التربية بالطفرات المستحدثة لتحسين النضج المبكر والصفات الزراعية في الشعير العاري صنف بحوث 2002، من خلال تقييم الأجيال المتعاقبة من الطفرات (M2-M5)

توفيق علي ناصر العُمري* (1) و عبد الواحد عبد الله سيف(1) و أحمد عبد الحبيب مالك(1)

(1). المحطة الإقليمية لبحوث المرتفعات الوسطى، الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، ذمار، الجمهورية اليمنية.

(*للمراسلة: الباحث توفيق علي ناصر العُمري، البريد الإلكتروني: alomretawfiq@gmail.com، هاتف:00967773820632)

تاريخ الاستلام: 19/ 8/ 2025              تاريخ القبول: 9/ 12/ 2025

الملخص

لمواجهة تحديات الإنتاج الزراعي والحاجة إلى أصناف متكيفة، أُجريت دراسة طويلة الأمد في محطة بحوث المرتفعات الوسطى بذمار – اليمن، لتقييم الطفرات المستحدثة في صنف الشعير العاري “بحوث 2002” على مدار أربعة أجيال (M2-M5) خلال المواسم الزراعية من 2022 إلى 2025م. تم استخدام جرعات إشعاعية 150) و200 جراي) من أشعة جاما (مصدر كوبالت-60) لإحداث تباينات وراثية بهدف انتخاب طفرات تجمع بين النضج المبكر والإنتاجية العالية. أظهرت النتائج تبايناً واضحاً وثابتاً عبر الأجيال. في الجيل M5، وصلت الطفرات إلى مرحلة النضج بفارق 15 يوماً أبكر من الشاهد، حيث انخفض متوسط عدد أيام النضج من ( 115 يوماً للشاهد) إلى 100) يوم للطفرات)، مع وجود فروق إحصائية عالية المعنوية، كما لوحظت زيادة معنوية في عدد الأشطاء (التفريع الجانبي)، حيث ارتفع متوسط العدد من) 11.40 للشاهد) إلى 15.60 (للجرعة الثانية 200 جراي)، وهي صفة مرتبطة بزيادة الغلة الحبية. بالرغم من التأثير المثبط للإشعاع على ارتفاع النبات، إلا أن النتائج الإجمالية تؤكد نجاح التربية بالطفرات في توليد تباينات وراثية مفيدة، وتوفر أساساً متيناً لتطوير أصناف شعير جديدة ومحسنة ذات نضج مبكر، مما يساهم في تعزيز الأمن الغذائي والتكيف مع التغيرات المناخية.

الكلمات المفتاحية: الشعير، أشعة جاما، تربية بالطفرات، نضج مبكر، مكونات الغلة، تباين وراثي.

البحث كاملاً باللغة العربية: pdf