تأثير إضافة حمض البروبيونيك إلى مياه الشرب في بعض المؤشرات المناعية لدى دجاج اللحم

علي عدنان العلوش*(1) وأحمد البنكي(1) وممدوح السيد رباح(1)

(1). قسم الانتاج الحيواني، كلية الهندسة الزراعية، جامعة الفرات، سورية.

(*للمراسلة: م. علي عدنان العلوش. البريد الالكتروني: ali83aloush83@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 05/11/2018                 تاريخ القبول:  26/12/2018

الملخص

نفذ البحث في مزرعة خاصة بالدواجن في الهرموشية، التي تبعد 30 كم شمال غرب محافظة دير الزور بسورية، بهدف دراسة تأثير إضافة حمض البروبيونيك (propionic acid) بجرعات مختلفة إلى ماء الشرب لفروج التسمين (الهجين التجاري، روس) وذلك في المؤشرات المناعية التالية: المعيار المناعي لمرض النيوكاسل، والمعيار المناعي لمرض الجامبورو، والمعيار المناعي لمرض التهاب القصبات (البرونشيت)، وتعداد الخلايا البيضاء. تم إجراء البحث على (240) صوص، استمرت التجربة مدة (49) يوم، وذلك خلال الفترة الزمنية من 1/6/2018 إلى 19/7/2018 ثم كرّرت التجربة بتاريخ 1/8/2018 ولغاية 18/9/2018. وزّعت الصيصان بشكل عشوائي على أربع مجموعات، كل مجموعة ضمّت (60) صوص، وقدّ غذيت طيور التجربة على خليط علفي تقليدي خاص بالمدجنة، تمّ تركيبه حسب مراحل التسمين المعتمدة. تم إاضافة حمض البربيونيك لماء شرب الطيور اللحم بنسب متفاوتة ووفق الآتي: المجموعة الأولى (شاهد) بدون إضافة حمض البربيونيك أما المجموعات الثلاثة المتبقية فقد أضيف لها الحمض وفق النسب التالية: (0.1 ــ 0.2 ــ 0.3) ملغ/ل. تبيّن من خلال هذه الدراسة وجود أثر إيجابي لإضافة حمض البروبيونيك إلى ماء الشرب وذلك من خلال زيادة عدد المعايير المناعية لكل من مرض النيوكاسل، ومرض الجامبورو، ومرض البرونشيت، وأيضاً ارتفاع عدد الخلايا البيضاء ولاسيما البلعميات التي لها دور مهم في الدفاع عن جسم الطائر ضد الأمراض المختلفة، مما انعكس بشكل إيجابي في خفض نسبة النفوق مقارنةً بمجموعة الشاهد.

الكلمات المفتاحية: حمض البروبيونيك، المؤشرات المناعية، الخلايا البيضاء، فروج التسمين.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير الفيتامين D3 على تركيز كل من الكالسيوم والفوسفور في الدم عند خيول الجر خلال فصل الشتاء

نبيل الحلاق*(1) وعواد العواد(1)

(1). قسم وظائف الأعضاء، كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. نبيل الحلاق. البريد الإلكتروني: nabilerh@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 17/07/2018                 تاريخ القبول:  02/10/2018

الملخص

هدفت هذه الدراسة إلى دراسة تأثير فيتامين D3 في تركيز كل من الكالسيوم والفوسفور في الدم عند خيول الجر خلال فصل الشتاء. حيث بلغ عدد حيوانات التجربة (39) رأس خيل جر منها (18) رأس استخدمت في الشتاء كمجموعة شاهد، و(21) رأس استخدمت في الشتاء بعد إعطاء الفيتامين D3. وجمعت عينات الدم من الوريد الوداجي لجميع الخيول وبمعدل عينة في بداية ومنتصف ونهاية فصل الشتاء في مجموعة الشاهد والمجموعة المعالجة بالفيتامين D3، ومن ثم تم قياس تركيز كل من الكالسيوم والفوسفور باستخدام جهاز السبيكتروفوتومتر. أظهرت النتائج أن إجهاد البرد أدى إلى انخفاض تركيز كل من الكالسيوم والفوسفور عند خيول الجر في منتصف الشتاء في مجموعة الشاهد. بينما أدى تطبيق المعالجة بالفيتامين D3 إلى رفع مستويات الكالسيوم والفوسفور وخاصة في منتصف فصل الشتاء ليصل إلى مستويات ضمن الحدود الطبيعية طيلة فصل الشتاء. لذلك يوصى بإعطاء الفيتامين D3 لخيول الجر على شكل بودرة مع العلف يومياً وبجرعة (100000 IU) لكل رأس.

الكلمات المفتاحية: خيول الجر، فصل الشتاء، الكالسيوم، الفوسفور، فيتامين D3.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الأداء الإنتاجي لتسعة تراكيب وراثية من السمان الناتجة عن التهجين ثنائي الأليل

شيخموس حسن حسين (1)* وجميلة حيران صالح(1)

. (1) قسم الإنتاج الحيواني، كلية الزراعة، جامعة دهوك، العراق.

(*للمراسلة: د. شيخموس حسين. البريد الإلكتروني: sheikhmous68@gmail.com )

تاريخ الاستلام: 11/10/2018             تاريخ القبول:  24/12/2018

الملخص

استخدم عدد 1296 صوصاً بعمر يوم واحد من تسعة تراكيب وراثية من السمان في هذه التجربة. وقد تم فقس ورعاية الصيصان في مزرعة الدواجن التابعة لقسم الإنتاج الحيواني بكلية الزراعة في جامعة دهوك بإقليم كوردستان-العراق. وقد تم الحصول على التراكيب الوراثية المدروسة من ثلاثة خطوط هي (الأبيض W، والبني الفاتح Lb، والبني الغامق Db)، باستخدام تصميم التهجين ثنائي الأليل. وكان الهدف من هذا البحث هو دراسة الأداء الإنتاجي لتسعة تراكيب وراثية (طرز) ناتجة من التهجين المذكور الكامل. وقد تم دراسة الصفات والخصائص الآتية: وزن الجسم الحي (BW)، والزيادة الوزنية (WG)، والإستهلاك العلفي (FI)، ومعامل تحويله (FCR)، ووزن البيض (EW)، وعدده (EN) وكتلته (EM)، ومعدل النفوق (MR%)، ونسبتي الخصوبة (F%) والفقس (H%). أظهرت نتائج وزن الجسم الحي فروقاً عالية المعنوية (p<0.01) بين التراكيب المدروسة وكذلك بين الجنسين. بينما لم يسجل كل من الزيادة الوزنية والإستهلاك العلفي ومعامل تحويل العلف (لفترتي النمو وإنتاج البيض) فروقاً ذات دلالة إحصائية (p>0.05) بين تلك التراكيب. أما إنتاج البيض، فقد سجلت صفة وزن البيض فروقاً عالية المعنوية (p<0.01)  بين التراكيب (الطرز) المدروسة وفقط في الأسبوع الأول من الإنتاج، والتي يمكن أن تكون عائدة إلى إختلافات الوزن الحي بين طيور السمان قبيل دخولها عمرالنضج الجنسي. وقد سجل الهجين (W*Db) وبفروق معنوية (p<0.01) أقل معدل نفوق (4.7 %) بينما هجينه العكسي (Db*W) كان قد سجل أعلى معدل نفوق (19.3 %). وكانت أعلى نسبة خصوبة (91.7 %) محققة من قبل التركيب (DbDb)، بينما أعلى نسبة فقس (92.6 %) كانت من نصيب التركيب (LbLb). تنصح الدراسة باستخدام خط السمان الأبيض (W) كآباء واستخدام الخط البني الغامق (Db) كأمهات، مع إمكانية إحلال الخط البني الفاتح (Lb) كأمهات أمام الأبيض أو كآباء أمام البني الغامق في التهجينات المستقبلية للحصول على أفضل إنتاج من تلك الطيور.

الكلمات المفتاحية: السمان، التهجين ثنائي الأليل، الأداء الإنتاجي، الخصوبة والفقس.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

تأثير مستويات مختلفة من مسحوق بذور الكتان على بعض معادن الكبرى ومستويات التيستوستيرون في سيرم الدم لذكور الحملان الكرادي

كارزان عبد القادر أحمد(1) وإلهام أحمد حسين*(2) وضيا محمد غريب(3) وئاميز جليل محمد(4)

(1). قسم علوم الحيوان، كلية العلوم الزراعية، جامعة السليمانية، كوردستان العراق.

(*للمراسلة: إلهام أحمد حسين. البريد الإلكتروني: elhame2011@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 03/11/2018                 تاريخ القبول:  16/12/2018

الملخص

الهدف من الدراسة الحالية هو تحديد تأثير مستويات مختلفة من مسحوق بذور الكتان في تركيز بعض المعادن الكبرى (الصوديوم، (Na) والفوسفور، (P) والبوتاسيوم، (K) والكلورايد، (Cl) ومستوى التيستوستيرون فى  ذكور الحملان الكوردية. في هذه الدراسة استخدم (6) ذكور حملان كرادي ذات وزن حي 26- 30 كغ، ويتراوح عمرها من 4 إلى 5 شهور(، والتي تم شراؤها من مصدر محلي موثوق، وضع كل حمل منعزلاً بشكل إفرادي في بوكس (1 x 1.5 ) م2. استخدم ثلاث معاملات من مسحوق بذور الكتان، مع التغذية الاختيارية  لكل (6) ذكور من الحملان. في بداية التجربة تم توزيع الحملان بشكل عشوائي على ثلاث معاملات (T) بحيث تتضمن كل معاملة اثنان من الحملان، لتلقي إما معاملة الشاهد (T1) التي لا تحتوي على مسحوق بذور الكتان (MF)، وT2 التي تحتوي على %4 من (MF)، T3 التي تحتوي على %8 من (MF). قدم لجميع الحملان يومياً حصة متساوية من العلف المركز (%3 من وزن الجسم) خلال الفترة من 10/11/2014 إلى 13/01/2015. جمعت عينات الدم من الوريد الوداجي، وأشارت النتائج إلى التأثير الغير المعنوي لمسحوق بذور الكتان في سيرم الدم من المعادن الكبرى ( Na, P، KوCl). ترواحت قيم معامل الارتباط بين جميع الصفات بين (-0.600 إلى +0.467)، وكانت قيم معامل الارتباط غير معنوية بين المعادن الكبرى، في حين كان الارتباط إيجابي ومعنوي (r= 0.467, P ≤ 0.05) ما بينK  وCl. إن استخدام مسحوق بذور الكتان فى العلائق ضمن الحدود الفسيولوجية الطبيعية يمكن أن يؤثر في تركيز بعض المعادن الكبرى ويمكن أن يؤثر أيضاً في مستوى هرمون تيستوستيرون فى دم حملان الذكور الكرادي.

الكلمات المفتاحية : الكتان، المعادن الكبرى، تيستوستيرون، حملان الكرادي.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: PDF

التغيرات في بعض المؤشرات الكيمياحيوية في دم كباش الكوردي استجابة لمكملات السيلينيوم والزنك

زيرك محمد رستم خان بالاني*(1) وحامد اسحق اسماعيل كتيباني(2) وفريدون عبد الستار محمد أمين(3)

(1). قسم إنتاج الحيوان، كلية الزراعة، جامعة تكريت، تكريت، العراق.

(2). فرع الصحة العامة، كلية الطب البيطري، جامعة تكريت، تكريت، العراق.

(3). فرع الجراحة والتوليد، كلية الطب البيطري، جامعة السليمانية، العراق.

(*للمراسلة: زيرك محمد رستم خان بالاني. البرد الإلكتروني: zirak_axa@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 27/07/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

أجريت هذه الدراسة لمعرفة تأثير مكملات السيلينيوم (Se)، والزنك (Zn)، كل بمفرده والمخلوط بينهما، وتأثير الفترات في حالة مضادات الأكسدة وبعض المؤشرات الكيمياحيوية في مصل الدم 12 من كباش الكوردي الذين تتراوح أعمارهم بين 16 – 18 شهراً. تم تقسيم الحيوانات الى أربع مجموعات، 3 كباش لكل مجموعة. قدم للمجموعة الأولى العليقة العادية (شاهد) بدون إضافة السيلينيوم والزنك، وأضيف السيلينيوم (سيلينات الصوديوم) بتركيز 0.5 ملغ/كغ علف للمجموعة الثانية، وأضيف الزنك (كبريتات الزنك) بتركيز 100 ملغ/كغ علف للمجموعة الثالثة، أما المجموعة الرابعة فقد تمت إضافة السيلينيوم مع الزنك بتركيز 0.5 + 100 مغ/كغ علف، وأعطيت عن طريق كبسولات جيلاتينية يوميا لمدة 90 يوماً. جمعت عينات الدم لجميع الكباش في الفترات 30 و60 و90 يوماً من التجربة لكل معاملة. أظهرت النتائج وجود تحسّن معنوي عند مستوى (0.05 < (P بهرمون التيستسترون ويوريا الدم والمالونديالديهايد والجلوتاثيون في مصل الدم في مجموعات إضافة السيلينيوم والزنك والمخلوط بينهما مقارنةً بمجموعة الشاهد، وازدياد فعالية إنزيمي أسبارتيت امينو ترانسفيريز والألينين امينو ترانسفيريز في مجموعات إضافة السيلينيوم والزنك والمخلوط بينهما للعلف مقارنةً بمجموعة الشاهد. لم يظهر تأثير معنوي للبروتين الكلي بين مجموعات الإضافة ومجموعة الشاهد في الفترات 30 و60 و90 يوماً. خلصت النتائج إلى أنّ مكملات السيلينيوم والزنك تحسّن بشكل واضح من حالة مضادات الأكسدة وهرمون التيستسترون وبعض المؤشرات الكيمياحيوية في مصل دم كباش الكوردي.

الكلمات المفتاحية: السيلينيوم، الزنك، كباش الكوردي، المؤشرات الكيمياحيوية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

انتشار الإصابة بالقراع عند الإبل تحت نظام التربية السرحية في سورية

عبد الناصر العمر *(1)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/08/2017                 تاريخ القبول:  01/11/2017

الملخص

نفذ البحث على  (1639) رأساً من الإبل في محافظتي حمص ودير الزور بسورية خلال الفترة من آذار/مارس 2010 إلى شباط/فبراير 2011، بهدف معرفة انتشار الإصابة بالقراع تحت ظروف التربية السرحية. سُجّلت الأعراض السريرية للمرض، وعمر الحيوانات المصابة، وجنسها، وحالتها العامة، ودوّنت الإصابات حسب فصول السنة. وظهرت الأعراض السريرية على شكل آفات وبقع دائرية مميزة مغطاة بقشور بيضاء جافة وكثيفة، توضعت بشكل أساسي على الرأس والرقبة والصدر، وبين القوائم الأمامية، وأحياناً كانت الإصابة متعممة في كل أنحاء الجسم. أظهرت النتائج وجود فرق معنوي (p<0.01) في انتشار المرض بين أعمار الحيوانات المصابة، إذ كان انتشاره أكبر لدى الإبل الصغيرة بعمر حتى 3 سنوات وبنسبة (31.87%) منها في الكبيرة بعمر3-10 سنوات (9.58%). وكانت نسبة انتشار المرض عند كلا الجنسين، فعند الإبل الكبيرة كانت النسبة في الإناث أكبر(10.05%) من الذكور (6.01%)، وكذلك في الإناث الصغيرة أكبر (35.40%) من الذكور (27.63%)، ولكن لم يكن هناك فروق معنوية بين الجنسين. وتباينت نسب الانتشار وفقاً للفصل من العام وبصورة معنوية (p<0.001)، ففي الإبل الكبيرة في الشتاء والخريف والصيف والربيع كانت النسبة على التوالي (14.63%، 10.95%، 7.69%، 4.98%). وكان الانتشار معنوياً (p<0.05) عند صغار الإبل في الشتاء والخريف والربيع والصيف (40.94%، 33.60%، 29.26%، 23.84%) على التوالي . وتُعد هذه النتائج مهمّة للعاملين في القطاعين البيطري والصحي كونها تساعد في وضع برامج وقائيّة يمكنها أن تخفّض من نسب انتشار المرض عند الحيوان.

الكلمات المفتاحية: القراع، التربية السرحية، الإبل، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة مستويات مختلفة من مسحوق البصل الجاف في عليقة أسماك الكارب الشائع (1758Cyprinus carpio (L. في معدل النمو والتحويل الغذائي

قصي حامد الحمداني*(1)

(1). قسم الفقريات البحرية، مركز علوم البحار، جامعة البصرة، البصرة، العراق.

(*للمراسلة: قصي حامد الحمداني. البريد الإلكتروني: qusayhamid@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 02/10/2018                 تاريخ القبول:  06/11/2018

الملخص

هدفت الدراسة الحالية إلى دراسة تأثير مستويات مختلفة من البصل الجاف كإضافات إلى العليقة في أداء النمو، ومعدل التحويل الغذائي، لإصبعيات أسماك الكارب الشائع Cyprinus carpio L.. بلغ معدل وزن الأسماك الابتدائي 9.02±0.39 غ. تبيّن من خلال نتائج التجربة وجود فروق معنوية p < 0.05)) في معدل الوزن النهائي، والزيادة الوزنية، ومعدل النمو اليومي، ومعدل النمو النسبي، ومعدل النمو النوعي، ومعدل التحويل الغذائي ضمن مجاميع الأسماك. وسجّل المعامل C وهي عليقة مسحوق البصل الجاف بنسبة 7% أفضل معدل وزن للجسم النهائي، والزيادة الوزنية، ومعدل النمو اليومي، ومعدل النمو النسبي، ومعدل النمو النوعي ومعدل التحويل الغذائي. لم تكن هناك اختلافات في نسبة البقاء ضمن مجاميع الأسماك. وتشير نتائج الدراسة الحالية إلى أنّ مسحوق البصل الجاف يمكن أن يستخدم في علائق أسماك الكارب الشائع عند مستوى 7%  لزيادة معدلات النمو.

الكلمات المفتاحية: الكارب الشائع، مسحوق البصل الجاف، معدل النمو، التحويل الغذائي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تحديد بعض مؤشرات التسمم الحملي عند الماعز الشامي في فترة الحمل المتأخر

عبد الناصر العمر*(1) وياسين محمد المحسن(2)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم وظائف الأعضاء، كلية الطب البيطري، جامعة حماه، حماه، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 31/05/2016                  تاريخ القبول:  19/06/2016

الملخص

أجريت الدراسة على 25 رأساً من الماعز الشامي في مركز بحوث حماه، بسورية، خلال الموسم 2014/2015 في فترة حملها المتأخر، بهدف تحديد بعض مؤشرات التّسمم الحملي بغرض التشخيص المبكر لهذه الحالة. صنّفت الحيوانات في مجموعتين: شاهد وتجربة. أخذت عينات الدم من المجموعتين في مراحل مختلفة من الحمل لإجراء الاختبارات البيوكيميائية (بيتا هيدروكسي بوتيرات–BHB والأحماض الدهنية غير المؤسترة ، وNEFA ، وسكر الدم، والبروتين الكلي، والألبومين، والشحوم الثلاثية)، وأجريت معايرة سريعة للحموضة PH والأسيتون في البول، كما أجري فحص عياني لأكباد الماعز النافقة. أظهرت نتائج الفحص السريري لحيوانات التجربة وجود انخفاض في الشهية، وضعف عام، وضعف في حركات الكرش والاجترار، وإمساك مع تحزيق شديد، وفي المراحل المتقدمة كانت الحيوانات المصابة تميل للرقود، مع ظهور أعراض عصبية، كضعف الرؤية أو العمى الكامل، ورجفان عضلات الرقبة والتوائها إلى الخلف، وقبل النفوق يدخل الحيوان المصاب في غيبوبة عميقة ليوم أو يومين. أظهرت تحاليل مصل الدم ارتفاعاً معنوياً (p≤0.01 وp≤0.001) بتركيز كلاً من BHB وNEFA، وانخفاضاً معنوياً (p≤0.05) بتركيز سكر الدم قبل الولادة بـنحو (2-3) أسابيع، والألبومين قبل الولادة بأسبوع، وارتفاعاً معنوياً بتركيز الشحوم الثلاثية (p≤0.001) قبل الولادة بـنحو (1-3) أسابيع، ولوحظ ميل لحموضة البول عند حيوانات التجربة، وكان الأسيتون إيجابياً (+++) قبل الولادة بأسبوع. أظهرت الصفة التشريحية للحيوانات النافقة أن الجثة هزيلة، ومعدتها وأمعائها فارغة، ورحمها يحتوي على توائم ثنائية أو ثلاثية، وكبدها متضخماً، ولونه أبيض مصفر، أو أصفر برتقالي، ذو ملمس دهني، وحواف سميكة. نستنتج من هذه الدراسة ضرورة تقييم بعض المؤشرات السريرية والبيوكيميائية وقياس حموضة وأسيتون البول في التشخيص المبكر، وتقييم مخاطر التسمم الحملي لإناث الماعز الشامي قبل ولادتها، الأمر الذي يفيد في تمكين القائمين على رعايتها من اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية.

الكلمات المفتاحية: ماعز شامي، تسمم حملي، BHB، NEFA، غلوكوز.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الخصائص الكيميائيّة والميكروبيّة والحسيّة للحوم صدور الدّجاج المبرّدة المعاملة بلاكتات الصوديوم وثلاثي سترات الصوديوم

جيا عمر عثمان(1) وزيد خلف خضر*(2)

(1).المديرية العامة للبيطرة والصحة الحيوانية، السليمانية، وزارة الزراعة، إقليم كردستان العراق.

(2).قسم علوم الحيوان، كلية العلوم الزراعية، جامعة السليمانية، إقليم كردستان العراق.

(*للمراسلة: د. ريد خلف خضر. البريد الإلكتروني: zaid.khzir@univsul.edu.iq).

تاريخ الاستلام: 27/05/2017                   تاريخ القبول: 19/09/2017

الملخص

هدفت الدراسة الحالية إلى استخدام نوعين من الأحماض العضويّة هما: لاكتات الصوديوم، وثلاثي سترات الصوديوم، بغرض إطالة فترة التخزين للحم صدر الدّجاج الطازج، حيث عوملت عينات لحم الدّجاج بتراكيز مختلفة من هذه الأحماض بطريقتي الرش والغمر. وزّعت العينات عشوائياً كما يلي: العينة الشاهد T1 (ماء مقطر)، المعاملتان T2 وT3 عوملتا باستخدام لاكتات الصوديوم بتركيز 2% (غمر ورش) على التوالي، والمعاملتان T4 وT5 استخدم فيها لاكتات الصوديوم بتركيز 4% (غمر ورش) على التوالي، واستخدم ثلاثي سترات الصوديوم بتركيز 1% للمعاملتين T6 و T7 (غمر ورش) على التوالي، وأخيراً عوملت المعاملتين T8 وT9 بثلاثي سترات الصوديوم بتركيز 2.5% (غمر ورش) على التوالي. عوملت كل عيّنة لحم بالحامض العضوي المحدّد لمدّة 10 دقائق، ثم حفظت بالتبريد على درجة حرارة 4 ᵒم لفترات مختلفة من التخزين (0، 1، 3، 5، و7) أيام. خلال فترة التخزين أجريت الفحوصات الكيميائيّة، والميكروبية، والحسيّة للعيّنات. في اليوم السابع من الخزن سجّلت المعاملة T1 أعلى قيمة PH بينما أعطت المعاملتان T6 و T9 أقل قيمة PH، وخلال المدّة نفسها سجّلت المعاملتان T9 وT7 أقل عدد للبكتريا الكليّة، وأعطت المعاملة T1 أعلى عدد للبكتريا الكلية، واختلفت هذه المعاملة معنويّاً عن بقية المعاملات. وفيما يخص البكتريا المحبّة للبرودة أعطت المعاملة T4 أقل تعداد للبكتريا مقارنة مع المعاملات T1 و T6 و T8 و T9التي سجّلت أعلى تعداد للبكتريا. أمّا بخصوص التقييم الحسي فلم يسجّل فروق معنوية بين الصّفات المدروسة باستثناء صفة الّلون. وبناءً على ما ذكر يمكن استخدام لاكتات الصوديوم وثلاثي سترات الصوديوم لمعاملة لحم صدر الدجاج لإطالة مدة خزنه بالتبريد.

الكلمات المفتاحية: لاكتات الصوديوم، ثلاثي سترات الصوديوم، لحم صدر الدجاج ، فترة التخزين.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: pdf

تحديد المحتوى الجرثومي لحليب الإبل الشامية

عبد الناصر العمر*(1) وفاتن حامد(2) ومحمد زهير سلام(3)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم تكنولوجيا الأغذية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). إدارة بحوث الثروة الحيوانية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 23/08/2016            تاريخ القبول:  20/12/2016

الملخص

أجريت هذه الدراسة في محطة بحوث دير الحجر بريف دمشق، التابعة للهيئة العامة للبحوث العلميّة الزراعيّة بسورية، خلال عام 2012 بهدف تقدير المحتوى الجرثومي في حليب الإبل الشامية، وتقدير جودته الصحيّة والأخطار المحتملة عن تناوله بالشكل الخام. جُمعت (28( عينة حليب من سبع نوق تبدو سليمةً ظاهرياً. أُجريت بعض الاختبارات المخبرية لتحديد درجة الحموضة بدرجة حرارة البراد (5±2 ْم) وبدرجة حرارة الغرفة (20 ±2 ْم) ولمدة 4 أيام متوالية، وتحديد متوسط عدد الخلايا الجسمية بالطريقة المجهرية. ووُجدت تغيرات محدودة في درجة الحموضة (PH) خلال فترة التخزين سواءً بالبراد أو في الغرفة، حيث بلغت أدنى قيمة للحموضة بالبراد (5.2) وأعلى قيمة (6.4)، بينما كانت أدنى قيمة لها بحرارة الغرفة (5.2) وأعلى قيمة (6.2)، وعند استخدام اختبار T لعينتين مزدوجتين، بلغت قيمة t (1.337)، مما يعني عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية. وبلغ متوسط عدد الخلايا الجسمية للعينات التي أعطت نتيجة سلبية باختبار كاليفورنيا (2.2*104–1.3*105) خلية لكل ميلي ليتر حليب، و(8.6*104–2.4*105) خلية للعينات الايجابية. كما أعطت كافة العينات على منبت ماكونكي نتيجة سلبية، ولم تظهر أي مستعمرات لنمو أي نوع من أنواع الجراثيم المعوية. أما عند دراسة العلاقة بين ظاهرة نمو المكورات العنقودية على منبت الآجار الدموي، وطريقة حفظها بدرجات حرارة مختلفة، وُجد أنّ العدد الأكبر من الحالات المصابة بالمكورات العنقودية شوهدت في العينات المحفوظة بحرارة الغرفة، حيث بلغت قيمة مربع كاي (42.357) وبمستوى دلالة معنوية أقل من (0.01)، مما يتطلب عدم تناول حليب الإبل الخام دون بسترته نتيجة تواجد جراثيم المكورات العنقودية والتي تسبب أمراضاً مختلفة عند الإنسان.

الكلمات المفتاحية: المحتوى الجرثومي، حليب الإبل الشامية، صفات الجودة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf