مؤشرات القدرة التنافسية للبطاطس المصرية فى السوق العالمي

معتز عليو مصطفى أحمد*(1)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة الأزهر، أسيوط، مصر.

(*للمراسلة: د. معتز عليو مصطفى أحمد. البريد الإلكتروني: moatazeliw@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 22/09/2019                 تاريخ القبول:  10/11/2019

الملخص

يعد الاعتماد على جانب التصدير أهم منهج تنموي في اقتصاد أي دولة كركيزة هامة من ركائز النمو الاقتصادي، فالانفتاح على الأسواق الخارجية تمكن أي دولة من المنافسة في أهم الأسواق المستوردة. الصادرات المصرية من محصول البطاطس لها نصيب كبير نسبياً في الميزان التجاري الزراعي. وبذلك تعد تنمية الصادرات الزراعية أحد المحاور الرئيسية في سياسة التنمية الزراعية المصرية، وتمثل الصادرات من محصول البطاطس المصرية حوالي 10.8 % من إجمالي قيمة الصادرات الكلية عام 2014. حيث تمتلك الزراعة المصرية مقومات جيدة وميزة نسبية في إنتاج البطاطس التي تمكنها من منافسة الدول في أهم الأسواق المستوردة لهذا المحصول .واعتمدت الدراسة في تحقيق أهدافها على أساليب التحليل الإحصائية الوصفية والكمية، وتقدير معادلات الاتجاه الزمني العام لتطور كل من المساحة المزروعة والإنتاجية الفدانية والإنتاج الكلي من البطاطس، حيث تبين من نتائج النموذج المقدر للاتجاه الزمني العام للإنتاج الكلي من محصول البطاطس إلى أنه أخذ اتجاهاً عاماً متزايداً ومؤكداً إحصائياً عند مستوى معنوية 0.01 قّدر بحوالي 223.78 ألف طن سنوياً. كما تم استخدام بعض مؤشرات الأداء التنافسي التصديري، كمؤشر كفاءة أداء العمليات التصديرية، حيث تبين من النتائج أنه كان أكبر من الصفر في جميع سنوات الدراسة وهذا يعنى وجود كفاءة تصديرية. وبالنسبة للنصيب السوقي بينت النتائج أن مصر تأتي بالمرتبة العاشرة، حيث بلغ متوسط كمية صادراتها من البطاطس حوالي 312.93 ألف طن وهو ما يمثل حوالي 2.58% من متوسط صادرات العالم من البطاطس خلال متوسط الفترة (2010-2013)، وبالنسبة لتقدير مؤشر عدم الاستقرار تبين خلال فترة الدراسة أن هناك عدم استقرار في كمية صادرات محصول البطاطس حيث بلغت أدنى قيمة له حوالي 1.14% عام 2013، وأعلى قيمة بلغت 51.84% عام 2014.

الكلمات المفتاحية: الميزة التنافسية السعرية، النصيب السوقي، معامل عدم الاستقرار.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة تبني المزارعين للتوصيات الزراعية المتعلقة بالنخيل في وادي الجاح باليمن

علي حسن عبيد خليل*(1)

(1). قسم الإقتصاد والإرشاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة إب، الجمهورية اليمنية.

(*للمراسلة: د. علي حسن عبيد خليل. البريد الإلكتروني: alikhalil2@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 12/05/2019                 تاريخ القبول:  11/06/2019

الملخص

هدفت هذه الدراسة لمعرفة بعض الخصائص الشخصية والإجتماعية لمزارعي النخيل في في منطقة وادي الجاح بمحافظة الحديدة، الجمهورية اليمنية، إضافة إلى  معرفة مدى تطبيق المزارعين للتوصيات الإرشادية الفنية المتعلقة بالعمليات الزراعية المختلفة التي تطبق في بساتين ومزارع النخيل في تلك المنطقة. بلغ حجم العينة المختارة للدراسة 44 مزارعاً من منطقة وادي الجاح لتقصي آرائهم عن أهم العمليات الزراعية التي يقوم المزارعين بتطبيقها. حيث تم الاعتماد على المنهج البحثي الوصفي بالإستناد إلى الأسلوب الكمي والنوعي (Quantitative and qualitative methodology) من أجل تحقيق أهداف الدراسة.  توصلت الدراسة إلى أن هناك انخفاض معرفي وتطبيقي واضح في االتوصيات الإرشادية الهامة المتعلقة بطرق الري الحديثة، والمقننات المائية المناسبة، حيث أظهرت الدراسة بأن 100% من المزارعين لايتبعون طرق الري الحديثة، و97.3 % لايقومون بإجراء عملية التسميد بشقيه العضوي والكيميائي، كما أن 80% منهم لايتبعون التوصية الإرشادية السليمة المتعلقة بمسافات الزراعة بين النخلة والأخرى، و85% لا يقومون بإجراء عملية الخف لعذوق التمر. أما بالنسبة للآفات المنتشرة في المنطقة فكانت الإصابة بحشرة الحُميرة هي الأولى، حيث بلغت نسبة الإصابة بها 77.3%، ثم يأتي في المرتبة الثانية بنسبة 52.3% (مرض النُصال) وهي تسمية محلية لحفار العذوق (جُعل العذوق)، كما أفاد المزارعين بأنهم لايقومون بأي إجراءت وقائية أو مكافحة لهذا المرض لجهلهم التام بها، وعدم إمتلاكهم لأي معارف أو خبرات أو مهارات حول طرق مكافحته، ثم جاءت الإصابة بحشرة النمل الأبيض في المرتبة الثالثة حيث أفاد 29.5% من المزارعين إصابة نخيلهم بهذه الآفة كما أفاد غالبيتهم بأنهم لايقومون بأي إجراءات لمكافحة لهذه الآفة. كما تبين أيضاً عدم  قيام 100% من المزارعين بإجراء أي  معاملة  كيميائية للفسائل قبل غرسها.

الكلمات المفتاحية: نخيل التمر، تبني التوصيات، الجمهورية اليمنية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة تحليلية لأهم العوامل المؤثرة على تمكين المرأة الريفية في محافظة درعا، سورية

فايز جاد الله المقداد*(1) ووائل زكي حبيب(2) وهاني سليمان الحسون(1)

(1). إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. فايز جاد الله المقداد، البريد الإلكتروني: deepmokdad@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 20/05/2019                 تاريخ القبول:  23/06/2019

الملخص

تمتلك المرأة الريفية في سورية وخاصةً العاملة في الزراعة فرصاً قليلة في الحصول على الموارد الإنتاجية، والنفاذ إلى الأسواق والحصول على الخدمات والتمويل على الرغم من مساهمتها الكبيرة في الأعمال الزراعية، هدف البحث إلى التعرف على أنماط تمكين النساء الريفيات في محافظة درعا وأهم العوامل المؤثرة على تمكينها. ولتحقيق ذلك اعتمد البحث على البيانات من المصادر الثانوية إضافة إلى البيانات الأولية من استبيان صُمم لخدمة أهداف البحث، وتم تنفيذ البحث خلال عام 2017 في محافظة درعا (منطقتي إزرع والصنمين). وقد أشارت النتائج إلى أن 76% من النساء الريفيات يقعن ضمن فئة التمكين المنخفض، إذ يعاني 66% منهن من ضعف القدرة على اتخاذ القرارات الخاصة بالعمل الزراعي، و76% من ضعف امتلاك الموارد الإنتاجية، و67% من ضعف القدرة على الانضمام إلى المنظمات والتواصل للحصول على المعلومة الإرشادية. هذا ويقع 16% منهن في مستوى التمكين المتوسط و6% في مستوى التمكين المرتفع. كما أشار التحليل الرباعي (SOWT) إلى امتلاك المرأة لدرجة عالية من الخبرة في العمل الزراعي، لكنها غير مؤهلة لإدارة مشروعها الخاص بالكامل، وعلى الرغم من الاهتمام الحكومي الكبير بتمكين المرأة الريفية، إلا أنها لا تزال تعاني من صعوبة الوصول إلى المدخلات الإنتاجية.

الكلمات المفتاحية: تمكين المرأة الريفية، إحصاء اجتماعي، تحليل رباعي، درعا، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

نقص العمالة وانعكاساتها على الإنتاج الزراعي في محافظة طرطوس

لين المقدم*(1) وشذى ميهوب(1) وصفاء أحمد(1) وفاتن ادريس(2)

(1). مركز بحوث طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2) إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. لين المقدم. البريد الإلكتروني: leeno1411@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 01/09/2018                 تاريخ القبول:  15/10/2018

الملخص

تعتبر مشكلة نقص العمالة عائقاً أساسياً في مجال قطاع الزراعة، لذلك هدف البحث لدراسة آثار نقص العمالة وأسبابها والحلول الممكنة لتفاديها. أجري البحث بالاعتماد على عينة عشوائية من المزارعين بلغت 200 مزارع موزعين على 7 قرى في منطقتي سهل عكار وبانياس في محافظة طرطوس. بينت الدراسة أن نقص العمالة قد أثّر على مستويات الإنتاجية للمحاصيل المزروعة عند جميع مزارعي العينة تقريباً حيث بلغت نسبة الفارق في الإنتاجية لمحصول البندورة 4.8%، ولمحصول الباذنجان 6.7%، بينما لم يكن له تأثير على مستوى إنتاجية محصولي البطاطا والفول السوداني، وأهم أسباب نقص العمالة التي تم تحديدها هي الدخل العالي الذي توفره الأعمال الأخرى غير الزراعية مقارنةً بالعمل الزراعي، كالتجارة والأعمال الحرة المتاحة محلياً وموسمية العمل الزراعي، إضافة إلى هجرة الشباب (الذكور) سواء الداخلية أو الخارجية، كما بيّن البحث أن غالبية المزارعين لا يمتلكون آلة زراعية والتي من شأنها أن توفر في اليد العاملة، والسبب التكلفة العالية لاستخدام الآلات، وصغر حجم الحيازات الزراعية، ونقص الخبرة في استخدام هذه الآلات. وقد اقترح البحث توجيه أنشطة الإرشاد الزراعي نحو تشجيع المزارعين لاستخدام تقنيات موفرة للعمل الزراعي، وتحسين المستوى المعيشي للعامل الزراعي، من خلال رفع الأجور، وتوفير قاعدة بيانات يتم تحديثها دورياً حول العمال الزراعيين، وأجورهم، ومهاراتهم، تساعد في بيان واقع العمالة الزراعية في سورية.

الكلمات المفتاحية: العمل البشري، العمل الآلي، الإنتاج الزراعي، نقص العمالة، محافظة طرطوس.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التفاعل بين الإرشاد الزراعي ومزارعي الشعير وأهم مشكلات الإنتاج في محافظة السويداء

صفوان أبو عساف*(1) وبسام العطا الله(1) وغادة جنود(2) ورمال صعب(1)

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي، السويداء، سورية.

(*للمراسلة: د. صفوان أبو عساف. البريد الإلكتروني: aboassaf2011@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/06/2018                 تاريخ القبول:  05/11/2018

الملخص

تسعى السياسات والخطط الزراعية للنهوض ودعم محصول الشعير الذي يعتبر جزءاَ أساسياً من التركيبة المحصولية في محافظة السويداء. هدف البحث إلى تحديد أهم ملامح التفاعل بين الإرشاد الزراعي ومزارعي محصول الشعير في محافظة السويداء (الواقعة جنوب سورية)، وإلى تحديد أهم مشاكل الإنتاج التي تواجه مزارعي الشعير. ولتحقيق ذلك، استخدمت بعض الأدوات الإحصائية مثل معاملي الارتباط بيرسون وسبيرمان، ومقياس ليكارت الرباعي. جمعت البيانات من عينة عشوائية من مزارعي الشعير في محافظة السويداء خلال الموسم الزراعي 2014/2015، حيث كشفت النتائج أن درجة التفاعل كانت ضعيفة بنسبة 51.74%، يليها درجة التفاعل المتوسطة بنسبة 30.23%، وعلى الرغم من هذه النتيجة، تبين وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية معنوية بين درجة التفاعل وكلا من: وجود وحدة إرشادية في القرية، والتسجيل في الجمعيات الزراعية، وعمر المزارع، وسنوات الخبرة الزراعية والعمل الأساسي للمزارع (زراعي أو غير زراعي). كما بيّنت النتائج أن أهم المشكلات التي تواجه إنتاج محصول الشعير من وجهة نظر المزارعين هي ارتفاع أسعار أجور الأيدي العاملة والمحروقات. وتعتبر مشاركة المزارع في العمليات الإرشادية والبحثية من أهم التوصيات اللازمة لتطوير العلاقة مع الإرشاد الزراعي ومراكز البحث العلمي.

الكلمات المفتاحية: الإرشاد الزراعي، الأنشطة الإرشادية، الشعير، محافظة السويداء.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

التحليل الاقتصادي القياسي لدَّالة إنتاج البرتقال في محافظة اللاذقية

المثنى عزيز حسن*(1) ومحمود مصطفى عليو(2) وابراهيم محمد عبد الله(3)

(1). دائرة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(3). دائرة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: م. المثنى عزيز حسن، البريد الإلكتروني: almouthanahasan@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 08/05/2018                تاريخ القبول:  02/06/2018

الملخص

أُجريت الدراسة في محافظة اللاذقية للموسم الزراعي 2017/2018 من خلال عينة عشوائية بسيطة مكونة من 352 مزارعاً من مزارعي البرتقال، بهدف تقدير دَّالة الإنتاج باستخدام نموذج ” كوب دوغلاس ” لدراسة العوامل المؤثرة في إنتاج البرتقال وقياس مرونة العناصر الإنتاجية وتحديد المرحلة الإنتاجية التي يتم فيها الإنتاج. وقد أظهرت الدراسة أنَّ تغيرات الإنتاج تعود لكل من الأسمدة العضوية والآزوتية والفوسفاتية وكمية مياه الري، وقد تبيَّنَ وجود تأثير ايجابي معنوي لكل من مُدخلات الإنتاج في الأنموذج المطبّق، إذ أنَّ زيادة كمية هذه المدخلات بنسبة 1% (عند ثبات كمية المدخلات الأخرى) تؤدي إلى زيادة كمية الإنتاج بمقدار مرونة الإنتاج البالغة 0.52%، وهي أصغر من الواحد الصحيح، مما يعني سيادة العلاقة ذات السعة الإنتاجية المتناقصة، حيثُ يزداد الإنتاج بنسبة أقل من نسبة زيادة العناصر الإنتاجية في العملية الإنتاجية، أي أنَّ الإنتاج يتم في المرحلة الإنتاجية الثانية، وهي المرحلة الاقتصادية. كما تبيَّنَ بأنَّ مُدخلات الإنتاج تُستخدم بكميات أقل من الكمية الموصى بها في البرنامج الارشادي لإنتاج الحمضيات، لذلك كان من الأهمية توفير مستلزمات الإنتاج ودعم أسعار شرائها، ولاسيما الأسمدة بأنواعها وخاصةً البوتاسية، فضلاً عن مواد المكافحة الحشرية والفطرية، بما يحقق الإنتاج الأمثل لشجرة البرتقال.

الكلمات المفتاحية: التحليل الاقتصادي القياسي، البرتقال، دَّالة الإنتاج، مرونة الإنتاج.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحليل مؤشرات القدرة التنافسية لمنتج الكمون السوري في الأسواق الدولية

تيسير فؤاد حاتم*(1)

(1). إدارة بحوث الدراسات الاقتصادية والاجتماعية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. تيسير فؤاد حاتم، البريد الالكتروني: Dr-tayseerhatem@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 28/10/2018             تاريخ القبول:  23/12/2018

الملخص

يهدف هذا البحث إلى دراسة القدرات التنافسية لمنتج الكمون السوري في السوق العالمية، وفي أهم الأسواق المستوردة له. حيث أظهرت الدراسة أن سوق الكمون هو سوق منافسة قلة (oligopoly)، وبالتالي انحصار المنافسة بين عدد قليل من الدول، وهي الدول التي تجود بها زراعة الكمون، وبعض الدول التي تقوم بإعادة التصدير. كما بيّنت الدّراسة أن أهم الوجهات التصديرية كانت باتجاه الدول العربية بشكل رئيسي، وتبين وجود تفاوت كبير بين قيمة مؤشرات القدرات التنافسية خلال فترتي الدراسة، وانخفاضها في الفترة الثانية عما كانت عليه في الفترة الأولى، ولكن رغم هذا الانخفاض إلا أنها مازالت تعتبر جيدة ومرتفعة مقارنة بالدول المنافسة وتعطي قدرات تنافسية للكمون السوري على المستوى العالمي. كما أظهرت النتائج ارتفاع قيمة مؤشر الميزة النسبية الظاهرة لمنتج الكمون السوري، الأمر الذي يؤكد توفر خبرات وقدرات إنتاجية وتصديرية في تصدير منتج الكمون السوري. كما أظهرت النتائج تمتّع هذا المنتج بقدرات تنافسية سعرية جيدة في السوق العالمي، وحصوله على أنصبة سوقية مرتفعة في كل من المغرب، والسعودية، ومصر، والجزائر، وهولندا. وقد شكلت الدول العربية أعلى أنصبة سوقية، بالإضافة لارتفاع قيمة مؤشر اختراق الصادرات في أهم الأسواق المستوردة له، مثل السوق الهولندي، والسعودي، والإماراتي، والمصري، والأمريكي. وهذا يدل على القدرة والإمكانية الجيدة بالتوسع ضمن هذه الأسواق. كما تبين ارتفاع قيمة مؤشري قوة التصدير والاعتماد على التصدير، الأمر الذي يدل على أهمية محصول الكمون كمنتج تصديري رئيسي، وذو أهمية نسبية عالية بالنسبة للصادرات السورية، وبالتالي توفر الإمكانيات للتوسع في إنتاجه، حيث تتوفر بنية تحتية جيدة تلائم إنتاجه في سورية.

الكلمات المفتاحية: الكمون، القدرة التنافسية، الميزة النسبية، النصيب السوقي، معدل اختراق الصادرات، التنافسية السعرية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقدير دوال الطلب على البطاطا السورية في السوقين الأردني والإماراتي

محمد معري*(1) وماهر يوسف(1) ومصطفى حاج حميدي(1) وبشار ننه(1)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: م. محمد معري. البريد الإلكتروني: blackdream.m1991@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 18/09/2018             تاريخ القبول:  17/10/2018

الملخص

هدف البحث إلى التعرف على إمكانيات تنمية صادرات البطاطا السورية، والمحافظة على الحصة السوقية في الأسواق الخارجية، من خلال تحليل الهيكل الحالي لصادرات البطاطا السورية، وتحديد أهم العوامل المؤثرة في طلبها في أهم الأسواق التصديرية الرئيسية للبطاطا السورية. ولتحقيق أهداف البحث جمعت البيانات من المصادر الثانوية، واستخدمت أساليب التحليل الاقتصادي القياسية، والممثلة في تقدير بعض نماذج الانحدار الخطية البسيطة، والمتعددة، وغير الخطية، وأسلوب الانحدار المرحلي، ومصفوفة معاملات الارتباط، لتقدير دوال الطلب الخارجي للبطاطا السورية. أظهرت نتائج البحث أن الدول العربية هي أهم الأسواق المستوردة للبطاطا السورية خلال الفترة (2000-2015)، ومن أهم أسواقها الأردن والإمارات. وبدراسة بعض المتغيرات المؤثرة لمحصول البطاطا السورية في السوقين الأردني والإماراتي خلال الفترة (2000-2015)، اتضح أنه عند ارتفاع دخل الفرد في الأردن يؤدي إلى ارتفاع الكمية المطلوبة من البطاطا السورية، وبلغت قيمة معامل مرونة الطلب الدخلية (-1.3)، أما قيمة معامل مرونة الطلب السعرية فقد بلغت (7.48)، أي أن الطلب على البطاطا السورية مرن. وبينت المرونة السعرية في السوق الإماراتي، أن الطلب على البطاطا السورية مرن أيضاً، حيث بلغت قيمة معامل مرونة الطلب السعرية (11.4-)، حيث يعتبر سعر البطاطا السورية بالنسبة لأسعار الدول المنافسة من أكثر محددات القدرة التنافسية لمنتج البطاطا.

الكلمات المفتاحية: البطاطا، دالة الطلب، المرونة السعرية، مرونة الدخل.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

المعوقات التصديرية لمحصول البطاطس المصرية

معتز عليو مصطفى أحمد*(1، 3) وعثمان على اسماعيل(1) ومحمد علاء الدين كامل عثمان(2)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة الأزهر، أسيوط، مصر.

(2). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة المنيا، مصر.

(3). كلية الاقتصاد والإدارة، جامعة هوازونج الزراعية، الصين.

(*للمراسلة: معتز عليو مصطفى أحمد. البريد الإلكتروني: moatazeliw@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 11/05/2019             تاريخ القبول:  04/06/2019

الملخص

يهدف البحث إلى تحليل مختلف المعوقات التي تواجه صادرات محصول البطاطس المصرية، ومن ثم إمكانية التغلب على هذه المعوقات، ووضع مقترحات يمكن أن تؤدى إلى مزيد من تنمية صادرات ذلك المحصول الهام. وكانت من أهم النتائج أن هناك العديد من المشاكل التي تواجه الصادرات المصرية من محصول البطاطس والمتعلقة بجمع المحصول للتصدير والتي تؤثر على كفاءة العملية التصديرية، فقد أوضحت الدراسة الاستطلاعية أن تلك المشكلات تمثل نحو 18.23% من اهتمامات المصدرين تليها مشكلة التمويل والتأمين على الصادرات بنفس النسبة 18.23% من اهتمامات المصدرين، وتأتي في المرتبة الثالثة مشكلة محطات الفرز والتدريج وتمثل نحو 15.16% من اهتمامات المصدرين، تليها في المرتبة الرابعة مشكلة الإجراءات التي تتخذها الحكومة تجاه المصدرين مما يؤثر في الكفاءة التصديرية لمحصول البطاطس حيث تمثل هذه المشاكل نحو 11.91% من اهتمامات المصدرين، يليها في المرتبة الخامسة وحتى الثامنة المشاكل الخاصة بالنقل الداخلي، والتخزين والتبريد، والمشاكل المتعلقة بالدول المستوردة، وأخيراً المعلومات التسويقية بنحو 11.37%، و8.66%، و8.30%، و8.12% لكل منهم على التوالي.

الكلمات المفتاحية: محصول البطاطس، المعوقات التصديرية، تحليل التباين، مربع كاى.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الأثر الاقتصادي للأزمة السورية في القدرة التنافسية لزيت الزيتون السوري

شذى صبوح*(1) وسمعان العطوان(1) وإبراهيم عبد الله(2)

(1). قسم الاقتصاد الزراعي، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية.

(2). دائرة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. شذى محمود صبوح. البريد الإلكتروني: shazasabouh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 29/07/2018                 تاريخ القبول:  24/10/2018

الملخص

هدف هذا البحث إلى تحديد القدرة التنافسية لزيت الزيتون السوري خلال فترة الأزمة (2011-2015) ومقارنتها بفترة قبل الأزمة (2006-2010) وذلك بتحديد أهم الأسواق الخارجية المستوردة له، وكمية وقيمة الصادرات السورية والدولية من زيت الزيتون. حيث تبين ارتفاع الميزة النسبية الظاهرية لصادرات زيت الزيتون خلال فترتي الدراسة إلى 40.2 لاعتماد معظم صادرات القطر على زيت الزيتون، والتخصصية إلى 39.5، ما يشير إلى استثمار هذا المورد بالشكل الأمثل. وقد تقدمت مرتبة زيت الزيتون السوري في السوق الكويتي، اللبناني والمصري إلى الأولى، والثانية في السوق الإماراتي خلال الفترة الثانية، في حين تراجعت إلى المرتبة الثالثة، الثانية في السوق السعودي، والأردني على التوالي لنفس الفترة. وارتفعت قيمة معدل اختراق زيت الزيتون السوري لتشغل المرتبة الأولى ضمن أسواق الإمارات، الكويت، لبنان، ومصر في الفترة الثانية، في حين انخفضت إلى المرتبة السادسة الثامنة، في السوق الأسترالي، الإسباني على التوالي. ويوصي البحث بتقديم أشكال الدعم المتاحة للصادرات من زيت الزيتون السوري، والقيام ببحوث التـسويق اللازمـة عـن الأسواق المستهدفة، بالإضافة إلى تفعيـل دور الملحقيات التجارية السورية في الخارج، ودور مجلـس زيت الزيتون السوري في مجال الربط بـين مختلف الأطراف.

الكلمات المفتاحية : زيت الزيتون السوري، الصادرات، القدرة التنافسية، الميزة النسبية الظاهرية والتخصصية، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF