القيمة الغذائية للبرغر المحضر من بعض الأسماك البحرية المحلية

محمد الشهابي(1) *و بسام العقلة )2) و هالة خالد(3) و نور حاج مسعود)2)

(1). قسم تكنولوجيا الأغذية، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم التقانات الغذائية والصناعية، الهيئة العامة للتقانات الحيوية، دمشق، سورية.

(3). قسم علوم الأغذية، كلية الزراعة ،جامعة حماة ،حماة، سورية.

(*للمراسلة: د. محمد الشهابي: البريد الالكتروني: mohamadalshehabi@yahoo.com)

تاريخ الاستلام: 23/ 4/ 2025           تاريخ القبول: 4/ 8/ 2024

الملخص

أجري هذا البحث بهدف تقدير القيمة التغذوية لبرغر السمك المحضر من خمسة أنواع من الأسماك البحرية (غبص صغير، غبص كبيرbogue (Boops boops)، بوري صغير، بوري كبيرMullet(liza aurata)، بلميدا (Engraulis sp))، ونفذ في الهيئة العامة للتقانة الحيوية عام 2022. درس التركيب الكيميائي لعينات البرغر الخمسة وشمل: النسبة المئوية للرطوبة، النسبة المئوية للرماد، النسبة المئوية للبروتين، النسبة المئوية للدسم، النسبة المئوية للكربوهيدرات، النسبة المئوية للألياف والسعرات الحرارية. بينت نتائج التحليل الاحصائي أن برغر سمك غبص كبير كان الأقل بالنسية للرطوبة  42.65% والأعلى من حيث نسبة الرماد والكربوهيدرات والألياف 7.43 و12.52 و1.2% على التوالي، في حين سجل البرغر المحضر من سمك بوري كبير أعلى نسبة للدسم 19.5% وأقل نسبة بروتين 17.2%. كما أوضحت النتائج أن  برغر سمك بوري كبير سجل أعلى مستوى للرطوبة 49.51% وأقل مستوى لكل من الرماد والكربوهيدرات والألياف 3.73 و7.75 0.11% . كما تفوق برغر سمك بلميدا في محتواه من البروتين 22.2% بينما كان الأقل من حيث نسبة الدسم 14.3%. أما من ناحية السعرات الحرارية فقد كان البرغر المحضر من  سمك بوري صغير الأعلى 28.3 كيلو كالوري/100غ،  بينما كان برغر سمك البلميدا الأقل 25.5 كيلو كالوري/100غ.  تشير نتائج الدراسة إلى تميز يرغر سمك غبص كبير في محتواه من الصوديوم، الكالسيوم والفوسفور، إضافة إلى برغر سمك بلميدا الذي سجل أعلى تركيز للبوتاسيوم والحديد.

الكلمات المفتاحية: برغر، سمك، القيمة الغذائية، التركيب الكيميائي ، العناصر المعدنية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الرش الورقي ببعض المستخلصات الطبيعية والجبريلين في نمو وإنتاجية الفول البلدي (Vicia faba L.)

نجوى بسام احمد*(1) و نور محمد رشاد القباني(1) و لونا محسن أحمد(2) و صفاء فهد نجلا (1)

(1) . قسم علوم البستنة- كلية الهندسة الزراعية- جامعة دمشق- سورية.

(2) . الهيئة العامة للبحوث الزراعية العلمية- دمشق- سورية.

(*للمراسلة: د. نجوى احمد najwa.ahmed@damascusuniversity.edu، هاتف: 0966695318)

تاريخ الاستلام: 12/ 6/ 2024                  تاريخ القبول: 28/ 7/ 2024

الملخص

نفذ البحث في مزرعة أبي جرش- كلية الهندسة الزراعية جامعة دمشق خلال الموسم الزراعي 2023- 2024، لدراسة تأثير الرش الورقي بخل الخشب (10مل/ل) والطحالب البحرية (10غ/ل) والجبريلين (50مغ/ل) في نمو الفول البلدي ومكونات الإنتاجية ومحتوى البذور من البروتينات والعناصر المعدنية. صممت التجربة وفق القطاعات العشوائية الكاملة بواقع 3 مكررات في المعاملة. بينت النتائج أن الرش الورقي بخل الخشب والطحالب البحرية والجبريلين بالتراكيز المذكورة قد أدى إلى زيادة معنوية في مؤشرات النمو الخضري المدروسة والذي انعكس ايجاباً على مؤشرات الإنتاجية، حيث تفوقت هذه المعاملات معنوياً عند مؤشر الإنتاجية من القرون الخضراء (317.51،331.79  و296.46 كغ/دونم، على التوالي) مقارنةً مع معاملة الشاهد (212.79 كغ/دونم). وبلغت كفاءة المخصب 32.98، 35.87 و28.22%، على التوالي.كما ساهمت معاملات الرش الورقي بخل الخشب والطحالب البحرية والجبريلين إلى زيادة معنوية في محتوى بذور الفول من البروتينات (24.24، 24.37 و23.89%، على التوالي)، والآزوت (23.08،23.61  و22.63 %، على التوالي)، والفوسفور (1.54،1.53  و1.67%، على التوالي) بالمقارنة مع الشاهد (22.38،21.03  و1.17، على التوالي). مما سبق، يتضح التأثير الإيجابي للرش الورقي بكل من خل الخشب والطحالب البحرية كمواد طبيعية في تحسين نمو وإنتاجية الفول البلدي مقارنةً مع هرمون الجبريلين وبالتالي المحافظة على البيئة والإنسان.

الكلمات المفتاحية: الفول، الجبرلين، إنتاجية، خل الخشب، طحالب بحرية.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الرش بحمض الساليسيليك على نمو نبات الكتان وإنتاجيته (Linum usitatissimum L.) تحت ظروف الإجهاد الملحي

قمر صوفان(1)* و أحمد صوفي(1)

(1). قسم المحاصيل الحقلية بكلية الهندسة الزراعية- جامعة تشرين – اللاذقية – سوريا.

(*للمراسلة: د. قمر محمد صوفان، البريد الإلكتروني:123qamar456@gmail.com، الهاتف:00963994870211)

تاريخ الاستلام: 6/ 4/ 2024             تاريخ القبول: 29/ 7/ 2024

الملخص

أجري هذا البحث لمعرفة تأثير الرش الورقي بحمض الساليسيليك على النمو الخضري لنبات الكتان تحت ظروف الإجهاد الملحي المصطنع في قرية برج اسلام، اللاذقية، سورية خلال الأعوام 2023-2024م، وذلك في تجربة عاملية استخدم فيها التصميم العشوائي الكامل R.C.D)) بثلاثة مكررات، تكونت المعاملة من ثلاثة مستويات للملوحة (4، 6 و8) ميلليموز/سم2، وثلاثة تراكيز لحمض الساليسيليك (25، 50 و75) ملغ/ليتر. تم قياس الصفات: المورفولوجية ]ارتفاع النبات (سم) وعدد التفرعات (فرع/نبات)[، البيوكيميائية ]محتوى الأوراق من: الكلوروفيل (ميكروغرام/غ) والبرولين (ميكرومول/غ)[، الإنتاجية ]عدد الكبسولات على النبات (كبسولة/نبات)، عدد البذور في الكبسولة (بذرة/كبسولة) ووزن الألف بذرة (غ)[.أظهرت نتائج الدراسة أن مستويات الملوحة وتراكيز الساليسيليك أثرت بشكل معنوي (P<0.05) على الخصائص المدروسة، وبزيادة تراكيز الملوحة انخفضت قيم جميع المؤشرات باستثناء محتوى الأوراق من البرولين، الذي ارتفع بشكل طردي مع زيادة تركيز الملوحة، حيث وصل إلى (1.58) ميكرومول/غ. أشارت نتائج مقارنات المتوسطات إلى تحسن صفات النمو الخضري (ارتفاع النبات 78 سم،  عدد التفرعات 5.08 فرع/نبات) والمؤشرات البيوكيميائية (محتوى الأوراق من الكلوروفيل 255 ميكروغرام/غ) والإنتاجية (عدد الكبسولات 169 كبسولة، عدد البذور في الكبسولة 8 بذرة ووزن الألف بذرة 5.96)، وذلك عند المعاملة بالساليسيليك خاصة عند التركيز 25 ملغ/ليتر، وقد أدى التداخل بين الملوحة والساليسيليك بالتركيز المنخفض منهما إلى تحسن نسبي في الخصائص المورفولوجية والبيوكيميائية والإنتاجية للكتان مقارنةً بجميع المعاملات والشاهد، حيث أدت المعاملة بالتأثير المشترك بالتركيز المنخفض للساليسيليك والملوحة إلى تحفيز النمو.

الكلمات المفتاحية: حمض الساليسيليك، الإجهاد الملحي، الكتان، البرولين.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

أثر الإضافة الأرضية والرش الورقي بالزنك النانوي في محتوى التربة من الزنك وإنتاجية القمح القاسي

فراس الخزيم(1)  وعزيزة عجوري(2) وأحمد شمس الدين شعبان*(3)

(1). طالب دكتوراه، قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب

(2). قسم علوم التربة واستصلاح الأراضي، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب

(3). قسم المحاصيل الحقلية، كلية الهندسة الزراعية، جامعة حلب

(*للمراسلة الباحث: د. أحمد شمس الدين شعبان، البريد الإلكتروني: Shaabany57@gmail.com  هاتف: 0944019817)

تاريخ الاستلام: 10/ 5/ 2024                 تاريخ القبول: 13/ 7/ 2024

 الملخص

نفذت تجربة حقلية في قرية المفلسة في ريف حلب الشرقي بزراعة القمح القاسي صنف دوما 1 خلال الموسمين 2019/2020 و2020/2021 بهدف دراسة تأثير تراكيز من سماد الزنك النانوي كإضافة أرضية ورش ورقي في محتوى التربة وكذلك محتوى الحبوب والقش من الزنك وانعكاسه على بعض الخصائص الإنتاجية للقمح. صممت التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات، ضمت المعاملات الإضافة الأرضية لعنصر الزنك النانوي بتراكيز (100، 150، 200، 250 ppm) والرش الورقي بتراكيز (50، 100، 150، 200 ppm) بالإضافة لمعاملة الشاهد (بدون رش). أظهرت النتائج أن إضافة الزنك النانوي قد حققت تفوقاً معنوياً في تركيز الزنك في الحبوب والقش وزيادة في مؤشرات الإنتاجية كعدد الحبوب في السنبلة ووزن الألف حبة والغلة الحبية لنبات القمح مقارنة بالشاهد. كما اختلفت تأثير طريقة الإضافة في الصفات المدروسة من موسم لآخر. وقد تفوقت معاملة الرش بتركيز 150ppm  وذلك لمعظم الصفات المدروسة. فبلغت الغلة الحبية فيها 5437 كغ/ه وزاد متوسط طول السنابل فيها عن 15 سم. كما لوحظ أعلى محتوى للتربة من الزنك في المعاملة ذاتها ولكلا الموسمين حيث بلغ (1.13 ملغ Zn /كغ تربة) في الموسم الأول و(1.14 ملغ Zn /كغ تربة) في الموسم الثاني.

الكلمات المفتاحية: تسميد أرضي، رش ورقي، زنك نانوي، قمح.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

تأثير الرش الورقي بتراكيز مختلفة من السيكوسيل وترتيب البرعم في إنتاج شتول صنف الفريز Festival

وضاح محمد حامد (1) و نضال صوفان (2) و غيث محمد نصور*(3)

(1). طالب دكتوراه – قسم البساتين – كلية الهندسة الزراعية – جامعة حمص.

(2). أستاذ مساعد – قسم البساتين – كلية الهندسة الزراعية – جامعة حمص.

(3). باحث – مركز بحوث اللاذقية – الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية.

(*للمراسلة: د. غيث محمد نصور – البريد الإلكتروني: gheith.nassour@gmail.com-الجوال: 0932862661)

تاريخ الاستلام: 26/ 9/ 2024           تاريخ القبول: 23/ 4/ 2025

الملخص

تم تنفيذ هذا البحث في كلية الهندسة الزراعية بجامعة حمص وفي منطقة يحمور بمحافظة طرطوس، لموسم (2023-2024)، بهدف دراسة تأثير الرش الورقي لأمهات الفريز صنف festival، بتراكيز مختلفة من السيكوسيل (Cycocel) (0،250 ،500 ،750  مغ/ل)، وكذلك تأثير ترتيب البرعم على السوق الزاحفة، بغرض إنتاج شتول فريز ذات نوعية عالية. تم توزيع معاملات التجربة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة ضمن تجربة عاملية تحوي عاملين هما تركيز السيكوسيل وترتيب البرعم، وبواقع ثلاثة مكررات لكل معاملة. تم رش السيكوسيل ثلاث مرات بدءاً من الأسبوع الثاني من شهر حزيران، وبفارق 15 يوماً بين الرشة والأخرى، وحددت براعم العقدة الأولى والثانية في بداية شهر تموز على السوق الزاحفة، ثم أخذت الشتول في منتصف شهر أيلول. بينت النتائج تحسّن المؤشرات المدروسة لجذور الشتول التي نتجت بعد معاملة الأمهات بالسيكوسيل، وتفوق التركيز 500 مغ/ل في طول الجذور (1.833 سم)، ووزنها الرطب (1.16 غ) والجاف (0.844 غ). وأبدت الشتول الناتجة من العقدة الأولى تفوقاً واضحاً من حيث عدد الجذور (12.17 جذراً)، وطولها (1.483 سم)، ووزنها الجاف (0.623 غ) على مثيلاتها الناتجة من العقدة الثانية. كما أظهرت النتائج انخفاض طول أوراق الشتول (1.183، 1.000 سم)، ووزنها الرطب (0.411، 0.557 غ) والجاف (0.273، 0.270 غ) بزيادة تركيز السيكوسيل إلى (500 ،750 مغ/ل) على الترتيب. من حيث الأثر المتبادل تبيّن أن الشتول الناتجة عن براعم العقدة الأولى والتي عوملت أمهاتها بتركيز 500 مغ/ل من السيكوسيل (المعاملة C2 N1) قد أعطت المؤشرات الأفضل للجذور من حيث عددها (19.33 جذراً)، وطولها (1.967 سم)، وسماكتها (0.233 سم)، ووزنها الجاف (0.890 غ).

 الكلمات المفتاحية: الفريز، السيكوسيل، المدادات، شتول فريز، festival.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التحقق من إزالة اللون من رشاحة مكب النفايات بواسطة الأوزون

علاء محمد صبح* (1) وأحمد الأحمد (2) و مصعب عبود غانم (3)

(1).  قسم تقانة الأغذية، كلية الهندسة التقنية، جامعة طرطوس، سورية

(2). قسم المعدات والآليات، كلية الهندسة التقنية، جامعة طرطوس، سورية.

(*للمراسلة الباحث: د. علاء محمد صبح، البريد الإلكتروني: Alaasoubh@tartous-univ.edu.sy)

تاريخ الاستلام:21/ 4/ 2024                تاريخ القبول:11/ 7/ 2024

 الملخص

تعرف الرشاحة على أنها السائل الناتج عن ترشيح مياه الأمطار من خلال مكبات النفايات والعمليات البيوكيميائية في خلايا النفايات نفسها والمحتوى المائي المتأصل في النفايات. قد تحتوي المادة المرتشحة على كميات كبيرة من المواد العضوية (قابلة للتحلل الحيوي، ولكنها أيضًا مقاومة للتحلل البيولوجي)، وتحتوي على مادة عضوية غير قابلة للتحلل الحيوي ووعلى مركبات نيتروجينية. هناك طرق مختلفة لمعالجة الرشاحة وأهم ما يساهم في اختيار الطريقة كمية ونوعية المادة المرتشحة، والمستوى المطلوب والقضايا الاقتصادية. لذلك تم كان الهدف الرئيسي لهذه الدراسة استخدام الأوزون من أجل إزالة اللون من الرشاحة. تم تحقيق الحد الأقصى لإزالة اللون بنسبة 85% بعد 120 دقيقة من الأوزون عند درجة حموضة 9 وعند جرعة أوزون 0.65 جرام/ساعة.

الكلمات المفتاحية: الرشاحة، مكب النفايات، الأوزون، إزالة اللون.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: pdf

دراسة تأثير المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية والتعبئة العقيمة في جودة ثمار الليمون المبردة

رنا يونس حمدان*(1)  و أنطون سمعان يوسف(2) و أحمد سمّور الإبراهيم3

(1). طالبة دكتوراه- قائم بالأعمال في قسم الهندسة الغذائية- كلية الهندسة الكيميائية والبترولية- جامعة حمص

(2). أستاذ في قسم الهندسة الغذائية- كلية الهندسة الكيميائية والبترولية- جامعة حمص

(3). أستاذ مساعد في قسم الهندسة الغذائية- كلية الهندسة الكيميائية والبترولية- جامعة حمص

(*للمراسلة: رنا حمدان، أيميل: ranahamdan999@gmail.com، هاتف: 0934591083)

تاريخ الاستلام: 17/ 2/ 2025           تاريخ القبول: 23/ 4/ 2025

الملخص

تمّ في هذا العمل دراسة تأثير استخدام الأشعة فوق البنفسجيّة في تعقيم ثمار الليمون، وتعبئتها في ظروف عقيمة وتخزينها مبردة، على نسبة التلف الميكروبيولوجي للثمار وعلى تغير تركيبها الكيميائي. من أجل التعقيم استُخدمت الأشعة فوق البنفسجيّة وفق أزمان مختلفة (1,5,10,15 min). ومن أجل التعبئة العقيمة تمّ استخدام جهاز صُنع محليّاً لتنفيذ هذا العمل، كما تمّ استخدام أكياس من البولي إيتيلين من أجل تعبئة الثمار بالتزامن مع تعقيمها. بيّنت النتائج أنّ استخدام الأشعة فوق البنفسجيّة (استطاعة 30 W، طول موجة 254 nm، لمدة 10 min) أعطى نتائج إيجابيّة من حيث إمكانيّة استخدامها وفق هذه الطريقة من أجل التخزين 6 أشهر لليمون. حيث حافظت الثمار على خصائص فيزيائيّة وكيميائيّة جيدة فقد كانت التغيرات بسيطة نسبياً في كلٍ من السكريات الكلية والأحماض وفيتامين C ومحتوى الماء والكحول الإيتيلي بعد 6 أشهر من التخزين المبرد. وحافظت الثمار على قوامها فقد بلغت قيمة القوام للثمار المعالجة 2.30 Kg/cm2 وكان التغير اللوني (Chroma) 46.79 وكانت نسبة التلف الفيزيولوجي 1.5 % والتلف الميكروبيولوجي (فطور وخمائر) 2 %.

الكلمات المفتاحيّة: ليمون، وسط عقيم، بولي إيتيلين، أشعة فوق بنفسجيّة.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التنوع الوراثي لطرز من التوت .Morus spp اعتماداً على بعض المواصفات الشكلية والكيميائية في محافظة اللاذقية

حسام بارودي*(1) وعطية عرب(1) ووائل متوج(1) وإياد دنورة (1) وصفاء صبوح(1) ومنال صالح(1)

(1). الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، مركز البحوث العلمية الزراعية باللاذقية، سورية.

(*للمراسلة د. حسام بارودي. البريد الإلكتروني: hussambaroudi@gmail.com)

تاريخ الاستلام: 11/ 5/ 2024           تاريخ القبول: 29/ 7/ 2024

الملخص

نُفذ البحث خلال العامين 2022 و2023 على 60 طرازاً مزروعاً من ثلاث أنواع من التوت المستخدمة في تربية دودة الحرير (M. bombycis, M. indica, M. alba)، في محافظة اللاذقية (موقع بوقا، الهنادي، وادي قنديل) بهدف توصيف هذه الطرز بالاعتماد على مواصفات الأوراق شكلياً وكيميائياً ‏ووضع مفاتيح تصنيفية خاصة بها ودراسة التباينات الوراثية فيما بينها‏. جمعت ‏البيانات الخاصة بالأوراق في جداول واستُخدمت ‏لحساب درجة ‏التباين بين الطرز، وأُنشئ مخطط قرابة وراثية بينها. أظهرت النتائج وجود تباينات واضحة بين كافة طرز التوت المدروسة سواء التابعة لنفس الموقع الجغرافي أو للمواقع الثلاثة. أظهرت نتائج التحليل العنقودي بالاعتماد على المواصفات الشكلية والكيميائية المدروسة توزع طرز التوت المدروسة في مجموعتين مستقلتين، حيث ضمت المجموعة الأولى طرز التوت التابعة للنوعين الأبيض والياباني بنسبة تباين وصلت لـ 70% ولوحظ تجمع طرز التوت الأبيض ضمن تحت مجموعة واحدة بنسبة تباين وصلت لـ 12% أما تحت المجموعة الثانية ضمت طرز التوت التابعة للنوع الياباني في وادي قنديل بنسبة تباين 20% أما تحت المجموعة الثالثة فضمت طرز النوع الياباني من موقع بوقا بنسبة تباين بلغت 18%، أما طرز النوع الهندي كافة فقد توزعت في مجموعة واحدة بنسبة تباين وصلت لـ 30%، كما توضح النتائج المتحصل عليها أهمية ‏الصفات الشكلية والكيميائية للأوراق ‏في دراسة ‏‏التنوع الوراثي بين طرز التوت المخصصة لتربية دودة الحرير وفي إنشاء قاعدة بيانات خاصة بها، ‏للاستفادة ‏منها‏ لاحقاً ‏‏في عمليات التحسين الوراثي للتوت.‏

الكلمات المفتاحية: توت هندي، توت ياباني Morus L.، تنوع وراثي، توصيف.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

التربية بالطفرات المستحدثة لتحسين النضج المبكر والصفات الزراعية في الشعير العاري صنف بحوث 2002، من خلال تقييم الأجيال المتعاقبة من الطفرات (M2-M5)

توفيق علي ناصر العُمري* (1) و عبد الواحد عبد الله سيف(1) و أحمد عبد الحبيب مالك(1)

(1). المحطة الإقليمية لبحوث المرتفعات الوسطى، الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، ذمار، الجمهورية اليمنية.

(*للمراسلة: الباحث توفيق علي ناصر العُمري، البريد الإلكتروني: alomretawfiq@gmail.com، هاتف:00967773820632)

تاريخ الاستلام: 19/ 8/ 2025              تاريخ القبول: 9/ 12/ 2025

الملخص

لمواجهة تحديات الإنتاج الزراعي والحاجة إلى أصناف متكيفة، أُجريت دراسة طويلة الأمد في محطة بحوث المرتفعات الوسطى بذمار – اليمن، لتقييم الطفرات المستحدثة في صنف الشعير العاري “بحوث 2002” على مدار أربعة أجيال (M2-M5) خلال المواسم الزراعية من 2022 إلى 2025م. تم استخدام جرعات إشعاعية 150) و200 جراي) من أشعة جاما (مصدر كوبالت-60) لإحداث تباينات وراثية بهدف انتخاب طفرات تجمع بين النضج المبكر والإنتاجية العالية. أظهرت النتائج تبايناً واضحاً وثابتاً عبر الأجيال. في الجيل M5، وصلت الطفرات إلى مرحلة النضج بفارق 15 يوماً أبكر من الشاهد، حيث انخفض متوسط عدد أيام النضج من ( 115 يوماً للشاهد) إلى 100) يوم للطفرات)، مع وجود فروق إحصائية عالية المعنوية، كما لوحظت زيادة معنوية في عدد الأشطاء (التفريع الجانبي)، حيث ارتفع متوسط العدد من) 11.40 للشاهد) إلى 15.60 (للجرعة الثانية 200 جراي)، وهي صفة مرتبطة بزيادة الغلة الحبية. بالرغم من التأثير المثبط للإشعاع على ارتفاع النبات، إلا أن النتائج الإجمالية تؤكد نجاح التربية بالطفرات في توليد تباينات وراثية مفيدة، وتوفر أساساً متيناً لتطوير أصناف شعير جديدة ومحسنة ذات نضج مبكر، مما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي والتكيف مع التغيرات المناخية.

الكلمات المفتاحية: الشعير، أشعة جاما، تربية بالطفرات، نضج مبكر، مكونات الغلة، تباين وراثي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf

دراسة اقتصادية للقدرة التنافسية لمحصول الطماطم في مصر

منى البغدادي (1)*

(1).مركز بحوث الاقتصاد الزراعي، مركز البحوث الزراعية بالدقي، الجيزة، مصر.

(*للمراسلة: د. منى البغدادي ، البريد الإلكتروني:   mahmoud.lb.almohamed@gmail.com ، هاتف+963953574690).

تاريخ الاستلام:  10/ 09/ 2024                 تاريخ القبول:  23 / 11/ 2024

  الملخص

 تلعب الصادرات الزراعية دورًا هامًا في تحقيق الأهداف الاقتصادية الوطنية ومصدر رئيسي للنقد الأجنبي لذلك، يتزايد الاهتمام بتهيئة مناخ تصديري أفضل يُمكّن هذه الصادرات من توسيع نطاق وصولها إلى الأسواق الخارجية، الأمر الذي يتطلب دراسة مؤشراتها التنافسية. تُظهر الدراسة أن صادرات الطماطم المصرية تراوحت بين الارتفاع والانخفاض خلال فترة الدراسة، حيث بلغ الحد الأدنى للكمية المُصدَّرة حوالي 1745 طنًا عام 2000، وبلغ الحد الأقصى حوالي 748013 طنًا عام 2013 كما أظهرت الدراسة أن مؤشر الميزة النسبية لمحصول الطماطم خلال الفترة (2010-2022) تجاوز المتوسط ​​الصحيح في جميع سنوات الدراسة باستثناء عامي 2010 و2011، وهو ما قد يُعزى إلى التحديات التي واجهت الاقتصاد المصري خلال تلك الفترة. ومع ذلك، وبشكل عام، تؤكد البيانات وجود ميزة نسبية لصادرات الطماطم إلى الأسواق الخارجية. وبلغ متوسط ​​مؤشر الميزة النسبية الظاهرية لمحاصيل الطماطم خلال فترة الدراسة حوالي 1.6، مما يشير إلى أن هذا المحصول التصديري يُعدّ من المحاصيل المهمة التي تُنافس بقوة في الأسواق العالمية.

الكلمات المفتاحية: محصول الطماطم، الميزة التنافسية الظاهرية، الصادرات الزراعية، مصر.

البحث كاملاً باللغة الإنكليزية: pdf