تأثير التلقيح ببكتيريا Burkholdria spp مع معدلات مختلفة من التسميد النيتروجيني في إنتاجية نبات الطماطم

ميرفت الطاهر بن محمود*(1)

(1). قسم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة طرابلس، طرابلس، ليبيا.

(*للمراسلة: د. ميرفت الطاهر بن محمود. البريد الإلكتروني: dr.mbenmahmoud@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 10/04/2016                  تاريخ القبول:  16/05/2016

الملخص

درس تأثير التلقيح بالبكتريا المثبتة للنيتروجين الجوي Burkholdria spp المعزولة من التربة الليبية ومعدلات مختلفة من التسميد النتروجيني (فوسفات الأمونيوم) 0، 80، 180، 350، و500 كغ نيتروجين/هكتار في إنتاجية وبعض صفات ثمار نبات الطماطم صنف مارمند Marmande وذلك في مزرعة بمنطقة وادي الربيع (تاجوراء)، شرق مدينة طرابلس بليبيا للموسم 2014/2015. أظهرت النتائج أن أعلى إنتاجية كانت عند النباتات الملقحة مع معدل التسميد 180 كغ نيتروجين/هكتار، حيث بلغت 17.50 كغ/للنبات و280.829 طن/هكتار. ولم تظهر النتائج أي تأثير للمعاملات المدروسة في طول وعرض النبات ومحتوى الثمار من (فيتامين ج ونسبة الحموضة ونسبة المواد الصلبة الذائبة) مقارنةً مع معاملة الشاهد. استنتج أن استعمال التلقيح البكتيري يعتبر ذو فاعلية عند استخدامه مع معدل من التسميد النيتروجيني ينحصر مابين أقل من 350 كغ نيتروجين/هكتار وأكثر من 80 كغ نيتروجين/هكتار تحت الظروف البيئية المشابهة لظروف التجربة.

الكلمات المفتاحية: مارمند، بكتيريا Burkholdria spp، تسميد نتروجيني.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير التلقيح ببكتيريا Burkholdria spp مع معدلات مختلفة من التسميد النيتروجيني في إنتاجية نبات الطماطم

تأثير استخدام طرائق ري مختلفة على كفاءة استخدام مياه الري لمحصول الذرة الصفراء التكثيفية بمحافظة حمص

بسام عودة*(1) وبشرى خزام(1) وعبد الكريم الجردي(1) ونضال غانم (1) وطلال العبدو(1)

(1). محطة بحوث المختارية، مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.

(*للمراسلة: د. بسام عودة. هاتف 0988284819، البريد الإلكتروني: B_oudeh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 06/06/2015                  تاريخ القبول:  07/08/2015

الملخص

أُجريت الدراسة باستخدام طرق ري مختلفة، مرشات ذات أبعاد مختلفة  9×9 م و12×9 م، تنقيط (GR)، سطحي مطور بالدفقات (Surge flow) والري السطحي (التقليدي) كشاهد، في محطة بحوث المختارية، مركز بحوث حمص، سورية، خلال المواسم من 2008 إلى 2012. أظهرت نتائج طرائق الري المستخدمة (رش 9×9 م، رش 12×9 م، تنقيط GR، دفقات تصريف 0.75 ل/ثا/خط ودفقات تصريف 0.50 ل/ثا/خط) أن متوسط الاستهلاك المائي الكلي بلغ (4313، 4717، 3592، 4617 و5190 م3/هكتار) على التوالي، ونسبة التوفير في مياه الري (49.2، 45.5، 56.5، 51.1 و45.1%) على التوالي، بمردود (6756، 6258، 7278، 6088، 5818 كغ/هـكتار) على التوالي، والزيادة في المردود عن الشاهد (71، 58، 84، 54 و47%) على التوالي، وكفاءة استخدام المياه الكلية (1.57، 1.33، 2.03، 1.32 و 1.12 كغ/م3/هـكتار) على التوالي، وبلغ متوسط الاستهلاك المائي الكلي للري السطحي (التقليدي) 9447 م3/هـكتار والإنتاج 3956 كغ/هكتار. فتبيّن مما سبق أن تقنية الري بالتنقيط GR كانت الأفضل في الإنتاج  والتوفير في مياه الري والأعلى في كفاءة استخدام المياه الكلية مقارنةً مع الطرائق الأخرى، وينصح بها كتقنية حديثة في ري محصول الذرة الصفراء التكثيفية في محافظة حمص.

الكلمات المفتاحية: كفاءة استخدام المياه، طرائق ري، ذرة صفراء تكثيفية، المردود.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير استخدام طرائق ري مختلفة على كفاءة استخدام مياه الري لمحصول الذرة الصفراء التكثيفية بمحافظة حمص.

مدى ملائمة برنامج CropWat8  لجدولة الري وتحديد الاستهلاك المائي لبعض المحاصيل والأشجار المثمرة المزروعة في غوطة دمشق

أيمن حجازي*(1) ورابعة الحايك(2) ومحمد حقون(1)

(1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية بسلمية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماه، سورية.

(*للمراسلة: م. أيمن حجازي. البريد الإلكتروني: siraiman@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 30/06/2015                  تاريخ القبول:  07/09/2015

الملخص

أجريت هذه الدراسة النظرية عام 2014 بهدف دراسة مدى ملائمة برنامج CropWat 8 for Windows في حساب الاحتياجات المائية وجدولة الري بالنسبة لبعض الأشجار المثمرة والمحاصيل، وذلك باستخدام بيانات تجارب حقلية منفذة مسبقاً في محطة بحوث الري بالنشابية في منطقة غوطة دمشق، سورية، لأشجار المشمش والزيتون ومحصولي البندورة والذرة الصفراء، حيث تم مقارنة نتائج قيم الاستهلاك المائي الصافي وعدد السقايات المقدمة المحسوبة بالطريقة الحقلية مع مثيلاتها المحسوبة عن طريق البرنامج. بيّنت النتائج زيادة في القيمة المقدرة عن القيمة الحقيقية للاستهلاك المائي بنسبة تتراوح من (1%) للمشمش حتى (23%) في البندورة، وكانت الفروق غير معنوية بين القيم المقدرة والقيم الحقيقية باختبار paired samples t test  حسب برنامج SPSS لكل من المشمش والزيتون والذرة، ماعدا البندورة حيث كانت الفروق معنوية عند مستوى دلالة 5%، كما لوحظ وجود تطابق في عدد السقايات بنسبة كبيرة بين القيم المقدرة والقيم الحقيقية بالنسبة للمشمش والزيتون والذرة، أمافي البندورة كان التفاوت في عدد السقايات بمقدار 4 سقايات بسبب اختلاف قيم معامل المحصول بين قيم البرنامج والقيم البحثية. كانت محاكاة البرنامج لمنحنى التغير في رطوبة التربة تشابه إلى حد كبير حالة تغير الرطوبة الحقلية، بلغت قيم الجذر التربيعي لمتوسط مربع الخطأ (RMSE):و6.4، 14.5، 45.41، 26.53 مم/هكتار بالنسبة إلى الاستهلاك المائي لكل من المشمش، الزيتون، البندورة، والذرة على التوالي، يقابلها قيم لدليل التوافق (d):و0.98، 0.83، 0.81، و0.94 على التوالي، أيضا مما يدل على توافق جيد بين القيم المقدرة والقيم الحقيقية.

الكلمات المفتاحية: برنامج CropWat 8، الاستهلاك المائي، جدولة الري.

لتحميل البحث كاملاً: مدى ملائمة برنامج CropWat8  لجدولة الري وتحديد الاستهلاك المائي لبعض المحاصيل والأشجار المثمرة المزروعة في غوطة دمشق.

مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في مناطق الاستقرار الزراعي لسورية باستخدام القرينة النباتية NDVI من معطيات MODIS للسلسة الزمنية 2000-2012

إياد الخالد*(1) ورادا كاسوحة(1)

(1). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. إياد الخالد. البريد الإلكتروني: dr.eyadalkhaled@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 27/07/2015                  تاريخ القبول:  07/09/2015

الملخص

يعد الجفاف من الظواهر الطبيعية التي تؤثر على تراجع الكتلة الحية للنباتات والتي يمكن تتبع تغيراتها باستخدام القرينة النباتية NDVI، لذلك هدفت الدراسة لمراقبة التغيرات الزمانية والمكانية لمساحة الغطاء النباتي ومراقبة الجفاف في مناطق الاستقرار الزراعي في سورية وربطها مع معطيات الهطول المطري باستخدام القرينة النباتيةNDVI  من معطيات MODIS  الفضائية خلال السلسلة الزمنية 2001-2012. أظهرت النتائج أن أقل قيمة للقرينة النباتية NDVI لمناطق الاستقرار من الأولى حتى الخامسة خلال السلسلة المدروسة كانت عام 2008 بمتوسط عام قدره 0.412 و0.259 و0.172 و0.131 و0.109 على التوالي، حيث عبرت عن أكثر السنين جفافاً خلال هذه السلسلة الزمنية، في حين أن أعلى القيم كانت عام 2003 بمتوسط عام قدره 0.546 و0.49 و0.37 و0.284 و0.182 على التوالي، وبالتالي عبرت عن أقل السنين جفافاً خلال نفس السلسلة. كما وجد علاقة ارتباط قوية ومعنوية (*0.89=r) بين المتوسط العام لكمية الهطول المطري للسلسلة الزمنية المدروسة والمتوسط العام لقيم القرينة النباتيةـ NDVI. أظهرت الخرائط المنتجة للقرينة النباتية NDVI من صور MODIS للسلسلة الزمنية 2001-2012 والمصنفة إلى 13 صف تعبر عن الغطاء النباتي، أن أعلى مساحة ضمن السلسلة الزمنية في منطقة الاستقرار الأولى كانت للصفوف 7 و8 و9 و10 الموافقة لقيم القرينة النباتية NDVI من 0.3 إلى 0.7 والممثلة للغطاء النباتي للمحاصيل البعلية والمروية ونسبة معينة من البساتين، أما في منطقة الاستقرار الثانية فكانت الصفوف السائدة ضمن هذه السلسلة الزمنية 6 و7 و8 الموافقة لقيم القرينة النباتية NDVI من 0.2 إلى 0.5 والممثلة للغطاء النباتي العشبي والمحاصيل البعلية، أما في منطقة الاستقرار الثالثة والرابعة، كانت الصفوف السائدة ضمن هذه السلسلة الزمنية 5 و6 و7 الموافقة لقيم القرينة النباتية NDVI من 0.1 إلى 0.4 والممثلة للغطاء النباتي العشبي بتغطية نباتية بسيطة والمحاصيل البعلية، وفي منطقة الاستقرار الخامسة التي تشغل النسبة الأكبر من مساحة سورية لوحظ أن الصفّين 4 و5 كانا السائدين وهما بدورهما يمثلان أراضٍ بغطاء عشبي بسيط وأراضٍ بغطاء عشبي شبه معدوم إلى معدوم وشغلا مساحة قدرت بـنحو 91.3 % من مساحة منطقة الاستقرار الخامسة.

الكلمات المفتاحية: NDVI ، مناطق الاستقرار، الكتلة الحية، MODIS، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: مراقبة التغيرات في الغطاء النباتي في مناطق الاستقرار الزراعي لسورية باستخدام القرينة النباتية NDVI من معطيات MODIS للسلسة الزمنية 2000-2012

تأثيرالتلقيح المتكرر بمعدلات مختلفة من الملقح البكتيري Bradyrhizobium japonicum في التثبيت الحيوي للآزوت لمحصول فول الصويا

مصدق جانات*(1) ومحسن مخلوف(1) ومحمد منهل الزعبي(2)

(1). قسم الزراعة، الهيئة العامة للطاقة الذرية السورية.
(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. مصدق جانات. البريد الإلكتروني: ascientific@aec.org.sy).

تاريخ الاستلام: 07/01/2016                  تاريخ القبول:  01/03/2016

الملخص

يعتبر إدخال الملقح البكتيري السائل لتلقيح بذور فول الصويا طريقة فعالة ومؤثرة في إيجاد سلالة من بكتيريا الريزوبيوم متخصصة في التربة وبالتالي بمنطقة انتشار الجذور لفول الصويا.تختلف فعالية تلقيح فول الصويا بالملقح البكتيري لبكتريا Bradyrhizobium japonicum وفقاً لعوامل عديدة منها فعالية السلالة أو كثافة منخفضة جداً من الملقح البكتيري أو وجود سلالات أصلية غير فعالة في التربة، وكذلك درجات الحرارة وعمق الإضافة، السلالة المتخصصة، ضعف العدوى لجذور فول الصويا، وعدد بكتيريا الريزوبيا النشطة وزمن الإضافة. وبناء على ذلك أجريت تجربة حقلية على مدار ثلاث سنوات متتالية (2007 – 2009) لتقييم فعالية التلقيح المتكرر لفول الصويا بملقح بكتيري سائل وعند مراحل نمو مختلفة، وأيضاً تأثير الزراعة المتكررة وكذلك معدل إضافة الملقح البكتيري السائل في كل حقنة على العدوى الجيدة لجذور فول الصويا وبالتالي كمية الآزوت الجوي المثبت بواسطة هذا المحصول. تألفت المعاملات السمادية من أربعة معدلات حقن للملقح السائل من بكتيريا وبمعدل 108×5 خلية/مل من الملقح حقنت مرة واحدة ومرتين وثلاثة مرات وأربعة إضافة إلىالشاهد. أظهرت النتائج أن الحقن لمرة واحدة ضمن شبكة الري بالتنقيط كانت كافية لإحداث العدوى المناسبة، ومع ذلك فإنه لم يكن للتلقيح المتكرر مرتين، ثلاثة، أو أربعة مرات أية تأثيرات سلبية على كمية الآزوت المثبت وفي حالات معينة زادت من كفاءة الملقح.

الكلمات المفتاحية: الري التسميدي، إنتاجية مياه الري، آزوت التربة، الآزوت المستمد من الهواء.

لتحميل البحث كاملاً:تأثيرالتلقيح المتكرر بمعدلات مختلفة من الملقح البكتيري Bradyrhizobium japonicum في التثبيت الحيوي للآزوت لمحصول فول الصويا

تأثير طرق ومعدل إضافة البورون في الخصائص الإنتاجية والنوعية لصنفين من الشوندر السكري

هيام النومان(1) وانتصار الجباوي*(2) وثامر الحنيش(2) وزياد الإبراهيم(3) وزهير الجاسم(3) ونهلة المحمود(3) وأحمد العبدالله(3)

(1). قسم المحاصيل، كلية الزراعة، جامعة الفرات، دير الزور، سورية.
(2). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(3). مركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دير الزور، سورية.

(*للمراسلة: د.انتصار الجباوي، البريد الالكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 08/03/2015             تاريخ القبول:  18/06/2015

الملخص

نفذت التجربة الحقلية في محطة بحوث المريعية التابعة لمركز بحوث دير الزور، سورية، خلال الموسم 2010/ 2011، في تربة طينية سلتية نسبة الطين فيها 40% والسلت 32% يبلغ محتواها من الآزوت المعدني، والفوسفور المتاح والبوتاس المتبادل NPK فهي (4.1: 10.9: 121.5) ppm على التوالي، أما محتواها من البورون (1.56) ppm. لدراسة تأثير طرق ومعدل إضافة البورون في الخصائص الإنتاجية والنوعية لصنفين من الشوندر السكري أحدهما وحيد الجنين (اسكوربيون) والصنف الآخر متعدد الأجنة (نادر). نفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة من الدرجة الاولىSplit plot design, وبثلاثة مكررات. توضعت معاملات السماد البوروني في القطع الرئيسية وتوضعت معاملة الأصناف في القطع الثانوية،  حيث تم استخدام أربع معدلات لإضافة البورون إلى التربة على شكل بوراكس (11% بورون) وهي (5،10،15، 20 كغ بوراكس/هكتار) ومعدلين للرش على المجموع الورقي أيضاًعلى شكل بوراكس (11% بورون) (10 كغ، 20 كغ بوراكس/هكتار)، بالإضافة إلى معاملة الشاهد، وبهذا بلغت معدلات الإضافة من البورون ستة معدلات. بينت النتائج أن معاملة خلط البورون مع التربة لم تؤثر معنوياً في الصفات المدروسة وهذا يعود إلى الزراعة في تربة  نسبة البورون فيها جيدة 1.56 PPM  لذلك لم يظهر فيها نقص للبورون على النبات. بينما أظهرت معاملة رش البورون على الأوراق تفوقاً في ناتج السكر الفعلي طن/هكتار، والمردود الجذري طن/هكتار.

الكلمات المفتاحية : شوندر سكري، التسميدالبوروني، أصناف، صفات إنتاجية ونوعية.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير طرق ومعدل إضافة البورون في الخصائص الإنتاجية والنوعية لصنفين من الشوندر السكري

تأثير التسميد الحيوي ببكتريا Azotobacter  Spp ومعدلات مختلفة من سماد اليوريا في نمو نبات الشعير

ميرفت الطاهر بن محمود*(1) وإيمان علي الفرجاني(1)

(1). قسم التربة والمياه، كلية الزراعة، جامعة طرابلس، ليبيا.

(*للمراسلة: د. ميرفت الطاهر بن محمود. البريد الالكتروني: dr.mbenmahmoud@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 03/01/2016                  تاريخ القبول:  24/01/2016

الملخص

أجريت هذه الدراسة بمنطقة وادي الربيع (تاجوراء) وهي منطقة زراعية في ليبيا في الموسم 2014. أظهرت البكتيريا Azotobacter المثبتة للنيتروجين الجوي بطريقة اللاتكافلية والتي تعيش حرة في التربة إن لها قدرة عالية في التأثير في نمو نبات الشعير. في هذه التجربة تم معاملة حبوب الشعير قبل الزراعة باللقاح البكتيريي Azotobacter في وجود معدلات مختلفة من السماد النيتروجيني (اليوريا N%46) (0, 50, 100, 150) كغ نيتروجين/هكتار. وأثبتت النتائج أن معاملات التسميد الحيوي باللقاح البكتيريي Azotobacter  لها دور إيجابي في زيادة الوزن الجاف للمجموع الخضري والمجموع الجذري (غرام) وكثافة نمو أعداد الخلايا البكتيرية (CFU)، وازداد التأثير الإيجابي عند المعدل 100 كغ نيتروجين/هكتار من سماد اليوريا.

الكلمات المفتاحية: Azotobacter، يوريا، رايزوسفير، الشعير.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير التسميد الحيوي ببكتريا Azotobacter  Spp ومعدلات مختلفة من سماد اليوريا في نمو نبات الشعير

تأثير بعض مركبات الحديد في معالجة نقص الحديد على شجيرات العنب صنف حلواني

بدر الدين أحمد جلب*(1) ومحمد يحيى صالح السعيد السلوم(2)

(1). دائرة الموارد الطبيعية، مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.
(2). دائرة بحوث البستنة، مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. بدر الدين أحمد جلب، مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية، البريد الإلكتروني: b.jalab@yahoo.com، الجوال: 0947628291).

تاريخ الاستلام: 10/03/2015             تاريخ القبول:  20/06/2015

الملخص

أجري البحث خلال الموسمين 2009/2010 و2010/2011 في محطة صربايا التي تقع على مسافة 25 كم جنوب غرب محافظة حلب، سورية، في بستان عنب صنف حلواني مطعم على الأصل 41B بعمر 14 سنة, لدراسة استجابة الشجيرات للرش الورقي والتسميد الأرضي ببعض مركبات الحديد, لمعالجة مشكلة الاصفرار الناتج عن نقص الحديد, وقد بينت النتائج أن الرش الورقي بكبريتات الحديدوز وأعطى أعلى إنتاجية ومردودية اقتصادية وأعلى متوسط لنسبة السكريات الكلية والمواد الصلبة الذائبة في عصير الثمار، وحقق الرش الورقي بكبريتات الحديدوز مع حمض الهيوميك أفضل النتائج للمعالجة الآنية للاصفرار بسبب زيادة تركيز الحديد في الأوراق بعد الرشة الأولى مباشرةً, في حين أن الرش الورقي بشلاّت الحديد أعطى أعلى نسبة حديد متراكمة في الأوراق بعد الرشة الثالثة وهذا يعالج ظاهرة الاصفرار على المدى البعيد.

الكلمات المفتاحية: العنب، الرش الورقي، التسميد الأرضي، مركبات الحديد.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير بعض مركبات الحديد في معالجة نقص الحديد على شجيرات العنب صنف حلواني

تأثير خام الزيوليت الطبيعي السوري على إتاحة بعض العناصر المغذية في التربة وعلى إنتاجية محصولي القمح والقطن في الأراضي الجبسية

هلال غايرلي(1)  وسامر بريغلة(1)  ومحمد منهل الزعبي*(1) ويحيى رمضان(2) وخالد شبلي(2) وأميرة الحافظ(2) وميادة فطوم(2)

 (1). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الرقة، سورية.

(للمراسلة: د. منهل الزعبي، إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية، البريد الإلكتروني: manhalzo@yahoo.com ، رقم الجوال: 00963933334783، رقم الفاكس: 00963112121460).

تاريخ الاستلام: 15/03/2015                 تاريخ القبول:  06/05/2015

الملخص:

تلقي هذه الدراسة الضوء على تأثير الزيوليت السوري في بعض خصائص التربة الكيميائية، وإنتاجية القمح والقطن المزروعة في تربة جبسية وذلك في محطة بحوث بئر الهشم، مركز البحوث العلمية الزراعية في الرقة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الرقة، سورية، للمواسم 2006 حتى 2010. صممت التجربة على أساس القطاعات العشوائية الكاملة، بثلاثة مكررات. أضيف الزيوليت للمعاملة (ZEO1) بما يعادل 90 م/هكتار، والمعاملة (ZEO2) بـ 180 م3/هكتار، والمعاملة (ZEO3) بـ 270 م3/هكتار، والمعاملة (ZEO4) بـ 360 م3/هكتار، والمعاملة (ZEO5) بـ 450 م3/هكتار، بالإضافة لمعاملة الشاهد بدون إضافة زيوليت. زرعت التجربة بمحصولي القمح ( صنف بحوث 6) والقطن (صنف رقة 5)، وسمدت التربة حسب التوصية السمادية المعتمدة من قبل وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي. وحلّل الزيوليت في التربة قبل الزراعة. أظهرت النتائج زيادة معنوية في إنتاجية محصول القطن مع زيادة الإضافة من الزيوليت وذلك في الموسم الثالث (المعاملة ZEO5 أعطت 2.42 طن/هـكتار)، وكذلك في الموسم الرابع (المعاملة ZEO3 و ZEO4 أعطتا 3.23 و3.08 طن/هـكتار على التوالي). كما بينت النتائج في تجربة القمح أن المعاملة المضاف لها الزيوليت التركيز الأول أعطت أفضل إنتاج مقارنة مع جميع المعاملات في جميع مواسم التجربة (3.5، 4.57، 5.4، 2.79 طن حبوب/هـكتار على التوالي)، ولوحظ زيادة إنتاجية القمح في جميع المعاملات مقارنة بالشاهد الذي لم يضف له الزيوليت في معظم المواسم، وقد لوحظ أن أفضل تركيز من الزيوليت في تجربة القمح هو (90 م3/هكتار) بينما كان التركيز الثاني والثالث والرابع ذو تأثير أقل من الأول، أما التركيز الخامس فقد أعطى أقل مردود من حبوب القمح مقارنة مع التراكيز الأربعة الأخرى. ومن خلال دراسة العناصر الكبرى في التربة بعد الحصاد لوحظ زيادة الآزوت المعدني والفوسفور والبوتاسيوم المتاحة بشكل معنوي مع إضافة الزيوليت، وكانت هذه الزيادة تدريجية مع زيادة إضافة الزيوليت.

الكلمات المفتاحية: زيوليت، خصوبة التربة، تربة جبسية، قمح، قطن.

لتحميل البحث كاملاُ : تأثير خام الزيوليت الطبيعي السوري على إتاحة بعض العناصر المغذية في التربة وعلى إنتاجية محصولي القمح والقطن في الأراضي الجبسية

تأثير طريقة الري بالتنقيط (مغطى ومكشوف) في الاستهلاك المائي وإنتاجية البندورة ضمن ظروف الزراعة العضوية

عبد الكريم جردي(1) وبسام عودة*(1) وهيثم العبدالله(2) وطلال العبدو(1) وبشرى خزام(2)

(1). محطة بحوث المختارية، مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.

(*للمراسلة: م. بسام عودة، محطة بحوث المختارية، مركز بحوث حمص، سورية، هاتف 0988284819 البريد الإلكتروني: B_oudeh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/07/2014                        تاريخ القبول:  29/03/2015

الملخص:

أجريت الدراسة في محطة بحوث المختارية، مركز بحوث حمص، سورية، خلال الموسمين 2009/2008 و 2010/2009 باستخدام طريقة الري بالتنقيط (مغطى ومكشوف) على محصول البندورة ومقارنتها مع الري السطحي (التقليدي) كما يروي الفلاح. أظهرت النتائج أن متوسط الاستهلاك المائي الكلي لطريقة الري بالتنقيط (مغطى) كان 3345 م3/هـكتار ونسبة التوفير في مياه الري 55% مقارنةً مع الشاهد السطحي (التقليدي)، بينما بلغ متوسط الاستهلاك المائي الكلي لطريقة الري بالتنقيط (مكشوف) 3785  م3/هـكتار ونسبة التوفير في مياه الري 49%عن الشاهد، علماً أنه بلغ متوسط الاستهلاك المائي الكلي للري السطحي (التقليدي) 7426 م3/هـكتار. وتبيّن عند مقارنة الإنتاج حسب طريقة الزراعة أنه في طريقة الري بالتنقيط (مغطى) زراعة (تقليدية وعضوية) بلغت كمية الإنتاج (29.7 و 38.4) طن/هكتار بزيادة قدرها (60 و68)% مقارنةً مع الشاهد الري السطحي زراعة (تقليدية وعضوية) البالغ إنتاجه (18.6 و 22.9) طن/هـكتار على التوالي، بينما بلغت كمية الإنتاج في طريقة الري بالتنقيط (مكشوف) زراعة (تقليدية وعضوية) (38.4 و 45.1) طن/هـكتار بزيادة قدرها (106، 97)% على التوالي عن الشاهد.

الكلمات المفتاحية: ري بالتنقيط، ري سطحي، زراعة عضوية، البندورة، إنتاج، الاستهلاك المائي.

لتحميل البحث كاملاُ : تأثير طريقة الري بالتنقيط (مغطى ومكشوف) في الاستهلاك المائي وإنتاجية البندورة ضمن ظروف الزراعة العضوية