تأثير إضافة حمض الجبريليك ‏GA3‎‏ في صفات النمو والصفات الإنتاجية ‏والنوعية ‏lycopersicom esculentum Mill.‎‏ ‏

كمال كريشنا ميستري*(1)  وكازي فارهد إكوبال(2) وشياما براساد باباري(3)

(1). قسم علوم الزراعة والبيئة، معهد أكبر علي خان، وزارة التعليم كاميلا 3517، بنغلادش.

(2). قسم علوم البيئة، جامعة الولاية، دانوموندي، دكا، بنغلادش.

(3). وزارة التعليم العالي، جمهورية بنغلادش الشعبية، دكا، بنغلادش.

(*للمراسلة: د. كمال كريشنا ميستري. البريد الإلكتروني: kkmistryphd@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 13/04/2020               تاريخ القبول:  23/05/2020

الملخص

نفذ البحث في المزرعة المتكاملة لمؤسسة انجل الدولية، وهي منظمة يابانية تطوعية، في مدينتي كوناباري وغازي بور ببنغلادش، وذلك في الفترة ما بين 10 تشرين الثاني/نوفمبر و30 كانون الثاني من عام 2018، بهدف دراسة تحديد التركيز الأمثل من حمض الجبريليك GA3 لإضافته على نبات البندورة (صنف راتان). أخذت كل من القراءات: طول النبات، عدد الأوراق وعدد الثمار على النبات الواحد، وزن الثمار للنبات، حمض الأسكوربيك والمواد الصلبة الذائبة، وذلك باستخدام خمسة مستويات من حمض الجبريليك وهي: 20 (T1)، و40 (T2)، و60 (T3)، و80 (T4) و100 (T5) جزء بالمليون، بالإضافة للشاهد. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات. حقق التركيز 100 جزء بالمليون من حمض الجبريليك ارتفاعاً في طول النبات (50.30 سم)، وعدد الأوراق (50)، وعدد الثمار (29.50 ثمرة/نبات)، ووزن الثمار (1.52 كغ/نبات)، والأسكوربيك أسيد (1.80 مع/100غ)، والمواد الصلبة الذائبة الكلية (4.10 %) مقارنةً مع التراكيز الأخرى المدروسة من GA3.

 الكلمات المفتاحية : حمض الجبريليك (GA3)، البندورة، الإنتاجية، النوعية، بنغلادش.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

التباين والارتباط وتحليل معامل المسار للصفات الشكلية والإنتاجية لطرز ‏العدس ‏ ‏Lens culinaris

دينيش غيمير*(1) وأتيش غورونج(1) وسوشميتا كون ور(1) وآرشانا بوديل(1) وراجيندرا بوديل(1) وغانغا كوهار(2)

(1). معهد علوم الزراعة والحيوان، جامعة تريب هوفان، مجمع باكليهاوا، روبان ديهي، نيبال.

(2). جامعة أندهرا، معهد علوم الزراعة، فاراناسي-221005، الهند.

(*للمراسلة: دينيش غيمير. البريد الإلكتروني: dineshghimire01@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 19/04/2020                تاريخ القبول:  13/05/2020

الملخص

يعتبر تقدير كل من التباين والارتباط ما بين الصفات الشكلية الإنتاجية من أساسيات تحسين أصناف العدس. لذا فقد تم تقييم ستة طرز من العدس، التي زرعت بتصميم القطاعات كاملة العشوائية وبأربعة مكررات في مزرعة معهد بحوث علوم الزراعة والحيوان (IAAS)، باكليهاوا، روبان ديهي بنيبال، خلال الموسم الشتوي 2018/19، بهدف تقدير التباين الوراثي، ومعامل التوريث، والتقدم الوراثي للصفات الشكلية الزراعية. بينت النتائج ارتفاع معامل التباين المظهري (PCV) مقارنةً مع معامل التباين الوراثي (GCV) ولجميع الصفات. وقد أظهرت صفة عدد القرون للنبات قيم مرتفعة لكل من PCV وGCV، مما يعني إمكانية تحسين هذه الصفة بالانتخاب، كما حققت صفة عدد الأفرع الثانوية قيمة GCV مرتفعة (0.89( وPCV أيضاً (0.50(، ومن ناحية أخرى أعطت صفة عدد الأيام حتى نضج 50% من النباتات أقل قيمة من كل من PCV (0.02( وGCV (0.00(. حققت الغلة الحبية قيمة مرتفعة لمعامل التوريث (0.62) والتي توافقت مع تقدم وراثي مرتفع أيضاً (192.63(. كان الارتباط المظهري إيجابياً معنوياً ما بين الغلة الحبية وكل من عدد القرون للنبات (r=0.042) وارتفاع النبات (r=0.420). أما بالنسبة للصفات التي أظهرت تأثيراً إيجابياً مباشراً في الغلة الحبية فكانت بالترتيب؛ ارتفاع النبات، ثم عدد الحبوب في القرن، يليها عدد الأفرع الثانوية وعدد القرون للنبات، مما يوحي بأهمية هذه الصفات كأدلة انتخابية في تحسين الغلة الحبية.

الكلمات المفتاحية : العدس، الغلة الحبية، معامل التوريث، الارتباط، تحليل المسار.

البحث كاملاً باللغة بالإنكليزية: PDF

تحليل معاملي الارتباط والمسار الوراثي والمظهري للغلة وبعض مكوناتها ‏في بعض الطرز الوراثية من الذرة السكرية ‏‎(Zea Mays L. Saccharat)‎

محمد نائل خطاب*(1)

(1). قسم المحاصيل، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد نائل خطاب. البريد الإلكتروني: aboalabd876@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/05/2019                تاريخ القبول:  06/09/2019

الملخص

نفذ البحث في منطقة دمسرخو التابعة لمحافظة اللاذقية خلال الموسمين الزراعيين 2017 و2018   باستخدام ستة طرز وراثية من الذرة السكرية وهيTarget-A، وTemptation ، وسكرية–1 وسكرية-7، وميريت (الأمريكي)، وفيحاء لدراسة معاملي الارتباط والمسار الوراثي والمظهري للغلة الحبية وبعض مكوناتها (طول العرنوس، ومحيط العرنوس، وعدد الصفوف في العرنوس، وعدد الحبوب في العرنوس، ووزن 100 حبة جافة هوائياً) لتحديد أكثر الصفات مساهمةً فيها لاستخدامها كمعايير انتخاب في برامج التربية الهادفة لتحسين محصول الذرة السكرية. وبينت النتائج أن صفة الغلة الحبية الرطبة للنبات الفردي حققت قيماً عالية المعنوية لمعامل الارتباط الوراثي بمعظم الصفات المدروسة. وكشفت دراسة الارتباط الوراثي العلاقات الإيجابية العالية المعنوية عند معظم الصفات وخاصة بين الغلة الحبية الرطبة للنبات الفردي (غ) مع ارتفاع النبات (سم)(rg=0.57**)، وارتفاع العرنوس(سم)(rg=0.53**)، وطول العرنوس (سم) (rg=0.69**)، ومحيط العرنوس (سم)(rg= 0.83**)، وعدد الصفوف في العرنوس (rg=0.34**)، وعدد الحبوب في الصف (rg= 0.72**)، ووزن 100 حبة (الجافة) (غ) (rg=0.66**). كما أوضحت النتائج التأثير المباشر المرتفع لعدد الحبوب في الصف (المظهري 0.53، والوراثي 0.55)، ووزن 100 حبة (المظهري 0.451 والوراثي 0.563)، وعدد الصفوف في العرنوس (المظهري 0.35، والوراثي 0.51)، وارتفاع النبات (المظهري 0.184، والوراثي 0.113) في الغلة الحبية الرطبة للنبات الفردي لارتباطها القوي معها، وبالتالي يمكن الاعتماد على هذه الصفات كمعايير انتخابية لتحسين الغلة الحبية في الذرة السكرية. وكانت الأهميّة النسبيّة في تباين صفة الغلة لهذه الصفات الخمسة (58.67 %)، بينما كانت قيمة باقي التأثيرات لصفة الغلّة الحبّيّة (% 41.33). وهي أهم خمس صفات تؤثر في تباين غلة النبات الحبية في هذه الدراسة.

الكلمات المفتاحية: ذرة سكرية، معامل ارتباط وراثي، معامل ارتباط مظهري، معامل المسار الوراثي، معامل المسار المظهري.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الرش بمعلق خميرة الخبز والكثافة النباتية في بعض صفات النمو ‏ومكونات المحصول في الفول ‏‎ (Vicia faba L.)‎

وفاء سليمان خضر*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة البعث، سورية.

(*للمراسلة: د. وفاء سليمان خضر. البريد الإلكتروني: ghassankdr@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/02/2019                تاريخ القبول:  26/03/2019

الملخص

نفذ البحث في قرية برّي الغربي في ريف السلمية في الموسم 2017/2018، لمعرفة تأثير كل من الرش الورقي بمعلق خميرة الخبز والكثافة النباتية في بعض صفات النمو وإنتاجية محصول الفول العادي الصنف المحلي (القبرصي). حيث استخدم ثلاثة تراكيز من خميرة الخبز (2، و4، و6)غ/لتر بالإضافة إلى معاملة الشاهد، واستخدم ثلاث كثافات نباتية (12.5، 16.7، 25) نبات/م2. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات المنشقة لمرة واحدة وبثلاثة مكررات. أدى الرش بمعلق خميرة الخبز حتى 6غ/ل إلى زيادة معنوية في ارتفاع الساق (75.21)سم، وعدد الفروع المثمرة (3.65) فرعاً، وطول القرن (11.33) سم، وعدد القرون (11.18) قرناً/نبات، ووزن البذور الجافة (33.37)غ/نبات والغلة البذرية (0.58) كغ/م2. أدت زيادة الكثافة النباتية حتى (25) نبات/م2 إلى زيادة معنوية في ارتفاع الساق (75.2) سم، وارتفاع أول قرن (18.57) سم والغلة البذرية (0.53) كغ/م2، بينما سببت انخفاضاً معنوياً في عدد الفروع الجانبية (2.97) فرعاً والمثمرة (2.37) فرعاً، وعدد القرون (6.5) قرناً/نبات، ووزن البذور الجافة (21.12) غ/ نبات. وأعطت معاملة الرش بمعلق الخميرة بتركيز 6غ/لتر والكثافة النباتية (25) نبات/م2 أعلى متوسط للغلة (0.69 كغ/م2).

الكلمات المفتاحية: الفول العادي ،خميرة الخبز، الكثافة النباتية، مكونات الغلة، الغلة البذرية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استجابة بعض صفات النمو والإنتاجية في نبات الكزبرة ‏Corianderum ‎sativum L.‎‏ تحت تأثير‎ ‎عدة مصادر من السماد العضوي

حلا علي محمد*(1) ومحمد عبد العزيز(1) ورلى يعقوب(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. حلا محمد. البريد الإلكتروني: halamohammad445@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/03/2019                تاريخ القبول:  15/04/2019

الملخص

عزّزت قلّة المعلومات حول زراعة نبات الكزبرة في سورية أهمية هذا البحث الذي تناول دراسة تأثير التسميد بعدة أنواع من السماد العضوي (سماد بقري، وكومبوست، وسماد دواجن) بمعدل 15طن/هكتار لكل منهم، مقارنةً بمعاملة التسميد المعدني، في بعض صفات النمو والإنتاجية في نبات الكزبرة. أجريت هذه الدراسة في طرطوس منطقة بانياس خلال الموسم الزراعي 2018 باستخدام تصميم القطاعات العشوائية الكاملة. أظهرت النتائج أن هناك فروقاً معنوية ذات دلالة إحصائية بين المعاملات بالنسبة لمعظم الصفات المدروسة، حيث تفوق سماد الكومبوست على السماد البقري وسماد الدواجن في معظم الصفات (ارتفاع النبات (سم)، وعدد الأفرع/النبات، وعدد الأوراق، وعدد النوارت/النبات) وحققت أعلى القيم (58.40 سم، 7.33، 5.70، 17.00) على التوالي بينما أعطى سماد الدواجن أعلى قيم (9.38غ/نبات، 10.78غ) في وزن الثمار/النبات ووزن الـ1000 ثمرة على التوالي.

  الكلمات المفتاحية: كزبرة، تسميد عضوي، كومبوست، سماد بقري، سماد دواجن.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد بعض مؤشرات الانتخاب للغلة في الحمّص ‏‎(Cicer arietinum)‎‏ ‏تحت ظروف الإجهاد المائي

هبة الأطرش*(1) ومحمد شفيق حكيم(1) عبدالله اليوسف(2) ومحمد جمال حمندوش(1) وأحمد شمس الدين شعبان(3)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3) قسم هندسة التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. هبة الأطرش. البريد الإلكتروني: hiba.fad.16@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 26/05/2019                تاريخ القبول:  12/06/2019

الملخص

نُفذ البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية في حلب بمنطقة السفيرة، خلال الموسم الزراعي 2017/2016 بهدف دراسة الارتباط المظهري والوراثي وتحديد أهم مؤشرات الانتخاب من خلال تحليل مسار الصفات المدروسة في الغلة البذرية، زُرعت الطرز الوراثية وفق تجربتين (إجهاد مائي وعدم وجود إجهاد) وعددها 28 طرازاً وراثياً إضافة للصنفين غاب4 وغاب5 كشاهدين وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بمكررين ودرست الصفات التالية (عدد القرون في النبات، وعدد البذور في النبات، ووزن المائة بذرة، وارتفاع النبات، وعدد الأيام حتى الإزهار، وعدد الأيام حتى النضج). أظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين الطرز الوراثية في جميع الصفات المدروسة في التجربتين، وأظهرت نتائج الارتباط المظهري والوراثي وجود ارتباط موجب عالي المعنوية بين الغلة البذرية مع كل من: عدد القرون في النبات، وعدد البذور في النبات، ووزن المائة بذرة، وارتفاع النبات؛ وسالبة وعالية المعنوية مع عدد الأيام حتى الإزهار وعدد الأيام حتى النضج في تجربة الإجهاد المائي. وارتبطت الغلة البذرية في تجربة عدم وجود الإجهاد ارتباطاً موجباً عالي المعنوية مع عدد القرون في النبات، وعدد البذور في النبات؛ وارتبطت مع وزن الـ100 بذرة وارتفاع النبات ارتباطاً موجباً ومعنوياً. وأشارت نتائج تحليل المسار في تجربة الإجهاد المائي أن صفة عدد القرون في النبات من أكثر الصفات مساهمةً في الغلة بتأثير مباشر وموجب، تلتها صفة وزن الـ100 بذرة. أما بالنسبة للتأثيرات غير المباشرة الموجبة، فكانت صفة عدد القرون من أكثر الصفات مساهمة في الغلة من خلال صفة عدد البذور تلتها صفة ارتفاع النبات، أما التأثيرات الغير المباشرة السالبة فقد ساهمت كل من صفة عدد الأيام حتى الإزهار وعدد الأيام حتى النضج في الغلة من خلال التأثير في صفة عدد القرون في النبات، وكذلك الأمر بالنسبة للغلة في تجربة عدم وجود الإجهاد فكانت صفة عدد القرون في النبات من أكثر الصفات مساهمة في الغلة بتأثير مباشر موجب تلتها صفة وزن الـ100 بذرة، أما بالنسبة للتأثيرات الغير مباشرة الموجبة فكانت صفة عدد القرون في النبات من أكثر الصفات مساهمة في الغلة من خلال تأثيرها في صفة عدد البذور في النبات تلتها صفة ارتفاع النبات. هذه الدراسة تُؤكد على أهمية كل من عدد القرون في النبات، ووزن الـ100 بذرة، والتبكير في الإزهار كمؤشرات انتخابية من أجل تطوير طرز وراثية متحملة للجفاف.

الكلمات المفتاحية: الحمص، مكونات الغلة، الارتباط المظهري والوراثي، تحليل المسار، مؤشرات انتخابية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الكثافة النباتية والتسميد الآزوتي في بعض الصفات الشكلية ‏والفيزيولوجية والإنتاجية للذرة البيضاء ‏Sorghum bicolor L.)‎‏)‏

محمد عبد العزيز(1) وفاطمة عنتر*(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. فاطمة عنتر. البريد الإلكتروني: anterfatemah@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 28/11/2018                تاريخ القبول:  06/02/2019

الملخص

نفذ البحث في في المنطقة الساحلية مزرعة بوقا، وفي مخابر كلية الزراعة، بجامعة تشرين للموسم الزراعي 2018، بهدف دراسة تأثير الكثافة النباتية والتسميد الآزوتي والتفاعل بينهما في بعض الموشرات الشكلية والفيزيولوجية والإنتاجية لنبات الذرة البيضاء للحصول على أعلى إنتاجية من الحبوب في وحدة المساحة. استخدم صنف (جامبو) الذي تم الحصول عليه من مؤسسة اكثار البذار في اللاذقية. نفذت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) بترتيب القطع المنشقة (Split plot design)  لمرة واحدة وبثلاثة مكررات، حيث وزعت معاملات الكثافات على القطع الرئيسية (3.33 – 5 – 10 نبات/م2)،  بينما تضمنت القطع الثانوية معدلات التسميد (100 – 200 – 300 – 400 كغ/هكتار) بالإضافة  لمعاملة الشاهد بدون سماد أزوتي. أعطت الكثافة  10نبات/م2 ومستوى  التسميد 300 كغ/هكتار  والتداخل بينهما أعلى إنتاجية من الحبوب (طن/ه) ضمن ظروف منطقة البحث. بينما تفوقت الكثافة 3.33 نبات/م2 ومستوى  التسميد 400 كغ/هكتار  في العديد من الصفات أهمها ارتفاع النبات وعدد الأوراق وعدد الحبوب في النورة ووزن 100 حبة.كما ارتبطت إنتاجية الحبوب طن/هكتار بشكل معنوي ايجابي متوسط مع صفة طول النورة (r=0.541**)،وعدد الحبوب (r=0.509**)،  ودليل المساحة (r=0.502**) ووزن النورة (r=0.456**) وبالتالي يمكن تحسين صفة الإنتاجية الحبية من خلال تحسين الصفات سابقة الذكر للارتباط الايجابي المعنوي معها.

الكلمات المفتاحية: الذرة البيضاء ، الكثافات النباتية، التسميد الآزوتي، الغلة، المؤشرات الشكلية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استجابة أصناف من الشوفان‎ Avena sativa ‎إلى التسميد الحيوي ‏والمعدني

لمياء محمود الفريح*(1) وكاظم حسن هذيلي(1) وسندس عبد الكريم العبد الله(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الزراعة، جامعة البصرة، العراق.

(*للمراسلة: د. لمياء محمود الفريح. البريد الإلكتروني:  lamiaaalfreeh610@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 15/01/2020                تاريخ القبول:  22/03/2020

الملخص

نفذت تجربة حقلية خلال الموسمين الزراعيين 2016/2017 و2017/2018 في قضاء الزبير بمحافظة البصرة، لدراسة استجابة ثلاثة أصناف من الشوفان (جنزانيا وشفاء وكارلوب) لإضافة السماد المعدني والسماد الحيوي والبكتريا المثبتة للنيتروجين Azotobacter chroococcum والبكتريا المذيبة للفوسفور  Pantoea agglomeransوPseudomonas putida  والبكتريا المذيبة للبوتاسيوم Bacillus subtits و Bacillus mucilaginosus بسبعة مستويات هي: عدم إضافة (B0) أو سماد معدني NP‎K‎ (B1) أو سماد حيوي NP‎K‎ (B2) أو حيوي N+ معدني P‎K‎  (B3)  أو حيوي NP + ‎K‎ معدني (B4) أو حيوي N‎K‎ + P معدني (B5) أو حيوي P‎K‎ + N معدني (B6 في الغلة ومكوناتها، ومحتوى الحبوب والقش من العناصر  NP‎K‎. نفذت التجربة وفق ترتيب القطع المنشقة بتصميم القطاعات العشوائية الكاملة  (R.C.B.D.)، وبثلاثة مكررات. احتل التسميد القطع الرئيسة والأصناف القطع الثانوية. أظهرت النتائج أن إضافة السماد الحيوي NP‎K‎ أدى إلى زيادة معنوية في الصفات المدروسة (% للنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم في القش والحبوب وعدد الداليات/ م2 وعدد الحبوب بالدالية، ووزن ألف حبة، وغلة الحبوب، والغلة الحيوية، وغلة البروتين للموسمين، وسجلت المعاملة B2 زيادة في غلة الحبوب بلغت 189.96 و197.3% والغلة الحيوية 112.92 و137.36% عن معاملة المقارنة وللموسمين على التوالي. تباينت الأصناف في أغلب‏ الصفات المدروسة، وتفوق الصنف جنزانيا في الموسم الأول وشفاء في الموسم الثاني وسجلا أعلى غلة حبوب بلغت 5.774 و8.691 طن/هكتار وغلة حيوية بلغت 25.500 و30.512 طن/هكتار للموسمين على التوالي. وتفوق الصنف جنزانيا عند المعاملة B2 وسجل أعلى غلة حبوب (8.429 طن/هكتار) في الموسم الأول، أما في الموسم الثاني فقد أظهرت جميع الأصناف تفوقاً معنوياً عند المعاملة B2 وسجلت أعلى غلة للحبوب وغلة حيوية وغلة بروتين دون فارق معنوي بينهم. توصي الدراسة باستعمال التسميد الحيوي الذي يحتوي على مختلف الأحياء‏ المجهرية (المثبتة للنيتروجين والمذيبة للفوسفور والبوتاسيوم) ويفضل خلطها مع الحبوب للصنف جنزانيا أو الصنف شفاء.

الكلمات المفتاحية: الشوفان، أصناف، أسمدة  حيوية، أسمدة معدنية، الغلة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التحليل الوراثي لبعض الصفات الإنتاجية والتبكير في القطن الابلند ((Gossypium hirsutum L.

روعة الشيخ عطية*(1)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. روعة الشيخ عطية. البريد الإلكتروني: dr. rawaa3@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/11/2019                 تاريخ القبول:  31/12/2019

الملخص

تم دراسة الأداء الوراثي، والقدرة على التوافق، وقوة الهجين ونسبة التويث لعشرة طرز وراثية من نبات القطن (Gossypium hirsutum L.) وهي عبارة عن ستة هجن ناتجة عن التهجين نصف الدائري لأربعة طرز أبوية: حلب 33-1 (P1) ودير الزور 22 (P2)  والسلالة 106   (P3) وG73 (P4). تمت زراعة الهجن والاّباء في محطة بحوث القطن، دير الزور، سورية، باستخدام تصميم القطاعات الكاملة العشوائية بثلاثة مكررات في الموسم الزراعي 2011 لدراسة كلاً من: إنتاجية القطن الزهر (كغ/دونم)، وتصافي الحليج (%) ونسبة التبكير. أظهرت النتائج وجود فروق عالية المعنوية بين الطرز الوراثية العشرة، بين الآباء وكذلك بين الهجن لكل من إنتاجية القطن الزهر وتصافي الحليج، كما لوحظ وجود فروق معنوية بين الآباء مقابل الهجن، مما يدل على وجود قوة هجين في الهجن الناتجة للصفتين السابقتين. بالنسبة لنسبة التبكير، لوحظ وجود فروق غير معنوية بين الطرز الوراثية، وبين الهجن وبين الآباء مقابل الهجن، بينما كانت الفروق معنوية بين الآباء. دلت النتائج أن أفضل الطرز الوراثية التي أعطت أعلى متوسط وأعلى قدرة عامة على التوافق كانت السلالة 106 وG73 لصفة إنتاجية القطن الزهر؛ ودير الزور 22  لصفة تصافي الحليج وحلب 33-1 لصفة نسبة التبكير. لذا يمكن استخدام هذه الطرز الوراثية في برامج التربية لتحسين هذه الصفات عن طريق نقل المورثات المتفوقة الى الأجيال اللاحقة بالانتخاب. أفضل الهحن هو حلب 33-1*G73 يليه الهجين حلب 33-1*سلالة 106 لصفة إنتاجية القطن الزهر، وحلب 33-1 *G73 لصفة تصافي الحليج والسلالة 106*G73 لصفة نسبة التبكير، مما يشير إلى إمكانية استخدام هذه الهجن في برامج التربية لتحسين الصفات السابقة الذكر. من جهة أخرى، أظهرت النتائج قيم عالية لنسبة التوريث بالمعنى العام وقيم منخفضة لنسبة التوريث بالمعنى الخاص لصفة إنتاجية القطن الزهر، مما يشير إلى أن للمورثات السائدة تأثير أكبر في توريث هذه الصفة، مما يؤكد أن تحسين هذه الصفة يكون عن طريق اتباع التهجين الرجعي المتكرر في برامج التربية. بينما كانت قيم كلاً من نسبة التوريث بالمعنى العام والمعنى الخاص عالية لصفتي تصافي الحليج ونسبة التبكير، هذا التقارب بين النسب يشير إلى أهمية كل من المورثات التراكمية واللاتراكمية في توريث الصفتين سابقتي الذكر، لذا يجب أن تتضمن برامج التربية انتخاب وتهجين من أجل تحسين تلك الصفتين.

الكلمات المفتاحية: قطن، القدرة على الائتلاف، قوة الهجين، نسبة التوريث.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

 

تقييم نوعية المياه الجوفية وتأثير استخدامها في الري على ملوحة التربة السطحية في شمال شرق سورية (منطقة اليعربية)

رامي كبا(1) وأحمد مجر*(2)

(1). مركز بحوث القامشلي، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. دمشق، سورية.

(2). إدارة بحوث الموارد الطبيعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. أحمد مجر. البريد الإلكتروني: majar2000us@gmail.com, majar2000us@gcsar.gov.sy ).

تاريخ الاستلام: 10/03/2019                 تاريخ القبول:  15/04/2019

الملخص

أجريت الدراسة في منطقة اليعربية في شمال شرق سورية خلال العامين 2012 و2013 بهدف تقييم نوعية مياه آبار المنطقة، وتحديد صلاحيتها كمصدر رئيسي لمياه الري، وتأثيرها على ملوحة التربة. شملت الدراسة عمليات تحري حقلية، جُمعت خلالها عينات مياه الآبار وعينات التربة من 16 موقعاً وعلى مرحلتين، تضمنت المرحلتين الأولى والثانية أخذ عينات التربة والمياه من سبعة مواقع، ومن تسعة مواقع على التوالي. تم تقدير درجة الحموضة pH والناقلية الكهربائية EC ومجموع الأملاح الكلية TDS والكاتيونات والأنيونات، وحساب المؤشرات التي تدخل في تقييم نوعية المياه؛ حيث أظهرت النتائج تباين في ملوحة المياه في مختلف الآبار، وتراوحت قيود الاستخدام ما بين الشديدة إلى المتوسطة، في حين كانت حسب مؤشر النفاذية بدون قيود في البئرين 1 و 2 وقيود خفيفة في الآبار 3، 4، 5، 6، و7، أما بالنسبة للتسمم بالكلور، فلم توجد أية قيود في البئر رقم 8 وكانت القيود خفيفة إلى متوسطة في البئر رقم 9، بينما عانت باقي الآبار من ارتفاع محتوى الكلور فيها، حيث ترواح ما بين 12.9 و97.2 mg/l، ولوحظ التوافق في زيادة ملوحة التربة المروية في زمام الآبار مع زيادة ملوحة مياه الري وخاصة في المنطقة الثانية، حيث وصلت ملوحة التربة المروية من البئر 16 الأكثر ملوحةً (14.5 dS/m) إلى 8.4dS/m ، وتكونت أغلبها من أملاح كلوريد وكبريتات الصوديوم والكالسيوم، وبنسبة أدنى المغنزيوم، ومن كميات أقل من شوارد البيكربونات.

الكلمات المفتاحية: مياه جوفية، ملوحة مياه الري، ملوحة التربة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF