تأثير الرش بحمض الهيومك في الصفات الشكلية والإنتاجية لصنف الخيار(Cucumis Sativus L.) بابيلون تحت ظروف محافظة الحسكة

عبود حمود الجاسم*(1)

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة الفرات.

(* للمراسلة: د. عبود حمود الجاسم. البريد الالكتروني: abboudaljasim@gmail.com ).

تاريخ الاستلام: 12/04/2018                 تاريخ القبول:  06/07/2018

الملخص

نفذ البحث في محافظة الحسكة، بكلية الزراعة، خلال موسمين متتاليين 2016 و2017، وفق تصميم القطاعات كاملة العشوائية بثلاثة مكررات، بهدف دراسة تأثير استخدام الرش بحمض الهيومك في الصفات الشكلية والإنتاجية لمحصول الخيار خلال مراحل نموه المختلفة بمعدل ثلاث رشات اعتباراً من ظهور الورقة الحقيقية الرابعة، وبمعدل رشة كل 10 أيام. استخدم ثلاثة تراكيز من حمض الهيومك ppm (0، و500، و1000، و1500). أظهرت النتائج أن استخدام حمض الهيومك رشاً على المجموع الورقي لمحصول الخيار أدى إلى تحسين الصفات الشكلية للأوراق حيث وصل طول الورقة (18.33) سم، وعرضها (20) سم في معاملة الرش بحمض الهيومك بتركيز ppm (1500)، بينما وصل طول الورقة في معاملة الرش بحمض الهيومك بتركيز ppm(500) إلى (17.67) سم، وعرضها (19) سم، في حين بلغ طول الثمرة (13.72، 12.78) سم عند استخدام حمض الهيومك بتركيز   ppm(1000، و1500) على التوالي. كما أظهر استخدام هذين التركيزين رشاً على المجموع الورقي لمحصول الخيار تفوقاً على باقي المعاملات الأخرى بمعظم الصفات الإنتاجية، حيث بلغ متوسط وزن الثمرة (98، و94.67) غ على التوالي، وبلغت الغلة في وحدة المساحة (4133، و3498) كغ/دونم.

الكلمات المفتاحية: حمض الهيومك، الخيار، الصفات الشكلية، الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير منظم النمو وموعد جمع العقلة ونوعها في تجذير عقل أشجار الكيوي (Actinidia chinensis) المذكرة

عماد بلال*(1)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عماد بلال. البريد الإلكتروني: imad-b@arabscientist.org).

تاريخ الاستلام: 06/06/2018                 تاريخ القبول:  07/09/2018

الملخص

أجري البحث في مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية خلال الفترة (2010-2012) على العقل المتخشبة المأخوذة من أشجار مذكرة للكيوي، اعتمد موعدين لجمع العقل (كانون الثاني، وشباط)، حيث تم تقسيم العقل في كل موعد إلى ثلاث مجموعات حسب موقع العقلة من الفرع (طرفية، ووسطية، وقاعدية). عوملت كل مجموعة بمنظمي النمو النباتيين IBA وNAA بشكل منفرد لكل منهما بالتركيزين (5000،6000) جزء بالمليون، بالإضافة لأربع معاملات خليط من المنظمين معاً. زرعت العقل لمدة (60) يوماً داخل البيت الزجاجي تحت ظروف الري الرذاذي، وتم دراسة تأثير العوامل الثلاثة: موعد جمع العقل، وموقع العقل على الفرع، ومنظمات النمو في عدد العقل المجذرة، وعدد الجذور بالعقلة المجذرة، ووزن وحجم الجذور، ووزن وحجم المجموع الخضري. أظهرت النتائج تفوقاً معنوياً للموعد الأول (نهاية كانون ثاني) على الموعد الثاني (نهاية شباط) بوزن وحجم كل من المجموعين الجذري والخضري، وبعدد العقل المجذرة، حيث بلغت نسب التجذير (64.9 % و54.3 %) على التوالي، أما بالنسبة لموقع العقلة على الفرع، فقد تفوقت معنوياً العقل الوسطية والقاعدية بوزن الجذور (20.31غ ،19.81 غ) على العقل الطرفية (15.55غ) وحجم الجذور (20.55 سم3،20.06  سم3) والطرفية (15.57 سم3). كما أظهر منظمي النمو المستخدمين تأثيراً متبايناً حيث تفوقت معنوياً معاملات المنظم (NAA) على معاملات المنظم  (IBA) ومعاملات الخلائط معاً من حيث متوسط عدد الجذور بالعقلة، بينما تفوقت معنوياً معاملات المنظم IBA)) ومعاملات الخلائط على معاملات المنظمNAA) ) من حيث وزن وحجم المجموع الخضري. وتفوقت المعاملة (IBA3000 + NAA3000) على المعاملات الأخرى بوزن وحجم المجموع الجذري، وانفردت المعاملة بالخليط   (IBA1500 + NAA1500)  بالتفوق المعنوي على باقي المعاملات من حيث عدد العقل المجذرة بنسبة تجذير (75%) والشاهد (%28).

الكلمات المفتاحية: كيوي (( actinidia chinensis، مواعيد جمع العقل، عقل متخشبة، تجذير، أشجار مذكرة، منظمات النمو النباتية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير أوكسين IBA في تجذير العقل الساقية لبعض شجيرات الخوخ البري Prunus cerasia Blanche

محمد نظام*(1) وهيثم اسماعيل(2) وحافظ محفوض(1)

 (1). قسم التقانات الحيوية، مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: م. محمد نظام. البريد الإلكتروني: mohammad.nizam85@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/07/2018                 تاريخ القبول:  16/09/2018

الملخص

نفذ البحث خلال عام (2017) على (24) شجيرة تتبع لنوع الخوخ البري Prunus cerasia Blanche المنتشرة طبيعياً ضمن (12) موقعاً في الساحل السوري، وذلك لتحديد إمكانية تجذير عقلها الساقية بعد معاملتها بتراكيز مختلفة من الأوكسينIBA  (Indole-3 Butyric Acid) هي: 1000، و2000، و4000 ppm بالإضافة إلى الشاهد. بينت النتائج تفوق المعاملة بالتركيز 2000 ppm على بقية المعاملات المدروسة؛ إذ أعطت أعلى نسب تجذير، وعدد جذور، وأطول جذور للعقل المتخشبة ونصف المتخشبة مقارنةً بباقي المعاملات. وقد أظهرت الشجيرتان (LK1،LK2 ) من موقع كسب أفضل النتائج في تجذير العقل المتخشبة ونصف المتخشبة، إذا أعطت الشجيرة LK1 أعلى نسبة التجذير وعدد وطول جذور للعقل المتخشبة عند المعاملة (2000) ppm (26.66%، 4.33 جذر/عقلة، 4.85 سم على التوالي)، وفيما يخص العقل نصف المتخشبة كانت أعلى نسبة تجذير للشجيرتين (LK2،LK1 ) عند المعاملتين (2000، 4000) ppm (33.33)%، وأعلى متوسط عدد جذور لعقل الشجيرة (LK2) عند المعاملة (2000)  ppm(19.6) جذر/عقلة، وأعلى متوسط طول جذور لعقل الشجيرة (LK1) عند المعاملة (2000) ppm(6.63) سم.

الكلمات المفتاحية: خوخ بري، عقل ساقية، Prunus، IBA.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التدفق الكمي للماء والسكريات والأحماض العضوية في ثمار العنب المفردة خلال مرحلة النضج

رزق جابر شحود*(1) وشارل روميو(2)

(1). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). INRA، مونبلييه، فرنسا.

(*للمراسلة: د. رزق جابر شحود، البريد الالكتروني rezk.sh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 10/05/2019             تاريخ القبول:  04/06/2019

الملخص

أجريَ هذا البحث بهدف مقارنة تطور ثمرة العنب المفردة مع تلك العينات المتمثلة بمتوسط عدد كبير من الثمار غير المتزامنة في تطورها، لذلك تم دراسة تدفق الماء، والسكريات، وحمض الماليك، داخل الثمار المفردة، وتوقيت تطورها الزمني. استخدم الصنفين Pinot Meunier  و Syrahفي ظروف الحقل التجريبي لمركز سوباغرو، كما استخدم الصنف القزمي ML1 microvine ضمن ظروف متحكم بها في المخبر في مدينة مونبلييه في فرنسا خلال الموسم 2015/2014. تمت الدراسة بطريقتين؛ الطريقة الأولى على ثمار مفردة غير متزامنة فيما بينها (لم يحدد لحظة نضج كل منها)، والطريقة الثانية على ثمار مفردة، حدّد موعد بدء نضج كل منها بشكل دقيق. تشير النتائج إلى أن عدم التزامن في النمو خلال المراحل الأولى لتراكم السكريات، هو السبب الأساسي للتباين بين الثمار المتنافسة. ويبدأ نشاط استيراد السكريات عبر اللحاء اعتباراً من مرحلة التليين ويستمر لمدة 26 يوماً فقط. ويتزامن توقف هذا الاستيراد مع الحجم عندما يصل تركيز السكريات إلى 0.9 مول/ل، والزيادة بعد ذلك في تركيز السكر يحددها انكماش الحجم، نتيجة عمليات النتح والتبخر. يتم تثبيط نمو الحجم خلال الأيام الستة الأولى التي تلي لحظة بداية النضج ليستأنف بعد ذلك. ويعتبر حمض الماليك هو العنصر الأساسي للتنفس خلال اللحظات الأولى لمرحلة النضج، حيث تنخفض مساهمته سريعاً ليستنزف تقريباً بعد أسبوعين فقط.

الكلمات المفتاحية: العنب، تطور الثمار، التدفق الاستقلابي، سكريات، حمض الماليك.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة تأثير التهجين لبعض أصناف الزيتون (Olea europaea L.) في الصفات الكمية والنوعية للثمار والنوى

طلال الفوزو*(1)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. طلال الفوزو. البريد الإلكتروني: talalfo544@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 07/02/2018                 تاريخ القبول:  04/04/2018

الملخص

أجريت الدراسة البحثية على مجموعة من أصناف الزيتون المحلي وهي: البعيرني، والجلط، والأصناف الأجنبية: زورزالينا، والفرنتويو (الإيطالي)، والبشولين (الفرنسي) المزروعة في المجمع الوراثي لدى مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص خلال الموسم 2016/2017. وذلك بهدف دراسة أثر التهجين بين أصناف الزيتون المدروسة في الصفات الكمية والنوعية للثمار والنوى، وتحديد الملقح الأفضل لكل من الأصناف المدروسة، بالإضافة إلى دراسة ظاهرة التوافق الذاتي لكل صنف. أظهرت النتائج المتحصل عليها أن التهجين بين أصناف البعيرني♀ والقيسي♂ وزورزالينا♂ والفرنتويو♂، أدى إلى تغير الصفات النوعية (شكل الثمار، والنوى)، وكذلك الصفات الكمية (وزن الثمار، والنوى) حسب الملقح. وأن التوافق الذاتي عند الصنف البعيرني كان جزئي. كما أنه لا يمكننا اعتبار أن الصنف القيسي، وزورزالينا، والفرنتويو، ملقحات جيده للبعيرني. كما أظهرت النتائج تأثير تهجين الصنف الجلط ♀ مع البيشولين♂ والدان♂ في الصفات الكمية للثمار والنوى، في حين لم تتأثر الصفات النوعية، وأن التوافق الذاتي عند الصنف الجلط كان جزئي. ويُعدُّ البشولين ملقحاً للجلط، والصنف الدان ملقح غير جيد للجلط.      

الكلمات المفتاحية: زيتون، تهجين، ملقح، توافق ذاتي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير نظام الزراعة العضوية في بعض خصائص التربة ومؤشرات الإنتاجية لصنف الزيتون الدعيبلي

غادة قطمة*(1) وجرجس مخول(2) وسهيل مخول(1) ومحمد النداف(2) ومحمد أحمد(2) ونزار حمود(1) ووسام مصة(3) ومحمود داوود(4)

(1). إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم علوم البستنة، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

 (3). محطة بحوث برشين، مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(4). محطة بحوث بيت كمونة، مركز بحوث طرطوس، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. غادة قطمة. البريد الإلكتروني: ghada978@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 18/03/2018                 تاريخ القبول:  04/08/2018

الملخص

نُفّذ هذا البحث خلال الفترة (2015 – 2017) كجزء من مشروع مدرج باتفاقية التعاون بين وزارة التعليم العالي، والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، وتم تمويله مناصفة من الجهتين المشاركتين، وذلك بهدف دراسة تأثير تطبيق نظام الإنتاج العضوي في بعض خصائص التربة، ومؤشرات الإنتاجية لصنف الزيتون الدعيبلي، في منطقتي مصياف وصافيتا، ومقارنته بالنظام التقليدي المتّبع من قبل المزارع. حيث تم تقسيم بستان الزيتون لقطعتين، مساحة كل منها 1 دونم، طُبّق على أحدها معاملات الإنتاج وفق القانون السوري للإنتاج العضوي (سماد غنم متخمر 2 طن/دونم، وسماد أخضر جلبان وشعير 1:9 بمعدل 15 كغ/دونم، تقليم متوازن، 3 فلاحات سنوياً)، وطُبقت المعاملات التقليدية (سماد معدني NPK، يوريا 46% بمعدل 500 غ/شجرة على دفعتين خلال شهري آذار ونيسان، سلفات البوتاس 50% بمعدل 300غ /شجرة سنوياً خلال شهر آذار، سوبر فوسفات 45% بمعدل 300غ/ شجرة سنوياً خلال شهر تشرين الثاني، وتقليم شديد في سنة الحمل الغزير، و5 فلاحات سنوياً) على القطعة التجريبية الأخرى، ويفصل بين المعاملتين صفين من الأشجار. أجريت تحاليل التربة قبل البدء بالتجربة، وبعد تطبيق المعاملات العضوية والتقليدية، كما أُخذِت بعض المؤشرات الخاصة بالإنتاجية (طول النموات الخضرية الحديثة، ووالنسبة الجنسية، ونسبة الثمار العاقدة). أظهرت نتائج تحليل التربة في الموقعين تفوّق المعاملة العضوية معنويّاً على مثيلتها التقليدية من حيث المحتوى من المادة العضوية، والآزوت الكلي، وكمية الفوسفور، والبوتاس، وبدا تأثير معاملات التجربة بشكل أكبر في نهاية الموسم الثاني للتجربة، حيث تحرّرت هذه العناصر تدريجيّاً نتيجة تخمّر السماد البلدي والأخضر، وتحرر الأحماض العضوية في التربة. تبيّن لدى دراسة مؤشرات الإنتاجية تفوّق المعاملة العضوية على التقليدية من حيث طول النموّات الخضرية الحديثة (7.32، 3.39 سم على التوالي)، كما بلغ عدد الأزهار في النورة كمتوسط عام 14.73 زهرة في المعاملة العضوية مقابل 12.53 في المعاملة التقليدية، وكان الفرق بين المعاملتين معنويّاً، وبدا التفوق أيضاً في كل من النسبة الجنسية (2.74 و2.11 على التوالي)، ونسبة الثمار العاقدة (4.71، 3.8 %على التوالي). أكدت الدراسة التأثير الإيجابي لنظام الإنتاج العضوي في تحسين بيئة مزرعة الزيتون وأهم مكوناتها التربة، مما يضمن استدامة الإنتاج في المزرعة، وتحسين الإنتاجية باتباع أساليب آمنة بيئياً وصحيّاً.

الكلمات المفتاحية: الزيتون، المعاملة العضوية، المعاملة التقليدية، خصائص التربة، الإنتاجية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

دراسة فيسيولوجية إنبات البذور وبالينولوجية حبوب الطلع لبعض شجيرات الخوخ البري Prunus cerasia Blanche المنتشرة في الساحل السوري

هيثم اسماعيل(1) وحافظ محفوض(2) ومحمد نظام*(1)

(1). قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(2). قسم التقانات الحيوية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. محمد نظام. البريد الإلكتروني: nizam85@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/02/2018                 تاريخ القبول:  29/03/2018

الملخص

 نفذ البحث خلال عامي (2016-2017) لتقييم السلوك الفسيولوجي لإنبات البذور، إضافة للتوصيف الدقيق لحبوب الطلع باستخدام المجهر الضوئي كمؤشر لمقارنة 24 شجيرة تتبع لنوع الخوخ البري Prunus cerasia Blanche المنتشرة طبيعياً ضمن (12) موقعاً في الساحل السوري. بينت النتائج تشابه السلوك الفسيولوجي لبذور شجيرات الموقع الواحد، واختلافه بين شجيرات المواقع المتباينة، إذ أظهرت الشجيرتان (LK2, LK1)  من موقع كسب أعلى نسبة وسرعة إنبات، تلتهما الشجيرتان (LD2, LD1) من موقع الدالية، في حين ظهرت أدنى وأبطأ نسبة إنبات لدى الشجيرتين (LRsh2, LRsh1) من موقع رأس الشمرا. تشابهت حبوب طلع الشجيرات المدروسة بكونها كروية الشكل، ومتوسطة الحجم، وثلاثية فتحات الإنتاش، وتباينت في متوسطات أطوال المحورين القطبي والاستوائي، إذ تفوقت الشجيرتان (LRsh2, LRsh1) من موقع رأس الشمرا معنوياً على بقية الشجيرات المدروسة. تباينت الشجيرات المدروسة أيضاً في أبعاد مآبر أزهارها وعدد حبوب الطلع ضمن المئبر، إذ لوحظ وجود علاقة طردية بين أبعاد المئبر وعدد حبوب الطلع في هذا المئبر لجميع الشجيرات المدروسة.

الكلمات المفتاحية: الخوخ البري، cerasia Prunus، حبوب الطلع.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الإكثار الدقيق لنخيل التمرPhoenix dactylifera L. صنف خضراوي

واثق عبد المجيد*(1)  وزهرة الحطاب(1) ومحمود العاني(1) وشاكر إبراهيم(1) وجبار جبر(1)

(1). قسم الهندسة الوراثية، مركز التقانات الحيوية، كلية العلوم والتكنولوجيا، بغداد، العراق.

(*للمراسلة: د. واثق عبد المجيد. البريد الإلكتروني: zainab.goldy@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 06/04/2019                 تاريخ القبول:  03/08/2019

الملخص

تم إجراء هذا البحث في مختبر زراعة الأنسجة النباتية التابع لقسم الهندسة الوراثية في دائرة البحوث الزراعية، في وزارة العلوم والتكنولوجيا، في العراق في العام 2017. كان الهدف الرئيسي تحديد أفضل طريقة للإكثار الدقيق في المختبر لصنف خضراوي من نخيل التمر العراقي الاقتصادي. فصلت القمة النامية، والبراعم الجانبية، وبادئات الأوراق عن الفسائل، وعقمت سطحياً باستخدام 1% من هايبوكلوريدات الصوديوم مع المادة الناشرة Tween 20. زرعت الأجزاء النباتية على الوسط الغذائي  MS  المعدّل والمجهّز بـالمعاملات التالية: 10 ملغ.لتر-1   NAA و10 ملغ.لتر-1   2,4-D و 10 ملغ.لتر-1  NAA + 2 ملغ.لتر-1 2,4-D أو 10 ملغ.لتر-1  2,4-D  + 2 ملغ.لتر-1   NAA لنشوء الكالس. نقل بعدها الكالس المستحدث إلى وسط الإخلاف. جذّرت الأفرع المتوالدة من الكالس في وسط التجذير المجهز بـ 1 mg L-1 IBA. بينت النتائج أن أعلى  كمية من الكالس المستحدث كانت في الوسط الذي أضيف له 10 ملغ.لتر-1   من 2,4-D + 2 ملغ.لتر-1   من NAA  والذي كان مختلفاً بشكل  معنويٍ عن باقي المعاملات. علاوةً على ذلك فإن القمة النامية هي أفضل جزء نباتي لحث الكالس للصنف خضراوي مقارنةً بباقي الأجزاء. وأظهرت نتائج التداخل أن أعلى كمية من الكالس نتجت من القمة النامية المزروعة على الوسط المجهز بــ 10 ملغ.لتر-1   2,4-D + 2 ملغ.لتر-1  NAA  والتي تفوقت بصورةٍ معنويةٍ عاليةٍ بالمقارنة مع بقية التوليفات، في حين تم الحصول على  كمية من الكالس أنتجت من البراعم الجانبية والمزروعة على وسط مجهز 10 ملغ.لتر-1  من NAA. بلغ متوسط أعداد النباتات الناتجة من 0.5 غ كالس هو 30 بعد شهرين. كانت الأقلمة ناجحة للفروع المجذرة وتم نقلها الى الحاضنة.

الكلمات المفتاحية: نخيل التمر، الصنف خضراوي، إكثار دقيق، 2,4-D ، NAA.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

إنشاء مفتاح تصنيفي لعدة أنواع من جنس النفل Trifolium L. المنتشر بريّاً في سورية باستخدام نموذج شجرة القرار

آية قنواتي*(1) وناصح علبي(1) وعلي شحادة(2) وخالد الشمعة(3)

(1). قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، حلب، سورية.

(3). المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا)، القاهرة، مصر.

(*للمراسلة: د. آية قنواتي. البريد الإلكتروني: aya.kanawaty87@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 01/08/2017            تاريخ القبول:  20/02/2018

الملخص

تم إنشاء المفتاح التصنيفي لحوالي 60 نوعاً (260 مدخلاً وراثياً) من جنس النفل Trifolium L. بالاعتماد على 85 صفة شكلية تمت دراستها لعينات بذرية زُرعت تحت ظروف البيت البلاستيكي وتم توصيفها اعتماداً على الفلورات المحلية، وعينات معشبية لبعض الأنواع التي لم يتوفر منها بذور، وتم التأكد من تصنيفها، ومن الصفات المدروسة، كان منها صفات عامة للنبات، والساق، والورقة، والأذينة، والنورة الزهرية، والشمراخ، والقنابة، وعنق الزهرة، والكأس، والتويج، والرأس المثمر، والبذرة. تمّ إدخال كافة القراءات والنتائج إلى برنامج Orange  واستخدمت الخوارزمية C4.5 بهدف بناء أشجار اتخاذ القرار وإنشاء المفتاح التصنيفي. أظهرت النتائج أنه باستخدام نموذج أشجار اتخاذ القرار Decision tree أمكن الوصول إلى تصنيف 60 نوعاً من جنس النفل من خلال عدد قليل من الصفات (تسلسل لايتجاوز 7 أسئلة عن صفات تصنيفية تفريقية بين الأنواع)، خلافاً للفلورات المحلية التي تتطلب توفر كافة الأجزاء النباتية للوصول إلى النوع، وتم وضع مفتاح تصنيفي مبسّط وحديث للنفل يستخدمه الباحثون في مجال علوم النبات.

الكلمات المفتاحية: الأنواع البرية، النفل Trifolium، مفتاح تصنيفي، شجرة اتخاذ القرار، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الحفظ في الزجاج للجوافة (Psidium guajava L.) صنف البلدي

رحاب نزيه الموسى*(1) ونيفين عبد الفتاح حسن(2) ورمزي جورج استينو(3) وأمينة حامد جمعه(3)

(1). قسم التقانات الحيوية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية. البريد الالكتروني Email:

(2). البنك القومي للجينات، مركز البحوث الزراعية، الجيزة، مصر.

(3). قسم الفاكهة، كلية الزراعة، جامعة القاهرة، الجيزة، مصر.

(*للمراسلة: د. رحاب الموسى. البريد الإلكتروني: bebo_moussa13@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 04/01/2018                تاريخ القبول:  06/02/2018

الملخص

أُجريت هذه الدراسة في البنك القومي للجينات؛ مصر، خلال الفترة 2012- 2014، بهدف إيجاد طريقة للحفظ في الزجاج للجوافة (Psidium guajava L.) صنف البلدي. أُسست دراسة الحفظ المتوسط على درجات حرارة 10 و 15°م تحت ظروف ظلام تام. زُرعت القمم النامية على وسط MS يحوي تراكيز مختلفة (3.0، 4.0، 5.0 و 6.0%) من السكروز أو السوربيتول. بعد 6 أشهر من الحفظ، بقيت83.33% من العينات حية على وسط يحوي 5.0% سوربيتول عند حرارة 15°م، بينما لوحظت نفس نسبة البقاء (66.67%) عندما حُفظت العينات على وسط يحوي 6.0% سوربيتول عند حرارة 15°م وعلى وسط يحوي 5.0 أو 6.0% سوربيتول عند حرارة 10°م. لم تتأثر نسبة التجديد، عدد الأفرع/العينة واستطالة الأفرع بتراكيز العوامل الأسموزية. في حين فقدت كل العينات قدرتها على التجديد بعد الحفظ لمدة  6 أشهر على وسط يحوي 3.0% سكروز (الشاهد) عند حرارة 10 °م. سُجلت بذور الجوافة نسبة إنبات 100% عندما جُففت لمدة 6 ساعات قبل الغمر في النتروجين السائل.

الكلمات المفتاحية : الجوافة، الحفظ المتوسط، السكروز، السوربيتول، الحفظ بالتبريد الشديد، التجفيف.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF