السلوكية الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية والنوعية لطرز من فول الصويا  [Glycine max (L.) Merr.]

غرود العسود*(1)  وغسان اللحام(1)  وسعود شهاب(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. غرود العسود. البريد الإلكتروني: ghroodaswd@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 28/10/2015                  تاريخ القبول:  02/12/2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة واحد أيار التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في سورية، خلال موسمي 2011 و2012. بهدف دراسة المقدرة العامة والخاصة على الائتلاف، وقوة الهجين قياساً لمتوسط الأبوين، وللأب الأفضل، لكل من صفات، عدد الأيام حتى الإزهار، ووزن 100 بذرة، ونسبة الزيت، ونسبة البروتين والغلة البذرية. باستخدام التهجين نصف التبادلي (Halfdiallel cross) وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية وبأربعة مكررات. أظهرت النتائج سيادة التباينات العائدة للمقدرة الخاصة على الائتلاف، على تباينات مقدرة الائتلاف العامة لصفتي الغلة البذرية ووزن 100 بذرة، مما يؤكد سيطرة الفعل الوراثي غير الإضافي، في توريث هذه الصفات في الهجن الفردية نصف التبادلية، وبالتالي فإن تلك الصفات واقعة تحت التأثير الوراثي السيادي، في حين كان الفعل الوراثي الإضافي هو السائد لصفات عدد الأيام حتى الإزهار، ونسبة كل من الزيت والبروتين، مما يعني خضوع هذه الصفات تحت تأثير مورثات السيادة الجزئية. وامتلكت الهجن Sb239×Sb308 ، Sb235×Sb305 ،Sb235×Sb298 ، Sb181×Sb305 ، Sb181×Sb235 قيماً موجبة ومعنوية لقوة الهجين قياساً للأب الأفضل لصفة الإنتاج البذري، فهي بذلك خاضعة لتأثير السيادة الفائقة وتشكل هذه الهجن معظم الهجن التي امتلكت مقدرة خاصة على الائتلاف موجبة ومعنوية وبالتالي يمكن تعليلها بالعلاقة الوراثية القوية بينها لأن تأثيرهما مرتبط بوجود السيادة .

الكلمات المفتاحية: التهجين نصف التبادلي، المقدرة العامة والخاصة على الائتلاف، قوة الهجين، فول الصويا.

لتحميل البحث كاملاً:
السلوكية الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية والنوعية لطرز من فول الصويا  [.Glycine max (L.) Merr]

تقييم بعض المعايير المورفو-فيزيولوجية في تحمل طرز من القمح للإجهاد الحلولي باستخدام بولي إيثيلين غليكول  (PEG6000)

د. غسان اللحام*(1) وزينب تدبير(1) وريم المنصور(1) ورزان النجار(1) ورياض بليش(1) ومحمد علي(1) وسعود شهاب(1) وثامر الحنيش(1) 

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. غسان اللحام. البرد الإلكتروني: gh_lahham@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/08/2015                 تاريخ القبول:  09/09/2015

الملخص

نفذت التجربة في مخابر الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية،في دمشق/سورية. بهدف دراسة أثر الإجهاد الحلولي المفروض صناعياً، في مجموعة من المؤشرات الفيزيولوجية المرتبطة بتحمل الجفاف، عند مرحلتي النمو الأولي (الإنبات والبادرة). نمّيت بذور الطرز المدروسة تحت تأثير تراكيز مختلفة (0، 0.6-، 0.8-، MPa -1) من محلول بولي ايتيلين غليكول (PEG6000), بهدف إحداث عدة اجهادات حلولية في وسط إنبات 15 طرازاً وراثياً من القمح وذلك وفق تصميم القطع المنشقة، وبثلاثة مكررات. أظهرت النتائج وجود تباين وراثي بين الطرز، في استجابتها لتغيرات الإجهاد الحلولي, فقد حققت الطرز (حوراني، بحوث 7، دوما1، دوما41282 ، دوما 45367، دوما 4، جولان 2، h-8150) أقل معدلات تراجع في مؤشر التحمل النسبي للجفاف (RDTI) بحوالي (4، 2، 1، 8، 12، 9، 5، %3) على التوالي. بينما أظهرت الطرز (شام3، بحوث11، دوما 41149) حساسية مفرطة للإجهاد الحلولي المتزامن مع مرحلة الإنبات. سبّب الإجهاد الحلولي تراجعاً في صفات البادرات المنماة في أوساط مجهدة، وأبدت الطـرز (دوما1، حوراني، بحوث 7، دوما 41282 ، بحوث 8، جولان 2) تفوقاً ملحوظاًمع زيادة تراكم المادة الجافة في بادراتها(%DMSI) المنماة فـي الأوساط عالية التركيز (1MPa-) من الإجهاد، إذ أعطت قيماً بلغت (36، 30، 42 ، 43، 34، 34، 36، 43، %48) على التوالي، مقارنة مع الشاهد. وبذلك صنّفت من أكثر الطرز تحملاً للإجهاد الحلولي. أظهرت دراسة معامل الارتباط، وجود فروقات معنوية بين المؤشرات الفيزيولوجية المدروسة، مما ُيبرز أهمية الاعتماد على مؤشر التحمل النسبي للجفاف، خلال مرحلة إنبات البذور، والتي انعكست على زيادة أطوال جذور الطرز المدروسة فيما بعد (**r =0.608)، والحصول على بادرات قوية (**r =0.743) تحت ظروف الإجهاد،  خلال مراحل النمو الأولية للقمح.

الكلمات المفتاحية: الإجهاد الحلولي، PEG6000، مؤشر التحمل النسبي للجفاف، القمح.

لتحميل البحث كاملاً: تقييم بعض المعايير المورفو-فيزيولوجية في تحمل طرز من القمح للإجهاد الحلولي باستخدام بولي إيثيلين غليكول  (PEG6000)

معامل المسار والارتباط لبعض الصفات الشكيلة ومكونات الغلة الحبية في الذرة الصفراء (.Zea mays L)

رزان النجار*(1) وسعود شهاب(1) وغسان اللحام(1) وعلي ونوس(1) وسمير الأحمد(1) وثامر الحنيش(1)

(1). إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. رزان النجار، البريد الإلكتروني: razanhamoda2009@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/08/2015                  تاريخ القبول:  18/09/2015

الملخص

نفذت الدراسة في محطة واحد أيار للذرة في خرابو التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في دمشق/سورية، خلال موسمي 2011 و2012، بهدف دراسة معاملي الارتباط ، والمسار لبعض الصفات الشكليّة ومكونات الغلة في الذرة الصفراء: عدد الصفوف بالعرنوس، وطول وقطر العرنوس (سم)، وعدد الحبوب في الصف، ووزن 100 حبة (غ)، والغلة الحبية للنبات الفردي (غ)، وارتفاع النبات والعرنوس (سم). استخدمت في هذه الدراسة عائلات من عشيرة الذرة الصفراء (SH)، المحسنة ضمن إطار البرنامج الوطني في سورية، في تجربة بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية، بثلاثة مكررات. أظهرت نتائج دراسة الارتباط، وجود علاقة ارتباط إيجابي، عالي المعنوية، بين صفة الغلة الحبية للنبات الفردي، وكل من ارتفاع النبات (**r=0.879) وطول وارتفاع وقطر العرنوس (**0.587،**0.818،**r=0.873) على التوالي، وعدد الحبوب بالصف (**r=0.863)، ووزن 100 حبة (**r=0.700)، وعدد الصفوف بالعرنوس(**r=0.798). مما يعني إمكانية الانتخاب لهذه الصفات في تحسين غلة الذرة من الحبوب. ومن خلال دراسة تحليل المسار لوحظ أن كل من صفة قطر العرنوس، وعدد الحبوب في الصف، وارتفاع العرنوس هي من أكثر الصفات مساهمةً في زيادة الغلة الحبية للنبات الفردي حيث بلغت مساهمتها (92.2%)، وبالتالي يمكن اعتمادها كمعايير انتخابية، ذات أهمية كبيرة في تحسين الغلة الحبية لمحصول الذرة الصفراء.

الكلمات المفتاحية: معامل الارتباط، معامل المسار، مكونات الغلة الحبية، الذرة الصفراء.

لتحميل البحث كاملاً:
معامل المسار والارتباط لبعض الصفات الشكيلة ومكونات الغلة الحبية في الذرة الصفراء (.Zea mays L)

تأثير فترة تخزين الشوندر السكري (.Beta vulgaris L) على شكل أكوام مكشوفة في الخصائص التكنولوجية والتصنيعية للجذور

انتصار محمد الجباوي*(1) وأحمد العبدالله(2)

(1). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في دير الزور، دير الزور،  سورية.

(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 07/08/2015                  تاريخ القبول:  22/08/2015

الملخص

تمت هذه الدراسة خلال الموسمين الزراعيين 2008/2009 و2009/2010 في العروتين الخريفية (15 تشرين الثاني) والصيفية (1 آب) في محطة بحوث المريعية بمركز البحوث العلمية الزراعية بدير الزور التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، بهدف دراسة تأثير بعض المعاملات الزراعية (الأصناف: صنف شوندر سكري وحيد الجنين وصنف متعدد الأجنة) والبيئية (فترة ما بعد القلع وهي 10 أيام) وموعد الزراعة (الخريفية والصيفية) في الصفات التكنولوجية والتصنيعية وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية   RCBD بثلاثة مكررات. أظهرت النتائج أن إطالة فترة بقاء جذور الشوندر السكري مخزنة في العراء قد أدى إلى ارتفاع نسبة المواد الذائبة في العصير (البريكس%)، وبشكل تدريجي يومياً اعتباراً من اليوم الأول للقلع وحتى اليوم العاشر, مما أدى إلى تدهور جميع  المواصفات التصنيعية للجذور، حيث ارتفعت نسبة البريكس بمعدل 36.08% في العروة الخريفية في حين بلغ معدل الارتفاع في العروة الصيفية 24.69% وذلك للصنفين المدروسين. وانخفضت نسبة السكروز (%) في الجذور، وبلغ الانخفاض في اليوم العاشر مقارنةً مع اليوم الأول 21.76% و12.48% في العروتين الخريفية والصيفية على التوالي، للصنفين المدروسين للصنفين المختبرين. كما انخفضت نقاوة العصير بمعدل ( 4.57%، 8.82%) للعروتين الخريفية والصيفية على الترتيب، وعلى الرغم من ارتفاع معدل الانخفاض في نسبة النقاوة في العروة الصيفية عن العروة الخريفية عند القلع إلا أن هناك ارتفاع واضح في قيمة النقاوة في نهاية فترة التخزين في العروة الصيفية (71.17%) مقارنة مع العروة الخريفية (68.26%). وانخفض المحتوى الرطوبي في الجذور بنسبة كبيرة مع نهاية فترة التخزين (بعد 10 أيام من القلع) بمعدل 14.58، 7.16% للعروتين الخريفية والصيفية على التوالي. كما انخفض وزن الجذر في نهاية فترة تخزين جذور الشوندر السكري (بعد 10 أيام من القلع)، بمعدل 26.18، 14.5% للعروتين الخريفية والصيفية على التوالي. أوضحت الدراسة أن الصنف ديتا وحيد الجنين له قابلية أقل للتدهور والاحتفاظ بالخصائص النوعية بشكل أكبر من الصنف أكالا متعدد الأجنة. كما بينت النتائج أفضلية الزراعة الصيفية على الزراعة الخريفية عند القلع وبعد القلع (خلال فترة التخزين) في الحفاظ على الخصائص التصنيعية والمحتوى الرطوبي ووزن الجذر للشوندر السكري.

الكلمات المفتاحية: الشوندر السكري، الأصناف، فترة التخزين، التخزين في العراء، العروة الخريفية، العروة الصيفية.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير فترة تخزين الشوندر السكري (.Beta vulgaris L) على شكل أكوام مكشوفة في الخصائص التكنولوجية والتصنيعية للجذور.

تأثير معاملة جذور الشوندر السكري بتراكيز مختلفة من الكلس المطفأ أثناء التخزين

حسين الزعبي(1) وانتصار الجباوي*(2) وثامر الحنيش(2) وسمير الجداوي(3) وحسين جديد(3) وجيداء عليشة(3) ورضوان رضوان(3) ومحمد خير طحلة(4) ورأفت اسماعيل(4) وحسن عزام(5)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(3). مركز بحوث الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الغاب، سورية.
(4). قسم الصناعات الغذائية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق سورية.
(5). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق سورية.

(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي. البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 15/12/2015                  تاريخ القبول:  31/01/2016

الملخص

نفذت التجربة في مركز بحوث الغاب التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، في سورية، لدراسة تأثير معاملة جذور الشوندر السكري بالكلس المطفأ في نسبة الفقد في وزن الجذر وبعض الصفات التكنولوجية، في الموسم 2014/2015. وزعت العوامل المدروسة، العامل (C) الذي ضم أربعة تراكيز من الكلس المطفأ (0، 5، 10، و15%)، والعامل (D) فترة التخزين (6 أيام)، والعامل (V) الأصناف وفق تجربة عاملية بتصميم القطاعات الكاملة العشوائية بأربعة مكررات. زرع الصنفين فيكو وحيد الجنين والصنف الثاني ريدا متعدد الأجنة، في منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر، وخزنت جذورهما في أواخر شهر آب/أغسطس. أخذت قراءة الفقد في وزن الجذر ونسبة السكر والنقاوة والمواد الصلبة الذائبة خلال فترة التخزين. بيّن جدول تحليل التباين التاثير المعنوي للأصناف في نسبة الفقد في نسبة المواد الصلبة الذائبة (البركس%) ونسبة السكروز% ونسبة الفقد في وزن الجذر% (P<0.05). كما تأثّرت كافة الصفات المدروسة معنوياً بفترة التخزين، وكان للمعاملة الكيميائية تأثير معنوي في نسبة السكروز فقط (P<0.05). لم يكن للتفاعل ما بين فترة التخزين والمعاملة الكيميائية للجذور أي تأثير على الصفات المدروسة باستثناء نسبة السكروز. أكّدت نسبة التباين بأن عامل فترة التخزين كان له الأثر الأكبر في كافة الصفات المدروسة، وتأتي الأصناف في المرتبة الثانية ويأتي عامل المعاملة الكيميائية أخرها، هذا يؤكد على ضرورة توريد جذور الشوندر السكري إلى المصنع بعد قلعها خلال مدة أقصاها 24 ساعة.

الكلمات المفتاحية: الكلس المطفأ، فقد السكر، فترة التخزين، الشوندر السكري

لتحميل البحث كاملاً: تأثير معاملة جذور الشوندر السكري بتراكيز مختلفة من الكلس المطفأ أثناء التخزين

الكشف المبكر عن الصدأ البني (صدأ الورقة) Puccinia recondita على نبات القمح باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد

إياد أحمد الخالد*(1) وباسل القاعي(2) وأسماء مقدح(3)

(1). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.
(2). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة البعث، حمص، سورية.
(3). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، حمص، سورية.

(*للمراسلة: د. إياد أحمد الخالد: dr.eyadalkhaled@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 29/06/2015             تاريخ القبول:  01/08/2015

الملخص

نفذت تجربة حقلية في أحد حقول المزارعين في  شمال مدينة حمص في سورية للموسم الزراعي 2008/2009 بهدف دراسة الخصائص الطيفية لنباتات القمح السليمة والمصابة بالصدأ البني Puccinia recondita وإمكانية الكشف المبكر عن المرض قبل ظهور أعراضه على النبات, وتبين من خلال الخصائص الطيفية للنباتات وجود فروق معنوية في الانعكاس الطيفي بين النباتات السليمة والمصابة بعد أسبوع من إحداث العدوى الاصطناعية بالفطر المسبب لمرض الصدأ البني وذلك بتاريخ 9/4/2009 عند المجال الطيفي الممتد من 750-1060 نانومتر والممثّلة للمجال الطيفي تحت الأحمر القريب NIR وتحت الأحمر القصير SIRW. حيث سجلت النباتات السليمة قيم انعكاس أعلى من النباتات المصابة في هذا المجال وكانت نسبة الانعكاس الطيفي عند المجال 790-810 نانومتر للنباتات السليمة 64.68% مقابل 60.34% للنباتات المصابة، وازدادت الفروق في نسبة الانعكاس الطيفي بين النباتات السليمة والمصابة في هذا المجال مع ظهور أعراض المرض وازدياد شدته على النباتات وذلك بتاريخ 21/5/2009، حيث كانت نسبة الانعكاس الطيفي عند الحزمة 20 من الطيف التحت أحمر القريب والممثلة للمجال الطيفي (790-810) 44.22 و33.65% للنباتات السليمة والمصابة على التوالي. كما أظهرت النتائج أن المجال الطيفي التحت أحمر الممتد من750 إلى940 نانومتر هو المجال الطيفي الأفضل للكشف المبكر عن مرض الصدأ البني على القمح حيث وجدت فروق معنوية في قيم الانعكاس بين النباتات السليمة والمصابة بهذا المجال بعد أسبوع من إحداث العدوى الصناعية بالفطر المسبب للمرض وذلك قبل 21 يوم من ظهور أعراض المرض على النباتات المصابة واستمر هذا الفرق في قيم الانعكاس حتى نهاية موسم النمو.

الكلمات المفتاحية: القمح، الصدأ البني، الانعكاس الطيفي، العدوى الاصطناعية، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: الكشف المبكر عن الصدأ البني (صدأ الورقة) Puccinia recondita على نبات القمح باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد

بعض الصفات الفيزيولوجية التي تسهم في تحسين قدرة محصول القمح القاسي على تحمل الإجهاد المائي

عبدالرزاق اسعود*(1) ومأمون خيتي (2) وأحمد حاج سليمان (3)

(1). محطة بحوث إزرع، مركز بحوث درعا، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، درعا، سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.
(3). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، دمشق.

(*للمراسلة: م. عبد الرزاق أسعود. البريد الإلكتروني: abdsoud1@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 14/07/2015             تاريخ القبول:  03/08/2015

الملخص

   أجريت هذه الدراسة على 12 طراز وراثي من القمح القاسي في محطة البحوث العلمية الزراعية في إزرع التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، درعا، سورية، خلال الموسم الزراعي2011/2012 بهدف دراسة الصفات الفيزيولوجية المرتبطة بتحسين إنتاجية القمح القاسي تحت ظروف الإجهاد المائي. أظهرت النتائج أن الإجهاد المائي المتزامن مع مرحلة الإشطاء تسبّب في تراجع جميع الصفات الفيزيولوجية (محتوى الكلوروفيل، معامل ثباتية الغشاء، جهد الورقة المائي، والفلورة الضوئية)، وكذلك تراجعت الغلة الحبية، ولوحظ أن متوسط الغلة الحبية تحت ظروف الإجهاد المائي كان الأعلى معنوياً في السلالة H.8150، ثم الصنف شام5 (216.1، .0216 غ على التوالي) وبالتالي تفوقت الطرز المذكورة في الصفات الفيزيولوجية المدروسة. وأوضحت  النتائج أهمية الاعتماد على الصفات الفيزيولوجية للمحصول  لتطوير أصناف من القمح عالية الغلة الحبية تحت ظروف الإجهاد المائي، مما يمكننا من استخدام تلك الصفات في برامج التربية لتحسين قدرة محصول القمح القاسي على تحمل الإجهاد المائي.

الكلمات المفتاحية: القمح القاسي، الإجهاد المائي، الصفات الفيزيولوجية.

لتحميل البحث كاملاً: بعض الصفات الفيزيولوجية التي تسهم في تحسين قدرة محصول القمح القاسي على تحمل الإجهاد المائي

مقارنة اقتصادية بين العروتين الخريفية والصيفية لمحصول الشوندر السكري بمحافظة الرقة في سورية

سمعان العطوان(1) وانتصار الجباوي(2) وإياد الخالد*(3) وآلاء جعفر(3)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.
(2). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(3). الهيئة العامة للاستشعار عن بعد، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. إياد الخالد. البريد الإلكتروني: dr.eyadalkhaled@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/07/2015             تاريخ القبول:  06/08/2015

الملخص   

يهدف البحث إلى إجراء مقارنة اقتصادية بين العروتين الخريفية والصيفية لمحصول الشوندر السكري في محافظة الرقة، في سورية، للموسم 2011/2012 ودراسة الكفاءة الاقتصادية لإنتاجه في العروة الصيفية الجديدة من خلال الاعتماد على البيانات التي جمعت من منطقة الدراسة عن طريق استمارة استبيان احتوت على العديد من الأسئلة. اختيرت 12 قرية تمثل منطقة الدراسة، حيث شملت هذه العينة 24 حقل للعروة الصيفية، و26 حقل للعروة الخريفية، وبذلك يصبح إجمالي عدد المبحوثين (50) مبحوثاً. تم حساب الكفاءة الاقتصادية وقد بيّنت الدراسة ارتفاع الكفاءة الاقتصادية الإجمالية للعروة الصيفية (1.4) بالمقارنة مع العروة الخريفية (1.2)، مما يدل على ربحية العملية الإنتاجية في العروة الصيفية المبشّرة والمعتمدة حديثاً في المنطقة الشمالية الشرقية من سورية.

الكلمات المفتاحية: الشوندر السكري، الكفاءة الاقتصادية الإجمالية، التكاليف الإنتاجية، الدخل المزرعي.

لتحميل البحث كاملاً: مقارنة اقتصادية بين العروتين الخريفية والصيفية لمحصول الشوندر السكري بمحافظة الرقة في سورية

مساهمة السفا في الغلة الحبية للقمح القاسي (.Ttriticum durum L) تحت ظروف الجفاف

عبدالرزاق اسعود*(1) ومأمون خيتي (2) وسامي الغزالي(1) وفادي أبو ركبة (3) ومؤيد المسلماني (4)

(1). محطة بحوث إزرع، مركز بحوث درعا، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، درعا، سورية.
(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.
(3). مركز بحوث درعا، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، درعا، سورية.
(4). دائرة البيولوجية الجزيئية، قسم التقانات الحيوية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. عبد الرزاق اسعود، محطة بحوث إزرع، مركز بحوث درعا، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، درعا، سورية).

تاريخ الاستلام: 01/02/2015                       تاريخ القبول:  04/04/2015

الملخص

نفذ البحث في محطة البحوث العلمية الزراعية في إزرع التابعة للهيئة العلمية الزراعية، درعا، سورية، خلال الموسم الزراعي2010 /2011 لدراسة نسبة مساهمة السفا في الغلة الحبية لستة أصناف من القمح القاسي (حوراني، شام 3، شام 5، بحوث 7، بحوث 11، دوما 1)، تحت ظروف طبيعية وأخرى مجهدة في فترة امتلاء الحبوب. نفذت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة في ثلاث مكررات. بينت النتائج وجود فروق معنوية في نسبة مساهمة السفا في الغلــة الحبيـــة مابيــــــن الأصنـــاف المدروســــة، حيــــث كانـــت نسبـــــة مســــاهمة السفا في الغــــلة الحبيـة للشاهد تتراوح مابين 7.22 – 11.93 % فيما ارتفعـت هـذه النسبــة لتصـل إلـى 14.84– 21.16 % في ظروف الجفاف، كما أظهرت نتائج دراسة معامل الارتباط  البسيط أن هناك ارتباط موجب عالي المعنوية مابين طول السفا والغلة الحبية، حيث بلغت قيمة معامل الارتباط (*0.521، *0.695) للشاهد والمعاملة على التوالي عند مستوى دلالة إحصائية 0.05 %.

الكلمات المفتاحية: القمح القاسي، طول السفا، الجفاف، امتلاء الحبوب.

لتحميل البحث كاملاُ : مساهمة السفا في الغلة الحبية للقمح القاسي (.Ttriticum durum L) تحت ظروف الجفاف

تأثير الإجهاد المائي في بعض الصفات الفيزيولوجية لهجينين وحيدي الجنين من الشوندر السكري (.Beta vulgaris L)

انتصار الجباوي*(1) وفادي عباس(2)

(1). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. دمشق، سورية.
(2). مركز البحوث العلمية الزراعية في حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حمص، سورية.

(*للمراسلة: د. انتصار الجباوي، البريد الإلكتروني: dr.entessara@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 02/02/2015            تاريخ القبول:  17/06/2015

الملخص:

نفذت هذه الدراسة في مركز بحوث حمص، خلال العروة الشتوية من العامين 2009 و 2010، بهدف دراسة تأثير الإجهاد المائي في بعض الصفات الفيزيولوجية لصنفين من الشوندر السكري (بريجيتا ودوروتيا)، وقد تمثلت معاملة الإجهاد بقطع مياه الري مدة 40 يوماً بعد توقف موسم الأمطار. صممت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة وبثلاثة مكررات. أثر الإجهاد المائي في منتصف مرحلة نمو النبات في جميع المؤشرات المدروسة، حيث تراجع المحتوى المائي (WC%) والمحتوى المائي النسبي  (RWC%) في أجزاء النبات، وكان تراجع المحتوى المائي للجذور بقيم أعلى من أنصال الأوراق وأعناقها، في حين كان تراجع المحتوى المائي النسبي للأوراق المكتملة النمو أقل حدة مقارنةً بالأوراق القديمة والحديثة. كما انخفض كلاً من الوزن الرطب والجاف للمجموعين الخضري والجذري. أظهرت النتائج قدرة الشوندر السكري على تعديل الجهد الحلولي تحت ظروف الإجهاد، من خلال زيادة محتوى المجموعين الخضري والجذري من الصوديوم والبوتاسيوم، كما زاد محتوى المجموع الخضري من السكريات الذوابة. تباين مستوى العمليات الكيميا ضوئية في النظام الضوئي الثاني عند الصنفين المدروسين تحت ظروف الإجهاد، حيث زادت قيمة الفلورة الصغرى (Fo)، في حين تراجعت قيمة الفلورة العظمى (Fm) ونتيجة لذلك انخفضت غلة الكوانتوم العظمى (Fv/Fm)، وقد زاد هذا الانخفاض مع زيادة فترة الإجهاد. وكانت معدلات التراجع في الطراز دوروتيا أعلى من معدلات التراجع في الطراز بريجيتا.

الكلمات المفتاحية: الإجهاد المائي، الصفات الفيزيولوجية، الشوندر السكري.

لتحميل البحث كاملاُ : تأثير الإجهاد المائي في بعض الصفات الفيزيولوجية لهجينين وحيدي الجنين من الشوندر السكري (.Beta vulgaris L)