.75 و71.45 و41.56 % لخنافس أبو العيد، أسد المن، الراوغه/اسكمنس، بقة الأوريس والعناكب الحقيقية على التوالي. يستخلص من نتائج الدراسة أن معاملة دودة اللوز القرنفلية باستخدام برنامج المبيدات التالي: (كلوربيريفوس + كلورفلويزيرون ثم لامباداسيهالوثرين منفرداً ثم كلوربيريفوس منفرداً) قد أدى إلى خفض كبير في تعداد دودة اللوز القرنفلية، والآفات‏ المرتبطة بها، وكان هذا التأثير منخفضاً على المفترسات الحشرية المرتبطة مع الحشرات الثاقبة الماصة في حقول القطن.

الكلمات المفتاحية: دودة اللوز القرنفلية، مبيدات حشرية، آفات ثاقبة ماصة، مفترسات.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تسجيل جديد للطفيل (‏Trechnites flavipes (Mercet‎‏ ‏‎(Hymenoptera: ‎Encyrtidae) ‎على بسيلا الثأليل ‏‎ Pauropsylla buxtoni (Laing, 1924)‎‏ ‏التي تصيب التين المزروع في سورية ‏

مهران زيتي(1)* وماجدة مفلح(2)

(1). مركز البحوث الزراعية باللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* البريد الالكتروني للمراسلة: mzma2009@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/03/2020           تاريخ القبول:  10/04/2020

الملخص

أجريت هذه الدراسة لتعريف الطفيل الداخلي لحشرة بسيلا ثأليل التين Pauropsylla buxtoni جُمعت من مدينة دمشق خلال العام 2019. عُزل الطفيل الداخلي لحوريات بسيلا الثأليل من خلال وضع الأوراق المصابة في علب بلاستيكية مع قطعة قطن مبللة بالماء بانتظار خروج الأفراد البالغة للطفيل. عُرف الطفيل على أنه Trechnites flavipes  الذي سبق تسجيله من فلسطين خلال العام 2018. قدّمت هذه الدراسة معطيات جمع جديدة حول حشرتي البسيلا التابعة لفوق فصيلة البسيلا Psylloidea  التي تصيب التين المزروع في سورية وهما: بسيلا ثأليل التين Pauropsylla buxtoni وبسيلا التين .Homotoma ficus

الكلمات المفتاحية: سورية، طفيل، التين المزروع، Homotoma ficus، المكافحة الحيوية.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

دراسة تأثير تغذية بالغات المفترس أسد المن Chrysoperla carnea على خلطات غذائية في بعض صفاته الحياتية والتكاثرية

عمار جلود*(1) ونايف السلتي(2) ونوال كعكة(2) ومنير النبهان(3)

(1). مركز تربية الأعداء الحيوية، مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي بحماه، سورية.

(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). مركز البحوث العلمية الزراعية بحماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عمار جلود. البريد الإلكتروني: a.jloud85@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 02/11/2019                 تاريخ القبول:  18/12/2019

الملخص

تعتبر حشرات أسد المن من المفترسات متعددة الفرائس. وقد تم تربيتها بشكلٍ كمّي واستخدامها في المكافحة الحيوية للعديد من الآفات الحشرية الضارة. تمّ تنفيذ هذا البحث ضمن ظروف مخبرية (حرارة 25±2º ورطوبة 65±5%)، في مركز المكافحة الحيوية في حماه خلال العام 2017. وذلك لإيجاد أفضل خلطة غذائية وأعلاها تأثيراً في التربية الكمية لبالغات المفترس أسد المن. حيث تم اختبار 4 خلطات غذائية ضمن الظروف سابقة الذكر، ودراسة تأثيرها في خصوبة الإناث وفي مدّة تطوّر يرقات وعذارى وبالغات المفترس أسد المن. أظهرت النتائج أن الخلطة الأولى التي تحتوي على الماء والعسل والخميرة وحبوب اللقاح بنسبة (1:1:3:9) على التوالي، وكانت الأفضل من بقية الخلطات الثلاثة الباقية التي تحوي على الماء والعسل والخميرة على التوالي وفق النسب (1:1:1/ 1:2:6/ 1:3:9)، وأعطت أعلى النتائج. فكانت عندها خصوبة إناث المفترس 409.33 بيضة/أنثى، وبلغت مدّة الطور اليرقي وطور العذراء 9.92 و7.92 يوماً على التوالي. وبلغ طول عمر البالغات المؤنثة والمذكرة للمفترس 51.5 و38.5 يوماً.

الكلمات المفتاحية: خلطة غذائية، بالغات، أسد المن.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

 

التسجيل الأول للنوع Fusarium torulosum المرافق لتعفن الجذور والتاج على القمح في سورية

ليلى زيدان(1) ودانا جودت(2) ووليد نفاع*(3)

(1). كلية الهندسة الزراعية الثانية، جامعة دمشق، السويداء، سورية. (2). قسم البيولوجيا الجزيئية والتقانات الحيوية، هيئة الطاقة الذرية، دمشق، سورية. (3). قسم وقاية النبات، كلية الهندسة الزراعية، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. وليد نفاع. البريد الإلكتروني: walid1851966@yahoo.com، وray-dya@scs-net.org). تاريخ الاستلام: 21/12/2019                 تاريخ القبول:  21/01/2020

الملخص

يُعدّ تعفن الجذور والتاج ولفحة السنابل المتسببة عن أنواع من الجنس Fusarium من الأمراض الفطرية المهمة المحددة لإنتاج القمح. وعلى الرغم من كثرة الدراسات المتعلقة بهذين المرضين في العالم، إلا أنها مازالت قليلة نسبياً في سورية، حيث تم تعريف العديد من الأنواع المعزولة من مناطق مختلفة، وذلك بالاعتماد على الصفات المورفولوجية وبعض الطرائق الجزيئية، إلا أن هذه الدراسة تعد التسجيل الأول للنوع F. torulosum المرافق لتعفن الجذور والتاج على القمح في سورية، حيث تم توصيفه مورفولوجياً بشكل دقيق على مستنبت البطاطا ديكستروز آجار PDA، وعلى وسط قطع أوراق القرنفل CLA. كما تم تأكيد التصنيف بتضخيم جزئي للمورثة TEF1-α باستخدام زوج البادئات ef1/ef2، حيث تمّ الحصول على حزمة بحدود 700 bp، وتحديد التتابعات النيوكليوتيدية لقطعة الـ DNA المستهدفة، ومقارنة التسلسل النيكليوتيدي مع التسلسلات المنشورة على الموقع الإلكتروني للمركز الوطني للمعلومات الحيوية NCBI، حيث أظهرت تشابهاً بنسبة 98.04% مع العزلة KY659169 من النوع F. torulosum.

الكلمات المفتاحية: Fusarium torulosum، قمح، TEF1- α، عفن الجذور والتاج، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

قابلية بعض أصناف الباذنجان المزروعة في سورية للإصابة بنيماتودا تعقد الجذورMeloidogyne incognita

ميمونه المصري*(1) وصبحية العربي(1) وردينة البكا(1)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. ميمونه المصري. البريد الإلكتروني: dr.maymonh-almasri@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 29/09/2018                 تاريخ القبول:  19/01/2019

الملخص

قيمت قابلية ستة أصناف من الباذنجان (رمسيس، وريان، وياقوت، وBlack beauty، وAydin siyoahi، وToros) للإصابة بنيماتودا تعقد الجذور Meloidogyne incognita في تجربة أصص وفق تصميم عشوائي كامل بخمسة مكررات للموسمين الزراعيين 2015 و2016 وذلك في الظروف الحقلية، في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، سورية. وتم عدوى الشتول بمعدل 5000 بيضة وطور يرقي ثاني/نبات بعد 40 يوماً من الزراعة. أوضحت النتائج تضرر الأصناف الستة نتيجة للإصابة بالنيماتودا (دليل التعقد Galling index  =5). كما كانت هذه الأصناف جميعها داعمة أيضاً لتكاثر النيماتودا (RF>1)، وتراوحت بين قابلة وعالية القابلية للإصابة بنيماتوداM. incognita ، وكان الصنف  Torosأكثرها دعماً لتكاثر النيماتودا (RF=4.7؛ 198.6 كيس بيض/1 غ جذور)، في حين كان الصنف Aydin siyoahi أقلها في ذلك (RF=1.3؛ 84.5 كيس بيض/1 غ جذور). ووجدت علاقة ارتباط إيجابية بين معدل تكاثر النيماتودا وكل من متوسط عدد العقد ومتوسط عدد أكياس البيض (= r 0.48 و0.99 على التوالي). كما سجل نقصاً معنوياً في طول النبات والوزن الرطب للمجموع الخضري مقارنةً مع الشاهد السليم.

الكلمات المفتاحية: أصناف، باذنجان، معدل التكاثر، مؤشر التعقد، نيماتودا Meloidogyne incognita.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الكثافة النباتية والإصابة بفيروس موزاييك الخيار في بعض الصفات الإنتاجية للفول Vicia faba L.

يوسف محمد(1) وعماد دأود اسماعيل(2) وخالد فريد الجناد*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية. (2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: خالد فريد الجناد. البريد الإلكتروني: kh33j55@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 06/12/2018                 تاريخ القبول:  16/02/2019

الملخص

نُفذ البحث في مزرعة بوقا التابعة إلى كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، محافظة اللاذقية. خلال الموسم الزراعي 2017/2018. هدف البحث إلى دراسة تأثير الكثافة النباتية والإصابة بفيروس موزاييك الخيار في بعض الصفات الإنتاجية للفول  Vicia faba L.. استخدم في البحث صنف الفول البلدي في ثلاث كثافات نباتية (5، و10، و20 نبات/م2). وتمت العدوى بفيروس موزاييك الخيار على نباتات الفول عند وصولها طول 15 سم. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD)، بترتيب القطع المنشقة (Split plot design)  لمرة واحدة، وبثلاثة مكررات، حيثوزعت العدوى بفيروس موزاييك الخيار على القطع الرئيسة، وتضمنت القطع الثانوية الكثافات النباتية. أظهرت النتائج تفوق الكثافة النباتية المنخفضة (5 نبات/م2) على بقية الكثافات النباتية (10، و20 نبات/م2) في صفة عدد الأفرع، والوزن الأخضر للنبات الواحد في مرحلة تشكل القرون، وعدد القرون على النبات الواحد، كما تفوقت الكثافة النباتية المرتفعة (20 نبات/م2) على بقية الكثافات النباتية (5، و10 نبات/م2) في صفة الغلة البذرية، ووزن 100 بذرة، وارتفاع النبات في مرحلة بداية النضج. وتفوقت النباتات المصابة بفيروس موزاييك الخيار (E0) عند الكثافة النباتية المنخفضة في صفة الوزن الأخضر للنبات، وعدد القرون على النبات، كما تفوقت النباتات المصابة بالفيروس (E0) عند الكثافة النباتية المرتفعة (20 نبات/م2) في صفة الغلة البذرية، ووزن 100 بذرة. لم يُسجل للإصابة بالفيروس تأثيراً على ارتفاع النبات. كذلك تفوقت النباتات السليمة E1)) على النباتات المصابة بالفيروس (E0) في جميع الصفات المدروسة، حيث انخفض كل من  ارتفاع النبات بنسبة 10.23-12.17 % وكذلك الوزن الأخضر للنبات بنسبة 0.76- 1.77 %، وعدد القرون على النبات الواحد بنسبة 14.08- 31.76 %، والغلة البذرية بنسبة 13.80- 19.84 %، وزن 100 بذرة بنسبة 1.77-5.50% في النباتات المصابة بفيروس موزاييك الخيار مقارنةً مع النباتات السليمة.

الكلمات المفتاحية: فول، كثافة نباتية، فيروس موزاييك الخيار، الصفات الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

مسح حقلي لأمراض التبقعات على الشعير في شمال شرق سورية وتقويم رد فعل بعض الأصناف إزاء مرض التبقع الهلمنثوسبوري

آلان رمو*(1)

(1). مركز بحوث القامشلي، القامشلي، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. آلان رمو. البريد الإلكتروني: alanremo123@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/10/2018                 تاريخ القبول:  24/02/2019

الملخص

يعد محصول الشعير من المحاصيل الهامة في سورية، وتسبب العديد من الممرضات الفطرية أمراضاً لأوراق الشعير، لذا هدفت هذه الدراسة إلى مسح أهم الأمراض المنتشرة في المنطقة، وتحديد الفطور الممرضة الأكثر تردداً، وتقويم ردّ فعل بعض أصناف الشعير إزاء الفطر H. sativum. أجري مسح حقلي لحقول الشعير في شمال شرق سورية عامي 2013 و2014. كما اختبرت قابلية الإصابة لـعشرة أصناف محلية من الشعير إزاء الفطر، إذ أعديت النباتات في مرحلتين: الأولى في طوري الإشطاء والاستطالة، والثانية في طور الاستطالة فقط. أظهرت النتائج انتشار العديد من المسببات الفطرية Helminthosporium sativum و  Alternaria alternata و Rhynchosporium secalis في منطقة المسح، وكان الفطر H. sativum أكثرها تردداً. وتباين ردّ فعل الأصناف المختبرة إزاء الممرض، فقد كان الصنف عربي أسود الأكثر قابلية للإصابة، بينما أبدت الأصناف فرات2 وفرات6 وفرات3 مقاومة عند طور الإشطاء، أما في طور الاستطالة فقد كان الصنف فرات 7 الأكثر قابلية للإصابة، وكان الصنفان فرات 2وفرات6 الأكثر مقاومة.

الكلمات المفتاحية: سورية، شعير، تبقعات،  Helminthosporium sativum.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF