تأثير استبدال كسبة فول الصويا بمصادر البروتين الحيواني في الأداءالإنتاجي للدجاج البياض

سيف الدين عبد الله زنكة(1) وشيخموس حسن حسين*(1)

(1). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة دهوك، العراق.

(*للمراسلة: د. شيخموس حسين. البريد الإلكتروني: sheikhmous68@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 09/02/2017               تاريخ القبول:  08/07/2017

الملخص

استخدمت 288 دجاجة بياضة بعمر 18 أسبوعاً لدراسة تأثير استبدال بروتين فول الصويا في العليقة بالبروتين الحيواني في الأداء الإنتاجي للدجاج البياض حتى عمر 34 أسبوعاً والكفاءة الاقتصادية. تم توزيع الدجاجات عشوائياً على أربع معاملات غذائية، بأربعة مكررات. احتوت المعاملة الشاهد T1 على مصدر بروتين طبيعي (حيواني ونباتي)، أما المعاملة T2 استُبدل فيها 25 % من البروتين الحيواني ببروتين فول الصويا، واستبدل 50 % من البروتين الحيواني ببروتين فول الصويا في المعاملة T3، وفي المعاملة  T4 استُبدل فيها كل البروتين الحيواني ببروتين فول الصويا (عليقة نباتية). أظهرت النتائج أن معاملة البروتين النباتي الصرف (100 % نباتي)، سجّلت وبفروق معنوية أدنى القيم لكل من وزن الجسم الحي، ووزن البيض وعدده، ونسبة إنتاج البيض اليومي، ومعامل التحويل الغذائي. في حين أظهر التحليل الاقتصادي أن معاملة الشاهد كانت الأفضل مقارنة بالمعاملات الثلاث الأخرى.

الكلمات المفتاحية: دجاج بياض، إنتاج البيض، بروتين نباتي.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

بعض العوامل المؤثرة في نسبة التوائم عند أغنام العواس السورية

عبدالناصر العمر(1)* ومحمد ركبي(2) وعبدالكريم سلطان(1) وأيمن دبا(3)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3).  إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د.عبدالناصر العمر. البريد الالكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 08/05/2017           تاريخ القبول:  08/07/2017

الملخص
يهدف البحث إلى دراسة تأثير نموذج ميلاد النعاج والعمر وسنة الولادة في زيادة نسبة التوائم عند أغنام العواس السورية. نُفذت الدراسة في محطّة بحوث جدرين لأغنام العواس التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماه، سورية، خلال سبعة مواسم إنتاجية (2005-2011). جُمعت بيانات 4437 رأس (1976 نعجة عواس، 68 ذكر تلقيح، 2393 مولود). سُجّل تاريخ ونموذج الولادة (مفرد، توأم)، وتم إحصاء نسب التوائم، وأعداد ونسب الحملان النافقة حتى الفطام خلال فترة الدراسة. قُسّمت النعاج إلى أربعة مجموعات: (1) نعاج توأمية الميلاد ملقحة بذكور توأمية الميلاد، (2) نعاج توأمية الميلاد ملقحة بذكور مفردة الميلاد، (3) نعاج أحادية الميلاد ملقحة بذكور توأمية الميلاد، و(4) نعاج أحادية الميلاد ملقحة بذكور أحادية نموذج الولادة. بلغت نسبة التوائم في مجموعات النعاج (1) و(2) و(3) و(4): 23.90 ، و30.27، و19.22، و19.03% على التوالي. أظهر التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية (p≤0.05) لصالح المجموعة الثانية (نعاج توأمية الميلاد بذكور مفردة الميلاد). ازداد متوسط الولادات التوأمية في المحطة من 16.2% في عام 2005 إلى 25% في عام 2011. وكان لموسم الولادة تأثير معنوي (p≤0.01) في نسبة الولادات التوأمية، حيث وجد ارتباط عالي المعنوية r=0.995)) بين عمر النعجة وانجاب التوائم، وازدادت نسبة الولادات التوأمية مع تقدم عمر النعجة من 11.3% بعمر سنتين إلى 27.1% بعمر 5 سنوات. كما بلغت نسبة نفوق الحملان من الولادة وحتى الفطام 6.43% دون وجود فروق معنوية في نسب النفوق بين الحملان الفردية والتوأمية. تبين هذه الدراسة ضرورة إيلاء الأفضلية لإناث أغنام العواس توأمية الميلاد في برامج الانتخاب، والاحتفاظ بها لرفع إنتاجية التوائم وزيادة العائد الاقتصادي من تربية الأغنام.

الكلمات المفتاحية: نموذج الميلاد، إنتاج التوائم، أغنام العواس السورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تقدير المعالم الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية في الأغنام البونية السوداء

عابد محمد البيل*(1) وأحمد الدوس(1) وشرف العزعزي(1) وعبد الله صالح(1)

(1). المحطة الاقليمية لبحوث المرتفعات الوسطى، الهيئة العامة للبحوث والارشاد الزراعي، اليمن.
(* للمراسلة: د. عابد محمد البيل. البريد الالكتروني aalbial@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 24/10/2016                  تاريخ القبول:  09/01/2017

الملخّص

استُخدمت في هذه الدراسة بيانات النسب والأداء الإنتاجي المأخوذة من 1074 سجلّاً للأغنام البونية السوداء، المرباة في المحطة الوسطى لبحوث المرتفعات الوسطى في اليمن، للفترة من 1992 ولغاية 2015 بهدف تقدير المكافئ الوراثي (heritability) والارتباطات المظهرية والوراثية (Phenotypic and Genetic correlations) لبعض الصفات الانتاجية، وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة أن المتوسطات العامّة للصفات الإنتاجية المدروسة كانت 2.18 ±0.11 كغ و10.64± 0.23 كغ و93.71 ± 8.22 غ/حمل لكلٍ من وزن الحملان عند الميلاد، وعند الفطام، ومعدل النمو اليومي من الولادة الى الفطام على التوالي، كما بلغت القيم التقديرية للمكافئات الوراثية لصفات الوزن عند الميلاد، والوزن عند الفطام، ومعدل النمو اليومي 0.05±0.38 و0.03±0.30 و0.1±0.26 على التوالي، وكانت قيم الارتباطات المظهرية والوراثية بين الصفات المدروسة ذات معنوية عالية (P<0.01) حيث تراوحت بين 0.46 إلى 0.83 و0.77 إلى 0.32  على التوالي، وعليه يمكن الاستنتاج بأن الانتخاب لتحسين أياًّ من هذه الصفات المدروسة يؤدي إلى تحسُّن في الصفات الأخرى المرتبطة بها.

الكلمات المفتاحية: الأغنام البونية السوداء، المعالم الوراثية، المكافئ الوراثي، الارتباطات الوراثية والمظهرية.

لتحميل البحث كاملاً باللغة العربية: تقدير المعالم الوراثية لبعض الصفات الإنتاجية في الأغنام البونية السوداء

دراسة نسيجية لبنية الخصى في ذكور الجاموس السوري النامية 

                                                           نادردرباس*(1) وسليمان سلهب(2)

(1). محطة بحوث شطحة، مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الغاب، سورية.
(2). قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. نادر درباس. محطة بحوث شطحة، مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب).

تاريخ الاستلام: 05/07/2015                        تاريخ القبول:  06/12/2015

الملخّص

أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث شطحة لتحسين الجاموس السوري، في محافظة حماه، منطقة الغاب، وهي إحدى المحطات التابعة لإدارة بحوث الثروة الحيوانية، في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، عام 2011. استعملت في هذه الدراسة على 10 ذكور جاموس نامية وهي بعمر 7 أشهر. وزنت الحيوانات وأخذت مقاطع من الخصى شهرياً لقياس قطر الأنابيب المنوية لمدة 10 أشهر، لتحديد موعد الانقسام الخلوي للمنسليات المنوية وتمايزها وظهور النطاف في لمعة الأنابيب المنوية، للاستفادة منها في تحديد موعد البلوغ الجنسي في ذكور الجاموس السوري النامية. أظهرت النتائج اتساعاً تدريجياً في قطر الأنابيب المنوية، وازدياد وتطور خلايا ليديغ، وبدأت معالم خلايا سيرتولي بالوضوح، مع تقدم الحيوانات بالعمر وكان المتوسط العام لقطر الأنابيب المنوية 2.8 ± 172.7 مايكرومتر عند عمر 10 أشهر، وسجّل تغير نسبي كبير في اتساع قطر الأنابيب المنوية (0.05>P). وعند ما وصلت الحيوانات الى عمر 16شهراً، لوحظ ظهور النطاف في لمعة الأنابيب المنوية وكان المتوسط العام لقطر الأنابيب المنوية 6.1 250± مايكرومتر. وأظهرت النتائج أيضاً علاقة ارتباط (0.01>P)، بين متوسط قطر الأنابيب المنوية ووزن الحيوانات بلغت (0.983=r)، وبين متوسط قطر الأنابيب المنوية وعمر الحيوانات بلغت (0.978=r). ، نستنتج من هذه الدراسة أن ذكور الجاموس السوري النامية تصل مرحلة البلوغ الجنسي بعمر حوالي 16 شهراً، بمتوسط وزن بلغ 14.1 ± 316 كغ.

الكلمات المفتاحية: الجاموس السوري، الخصى، البنية النسيجية، تكون النطاف، البلوغ الجنسي.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة نسيجية لبنية الخصى في ذكور الجاموس السوري النامية 

دراسة مسحية  لداء المقوسات القندية عند المجترات الصغيرة في سورية

محمد ركبي*(1)  وعبد الناصر العمر(1) وخالد النجار(1) وزهير سلام(1) وحسين السليمان(2) ومأمون مرعي(2)  وشامل جورية(2)  وعبدو اليوسف(2)

(1). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماه، سورية.
(2). مديرية الصحة الحيوانية، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.

(*للمراسلة د. محمد ركـبي. البريد الالكتروني: roukbi2008@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 09/07/2015                        تاريخ القبول:  10/08/2015

الملخص

أجريت مسوحات مصلية لداء المقوسات القندية للمجترات الصغيرة باستعمال اختبار التراص غير المباشر
(Hemag glutination test (HAT في مناطق ومحافظات: حماه، دير الزور، حمص, تدمر، القريتين, القامشلي، الرقة، حلب، درعا، القنيطرة، ريف دمشق والسويداء في الفترة 1/11-31/12/2009 بهدف التعرف على واقع انتشار داء المقوسات القندية في القطر العربي السوري. جمعت (806) عينة دم عشوائية منها (748) عينة من الإناث، بشكل خاص في النصف الثاني من الحمل والإناث المجهضة بعد 21 يوم من حدوث الإجهاض، و(58) عينة من الذكور, وهي تعود لـقطعان المربين وعددها (26) قطيع, و(13) محطة حكومية منها (8) للأغنام العواس و(5) للماعز الشامي والجبلي. بلغ متوسط نسبة الإصابة العامة لخمج داء المقوسات Toxoplasma gondii عند المجترات الصغيرة في المواقع كافة وفي المحطات البحثية وفي قطعان المربين (14.5%) و(13.98%) و(19.46%) على التوالي. أظهرت النتائج نسبة انتشار واسعة وبصورة خاصة في تدمر والقامشلي إذ بلغت 33.7% و28.3%  على التوالي. وارتفعت نسبة التفاعلات المصلية الايجابية في بعض المحطات البحثية كما هو الحال في محطة قصر الحلابات في تدمر (33.3%), وفي جدرين ووادي العذيب في حماه (14.9% و10.4% على التوالي). أما عند المربين فقد ارتفعت نسبة التفاعلات الايجابية في القامشلي (23.1%) والرقة (21.5%)، أما المحطات البحثية للماعز، محطة كودنة في القنيطرة، ومحطة قرحتا في ريف دمشق، لم تسجل أي حالة إصابة بالمرض. يتبين من هذه الدراسة المسحية  لداء المقوسات القندية بأنه ينتشر في البادية السورية والمناطق الهامشية (الرقة وحماه)، ويمتد باتجاه الشمال الشرقي من سورية (القامشلي)، مع وجود فروق معنوية عالية (p<0.01) في الاصابة بين قطعان المحطات البحثية وقطعان المربين في المحافظات.

الكلمات المفتاحية: داء المقوسات، نسبة الإصابة، اختبار التراص غير المباشر، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: دراسة مسحية  لداء المقوسات القندية عند المجترات الصغيرة في سورية

التقويم الوراثي لصفات إنتاج الحليب وكتلة البطن عند الميلاد والفطام في الماعز الشامي

كامل صبحي فتال*(1) وخالد أحمد النجار(2)

(1). محطة بحوث حميمة لتربية الماعز الشامي، مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.
(2). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. كامل فتال. البريد الإلكتروني:  kamel1960@gmail.com، جوال: 0944385926).

تاريخ الاستلام: 23/04/2015                  تاريخ القبول:  16/09/2015

الملخص:

نفذ هذا البحث لدراسة الأداء الإنتاجي في الماعز الشامي من خلال إنتاج الحليب الكلي وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام. وأيضاً تقدير حجم البطن عند الميلاد والفطام ووزن وعمر العنزة عند التلقيح. ومعرفة مدى تأثير بعض العوامل الوراثية (الآباء) وغير الوراثية (سنة الولادة، ترتيب موسم الولادة، جنس المواليد، وزن وعمر الأم عند التلقيح) في الصفات المدروسة. وتقدير بعض المعالم الوراثية (المكافئ الوراثي والارتباطات الوراثية) للصفات المدروسة. جمعت البيانات من سجلات محطة بحوث حميمة لتحسين الماعز الشامي التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب/سورية، من عام 2001- 2010. تم إجراء التحاليل الإحصائية للصفات المدروسة ومعرفة التأثيرات الوراثية والبيئية فيها بواسطة برنامج (SAS, 1996). استخدم اختبار Duncan لمقارنة المتوسطات للعوامل المؤثرة في الصفات المدروسة، كما استخدم برنامج نموذج الحيوان لتقدير المعالم الوراثية. بلغت تقديرات إنتاج الحليب وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام 424.46±67.24 و8.42±0.53 و19.49±2.94 كغ على التوالي. كما بلغ حجم البطن عند الميلاد والفطام ووزن وعمر العنزة عند التلقيح، 2.98±0.04 و2.20±0.19 و46.73±0.57/ كغ و19.24±0.26/ شهر، على التوالي. وجد أن للآباء تأثير عالي المعنوية في إنتاج الحليب وتأثير غير معنوي في كتلتي البطن عند الميلاد والفطام، وأن لسنة الولادة وترتيب مواسم الولادة تأثيرات عالية المعنوية في كل الصفات المدروسة (كمية الحليب الكلي وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام)، كما لم يكن لجنس المولود تأثيراً معنوياً في انتاج الحليب، بينما كان عالي المعنوية في كتلتي المواليد عند الميلاد والفطام. لم يكن لنموذج ميلاد العنزة الأم وعمرها عند التلقيح أية تأثيرات معنوية في الصفات المدروسة. وجد أن لوزن العنزة عند التلقيح تأثيرات عالية المعنوية في كل من إنتاج الحليب الكلي وكتلة البطن عند الميلاد، ولم تكن هناك أية فروق معنوية لوزن العنزة عند التلقيح على كتلة البطن عند الفطام. بلغت تقديرات المكافئات الوراثية لصفات إنتاج الحليب وكتلتي البطن عند الميلاد والفطام 0.14، 0.08، 0.20 على التوالي. وبلغت قيم الارتباطات الوراثية بين إنتاج الحليب وكل من كتلتي البطن عند الميلاد والفطام -0.17 و-0.01، على التوالي. بينما بلغ الارتباط الوراثي بين كتلة البطن عند الميلاد وكتلة البطن عند الفطام 0.09. نستنتج من هذه الدراسة بأن العلاقة الوراثية بين صفة إنتاج الحليب وكل من صفتي كتلتي البطن عند الميلاد والفطام سالبة أي أن زيادة كتلتي البطن عند الميلاد والفطام سيؤدي إلى إجهاد جسم المعزة الأم وهذا يؤثر سلباً في إنتاج الحليب، كما خلصت التجربة إلى وجود علاقة وراثية موجبة بين كتلة البطن عند الميلاد وعند الفطام. وبالتالي سيتم اعتماد كتلة البطن عند الفطام معيار الانتخاب الوراثي لأنها حققت أعلى تباين وراثي بالمقارنة مع صفتي إنتاج الحليب وكتلة البطن عند الميلاد. ويجب المفاضلة بين الآباء لزيادة إنتاج العنزات البنات من الحليب عند الانتخاب. ولابد من مراعاة الظروف البيئية لأنها تؤثر في كل الصفات المدروسة، خاصة أوزان العنزات عند التلقيح لأن لها دور كبير في قيم الصفات المدروسة.

الكلمات المفتاحية: معالم وراثية، ماعز شامي، إنتاج حليب، وزن المواليد عند الميلاد والفطام، سورية.

لتحميل البحث كاملاً: التقويم الوراثي لصفات إنتاج الحليب وكتلة البطن عند الميلاد والفطام في الماعز الشامي.

تشخيص التهاب الضرع تحت السريري في النعاج العواس

عبد الناصر العمر(1) وعزام كردي(2) ومحمد ركبي(3) وسمير الشربعي(1) وعبدالفتاح حمادة(4)

(1). مركز البحوث العلمية الزراعية بحماه، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، حماه، سورية.
(2). كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.
(3).  مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، حلب، سورية.
(4). شركة أفيكو للصناعات الدوائية، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 04/08/2015                      تاريخ القبول:  16/09/201

الملخص

أُجري البحث في محطة بحوث جدرين العائدة للهيئة العامة للبحوث الزراعية/سورية. جُمعت 244 عينة حليب من 122 نعجة خلال موسم 2012 بهدف الكشف عن التهاب الضرع تحت السريري. أخضعت لإختبار كاليفورنيا لالتهاب الضرع (CMT)، واختبار تعداد الخلايا الجسمية (SCC)، واختبار الزرع الجرثومي، واختبار الحساسية للمضادات الحيوية. عولجت النعاج التي أعطت نتيجة إيجابية لاختبار كاليفورنيا بالصاد الحيوي المناسب وفقاً لنتائج اختبار الحساسية للعترات الجرثومية. بلغت نسبة انتشار التهاب الضرع تحت السريري باستعمال تعداد الخلايا الجسمية واختبار كاليفورنيا 38.93% و%35.24 على التوالي، بينما بلغت حساسية اختبار كاليفورنيا اعتماداً على نتيجة الزرع الجرثومي 91.4% (64/86). أظهر اختبار كاي باستخدام البرنامج الإحصائي SAS فرقاً إحصائياً معنوياً (0.0005>p) فيما يتعلق بتعداد الخلايا الجسمية بين عينات الحليب الطبيعية والمصابة بالتهاب الضرع تحت السريري، وعدم وجود فروق إحصائية معنوية في تفاعلات اختبار كاليفورنيا بين الحلابة اليدوية والآلية. وقد بين تقدير الخطورة النسبية نسبة أرجحية معنوية (0.0041>p) للإصابة بالتهاب الضرع تحت السريري للحلابة اليدوية تزيد 2.2 مرة عن الحلابة الآلية، في حين أظهر قياس التوافق بين المتغيرات ذات الفئات المستقلة توافقاً عالياً (k=0.7887) بين طريقتي التشخيص بواسطة اختبار كاليفورنيا والزرع الجرثومي. كما أظهر اختبار كاي أيضاً فروقاً معنوية (0.0001>p) بين العزلات الجرثومية المسببة الالتهاب الضرع تحت السريري، فقد عُزلت 64 عزلة جرثومية أهمها المكورات العنقودية الذهبية وعصيات الباستوريلة محللة الدم والاشريكية القولونية وعصيات الكلبسيلة، وبلغت نسبها 46.87% و21.87% و%17.18 و%4.68 على التوالي. شُفيت جميع حالات التهاب الضرع تحت السريري باستخدام الصادات الحيوية الفعالة وفقاً لاختبار الحساسية، مما يتطلب الكشف المبكر عن حالات الالتهاب تحت السريري عند النعاج المصابة ومعالجتها بالصادات الحيوية الفعالة، إضافةً لتحسين الظروف البيئية في أماكن تربية الأغنام.

الكلمات المفتاحية: التهاب الضرع تحت السريري، النعاج العواس.

لتحميل البحث كاملاً: تشخيص التهاب الضرع تحت السريري في النعاج العواس.

تأثير بعض العوامل الوراثية وغير الوراثية على وزن الميلاد والفطام في مواليد الجاموس السوري

نادر درباس*(1) ومحمد أيمن دبا(2)

(1). محطة بحوث شطحة لتحسين الجاموس، مركز البحوث العلمية الزراعية في الغاب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الغاب، سورية.
(2). قسم بحوث تربية ورعاية الحيوان، إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: م. نادر درباس. البريد الإلكتروني: n.drbas@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 05/07/2015                  تاريخ القبول:  21/08/2015

الملخص

أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث شطحه لتحسين الجاموس في محافظة حماه بسورية في عام 2011 لتحديد تأثير بعض العوامل المؤثرة في وزن الميلاد والفطام ومعدل النمو في مواليد الجاموس مثل الأب، موسم الولادة ، شهر الولادة، جنس المولود وعام الدراسة. استخدم لهذا الغرض السجلات المتوفرة في المحطة من عام 1997 وحتى 2008. وبيّنت النتائج وجود تأثير معنوي (P≤0.01) لكل من السنة وموسم الولادة والأب وشهر الولادة على وزن الميلاد، وكانت الذكور أثقل وزناً من الإناث عند الميلاد مع وجود تأثير معنوي ((P≤0.05. وأما وزن الفطام (بعمر 90 يوم) فكان تأثير السنة وشهر الميلاد معنوياً (P≤0.01) وكان أيضاً تاثير الأب وجنس المولود معنوياً ((P≤0.05 ولايوجد تأثير لرقم الموسم. وبالنسبة لمعدل النمو اليومي خلال فترة الرضاعة فكان تأثير شهر الميلاد والأب ووزن الميلاد معنوياً (P≤0.01) وكان أيضاً تأثير جنس المولود معنوياً ((P≤0.05 ولايوجد تأثير لرقم الموسم. وتم تقدير قيم المكافئ الوراثي من مكونات التباين الخاصة بالآباء وكان 0.03 ± 0.360 لوزن الميلاد و0.06 ± 0.406 لوزن الفطام و0.02±0.390 لمعدل النمو وهذا يوضح وجود تأثير للعديد من العوامل على وزن الميلاد والفطام ومعدل النمو اليومي خلال فترة الرضاعة في مواليد الجاموس، لذلك من الضروري الاهتمام بتحسين البيئة الموجود فيها الحيوان مع القيام بأعمال التحسين الوراثي ضمن برامج التربية للحصول على الكسب الوراثي المطلوب.

الكلمات المفتاحية: الجاموس، وزن الميلاد، وزن الفطام، معدل النمو اليومي، المكافئ الوراثي.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير بعض العوامل الوراثية وغير الوراثية على وزن الميلاد والفطام في مواليد الجاموس السوري

تأثير خميرة السكرومايسيس سرفيسيا الحية على إنتاج الحليب والوزن الحي في أغنام العواس

منصور محمد أحمد (1) ومهند جميل منى*(2) وعبد الله نوح(1) وعثمان كحيل(1) وفيصل حنفي (1) ومحمد طعمة (1)

(1). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.
(2). مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث الزراعية، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: د. مهند جميل منى. البريد الإلكتروني :muhannadmuna@yahoo.com ).

تاريخ الاستلام: 08/03/2015             تاريخ القبول:  18/06/2015

المُلخص

نفذت هذه الدراسة في وحدة بحوث الأغنام، محطة الإبل الشامية، محافظة ريف دمشق، سورية. استخدم 24 رأساً من نعاج العواس الحلوب، المتجانسة من حيث العمر (5 سنوات) وموسم الإنتاج (موسم رابع) وإنتاج الحليب في الموسم السابق. وزّعت نعاج التجربة عشوائياً على ثلاث مجموعات، خضعت لظروف رعاية متشابهة. استمرت التجربة لمدة 105 أيام بعد فطام المواليد. غذّيت نعاج المجموعة الأولى (مجموعة الشاهد T) على عليقة أساس (علف مركز, دريس الشعير، بيقية, العلف الأخضر من المرعى)، أما نعاج المجموعتين التجريبيتين: الأولى T1 والثانية T2، فقد غذّيت على نفس العليقة مع إضافة 3 و5 غ/رأس/يوم من خميرة السكرومايسيس سرفيسيا لكل مجموعة على التوالي. أظهرت النتائج أن متوسط الزيادة الوزنية الكلية كانت أعلى في المجموعة T2 P≤0.05)) مقارنة مع مجموعة الشاهد T (6.29 مقابل 4.89 كغ). بلغ متوسط إنتاج الحليب الكلي 65.82±2.47، 71.57±3.86 و70.27±7.81 كغ، لنعاج المجموعات T، T1 و2 Tعلى التوالي، إذ تفوقت نعاج المجموعةT1  على نعاج المجموعة T (P≤0.05). لم يلاحظ أي فرق معنوي في مكونات الحليب الأساسية بين المجموعات الثلاث ولكن كانت كمية الدهن الكلية أعلىP≤0.05) ) بمقدار 16.1% و13.7% في نعاج المجموعتين T1 و T2 على التوالي مقارنة مع نعاج المجموعة T. يمكن الاستنتاج أن إضافة خميرة السكرومايسيس سرفيسيا الحية بنسبة 3غ/رأس/اليوم إلى علائق النعاج الحلوب  قد أعطى أعلى إنتاج حليب، في حين أن إضافتها بمعدل 5 غ/رأس/يوم أعطى أعلى زيادة وزنية.

الكلمات المفتاحية: أغنام العواس، الخميرة ، إنتاج الحليب، دهن.

لتحميل البحث كاملاً: تأثير خميرة السكرومايسيس سرفيسيا الحية على إنتاج الحليب والوزن الحي في أغنام العواس

تقصي الإصابات المرضية لدى الماعز الجبلي النقي والهجين (2/1 جبلي, 2/1 شامي) في محطة بحوث عرى، سورية

عبد الناصر العمر*(1) وحسين السليمان(2) ومحمد زهير سلام(3) ومحمد أيمن دبا(3)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حماه، سورية.
(2). مديرية الصحة الحيوانية، وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي، دمشق، سورية.
(3). إدارة بحوث الثروة الحيوانية،  الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة:  د. عبدالناصر العمر.  ص ب 682 ، حماه، سورية. البريد الالكتروني:abdnaser64@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 08/03/2015                      تاريخ القبول:  18/06/2015

الملخص

نُفذ هذا العمل بهدف تقصي الإصابات المرضية للماعز الجبلي والهجين (2/1 جبلي, 2/1 شامي), وتحديد الإصابات المرضية ونسبها في محطة بحوث عرى بالسويداء التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية بسورية، خلال الفترة من 2006 إلى 2011, إذ تمّ تسجيل أهم الإصابات التي يتكرر ظهورها في المحطة باستخدام السجلات الصحية ومراقبة الحيوانات عن كثب, إضافةً لإجراء فحوصاتٍ مصلية لمرض المقوسة القندية باستخدام اختبار Toxo-Hat Fumouze, ومرض المتدثرة الببغائية باستخدام اختبار المقايسة المناعية المرتبطة بالأنظيم (إليزاELISA-), حيث تمّ تصنيف هذه الإصابات حسب أماكن تموضعها في أجهزة الجسم. بينت النتائج أنّ الماعز الجبلي والهجين قد تعرضا لإصابات مرضية متعددة, وتباينت نسب هذه الإصابات حسب كل سلالة, وكانت حالات الإصابة بأمراض الجهازين التنفسي والهضمي الأكثر انتشاراً وبنسب إصابة مرتفعة عند كلٍ منهما, إذ بلغت نسبة إصابات الجهاز التنفسي عند الماعز الجبلي والماعز الهجين (21.51% ,24.31%) على التوالي, في حين بلغت إصابات الجهاز الهضمي (33.36%, 46.36%) على التوالي. أما حالات الإصابة بالتهابات الضرع وأمراض الجهاز العصبي والحركي والأمراض الاستقلابية والأمراض الجلدية والخراجات وتعفن الأظلاف والتهاب ملتحمة العين وحالات الضعف العام والهزال فقد كانت نسبها متقاربة عند كلٍ من الماعز الجبلي والهجين, في حين سجلت الإصابة بمرض التذيفن الدموي المعوي عند الماعز الجبلي فقط. أظهر التحليل الإحصائي عدم وجود فرق معنوي في الإصابة بأغلب الأمراض بين السلالتين (الجبلي والهجين), ماعدا الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي والأمراض الاستقلابية وحصر البول (p<0.05). وقد أكدت نتائج الفحوصات المخبرية المصلية انتشار الإصابة بالمقوسة القندية gondii Toxoplasma  والمتدثرة الببغائية Chlamydia Psittaci عند سلالتي الماعز, حيث بلغت نسبة الانتشار المصلي بالمقوسة القندية  13.04% عند الماعز الجبلي و16.66% عند الهجين, بينما بلغت نسبة انتشار المتدثرة الببغائية 4.16% عند الهجين ولم تلاحظ عند الماعز الجبلي, وباستخدام مربع كاي لوحظ عدم وجود فرق معنوي  في نسب الإصابة بين الماعز الجبلي والهجين ولكلا المرضين (المقوسة القندية والكلاميديا الببغائية), حيث بلغت قيمة مربع كاي (1.148) (P≥0.05).

الكلمات المفتاحية: الإصابات المرضية, الماعز الجبلي، الماعز الهجين.

لتحميل البحث كاملاً: تقصي الإصابات المرضية لدى الماعز الجبلي النقي والهجين (2/1 جبلي, 2/1 شامي) في محطة بحوث عرى، سورية