استخدام تقنية التفاعل التسلسلي للبوليميراز (PCR) في الكشف عن غش لحوم الأغنام

رغداء أصلان(1) ونعيم الحسين(2) وفاتح خطيب(3) ومصطفى اسعيد(4) وأسماء معاز*(1)

(1). قسم التقانات الحيوية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(2). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). قسم وقاية النبات، كلية الزراعة، جامعة حلب، حلب، سورية.

(4). قسم تكنولوجيا الأغذية، كلية الهندسة التقنية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: أسماء معاز. البريد الإلكتروني: asmaa.990@hotmail.com).

تاريخ الاستلام: 16/09/2017                 تاريخ القبول:  24/10/2017

الملخص

يعاني المستهلك وبشكل خاص في الدول الفقيرة من أنواع عديدة من عمليات غش اللحوم من خلال خلطها بأنواع أخرى أرخص ثمناً وأقل قيمة من الناحية الغذائية. يتم عادةً تطبيق التحاليل الشكلية التقليدية أو المعتمدة على تحليل المكونات من أجل تمييز اللحوم غير المصرح بها إلا أن هذه الطرائق تعطي غالباً نتائج غير صحيحة أو غير موثوقة ولذلك كان موضوع إيجاد طرائق أكثر دقة وموثوقية أمر بالغ الأهمية في تمييز الأطعمة. تُعد التقنيات المعتمدة على الـ DNA ذات انتشار كبير في هذا المجال وذلك بسبب حساسيتها وسرعتها ودقتها العالية. تم في هذه الدراسة استخدام تقنية التفاعل السلسلي للبوليميراز المتخصص بالأنواع Species specific PCR في تحليل 18 عينة لحم غنم مفرومة للكشف عن غشها بلحوم البقر أو المعز أو الدجاج أو الديك رومي أو الخنزير. تم الاعتماد في عملية الكشف على بادئات متخصصة تستهدف بشكل نوعي المورثة المشفرة للبروتين سيتوكروم b. بينت نتائج هذه الدراسة أن جميع العينات المدروسة كانت مغشوشة، بواحد أو أكثر من اللحوم، إذ أمكن الحصول على القطعة المتوقعة من كل زوج من البادئات المستخدمة الأخرى. وكان الغش بلحم المعز هو الأكثر تردداً إذ بلغ 94.44 %، بينما كانت نسبة الغش بالديك الرومي الأقل تردداً وكانت 16.67%، ولم تسجل أي عملية غش بلحم الخنزير.

الكلمات المفتاحية: التفاعل السلسلي للبوليميراز، غش اللحوم،  مورثة سيتوكروم b.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

غربلة بعض أصناف القمح (Triticum Spp.) السورية لمدى تحملها للإجهاد الحلولي باستخدام تقانة زراعة الأنسجة

فهد البيسكي*(1) ورمزي مرشد(3) ونور القباني(1) ووسيم محسن(2) وبسام العطالله(2) وخزامة القنطار(2)

(1). الهيئة العامة للتقانة الحيوية، وزارة التعليم العالي، دمشق، سورية.

(2). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). قسم علوم البستنة، كلية الزراعة، جامعة دمشق، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. فهد البيسكي. البريد الإلكتروني : fahedalbiski@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 23/08/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

نُفذتْ التجربة بهدف دراسة تأثير الإجهاد الحلولي في بعض الصفات الشكلية لدى ثمانية أصناف من القمح السورية باستخدام تقانة زراعة الأنسجة النباتية. تمﱠ تطبيق الإجهاد الحلولي بإضافة تراكيز مختلفة من السوربيتول (C6H14O6 ) (0، 50، 110، 220، 330 و440 mM)، التي أعطت جهداً حلولياً يعادل (- 0.82، -1.09، – 1.44، – 1.79 و2.14- MPa، على التوالي) إلى وسط النمو. تمّ قياس بعض مؤشرات النمو مثل طول النبات (سم)، وعدد الأوراق، وعدد الجذور وطولها (سم)، والوزن الرطب والجاف للنبات(غ)، والمحتوى المائي للنبات (%) ومحتوى المادة الجافة (%). أظهرت النتائج تباين الأصناف المدروسة في استجابتها للإجهاد الحلولي وفقاً للمؤشرات المدروسة. لقد أدّت إضافة السوربيتول إلى إنخفاض جميع مؤشرات النمو بالمقارنة مع الشاهد. وأظهر التحليل العنقودي، بناءً على مجموع القيم النسبية لمعايير النمو المدروسة، توزّع الأصناف المدروسة في ثلاث مجموعات مختلفة: ضمّت المجموعة الأولى أربعة من الأصناف المتحملة للإجهاد الحلولي هي دوما1، بحوث 11، بحوث8 وجولان 2، وضمّت المجموعة الثانية ثلاثة من الأصناف متوسطة التحمل للإجهاد الحلولي هي دوما4، شام3 وبحوث7، وضمّت المجموعة الثالثة صنفاً واحداً من الأصناف الحسًاسة للإجهاد الحلولي، هو الصنف شام 10. تُشير النتائج إلى إمكانية استعمال تقانة زراعة الأنسجة النباتية كطريقة سريعة وفعّالة في غربلة وسبر التباين الوراثي لتحمل الإجهاد الحلولي في القمح.

الكلمات المفتاحية: الغربلة، القمح، الإجهاد الحلولي، السوربيتول، زراعة الأنسجة، التحليل العنقودي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التغيرات في بعض المؤشرات الكيمياحيوية في دم كباش الكوردي استجابة لمكملات السيلينيوم والزنك

زيرك محمد رستم خان بالاني*(1) وحامد اسحق اسماعيل كتيباني(2) وفريدون عبد الستار محمد أمين(3)

(1). قسم إنتاج الحيوان، كلية الزراعة، جامعة تكريت، تكريت، العراق.

(2). فرع الصحة العامة، كلية الطب البيطري، جامعة تكريت، تكريت، العراق.

(3). فرع الجراحة والتوليد، كلية الطب البيطري، جامعة السليمانية، العراق.

(*للمراسلة: زيرك محمد رستم خان بالاني. البرد الإلكتروني: zirak_axa@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 27/07/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

أجريت هذه الدراسة لمعرفة تأثير مكملات السيلينيوم (Se)، والزنك (Zn)، كل بمفرده والمخلوط بينهما، وتأثير الفترات في حالة مضادات الأكسدة وبعض المؤشرات الكيمياحيوية في مصل الدم 12 من كباش الكوردي الذين تتراوح أعمارهم بين 16 – 18 شهراً. تم تقسيم الحيوانات الى أربع مجموعات، 3 كباش لكل مجموعة. قدم للمجموعة الأولى العليقة العادية (شاهد) بدون إضافة السيلينيوم والزنك، وأضيف السيلينيوم (سيلينات الصوديوم) بتركيز 0.5 ملغ/كغ علف للمجموعة الثانية، وأضيف الزنك (كبريتات الزنك) بتركيز 100 ملغ/كغ علف للمجموعة الثالثة، أما المجموعة الرابعة فقد تمت إضافة السيلينيوم مع الزنك بتركيز 0.5 + 100 مغ/كغ علف، وأعطيت عن طريق كبسولات جيلاتينية يوميا لمدة 90 يوماً. جمعت عينات الدم لجميع الكباش في الفترات 30 و60 و90 يوماً من التجربة لكل معاملة. أظهرت النتائج وجود تحسّن معنوي عند مستوى (0.05 < (P بهرمون التيستسترون ويوريا الدم والمالونديالديهايد والجلوتاثيون في مصل الدم في مجموعات إضافة السيلينيوم والزنك والمخلوط بينهما مقارنةً بمجموعة الشاهد، وازدياد فعالية إنزيمي أسبارتيت امينو ترانسفيريز والألينين امينو ترانسفيريز في مجموعات إضافة السيلينيوم والزنك والمخلوط بينهما للعلف مقارنةً بمجموعة الشاهد. لم يظهر تأثير معنوي للبروتين الكلي بين مجموعات الإضافة ومجموعة الشاهد في الفترات 30 و60 و90 يوماً. خلصت النتائج إلى أنّ مكملات السيلينيوم والزنك تحسّن بشكل واضح من حالة مضادات الأكسدة وهرمون التيستسترون وبعض المؤشرات الكيمياحيوية في مصل دم كباش الكوردي.

الكلمات المفتاحية: السيلينيوم، الزنك، كباش الكوردي، المؤشرات الكيمياحيوية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

انتشار الإصابة بالقراع عند الإبل تحت نظام التربية السرحية في سورية

عبد الناصر العمر *(1)

(1). مركز بحوث حماه، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الناصر العمر. البريد الإلكتروني: abdnaser64@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/08/2017                 تاريخ القبول:  01/11/2017

الملخص

نفذ البحث على  (1639) رأساً من الإبل في محافظتي حمص ودير الزور بسورية خلال الفترة من آذار/مارس 2010 إلى شباط/فبراير 2011، بهدف معرفة انتشار الإصابة بالقراع تحت ظروف التربية السرحية. سُجّلت الأعراض السريرية للمرض، وعمر الحيوانات المصابة، وجنسها، وحالتها العامة، ودوّنت الإصابات حسب فصول السنة. وظهرت الأعراض السريرية على شكل آفات وبقع دائرية مميزة مغطاة بقشور بيضاء جافة وكثيفة، توضعت بشكل أساسي على الرأس والرقبة والصدر، وبين القوائم الأمامية، وأحياناً كانت الإصابة متعممة في كل أنحاء الجسم. أظهرت النتائج وجود فرق معنوي (p<0.01) في انتشار المرض بين أعمار الحيوانات المصابة، إذ كان انتشاره أكبر لدى الإبل الصغيرة بعمر حتى 3 سنوات وبنسبة (31.87%) منها في الكبيرة بعمر3-10 سنوات (9.58%). وكانت نسبة انتشار المرض عند كلا الجنسين، فعند الإبل الكبيرة كانت النسبة في الإناث أكبر(10.05%) من الذكور (6.01%)، وكذلك في الإناث الصغيرة أكبر (35.40%) من الذكور (27.63%)، ولكن لم يكن هناك فروق معنوية بين الجنسين. وتباينت نسب الانتشار وفقاً للفصل من العام وبصورة معنوية (p<0.001)، ففي الإبل الكبيرة في الشتاء والخريف والصيف والربيع كانت النسبة على التوالي (14.63%، 10.95%، 7.69%، 4.98%). وكان الانتشار معنوياً (p<0.05) عند صغار الإبل في الشتاء والخريف والربيع والصيف (40.94%، 33.60%، 29.26%، 23.84%) على التوالي . وتُعد هذه النتائج مهمّة للعاملين في القطاعين البيطري والصحي كونها تساعد في وضع برامج وقائيّة يمكنها أن تخفّض من نسب انتشار المرض عند الحيوان.

الكلمات المفتاحية: القراع، التربية السرحية، الإبل، سورية.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافة مستويات مختلفة من مسحوق البصل الجاف في عليقة أسماك الكارب الشائع (1758Cyprinus carpio (L. في معدل النمو والتحويل الغذائي

قصي حامد الحمداني*(1)

(1). قسم الفقريات البحرية، مركز علوم البحار، جامعة البصرة، البصرة، العراق.

(*للمراسلة: قصي حامد الحمداني. البريد الإلكتروني: qusayhamid@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 02/10/2018                 تاريخ القبول:  06/11/2018

الملخص

هدفت الدراسة الحالية إلى دراسة تأثير مستويات مختلفة من البصل الجاف كإضافات إلى العليقة في أداء النمو، ومعدل التحويل الغذائي، لإصبعيات أسماك الكارب الشائع Cyprinus carpio L.. بلغ معدل وزن الأسماك الابتدائي 9.02±0.39 غ. تبيّن من خلال نتائج التجربة وجود فروق معنوية p < 0.05)) في معدل الوزن النهائي، والزيادة الوزنية، ومعدل النمو اليومي، ومعدل النمو النسبي، ومعدل النمو النوعي، ومعدل التحويل الغذائي ضمن مجاميع الأسماك. وسجّل المعامل C وهي عليقة مسحوق البصل الجاف بنسبة 7% أفضل معدل وزن للجسم النهائي، والزيادة الوزنية، ومعدل النمو اليومي، ومعدل النمو النسبي، ومعدل النمو النوعي ومعدل التحويل الغذائي. لم تكن هناك اختلافات في نسبة البقاء ضمن مجاميع الأسماك. وتشير نتائج الدراسة الحالية إلى أنّ مسحوق البصل الجاف يمكن أن يستخدم في علائق أسماك الكارب الشائع عند مستوى 7%  لزيادة معدلات النمو.

الكلمات المفتاحية: الكارب الشائع، مسحوق البصل الجاف، معدل النمو، التحويل الغذائي.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

التقدير الاقتصادي لدوال التكاليف في المدى الطويل واقتصاديات السعة لمحصول اللوز في محافظة حمص

ختام إدريس*(1)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. ختام إدريس. البريد الإلكتروني: vera_naya@yahoo.com).

تاريخ الاستلام: 22/09/2017             تاريخ القبول:  08/11/2017

الملخص

هدف هذا البحث إلى دراسة هيكل تكاليف إنتاج اللوز في محافظة حمص للموسم الزراعي (2015)، واعتمد في تحقيق أهداف البحث على التحليل الإحصائي والاقتصادي القياسي للبيانات الأولية التي تم تجميعها، عن طريق المقابلة الشخصية للمزارعين في منطقة البحث. بيّنت نتائج التحليل الوصفي لهيكل تكاليف إنتاج اللوز، أنّ التكاليف المتغيرة شكلت ما يقارب (66.11)% من إجمالي التكاليف الكلية، أما التكاليف الثابتة فشكلت (33.98)% من إجمالي التكاليف الكلية. وبينت نتائج التحليل الكمي أن حجم الإنتاج الأمثل الذي يقلل من التكاليف بلغ (12.9) طناً، أمّا المساحة المثلى التي يمكن استخدامها لتحقيق الحجم الأمثل (49.54) دونماً، وقد بلغت مرونة التكاليف القيمة (1) عند مستوى الإنتاج الأمثل، وتم حساب الحد الأدنى للسعر الذي يبيع به مزارعي اللوز (148673.08) ل.س/طن، وتم اشتقاق دالة العرض في المدى الطويل، وتبيّن أنّ هناك علاقة موجبة بين الكمية المعروضة من اللوز والسعر، عندما يكون السعر أكبر من (148673.08) ل.س/طن. كما توصّلت نتائج دراسة نسبة اقتصاديات الحجم المتحقّقة، ومرونات التكاليف، أنً متوسط التكاليف يتناقص حتى يصل أدناه عند مستوى الإنتاج الأمثل، في حين أنّ نسبة اقتصاديات السعة المتحققة تصل إلى أقصى قيمة لها (100)% عند مستوى الإنتاج الأمثل.

الكلمات المفتاحية: اللوز، اقتصاديات السعة، دالة العرض، دالة تكاليف الإنتاج في المدى الطويل.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

قياس الكفاءة التقنية لمزارع إنتاج القمح والشعير والعدس في منطقة الزربة في حلب

عبدالله اليوسف*(1) وأحمد شمس الدين شعبان(2) وجميلة درباس(3) وعبد اللطيف العساف(1) وعصام خليفة(1) وياسمين نعال(1)

(1). مركز بحوث حلب، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). دائرة معالجة البيانات والتحليل الإحصائي، مركز الدراسات والبحوث الاستراتيجية، جامعة حلب، حلب، سورية.

(3). إدارة بحوث القطن، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد الله اليوسف. البريد الالكتروني: dr.abdalyoussef@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 20/04/2017             تاريخ القبول:  24/09/2017

الملخّص

هدف البحث إلى تقدير تكاليف الإنتاج ومقارنة مستويات الكفاءة الفنية والفجوة الإنتاجية في القمح والشعير والعدس في منطقة عمل مشروع تعزيز الأمن الغذائي في الأقطار العربية/سورية-المرحلة الثانية. نفذ البحث في منطقة جبل سمعان بالاعتماد على استبيان ميداني لـ 150 مزارع. قُدرت الكفاءة الفنية بطريقة التحليل الحدودي العشوائي باستخدام برنامج Front 4.1. دلت النتائج على ارتفاع نسبة التكاليف المتغيرة من التكاليف الكلية. وأن قيم الربح المحقق بلغت وسطياً 650128 و458686 و320021 ل.س/هكتار لكل من العدس والشعير والقمح على التوالي. بلغ متوسط الكفاءة الفنية 81.5% و67.3% و82.9% لكل من مزارعي القمح والشعير والعدس على التوالي. وجدت فروق معنوية عالية بين الإنتاجية الكامنة والإنتاجية الفعلية، لوحظ أقل قيمة للفجوة الإنتاجية لدى مزارعي العدس (340.3 كغ/هكتار)، ثم مزارعي القمح (785.1 كغ/هـكتار) وأخيراً مزارعي الشعير (1611 كغ/هـكتار).

الكلمات المفتاحية: تكاليف الإنتاج، الكفاءة الفنية، التحليل الحدودي العشوائي، جبل سمعان.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

استجابة بادرات الشوندر السكري (Beta vulgaris L.) للتسميد البوتاسي والرش بالميثانول تحت ظروف الجفاف المحدث باستخدام البولي ايتيلين غليكول

فادي عباس*(1)  وانتصار الجباوي(2) ومحمود الحمدان(3)

(1). مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(2). قسم بحوث الشوندر السكري، إدارة بحوث المحاصيل، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(3). دائرة بحوث الموارد الطبيعية، مركز بحوث حمص، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(* للمراسلة: د. فادي عباس. البريد الإلكتروني: fadiab77@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 24/09/2018             تاريخ القبول:  14/11/2018

الملخص

أجريت التجربة في مخابر مركز البحوث العلمية الزراعية بحمص خلال العام 2014، على صنفي الشوندر السكري وحيد الجنين ريفال وسيمبر، بهدف دراسة تأثير الإجهاد الجفافي المحدث بواسطة بولي ايتيلين غليكول PEG-6000 في مرحلة البادرة، ودور عاملي البوتاس والرش بالميثانول في تخفيف الآثار السلبيّة للإجهاد. تمت الزراعة في أكياس من البولي إيتيلين سعة 10 كغ تربة. عرّضت البادرات لثلاثة جهود حلولية (0، -3، -6 بار)، واستخدم سلفات البوتاس بثلاثة معدلات (0، 1.5، 3 غ/نبات)، وتم تطبيق الرش بالميثانول25%  أربع مرات، بعد الإنبات بأسبوع، وبفاصل أسبوع بين الرشة والأخرى. أظهرت النتائج تأثير الجهد الحلولي لوسط النمو معنوياً في مراحل النمو المدروسة جميعها، حيث زاد الزمن اللازم لإتمام المرحلة مع تراجع الجهد الحلولي لوسط النمو، أما البوتاس فقد كان تأثيره ظاهرياً في أطوار النمو الأولى (الإنبات، والزوج الفلقي)، ومعنوياً في أطوار الأزواج الحقيقية الثلاثة، في حين كان تأثير الرش بالميثانول ظاهرياً في أطوار الإنبات، والزوج الفلقي، والزوج الحقيقي الأول، ومعنوياً في الزوجين الحقيقيين الثاني والثالث. تراجعت قيم كلاً من الوزن الجاف للأوراق والمساحة الورقية ومعدل التمثيل الصافي مع تراجع الجهد الحلولي لوسط النمو، وكانت الفروق في هذه المؤشرات معنوية. كان تأثير البوتاس والميتانول إيجابياً، حيث زادت قيم المؤشرات الثلاثة السابقة مع زيادة مستوى البوتاس المضاف، والرش بالميثانول وبفروقٍ معنويةٍ واضحةٍ. كما تفوق الصنف ريفال على الصنف سيمبر في جميع المؤشرات المدروسة.

الكلمات المفتاحية: إجهاد الجفاف، البوتاس، الميثانول، البادرة، الشوندر السكري.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

تأثير إضافات مختلفة من دقيق وحليب فول الصويا في تحسين المواصفات الكيميائية والنوعية للخبز

مشهور نواف غانم*(1)

(1). مركز بحوث السويداء، الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية، دمشق، سورية.

(*للمراسلة: د. مشهور غانم. البريد الإلكتروني: mshhourghanem@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 21/10/2017                 تاريخ القبول:  14/11/2017

الملخص

يعد الخبز المنتج الأوسع بين منتجات الغذاء التي تستهلك عبر العالم، وبهدف تحسين مواصفاته الكيميائية والنوعية، نفذ البحث في مركز بحوث السويداء، ومخابر مديرية التموين في العام 2015، حيث تم إضافة كل من حليب ودقيق فول الصويا بنسب 10% -20% -30% إلى دقيق القمح. بينت التحاليل الكيميائية أنّ أعلى محتوى من البروتين كان في المعاملة 30% من حليب الصويا حيث بلغ 20.25%، أما في الشاهد (خبز دقيق القمح) فبلغ 14%، وقد تفوقت المعاملة 30% من دقيق الصويا بمحتوى الفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم (0.31%، 0.36%، 0.07%، 0.09%) على التوالي، مقارنةً بالشاهد (0.18%، 0.24%, 0.04%، 0.07%) على التوالي، وكان أعلى محتوى من الآزوت في المعاملة 30% من حليب الصويا بمحتوى 3.24%، بينما بلغت في الشاهد 2.24%. وازداد المحتوى من الصوديوم طرداً بزيادة نسبة دقيق الصويا. وبالنسبة للرماد فقد ازداد طرداً بزيادة نسبة دقيق الصويا 2.9% مقارنةً بنسبة الرماد في الشاهد التي بلغت 1.9%. وكانت الصفات النوعية متقاربة للمعاملات من حيث عدم التصاق الشطرين لرغيف الخبز، واللون البني الفاتح، والنضج الجيد، مع التفوق بالطعم والرائحة المرغوبين للمعاملة 30% من حليب الصويا.

الكلمات المفتاحية: خبز، فول الصويا، حليب الصويا، دقيق الصويا.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF

الكشف الكيميائي النباتي عن المكونات الفعالة في النبات الطبي السوري القرطب الأرضي Tribulus terrestris L. من الفصيلة الزيجيّة Zygophyllaceae

عبد العليم بلّو*(1)

(1). قسم علم الحياة النباتية، كلية العلوم، جامعة حلب، حلب، سورية.

(*للمراسلة: د. عبد العليم بلو. البريد الإلكتروني: abdelaleembello@gmail.com).

تاريخ الاستلام: 15/07/2018                 تاريخ القبول:  01/10/2018

الملخص

تعدّ النباتات السورية إرثاً طبيعيّاً وكنزاً ثميناً ولا بدّ من توجيه الجهود لدراستها واكتشاف مكوناتها وفوائدها، ومن هذه النباتات القرطب الأرضي Tribulus terrestris وهو من النباتات الطبيّة المنتشرة بشكل طبيعي في مدينة حلب. أنجز هذا البحث في مختبر أبحاث التصنيف النباتي والنباتات الطبية في كلية العلوم بجامعة حلب، في الفترة الواقعة بين 15/10/2017 إلى 5/6/2018، وتمّ فيه الكشف عن المكونات الفعالة في خلاصات هذا النبات باستخدام عدد من الاختبارات الكيميائية والكواشف النوعية. تمّ تسجيل وجود الفلافونوئيدات، والكومارينات، والغليكوزيدات، والقلويدات، والفينولات، والتانينات، في معظم خلاصات النبات، بينما لم تلاحظ الأنثراكينونات والزيوت الثابتة في أية خلاصة، أمّا الصابونينات فسجل وجودها في الخلاصتين المائية والإيثانولية للأجزاء الهوائية وفي الخلاصة المائية للثمار. انفردت الدراسة الحالية بالكشف عن الكومارينات والتربينات الثنائية في هذا النبات. يُستَنْتَج من هذه الدراسة أن الفعاليات المتعددة لهذا النبات تفسّر باحتوائه على طيف واسع من المكونات الفعالة، ومن خلال الاطلاع على الأبحاث السابقة وقواعد البيانات المختلفة، يعتقد أن هذا البحث عن القرطب الأرضي هو الأول من نوعه على الصعيد المحلي.

الكلمات المفتاحيّة: القرطب الأرضي، الاختبارات الكيميائية، المكونات الفعالة.

البحث كاملاً باللغة العربية: PDF