دراسة التركيب الكيميائي العام للمستخلص الغروي mucilage”” الناتج من ثمار العناب وتأثير إضافته كمادة مثبتة للقوام على الخواص الحسية للمثلجات القشدية

عفراء مصري(1)* و رامز محمد(2) و فاضل القيم(1)

(1) مركز بحوث اللاذقية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، اللاذقية، سورية.

(2) كلية الزراعة، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(* للمراسلة: م. عفراء المصري، البريد الإلكتروني: afraamasri90@gmail.com)

الملخص

  يُعتبر المستخلص الغروي mucilage من المواد الكربوهيدراتية المعقدة التي تتكون  في أجزاء مختلفة من النباتات وهو يتميز بانخفاض تكلفة انتاجه فضلاً عن كونه من المواد المضافة التي تأخذ حالياً الاهتمام الكبير نظراً لمجموعة الخصائص التي يتميز بها. هدف هذا البحث إلى دراسة التركيب الكيميائي للمستخلص الغروي الناتج من ثمار العناب Zizyphus sp  وذلك للنوعين العناب المزروع Z. jujube والعناب البري Z. lotus إضافة لاختبار كفاءة تطبيقه كمادة مثبتة للقوام في تصنيع منتج المثلجات القشدية,  وبيان تأثيره على الخواص الحسية لهذا المنتج, ومقارنة هذه الخواص مع استخدام أحد المثبتات التجارية المستوردة واستخدم في هذه الدراسة الصمغ العربي وقد استخدم هنا الصمغ العربي للمقارنة . تمت هذه الدراسة في إطار التعاون المشترك بين جامعة تشرين والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية خلال الفترة (2016-2017).أظهرت نتائج دراسة التركيب الكيميائي للمستخلص الغروي mucilage ارتفاع محتواه من الكربوهيدرات, حيث كانت (87.57%) لمستخلص العناب البري و(89.63%) لمستخلص العناب المزروع , بينما كانت نسبة البروتين والرماد منخفضة , كذلك كان المستخلص الغروي لكلا النوعين خالياً من الدهون. وأما لناحية التقييم الحسي فقد حازت عينة المثلجات القشدية المختبرة بإضافة مسحوق المستخلص الغروي للعناب البري على أعلى مجموع من درجات التقييم الحسي وكانت خواصها الحسية كالجسم والقوام واللون والنكهة ومقاومة الذوبان هي الأفضل مقارنة بالعينات المختبرة بإضافة المستخلص الغروي mucilage  العناب المزروع والصمغ العربي.  تشير النتائج إلى إمكانية تطبيقmucilage  العناب في مجال الصناعات الغذائية واستخدامه كبديل عن الصموغ التجارية المستوردة ذات التكلفة العالية.

الكلمات المفتاحية: مستخلص غروي، mucilage،  ثمار العناب، تركيب كيميائي، خواص حسية ، مثلجات قشدية.  

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تحديد تركيب الغليسيريدات الثلاثية والخصائص الفيزيا-كيميائية لدهن حليب الماعز الشام

عفاف مصمص(1)* وأحمد هدّال(2) وفاتن حامد(3)

(1) قسم تكنولوجيا الأغذية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2) قسم علوم الأغذية،  كلية الزراعة،  جامعة دمشق،  سورية.

(* للمراسلة: د.عفاف مصمص، البريد الإلكتروني: faf-ms@hotmail.com)

الملخص

         هدفت الدراسة إلى تحديد تركيب الغليسيريدات الثلاثية لدهن حليب الماعز الشامي ومقارنتها مرجعياً مع حليب الأبقار، وذلك بإجراء الدراسة على (35) عينة حليب ماعز شامي، أُخذت دورياً من مركز قرحتا لتربية الماعز الشامي لكامل القطيع خلال موسم حلابة عام  2015م (من شهر أذار /مارس إلى شهر تموز/يوليو) وبمعدل  3عينات شهرياً و3 مكررات لكل عينة. حيث أكدت نتائج الاختبارات الفيزيا-كيميائية لدهن حليب الماعز الشامي (الحموضة، رقم التصبن، الرقم اليودي، الكثافة النسبية، معامل الانكسار، درجة الانصهار)، أنّ دهن حليب الماعز الشامي يملك قيماً أخفض للرقم اليودي وقيماً أعلى لرقم التصبن، بينما يملك قرينة  انكسار أخفض بالمقارنة مع دهن حليب الأبقار، أما قيم الحموضة فهي متقاربة في كلا النوعين. وتمّ فصل وتحديد تركيب الغليسيريدات الثلاثية لدهن حليب الماعز الشامي خلال مرحلة الإدرار باستخدام جهاز الـ(HPLC) ومقارنتها مرجعياً مع دهن حليب الأبقار، حيث أظهرت النتائج أن دهن حليب الماعز الشامي يحتوي على نسب أعلى من الغليسيريدات الثلاثية من C26 إلى C34 (%15.74) مع 10.43% في دهن حليب الأبقار، ويملك أيضاً نسبة مرتفعة من الغليسيريدات الثلاثية من  C38إلى C46 (%58.62  مقابل %43.03 ). وعلى العكس من ذلك فإن نسبة الغليسيريدات الثلاثية من  C48إلىC54   كانت أخفض في دهن حليب الماعز (%17.12 مقابل % 35.41)، وهذا يعطي دهن حليب الماعز بصمة وراثية مميزة عن الأنواع الأخرى .

الكلمات المفتاحية : ماعز، حليب ماعز، غليسيريدات ثلاثية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التأثير المشترك لعزلات بكتيرية محلية مع المبيد Rizolex في إدارة مرض تقرح الساق على البطاطا المتسبب عن الفطر Rhizoctonia solani Kühn

عبدو ابو بكر*(1) ومحمد أبو شعر(2)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.

 (2) قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة الباحث: عبدو أبو بكر، البريد الإلكتروني: bdabobakr@gmail.com)

الملخص:

اختبرت الكفاءة التضادية لعزلات بكتيرية محلية، على شرائح البطاطا للصنف أليسون، A8، G6، B4، AP1 إزاء الفطر Rhizoctonia solani، العزلة شديدة الشراسة  RS7، أظهر الشاهد نمو نموذجي لمستعمرة الفطر R. solani بعد أربعة أيام من إجراء التجربة. بدون فروقات معنوية بين العزلة A8، G6، B4 التابعين للجنس Bacillus حيث لم تسمح هذه العزلات بنمو الفطر في حين كان متوسط نمو الفطر 1.4 سم في معاملة العزلةAP1  من البكتيريا الشعاعية/المتفرعة التابعة لفصيلة  Thallobacteria.  أقتصر تأثير كل من العزلة A8، B4، AP1على كبح نمو الفطر بينما أثرت العزلة G6 على شرائح البطاطا حيث قامت بتحليل الأنسجة وتعفن الشرائح خلال 48 ساعة من إجراء التجربة. درس في التجربة النصف الحقلية التأثير المفرد والمشترك للعزلات البكتيريةA8 ، AP1 بتركيز 109  CFU/درنة وتراكيز المبيد Rizolex 50% بتركيزين 0.025 ppm مادة فعالة والتركيز المنصوح به 2000 ppm مادة فعالة في كبح الإصابة بالفطر الممرض  في العروة الخريفية عام 2020.  وذلك بتغطيس الدرنات قبل الزراعة لمدة 30 دقيقة بالمعلق البكتيري أو المبيد. أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق معنوية بين معاملات العزلات البكتيرية والشاهد السليم باستثناء معاملة المبيد بتركيز 0.025 ppm مادة فعالة حيث كان متوسط الشدة المرضية في معاملة المبيد 3 وفق سلم تقيس سداسي في حين لم تتجاوز الشدة المرضية في معاملة العزلة A8 0.33 إضافة لقدرتها العالية في كبح شراسة الفطر الممرض وعملت كمحفز حيوي لنمو بادرات البطاطا مقارنة مع نباتات الشاهد السليم حيث كان متوسط الوزن الرطب في معاملة العزلة  Bacillus A8 4.87 غ ومتوسط طول النبات 29.60 سم في حين كان الوزن الرطب في بادرات الشاهد السليم 1.76 غ ومتوسط الطول 28.60 سم.

الكلمات المفتاحية: Rhizoctonia solani، شرائح بطاطا، Rizolex، كبح، Bacillus.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

الارتباط وتحليل المسار لبعض الصفات المورفولوجية والإنتاجية في أصناف وسلالات من الفول Vicia faba L. في المنطقة الشمالية من سوريا

حسن العساف(1)*وعبد الله اليوسف(1) وخالد المحمد(2)

(1) مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2) قسم البساتين، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(* للمراسلة: الباحث حسن العساف، بريد الكتروني: abdullatef74@gmail.com)

الملخص

طبقت هذه الدراسة في موسم (2017_2018) وهدفت إلى انتخاب أفضل الطرز الوراثية تبعاً لاهم الصفات التي تؤثر في الإنتاجية والصفات المرتبطة بالغلة تحت ظروف منطقة شرق حلب وزرعت الطرز الوراثية وعددها (78)طرازاً _74 سلالة و 4 أصناف محلية ( البلدي المحسن، حماة 2 ، حماة 3،القبرصي المعتمد)حيث استخدم تصميم القطاعات العشوائية الكاملة وفق ثلاثة مكررات تحت ظروف الزراعة المروية وتم دراسة أهم الصفات المورفولوجية والإنتاجية وارتباطها بالغلة وحسبت درجة التوريث بالمعنى الواسع (h2bs) وقدر كل من معاملي الارتباط المظهري والوراثي بين الصفات المدروسة والغلة، كما استخدم برنامج PAST  لإجراء التحليل العنقودي لتصنيف الطرز الوراثية المدروسة حسب صفة الغلة البذرية، وأظهرت النتائج وجود فروق معنوية بين الطرز الوراثية لجميع الصفات المدروسة، وكانت أعلى قيمة لصفة طول القرن (17.33) سم لدى الطراز الوراثي G6، حيث تميز الطراز الوراثي G24 بأعلى قيمة لصفة عدد البذور في النبات حيث كانت قيمه بالنسبة لهذه الصفات (259) وتميز الطراز الوراثي G69 بأعلى قيمة لصفة عدد البذور في القرن (6)بذور ،وسجل الطراز الوراثي G37 أعلى قيمة لصفة وزن البذور في النبات (94.3) غ ، وتفوق الطراز الوراثي  G9في صفة الغلة على جميع الطرز الوراثية المدروسة والذي بلغت قيمته لهذه الصفة (3777.8) كغ /ﻫ،  وسُجلت اعلى قيمة للتباين الوراثي لصفة الغلة البذرية وأعلى قيمة لدرجة التوريث هي قيمة صفة وزن البذور في النبات (0.98) ، وكان معامل المسار مرتفع لصفة عدد البذور في النبات (0.463)لذلك كان تأثيرها المباشر في الغلة مرتفع في حين كانت التأثيرات المباشرة للصفات الأخرى مهملة وكانت أعلى مساهمة في الغلة هي مساهمة صفة عدد البذور في النبات ،وانقسمت الطرز الوراثية إلى أربع مجموعات باستخدام التحليل العنقودي تبعاً لإنتاجيتها وكانت افضل مجموعة هي المجموعة التي تضم الطرز الوراثية (G9، G17،G23، G16، G15، G8) ، وسجل ارتباط وراثي ومظهري عالي المعنوية بين معظم الصفات حيث كان الارتباط عالي المعنوية وموجب بين الغلة وجميع الصفات المدروسة التالية (ارتفاع النبات ، طول القرن ، عدد البذور في القرن ، عدد البذور في النبات ، وزن البذور في النبات).

الكلمات المفتاحية: الفول، الارتباط الوراثي، الارتباط المظهري، تحليل عنقودي، درجة التوريث. تحليل المسار.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تقييم أداء صنف القطن (.( Gossypium hirsutum L حلب 124 (الجديد) تحت مستويات مختلفة من التسميد الآزوتي والاحتياج المائي

عبد الغني الخالدي(1)* ومنير النبهان(2) وياسر المحمد(2)

(1) ادارة بحوث القطن، حلب، سورية،

(2) مركز البحوث العلمية الزراعية بحماة، حماة، سورية

(* للمراسلة: د. عبد الغني الخالدي، البريد الإلكتروني: abdulgh64@gmail.com )

الملخص

ان الحصول على مردود عال كما ونوعا من ألياف القطن وبالحد الأدنى من كلفة الانتاج ومدخلاته هي الهدف الرئيس لجميع منتجي القطن في العالم، يعتبر محصول القطن . Gossypium hirsutum L في سورية أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية نظرا لاستخداماته المتعددة، ولكبر حجم الشريحة البشرية التي تعمل فيه إن كان بشكل مباشر أو غير مباشر. لذلك دأبت ادارة بحوث القطن في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية على استنباط الأصناف التي تحقق أعلى نسبة تبكير ممكنة والمحافظة على أفضل انتاج. هدف البحث الى تقييم أداء الصنف حلب 124 (الجديد) تحت مستويات سمادية مختلفة (+15%، وفق المعادلة السمادية، -15% كغ N/هــــ) وتحت مستويين ري (الاحتياجات المائية للمحصول، 85% من الاحتياج المائي). نفذت التجربة في مركز بحوث حماة عام 2018، وبثلاث مكررات. صممت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة-المنشقة، وحللت النتائج ببرنامجGenstat 12  . أظهرت نتائج تحليل التباين (ANOVA) عند مستوى معنوية 5%، وجود فروق معنوية لمعاملات التسميد الآزوتي، فقد زادت انتاجية القطن 16% في المعاملة الأولى عنها في المعاملة الثانية، ونقصت الانتاجية 8% للمعاملة الثالثة عند مقارنتها في المعاملة الثانية. كما أظهرت عدم وجود فروق معنوية في الانتاجية بين معاملتي الري، اذ زادت الانتاجية للري الكامل 6.7% وهي زيادة ظاهرية. بلغت نسبة تفتح الجوز في 13/9 للصنف حلب 124 ضعفين الرقم في الصنف حلب 33/1. تفوقت معاملة التسميد الأولى برقم الكلوروفيل (منتصف وأسفل النبات) على المعاملة الثانية بحوالي 16% وعلى المعاملة الثالثة بحوالي 37%، كما تفوقت معاملة التسميد الثانية على الثالثة بـــــ 18%.

الكلمات المفتاحية: .Gossypium hirsutum L، التسميد الآزوتي، انتاجية مياه الري، الصنف حلب 33/1، الكلوروفيل (SPAD) ، الاحتياجات المائية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة ظاهرة عدم التوافق الذاتي لبعض أصناف اللوز المدخلة من ايطالياPrunus amygdalus L

  طلال فوزو *(1) وايمان المطر(2)

(1) مركز بحوث حمص،  الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2 (إدارة بحوث البستنة، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: د. طلال فوزو، البريد الإلكتروني: Talalfozo544@gmail.com )

الملخص:

يعد اللوز L. Prunus amygdalus من الأشجار الهامة والمتميزة اقتصادياً في سورية لأن هذه الأخيرة تعتبر موطناً لهذه الشجرة باعتبار أن المصادر الوراثية البرية لشجرة اللوز لازالت منتشرة في غاباتها وجبالها وهضابها وصحاريها. وأجريت الدراسة في مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص وهدفت إلى دراسة ظاهرة عدم التوافق الذاتي لبعض أصناف اللوز المدخلة من ايطاليا. وبينت النتائج وجود أصناف ذات عقم ذاتي بشكل كامل (Don Carlo، (Feranes، وعرفت الأصناف استناداً إلى نتائج الإخصاب الحر تفاوتاً في نسبة الإثمار فالصنفين Tuono وGenco تمتعا بأعلى نسبة إثمار تجاوزت 32%، بينما سجل الصنفان Filippocco وSupernova أدنى نسبة إثمار حوالي 11 %. وتميزت الأصناف Genco، Tuono، DonCarlo، Feragnes ، Filippocco، Pepparudda بحيوية عالية لحبوب الطلع تجاوزت نسبتها 70%، فيما أبدى الصنف Supernova أدنى نسبة حيوية لم تتجاوز 60.42%. حققت حبوب الطلع في الصنف Genco أعلى نسبة إنبات 76%، وأعلى عامل خصوبة طلعية، فيما أنبتت 45% من حبوب طلع الصنف Filippocco، وأعطت أدنى عامل خصوبة طلعية.

الكلمات المفتاحية: اللوز Prunus amygdalus L.، عقم ذاتي، حيوية حبوب الطلع، إنبات حبوب الطلع.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير معاملة نبات التبغ صنف البرلي بالبيون Bion® كمحرض للمقاومة الجهازية المكتسبة ضد مرض الساق الأسود وتأثيره في إنتاجيته وفي بعض الصفات الفيزيائية والكيميائية للورقة الجافة.

محمود حسن(1)*  ورامز محمد(2)  وطارق حسن (3)

(1) قسم وقاية النبات، جامعة تشرين، كلية الزراعة، اللاذقية، سورية.

(2) قسم علوم الأغذية، جامعة تشرين، كلية الزراعة، اللاذقية، سورية.

(3) مركز بحوث طرطوس الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: د. محمود حسن، البريد الإلكتروني: dr.tarekhasan1980@gmail.com)

الملخص

     بينت هذه الدراسة الأثر الايجابي لمعاملة نباتات التبغ صنف البرلي بالبيون كمحرض للمقاومة الجهازية المكتسبة ضد مرض الساق الأسود المتسبب عن الفطرPhytophthora parasitica var. nicotianae, بطريقتي الري والرش فكانت أفضل معاملة بالتركيز 0.5 ميلي مول بطريقة الري إذ خفضت نسبة الإصابة إلى 26.7 % وشدتها إلى 15% . كما أظهرت المعاملة بكلا الطريقتين نتائج ايجابية أيضاً في بعض الصفات الفيزيائية والكيميائية لورقة التبغ البرلي الجافة, وفي الإنتاجية (وزن رطب وجاف). وتبين أن أفضل الطريقتين كانت المعاملة بطريقة الري عند استخدام التركيز 0.5 ميلي مول إذ زادت النسبة المئوية للكثافة الظاهرية للأوراق الجافة إلى 45.97  غ/ سم2 مقارنة بالشاهد السليم 24.87 غ/ سم 2, ونسبة النيكوتين 1% مقارنة بالشاهد السليم إلى 1.1%, و نسبة مئوية للكلور 0.94% مقارنة بالشاهد 0.89% وهي صفة ايجابية, وزادت نسبة النتروجين البروتيني (البروتين) المئوية إلى 16.12% بالمقارنة مع الشاهد السليم 14.85%, وأحدث ارتفاع في النسبة المئوية للمواد النتروجينية غير البروتينية (NPN) وصلت 1.49% مقارنة بالشاهد السليم 0.84%. أما الإنتاجية فقد زادت المعاملة بالبيون خ.5 ميلي مول بطريقة الري متوسط الوزن الرطب لأوراق النبات الواحد إلى 529.13 غ مقارنة بالشاهد السليم 357.31غ كما زاد من متوسط الوزن الجاف لأوراق النبات الواحد إلى 53.8 غ مقارنة الشاهد السليم 35.87 غ.

كلمات مفتاحية: الكثافة الظاهرية, النيكوتين, الكلور, الوزن الجاف, البيون Bion®, Phytophthora parasitica var. nicotianae , نبات التبغ البرلي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة خصائص كومبوست القمامة وأثره في إنبات وتربية بعض النباتات

شفق حرفوش(1)* وسوسن هيفا(2)  وحسن علاء الدين(3)     

(1) مديرية إدارة النفايات الصلبة، محافظة طرطوس، سورية.

(2) قسم التربة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(3) قسم الحراج والبيئة، كلية الهندسة الزراعية، جامعة تشرين، اللاذقية، سورية.

(*للمراسلة: شفق حرفوش، البريد الإلكتروني: Shafakhar@hotmail.com)

الملخص

هدف البحث إلى كشف خصائص كومبوست القمامة، و دراسة آفاق استخدامه في زراعة وتربية يعض النباتات ( بامياء Hibiscus esculentus، تبغTobaco sp  )؛ حيث تم تقسيم مجريات البحث إلى قسمين: أعمال مخبرية عبر أخذ عينات من الكومبوست وخليطه مع التربة ومعرفة خصائصه حيث أخذت ست مكررات من كل معاملة مستخدمة وهي ثلاث معاملات : الأولى] A 100% كومبوست[ ، والثانية75%] B  كومبوست + 25% تربة زراعية[ ، والثالثة C  100%] تربة زراعية [  وأجريت التحاليل عليها بتاريخ 2/11/2017 . وأعمال زراعية بالقيام بإجراء اختبارين؛ الأول: إمكانية إنبات بذور البامياء وتربية بادراتها على الكومبوست وخلائطه، و والثاني: استخدام الكومبوست في تسميد شتول التبغ، وأظهرت نتائج التحليل المحتوى الجيد من المادة العضوية والعناصر الغذائية ونسبة ممتازة لـ C/N  ولكن لوحظ ارتفاع قيمة الـ pH،  وارتفاع قيمة الملوحة في حال عدم غسل الكومبوست، وأظهرت نتائج الاختبارات قدرة وصلاحية الكومبوست على تحسين نسبة الإنبات عند الخضروات بعد خلطه بالتربة بنسبة 75% كومبوست وعدم صلاحية استخدامه للإنبات لوحده دون الخلط مع التربة.

الكلمات المفتاحية : كومبوست، المادة العضوية، المعادن الثقيلة، الملوحة، الحموضة، البذور، الإنبات، الوسط.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة تأثير إضافة نسب مختلفة من الطف البركاني ( سكوريا) في بعض خصائص التربة القلَّابة في محافظة السويداء وتوزع مسامها

سعود سربوخ(1)* وسليمان سليم(2) ومحمد سعيد الشاطر(2) وسامي الحناوي(1)

(1) الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2) كلية الهندسة الزراعية، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: سعود سربوخ، البريد الإلكتروني: srbook72@gmail.com)

الملخص

نفذت تجربة حقلية في محطة بحوث حوط التابعة للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، الواقعة جنوبي مدينة السويداء بـ 30 كم، خلال الموسم الزراعي 2015- 2016 م، ذات التربة الطينية الثقيلة القوام، متوسطة العمق، الفقيرة بالمادة العضوية وكربونات الكلسيوم.  بيّنت النتائج أن زيادة نسبة إضافة الطف البركاني أدت إلى انخفاض معنوي في نسبة مسام التربة المتوسطة (ذات الأقطار من 3- 30 ميكرومتر) بنسبة ( 14.63%، 19.02%) في معاملتي إضافة الطف بنسبة 5% حجماً ويرمز لها بـ (T1)، وبنسبة 10% ويرمز لها بـ (T2) على التوالي مقارنة بمعاملة الشاهد (T0) للعمق (0-25) سم عند مستوى معنوية (P< 0.05)، ولكنها زادت من نسبة مسام التربة الكبيرة (الأكبر من 30 ميكرومتر) بنسبة 8.43% و 11.33% في معاملتي إضافة الطف (T1)، (T2) على التوالي مقارنة بمعاملة الشاهد (T0) للعمق (0-25) سم عند مستوى معنوية (P< 0.05). لذلك ينصح في ظروف هذه التجربة بإضافة الطف البركاني بنسبة 10% من حجم التربة بهدف تحسين تهوية الترب القلابة وخصائصها الفيزيائية في ظروف منطقة البحث.

الكلمات المفتاحية : طف بركاني، كثافة ظاهرية، كثافة حقيقية،  سعة حقلية، ماء ميسر كلي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تحديد الموعد الأمثل للنضج الاستهلاكي لبعض أصناف الأجاص في ظروف محافظة السويداء

سامر أبو حمدان (1)* و بيان مزهر (1)

(1) قسم بحوث التفاحيات والكرمة،  الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: سامر غالب أبو حمدان، البريد الإلكتروني  : abuhamdansamer@yahoo.com)

الملخص

نُفّذ البحث في الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية_ قسم بحوث التفاحيات والكرمة في السويداء خلال عامي 2016 و2017 على ثلاثة أصناف من الأجاص مدخلة إلى المحافظة وهي: سانتاماريا، أبي فيتال وبارتلت، بهدف تحديد المواعيد المثلى للنضج الاستهلاكي لثمار هذه الأصناف اعتماداً على المؤشرات البيئية والفيزيائية والكيميائية وربطها مع الاختبارات الحسية عند كل موعد قطاف. أظهرت النتائج أن ثمار هذه الأصناف احتاجت من 137 حتى 157 يوماً للنضج، وكان احتياجها من التراكم الحراري بين 1759 و2089 وحدة حرارية، حيث كان الاحتياج الأقل للصنف سانتاماريا بفرق معنوي عن الصنفين أبي فيتال وبارتلت على مستوى معنوية 5%. وانخفضت صلابة الثمار مع تقدمها بالنضج، وتميز الصنف بارتلت بصلابة عالية في موعد 8/7 حيث كانت 9.3 كغ/سم2 وانخفضت حتى 3.7 كغ/سم2 في موعد 10/3. ارتفعت نسبة المواد الصلبة الذائبة والسكريات الكلية مع تقدم ثمار الأصناف بالنضج، وكانت أعلى نسبة للمواد الصلبة الذائبة في الصنف بارتلت (17.4%) في موعد 9/25، وأعلى نسبة للسكريات الكلية أيضاً في هذا الصنف (13.1%) في موعد 9/18، وفي الصنف أبي فيتال وصلت نسبة المواد الصلبة الذائبة 16.8% في موعد 9/18. كانت نسبة الحموضة مرتفعة في مواعيد القطاف الأولى وانخفضت مع تقدم الأصناف بالنضج، وكانت أعلى نسبة في ثمار الصنف سانتاماريا (0.28%)  في موعد القطاف 8/7. وعند ربط هذه المؤشرات مع الاختبارات الحسية تبين أن الموعد الأمثل للنضج الاستهلاكي في الصنف سانتاماريا بين 8/21 و8/28، وفي الصنفين أبي فيتال وبارتلت بين 9/8 و9/18، وتبين هذه النتائج أهمية ربط المؤشرات البيئية والفيزيائية والكيميائية مع بعضها وكذلك مع الاختبارات الحسية لتحديد مواعيد النضج الاستهلاكي وبالتالي الوصول إلى مؤشرات الجودة المطلوبة لكل صنف.

الكلمات المفتاحية : الأجاص، موعد القطاف، مؤشرات النضج، النضج الاستهلاكي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf